المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توغلوا في الموسوعة الحيوانية مع أسود منزل جريفندور



منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 10:47 AM
اهلا بكم بالموسوعه الحيوانية المقدمة منزل أسود منزل جريفندور




الاسد




http://www.mad-cow.org/lion.gif





نبدأ بعرض موسوعتنا ببعض المعلومات عن حيواننا والمفضل وشعار جريفيندور ألا وهو الأسد
وبكل لغاتالعلم وأفكارها إتفق الكل على أنه ملك الغابة وأشرس الكائنات الحية
فالأسد حيوان ضخم،يتواجد اليوم في الهند وجنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا.


يلقب بـ ( ملكالغابة ) نظراً إلى قوته وزئيره المدوي حيث أن زئير الأسد يمكن سماعه من على مسافة 8كيلومترات.






ويبلغ متوسط ارتفاعه 90سم، ومتوسط طوله معذيله 270سم، ومتوسط وزنه 180كلغ، وارتفاعه من الأرض إلى الكتف يراوح من 90إلى 110سمولكن الأنثى أصغر من الذكر، وفروه بني اللون ضارب إلى الصفرة. وللذكر غفرة ( أولبدة ) بنية مصفرة، أو تضرب إلى السواد



والأسد من الثدييات ومن آكلات اللحوم، يأكل الظباء، والخنازير، والأرانب،والجواميس وغيرها من الحيوانات، ولا يهاجم الإنسان إلا إذا عضه الجوع، وهو يقضيمعظم يومه ( حوالي عشرين ساعة نائماً) أو مستسلماً للراحة، وقد يقضي أسبوعاً كاملاًدون طعام. وهو لا يتسلق الأشجار، ولا يخرج عادة في النهار للبحث عن فريسته، بل يكمنلها ليلاً وينقض عليها.
وله صبر على الجوع والعطش وعنده شرف نفس, يقال إنه لايعاود فريسته ولا يأكل من فريسة غيرهولا يشرب من ماء ولغ فيه كلب.




وفي ذلك يقول بعضهم:
وإذا أكل نهش نهشا, وريقه قليل جدا ولذلك يوصف بالبخر, وعنده شجاعةوجبن وكرم
فمن شجاعته: الإقدام على الأمور, وعدم الأكتراث بالغير.
ومن جبنه: إنه يفر من صوت الديك , والنسور والطست, ويتحير عند رؤية النار.
وقيل أربع عيونتضئ بالليل عين الأسد, وعين النمر. وعين النسور, وعين الإفعى
و الأسد يترك اللبؤة لتقوم باصطياد 90% من الفرائس . وقبل أن تبدأاللبؤة بأكل فريستها تضع جانبا حصة الأسد



والأسد يعيش مع أنثاه كزوج حقيقي، ولا يفترق عنهامدى الحياة، يتزوج بعمر ست سنوات وتدوم مدة حمل الأنثى نحو 108 أيام، تضع فينهايتها من جروين إلى ثلاثة جراء حجمها حجم الهر، وطولها من 32 إلى 37 سم.



يتميز بحدة البصر، وبلمعان عينيه في الظلام، وبرهافة السمع الذي يهديه إلىالفريسة قبل أن تظفر بها العين. يمشي إلى فريسته على أطراف الأصابع إلى أن يصبح علىالمسافة المناسبة، فينقض عليها في قفزة واحدة وتبلغ قفزته من أربعة إلى خمسةأمتار.







ولبعضهم في الاسد:


عبوس شموس مصخلد مكابد جرى على الأقران للقرن قاهر
برثنه شئن وعيناهفي الدجى كجمر الغضى في وجهه الشر ظاهر
يديل بأنياب حداد كأنها إذا قلس الأشداقعنـــــها خناجر






خواصــــــه:





و قيل فمن خواصه أن صوته يقتل التماسيح وشحمهمن طلى به يده لم يقربه سبع وإذا وضعت قطعة من جلده في صندوق لم يقربه سوس ولا أرضة




وللأسد أسماء كثيرة:فمن أشهرها(أسامة, والحارث, وقسورة, والغضنفر, وحيدرة, والليث, والضرغام)ومن كناه( أبو الأبطال, وأبو الشبل, وأبو العباس).
ليماشي نموها.




__________________________



الحيات والافاعى




http://www.greenline.com.kw/AnimalWorld/images/12.jpg





أطول أنواع الحيات هي الأصلة أو الثعبان المتشبك الذي يعيش في جنوب شرقي آسيا، ويصلطوله إلى عشرة أمتار ومثله الأناكوندا في أمريكا الجنوبية التي قد يبلغ طولها بين 8و9 أمتار . وأقصر نوع هي حية (( الخيط)) في جزر الهند الغربية التي لا يزيد طولهاعلى 12 سم. جسم الحية الطويل يشمل الذنب الموصول في الجسم بطريقة لا نكاد نفرقهاوالهيكل العظمي سلسلة من قفص صدري طويل قد يبلغ عدد أضلاعه 400 ضلع تمتد الأحشاءالداخلية على طوله . ويمكن للفم أن يفتح واسعا وذلك لتمكين الحية من إبتلاع الفريسةوضمن الفم أسنان حادة بعضها قد يكون ساما ولسان الأفعى طويل وقد يكون مشعبا واللسانيندفع خارج الفم كالسهم ثم يرجع إلى الداخل بإستمرار حتىعندما يكون الفم مغلقا لأنللحية فتحة في الفك الأعلى يخرج منها اللسان والسبب في ذلك هو أن اللسان يحل محلالأنف فيلتقط الرائحة ويحملها إلى عضو داخل الفم يميز بين الروائح المختلفة وبهذهالطريقة تستطيع الحية أن تحس بوجود طعام أو أعداء أو أنثى أو حية أخرىمنافسة. تفضل الأفاعي المناطق الرمليةوالصخرية التي تساعدها في إيجاد مخبأٍ لها، وهي بحركات اهتزازية تستطيع دفن نفسهاوتبقي عينيها خارج التراب لمراقبة فرائسها







ورغم عدم وجود أرجل لها تستطيع الحيات ان تتحركبسرعة فائقة على الأرض وتتسلق أغصان الشجر وتتغلغل في التراب وتسبح عند الضرورة . وتتحرك بطريقة لوي جسمها وقد تلتف على نفسها ثم تقوم الطرف الأعلى من جسمها فتندفعإلى الأمام أو أنها تلوي جسمها إلى الجهتين فتندفع إلى الأمام وعلى الرمل تتحركبطريقة جانبية . ويمكن للحية أن تنساب إلى الأمام بدون إلتواء مستخدمة في ذلكالحراشف في أسفل جسمها . وتعيش الحيات على العموم في الأماكن الحارة من العالم ،أكثرها على اليابسة أما حيات البحار فتكثر في المحيطات الإستوائية منها نوع يعيش فيالماء كل الوقت ويلد صغاره حية مثله وأنواع أخرى تخرج إلى الشاطئ من وقت إلى آخر. وتصطاد الحيات حيوانات أخرى لطعامها مع أن بيض الطيور هو المفضل لدى أنواع متعددةوتكتفي كثير من الحيات بعض فريستها و إخضاعها







وسم الأفاعي قد يكون مميتا للأنسان ويموت حوالي 40.000 بشري كل سنة من قرص أفاعي البوا والأصلة تقتل فريستها بواسطة الضغط والطريقةهي أن تعيض الفريسة ثم تلتف عليها وتشد بكل قوتها ليس لتحطيم الفريسة بل لمنعها عنالتنفس وإيقاف قلبها عن الحركة وأكثر هذه الأفاعي ضخمة وتعيش على ضفاف الأنهار حيثتفاجئ فرائسها عندما تأتي لتشرب وهناك أنواع من الأفاعي تعيش في الشجر وترتمي علىالفريسة عندما تمر تحتها . وعندما تموت الفريسة تبتلعها الأفعى كاملة وذلك بفتحفمها واسعا وإبتلاع الجسم . والحية التي إبتلعت فريستها تظهر منتفخة بجسم الفريسة . وتضع بعض أنواع الحيات بيوضا بينما تولد أنواع أخرى منها حية ويكون شكلها في صغرهامثل شكل الأنواع المكتملة النمو في أثناء عملية النمو تخلع الحية إهابها ( جلدها( لأنه لا يمط ليماشي نموها.




*************








ومن اشهر انواع الافاعي










( الافعى القرناء)





تنتمي الأفعى القرناء لفصيلة الأفاعي (Viperidae) التي تتواجد في جميع القارات ما عدا قارة أستراليا وجزيرة مدغشقر،وتتميز الأفاعي بأنياب أمامية متحركة وبرأس عريض يحمل غدد السم، وبالرغم من أن كمية سمالأفاعي كبيرة، لكن تركيزها ليس كتركيز سم حيات الكوبرا، فقليل من سم الكوبرا أفتكبكثير من سم الأفاعي.الأفعى التي تم تصويرها كانت بطول 82سم، والذيل 7سم، وقطر منتصفها العريضكان 3سم. وبالرغم من أن طول الأفعى القرناء عادة لا يتجاوز 85سم، لكنها في الصورتبدو أكبر من حجمها الطبيعي


وما ذلك إلا لسمك جسمها ورأسهاالعريض.




تعتبر الأفعى القرناء ليلية العيش، تخرج ليلاً للبحث عن فرائسها من الزواحفوالقوارض و هى من الحياتالسامة التي يجب تجنب عضتها، وهي لا تهاجم الإنسان وإن قرب منها هربت منه تزحفمتثنية، أي تزحف بإنحناء لذلك تسمى عندما بأُم جنيب، وذلك لأنها تزحف زحفاً جانبياً،وهي قصيرة الطول عريضة الجسم والرأس، قصيرة الذيل، دقيقة الرقبة، وعلى جانبي الرأسالعريض توجد غدد السم التي ساهمت في زيادة حجم الرأس. وإذا حوصرت الأفعى إلتَفَّتْحول نفسها وحكت حراشفها ببعض لتصدر صوتاً يسمى الكشيش، لتفزع أعدائها. و لا يَكُشمن الحيات إلا الأفاعي، وإذا أخرجت الصوت من فمها فهوالفحيح.
للأفعىالقرناء نابان أماميان متحركان، وتستطيع الأفعى تحريك هذان النابان إلى الأمام خارجالفم وإلى الداخل لتدخلهما في لثتها، وهذان النابان يساعدانها على سرعة توصيل السمللفريسة.




قرناالأفعى جلديين ناعمين مرنين، يمكن بسهولة ثنيهما، ولا يعتبران سلاحاً تستطيعاستخدامه، بينما تستطيع به إفزاع أعدائها، وقد يكونان لحماية عينيها الكبيرتين منالصدمات.


وليسلجميع هذا النوع من الأفاعي قرون، والقرون ليست مرتبطة بعمر الأفعى، فهناك الصغارالحجم بقرون وكذلك هناك الكبار بقرون. ومن المحتمل أن تكون القرون للذكر فقط، وقد لوحظ أن ذو القرون يكون أكثر شراسة ودفاعاً عن النفس من الذي ليس بهقرون.




http://www.alsirhan.com/Animals/images/Cerates_cerates_1.jpg






وتعتبر من أخطر الحيات سماً بعدالصِّل (الشجاع) الأسود ومما يزيد في خطورتها أن أنيابها أمامية ومتحركة ولكنبالطبع ليس كل لدغة قاتلة، ففي تقرير طبي للإدارة الطبية لشركة أرامكو تم معالجة 26حالة لدغ خلال عشر سنوات من قبل الأفعى القرناء، أقل من نصف العدد احتاجوا لدخولالمستشفى، بينما لم يحدث بينهم أي حالة وفاة.


http://www.alsirhan.com/Animals/images/Cerates_cerates_3.jpg




وتتواجد الأفعى القرناء (Cerates cerates) في صحاري شمال أفريقيا مروراً بالشرق الأوسط حتى الجزيرة العربية. فيالشتاء، من شهر نوفمبر حتى شهر أبريل تدخل الأفعى في البيات الشتوي، حيث تدخلجحور الجرذان البرية وتبقى في سبات البيات الشتوي. وفي بداية الشهر الرابع تبدأ فيالخروج للتعرض للشمس لاستعادة حيويتها، حيث يتم بعد ذلك سلخ جلدها، وما أن تعود لهاحيويتها حتى يبدأ موسم التزاوج. تضع الأنثى من 10 إلى 20 بيضة في أماكن رطبة تحتالشجيرات، يفقس البيض بعد مرور ثمانية أسابيع، ويبلغ الصغار سن التكاثر بعد مرورسنتين. وتعيش الأفعى القرناء 18 سنة.
ووردت صفات الأفعى في كتب اللغة وهي أنهاتمشي متثنية ولها قرنان وتكش، ولم ترد كلمة الكشيش إلا للأفعى، والكشيش هو حك الجلدببعض ليصدر صوتاً مفزعاً. وليس اسم الأفعى مرادفاً للثعبان والحية، فالجميع حيات،والأفعى اسم لنوع من الحيات، أما الثعبان فهو الكبير منالحيات.
ومنأسمائها كذلك الحارية والحِربِش، كما ورد في كتاب العين في اللغة للخليل بن أحمد (ت 170 هـ) حيث قال الحِربِشهي الأفعى






وتوجد مبالغات كثيرة في الفزع منالأفعى، فهي تهرب من الإنسان ولا تلاحقه، وإن حوصرت توقفت وبدأت بحك جلدها ببعض معالرجوع للخلف ويصدر منها صوت الكشيش، وإذا اقتربت منها أكثر رفعت رأسها بما يقارب 20سم عن الأرض وفغرت فاهها محاولة العض في الهواء، وحركتها هذه بطيئة وأبطأ من حركةالدساس (حية الرمل(.






الصورة التالية تبين طريقة زحفالأفعى، فهي بسبب أن ثقلها متمركز في المنتصف، ترفع منتصفها عن الأرض ثم تلقيهجانباً لتتحرك جانبياً، وفي الصورة يظهر أن جميع جسمها مرتفع عن الأرض ما عداذيلها، إذن فحركتها الجانبية بسبب تمركز ثقلها في المنتصف















________________________













http://www.alsirhan.com/Animals/images/Cerates_cerates_4.jpg



________________________________





الشره أو الغرير :




يعيش الشره وأنواعه في أوروبا الشمالية وآسياوأميركا ، وهو من أكثر أنواع فصيلة ابن عرس ونظره مثل الغرير الكبير الحجم . والغرير حفار قوي ينقب التراب ويعيش في مجموعة من السراديب يحافظ على نظافتها ويجعلأماكن خاصة يستخدمها بمثابة بيوت خلاء. وهذه الحيوانات تأكل كل ما تجده من نباتوجذور وحيوانات صغيرة وديدان وأرجلها قوية وأظافرها حادة وهي تمشي على مسطح قدمهاوالغرير الأوروبي يعيش في الأمكنة الحرجية بينما صنوه الأميركي يفضل السهول . وهيكلها ذات خطوط سوداء وبيضاء على جلدها مثل إنذار لإعدائها ويمكنها أن تعض بقوة. أما (( غرير العسل)) في أفريقيا فيفتش على خلايا النحل لينقبها ويأكلعسلها.











___________________________________

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 10:58 AM
الافيال
الفيل حيوانثدييي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D8%A7%D8%AA) نباتي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A&action=edit) ذو حجم ضخم ويعتبر من اضخم حيوانات الغابة فهو ذو رأسكبير وذيل قصير وله نابان من العاج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D8%AC) و يعيش غالبا فيآسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7) و في غاباتأفريقيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7)




وينقسمان الى نوعان:



الفيل الهندي




http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/thumb/4/4c/Indan_elephant.JPG/100px-Indan_elephant.JPG







وهوأصغر حجماً من الفيلالإفريقي ويتسم بالهدوء النسبي وسهولة الانصياع للأوامر وبذلك سهل تدريبه واستئناسهفي قارةأسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%A7) ليكون حيواناً من حيوانات الجر والحمل ويستخدم في عمليات قطعالغابات وهو وسيلة أكثر اقتصادية عن استخدام المكينة ، وبسبب طبيعته تلك ، سهلتدريبه ليكون من حيواناتالسيرك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%83) فقد لا تجد فيلاً أفريقيا في السيرك على سبيلالمثال.



يتعود الفيل الهندي على اهتمامصاحبه به ويجب عليه اصطحابه يومياً للاستحمام وحك جلده السميك وإن لم يفعل يرفض الفيل العمل.




يتميز عن الفيل الأفريقي بتحدبظهره، والغريب أن أذنه على شكل القارة الهندية وبذلك يمكن تمييزة عن الفيلالأفريقي. في الهند وسريلانكا وبنجلاديش تدخل الفيلة في الاحتفالات الدينية ويجريتزيينها برداء ثقيل مزخرف كثير الألوان ، كما يتم تغطية نابيه بأغلفةذهبية.




الفيلة البيضاء نادرة الوجودوفيما مضى كانت مقدسة وكانت توضع في قصور الملوك والأمراء حتى أن الفيلة البيضاءالصغيرة كانت ترضهعا مرضعات من البشر ، كما أن رسومها وتماثيلها كانت تملأ القصور.




الهندوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9)يقدسون الفيلة ويشكلون أحد أهم الآلهة الهندوسية على شكل مخلوق له رأس فيل وجسمانسان ويسمىجانيش (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%B4&action=edit) والأسطورة باختصار هي عندما كان يقاتل جانيش اله الشرقطعت رأسه فقطع والده رأس فيل ووضعها مكانها فعاش على ذلك النحو ويجرى تصويره علىذلك الشكل. كما أن هياج أحد الأفيال في فترة التزاوج ليهدم الأكواخ ويدمر المزارعالذي ينتج عن زيادة الهرمونات في تلك الفترة ، يفسرونه على أنه تقمص أحد الأرواحالشريرة لهذا الفيل ولذلك يخشونه.




................................








الفيل الافريقى




http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/thumb/a/a9/Elephant111.jpg/200px-Elephant111.jpg




أكبر حجماً من الفيل الهنديويتميز بشكل أذنيه الأكبر حجماً التي تشبه قارة أفريقيا ، كما يمكن تمييزه من ظهرهالمائل وليس محدب كالفيل الهندي ، والفيلة الأفريقية أكثر شراسة ولذلك لم يسهلتدريبه ، كما أن هناك سبب آخر وهو أن الفيل الأفريقي لم يحظ بالاهتمام في سبيلتدريبه كما حظي به الفيل الهندي،




وفي أفريقيا تقودالأنثىالكبيرة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%86%D8%AB%D9%89&action=edit) القطعان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%82%D8%B7%D8%B9%D8%A7%D9%86&action=edit) وليس الذكور (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B0%D9%83%D8%B1&action=edit) وهي تقود الطريق من أماكن الطعام إلى أماكن الشربوينضم إلى القطيع قطعان أخرى ليصل العدد إلى مئات.




يتميز الفيل عن باقي الحيواناتالأخرى بخرطومه الطويل الذي هو امتداد لأنفه و يعمل عمل الذراع للإنسان ذلك أنطرفيه العلوي والسفلي عبارة عن زوائد عضلية تعمل عمل الأصابع حتى أن الفيل ليستطيعالامساك بحبة صغيرة " بأصبعيه " مجازاً كما تتميز الفيلة بأنيابها العاجية التي قدتصل لأحجام كبيرة والتي تعتبر غالية الثمن ولذلك تعرضت الفيلة في أفريقيا لخطرالانقراض بسبب صيدها من أجل الحصول على أنيابها.






سمات الفيل


يتميز الفيل بالذاكرة القويةالتي تعي الأشياء والأماكن لسنوات عديدة ، ويستفيد بذاكرته تلك في الوصول إلى مواردالمياة في فترات الجفاف التي قد تمتد لسنوات في أفريقيا


حاسة الشم القوية التي تمكنهمن شم الرياح للتعرف على مصادر المياه وكذلك الأعداء على ندرتها فلا تخشى الفيلةحتى الأسود.


تحب الفيلة التمرغ في الوحلوالطمي ورش التراب على ظهورها فذلك يحميها من حرارة الشمس الحارقة وتمنع عن ظهورهاالحشرات المزعجة


فترةحمل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A9_%D8%AD%D9%85%D9%84)أنثى الفيل سنتين وهيتحن على ولدها كثيراً وتدافع الأنثى الكبيرة قائدة القطيع عن جميع الصغار في حالةتعرضهم للخطر وبالأحرى فإن الصغار مسئولية القطيع بأكمله يدافعون عنهم حتى لو لميكونوا أولادهم.


يحدث بشكل نادر أن تنجب الأنثىتوأم ويعني ذلك صغر في الوزن عند الولادة ومسئولية إضافية في رعاية صغيرين تشبهصغار البشر في رغبتها في اللعب والغفلة عن الأخطار ، فهي تقضى وقتها في اللعبوالتعرف على المخلوقات المحيطة ، وتقوم الأنثى الكبيرة وبقية الإناث على رعايتهاوحمايتها متى تطلب الأمر ذلك.


قطعان الذكور أقل انضباطاًوتعاوناً وترابطاً من قطعان الإناث.


يقضي الفيل ثلاثة أرباع اليومفي مضغالنباتات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D8%AA) الفقيرة في قيمتها الغذائية ولذلك يستعيض عن ذلك الفقر الغذائي بتعويض الكميةوالأفيال تعري الغابات فهي تأكل 200 كيلوغرام من النباتات يومياً ، ولذلك فإن الفيليستبدل ضروس الطواحن 6 مرات في حياته لكثرة استهلاكها .


يخرج الفيل كمية هائلة منالروث تصل إلى 136 كيلوغراماً ، تعيش عليهاخنفساءالروث (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AE%D9%86%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8% A1_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AB&action=edit)


يخشى الفيل النار والأصواتالعالية ولذلك فعند هجوم الأفيال على المزارع ، يسرع المزارعون الآسيويون بحملشعلات نارية كما يطرقون على صفائح


لا يخشى الفيلالفأر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A3%D8%B1) كما هو شائع ، وتلك حكاية قديمة لا أصل لها من الصحة.


عندما تشعر الأفيال بقرب موتهافهي تذهب إلى أماكن بعيدة عن بقية الحيوانات تسمىمقبرةالأفيال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%84) مجازاً


الأفيال (طيبة القلب) تزور موتاها مثل الأنسان بلوأكثر....




صورة




http://www.masrawy.com/Images/elephants__tcm6-389604.jpg




نيروبى: رغم أن الأفيال لم تصل إلى حد دفن موتاهامثل الأنسان , إلا أن الأفيال تولى اهتماما كبيرا برفات موتاها إلى حد أنها تستطيعتمييز رفات الفيل من ناب وخرطوم عن غيرهم من رفات الثدييات الاخرى .


فقد أظهرت تجاربأجرتها باحثتان متخصصتان فى الثدييات على 19 من قطعان الأفيال التى تعيش فى غابةإيمبوليس بكينيا , أن الافيال تعمل على الحفاظ على هذه الرفات بل والعودة للأطمئنانعليها مما يعطى الأنطباع بأنها تقوم بزيارة موتاها مثل الأنسان .


وأشارت التجارب إلىأن مشاعر القلق والهياج تنتاب الأفيال عندما يموت أحد أفراد القطيع , كما أظهرت أنالأفيال تهتم برفات موتاها بمحاولة حمايتها بل والعودة للإطمئنان عليها فى طريقعودتها .


