مولان

Mulan

[إن أعظم هدية وأكبر شرف هو كونك ابنتي]
نبذة عامة . الأغنيات . معرض الصور.معرض الهدايا

نُبذة عامة:

يعتبر الفيلم إعادة للرواية الصينية الشعبية القديمة حول قصة العذراء الشابة مولان والتي تعلم أن أباها فا زو المصاب والأعرج - لانخراطه السابق في جيش الامبراطور - سيستدعى إلى الجيش مرة أخرى وذلك لأن الهونيون أعداء البلاد اجتاحوا الحدود الصينية وتخطوا سور الصين العظيم بقيادة شان يو الذي كان كل يطمح لللوصول إلى إمبراطور الصين بات مورت والاستيلاء على الحكم بعد أن يُرضِخَ الإمبراطور أو يقتله إن أبى، ولذلك أمر الإمبراطور بأن يشارك رجل واحد من كل عائلة في الجيش لحماية البلاد وذلك خوفا من أن جيوشه الحالية قد لا تصمد طويلاً في وجه هذا العدو الهائج لقلة عددهم، ومع أن مستشار الامبراطور شيفو لم يكن يؤيد هذه الفكرة بدعوة أن هؤلاء الرجال ضعفاء ولا يمكنهم مواجهة العدو حتى، فقال له الامبراطور وقتها مقولته العظيمة " حبة رز واحدة قد تقلب الميزان، رجل واحد قد يحدث الفرق بين النصر والهزيمة " .

وعندما تعلم مولان بأن والدها قد استدعي الي الجيش، تدرك بأنه لن ينجو بحالته الصحية السيئة، فتقرر إخفاء نفسها في رداء والدها العسكري وتنطلق على صهوة جواد العائلة و وتنخرط في سلك الجيش وذلك لأنها الوريثة الوحيدة للعائلة ، وبما أن القصة بها الكثير من الخرافات الصينية فإن اجدادها يدركون بأنها لن تنجو إن اكتشف أمرها في الجيش بأنها فتاة، وذلك لأن التقاليد الصينية كانت صارمة جدا فأي فتاة تقوم بذلك يتم قتلها، وقد اعتادت مولان كسر حواجز التقاليد! فقد كانت عارا على أهلها لأنها لم تحسن التصرف مع الخاطبة ولم تنل على رضاها كأي فتاة مرموقة في عائلة صينية محترمة، ولذلك يقرر اجدادها مساعدتها وإرسال التنين الحجري وهو أقوى حراس عائلتها ويأمرون التنين الصغير موشو الذي هو أسوء الحراس بنداء التنين الحجري ولكنه يرتكب خطأً فادح اًويكسر التنين الحجري ويقوم هو بتنفيذ الدور وهنا تبدأ المغامرة.

تسافر مولان مع مجموعة من الجنود بقيادة الكابتن لي شانج، و كان من بين الجنود لينج، ياو وتشين بو. كانت المجموعة تتمرن باستمرار و لكن تشي فو - الجنرال والد لي شانج - تدخل و منعهم من الذهاب للمعركة بحجة أنهم مرضى. قام موشو بتزوير رسالة من القائد لكي يسمح لمولان و رفاقها بالاشتراك في القتال و كان فيها أمرٌ للي شانج بأن يأخذ رجاله إلى المعركة. لبي شانج و رجاله الأمر اذلي جاء في الرسالة وذهبوا للمعركة وقد عقدوا العزم على القتال حتى و إن خسروا حيواتهم. و في القتال تنهزم فرقة شانج و يعودون أدراجهم خائبين.

كان الكابتن شانج و مجموعته يواصلون سيرهم بإحباط جراء خسارتهم الأخيرة، وأثناء مسيرتهم يقعون في كمين أعده لهم مجموعة من الهونيين. بعد قتال لم يدم طويلا اعتقدت المجموعة أن هزيمة الهونيين ممكنة، ولكن شكهم لم يكن في محله، فقد تمركز الهونيون علي تل محفوف بالمخاطر، شديد الوعورة. وأثناء اطلاق النيران اصطدم صاروخ بالجبل فانهمر سيلٌ من الثلوج علي المجموعة وأصاب بعض الشرر مولان، واحتجز أصدقاؤها في الثلوج إلى أن جاءت مولان واستطاعت انقاذهم من الموت المحدق. و لكنها أصيبت أثناء المعركة اصابات خطيرة استوجبتها الراحة والعلاج.