وتؤكدالباحثتان كارين ماكومب الأسكتلاندية وسينتيا موس الأمريكية أن الأفيال لديها قدرةالتعرف على رفات الأفيال عن غيرها من رفات الثدييات الأخرى قريبة الشبه منها مثلوحيدالقرن أو الجاموس الوحشى.


وقد تمكنت الباحثتان من إثبات ذلك بوضع أجزاء من رفات أفيال ووحيدالقرن وجاموس وحشى على طريق سير قطعان الافيال فقامت الأفيال بإظهار القلقوالأنزعاج بإطلاق الأصوات عند اقترابها من رفات الافيال مع عدم إظهار أى مشاعر منالقلق عند اقترابها من رفات الثدييات الاخرى .


كما حرصت الأفيال على إزاحة رفات الأفيال وهى عبارة عنأنياب وأجزاء من الخرطوم عن الطريق لحمايتها من أقدام قطعان الحيوانات الأخرى ثمالعودة من جديد لزيارتها والأطمئنان عليها .


___________________________


المها

ينتمي المها إلى فصيلة بقرالوحش الذي يماثل الحصان في التكوين الجسماني ، وعلى الرغم من وجود ثلاثة أنواع فقطللمها من حيث الجنس إلا أن المها ينقسم إلى خمسة أنواع من حيث الشكل ، حيث ينقسمالمها الموجود في جنوب وشرق أفريقيا إلى ثلاثة أنواع فرعية وهي المها الإفريقي(الغزال) الذي يستوطن صحراء كلهاري في جنوب القارة الأفريقية ، ومها (البيسا) الذييتواجد في المناطق القاحلة من الصومال وشرق أفريقيا بالقرب من مناطق تواجد المهاذوالأذنين المتهدبة (كالوتيز) الذي يجوب المراعي التي يفصلها نهر تانا بكينيا . أماالنوعين المتبقيين للمها فهي أنواع متميزة من حيث الشكل ، فالمهاذو القرن المعقوف(اودما) الذي كان يجوب الصحراء الأفريقية في يوما من الأيام ، يعتبر من الحيواناتالبرية المنقرضة في وقتنا الراهن ، و منطقة شبه الجزيرة العربية هي موطن المهاالعربي أو المها الأبيض (ليوك اوركس) الذي تم إعادته إلى الحياة البرية أول مرة فيسلطنة عمان في العام 1982 ثمفي المملكة العربية السعودية في عام 1995.

جميعأنواع المها سالفة الذكر تستوطن المناطق القاحلة أو المناطق الشبه قاحلة حيث يكونمعدل هطول الأمطار السنوية بين 50-250 مليمتر في مناطق تواجد المها الأفريقي (الغزال) ، بينما تحظى مناطق تواجد المها ذو الأذنين المتهدبة (كالوتيز) ومها (البيسا) بغابات السافانا بشرق أفريقيا تحظى هذه المناطق بأمطار سنوية تبلغ حوالي 300 مليمتر ، أما المراعى القاحلة بالمناطق الشمالية من القارة فيوجد بها النوعين الأخرين من المها الأفريقي ، أولها هو المها ذو القرن المعقوف الذي يرعى في المناطقالأكثر جفافا والمتاخمة للصحراء الأفريقية حيث تهاجر قطعان المها موسميا إليالمناطق الصحراوية والغابات والسهول الجنوبية.





أما المها العربي فانه يستوطنالمناطق الصحراوية والشبة صحراوية كالتلال الرملية والسهول الصخرية والأودية الجافة، وتعد مناطق تواجد المها العربي من اكثر المناطق جفافا وحرارة مقارنة بمناطق المهاالأخرى بالعالم ، حيث يبلغ معدل الأمطار السنوية اقل من 50 مليمتر في معظم المناطقالداخلية بشبه الجزيرة العربية وربما تمر على المنطقة العديد من السنوات المتعاقبةبلا امطار.




أربعة من أنواع المها

http://www.oryxoman.com/images/thspecies1.jpg (http://java******<b></b>:openenlarged('species1.html'))http://www.oryxoman.com/images/thspecies1.jpg









Gemsbokالمهاالأفريقي








http://www.oryxoman.com/images/thspecies1.jpg



Beisaبيساhttp://www.oryxoman.com/images/thspecies2.jpg









Scimitar-horned http://www.oryxoman.com/images/thspecies3.jpg









المها ذو القرنالمعقوفhttp://www.oryxoman.com/images/thspecies4.jpg







Arabian المها العربية









يرتبط حجم وشكل المها في معظمالأحيان بمدى جفاف المراعي التي يعيش فيها ، ويعتبر المها الأفريقي (الغزال) مناكبر أنواع المها حجما حيث يبلغ وزنه اكثر من 200 كيلوجرام بينما يبلغ وزن ذكرالمها العربي البالغ حوالي 100 كيلوجرام فقط ، ويكون لون المها الأفريقي مائلاللأسود بينما يكون لون المها العربي ابيض في معظم الأحيان حيث يندر وجود الخطوطالمميزة للمها في الخصر أو تكون غير واضحة تماما ، أما الأطراف السفلية للمها فتكونبنية اللون أو سوداء ذلك فيما عدا أنواع المها ذات اللون الأبيض الكامل ، ويكون شكلالذكور والإناث متقارب جدا في معظم الأحوال أما الفرق الوحيد هو أن وزن ذكر المهاالبالغ يفوق الأنثى بحوالي 10%0 .

تحوى قطعان المها الأفريقي أعدادا متساويةمن الذكور والإناث فيما تحوى قطعان المها العربي على العديد من الإناث وذكر بالغواحد فقط ، وتحوى أيضا قطعان المها العديد من العجول الصغيرة ، يندر وجود قطعانللمها مكونة فقط من الذكور كما هو الحال في قطعان بقر الوحش ، لكن على الرغم من ذلكتوجد ذكور بالغة تعيش بمفردها في حالة المها الأفريقي (الغزال) والمها ذو الأذنينالمهدبة والمها العربي ، حيث تخضع جميع أنواع المها للتسلسل الهرمي للسيطرة المطلقةعلى أمر القطيع من قبل الذكور .

يعرف المها بقدرته على العيش في المناطقالحارة والجافة من غير ماء لعدة شهور إن لم تكن سنوات ، ويؤكد على ذلك التوزيعالجغرافي لمناطق تواجد المها بالصحراء الأفريقية وصحراء كلهارى وشرق أفريقيا ومنطقةشبه الجزيرة العربية ، حيث يكون وجود المياه نادرا جدا ، وهو الشيء الذي يؤكد علىأن شرب المياه يعد نادرا جدا من قبل المها ، لكن على الرغم من ذلك فان معظم أنواعالمها قد تشرب المياه عندما تقدم إليها ، ومثال لذلك أن ذكر المها المولود فيالبرية العمانية يتناول المياه فقط بعد هطول الأمطار ، حيث تؤكد معظم الأبحاث علىأن حاجة المها للمياه ضئيلة جدا مقارنة بحاجةالابل.

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 11:14 AM
الماموث :



يعد الماموث "mammoth"، الجد الأكبر للفيل، واحدا منالحيوانات الضخمة التي عاشت علي سطح الأرض منذ ملايين السنين قبل أن تتعرضللانقراض. وينتمي الماموث إلي الثدييات آكلة النباتات، ويتميز بضخامة الحجم إذ يبلغارتفاعه 420 سم، كما يبلغ وزنه 10 طن، وهو من الحيوانات المعمرة ويعيش حتى 80 عام. ومن ناحية الشكل الخارجي للماموث، فهو يملك جـمـجـمـة مدبـبـه و أنياب طويلة ملتويةلولبية ويتجه طرفي النابين إلي بعضهم




ويختلف الماموث عن الفيل الحالي بشعره الطـويـل الأسود اللون الـذي يـكـسوجـسده، والذي قد يصل أحيانا إلي الأرض, وينمو هذا الشعر الطويل من خلال فراء بنيكثيف يساعد الحيوان علي تحمل درجات الحرارة شديدة الانخفاض حيث يعيش في المناطقالقطبية والمتجمدة في شمال الكرة الأرضية. كما يتميز الماموث بوجود حـدبـة ضخـمـةخلف رقبته، إضافة إلي ان أذنيه صغيرتين بعكس الفيلالحالي.




وتمتلك حيواناتالماموث قدرة فريدة علي الحياة في المناطق الجليدية المتجمدة، لذا فقد استطاع أنيعيش ويتجول في مناطق مختلفة من العالم، خاصة خلال العصر الجليدي حيث كان الجليديكسو جميع أنحاء الأرض، مما يفسر سبب انتشاره في مناطق جنوبية بعيدا عن المراكزالمتجمدة في الشمال. واختلف شكل الماموث تبعا للمناطق المختلفة التي عاش فيها،فأقدم أنواع الماموث الذي عاش في صحاري سيبريا الجليدية منذ ملايين السنين، وعندماانتقل بعض أفراده إلي شمال أمريكا عبر جسر بهرنج تغيرت صفاتهم خاصة من ناحية الحجمالذي ازداد بشكل ملحوظ. وأطلق العلماء علي النوع الأخير الماموث الكولومبي، ووصلهذا النوع إلي وسط أمريكا والمكسيك.



وقد استطاع الماموث السيبيري أن يعيش حتى عصر قريب بعكس الأنواعالأخرى التي وجدت في فـرنسا وانجلترا وأمريكا والتي ظلت حية طوال العصر الجليديفقط، ثم انقرضت عندما بدأت الحرارة في الارتفاع منذ ما يقرب من أربعة آلاف عام. وتطورت بعض أنواع الماموث مع انتهاء العصر الجليدي، وتركت فرائها الثقيل وبعضالخواص التي كانت تناسب الحياة في الجليد، وتضاءل حجمها حتى وصلت إلي الفيل العاديالذي نعرفه اليوم. أما علاقة الإنسان البدائي بالماموث فلم تكن جيدة، إذ اعتبرالإنسان أن صيد حيوان الماموث وسيلته لإثبات وجوده في صراعالبقاء.


وقد اكتشف العلماءأول هيكل عظمي كامل للماموث في نهاية القرن الثامن عشر، كما استطاع العلماء الحصولعلي بعض أجسام الماموث سليمة ومغطاة بالشعر بعد أن ظلت مدفونة طوال 23 ألف عام تحتالجليد. وفسر العلماء ذلك بان أجسام الماموث الضخمة كانت تغوص في الجليد خلال العصرالجليدي، فلا يستطيعون الإفلات منه ويموتون داخله مما حفظ أجسادهم. وقد شجع هذاالأمر العلماء علي أجراء بعض التجارب علي الماموث ودراسة الغذاء الذي بقي محفوظاداخل أمعاؤه. ولكن التجارب أخذت طريقا جديدا أكثر تطورا عندما أعلن علماء روسويابانيون بدء التجارب حول استنساخ "الماموث" من سيقان سليمة وشعر كثيف اكتشفوهماله في شمال روسيا ووفرت هذه الأجزاء لهم القدرة علي استخراج الشريط الوراثي "دي انايه" سليما بعد أن فشلت المحاولات السابقة في الحصول عليه سليما. وستتم التجربةالجديدة في إعادة جد الفيل إلي الوجود من خلال حقن فيل آسيوي مماثل من الناحيةالجينية للماموث بالجنين الصغير للماموث المخلق، ليكون هو الأم التي ستنجب الماموثالجديد.


آراء جديدة حول انقراض الماموث:

اكتشف علماء في آلاسكا أن فيلة الماموث المشعرة كانت موجودة في الوقت الذي نشأت فيه الحضارة البشرية قبل ثمانية آلاف عام. كان الاعتقاد السائد أن هذه الحيوانات التي ترجع إلى فترة ما قبل التاريخ قد انقرضت قبل آلاف السنين من نهاية العصر الجليدي الاخير. لكن ظهرت أدلة جديدة على أن مجموعة من فيلة الماموث تقطعت بها السبل على إحدى جزر آلاسكا وبقيت فترة طويلة بعد ذلك.
ويظهر التحليل التأريخي بالكاربون المشع لبقايا الحفريات أن هذه الحيوانات كانت موجودة على قيد الحياة على جزيرة سانبول حتى ثمانية آلاف عام مضت.في ذلك الوقت تقريبا كانت الحضارة الانسانية قد بدأت في الظهور في منطقة ما بين النهرين العراق حاليا.
ويشير تحليل لاحدى الاسنان إلى أن فيلة جزيرة سان بول من نوع الماموث كانت أصغر من معظم الفيلة الاخرى من نفس النوع.
ومن المعتقد أنها تعرضت لظاهرة «التقزم الجزري».وتعني هذه الظاهرة أن المخلوقات التي تعيش معزولة على جزر تتجه في تطورها لان تصير أصغر جسما لتتكيف مع الموارد الغذائية المحدودة.
ومن المعتقد أن هذه الفيلة حوصرت على الجزيرة حينما فصلها عن البر الرئيس قناة ضيقة قبل 13 ألف عام.لكن الامر المحير هو السبب في أن المستعمرين الأول من البشر الذين عرفوا صناعة السفن لم يقضوا على فيلة الماموث. ويرى بعض الخبراء أن عمليات الصيد البشرية المفرطة ساهمت في انقراض فيلة الماموث.

في معرض وصف اكتشاف اليوم في مجلة «نيتشر» كتب ديل جوثري من معهد الاحياء القطبية في جامعة آلاسكافي فيربانكس «لو كان هناك مستعمرون ساحليون وأصبحوا صيادين شداداوفقا لنظرية القتل المفرط فإن لنا أن نسأل لماذا لم يكتشفوا وجود فيلة الماموث علىسان بول ويقضوا عليها؟».
«




الواضح أن انقراض فيلةالماموث الجزرية كان نتيجة الاستعمار البشري ولو أن الامر لم يكن كذلك على ما يبدوعلى جزيرة سان بول».


........
صور لحيوانالماموث:




http://museums.ncl.ac.uk/flint/images/mammoth.jpg


http://hex.oucs.ox.ac.uk/~rejs/holidays/rockies2002/mammoth.jpg


http://www.healthstones.com/dinosaurdata/w/woolly_mammoth/woolly_mammoth.jpg
صورة لصغير الماموث :
http://www.linkandpinhobbies.com/Graphics/sch_16523%20baby%20mammoth.jpg
صورة لشعر الماموث :
http://drervin.com/Fossils/Mammoth%20Hair.jpg
صور لبقايا الماموث :
http://www.royalalbertamuseum.ca/natural/_images/mammoth.jpg
http://www.sitc.ru/culture/museum/mamont/mam1.jpg



___________________________________





الثديات :


الثدييات ( اللبونات ) حيوانات ذات دم حار وعظام فقريةيتغذى صغارها من حليب أمها ، وينبت لها شعر أو فرو ويولد الصغار عادة أحياء. والبلاتينوس أو منقار البط والنضناض أو قنفذ النمل هما الثدييان الوحيدان اللذانيضعان بيوضا وكلاهما يعيش في أوستراليا وهي موطن معظم الثدييات الجرابية مع أنهتوجد بعض الجرابيات المنتشرة في أميركا الجنوبية. هاتان المجموعتان الأكثر بدائيةبين الثدييات حل محلهما الثدييات المشيمية المنتشرة في كل بقاع العالم . فالجنينيتغذى وهو داخل جسم أمه بواسطة الدم الذي يمر عبر مصفاة هي المشيمة لذلك تولدالصغار في عمر أكثر تطورا مما هو في الأنواع الأخرى من الثدييات. والثدييات تتراوحفي الحجم بين (الزبابه) وهو نوع يشبه الفأر الصغير إلى الحوت الأزرق الضخم وتختلفالطرق المعيشية للأجناس بإختلاف أنواعها فهي تعيش فوق الأرض وتحت الأرض في الشجروفي الماء وفي الهواء . وعندما يتعلق الموضوع بالبحث عن الطعام يصبح من المهم جداأن يكون الحيوان مكيفا على طريقة معيشية خاصة والفروق الأساسية تظهر عادة فيالأطراف وفي الأسنان وفي بعض الثدييات تكون السيقان مناسبة أكثر ما يمكن للركض وفيالبعض الآخر للقفز وفي سواها للحفر او التسلق او السباحة أو الطيران. وتستعملالأسنان للقضم أو للمضغ أو لتمزيق اللحم ويظهر من نوع أسنان الثدييات ما إذا كانتآكلة لحوم أو نباتات على العموم ولأن الثدييات ذات دم حار ومكسوة بالشعر أو الفراءفبإستطاعتها أن تعيش في البلدان الباردة كما تعيش في البلدان الحارة ولكي تتفادىالتجمد أو الحرارة الزائدة فإن تصرفها مختلف . فهي كثيرة النشاط والحركة في الأصقاعالقطبية لأن الحركة تزيد في حرارة الجسم كما أن للحيوانات القطبية فراء أكسف أما منناحية أخرى في المناطق الإستوائية مثلا فالثدييات الضخمة أمثال الفيل وفرس النهرفلها أجسام عارية من الشعر لكي تفقد الحرارة أسرع وبعض الثدييات تخفف من حرارةجسمها بإفراز العرق كما يفعل البشر والكلاب تمد لسانهاوتلهث.



إختيار الطعام :


الثدييات قد تكون آكلة لحوم وآكلة أعشاب أو الإثنين معا . وهناك أنواع (( كناسة )) أي تقتات بالجيف والحيوانات الميتة إلا أنه بإستثناء بعض الأنواع التيتأكل طعاما خاصا مثل دب كوالا الإسترالي والدب الكسلان اللذان يأكلان نوعا معينا منأوراق الشجر فقط فإنمعظم الثدييات تقتات بما تستطيع العثور عليه إذا إحتاجت إلىذلك . والقنال الهضمي في العواشب يكون عادة أطول بكثير مما هو في اللواحم بما أنالطعام النباتي أعسر على الهضم ولبعض الثدييات معدة ذات أقسام متعددة تحلل الغذاءبسهولة أكبر .




أنواع الثدييات :


أكثر أنواع الثدييات عددا هي القواضم ذوات الأسنانالقواطع المعقوفة أو الأزميلية الشكل وهي لا أنياب لها فالسنجاب والجرذ والفاروالقنفذ جميعها من القواضم. والأرانب رغم انها تقضم طعامها أيضا إلا أنها تنتسب إلىمجموعة أخرى من الثدييات ولها زوج إضافي من القواضم في الفك الأعلى وأذنان طويلتانورجلان خلفيتان طويلتان. وآكلات اللحوم تشمل الكلب والقط وأبن عرس والضبع والنمسوالدب والراكون والباندا ومعظمها لا تأكل إلا اللحم ولكن بعضها مثل الدب والغريرتأكل كل ما تجده والباندا لا يأكل إلا النباتات خصوصا أغصان البامبو. وبعض الثديياتمثل الفقمة والفظ وخروف البحر ذات جسم مختص للسباحة وكذلك الحوت وعائلته وقريبهالصغير الدلفين فهي كذلك أكثر مهارة في السباحة وليس بإستطاعة الحيتان العيش خارجالماء . والثدييات بلا أسنان مثل آكل النمل والدب الكسلان والمدرع فلا توجد إلا فيأميركا الجنوبية وتقتات على الحشرات والديدان . ويوجد نوعان من ذوات الأظلاف نوع ذوعدد مفرد من أصابع القدم مثل الحصان وحمار الزرد ووحيد القرن والنوع الثاني ذوأصابع قدم مزدوجة ويشمل أنواع الغزال والخنزير وفرس الماء والمواشي المختلفة من بقروخراف وماعز كذلك الجمل والزرافة وبعض ذوات الأظلاف حيوانات مجترة. وتعيش ذواتالأظلاف بقطعان كبيرة وهي تأكل العشب ولها أضراس متينة للمضغ وأنيابها صغيرة أو غيرموجودة. والخفاش من الثدييات ويبز الطيور في مقدرته على الطيران واطرافه الأماميةلها أصابع طويلة تشكل هيكلا للجناحين وتطير الخفافيش في الليل وتصطادالحشرات.




الرئيسيات :


والمجموعة الأخيرة من الثدييات هي الرئيسيات وتتألف منالليمور أو الهبار وطفل الغابة والقرد والسعدان والإنسان وجميع هذه لها أيدي تمسكوتقبض لكي تتسلق ومع أن بعضها لا يقتات إلا بالعشب والنبات فغيرها يأكل طعاما منوعاوأسنان الرئيسيات أقل إختصاصا من أسنان سائرالثدييات.







أحاديات المسلك



أربعة أمورتجمع بين كل الثدييات : الدم الحار ، الشعر (أو الصوف أو الفرو) على جسمها ،وصغارها تولد حية ، ورابعا وأخيرا جميعها تتغذى بحليب الأم . لذلك كان إكتشاف حيوانينبت له شعر لكنه يبيض مثل الطير مفاجأة مدهشة ووجد هذا الحيوان في أستراليا .




البلاتيبوس أومنقار البط :


أول نموذج منهاأرسل إلى انكلترا سنة 1798بعد أن أمسكوا به قرب أحد الأنهار في أستراليا الشرقيةولما فحصه العلماء لاحظوا وجود فرو على جسمه مثل ثعلب الماء ومنقار مثل البط وذنبمثل القندس وكان منظره من الغرابة بحيث ظن الكثيرون أن في الأمر حيلة، أو مزاحا. فقد ظهر المنقار كأن أحدا خاط منقار بطة ضخمة على حسم لبونة. وتبين من الفحص الدقيقلجسم الحيوان أن له مخرجا خلفيا واحدا مثلما هو الحال لدى الطيور والزحافات بعد أنأمسكوا ببعض الحيوانات الإضافية من هذا النوع وجدوا أن حرارة جسمها حوالي 25 درجةمئوية أي أدنى بكثير من الثدييات الأخرى ووجدت بيضة طرية القشرة في أحد هذهالحيوانات . هذا الخليط العجيب بين المواصفات الثدية والزحافية تأكد تماما عندماوجدت أنثى من الحيوان مختبئة في جحرها ترضع صغيرها من حليبها فأطلق عليها اسمبلاتيبوس أو منقار البط ويعتقد العديد من العلماء أن هذا الحيوان هو الحلقة فيسلسلة التطور بين الزحافات الأولى والثديياتالمعاصرة.




كيف يعيش منقار البط :


يعيش البلاتيبوس على شواطيء البحيرات والأنهار في المناطقالشرقية من أستراليا وفي جزيرة تسمانيا ولهذا الحيوان طرق معيشية فريدة ففي الضحىوعند الغسق وفي الأيام الغائمة ينزل في الماء باحثا عن غذائه مثل القريدس أو ديدانالماء وتحت الماء تغطي عينيه وأذنيه طيات من الجلد ويدفع نفسه في الماء بيديهالأماميتين بينما رجلاه وذنبه تعمل بمثابة دفة والرجلان عريضتان مفلطحتان لها غطاءجلدي تساعده كثيرا في السباحة ويمكن هذا الغطاء أن ينحسر لتظهر البراثن فيستعملهاللحفر. والمنقار العريض لحمي شديد الحساسية يستطيع أن يستشعر وجود حيوانات مائيةصغيرة كالبزاق والقشريات والسمك الصغير والضفادع كذلكالديدان.




تربية الصغار :


يحفر منقار البط جحره في ضفة نهر وقد يبلغ طول النفق عشرةأمتار ويعيش الزوجان معا بعد التزاوج في فصل الخريف تترك الأم الجحر وتحفر لنفسهانفقا خاصا في آخره غرفة بيضاوية الشكل تضع فيها بيضتين أو ثلاث وتفقس البيوض بعدعشرة أيام . وتلحس الصغار نفط الحليب التي تنز من غدد الحليب على بطن الأم لأن لاحلمات لها وفي كل مرة تخرج الأم للبحث عن طعام تسد مدخل النفق بالتراب كي لا يصلالأعداء على صغارها وليظل دافئا ويغادر الصغار (( العش)) بعد حوالي أربعة أشهر. وتتزاوج الأنثى وتخصب مرة أخرى بعد ولادة صغارها إلا أن البيوض لا تبدأ بالنمو إلابعد أن ينتهي موسم إرضاع صغارها. وبسبب الفتحة الوحيدة في مؤخرة منقار البط تدعىهذه الحيوانات (( أحادية المسلك)) وهي أكثر الثدييات بداءة ومنقار البط هو الحيواناللبون الوحيد ذو السلاح السام . فللذكر برثن حاد على طرف كل من رجليه الخلفيتين قديسبب جرحا أليما جدا. ومنقار البط نادر الوجود وهو من الحيوانات المحمية التي يمنعاصطيادها منعا باتا وأحد الأخطار التي قد تتعرض لها هذه الحيوانات هو أن تقع خطأ فيشباك الصيادين فتموت غرقا.

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 11:19 AM
آكل النمل الشائك :

والنوع الآخر الوحيد من (( أحادية المسلك)) الذي مازالموجودا في هذه الأيام هو آكل النمل الشائك ويوجد منه خمسة أنواع موزعة بين أسترالياوغينيا الجديدة والأنواع الخمسة متشابهة مثل القنفذ تقريبا وأجزاء جسمها العاليةمكسوة بأشواك طويلة حادة. وتفضل هذه الحيوانات الأماكن الحرجية حيث تكثر النباتاتالأرضية وهي مثل القنافذ تتجول في الليل بحثا عن حشرات أو مخلوقات صغيرة معتمدة علىحاسة الشم لأن نظرها ليس قويا وهي تستخدم أطرافها الأمامية ومخالبها لتحفر الترابثم تقبض على فريستها بلسانها الطويل اللزج الموجود في طرف خطمها وطعامها مؤلف منالنمل والنمل الأبيض وهي قوية إلى درجة تمكنها من حفر تلال النمل والوصول إلى العمقبسرعة كبيرة وعندما تخاف من خطر ما تتجمع بشكل كرة وتتولى الأشواك إبعاد أي عدو قديقترب منها.



التوالد :

يضع آكل النمل الشائك بيضة واحدة في أواخر الصيف ولكنه لايبني عشا فالبضة تنتقل إلى ((جيب)) أوجراب مؤقت مكون من طية جلدية على بطن الأمبخطمها أو بيدها وتفقس البيضة بعد عشرة أيام. ويلحس الصغير حليب أمه ويظل ضمنالجراب لمدة حوالي عشرة أسابيع وعند ذاك تكون الأشواك على جسمه قد بدأت تقسو فتتركهالأم في مكان أمين تزوره بإنتظام وتغذيه وبعدحواليسنة يكون الصغير قد أكمل نموهوأصبح قادرا على العناية بنفسه.



العيش في الأسر :

آكل النمل الشائكيعمر طويلا حوالي 50 سنة تقريبا وهو من الحيوانات التي يسهل وضعها في حدائق الحيوانفتعيش سعيدة وبالمقابل فإن منقار البط لا يحب الأسر ويموت عادة غير أن أحد علماءالطبية الأستراليين نجح في توليده فقد بنى نفقا طويلا وعشا متصلا بحوض للسباحةوتزاوج إثنان من منقار البط ووضعت الأنثى صغيرين مات أحدهما أما الآخر فقد عاش وكبروأكمل نموه.







الكنغر والولب(الكنغر الصغير)


الحيوانات الجرابية لها كيس أو (جراب) تحمل فيه صغرها وموطن الجرابياتالرئيسي هو أستراليا والنوع الأكثر شيوعا من هذه الحيوانات هو الكنغرو وقد ظل سكانأستراليا الأصليون يعيشون على صيد الكنغرو على مدى مئات السنين وذكره مخلد فيرقصاتهم التقليدية وفنهم التصويري واليوم فإن الكنغرو رمز أستراليا الوطني. هناكحوالي 90 نوعا من الكنغرو ، النوع الكبير منها يسمى الكنغرو والأصغر الولب أوالكنغرو الصغير وهناك نوع صغير جدا يدعى الجرذ الكنغرو. وأحد اكبر الأنواع وأطولهاالكنغرو الأحمر ويبلغ علوه المترين ويعيش في المناطق العشبية المكشوفة في داخلالبلاد جماعات أو أسربا وترعى هذه الأسراب أثناء الليل وتستريح في الظل في النهار. وعندما يرعى الكنغرو الأحمر يدب على أربع واضعا ذنبه على الأرض ومادا رجليه إلىالأمام والذنب مهم جدا لحفظ التوازن عندما يقفز الكنغرو والقفز هو الطريقة التييتنقل بها بسرعة وبإستطاعة الكنغرو البالغ أن يقفز مسافة عشرة أمتار ويجتاز حاجزاعلوه مترين ونصف والرجلان الخلفيتان والبراثن تستعمل للدفاع مثلا عندما يتنافسذكران أو ان تهاجمها كلاب المزارع وعندها يمكن ان يلحق الكنغرو أذى بالغا بالكلابوالكنغرو سباح ماهر وحفار سريع وكثيرا ما يحفر في الأرض بحثا عن ماء الشرب. وبينالولب الأصغر حجما توجد أنواع كثيفة الذنب تحب المناطق الغضة النبات والولب الصخرييفضل المناطق الصخرية أما النوع الذي يعيش في حدائق الحيوان فيتواجد عادة فيالبراري المعشبة . ومن أنواع جرذ الكنغرو توجد ثمانية أنواع. الصغير منها قد لايتعدى طوله 30سم من رأس أنفه على آخر ذنبه وجرذ الكنغرو يختلف عن الجرذان المشابهةبالكنغرو التي تنتسب إلى عائلة القواضم. وقد يبدو من المستغرب ان نرى الكنغرو علىشجرة إلا أن هذا النوع موجود فعلا مع أنه يبدو مرتبكا في تسلقه معتمدا على مخالبهالطويلة .



الولادة :

بعد التزاوج يتطور الصغير داخل جسم الأم لمدة 30 أو 40يوما والسبب هو أن البويضة المخصبة تظل نائمة لبعض الوقت في رحم الأنثى قبل ان تبدأبالنمو ويسمى هذا (( الإنغراس المتأخر)) وهو يحدث في بعض أنواع الغزلان أو القنافذ. وقبل الولادة بيوم أو يومين تستلقي الأم على ظهرها وتلحس بطنها وتنظف الجراب وصغيرالكنغرو صغير جدا فطوله لا يتجاوز النصف سنتيمتر ولا يزن أكثر من غرام واحد ورجلاهمجعدتان قصيرة ويتمسك بفرو الأم وضمن ثلاث دقائق يزحف من نفق الولادة على بطنها ثميدخل الجراب بدون أية مساعدة وعندما يصبح في الداخل يصل إلى حلمة الحليب الموجودةهناك ويتمسك بها بقوة عظيمة حتى يصبح من العسير جدا إبعاده عنها ويظل داخل الجرابيأكل وينام لمدة 190 يوما قبل أن يخرج لأول مرة بعد أن يكون قد نبتت له فروة. وبعدأن يكبر يبدأ بمغادرة الجراب لمرات أطول لكنه يعود بسرعة إذا أخافه شيء فيقفز إلىداخل الجراب ورأسه أولا ثم ينقلب رأسا على عقب وينتهي مادا رأسه ويديه الأماميتينمن الجراب وبمرور سبعة أشهر يكون بإستطاعته التجول والتغذيبمفرده.



الصيادون :

إذاحوصرت الأم فإنها قد تدفع بصغيرها خارج الجراب لكي تصبح اخف وزنا وأسرع حركة رغم انذلك يعرض الصغير لموت محقق ، وقبل وصول الرجل الأبيض على استراليا لم يكن للكنغرومن عدو إلا الكلاب البرية ( الدينغو) والنسور التي كانت تسطو على الصغار ولكن عندماانتشرت الزراعة وتوسعت زادت الحاجة إلى مراع عشبية للغنم والمواشي ووضعت السياجاتلكي يمنع الكنغرو من رعي العشب ثم أدخلت الأرانب إلى استراليا وتكاثرت وهي تأكلالأعشاب ايضا فكانت النتيجة ان أخذ الإنسان يحارب الكنغرووالأرانب.








الجرابيات


مواطن الجرابيات :

بإستثناء بعض أنواع (( الاوبوسوم)) التي تعيش في أميركاالجنوبية والشمالية جميع الجرابيا تقريبا تعيش في أستراليا والأستراليون يسمونها ((بوسوم)) لأنها تختلف عن (( الأوبوسوم)) الأميركي. يظهر من المتحجرات أن الجرابياتكانت منتشرة في جميع نواحي العالم منذ سبعين مليون سنة ومنذ ذلك الوقت ظهرت ثديياتجديدة كانت مثل معظم الثدييات المعروفة اليوم وهي ذات مشيمة أو مصفاة في جسمها توصلبين الجنين وبين الرحم لكي تستطيع تغذية الجنين وتسمى الثدييات المشيمية . وكثير منالثدييات المشيمية تخبيء صغارها في عش أ/ا صغير الجرابيات فيولد قبل ان يبلغ هذاالطور ولذلك يجب أن تحمله أمه في جرابها وأن تغذيه ومن الممكن ان المشيمية كانتمميزة على الجرابية ومع الوقت أزاحت الجرابيات من سائر أنحاء العالم ولم يبق منهاإلا ما ظل في أستراليا فأستراليا كانت قطعة من آسيا إلى أن طغى البحر على ذلك الجزءوفصلها عن آسيا فظلت الجرابيات وحدها هناك لتتطور بطريقتها الخاصة. ((البوسوم)). هذه العائلة تشبه السنجاب وتتغذى بالثمار وأوراق الشجر ويستطيع البعض التأرجح علىالشجر بالتعلق بأذنابها واكثرها ليلة وأصغر نوع هو العسلي وله لسان طويل يقتات بهمن رحيق الأزهار وأكبر الأنوع هو الكسكس البطيء الحركة. أما الأوبوسوم الأمريكيفيختلف عنها ويقتات بالحيوانات الصغيرة والحشرات وأوبوسوم فيرجينيا الموجود بكثرةفي الولايات المتحدة فيلد عائلة كبيرة ويحملها على ظهره بعد ان تترك الجراب وعندمايشعر بالخطر يستلقي متماوتا ويسمى هذا الأسلوب محاكاةالأوبوسوم.



الجرابيات المنقبة :

الومبات حيوان جرابي يشبه القنفذ بأنه ينام تحت الأرضطيلة النهار ويخرج في الليل متثاقلا مثل دب صغير وجرابه له فتحة خلفية لكي لا يدخلالتراب عندما يحفر نفقه وهو قابل للتدجين وتوجد منه أعداد أليفة فيالبيوت.

والجرابي المنقبالآخر هو الخلد الجرابي وهو بلا عينين ولا أذنين ويعيش مثل الخلد الذي نعرفهوالواقع ان معلومات العلماء والدارسين قليلة جدا عن الخلد المنقب ولكنه شبيهبالومبات من حيث فتحة جرابه مدخلها من الجهة الخلفية .



الجرابيات الصيادة :

الداصيور حيوان ثدي استرالي صياد يعيش ويسلك مثل النمس وهناك حيوان أكبر منهحجما وصياد أيضا يدعى شيطان تسمانيا وهو رغم اسمه يمكن ان يصبح أليفا سلسا وقدانقرض من استراليا ولم يبق منه إلا الحيوانات التي تعيش فيتسمانيا.



الكوالا :

قليلا ما تعمد حدائق الحيوان على الإحتفاظ بدب الكوالالأنه ليس من السهل إطعامه فهو يأكل ورق الكينا (اليوكاليبتس) أو ورق شجرة الصمغوالأوراق الطرية لبعض أنواع النبات واليوم لا يعيش الكوالا إلا في القطاع الشرقي منأستراليا. وهو يعيش في الأشجار ومخالبه طويلة تشبه يد الإنسان كما أنها حادة لتمكنهمن الامساك بقوة بالأغصان ولحاء الشجر. والأنثى تلد صغيرا واحدا كل مرة يعيش في أولالأمر في جراب الأم ويتغذى بحليبها ثم تبدأ الأم تفرز طعاما أخضر غير مكتمل الهضمفيلعقه الصغير بلسانه وجراب الأم مفتوح من الجهة الخلفية ليستطيع الصغير بلوغالطعام وتحصل الكوالا على ما تحتاج من رطوبة منالطعام الذي تتغذى به وكلمة كوالا فياللغة الاسترالية الأصلية تعني (( لا ماء)).






________________________________________




آكلاتالحشرات


كثير منالثدييات تقتات بالحشرات وبأنواع من الحيوانات الصغيرة وهذه الثدييات تنتسب علىأنواع مختلفة أكثرها صغيرة لا يمكنها التعرض لفرائس كبيرة الحجم وينطبق هذا علىالمجموعةالت يتسمى آكلة الحشرات وهي تشمل القنفذ والخلدوالزبابة.



الحيوانات الصغيرة :

الزبابة هي أصغر آكلات الحشرات ، ويصعب التفريق بينهاوبين الفارة . ولكن الفارة من القواضم ، لها أسنان قوية للقضم بينما آكلات الحشراتلها أسنان مروسة حادة مثل الإبر . وأصغر زبابة هي زبابة (( المتوسط )) التي تعيش فيأوروبا الجنوبية ولا يزيد طولها على 5 سم . ولهذه الحيوانات الصغيرة خطم طويل مروسينتفض بإستمرار إذ أنها تبحث عن الغذاء ليل نهار كونها تحتاج إلى طاقة جديدة طولالوقت والبعض منها يعيش حوالي سنة ولها غدد ذات رائحة قوية تجعل طعمها كريها لذلكتتركها الحيوانات وشأنها بإستثناء بعض أنواع البوم التي تأكلها . والزبابة أكثرالثدييات بدائية وهي شبيهة بالثدييات الصغيرة التي عاصرت الدينصورات . وزبابة الفيلفي أفريقيا لها أطول خطم ، وغذاؤها الحشرات. والزبابات تعيش متجولة تحت أوراق الشجروالنباتات بينما الخلد يحفر خنادق تحت الأرض يعيش فيها مستخدما بذلك يديهالأماميتين بمثابة رفش يدفع به التراب إلى سطح الأرض . والخلد يصطاد الديدانالصغيرة والحشرات . وله إحساس مرهف للذبذبات أو الرجرجة حتى يستطيع الشعور بحركاتالديدان في التراب . والخلد الذهبي يعيش في أفريقيا وله فرو جميل لماع يختلف عن فروسائر أقربائه الأسود. أما القنفذ فيخرج ليلا للبحث عن طعامه مفتشا بين أوراق الشجروالتراب عن حشرات أو حيوانات صغيرة ، لا يهمه إذا أحدث جلبة وضوضاء لأن له سهاماحادة تغطي جلده وتشكل أفضل دفاع له . فإذا أخافه شيء التف على نفسه بشكل كرة فلايقربه أحد . وأكبر خطر عليه هو خطر السيارات التي قد تدهسه على الطرقات ليلا . والقنفذ الأوروبي هو أحد الثدييات القليلة التي تسبت في الشتاء. وهناك أنواع مختلفةمن القنافذ في جنوب شرقي آسيا ، جسمها مكسو بالفرو بدلا من السهام وفي جزيرة مدغشقرتوجد أنواع لها شوك قصير. أما في أستراليا فتوجد بعض الأنواع الصغيرة من الجرابياتأشهرها فأرة (( الأوبوسوم)) التي تصطاد حشرات أكبر منها حجما .



آكلات النمل :

بين آكلات الحشرات الضخمة آكل النمل الذي يعيش في أميركا الجنوبية ، ويبلغطوله أحيانا مترين ويوجد عادة في السهول أو البراري المعشوشبة ولا أسنان له غير أنخطمه طويل فيه لسان لزج تلصق به النمل . ويستخدم مخالبه القوية في نبش تلال النملوبيوتها . وبعض أنواع آكلات النمل قزم يعيش في الأشجار متدليا بواسطة ذنبه وكل هذهالأنواع تضع صغيرا واحدا كل مرة. وهناك نوع آخر ينقب بيوت النمل وتلالها وهوالأرماديلو الذي يعلو ظهره جلد كثيف مدرع حرشفي المظهر يشبه الزحافات ، وأسنانهصغيرة قليلة ويختلف حجم هذه الأنواع الكبير منها قد يبلغ طوله مترا ونصف ، بينماحجم الأماديلو القزم لا يتعدى عشرة سم ولهذا الحيوان شعر على جانبي الجسم وعندماتخاف أو تشعر بالخطر تلتف على نفسها مثل القنفذ . وجميع أنواع الأرماديلو تعيش فيأميركا الجنوبية ، فقط نوع واحد منها إنتقل إلى أميركا الشمالية في القسم الجنوبي. أما البنغول ( أم قرفة) فتعيش في العالم القديم وهي مثل الأرماديلو ذات حراشف علىظهرها وأسها وجنباتها حتى ذنبها والفم الصغير لا أسنان فيه وهي تبتلع الحصى مثلالطيور لتساعد معدتها على الهضم والحوامض ( الأسيد ) الموجودة في النمل تساعد كذلكعلى الهضم وبعض هذه الأنواع يعيش على الأرض والبعض الآخر على الأشجار والنوع الضخممنها قد يبلغ مترين ونصف طولا وجميعها حيوانات ليلية تعيشمنفردة.



الرئيسات آكلات الحشرات :

بعض أنواع الرئيسات مثل الليمور أو الهبار تقتات بالحشراتفي افريقيا ينتظر (( طفل الغابة )) نوع من النسناس حلول الظلام لتجول بحثا عن حشراتمستخدما يديه في التفتيش في الزوايا والجحور حيث تختبيء الحشرات ليلا ولهذهالحيوانات عيون واسعة لكي ترى في الظلمة . وبين الرئيسات العليا يلجأ الشمبانزيأحيانا إلى إستعمال العيدان للقبض على الحشرات فيدخل العود في بيت النمل ويخرجه وقدعلق به بعض النمل فيأكلها. ومع أنها تصنف بين آكلات اللحوم إلا أن بعض أنواعالقنافذ والدببة تأكل الحشرات أيضا مستخدمة بذلك مخالبها القوية للبحث في جذوعالشجر والحطب وللتنقيب في التراب وهي تحب الطعم الحلو المذاق وتهشم بيوت النحلوالزنابير سعيا وراء اليرقانات أو العسل . والعديد من الخفافيش تقتات بالحشراتوتقوم فيالليل بإصطياد الحشرات الطائرة والهوام وبما أن الحشرات موجودة بكثرةومنتشرة في كل مكان فإن أكثر الثدييات تقتات بأنواعها خاصة إذا لم يكن طعامهامتوفرا بكثرة فالفيران والسناجب والكثير غيرها من الطيور والعظاءات والضفادع تأكلالحشرات.

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 11:21 AM
ذوات الأظلافالمزدوجه


هيالثدييات العاشبة ( آكلات العشب ) ذوات الأظلاف المقطوعة قطعتين أو أربع وكثير منهاضخم الجثة يعيش في قطعان أو مجموعات . والأطراف بين الرسغ والكاحل مستطيلة والسيقانخصوصا في العزلان غالبا ما تكون رشيقة طويلة مناسبة للعدو السريع أما الخنازيرفقصيرة الأرجل مربوعة .



الخنازير :

تقتات الخنازير الجذور وأحيانا بالجيف ، والكبير منها لهأحيانا أنياب محنية بارزة يستخدمها للدفاع أو الهجوم أحيانا ، كما ينقب بها الترابوالخنزير الأفريقي مشهور بأنه أبشع حيوانات العالم . أما الخنزير البري فيعيش فيأوروبا وآسيا والهند ، وأصبح نادر الوجود فقد ظل على مدى قرون هدف الصيادين ومحبيالرياضة وهو الآن محمي ويعيش في بعض المناطق المحددة . والخنزير الأليف متحدر منالخنزير البري والأنثى منه أحيانا تهاجم شخصا ما إذا خشيت أن يهددصغارها.



تحت الماء :

فرس النهر يعيش في أفريقيا وقد يبلغ طوله أربعة أمتار ويزن ثلاثة أطنانويعيش جماعات على شواطيء الأنهر والبحيرات أو في الماء مغمورا تقريبا لا يظهر منهإلا عيناه ومنخراه وأذناه وبإستطاعة فرس النهر الغطس والمشي على قاع النهر وله شبكةبين أظلافه تساعده على السباحة وطعامه نباتات الماء وفي الليل يرعى الأعشاب بجانبالماء. وهناك نوع من فرس النهر حجمه حجم الخنزير يعيش في أحراج الكونغو الإستوائيةويقضي معظم وقته في الماء وجلده المزيت يقيه من الحرارة .



الجمل :

هناك نوعان من الجمال ، العربي ذو السنام الواحد أصبح حيوانا أليفا ، وهومنذ قرون عديدة الطريقة الوحيدة لقطع الصحاري ، وما زال إلى يومنا هذا يعني للعربما يعني الحصان لرعاة البقر في أميركا ويسمون الجمل سفينة الصحراء وبإمكانه أن يقطعمسافات شاسعة بدون ماء أو غذاء. وخفا الجمال المظلفان مناسبان تماما لتحمل ثقله علىالرمال والمنخران المشقوقان يمكنه إغلاقهما إذا عصفت الرمال وقد إستخدمت الجمال فيالحروب ويمكن تدريبها وتعليمها على أي شيء كما أن بإمكانها ان تعدوسريعا.



ذو السنامين :

أما الجمل ذو السنامين فيعيش في آسيا ، في المناطق الصخرية ولم يزل هناك بعضالأنواع البرية تماما تعيش في صحراء غوبي وأكثرها حيوانات عظيمة الفائدة للنقل وقداستعملت على طرقات القوافل منذ أوائل العصور قبل وجود القطارات والسيارات وذوالسنامين له صوف طويل يجعله يحتمل الطقس البارد .



الرنة :

هذا النوع أيضا يستخدم للنقل وهو ينتسب إلى عائلة الأيل الكبيرة . وقد أصبحهذا الحيوان أليفا ، يعيش قطعانا في رعاية الشعوب الشمالية التي تربيه لأجل حليبهولحومه وجلده وهو شبيه للغزلان الأفريقية بأنه يهاجر في الشتاء نزولا إلى المناطقالجنوبية حيث الطقس دافيء. والأظلاف العريضة تحدث طق طقه عندما يمشي حيوان الرنة ،وتساعده على المشي فوق الثلج . وتقتات هذه القطعان باشنة (( الرنة )) التي تنبت فيالتوندرا أي أراضي الشمال نصف المجمدة.




وبعد ذلك ندخل على المواشى والحيواناتالزراعية...