أثناء العلاج، يعلمُ الجميع الشخصية الحقيقية لمولان . يحس كابتن شانج بالخطر وبأن مولان تحث الخطى إلى الأعدام. ولكن كان يمكن لدفاعهاعن وطنها أن يكون شفيعاً لها في حالة عودتها إلى قريتها. تقرر مولان العودة إلى ديارها و لكن في أثناء ذلك يصل إلى مسامعها حديث الهونيين من بين الثلوج. و تذهب في محاولةٍ لتحذير أصدقائها إلى المدينة المحرمة التي دخلوها ليبتاعوا بعض المؤن و لكن لا أحد يصغي إليها. في أثناء ذلك يقوم الهونيين المتنكرين في أزياء مبهرجة باختطاف الامبراطور من مهرجان الاحتفال بالنصر.

يحاول الكابتن شانج وجماعته اللحاق بالامبراطور ولكن دون جدوى. تتفق مولان مع بضعة جنودٍ وترتدي زي الجند و تذهب برفقتهم. في تلك الأثناء يهاجم الهونيون أسوار المدينة و تذهب مولان مع جماعتها للتصدي لهم. و في تلك الأثناء تم إخراج الامبراطور بأمان خارج جدران القصر ولكن يُحاصر مولان و شانج في الشرفة مع شان يو، أوشك شان يو على قتل شانج و لكن مولان تهاجمه ليبتعد عن الأخير، يتعرف شان يو علي مولان و يدرك إنها كانت الجندي الذي تسبب في خسارتهم في معركة الجبل. تستمر مولان وشان يو في القتال و وتخدعه مولان بالخروج إلى سطح القصر حيث كان موشو مستعدا بلوح ضخم، ضرب التنين الصغير شان يو ملقياً به إلى حتفه، ولم يتبقى من الهجوم سوي خمس جنود تم أسرهم .

بعد القتال تجتمعُ مولان والامبراطور. في لهجة معاتبة يلقي علي الحضور الجرائم التي قامت بها مولان لكنه يقوم بالعفو عنها لما قدمت من خدماتٍ جليلة لأجل الامبراطورية ولإنقاذها حياته. بعد ذلك يتجه الامبراطور إلى مولان و ينحني لها - وهذا يعد شرفا عظيماً جدا - فبذلك أصبحت مولان في منصب أعلى من الامبراطور. بعد ذلك قدم الامبراطور إلى مولان مكانا بين المقربين إليه ومنصباً ضمن وزرائه ومستشاريه ولكن ترفض مولان العرض و تقول إنها تفضل العودة إلى قريتها. وعند مغادرتها يمنحها الامبراطور سيف شان يو وقلادة شرف منه ومكافأة مالية، كما يؤمن لها السفر إلى قريتها مرة أخرى.

تعود مولان إلى عائلتها وهي تتقلد سلاح شان يو، ويزدان عنقها بقلادة الشرف من الامبراطور، تعطي والدها القلادة كهدية أسف واعتذار عما بدر منها، وتقدم إليه سيف شان يو. فيلقي بهما جانبا ويضم ابنته إليه بكل مشاعر الحنان والأبوة الصادقة ويخبرها " إن أعظم هدية وأكبر شرف هو كونك ابنتي" .

الإنتاج وردود الفعل:

بدأ إنتاج الفيلم عام 1998. في بداية مرحلة الإنتاج أرسلت مجموعة مختارة من المشرفين الفنيين إلى الصين لمدة ثلاثة أسابيع لالتقاط ورسم صور أشهر المعالم المحلية لاستلهام مشاهد الفيلم منها، ولكي يقوموا بالتعمق وفهم الثقافة الصينية التي ستخلق في الفيلم. بعد هذه الزيارة قرر صانعو الفيلم تغيير شخصية مولان لتصبح أكثر ملاءمة للثقافة الصينية، أكثر جاذبية، و أكثر شبهاً بالفتاة الصينية التقليدية. عندما وصل المنتجون إلى مشهد هجوم ألفين هوني على الصين، ابتكر فريق الإنتاج تقنية جديدة للمحاكاة سميت "أتيلا". تملك هذه التقنية القدرة على عمل ثلاثة آلاف نسخة مختلفة يمكن تحريك كل منها على حدا. كان التطور التقني الآخر "الطائرة فو" وهو جهاز يستخدم لعمل شق عميق في صور الجدران ثنائية الأبعاد، ورغم أنه استخدم في وقت متأخر من الإنتاج إلا إنه استخدم في أربع مواضع هي، ملامح سور الصين العظيم، المعركة النهائية، المدينة المحرمة وأخيرا المدينة الصينية .