الزرافة و الأكاب :

الزرافات تشكل عائلة أخرى من مزدوجات الحوافر وتعيش فيأفريقيا جنوب الصحراء . ورقبة الزرافة مثل عنق الإنسان لها سبع عقد ويبلغ علوالزرافة ستة أمتار وهي أطول حيوانات العالم ، وفي رقبتها شرايين لها صمامات خاصةتساعد علىدفع الدم إلى الدماغ . وللزرافة قرنان صغيران مكسوان بجلد عليه شعر. وتعيشالزرافة جماعات وتقتات بأوراق الشجر وتساعد ألوانها التمويهية على إخفاء وجودها بينالأشجار وعندما تعطش تحتاج إلى بسط قوائمها الأمامية إلى الجهتين لكي تصل إلى الماءومع أن طريقتها في العدو تبدو خرقاء مضحكة إلا أن سرعتها قد تضاهي سرعة جواد السبق. أما الأكاب ، قريب الزرافة ، فحيوان خجول يعيش في أدغال الكونغو الإستوائية ولميكتشف إلا حوالي سنة 1900 ورقبته أقصر من رقبة الزرافة وجلده أدكن يساعده علىالتخفي وغالبا ما يقف في الماء وله خطوط بيضاء حول رجليه .



الماشية :

أكبر أنواع ذوات الحوافر المزدوجة هي عائلة المواشي ، وتشمل الأنعام والخرافوالماعز والإيل والظبي . وماشية المزارع التي نعرفها متحدرة من ( الأرخص ) وهو ثورأوروبي شبه منقرض كان علوه يبلغ المترين وقاطنا أحراج أوروبا وآسيا الشمالية وقدقتل آخر هذه الحيوانات في بولوينا سنة 1827 . ثيران الماء أو الجواميس شائعة فيالشرق الأقصى وتستعمل للحراثة وهي غير جواميس أفريقيا التي لم تزل برية . وهناكأنواع أخرى من المواشي ، مثل ثور المسك القطبي والياك الذي يستعمله أهل التيبتكحيوان نقل والبيسون الأوروبي الضخم كان منتشرا في الغابات لك الإنسان أباده تماماتقريبا ولم يبق منه اليوم سوى عدد قليل في حدائق الحيوان ومجموعة صغيرة في حديقةمحفوظه في بولوينا.



وفي القرن الماضي كانت قطعان البافالو ، أو البيسون الأمريكي ، تعدبالملايين وتزخر بها سهول أميركا الشمالية ، حيث يعيش الهنود الحمر على صيدهافيقتاتون بلحومها ويستخدمون جلدها لصنع ثيابهم وخيامهم ولكن بعد وصول السلاح الناريومشاريع مد سكك الحديد وإنشاء المزارع الكبيرة كاد البافالو أن ينقرض لولا القليلالذي تمكنت السلطات من إبقائه حيا والمحافظة عليه . ولهذه المواشي معدة ذات أربعحجيرات . فالعشب الذي يبتلع يدخل إلى الحجيرة الأولى أو ( الكرش) ثم يمر إلى المعدةالثانية الشبكية حيث تتولى جراثيم صغيرة حل السلولوز الموجود في النبات . وعندمايستريح الحيوان يخرج لقما من هذا الطعام ويمضغها جيدا فيذهب الطعام بعدها إلىالمعدة الثالثة ( ذات التلافيف) ثم إلى الرابعة حيث يهضم تماما وهذه المعلية تسمىالإجترار والغاية منها مساعدة الحيوانات وحمايتها إذ يتيح لها ذلك أن تأكل بسرعةكمية من الطعام عند الضحى أو حين الغسق ثم الإختباء في مكان آمن وإعادة المضغوالهضم أما البقرة التي نعرفها اليوم فلا أعداء طبيعيين لها لذلك نراها تستلقي فيوسط الحقل لتجتر.



الماعز والخراف :

هذه أيضا من الحيوانات المجترة والمرجح أن الماعز البريالموجود في جنوب غربي آيبا هو الجد الكبير لقطعان ماعز المزارع التي نعرفها اليوموهناك نوع بري ، الوعل أو تيس الجبل والذي يعيش في جبال أوروبا أما ماعز جبالالروكي فيوجد في أميركا الشمالية فقط. أما جد الخروف فهو الأروية او الموفلون ويعيشفي جزر سردينيا وكورسيكا .



الأيل :

تعيش هذه الأنواع من المجترات في البقاع الشمالية والذكورلها قرون متشعبة تخلعها كل سنة وينبت لها غيرها والنوع الوحيد من الأيل الذي ينبتفيه للأنثى قرون هو الرنة الذي يتواجد في أقصى الشمال. وفي القرون الوسطى كانإصطياد الأيل رياضة الملوك خصوصا إصطياد الذكر الأحمر اللون ويوجد شبيه بهذا الذكرفي أميركا الشمالية هو الوبيت . أما الأيل الأسمر المرقط فأصله من آسيا وحل في كثيرمن البلدان وبعض أنواع منه حيية تعيش في أحراج السرووالصنوبر.



الظبي :

تعيش الظبي في أفريقيا وآسيا وشكلها مثل شكل الأيل ولكن الذكور والإناث لهاقرون غيرمتشعبة أما محنية أو حلزونية الشكل لا تخلعها وأكبر أنواع القلند الذي يبلغالمترين علوا وأصغرها هو الظبي الملكي ولا يتعدى علوه 25 سم .



الشائك :

يعيش هذا النوع في سهول أميركا وللذكر والأنثى منه قرون دائمة لكنها متشعبةيغير قشرتها كل سنة وهو نوع مستقل لا ينتسب إلى اي من عائلتي الأيل أو الظبي .







ذوات الأظلافالمفردة


هناكمجموعتان من الثدييات ذوات الأظلاف المجموعة ذات الأظلاف، المجموعة ذات الأظلافالمزدوجة ، حيث الظلفان الأوسطان هما الأكبر حجما ، والمجموعة ذات الأظلاف المفردة، حيث الظلف الأوسط هو الأكبر مع أنه قد يوجد أظلاف أصغر علىالجانبين.



الحصان :

عائلة الحصان مكونة من الخيول الأليفة والبرية وحمير الزرد أو الحمار الوحشيوالحمير العادية فمنذ سبعين مليون سنة وجد حيوان بحجم الكلب له أربعة أظافر علىيديه الأماميتين وثلاثة أظافر على رجليه وبالتدريج كبر الحجم ونقص عدد الأظافر حتىتكون الحصان الذي نعرفه اليوم . وللخيول قوائم طويلة رشيقة تساعدها على العدوالسريع في البراري والسهول ، التي هي موطن الخيول الطبيعي ، حيث تحتاج إلى السرعةلتستطيع الهرب من أعدائها وكل أنواع عائلة الحصان حادة البصر . هناك نوع واحد مناليخول البرية لم يزل موجودا حتى يومنا هذا ، هو حصان برزيفالسكي ( أسم المكتشفالبولوني ) ويعيش بأعداد قليلة في براري مونغوليا وهو قريب من النوع المنقرض الذيرسم إنسان ما قبل التاريخ صوره على جدران كهوفه . ومنذ ذلك الحين يربي الإنسانالخيول ليستخدمها في أشكال متعددة من نقل وركوب وعمل. وحصان مونغوليا البري ربعالبنية له شعر عنق قصير غض ويشبهه بوني أكسمور في إنكلترا وغيرها. أما في أميركاحيث هربت بعض الخيول منذ حوالي ثلاثة أو أربعة قرون وعاشت حياة برية فيسمونها (( ماستانغ )) واستطاع الهنود الحمر القبض على بعض منها وتطويعها واستخدامها .



الحمير :

يوجد نوعان من الحمير البرية : النوع الذي يعيش في جنوب غربي آسيا والنوعالذي يعيش في أفريقيا وهي أخف حجما وأطول آذانا من الخيول وتعيش في المناطقالصحراوية الجافة . أما الحمار الأليف فهو أبن الأتان المعروفة .



حمار الزرد ( الزيبرا ) :

هو الحصان ذو الجلد المخطط الذي يعيش في سهول أفريقياالشرقية . وهناك ثلاثة أنواع يختلف فيها التخطيط وهذه الخطوط في جلدها تجعل رؤيتهاعسيرة في الضحى وعند الغسق عندما يخرج الأسد إلى الصيد .



وحيد القرن :

توجد خمسة أنواع من وحيد القرن : نوعان في أفريقيا ونوع في كل من الهندوجاوا وسومطره والقرن مكون من شعر مضغوط وطالما تناقس الكبراء في الحصول على القرنلأن جرعة من خلاصته كانت تعتبر بمثابة مجدد للرجولة . لوحيد القرن الأفريقيوالسومطري قرنان ولسائر الأنواع قرن واحد والحيوان هذا يعيش منفردا وهو مسالم علىالعموم ولكن الأسود منه قد يكون سيء الطباع أحيانا ويهاجم بدون سبب أو استفزاز . ووحيد القرن الأسود يرعى الشجيرات الصغيرة ووحيد القرن الرمادي (( الأبيض)) يرعىالحشيش.

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 11:23 AM
التابير :

لهذه الحيوانات جسم ضخم وخطم طويل وهي حيية ( خجولة) ، ليلية ، تعيش فيالأحراج الإستوائية قريبا من الماء ويبلغ علوها المتر وتابير أميركا الجنوبية رمادياللون بينما حيوان مالايو له خطوط بيضاء وسوداء على جانبيه وكل صغاره تكون مخططةالجلد ، وهي تختبيء في الأدغال الكثيفة وتقتات بالثمار وأوراقالشجر.



الفيل :

الفيل حيوان ضخم جدا له أنياب عاجية وخرطوم طويل والخرطوم عبارة عن أنفمستطيل يستعمله لبلوغ أوراق الشجر العالية وللإمساك بالأشياء ولشرب الماء ورشالغبار على نفسه وليشم الخطر عن بعد وشم العدو هام جدا لأنه قصير النظر لدرجة قصوىويمكن أيضا إستعمال الخرطوم كسلاح والأنياب هي القواضم العليا يستعملها للحفروللقتال ولرفع الأشياء الثقيلة . ويعيش فيل أفريقيا في قطعان في آجام أفريقياالشرقية ، وله آذان كبيرة وجبهة مستديرة وظهر مقوس ولطرف الخرطوم شفتان وقد يبلغإرتفاع الذكر الضخم ثلاثة أمتار ونصف ووزنه ستة أطنان. ونادرا ما آلفت هذهالحيوانات إلا أن هناك نوعا أصغر حجما يتواجد في أدغال الكونغو وقد نجحوا في تدريبهعلى القيام ببعض الأعمال. وكانت هذه الفيلة تعيش في كل تلك المنطقة ، شمالا حتىجبال الأطلس في أفريقيا الشمالية بالقرب من قرطاجة وقد تكون هي الأنواع التياستخدمها هانيبعل ليقطع جبال الألب ويصل إلىروما.



الفيل الهندي :

الفيل الأسيوي يعيش في الهند وماليزيا والهند الشرقية والأنثى لها أنيابقصيرة مخبأة وراء الخرطوم والإنسان يستخدم هذه الفيلة منذ مئات السنين فتساعده فينقل الأخشاب . ونادرا ما تعيش الفيلة أكثر من سبعين عاما فنموها يكتمل بحوالي 15سنة والصغير يولد بعد 21 شهرا من تزاوج

عائلةالقطط


من السهلالتعرف على عائلة القطط ، كبيرها وصغيرها بأنها من الثدييات الصيادة فوجهها مسطحتقريبا وأشداقها قصيرة وعيناها في مقدمة الوجه ومخالب جميع أنواع عائلة القطط يمكنأن تخباء عندما لا تستعملها ما عدا مخالب الفهد الصياد وتتنقل القطط على رؤوسأصابعها مثل الكلاب والأصبع الخامس او (( الزمعة )) يظل مرتفعا عنالأرض.



الصيد :

طريقة القطط في الاصطياد تكون عادة إما بأن تكمن للفريسة أو ان تقترب منهابكل هدوء وحذر ثم تنقض عليها والقطط تختلف عن الكلاب فهي لا تركض لمسافات طويلة حتىالفهد الصياد الذي يعد أسرع حيوان في العالم حيث تبلغ سرعته 100 كم في الساعة فهولا يستطيع الإسراع إلا لمسافة قصيرة وطريقته في الصيد تشبه طريقة الكلاب فكان قويانتعمل صعودا ونزولا وتختلف بذلك عن حركة فكي آكلات الأعشاب الجانبية . فالأنيابالقوية تنهش قطعا من اللحم والأضراس القاطعة تفرمه قطعا صغيرة مقدمةلإبتلاعه.



الأسُود :
معظم القطط تصطاد منفردة ، إلا الأسد فهو يصطاد مع جماعته وتتعاون لبوتان أوثلاث صغارها التي أكتمل نوها على اصطياد الحيوانات الكبيرة ، مثل الظباء أو حمارالزرد . فيقوم قسم منها بمطاردة الفريسة دافعين إياها بإتجاه رفقائها الكامنين لهاويكون مع هذه المجموعة عادة أسد واحد بالغ. والأسُود تتواجد عادة في البراريالمكشوفة في أفريقيا الشرقية ، كما أنها تعيش في أدغال (( الكير)) وهو منطقة محفوظةللحيوانات في شمال غربي الهند . ورأس الأسد الكبير ولبدته تجعلان منظرة مهيباويسمونه أحيانا (( ملك الحيوانات )) إلا أنه أحيانا كأنه جبان ، ونراه ينسحب منملاقاة أنثى ظبي أو أيل تدافع عن صغارها. واللبوة قد تهجر صغارها وتهرب أحيانا . وتقضي الأسود أكثر أوقاتها بطريقة كسولة ، مستلقية في الظل ولكن إذا عكر صفو الأسدشيء فقد يصبح سريعا خفيف الحركة .



النمور والببر :
تعيش النمور في الهندوالشرق الأقصى وقد تصل إلى سيبيريا شمالا حيث يمكنها البقاء رغم البرد القارص وبعكسالأسود فهذه الأسود الكبيرة لا تكره الماء وقد تستحم أحيانا كثيرة . ويصدق هذاالقول على النمور في الجنوب حيث الطقس أكثر حرارة . وجسمها المخطط مناسب تماماللتخفي والتمويه في أعشاب الأدغال العالية وقصبالبامبو.



الفهد واليغور :
الفهود مموهة الألوان وتعيش في أماكن عديدة في أفريقيا وآسيا وهي متسلقةممتازة وتعتبر بين أشد أنواع القطط خطرا وتحمل فريستها عادة إلى أعالي الشجرةلتأكلها ويولد صغيرها أحيانا أسود اللون وعندها يسمونه (( البانثر )). أما اليغورالمشابه للفهد فيعيش في أميركا الجنوبية وهو أكبر حجما بقليل من الفهد والبقع بجسمهمتباعدة.



الكوجر :
الكوجر ، أو أسد الجبال ، يعيش في أميركا الشمالية وكثيرا ما يظهر فيالأفلام الأميركية كحيوان خطر ولكنه في الواقع حيي ( خجول ) جبان يهرب من الإنسانويتواجد في أنواع مختلفة من المناطق من جبلية وحرجية وصحراوية بعد أن أصبح مطرودامن المناطق التي تتكاثف الزراعة فيها.



الوشق :
هذا النوع من القطط المتوسطة الحجم ، يعيش في المناطق الشمالية في الأحراجوالغابات وله ذنب قصير وأذنان ينبت فيها شعر طويل. وقد أصبح الوشق نادرا تقريبانظرا إلى كثرة اصطياده بسبب نعومة فرائه وجماله وأجمل نوع بين هذه القطط هو الفهدالذي يعيش في أشجار جنوب شرقي آسيا أما البح او السنور الوحشي المرقط فهو صغيرالحجم يعيش في سهول أفريقيا وهو مطلوب أيضا لجمال فرائه .



القطط الأليفة :
تتحدر القطط المنزلية الأليفة من قطط شمالي أفريقيا البرية فالمزارعون الأولالذين استوطنوا البحر المتوسط والشرق الأوسط كانوا محتاجين إلى طريقة لحمايةمخزونهم من الحبوب من الفئران والجرذان ووجدوا أن القطط مفيدة لذلك . وبالتدريجإنتشرت القطة المنزلية في كل أنحاء العالم وصار توليدها وتربيتها بطرق عديدة مثلالكلاب.

الكلاب والدببة أنواع وميزات...
الكلاب مثل القطط من أكلة اللحوم وهي ذات أرجل طويلةوتركض على أصابع قوائمها ولما كانت القطط تفضل الصيد بمفردها فتفاجيء فريستها وتنقضعليها فإن الكلاب تطارد الفريسة على مسافات طويلة إلى أن تنهكها .

وفيما عدا الثعلب لا تصطادالكلاب بمفردها فلها حاسة شم مرهفة وسمع قوي والكلاب حيوانات إجتماعية تحب التجمعقطعانا وكل قطيع له قائد.



الذئاب :
طرق الصيد لدى فصيلة الئاب هي أفضل مثال فالذئاب تصطادجماعات أو عائلة من حوالي ستة أفراد وتتواجد الذئاب في مناطق واسعة من أميركاالشمالية وأوروبا وآسيا رغم أنها قد ابعدت عن المناطق الآهلة بالمزارع . ورغمالروايات والقصص فنادرا ما تهاجم الذئاب الإنسان . والكويوتي الأصغر حجما ( فيأميركا الشمالية ) وأبن اوى في أفريقيا هي أكلة جيف أكثر مما هي صيادة . وهناكأنواع متعددة من الذئاب.



الكلاب الأليفة :
غالبية أنواع الكلاب التي تعيش في البلاد الشماليةالباردة مثل كلاب الأسكيمو متحدرة من الذئاب فطريقة معيشتها وسلوكها مشابهان وهيتعتبر سيدها بمثابة قائد القطيع وتعتمد عليه أكثر بكثير. والكلب يلتهم طعامه . مثلالذئب بينما للقطط تهذيب أرفع والسبب هو أن القطة البرية تستطيع أن تأكل طعامها علىمهل بينما الكلاب والذئاب تعيش جماعات والأسرع في الأكل ينال قسطا اوفر من الطعام . وجراء الكلب مثل جراء القطط تحب اللهو والمرح واللعب مقدمة لعمليات الصيد عندماتكبر وتربى الكلاب الآن لتقوم بأعمال متعددة منها الصيد والتقاط الطيور والحراسةوإرشاد العميان ولجر الزحافات والثلجية وكحيوان أليف فيالمنازل.



الثعلب :
يميل الثعلب إلى الإنفراد في معيشته وفي طريقته للصيد متتبعا أثر فريسته علىطريقة القطط والثعالب نفسها تشكل فريسة للحيوانات وللإنسان على السواء ولذلك فهيشديدة الحذر لا تخرج إلا في الليل ولكن لم يزل الثعلب موجودا بكثرة في أنحاء العالموكثيرا ما يدخل إلى المدن والقرى للبحث عن طعام . والثعلب القطبي يعيش في أقصىالشمال ويتغير لون فرائه فيصبح أبيض في الشتاء أما الثعلب الفضي فيربى في مزارعخاصة لأجل فرائه.



الضبع :
مع أن منظرها يشبه الكلاب إلا أن الضباع تنتسب إلى فصيلةأخرى فهي لا تحسن الركض مثل الكلاب وظهرها أشد إنحدارا نحو الوراء وتوجد أربعةأنواع من الضباع : المرقطة والبنية اللون تعيش في سهول أفريقيا وذات الخطوط فيشمالي أفريقيا وذئب الأرض كما تسمى توجد في أفريقيا الجنوبية وهذا الأخير يقتاتبالحشرات وفكاه ضعيفان أما سائر الأنواع فقوية الفكين وتأكل الجيف وبإمكانها تكسيرالعظام الغليظة . وكان الناس يعتقدون أن الضبع حيوان جبان ينتظر حتى يأكل فضلاتالأسود ولكننا نعلم الآن أن الضباع تفتك بفريستها بنفسها وكثيرا ما تخيف الأسودوتطردها (( وضحكة )) الضبع من الأصوات المألوفة في البراري الأفريقية .



الدببة :
الدببة أضخم آكلات اللحوم وهي تدب على أربع على مسطح أقدامها بحيث تتركأصابعها الخمس أثرا على الأرض وبعض أنواع الدببة تحسن التسلق ومع أن لها أنياباعريضة وفكا قويا مثل أكلة اللحوم إلا أنها تأكل كل شيء من الديدان إلى ثمر العليقإلى الفرائس الكبيرة . معظم الدببة تعيش في البلدان الشمالية ولها فراء غليظ يقيهاصقيع الشتاء وأكثر الأنواع إنتشارا هو الدب الأسمر ويتواجد في أميركا الشماليةوأوروبا إلى آسياوالهند وتختلف أحجام الدببة أكبرها الدب الأسود في جبال روكيالأميركية ودب كودياك في ألاسكا . وتعيش أنواع أخرى من الدببة السوداء في اميركاكما يعيش الدب الكسلان في الهند. أما دب أقصى الشمال الدب القطبي الأبيض فيعيش فيثلج وجليد القطب متجولا بمفرده أكثر الوقت ويعيش على إصطياد الفقمة .



صغار الدببة:
يركز الدب إهتمامه في الصيف على أكل أكبر كمية ممكنة من الغذاء وعندما يأتيالشتاء ينسحب إلى مكان أمين يختبيء فيه ويسبت وفي هذا الفصل يولد الصغار ويكون حجمالمولود الجديد من أصغر المواليد نسبة إلى حجم الأم. فقد يبلغ وزن الأم 220 كجمبيما لا يصل وزن المولود إلى أكثر من بضعة غرامات. وتتغذى الصغار بحليب الأم وأولمرة يغادرون فيها الوكر تكون في الربيع ويظل الصغير مرافقا لأمه مدة ثلاثة سنوات . ويمكن أن يصبح الدب الصغير أليفا ويتدرب على القيام بأنواع الألعاب في السيركوحدائق الملاهي .




___________________________________

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 11:37 AM
الخفاش




اولا نظرة عامة



الخـفـافـيـش




تعريف:ويطلقعليه أيضا الوطواط، وهو الحيوان الثدييالوحيد الذي يستطيع الطيران. تغطى أجسام الخفافيش بالفراء، كما أن الأجنحة مغطاةبجلد ناعم ومرن. يوجد منها أكثر من 950 نوعا.

موطنه: تعيش معظم أنواعالخفافيش في الكهوف والأبنية المهحورة أو الأماكن المظلمة الأخرى، كما تعيش بعضالأنواع على الشجر. وتخرج الخفافيش فقط أثناء الليل والناس نيام. ويلاحظ في فترةراحة الخفافيش أنها تكون معلقة من قدميها. وهي تعيش في جميع أنحاء العالم، ماعداالقطب الشمالي. الوصف : تختلف أنواع الخفافيش في المظهر الخارجيوالحجم، حيث أن الخفافيش التي تعيش في الهواء الطلق ربما تكون ألوانها وعلاماتهازاهية، أما التي تعيش في المناطق المظلمة والأماكن غير المكشوفة، فان لون فرائهااسود، بني، رمادي، احمر أو أصفر. ويطلق اسم الثعالب الطائرة على الخفافيش الكبيرةالحجم التي تمتاز بأن باع الجناح (وهي المسافة التي بين أقصى الجناح الأيمن الىأقصى الجناح الأيسر) أكثر من 1.5 متر ، وأن حجم الجسم يكون تقريبا مساويا لحجم جسمالحمام. ويوجد في تايلاند أصغر أنواع الخفافيش التي تمتاز بأنفها المسطح، وحجم هذاالخفاش كحجم النحلة ويزن حوالي 1.5 الى 2 جرام. ويلاحظ أن وزن معظم أنواع الخفافيشيتراوح بين 5 الى 40 جرام، وأن باع الجناح يتراوح ما بين 20 – 30 سم

يشبهالهيكل العظمي في الخفاش ذلك الموجود في الثدييات، ولذلك فالخفاش له أيد ذات أصابعوأقدام ذات أصابع أيضا.

الرأس: يختلف الرأسوالوجه كثيرا بين الأنواع المختلفة من الخفافيش، فنجده في نوع يأخذ شكل الدبالصغير، او الكلب، وفي البعض الآخر يكون الوجه مفلطحا، وفي بعض الأنواع توجد ثنياتمن الجلد موجودة على الأنف يطلق عليها الأنف الورقي، وهذا الأنف يشابه الى حد كبيررأس الحربة أو السيف. وحاسة الشم عن الخفاش قوية تساعده في ايجاد طعامه بسهولة. معظم الخفافيش لها أسنان حادة وصغيرة تساعد على تقطيع الطعام. وتهضم الخفافيشالطعام بسرعة كبيرة بالمقارنة مع الثدييات الأخرى، هذا الهضم السريع يساعد الخفاشعلى تجنب الوزن الزائد أثناء الطيران.

الأجنحةوالأرجل :تقوم ايدي الخفاش مقام جناحيه، وتدعم أصابعه الطويلة جلدالأجنحة المرن، والذراع العلوي والأمامي والأصبع الثاني والثالث عبارة عن الحافةالأمامية للجناح، أما الأصبع الرابع والخامس فهما دعامة مساعدة للجناح، وتمتدالحافة الداخلية من الجناح لأسفل بجانب الجسم وعلى طول الأرجل حتى الكاحل والقدم. يختلف طول الجناح من نوع الى آخر. فأنواع الخفافيش الصغيرة تمتاز بأجنحتها الطويلةالضيقة. وبعض الأنواع التي تحوم أو ترفرف في مكان واحد تكون أجنحتها قصيرة عريضة. ومعيار القياس لحجم الخفاش يعبر عنه بطول الذراع الأمامي. وتستطيع بعض الأنواعالطيران بسرعة 24 كم/ساعة ولكن معظمها يقطع مسافة 8 – 13 كم/ ساعة.




حيـاةالخفافيش


تعيش بعضالأنواع في جماعات يصل عددها الى الاف او ملايين، وبعضها يعيش وحيدا أو في مجموعاتصغيرة. ومعظم الخفافيش تظل نائمة طوال اليوم في أوكارها أو تقوم بتمشيط فرائها أورعاية صغارها أثناء النهار. وقبل الظلمة بحوالي ساعة تبدأ الخفافيش في التحرك فيدوائر أو تطير لفترات قصيرة . وعند الغسق تبدأ في الطيران من أوكارها وتتجه مباشرةالى سطح الأرض لتبحث عن غذائها. تأكل أنواع كثيرة منها الحشرات ، وتأكل الخفافيشكمية تساوي نصف وزنها ، وقبل بزوغ الفجر تعود الى أوكارها للنوم.
وللخفافيشأعداء كثيرة من الطيور الجارحة والقطط والبوم والثعابين. وتعيش بعض أنواع الخفافيشحوالي 15 – 25 سنة.

كيف تحدد الخفافيش إتجاهها


تعتمد بعضالخفافيش على الرؤية وحاسة الشم لتتعرف على اتجاهها لتجد الطعام في الليل المظلم. وتتعرف بعض الخفافيش على اتجاهها عن طريق اصدار الصوت واتباع الصدى. فهذه الأصداءالصوتية تحدث نتيجة لسلاسل من الأصوات ذات الترددات القصيرة والعالية التي تحدثهاالخفافيش باستمرار أثناء الطيران، وعن طريق هذه الأصداء تتعرف على الاتجاه والمسافةللأهداف في المنطقة، هذه العملية الخاصة بأصداء الصوت تسمى تحديد موقع صدىالصوت.

البيات الشتوي والهجرة


يلجأ كثيرا منالخفافيش الى البيات الشتوي، وبعضها يهاجر أثناء الشتاء، وذلك نتيجة لانخفاض درجةالحرارة وقلة الغذاء. وتقوم ببياتها الشتوي عادة في الكهوف أو المناطق الصخرية، حيثتعيش على دهن الجسم الزائد المتكون خلال أواخر الصيف أثناء البيات الشتوي. تهاجربعض الأنواع في الخريف إما للبحث عن الطعام أو لتجد مكانا مناسبا للبيات الشتوي،وتطير لمسافات طويلة لتجد غطاء مناسبا يحميها من المناخ الشتويالقارس.

التناسل


يمتد موسم التزاوج لأسابيع قليلة ويمكن أن يحدث التزاوج في فصل الربيعأو الخريف أو الشتاء وهذا يعتمد على نوع الخفافيش. وقد تبقي الأنثى الحيواناتالمنوية للذكر داخل جسمها لعدة أشهر قبل أن تصبح حاملا. وفي موسم الربيع يمكن أنتترك الخفافيش الحوامل المستعمرة المألوفة وتجتمع مع بعضها في مستعمرة للحضانة تتمفيها الولادة وتنشئة الصغار، ومعظم أنواع الخفافيش تلد صغيرا مرة واحدة في العامالواحد، وبعض الأنواع تلد صغيران في العام الواحد، وبعض الأنواع الأخرى يمكن أن تلدحتى أربعة صغار في وقت واحد.

..................

بعض انواع الخفافيش :
1- الثعالب الطائرة ويطلق عليها هذا الاسم لأن وجهه يشبه وجهالثعلب

2-
الخفاش عاري البطن :

الرتبة:الخفاشيات (Chiroptera)

تحتالرتبة:الخفاشيات الصغيرة (Microchiroptera)
الفصيلة: الذيل الغمدي (Emballonuridae)
النوع: الخفاشعاري البطن (Taphozous nudiventris)

يغطي جسمالخفاش عاري البطن شعر قصير لونه بني وفيه سواد وأجنحته جلدية يستخدمها للطيران وهومن الثدييات الوحيدة التي تطير وهو من أكبر الأنواع في الكويت إذ يبلغ معدل طوله معالذيل 13سم. ويوجد له مخالب في رجليه تساعده في التعلق والتمسك في الأسطحالخشنة.


تكاثره: عند اقترابموعد وضع الأنثى تنعزل الإناث في مكان آمن حيث تعيش مع بعضها بانتظار الوضع. وتضعالأنثى صغيراً واحداً وهي معلقة بشكل عمودي بعد فترة حمل تبلغ 4 أشهر. ويولد الصغيرأعمى وبدون شعر ويتعلق بأمه وترضعه وتطير به وهو معلق بها، وبعد أيام يفتح عينيهويستطيع عندها النزول من على ظهر أمه ليتعلق بنفسه. ويستخدم أسنانه اللبنية للتعلقبأمه وللرضاع حيث يمسك ثدي أمه. ويترك الصغيرة أمه بعد ثمانية أسابيع ليعيش لوحدةبعد أن يكون تعلم منها الصيد والطيران وكيفية الاعتماد على النفس. ولقد لوحظ أنالخفاش المتربي في الأسر لا يستطيع العيش مع المجوعة عند إطلاقه من الأسر، وذلكلأنه لم يتعلم الاعتماد على نفسه والاندماج من المجموعة.

وهو كبقيةالحيوانات الأخرى قد يحمل فيروس داء الكلب، لذلك عند التعرض لعضته يجب لمراجعةالطبيب لأخذ المصل المناسب. ويصيب داء الكلب نصف بالمئة من مجموعالخفافيش.
وتوجد في فمه أنياب حادةكما يرى في الصورة التالية.

ومن أعداءالخفاش بالإضافة إلى الإنسان الطيور الجارحة حيث تفترسه، والحيات وكذلك الثديياتالأخرى الأكبر منه لذلك فهو يتجنب أعداءه في الدخول في الأماكن الضيقة، بين الجدرانوفي الشقوق الصخرية، ويفضل عادة الأماكن المرتفعة. ويرى في الصورة التالية كيفيستخدم الشقوق بين الجدران لإخفاء نفسه عن الأعداء.







وروى البيهقي أيضاً من حديث عبد اللّه بن عمرو بن العاصموقوفاً: لا تقتلوا الضفادع فإن نقيقها تسبيح ولا تقتلوا الخفاش فإنه لما خرب بيتالمقدس قال يا رب سلطني على البحرحتى أغرقهم. قال البيهقي: إسناده صحيح. قالالحافظ: وإن كان إسناده صحيحاً لكن عبد اللّه بن عمرو كان يأخذ عنالإسرائيليات.
ووردفي ‏مجمع الأمثال لأبي الفضل الميدانيالتالي:
" أَبْصَرُ مِنَ الْوَطْوَاطِبِالَّليْلِ"
أي أعرف منه، والوَطْواط: الخُفَّاشُ ويقولون أيضا " أبْصَرُ ليلا من الوَطْواط" ويقال أيضا للخطاف الوَطْواط، ويسمون الجبانالوطواط.‏
ووردفي اللسان:
والوَطْواط: الخُفّاش، وأَهل الشام يسمونه السّرْوَعَ وهي البحرية،ويقال لها: الخُشّافُ، والوَطْواطُ: الخُطّافُ.
وقيل: الوطواط ضرب من خَطاطِيفِ الجبال أَسود، شبه بضرب من الخَشاشِيف لنُكوصِه وحَيْدِه،وكلُّ ضعيف وَطْواط، والاسمالوَطْوَطةُ.
ورويعن عَطاء بن أَبي رباح أَنه قال في الوَطْواط يُصيبه المُحْرِم: قال: دِرهم، وفيرواية: ثلثا درهم.
قالالأَصمعي: الوَطواط الخُفاش.
قال أَبو عبيد: ويقال: إِنه الخُطّاف، قال: وهو أَشبهالقولين عندي بالصواب لحديث عائشة -رضي اللّه عنها- قالت لمّا أُحْرِقَ بيتُالمَقدِس: "كانت الأَوْزاغُ تَنْفُخُه بأَفْواهِها وكانت الوَطاوِطُ تُطْفِئهبأَجْنحتها".
قالابن بري: الخُطاف العُصفور الذي يسمى عصفور الجنة، والخفاش هو الذي يطير بالليل،والوطواطُ المشهور فيه أَنه الخفاش، وقد أَجازوا أَن يكون هو الخطاف، والدليل علىأَنّ الوطواط الخفاش قولهم: هو أَبْصَرُ ليلاً منالوَطْواط.
والوَطْوَطَةُ: مقاربة الكلام، ورجل وَطْواط إِذا كان كلامه كذلك؛ وقيل: الوَطواط الصيّاح، والأُنثى بالهاء.
وقال اللحياني: يقال للرجل الصيّاح: وَطْواط، وزعموا أَنهالذي يُقارب كلامه كأَنَّ صوته صوتُ الخَطاطِيف، ويقال للمرأَة: وَطْواطةٌ.
وأَماقولهم: أَبْصَرُ في الليل من الوَطْواط فهوالخُفّاش.
الجوهري: الخُشّافُ الخُفّاشُ، وقيل: الخُطَّافُ.


..............
3- الخفافيش مصاصة الدماء :


وهوفي الحقيقة لا يمتص الدماء بل هو صياد ماهر يستخدم مخالبه القوية في اصطياد الأنواعالأخرى من الخفافيش والفئران والقوارض الأخرى والزواحف مثل السحالي والطيورالصغيرة.
وله ثلاثة أنواع فقط تعيش في المناطق الاستوائية من الأمريكيتين وهوأكثر أنواع الخفافيش تخصصا في نوع الغذاء، فهو يتغذى فقط على الدماء ويستخدم أنيابهالحادة في إحداث جروح قطعية صغيرة دون إحداث أي إزعاج للضحية النائمة، فهو لا يهاجمإلا الضحايا النائمة فلا يوقظهما أبدا ثم يلعق بلسانه الطويل الرفيع الدم ولا يمتصهفي حقيقة الأمر، ويدخل لسانه ويخرجه بسرعة كبيرة وفي لعابة مادة كيميائية خاصة تمنعتجلط الدم. وإذا تجمع عدد كبير من تلك الخفافيش على ضحية تأخذ منها مقداراً كبيرامن الدم فيصيبهابفقر الدم والهزال، لكن أخطر شيء أنه ينقل لها الأمراض مثل داءالكلب «السعار».
...................
4- «البولدج» لأن وجهه يشبه كلب البولدج، تأخذ شكل حدوةالحصان، بينما الخفافيش العادية تسمى بالخفافيش الشائعة.
.........................
5-الخفافيش آكلة الثمار مثل الثعالب الطائرة وهي تأكلالثمار الناضجة بل تبتلعها وتساعدها أنيابها وضروسها على تحطيم الثمرة وبذرتهاالقوية ثم يمتص الخفاش كل شيء في الثمرة ويرمي اللب غير المستحب.
..............
6-الخفاش مصاص الرحيق ويكون له لسان طويل يلعق رحيق الزهوروهى حيوانات مفيدة، حيث تقوم بتلقيح 500 نوع من النباتات، حيث تنتج تلك النباتاتزهورا بيضاء كبيرة تظهر في الظلام حتى يراها الخفاش ولها رائحة قوية تجذب الخفافيشوهذه الزهور تنتج كميات ضخمة من الرحيق وحبوب اللقاح، والأغرب أنها لا تنتج إلا فيفترة نشاط الخفافيش.

.................
7-الخفافيش آكلة الحشرات التي تنشط في الليل أساسا، وهيعادة أصغر حجما من باقي الخفافيش.

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 11:40 AM
أنواع الأسماك :


http://www.greenline.com.kw/AnimalWorld/images/09.jpg







توجد الأسماك في كل مكان تجد فيه ماء تعيش فيه. فهي في المحيطات والبحاروبرك الماء العذب والبحيرات والأنهار والمستنقعات ، حتى في الغدران ويمكن للسمك أنيعيش في المياه الإستوائية وتحت الجليد . ويتراوح حجمها بين أقزام لا يتعدى طولها 2سم إلى جبابرة مثل حوث القرش الذي يبلغ طوله 14 مترا . وهناك ما يزيد على 25.000نوع مختلف من الأسماك. وتقسم الأسماك إلى نوعين رئيسيين : فالسمك العظمي هو الأكثرعددا ، ويوجد في كل أشكال المياه . مثلا سمك الرنكة ( من أنواع السردين ) يعيش فيالبحر، والسلمون المرقط في النهر وأبو شوكة في البرك. والنوع الثاني ، السمكالغضروفي له هيكل أكثر مرونة وطراوة ويشمل أسماك القرش ( كلاب البحر) والشفنينوالسمك المفلطح وهذا النوع يعيش فقط في البحار. وكانت الأسماك أول حيوانات علىالأرض ينمو لها هيكل داخلي عظمي وجمجمة ذات فكين وأسنان وكل الفقريات متحدرةمنها.



المتحدرات من قبل التاريخ :

(( الكويلاكانت)) سمكة مثيرة . فهي ما زالت كما كانت منذالعصر الديفوني ، أي منذ حوالي 300 مليون سنة . ولها زعانف غريبة مختلفة عن أيةسمكة أخرى في العالم . ونوع آخر من الأسماك هو سمك الرئة الذي يستطيع التنفس إذا جفماء البحيرة فتختفبئ في الوحل وتظل حية إلى أن تهطل الأمطار. وبما أن الأسماك تعيشفي مياه مالحة أو عذبة ، وفي أعماق مختلفة ، فأشكالها مختلفة وطعمها منوع فسمكةالسلمون مثلا التي تسبح في مياه جارية وأحيانا كثيرة ضد التيار لها جسم إنسيابي. وفي البركة تكون المياه ساكنة لذلك فإن سمك الشبوط والسمك الذهبي يتحرك بسرعة أقلوبعض أنواع السمك البطيء ذي الجسم المستدير أو السمين له صفائح وأشواك لحمايتهوالمسك الطويل الدقيق مثل الإنكليس بإمكانه أن يتغلغل إلى أماكن ضيقة يختبئ فيها منعدوه كما أن الأسماك التي تعيش قرب قاع البحر يكون لها أجساما مفلطحة . والأسماكالمفلطحة مثل سمك موسى والبلايس تستريح مستلقيتا على جنبها. وعندما يفقس البلايسالصغير يكون بشكل سمكة كاملة ثم ينمو وينحف وتبدأ الجمجمة بالإلتفات إلى أن تلتقيالعينان وبإمكان البلايس أن يستلقي على قاع المحيط فيصبح من الصعب جدارؤيته.



وبين الأسماكالغضروفية يختلف الشكل أيضا فسمك القرش يسبح بحرية وله جسم إنسيابي يمكنه من الحركةالسريعة في الصيد والإنقضاض أما الشفنين والسمك المفلطح فلها أجسام عريضة و جوانحهي في الواقع زعانف صدرية وتعيش أكثر الوقت في قاع البحر وتتغذى بالأسماك الصدفية . وأكبر أنواع الشفنين هي (( المانتا)) أو سمكة الشيطان وقد يصل طولها إلى سبعة أمتارووزنها إلى 1000 كم وهي مثل حوت القرش غير مؤذية . وتعيش أنواع متعددة غريبة منالأسماك في عمق قاع المحيط المظلم وكثير من هذه الأنواع لها أعضاء مضيئة وذلك قديساعدها على الإلتقاء خصوصا للتزاوج وأحد هذه الأنواع يكون الذكر صغير الحجم فيلتصقبالأنثى ولا يعود يتركها وقد استطاع العلماء معرفة الشيء الكثير عن حياة قعر المحيطعندما استطاعوا الغوص ضمن أجهزة خاصة يستطيعون بها بلوغ أعمق مناطق قعرالمحيطات.



إيجاد الطعام :

تتغذى الأسماك بطرق مختلفة فالسمك الصياد مثل الكراكي يختبئ بين نبات الماءثم ينقض على فريسته والشبوط يرعى النباتات بهدوء وسمك السلور يفتش عن غذائه بينالأوحال وأبو الشص نوع من السمك له مثل طعم فوق رأسه وعندما تقترب منه الأسماكالأخرى لتأكل الطعم يفتح فمه الضخم ويلتهمها أما السمك الرامي الذي يعيش في مياهآسيا الدافئة فيصعد إلى سطح الماء ويطلق نقطة ماء على الحشرة الجاثمة على نبتة فوقالماء ويسقطها. وهناك أنواع من السمك تتغذى بشكل مصفاة مثل الحيتان فحوت القرشالضخم يغب كمية من مياه البحر يكون فيها كثير من الحيوانات الصغيرة التي تكاد لاترى بالعين المجردة ويخرج الماء من الخياشيم أما الحيوانات فيبتلعها .



التركيب الجسماني للسمكة :

بإمكانك تمييزالأسماك عن غيرها بطرق متعددة . فكل الأسماك تعيش في الماء . وللسمكة زعانف وخياشيموحراشف والزعانف زوجان زوج صدري في المقدمة وزوج حوضي . وتوجد عادة زعنفة واحدة علىالظهر ، أما في أضخم الأنواع وهو سمك الفرخ فتوجد زعنفتان على الظهر وعلى قاعدةالذنب قرب المخرج الخلفي توجد الزعنفة الخلفية .



كيف يأكل السمك :

يبتلع الطعام بكامله أو قطعا والأسماك الصيادة ذات أسنان حادة تقبض علىالفريسة وتقطعها وغيرها من الأسماك لها أسنان أعرض لتطحن غذاءها مثل السمك الصوفيأو المحار . غالبية الأسماك لها أسنان على عظام الفك أو عظام أعمق في حلقها فيمرالطعام عبر المعدة والمصارين فيمتصه الدم ويرسله إلى أنحاء الجسم .



الحاسة الخاصة :

يسند جسم السمكة هيكل عظمي مؤلف من سلسلة فقرية وقفص صدري وجمجمة . الدماغله حبل عصبي رئيسي يمر عبر سلسلة الظهر ، والأعصاب تتفرع من جنبات الحبل العصبيوتفضي إلى نقاط حساسة على حائط الجسم هذه النقاط تؤلف صفوفا على جانبي السمكة تسمى (( الخط الجانبي)) وتستطيع السمكة أن تسمع بواسطة هذا الخط الذي يلتقط الذبذبات فيالماء وهذا يفسر لماذا لا تصطدم السمكة الذهبية الصغيرة بحائط الوعاء الزجاجي الذينربيها فيه . فعندما تتحرك السمكة تحدث مويجات صغيرة من الضغط ترتد عن الزجاجكالصدى وهذا ينذر السمكة بأن ثمة عقبة أمامها مع أنها لا تستطيع رؤية الزجاج وتسبحالأسماك بالطريقة نفسها عندما تكون في موطنهاالطبيعي.



كيف تعوم الأسماك :

السمك العظمي له كيس هوائي أو مثانة السباحة وتحل محلالرئة ويحتوي هذا الكيس على غاز يمكن أن يتغير الضغط فيه ليماثل ضغط الماء الخارجي، وفي الواقع فهو يجعل السمكة بلا وزن في الماء فتستطيع البقاء (( معلقة)) في الماءعلى أعماق مختلفة بكلام آخر تستطيع السمكة أن تتوقف عن السباحة وتستريح متى شاءت . أما أسماك القرش والشفنين فلا (( مثانة)) سباحة لها وتغرق عندما تتوقف عن السباحةويساعدها شكل جسمها على العوم فالزعانف الصدرية الأمامية بمثابة أجنحة الطائرةبينما يساعد طرف الذيل الأعلى على الدفع إلىفوق.



الخياشيم :

يتنفس السمك الأكسجين المذاب في الماء بواسطة الخياشيم . وعلى كل قنطرةخيشوم غطاء من الجلد الرقيق مليء بالأوعية الدموية . وعندما يمر الماء عبر الخياشيمتلتقط الأوعية الدموية الأكسجين فيختلط الأكسجين بالدم ويخرج الكربون إلى الماء أمافي الأسماك العظمية فالخياشيم يحميها غطاء واق بشكلدرع.



الحراشف :

تختلف الحراشف إختلافا كبيرا فسمك القرش والشفنين تغطيها حراشف قاسية تشبهالأسنان العاجية الصغيرة فيكون الجلد خشن الملمس غليظا . ويستعمل هذا الجلد أحياناكنوع من جلد الصقل (( أو الكشط)) ويسمى الشفرين . غالبية أنواع السمك الأخرى لهاحراشف مرصوفة بإنتظام . فالشبوط وما شابهه لها حراشف عظمية مستديرة وحراشف الفرخلها أشواك صغيرة في طرفها . السلور لا حراشف له والحفش له قليل من الحراشف الغليظةمرصوفة بصفوف معدودة وبيض أنثى الحفش من المآكل اللذيذة الغالية الثمن في بعض أنحاءالعالم وتعرف بإسم (( الكافيار)) بالإمكان طبعا أكل بيض إناث أسماك أخرى وهذا نسميهعادة (( بطارخ)).



حاسة الشم :

السمك لا يتنفس الهواء بمنخريه ( ماعدا سمك الرئة) إلا أنالمناخر متصلة بالدماغ بواسطة عصب خاص وتستعمل للشم وتساعد خاصة على إيجاد الطعام . وسمك القرش خاصة له حاسة شم قوية جدا ، وتجتذبه رائحةالدم.

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 11:42 AM
كيف تسبح الأسماك وترى ؟

بما أن لا أذرع للأسماك ولا سيقان فإنها لا تسبح كما نسبحنحن بل تستعمل العضلات على طول جسمها تتماوج فيها من جهة إلى أخرى ، كما تدفعبذنبها المستقيم من جانب إلى آخر كما تدفع بذنبها المستقيم من جانب إلى آخر علىجهتي الماء فتسير إلى الأمام وشكل السمكة العادية إنسيابي يستدق ناحية الذنب بحيثيشق الماء بسهولة أكبر. والحيتان والدلافين تسبح بالطريقة نفسها ، مع الفارق أنذنبها لا يستقيم عموديا كذنب السمك بل أفقيا ، وأجسامها تتحرك صعوداوهبوطا.



الزعانف :

لدىغالبةي السماك زعنفة الذنب هي (( الدافع)) الرئيسي الذي يسير السمكة إلى الأمام . وزعنفة الظهر والزعنفة الخلفية تساعد على حفظ توازن السمكة وما تبقى من الزعانفالصدرية والحوضية فيستعمل لتوجيه السمكة. السمك المفلطح مثل سمكة موسى والبلايستسبح جانبيا مستخدمة زعانفها بشكل تموجي وكذلك الشفنين والورنك غير أن أجسام هذهمستقيمة. السمكة الطائرة سباحة ماهرة ولكنها تستطيع التزلق على سطح الماء وذلكبالضرب بذنبها إلى الجهتين بسرعة ثم تفرش زعانفها الصدرية العريضة ويمكنها أن تطيرفوق الماء لمدة عشرين ثانية ومنها ما يقطع حوالي 400متر.



التمويه بالألوان :

التمويه صفة ملازمة لأنواع متعددة من السمك يوفر لها الحماية ، وتستعملهلتظل مختبئة عن فريستها وبعكس حيوانات الأرض ، فالأسماك تظهر من كل الجهات لذلك نجدأن ظهر الأسماك القاتم يجعلها أقل وضوحا من فوق إذ يشابه قاع البحر أو النهر بينمامن تحت يتطابق لون بطني السمكة الباهت مع لون السماء. بعض الأسماك مموهة بنقط أوخطوط ، يساعدها هذا على الإنسجام مع ما حولها فالسلمون المرقط يشابه الحصى في قعرالنهر حيث تقبع . وسمك الفرخ يختبيء بين النباتات المائية بإنتظار مرور فريستهبقربة لينقبض عليها وجسمها مخطط ليمتزج مع القصب والنباتات. السمك المفلطح يشبهبألوانه قعر البحر وعندما يستقر على القاع يحرك جسمه فيصبح نصف مغمور بالرمل ويتغيرلونه ليصير تماما بلون ماحوله من رمال وصخور. ولبعض الأسماك أشكال غريبة ، فحصانالبحر لا يشابه السمك على الإطلاق وقد يُظن أنه قطعة من حشيش البحر . أما تنينالبحر فمن الصعب الإستدلال عليه لأن جمسه مليء بأطراف نامية تشبه ورق النبات . وسمكة الموسى ذات جسم دقيق نحيف تقف على ذنبها، وبهذه الطريقة تستطيع ان تختبئ بينأشوك التوتيا أو بين حشائش البحر . ومن الأخطار التي تواجه الغطاسين سمكة (( الحجر)) التي تقبع في البحر كأنها حجر مكسو بحشيش البحر ولهذه السمكة أشواك علىظهرها إذا مسها أحد بالغلط أو داس عليها خرقت جلده بسمها الزعاف وكثيرون منالغطاسين لاقوا حتفهم بسبب ذلك أو خسروا يدا أو رجلا. والسمك المرجاني في المياهالإستوائية ملون بألوان زاهية إلا أنه ينسجم تماما مع المرجان الزاهي حوله فلا يبدوظاهرا ومن مظاهر السمك المرجاني المثيرة وجود خطوط داكنة على عيونها كما أن لها (( عينين)) ظاهرتين قرب ذنبها مما قد يجعل عدوها يهاجم الجزءالخطاء.



النظر :

مقدرةالسمكة على الرؤية تتعلق بما تأكل . فالأسماك التي تقتات بالأعشاب والنباتات خفيفةالنظر وتعتمد على الشم والذوق . أما السمك الصياد فذو نظر حاد لكي يستطيع القبض علىالفريسة . وسمك الكهوف الأعمى يعيش في المكسيك ويكون الصغار ذوو عينين عادية ولكنالجلد ينمو عليها ويغطيها حتى يصبح السمك البالغ أعمى والسبب هو أن النظر لا قيمةله لأن هذه الأسماك تعيش في ظلام دامس مستديم.



كيف تتوالد ، ودوراتها الحياتية :

أكثر الأسماك تضعالبيض ثم يأتي الذكر ويخصبها من الخارج . فقط أسماك القرش وبعض أ،واع الشبوط تخصبالبيوض داخليا . أسماك القرش تضع بيوضها في أكياس تدعى (( محفظة حورية الماء)) نجدها أحيانا على الشاطئ إذا جرفتها الأمواج وينمو القرش الصغير ضمن هذا الكيس إلىأن يأتي على الصفار ، ثم يفلت ويسبح وبعض أنواع السمك الذي يعيش في المياه الدافئةللذكر منه زعنفة خلفية جعلت للتزاوج وتكون ظاهرة في بعض الأسماك النهرية الأمريكية . وتوجد أنواع أخرى من السمك التي تلد أسماكا صغيرة مثل سمك المنوة الأوروربيومنقار البط وغيرها.



موسم التناسل :

تتناسل الأسماك الإستوائية على مدار السنة ، أما فيالبلدان الشمالية فيحدث ذلك في أوائل الصيف ، وذلك عندما تضع أسماك مثل الشبوطوالفرخ والروش والفرخ الرامح تضع بيوضها. وفي هذا الوقت يحرم صيد هذهالأسماك.

أما في الأسماك التييقصدها صيادو الأسماك مثل (( التروت)) ( السلمون المرقط) والسلمون ، فالتناسل يتمفي أواخر السنة . فالسلمون الذي يدخل إلى الأنهار يكون قد إستراح في الإطلنطيالشمالي أو المحيط الهادي فيتوجه صاعدا عكس مجرى مياه الأنهار قاطعا شلالات وسياجات . والسلمون الذي ينجح في قطع كل هذه المسافات والعراقيل يبلغ المياه الضحلة قربمنابع النهر . فسمك السلمون الباسيفيكي ( أي الذي يعيش في المحيط الهادي) يقطعحوالي 1600 كم صعدا في نهر ماكنزي لكي يضع بيوضه . وعندما تصل الأنثى إلى المكانالمقصود ، تحفر فجوة في الحصى إذ تنقلب على جنبها وتضرب بذنبها فتتطاير الحصىالصغيرة فتجعل نفسها عشا وتضع بيوضها فيه ويأتي الذكر ويخصب البيوض وعندها تغطيالأنثى اليبوض التي تظل هنا طلية فصل الشتاء. وتفقس البيوض فتخرج الأسماك الصغيرةومعدتها منفوخة بالصفار الذي فيها وعندما تستهلك هذا الصفار تصبح هذه سمك سلمونصغير يبقى في تلك النواحي حوالي سنتين. وبعدها تتحول إلى لون فضي وهذا هو الوقتالذي يترك فيه فرخ السلمون مكان ولادته ويبدأ رحلته الطويلة إلى البحر حيث يتغذىوينموويكبر وفي هذه الأثناء بعد التوليد يعود الوالدان الضعيفان إلى البحر ، إلاأن أكثرهم يموتون على الطريق. وعند إتمام نوه يعود السلمون إلى مكان ولادته ليتناسلوبعض هذه الأسماك التي وضعت لها علامات معدنية أفادت كثيرا في دراسة أطوار حياة هذهالأسماك ، وعانفها الظهرية بينت لنا أيضا الكثير من تحركاتها إلا أن الطريقة التيتمكنها من العثور على النهر نفسه الذي خرجت منه لا تزال سرا منالأسرار.



العناية الأبوية :

بعض الأسماك تعتني ببيوضها فسمك (( أبو شوكة)) المعروفيختار زاوية في بركة ويبني بيتا صغيرا من قطع من النبات يلصقها معا بمادة يفرزها منكلاويه ويضع عليها حجارة لتثبتها في ذلك المكان ثم يبحث عن أنثى ويقوم برفصة خاصةأمامها ويقودها إلى المنزل حيث تضع بيوضها داخله ثم يطردها ويتولى الذكر عند ذاكحماية المكان فيطرد من يتقدم من أعداء أو من منافسين ذكور وتنذرهم ألوان رقبتهالحمراء الزاهية بألا يقتربوا. بعض أنواع السمك الإستوائي مثل سمك سيام المقاتليبني عشا من الفقاقيع على سطح الماء والفقاقيع هي مزيج من الهواء ومادة لزجة من فمهينفخها بشكل فقاقيع ويقوم الذكر بجمع البيض من الأنثى ويدفعه إلى داخل العش ويتولىحمايته وإذا التقى ذكران فقد يتقاتلان حتى موت أحدهما. وأنواع أخرى من السمك تدعىالسمكة الفموية تحمل بيوضها في فمها حتى تفقس والسمك الصغير كثيرا ما يرجع إلى فمالأم إذا أراد الإختباء من خطر وهذا شائع في أنواع من أسماك التيلابيا والأسماكالمشطية التي تكثر تربيتها في المنازل والأحواض السمكية . أما حصان البحر العجيبالشكل فإن الذكر يحتفظ بالبيوض داخل كيس خاص حتى يحين موعدتفقيسها.



مجموعات البرمائيات ( القوازب(

أكثر القوازب تستطيعأن تعيش على الأرض وفي الماء وهي تضع بيوضا بدون قشور ولئلا تنشف البيوض وتجف يجبأن توضع في الماء والصغير منها بعد أن يفقس من البيضة يقضي الطور الأول من حياته فيالماء مثل السمك ثم قد يتغير جسمه عندما ينمو إلى أن يستطيع ترك الماء والتوجه إلىاليابسة وهناك يظل طيلة حياته إلا عندما يتناسل فإنه يعود إلى الماء أو إلى مكانشديد الرطوبة. وتولد أكثر القوازب بخياشيم مثل السمك لكي تستطيع التنفس في الماءولكي تستطيع العيش على اليابسة كثيرا ما تفقد القوازب خياشيمها وتطور لنفسها رئةلتنفس الهواء. وتستطيع القوازب كذلك أن تتنفس من جلدها ، طالما هو مبتل فالأكسجينفي الهواء ينحل بالرطوبة على الجلد ويدخل إلى مجرى دم الحيوان. وأكثر ما توجدالقوازب في المناطق الإستوائية حيث تشتد الحرارة وتكثر الرطوبة فهي لا تحب الجفافلأنها تفقد المياه من جسمها بسرعة بواسطة التبخر من جلدها على أنه يمكن لبعض منهاان تعيش في الصحاري وذلك بالتغلغل في التراب أثناء النهار والقوازب لا تحب الأماكنالباردة مع أنه يمكنها أن تظل حية في الشتاء بإستعمال الإسبات في البرك أو المخابئالجافة ولا تعيش القوازب في البحر إذ أن الملح يسحب الماء منجسمها.



الأنواع الثلاثة :

هناك ثلاثة أنواع من القوازب : الضفادع والعلاجيم وسمندل الماء ( السلمندر) والقوازب العمياء وأكثر هذه الأنواع عددا الضفادع وتبدأ حياتها بشكل ضفادع وحل ثمتنمو لها أرجل أمامية قصيرة وأرجل خلفية طويلة تقفز بها ويختفي ذنبها عندما تكبر . (السلمندر) أو سمندل الماء لا يختفي ذنبها عندما تكبر وكل أطرافها متشابهة الطولبعضها تحتفظ بخياشيمها عندما تكبر والقوازب العمياء هي أقل الأنواع عددا لا أطرافلها وتبدو مثل الدودة الكبيرة.



بين أن تأكل أو تؤكل :

الشراغيف تأكلالنباتات وفضلات الحيوانات التي تطفو في الماء ولكن القوازب المكتملة النمو لا تأكلإلا الحيوانات الحية وأكثرها يصطاد المخلوقات الصغيرة كالحشرات والديدان واليرقاناتوالبزاق ولكن القوازب الضخمة تستطيع أن تصطاد وتأكل الفيران والسمك والطيور أوغيرهامن القوازب. والقوازب تشكل فريسة لحيوانات أكبر منها بما في ذلك الأفاعي وطيوراللقلق والكواسر والأسماك الكبيرة والثدييات مثل الراكون. فالقوازب ليست من القوةبحيث يمكنها التغلب على أعدائها وإذا كان بإسطاعة الضفدع أن يقفز بعيدا عن الخطرإلا أنغالبية القوازب لا تستطيع الهروب من الخطر وأحسن دفاع لديها هو التمويهوأكثر القوازب لها ألوان خضراء لتنسجم مع الحشائش أو أوراق الشجر وبعضها يستطيعتغيير ألوانه . وبعضها له الوان زاهية براقة لأن هذه الألوان كثيرا ما تعني للعدوأن الحيوان سام أو كريه الطعم والواقع ان كثيرا من القوازب لها عدد سامة في جلدهاوإحدى هذه الضفادع سامة إلى درجة أن مقدار كوب صغير من سمها يكفي لقتل جميع سكانمدينة كبيرة بحجم لندن.






______________________________________

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 11:48 AM
تخليق أسماك زينة معدلة وراثيا

http://news.bbc.co.uk/media/images/39225000/jpg/_39225558_fish300.jpg


قامت شركة تايكونج التايوانية بأخذ الحامض النووي "دي انايه" من قنديل بحر ووضعته في سمك الزرد (وهو سمك زينة صغير مخطط يعيش في المناطقالاستوائية) لجعله يلمع بلون أصفر وأخضر.

وحتى الآن، كثيرا ما تستخدمالحيوانات المعدلة وراثيا في المختبرات كما أن قطعان الخراف المعدلة وراثيا تعطيألبانا ذات نسب عالية من البروتينات لكن سمك الزرد المسمى "باللؤلؤ الليلي" هو أولحيوان أليف معدل وراثيا يباع للعامة.

ويرى البعض أن هذا النوع من الحيواناتسيكون شيئا جديدا ومثيرا بينما يراه البعض الآخر على أنه ربما يثير مخاوف التوجهإلى حيوانات معدلة وراثيا مما قد يتسبب في خسائر فادحة. وتعبر شركة تايكونج عناهتمامها البالغ بتخليق هذا النوع الجديد من الأسماك من بريطانيا حيث أن نشاطاتالصناعات المائية هناك تصل إلى ملايين الدولارات.

آمن وعقيم

وتؤكد شركة تايكونج على أن أسماك "تي كي-1" المعدلة وراثيا آمنة وعقيمةعلاوة على أن جيناتها المشعة الاضافية غير ضارة.

وتم كشف النقاب عن هذاالنوع من الأسماك في عام 2001 لكن الأمر استغرق عامين آخرين لتطوير تقنية تجعلالحيوان عقيم بحيث لا يمكن تهجينه مع سمك طبيعي.

وتم تطوير أسماك "تي كي-1" بمساعدة جامعة تايوان الوطنية.

وتخطط تايكونج في البداية لبيع 30 ألف سمكةبمبلغ 17 دولارا للواحدة وتعتزم بعد ذلك زيادة معدل الانتاج لأكثر من 100 ألف سمكةفي ثلاثة أشهر لكن هذه الفكرة لا تلقى تشجيع الجميع.

ويخشى متخصصو الصناعاتالمائية من احتمال أن تكون أسماك "تي كي-1" هي الأولى من بين العديد من الأسماكالمعدلة وراثيا يتم توجيهها إلى بريطانيا نظرا لاختلاف المناخ في بريطانيا عنه فيالمناطق الاستوائية.

وقد تم تعديل بعض الأسماك الاستوائية وراثيا على وجهالخصوص كي تتحمل البرد وبالتالي فإن بإمكانها حاليا التعايش مع المياة البريطانيةفي حالة هربها الأمر الذي من شأنه أن يسبب مشاكل للنظام البيئي الحالي.

وطبقا لديريك لامبيرت من مجلة تودييز فيشكيبر فإن أسماك الضاري (سمك جنوبأمريكي ضار) المعدلة وراثيا يمكن أن تبقى على قيد الحياة في الممرات المائيةالبريطانية وتسبب مشكلة كبيرة. ويحث لامبيرت التجار على مقاطعة أسماك "تي كي-1". أما كيث ديفينبورت من اتحاد تجارة أسماك الزينة أوضح أنه لم يكن من الضروري التدخلفي العوامل الوراثية حيث قال إن الناس لا يريدون أن تصبح الأسماك ملحقاتموضة.





______________________________________



تاريخ الاسماك :


لا نعرف على وجه التحديد متى انتقلت اللافقاريات إلى حيوانات فقارية،وذلك لأن هذا الانتقال تم منذ عهد سحيق، يتجاوز أربعمائة وخمسين مليون سنة، أي فيالعصر اليلوري الأدنى، والمعروف أن الأسماك هي الفقاريات الأولى التي ظهرت على سطحالأرض، وكانت جميعها في أول الأمر تنتمي لمجموعة الأسماك المدرعة.


وحتى العصر السيلوري الأعلى كانت أنواع الأسماك لا تزيدفي الطول على عشرة سنتيمترات، ثم بدأت تظهر بعد ذلك أنواع من الأسماك المدرعة أرقىوأكبر حجماً.. وقد أمكن العثور على بقايا الهياكل العظمية الخارجية من هذه الأسماك؛وقلما عثر على هياكلها الداخلية، ويمكن اعتبار الأسماك مستديرات الفم الحديثة منأحفاد تلك الأسماك المدرعة القديمة.

ولا يمكن على وجه الدقة تحديدأصل هذه الأسماك المدرعة ، بيد أن هناك احتمالاً يشير إلى فصيلتين يمكن أن تكونإحداهما أصل هذه الأسماك، وهما " الجرابتوليتا " وهي من أمة الهيدروزا التي تنتميإلى قبيلة الجوفمعويات مثل الهيدرا والمران وغيرهما، والفصيلة الثانية هي " التريلوبيتا " أو ثلاثية الفصوص، وهي حيوانات قشرية تنتمي إلى قبيلة الأربودا أوالحيوانات المفصلية.

ومما يرجح هذا الاحتمال أن كلاً من الجرابوليتاوالتريلوبيتا وصلتا إلى أقصى مراحل تطورهما في العصر السيلوري، ومن الممكن القولبأن فصائل أخرى قد تفرعت عن هاتين الفصيلتين، إلا أنه من الأرجح أن المفصليات كانتهي الأصل في نشأة الأسماك. فلكي يعيش الكائن الحي في الماء على شكل سمكة، ينبغي أنتتوافر فيه بعض الشروط لكي يتلاءم مع هذه البيئة المائية، حتى يضمن سرعة الحركة فيالوسط المائي الثقيل، وطبيعة الجوفمعويات لا تؤيد احتمال وجود هذه الشروط، ولكن ثبتأن المفصليات منذ العصر الكامبري في أول الحقب القديمة كانت تتحرك وتزحف على قاعالبحر. فمن المحتمل إذن أنها عاشت على أكثر من صورة، كما يفعل بعض أنواع سرطانالبحر حتى الآن في المحيط الهندي.

ربما يعتقد البعض في خطأ هذاالاحتمال بسبب وجود حيوان بحري هو " توني البحر" من فصيلة " النوتيليدا" وتنتميلرتبة الرأسقدميات، وهذا الحيوان من أسلاف القواقع الحلزونية التي يطلق عليها اسمالأمونايت، وهو يتحرك كذلك على قاع البحر، إلا أن المستوى التطوري لحركته كان أقلبكثير من المستوى الذي وصلت إليه المفصليات في نفس الفترة. وإلى جانب هذه الحقيقةينبغي ألا نغفل حقيقة أخرى، وهي أن الرأسقدميات بدأت تطورها في العصر السيلوري ولمتصل إلى الحد الأقصى لهذا التطور إلا في هذا الحقب المتوسط ولهذا السبب فإنه لايبدو أن الأسماك تطورت عن الرأسقدميات .

ولكي يعيش الكائن الحي بطريقة سليمة، يجب أن يزود جسمهبما يساعده على الإحساس بالوسط المحيط به. وقد نتج عن هذه الحاجة نمو أعضاء الحس،وهي أجسام عضوية يمكن أن تتأثر بالجاذبية والطاقة الضوئية والحرارية وغير ذلك .

ولقد أثبتت الدراسات والبحوث في علم التشريح المقارن أن الجهازالعصبي، وكل ما يتصل به من أعضاء حسية، نشأ في أول الأمر عن الجلد الخارجيللافقاريات البدائية، وذلك لأن الجلد هو الصلة الوحيدة بين الجسم والوسط المحيط به،ولقد ثبت هذا القول بدراسة أجنة الفقاريات، فإن جدار الجاسترولا النامية ( الحويصلةالجرثومية) في الأطوار الجنينية الأولى يتركب من ثلاث طبقات: الطبقة الخارجية أوالأكتودرم، والطبقة الوسطى أو الميزودرم، والطبقة الداخلية أو الإندودرم، وينشأالجهاز العصبي فيما بعد عن الطبقة الخارجية، التي يقابلها الجلد الخارجي فيالحيوانات اللافقارية. .

و أوضح تايلوت عام 1997 بأنهفي حال انخفاض الأوكسجين في أحواض اسماك الحفش البالغة فانه لا يظهر تأثيرا عكسياعلى الأسماك التي يتم تغذيتها باوميجا 3 و الأحماض الدهنية و يتفق بيلارزيك ( 1995 ) مع الرأي القائل بان الأسماك التي تقتات على الأعشاب تزداد مناعتها أيضا عندمايضاف زيت الأسماك إلى الوجبات المقدمة لها .

وعلى هذا فإن حلقة الانتفالالاولى بين الفقاريات واللافقاريات لابد أنها كانت كائناً يشبه إلى حد كبير حيوانالسهم، ولم يكن لهذا الكائن هيكل داخلي، ولكنه كان مزوداً تحت النخاع الشوكي بجهازعصبي مركزي، عبارة عن خيط من الخلايا المرنة يسمى الحبلالعصبي..

ومن هذا الكائن البدائي الذي يشبه السهيم نشأت الأسماكالغضروفية الأولى، التي تطورت فيما بعد إلى الأسماك العظمية، وتكونت فقارات حولالحبل العصبي لحمايته من الأخطار التي تنتج عن الحركة السريعة التي كانت تقتضيهاحياة هذه الأسماك في الماء، ثم تضخم الجزء الأمامي من حبلها العصبي ليكوّن المخ. وقد نشأت الخياشيم فيما بعد متطورة من الجزءالأمامي من القناة الهضمية في السهيمالبدائي، والذي كان يعمل كجهاز للتنفس يمتص الأكسجين المذاب في الماء ويحوله إلىالدم.

ومما يجدر ذكره هنا أن البحوث الحديثة تميل إلى وضع الجرايتولينا معنصف الحبليات التي يرجع عددها إلى العصر الكابري مما يدل على أن الحيوانات الفقاريةأقدم بكثير مما كان معروفاً من قبل.

وبسبب التطور الفجائي العظيمالذي مرت به اللافقاريات خلال العصر السيلوري، يرجح أن التريلوبيتا أو ثلاثيةالفصوص اضطرت إلى أن توسع مجال حياتها، وأن تزيد من سرعة حركتها، حتى يتسنى لهاضمان البقاء في صراعها مع غيرها من الكائنات البحرية، ومما لاشك فيه أن عدداًكبيراً منها لاقى حتفه في نهاية هذا العصر، ولاشك أيضاً في أن بعضها نجح في أنيتلاءم مع الظروف الجديدة، وبذلك ضمن لنفسهالبقاء.

وتتطلب سرعة الحركة في الماء شكلاً خاصاً للجسم، يحقق أقل قدر منالمقاومة، وتتطلب أيضاً جهازاً يساعد على الاندفاع في الماء، فكان شكل السمكة نتيجةحتمية لظروف البيئة التي عاشت فيها الأسماك الأولى. وهكذا تطورت اللافقاريات إلىهيئة الأسماك المعروفة برءوسها المدببة التي تتصل بالجسم اتصالاً مباشراً دون عنق. كما بدأ الجزء الخلفي يتدرج في الانحدار عند الوسط، حتى يصل إلى نهاية مدببة عندالذنب، وتطلب الأمر وجود قائمة على نهاية الجسم تساعد سرعة الحركة، فكان لابد أنتتشابه الزعنفة الذيلية ، كما دعمت الزوائد الزعنفية الصدرية بأشعة قوية قصيرةتساعد السمكة على العوم السريع.

وخلال العصر الديفوني - أيمنذ حوالي ثلاثمائة وخمسين مليون عام- حدثت في القشرة الأرضية تغيرات هائلة، نتجعنها أن تطورت الكائنات الحية التي كانت موجودة حينذاك؛ حتى تتلاءم مع ظروف الحياةالجديدة، وحين تعاقبت على الكرة الأرضية فترات من المطر الشديد، وفترات من الجفافوالحرارة، كان لزاماً على الأسماك أن تتطور حتى تتلاءم مع الظروف المحيطة بها، فكانأن تتطورت إلى أسماك رئوية تستطيع أن تبني لنفسها في الطين صومعة تعيش فيها، وبهاثقب يدخل منه الهواء الجوي، وكانت تبفى في صوامعها حتى تجتاز الجفاف، ثم تعاودحياتها في الماء عند هطول الأمطار. وكانت هذه الأسماك الرئوية تنتمي إلى أميمةالأسماك المصلبة الأجنحة وفيها نشأت البرمائيات، كالضفدع والسمندر.

وقد كانت هناك عدة أنواع من ذوات الخياشيم الكيسية، منها أميمتانعاشتا خلال العصرين السيلوري والديفوني، هما " الأناسبيدا" وكانت تعيش على القاع،ولها درع عظمي صلب يغطي جزءها الأمامي عند الرأس.

وهناك صفات مميزة في تركيب الجسم تدعو إلى الاعتقاد بأن سمك الجلكيوالسمك المخاطي - وهما من الأسماك عديمة الفكوك- هما السلالة المباشرة الباقية لهذهالكائنات البائدة التي بدأ حجمها صغيراً لا يتجاوز بضعة سنتيمترات، ثم بلغت شأوهافي العصرين الديفوني والكربوني الأدنى، حيث عثر على حفريات من الأسماك المدرعةالرؤوس يبلغ طولها أكثر من ستة أمتار، يرجح أنها أسلاف سمك القرش الذي وجدت لهحفريات منوعة مبعثرة في العصرين السيلوري الأعل والديفوني الأدنى، مما يدل على أنأسماك القرش جاءت بعد الأسماك ذات الخياشيم الكيسية.

ولقد وجد تسجيل حفري كامل لنوع من أسماك القرش الأولية. كان يعيش فيالعصر الديفوني الأعلى، ويسمى "الكلادوسلاخ"، ويظن أنه الأصل الذي نشأت منه أنواعالقروش الحديثة.

ومن المعتقد أن الأسماك الأصلية، وهي الأسماك العظمية،كانت امتداداً لتطور أحد فروع سمك القرش، في أوائل العصر السيلوري، وأقدم فصيلةمعروفة من هذه الأسماك هي الحفشيات الأولية التي كانت موجودة في خلال العصرالديفوني، ووصلت إلى أوج نموها خلال العصر الكربوني، وبقيت حتى نهاية العصرالجوراسي،÷ ومازالت هناك فصائل قليلة مبعثرة تنتمي إلى هذه الحفشيات الأولية تعيشحتى وقتنا هذا... إلا أن الرتب التي تكون معظم الأسماك العظمية الباقية للآن لمتظهر في الحقب المتوسط، وكان تطورها سريعاً، ويتمثل معظمها في عصر الأيوسين وفيبداية الحقب الحديث.

وتعرف العصور الثلاثة المتأخرة في الحقب القديم بعصرالأسماك، وهي العصر السيلوري والديفوني والكربوني ولكن الأسماك الحقيقية أو العظميةلم تبلغ أوج حياتها إلا في العصر الكربوني، ولم تظهر أنواع يمكن مقارنتها بالأسماكالموجودة الآن إلا في عصر الزواحف الذي جاء بعد ذلك، كما لم تظهر الفصائل السائدةللآن إلا في عصر الزواحف الذي جاء بعد ذلك، كما لم تظهر الفصائل السائدة للآن إلافي عصر الثدييات، وهو أحدث هذه العصور الجيولوجية.

1وهناك من أنواع الأسماكالعظمية الآن ما يفوق في العدد أي أمة من أمم الحيوانات الفقارية الأخرى، وتتعددفيها الأشكال والأحجام والألوان بصورة تدعو إلى الدهشة والعجب، كما يختلف بعضها عنبعض في كثير من الأحيان اختلافاً كبيراً في تركيبها الداخلي، وهي تعيش في جميعالبيئات المائية... سواء في السيول الجبلية أو في أعماقالمحيطات.

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 11:52 AM
المفصليات
http://www.greenline.com.kw/AnimalWorld/images/06.jpg

العناكب والعقارب :




ربما كانت العناكب والعقارب أكثر أنواع العنكبوتيات المعروفة ويجد 30.000صنف من العناكب و700 صنف من العقارب. وإحدى أدهش مهارات العناكب قدرتها على إقتناصفريستها بواسطة نسيج (شرك) . فالحرير الذي تنتجه العنكبوت لحياكة شركها دقيق جدابحيث يستعمل لوضع علامات على الأدوات البصرية . وبيوت العنكبوت الواسعة التي نراهافي البنايات من صنع عناكب المنازل الطويلة الأرجل ، بينما النسيج المستدير الذييلمع بحباب الندى تحت نور الشمس في الخريف فهو صنع عنكبوت الحدائق الشائع الوجود فيمناطق كثيرة من العالم . وتوجد عناكب تبني بيوتا مبطنة تنسحب هي لتختبئ في قعرها ،أو تنسج حريرها لكي تحيك منه شرانق للبيض الذي تضعه . وطريقة العنكبوت في بناء بتههي بأن يتسلق العنكبوت الصغير مكانا مرتفعا عمود أو غصن شجرة مثلا ، ونساجات الحريرفي مؤخرة جسمه تطلق خيوطا يوصلها الهواء إلى أمكنة أخرى . وعندها ينتقل إلى مكانآخر.



أعداء العناكب :

توجد عدة أنواع من الحيوانات التي تفترس العناكب من بينهاأنواع أخرى من العناكب وهذه تهاجم العناكب المختبئة في قعر بيوتها وبعد أن تعضهاتمتصها وتتركها جافة . وتسطو على العناكب أنواع مختلفة من الزنابير ، تحملها بعدالفتك بها وتطعم بها يرقاناتها . بينما يقوم نوع آخر من الزنابير بوضع بيوضه علىظهر عنكبوت بعد أن يكون قد شلها بلسعه منه. والثدييات آكلة الحشرات تلتهم عدداكبيرا من العناكب والكثير من الطيور الصغيرة تطعم العناكبلفراخها.



عناكب الماء :

هذه العناكب كيفت نفسها لتستطيع العيش بالماء ، فتبني بيتا حريرا مقنطرا بينالنباتات تحت الماء . وطريقتها في التنفس هي أن تحمل فقاعة هواء من سطح الماءوتجعلها قرب معدتها بواسطة رجليها الخلفيتين بينما تنحدر بها إلى بيتها وهناكتطلقها فيصعد الهواء إلى قنطرة بيتها ، آخذا محل بعض الماء . وبإستطاعة العنكبوتالصياد الذي يعيش في مياه أميركا الشمالية ، والمكسو بشعور صغيرة أن يجعل في بيتهمن الهواء ما يكفيه للبقاء تحت الماء لمدة 45 دقيقة .



العقارب :

عدد أنواع العقارب أقل بكثير من العناكب ، وهي تعيش في المناطق الإستوائيةالحارة على وجه العموم مع أن بعض الأنواع الصغيرة تعيش في جنوبي أوروبا ، وتتغذىالعقارب ليلا على الحشرات الصغيرة والعقارب الليلية . وتقبض على الفريسة بكماشتيهاالقويتين ثم تلدغه . والعقارب تلدغ للدفاع عن نفسها ، وأكثر لدغاتها لا تشكل خطراحقيقيا على الإنسان غير أن هناك بعض الأنواع الخطرة في أفريقيا الشمالية وأميركاالجنوبية وفي المكسيك ، ولدغات بعض الأنواع الأخرى قد تسبب ألما شديدا .



موطنها :

تعيش بعض العقارب في المناطق الرطبة وتوجد في الأحراج الإستوائية ، بينمايعيش سواها في المناطق الصحراوية الجافة وللعقارب أعداء عديدين ففي أدغال أفريقياوأمريكا تشكل العقارب أحد أنواع الحيوانات الكثيرة التي تجتاحها أسراب النملالمفترس . وبين أنواع الحيوانات المفترسة توجد أنواع أم أربع وأربعين وعناكبوعظايات وأفاعي وطيور ، كما شوهدت أنواع من القرود الكبيرة تمسك بالعقرب وبعد نزعذيله السام تلتهمه شراهة.



الكركند والصدفيات الصغيرة :

تكون القشريات ثالثأكبر المفصليات عددا ، ولا يزيدها بالعدد إلا الحشرات والعنكبوتيات . والقشرياتالمعروفة هي السرطان والكركند والقريدس والجندب وبق الخشب والصدفيات الصغيرة غير أنهناك أعدادا كبيرة من الأنواع غير المعروفة والتي لا يسمع أحد بأسمائها .



الأقزام والجبابرة :

غالبية القشريات تعيش في البحر ، ولكن بعض أنواعها تعيشفي المياه العذبة أو الخفيفة الملح ، وقسم محدود منها يعيش على اليابسة وهناك منهاما يعيش بشكل طفيليات على حيوانات بحرية أخرى . وأحجامها تختلف ، فأصغر برغوث بحرلا يتعدى طوله ربع مللميتر ، بينما يبلغ طول أكبر القشريات المعروفة وهو سرطاناليابان العنكبوتي الجبار 3.6 م .



الكركند :

وتظهر أوصافالقشريات بأجلى مظاهرها في الكركند . فالقشرة الخارجية سميكة وصلبة ( بينما هيرقيقة ولينة في قشريات أصغر كثيرة ) فقط بطن الكركند مقسم بوضوح إلى أجزاء والقسمالأمامي من الجسم له تصفيح يحمي الخياشيم الرقيقة التي يتنفس منهاالكركند.



أجهزة الاحساس :

الزباني والزبينية ( بمثابة الهوائي في الراديو) يستعملهاالحيوان كأجهزة إحساس فالزباني ( التي تشبه السوط) تدل على الفريسة ، وعلى الزوجوكذلك على العقبات بالإضافة إلى أن في قاعدة كل زبينية توجد أداة توازن . والكلاباتالضخمة تختلف الواحدة عن الأخرى بالشكل وتستعمل لطحن الغذاء وتقطيعه وللدفاع وأثناءالتزاوج . أما الأرجل الباقية فللمشي . وثقل قشرة الكركند تحول دون جعله سباحاماهرا ، لذلك يفضل الكركند أن يدب على قعر البحر بطريقة مشابهة لقريبةالسرطان.



طرح الإهاب ( القشرة) :

على الكركند ان يطرح قشره من آن إلى آخر ليتيح مجالاللنمو . وهذه العملية مجهدة ومحفوفة بالمخاطر . ويبدأ الإستعداد بحصول تغييراتجديدة بالتكون تحت القشرة القديمة . وعندما يبدأ طرح القشرة تنفسخ القشرة بينالمعدة والصدر على عرضها . وهنا يحرك الكركند جسمه لتوسيع الفسخ . وبعد فترة يتمكنالكركند من سحب جسمه الطري وأطرافه من هذا الفسخ وطرح القشرة القديمة . وتكونالقشرة الجديدة طرية وفي الطور يغب الكركند ماء لكي يزيد حجمه وينتفخ وفي الأسابيعالقليلة التالية تقوى قشرته وتصبح أكثر صلابة وإلى أن يتم ذلك يظل الكركند فريسةسهلة لأعدائه لذلك مختبئا تماما.



التناسل لدى الكركند :

في الصيف تجتمعالإناث التي تكون قد طرحت قشرتها مع الذكور الصلبة القشور ، وتتوالد وبعد هذا تلتصقالبيوض المخصبة بالشعر على عوامات الأنثى الرجلية وتظل من تسعة إلى عشرة أشهر تفقسبعدها وتظل يرقانات صغيرة تسبح في الطبقات العليا من البحر . وتمر هذه اليرقاناتبأطوار متتالية إلى أن تكبر وتصبح كركنداصغيرا.



الأصداف التي تعلق بالصخور :

وأفضل مثل على القشريات الصغيرة هو الأصداف التي تعلقبالصخور . فهي تتعلق بواسطة رأسها ، وتظل رجلاها بمثابة (( شبكة )) متحركة تجمع قطعالغذاء الصغيرة من الماء . والأنواع العادية لها صفائح كلسية تحمي جسمها الرقيق. وبإمكانها أن تقفل صمامها لتمنع الجسم من الجفاف عندما ينحسر الماء عنها في الجزر .

بعض أنواع الأصداف تعيشعاليا على الشاطئ وبإمكانها تحمل فترات طويلة من التعرض للهواء . والبعض الآخر يعيشبأعداد هائلة على الأماكن الصخرية الواقعة في منطقة المد والجزر . وهناك نوع يلتصقبقطع الأخشاب الطافية على وجه الماء أو أقسام السفينة تحت الماء. ويرقانة الأصدافالتي تفقس من بيوضها لا تشبه والديها على الإطلاق فاليرقانة الصغيرة التي تفقس أولاتتطور وتصبح شكلا يشبه حبة الفاصوليا . وهذه تفتش بدورها على مكان تلتصق به وقدتغير موقعها عدة مرات قبل ان تجد المكان المناسب ، فتستعمل مادتها الصمغية الخاصبةلتثبت موقعها وعندما يتم ذلك تتطور إلى أن تأخذ شكلها النهائي . والأصداف التيتلتصق، مع غيرها من المخلوقات البحرية بأقسام السفينة التي يغمرها الماء قد تتراكمإلى درجة تؤثر بها على سرعة السفينة بالماء.








تطورت المفصليات من الديدانالبحرية التي تنقسم على نفسها ، وأقرب حيوان مرشح لأن يكون الحلقة المفقودة بينالديدان والمفصليات هو نوع من اليسروع له ارجل كثيرة يعيش على العموم في النصفالجنوبي من الكرة الأرضية ، وهو حيوان ليلي يحب الأماكن الرطبة تحت جذوع الأشجار فيالغابات الإستوائية . والمفصليات مجموعة قديمة جدا من الحيوانات ففي بدء العصرالكامبري ( قبل حوالي 500 مليون سنة ) كان هناك ثلاثة أنواع : الثلاثيات الفصوصوالقشريات والعنكبوتيات. وكانت الثلاثيات الفصوص مسيطرة ويتألف منها أكثر من نصفالمتحجرات المعروفة في هذا العصر ، وهي أهم مجموعة من متحجرات المفصليات . وكانتهذه في أوجها في العصر الأردفيشي ( قبل 400 مليون سنة) ولكنها إنقرضت في العصرالبرمي ( قبل 220 مليون سنة) وربما كان سبب إنقراضها مجيء الإخطبوط الضخم وأسماكالديفونسية منذ 320 مليون سنة. والأسم (( ثلاثية الفصوص)) تعني أن صفحة الظهرمقسومة إلى ثلاث قطع والأرجح أن (( الثلاثية الفصوص)) لم تخلف مجموعات مفصلية أخرىإلا أنها أقرب ما تكون إلى القشريات.



الأسلاف :

أسلاف القشريات البدائية مثل القريدس وجدت فيمتحجرات صوخور العصرالكامبري ولكن القشريات الأكبر حجما كالكركند والسراطين فهي لا تظهر إلا في العصرالجوراسي ( قبل 150 مليون سنة) . اليوريبتوس ، وهو عنكبوت متحجر وهو جد ملكالسراطين الذي نجده في البحار الشمالية ، عاش في العصور الممتدة بين العصر الكامبريوالعصر البرمي ، أي بين الفترة منذ 500 مليون إلى 220 مليون سنة . وملك السراطين لميتغير إلا قليلا جدا منذ نشأته ، منذ حوالي 190 مليون سنة . واليوريبيتوس هو أكبرأنواع المفصليات المعروفة وكان طوله يبلغ 3 أمتار. ومع وجود أكثر من 750.000 نوعمصنف من هذه الحيوانات إلا أن بضعة ألوف فقط من أنواع المتحجرات وجدت وكثير منهاحفظت في ترسبات من الراتنج أو المادة الصمغية التي تنتجها الأشجار وبمرور الزمنتحجر الراتنج وأصبح عنبرا وهكذا حفظ العنكوبوت أو الحشرة داخله . وجميع الحشراتالبدائية قد إنقرضت.



وجسم المفصليات من نوع تخصيص الجسم المنقسم للديدانالحلقية ، فالقشرة الخارجية بمثابة تصفيح خارجي للحماية . والأشداق التي تعض ،والمناقير التي تنقر، والأجسام والأعضاء التي تحدث أصواتا ، وأرجل المشي، والكماشاتوالأجنحة وغير ذلك من الأعضاء ، جميعها مصنوعة من نوع القشرة القاسية . وبفضل هذهالقشرة القاسية كان نجاح المفصليات البارز. فهذا الغطاء المتصلب المسمى (( الهيكلالخارجي )) هو السبب في تمكين المفصليات من البقاء على الأرض، لأنه يوفر غطاءخارجيا يمنع تبخر وجفاف الماء في الداخل ، ويعطي هيكلا متينا للأنسجة الرخوة . فأتاح هذا الغطاء للمفصليات القدرة على إستثمار الأرض بدون منافسة حقيقية من فئة لافقارية أخرى ، أكثرها مائية.



لاشك في أن المفصليات هي أكثر مجموعاتالحيوان نجاحا فلديها أكثر الأنواع وأعظمها عددا ، وتحتل أوسع المناطق وأكثرهاتنوعا ففي المحيطات تكون القشريات الصغيرة القسم الرئيسي في سلسلة غذاء الحيتانوالأسماك الكبيرة الأخرى وبعض المفصليات نافعة للإنسان فالكركند والسراطين توفر لهالغذاء ، والنحل ينتج العسل ، ويرقانات دود الحرير تعطية الحرير وهناك أنواع أخرىتسبب أذى وضررا عظيما فتخرب المواسم وتنخر أخشاب الأبنية وتنقل الأمراض وفي الأمكنةالتي يتجاور فيها الإنسان والمفصليات فإنها أكبر منافس له على الطعام والمأوى .



______________________________________

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 11:55 AM
المعضليات
http://www.greenline.com.kw/AnimalWorld/images/05.jpg



هي اللافقاريات ذوات الأرجل المعضلية وتكون عادة ذات هيكل خارجي صلبوالواقع ان هذه الأجناس تؤلف القسم الأكبر من مملكة الحيوانات ، ويبلغ عددها حوالي 75% من مجموع الحيوانات المعروفة من الفقريات ومن اللافقريات وثلاثة أرباعها منالحشرات . والأصناف الرئيسية من المعضليات هي : القشريات وتشمل جراد البحر والقريدسوالكركند والسلطعون وبراغيث الماء والبق الخشبي وهدابيات الأرجل وأم الأربع وأربعينوالعناكب على أنواعها والعقارب والسوس والقراد والحشرات مثل التنين الصغير وذبابةنوار والجنادب والصراصير والفراشات والنحل والزنابير والنمل والذباب والخنافس. والحشرات هي أكثر الأنواع عدداتضم حوالي 750.000 نوع تتلوها العنكبوتيات بحوالي 60.000 نوع ، ثم الديدان ألفية الأرجل وأم أربع وأربعين ، وهذه حوالي 11.000 نوعفقط .



الحلقة المفقودة :

تطورت المفصليات من الديدان البحرية التي تنقسم على نفسها، وأقرب حيوان مرشح لأن يكون الحلقة المفقودة بين الديدان والمفصليات هو نوع مناليسروع له ارجل كثيرة يعيش على العموم في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية ، وهوحيوان ليلي يحب الأماكن الرطبة تحت جذوع الأشجار في الغابات الإستوائية . والمفصليات مجموعة قديمة جدا من الحيوانات ففي بدء العصر الكامبري ( قبل حوالي 500مليون سنة ) كان هناك ثلاثة أنواع : الثلاثيات الفصوص والقشريات والعنكبوتيات. وكانت الثلاثيات الفصوص مسيطرة ويتألف منها أكثر من نصف المتحجرات المعروفة في هذاالعصر ، وهي أهم مجموعة من متحجرات المفصليات . وكانت هذه في أوجها في العصرالأردفيشي ( قبل 400 مليون سنة) ولكنها إنقرضت في العصر البرمي ( قبل 220 مليونسنة) وربما كان سبب إنقراضها مجيء الإخطبوط الضخم وأسماك الديفونسية منذ 320 مليونسنة. والأسم (( ثلاثية الفصوص)) تعني أن صفحة الظهر مقسومة إلى ثلاث قطع والأرجح أن (( الثلاثية الفصوص)) لم تخلف مجموعات مفصلية أخرى إلا أنها أقرب ما تكون إلىالقشريات.



الأسلاف :

أسلافالقشريات البدائية مثل القريدس وجدت فيمتحجرات صوخور العصر الكامبري ولكن القشرياتالأكبر حجما كالكركند والسراطين فهي لا تظهر إلا في العصر الجوراسي ( قبل 150 مليونسنة) . اليوريبتوس ، وهو عنكبوت متحجر وهو جد ملك السراطين الذي نجده في البحارالشمالية ، عاش في العصور الممتدة بين العصر الكامبري والعصر البرمي ، أي بينالفترة منذ 500 مليون إلى 220 مليون سنة . وملك السراطين لم يتغير إلا قليلا جدامنذ نشأته ، منذ حوالي 190 مليون سنة . واليوريبيتوس هو أكبر أنواع المفصلياتالمعروفة وكان طوله يبلغ 3 أمتار. ومع وجود أكثر من 750.000 نوع مصنف من هذهالحيوانات إلا أن بضعة ألوف فقط من أنواع المتحجرات وجدت وكثير منها حفظت في ترسباتمن الراتنج أو المادة الصمغية التي تنتجها الأشجار وبمرور الزمن تحجر الراتنج وأصبحعنبرا وهكذا حفظ العنكوبوت أو الحشرة داخله . وجميع الحشرات البدائية قدإنقرضت.



وجسمالمفصليات من نوع تخصيص الجسم المنقسم للديدان الحلقية ، فالقشرة الخارجية بمثابةتصفيح خارجي للحماية . والأشداق التي تعض ، والمناقير التي تنقر، والأجسام والأعضاءالتي تحدث أصواتا ، وأرجل المشي، والكماشات والأجنحة وغير ذلك من الأعضاء ، جميعهامصنوعة من نوع القشرة القاسية . وبفضل هذه القشرة القاسية كان نجاح المفصلياتالبارز. فهذا الغطاء المتصلب المسمى (( الهيكل الخارجي )) هو السبب في تمكينالمفصليات من البقاء على الأرض، لأنه يوفر غطاء خارجيا يمنع تبخر وجفاف الماء فيالداخل ، ويعطي هيكلا متينا للأنسجة الرخوة . فأتاح هذا الغطاء للمفصليات القدرةعلى إستثمار الأرض بدون منافسة حقيقية من فئة لا فقارية أخرى ، أكثرها مائية .



لاشك في أنالمفصليات هي أكثر مجموعات الحيوان نجاحا فلديها أكثر الأنواع وأعظمها عددا ، وتحتلأوسع المناطق وأكثرها تنوعا ففي المحيطات تكون القشريات الصغيرة القسم الرئيسي فيسلسلة غذاء الحيتان والأسماك الكبيرة الأخرى وبعض المفصليات نافعة للإنسان فالكركندوالسراطين توفر له الغذاء ، والنحل ينتج العسل ، ويرقانات دود الحرير تعطية الحريروهناك أنواع أخرى تسبب أذى وضررا عظيما فتخرب المواسم وتنخر أخشاب الأبنية وتنقلالأمراض وفي الأمكنة التي يتجاور فيها الإنسان والمفصليات فإنها أكبر منافس له علىالطعام والمأوى .



______________________________________

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 11:59 AM
الفهد"غيبار"




هو من نوع الفهود، يعني هو من نوع القطط الضخمة.


الوسيلة الأفضل للتعرفعليه هي النظر لوجهه: هناك خط أسود ينحدر من عينيه بمحاذاة أنفه، تماما كما لو كاندمعة ذات لون أسود




صورة


http://www.fiatvox.com/download/g.jpg






هو من أصغر أنواعالفهود: لا يتجاوز طوله مترا و نصف المتر... و غالبا يكون أقصر منذلك...


يتواجد بشكل أساسي في سهوب أفريقيا، و يتغذى بشكل أساسي على الغزالالأفريقي...
هو أسرع الحيوانات البرية على الإطلاق: هو يبلغ سرعة 112 كم فيالساعة!


هو أسرع الحيوانات البرية...


و هذه السرعة تمكنه من اصطيادالغزالة الأفريقية التي لا تتجاوز سرعتها 75 كم في الساعة..


ذلك أن سرعتهالهائلة هي سرعة "في خط مستقيم". ففي حالة الركض بخط مستقيم هو يتفوق علىالغزالة...


لكن الغزالة تلتف برشاقة، و رشاقتها تتفوق على رشاقة الغيبار...



أن الغيبار ينقض عليها بسرعة خارقة، فما يكون منها إلاأن تحاول الهرب منه، حتى إذا ما اقترب منها فإنها تحاول الإلتفاف باتجاه آخر... وعندها فإن الغيبار يحاول أن يمد قائمته الأمامية بين قوائمها الخلفية كي يجعلهاتتعثر، فإن نجح في ذلك فهو لها آكلٌ، و إلا فهي ستكسب أمتارا ثمينة تكفيها كي تنجومنه نهائيا...


كي تنجو منهنهائيا؟ كيفذلك؟


ذلك أن الفهد الغيبار هو أسرع الحيوانات البرية، و هذه ميزة... لكنها أيضا نقطة ضعف!


حين ينقض الغيبار على فريسته بسرعة 112 كم في الساعة فإنه يستهلك كمية هائلة من الطاقة، و تكون أهم نتائجها ارتفاعنبضات قلبه من 70 إلى 150 نبضة بالدقيقة، و ارتفاع درجة حرارته الداخلية من 37 إلى 42 درجة مئوية...


و هذه الحرارة الداخلية كافية لتدمير مخه إن تابع الركض... و منه: إن الغيبار مضطر أن يتوقف عن الركض بعد دقيقة واحدة من بدء هجومه علىالغزالة...


يعنتي هو لديه دقيقة واحدة: فإما أن يصطاد الغزالة... و إما أنيسد باجوقه بشي خرية كبيرة...




















صورة


http://www.saudeanimal.com.br/imagens/onca2.jpg




Jaguar أو jaguara تعني بلغة هنود امريكا الجنوبية (أي لغة Tupi-Guarani) : (من يقتل بوثبة)
وكانالهنود الحمر يأكلون شحمه من على رأس الرمح، اعتقادا منهم أن ذلك سيهبهم الشجاعة،وكانوا يطلون بهذا الشحم أيضا أجساد الصبية.
يسكن هذاالمفترس غابات البرازيل،وهو صياد ليلي وفردي، سباح ماهر، شديد الحذر، يتحرك عكس الريح، ويقترب بصمت شديد منفريسته، ثم يقتلها بوثبة واحدة، ومن هنا كان اسمه جاغوار الذي ذكرته فيالبداية.


قد يصل وزنه الى 150 كغ، وهو يحتاج الى التهام كيلوين من الطعام، وطعامه الأساسيلحوم الطيور والثدييات، وقد يأكل الأسماك




صورة


http://dspace.dial.pipex.com/agarman/leopard.jpg




الفروق الأخرى هي أن الجاغوار هو فهد أمريكي (أمريكا الجنوبية) فيحين أن الليوبار (بالفرنسية Leopard، باللاتينية Panthera pardus)، يعني الفهد، هوحيوان إفريقي و آسيوي.


كلا الفهدين يقتل فريسته بنفس الطريقة: هو ينقض عليهاثم يعضها في عنقها، فيكسر نخاعها الشوكي و يقتلها من دون أن يعذبها.


كما أنالجاغوار و الليوبار يشتركان في أن كلا منهما يأخذ فريسته و يصعد بها على الشجرة، وهناك يستمتع بأكلها بعيدا عن الطفيليين.


أخيرا، فيما يخص المقارنة بينأبعادهما:
من حيث الطول هما متقاربين: يبلغ طول كل منهما أقل بقليل منمترين.
من حيث الوزن قد يبلغ وزن الجاغوار 150 كغ، في حين لا يتجاوز وزنالليوبار 100 كغ.
و يعيش كل منهما أقل من 20 عاما، و السرعة القصوى لكل منهماتقارب المائة كيلومتر في الساعة (و لكن لفترات قصيرة، راجع المعلومات حول الفهدالغيبار)

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 12:02 PM
تمـســا حالنيــــل

تمساح النيل عُبِدَ عند بعض الطوائف المصرية القديمة .

تمساح النيل كان موجود قبل حوالي 200 مليون سنة .

الاسم الشائع : تمساحالنيل Nile crocodile .

الطبقة : Reptilia .

الأمر : Crocodylia.

العائلة : Crocodylidae .

الفصيلة : Crocodylinae .

الجنس : Crocodylus niloticus

تمساحالنيل هو الأكبر في أربعة أجناس من التماسيح الموجودة في إفريقيا , وهم معرِوفونبمهاجمتهم للرجال .

الموطن : تمساح النيل يُوجَد خلال معظم إفريقيا, من مصر إلى جنوبأفريقيا , وايضا يُوجَد حتى في مدغشقر ,

سمي بتمساح النيل لإنه يعيش في نهر النيل .

وهو لا يوجد فيالصحراء الكبرى و في عام 1900 أفنِيَ من سيشل .

تماسيح النيل يمكن أن توجَد في الأنهار, البحيرات, الحفرالمائية, غابات المستنقعات, المصبّات و المستنقعات العذبة .

هم مائيون غالبًا, لكنهم يزحفون ويتنقلون بسهولة على الأرض .

أثناء الموسم الممطر يسافرون مسافات طويلة على الأرض , ويعودون عندما تنحدر مياه الفيضان .

وهم كائنات اجتماعيه , و يعملون معًا لحفر الأنفاق .

الحجم : يصل اقصى طولله الى 20 قدم , ( 6.2 مترًا ) منالرأس إلى طرف الذيل .
و يزن عادةحوالي 500 رطل ( 225 كيلوجرامًا ) لكن يصل ايضا إلى وزن حتى 1650 رطلل ( 730كيلوجرامًا ) .

الوصف : يزحف بشكل السحلية وهو كبير وبأربعة أرجل قصيرة و تنتهي بالمخالب الحادة , و ذيلطويل ومفتول العضلات .

وجلده خشن وصعد , قشري, و واقي من المطر , يمنع الجفاف و خسارة ملحالجسم .
الأنف طويل و واسع و ينتهي بفتحات و التي يمكن أن تنغلق تحتالماء .

لدى العيونجفن ثالث يحميهم وهم تحت الماء , العيون, والآذان و فتحات الأنف توجد على قمةالرأس,

الأسنان طويلةو مخروطية , الأسنان على الفك الأعلى متوافقه مع الفك السفلي, سمة تميز كل تماسيحالنيل عن التماسيح الاخرى .

السن الرابع أكبر من الاسنان الاخرى و يمكن أن يشاهد وفمه مغلق , لدىتماسيح النيل من الاسنان عدد 66 سن .

لون تمساح النيل أخضرغامق .

فترة الحياة : متوسطعمره في البريه حوالي 45 سنه , وفي الاسر
قد يصل الى 80 سنه .

التناسل :
تصبح الذكور ناضجه جنسيًّا عندما يصل طولهم 10 أقدام ( 3 أمتار -و 10سنوات من العمر )

والإناث بطول 6.5 قدم ( متران -و 10 سنوات من العمر ) .

موسم التكاثر هويوليو, حيث يتزاوجون في الماء الضحل .

تعشش الإناث في شهر نوفمبر و ديسمبر على حواف الشاطئالرملية, أو ضفاف النهر .

و يمكن أن تضع الأنثى من 25 إلى 100 بيضة في عش قرب حافة الماء , وتغطيالانثى البيض بالرمل, ثم تحرسه حتى يفقس بعد 2 - 3 أشهر من وضعه .

كلا الذكر و الأنثىيساعد بفتح البيض وقت التفقيس بتصديعهم في فمه . ثم يُحملونهم بعد ذلك إلى الماء . يبقون في الماء لمدة عدة أسابيع .

الغذاء : لدى تماسيح النيل شهيه مفتوحة للاكل . يتغذون على الحيواناتالتي تجيء إلى الماء لتشرب .

يتضمن الحمير الوحشية, أفراس النهر, النو, حيوانات من القوارض, البنجولو الطيور , أيضًا يأكلون التماسيح الأخرى و الجيفة .

تأكل تماسيح النيلالحيوان بالكامل, متضمنا العظام, القرون, إلخ
يتغذون بشكل رئيسي علىالسمك حوالي 70 % من غذائهم , متضمنا قرموط البربل , .

احيانا يبلعون الحصىلمساعدتهم في الهضم ,عملية التمثيل الغذائي عندهمبطيئه

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 12:06 PM
الطيور




تمتاز معظم أرجل طيور البط والإوز بوجود ثلاثة أصابع متجهة للأمام ومتصلة بأغشية، بينما تتجه إبهام الرجل للخلف وعليها ثنية جلدية صغيرة. وفيقدم الطيور التي تعيش على الشواطئ ومنها مالك الحزين مثلا فالأصابع الثلاثةالأمامية وإبهام الرجل المتجهة للخلف امتازت بوجود غشاء ضيق يمتد على جانبي كل إصبعوحتى نهايته الطرفية. أما الطيور التي تعيش في الصحاري مثل كثير من طيور العائلةالطهوجية فان الأصابع لها بروزات جانبية كأسنان المشط. وفي الطيور الجارحة والبومتكون الأصابع قوية متباعدة والمخالب طويلة حتى تستطيع القبض على الفريسة والإمساكبها وقتلها ويصل مخلب بعض الطيور الجارحة إلى حوالي 8سم.

موئلالطيور:

تنتشر الطيور في جميع أنحاءالمعمورة وقد تكيفت لملائمة البيئة التي تعيش فيها، ففي المستنقعات أو الشواطئالرملية تنبش الطيور المائية في الطين أو الرمل بحثا عن غذائها وغالبا ما يكون منالحيوانات اللافقارية. والطيور التي تتغذى على الأسماك تخوض في الماء، أو تسبح أوتغطس فيه. وتختلف هذه الطيور من حيث الأماكن التي تبني فيها أعشاشها والطريقة التيتبني فيها تلك الأعشاش. فبعضها يعشش بين النباتات المائية أو بين حصى الشاطئ أو بينكثبان الرمال أو في أوكار أو جحور. وفي الأراضي الزراعية الجبلية تبني الطيورأعشاشها في الربيع في الغابات والحقول. وعلى أشجار الفاكهة حيث يتوافر لها الغذاءاللازم والملجأ الأمين.

وقد اعتاد بعضالطيور على المعيشة في المدن والقرى وتبني أعشاشها كلما أمكنها ذلك في الأماكنالبعيدة عن متناول الإنسان وعبثه كالمآذن وحواف الشبابيك وثقوب المباني البعيدةوالأماكن المهجورة. وفي سلسلة الجبال الجنوبية المطلة على البحر الميت من منطقةوادي الدرجة (رأس نقب الحمار) أو منطقة وادي القلط والتي تمتاز بوجود جبال عاليةذات انحدار شديد، تتخذ الطيور الكبيرة الجارحة من قمم الجبال مكانا لبناء أعشاشهاحيث يصعب الوصول إليها. يلجأ كثير من الطيور لتمضية فترة الشتاء في مناطق الأغوارحيث الدفء وتوافر الغذاء والمأوىالملائم.

وكثير من الطيور تحمي أعشاشها بإخفائها بينأوراق الشجر الكثيفة. وغالبا ما يكون لون البيض شبيها بلونالمكان الذي يوضع فيه، وبعض الطيور وخاصة الصحراوية منها تضع بيضها فيحفر على الأرض بين الأعشاب أو في أماكن بعيدة يتعذر الوصول إليها كالمنحدراتالصخرية السحيقة أو رؤوس الأشجار العالية. وقد أدى إنشاء المحميات للأحياء البريةوحماية النباتات البرية في المناطق الطبيعية من العالم إلى اجتذاب العديد من الطيوربشكل خاص والحياة البرية بشكلعام.


أخطار تهددالطيور:

لقد انقرض ما بين سبعين وثمانينفصيلة من الطيور في القرون الثلاثة الماضية في العالم، وكان السبب المباشر لذلكالإنسان باصطياده الجائر للطيور، أو بتدميره لمواطنها الطبيعية وقد تمثل ذلك في قطعأشجار الغابات لبناء المساكن والتوسع الزراعي واتساع رقعة العمران والطرق. وحرقالغابات وتجفيف المستنقعات أو الواحات وازحف الصحراوي وأدى ذلك كله إلى تناقصأعدادها ومن ثم إلى انقراضها. وهناك أعداد كبيرة من الطيور يقضي عليها الإنسان عمداإما بالبندقية أو بالشباك والمصائد أو بالدبق أو بالحبوب المخدرة. وبعض الطيور تموتعند اصطدامها بخطوط الكهرباء ذات الضغط العالي، أو من تلوث غذائها بالمبيداتالحشرية والزراعية مثل مادة د.د.ت التي يؤثر تراكمها في جسم الطائر بشكل سلبي علىعملية تكوين قشرة البيض ويؤدي بالتالي إلى عدم فقسه. والطيور البحرية كثيرا ما يلوثريشها ويلتصق به زيوت متسربة من ناقلات النفط، مما يعيق حركتها بل يشلها ويؤدي إلىموتها.

حاجاتالطيور:

إن أهم ما تحتاج إليه الطيور هوالمكان الملائم الذي تشعر فيه بالراحة والطمأنينة للحصول على احتياجاتها الأساسيةمن غذاء ومأوى. فلا بد من وجود المكان المناسب لبناء أعشاشها. ووجود الغذاء المناسبالوفير ومصادر الماء. كما تحتاج الطيور المهاجرة التي تقطع البلاد خلال انتقالهاإلى حمايتها من أخطار الصيد أو الموت بفعلالتلوث.

مواردالغذاء:

تعتمد موارد الغذاء على عدة عواملمنها المناخ، فإذا كانت الظروف الجوية غير ملائمة لنمو النباتات أو الحشراتوالثدييات الصغيرة تضطر الطيور إلى الهجرة لاماكن أخرى تتوفر فيها ظروف مناخيةملائمة وغذاء كاف. ولا يجب أن ننسى بان وجود الماء هو عامل أساسي بالنسبة لنموالزرع وبالتالي لتواجد كافة الكائنات التي تتغذى بالنباتات، يجب أن نتوقع أن وفرةالماء تتناسب وتواجد الطيور وان غيابه أو شحه في موسم ما يؤدي إلى نزوحها أوهجرتها، واغلب الطيور تحتاج إلى الماء لكي تشرب وتستحم أو تنظف ريشها. ويجب الحرصعلى عدم إزعاج الطيور في أعشاشها لكي لا تهجر بيضها أو صغارها وفي فترة الشتاء لابد من أن تحصل الطيور على غذاء وفير كي تنمو وتتهيأ لوضعالبيض.

فوائد الطيوروأهميتها:

عرف الإنسانأهمية الطيور منذ اقدم العصور ودجّنها ، فالدجاج الذي انحدر من طيور الأدغالالحمراء في جنوب شرق آسيا هو مصدر مهم من مصادر اللحوم لا سيما أن قدرته التحويليةمن غذاء إلى لحم عالية جدا بالمقارنة مع الحيوانات الأخرى، وهو يزودنا كذلك بالبيضالغني بالمواد الغذائية، ومن الطيور الأخرى المدجّنة والمفيدة لنا البط والإوز وديكالحبش، ويستخدم الريش الزغب المستمد من بعض هذه الطيور في صنع الفرشات والوسائدالمريحة. ولقد استخدم الإنسان حمام الزاجل لنقل الرسائل منذ 5000 سنة ولا يزاليستخدمه. وتتغذى أنواع كثيرة من الطيور على الحشرات والديدان والقوارض الصغيرة فهيبذلك تساعد المزارعين وتقيهم شر هذه المخلوقات التي لو تركت لزادت الأضرار التيتحدثها بالمحاصيل.

وتلعب بعضالطيور دورا مهما في عملية تلقيح الأزهار بنقلها حبوب اللقاح من زهرة لأخرى وفيانتشار البذور بواسطة أرجلها أو ذرقها. ولا شك أن من الممتع مراقبة الطيور وسماعأغاريدها الشجية ومراقبة حركاتها وطيرانها. وقد كانت الطيور وما زالت مصدر الهامووحي للشعراء والفنانين والمصورين. وعلينا أن لا نغفل دور الطيور في الإيحاءللإنسان بمحاولة الطيران مما أدى إلى صناعة الطائرات، ومعظم الطائرات الحديثة شكلهامستلهم من أشكال الطيور.

كيف تستطيع أن تساعدالطيور:

بعدما علمنا شيئا يسيرا عن فوائدالطيور للإنسان والطبيعة فانه يجدر بنا أن نهيئ لبعض الطيور الموجودة في بيئتناالمسكن الملائم البسيط وذلك بتجهيز مكان لإطعامها مكون من صندوق خشبي صغير قليلالعمق ويتدلى من غصن شجرة أو يثبت على حامل ارتفاعه لا يقل عن متر ونصف، وستعتادالطيور بسرعة على هذا المكان لذلك يجب أن نستمر في تزويده بالغذاء والماء بانتظام،ويمكن أيضا تعليق بذور الفستق السوداني بخيط أو تعليق نصف جوز هند تحت الصندوقلتكون في متناول صغار العصافير.

صناديقالأعشاش:

تلعب صناديقالأعشاش دورا مهما في اجتذاب الطيور. وهناك عدة أشكال لهذه الصناديق، فهي إما أنتكون مربعة أو أسطوانية الشكل، ويجب أن تجهز قبل موسم التكاثر ولا بد من تثبيتهاجيدا حتى لا تتقلقل أو تسقط بفعل الرياح. ويجب أن تجعل فتحتها مائلة للأمام كي يحولذلك دون دخول الأمطار أو أشعة الشمس الحارقة ، وكذلك وضع رف فوق الفتحة لمنع دخولالأمطار. ويستحسن تنظيف هذه الصناديق بعد نهاية موسم التكاثر حتى لا تكون الموادالمتخلفة بها مأوى للطفيليات. وتستطيع الطيور أن تعشش في الأوعية القديمة والصفائحوأصص الأزهار، ويفضل عدم وضع أي مواد داخل الصندوق لان الطيور تفضل جلب ما تحتاجإليه بنفسها.










تغذية الطيور




أن من افضل الطرق لجلب الطيور إلى حديقة منزلك تهيئة قدر كاف لها من الغذاء الطبيعيكلما أمكن ذلك طوال العام، ويحسن تقليب التربة يوميا فوق مساحة من متر مربع وحتىيسهل على الطيور العثور على بعض الديدان وغيرها من الحيوانات التي تتغذى بها. ويفضلزراعة نبات عباد الشمس وغيره من النباتات التي تحمل البذور ويفضل عدم إزالة أجزاءالنبات الجافة بالقرب من النباتات المنتظر أزهارها ومن المستحسن تنوع الحشائشالبرية في الحديقة. في فصل الشتاء لا بد من تزويد الطيور بالغذاء اللازم، الطيور لاتقتسم الغذاء بينها بل يسبق الكبير منها الصغير إليه ويأخذ حصة الأسد فيجب توفيراكثر من مكان واحد للغذاء، ويجب عدم ترك الغذاء في الأماكن التي تهب عليها رياحقوية مما قد يؤدي إلى فقدانه، يجب إبعاد القطط والكلاب عن أماكن تغذية الطيور لانذلك يسبب إزعاجها، كما قد يمثل خطرا عليها. لا تعبث بالنباتات والحشائش بل اتركهالتعشش فيها الطيور، ولا تعبث بأعشاشها، ولا تلمس البيض أو الفراخالصغيرة.

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 12:10 PM
الببغاوات




الببغاء الأفريقي


African Gray parrot




شكله الجميل والمألوف جدا ويعتبر النوع الفاخر بالنسبة للطيور الأفريقية وخصوصا الجامبو أو ما يكون بحجم كبير..وهو فصيح في الكلام وذكى جدا سريع التعلم والتآلف مع الإنسان سهل التعامل معه قليل الإزعاج ويعتمد علىالمربي في هذى النقطة ، سعره في متناول الجميع .. عيوبه انه حساس أكثر من غيرهبالنسبة لمقاومة الأمراض ولذلك يحتاج عناية ومتابعه مستمرة في التغذيةويلزم كثرة ملاعبة الطير لأنه اجتماعى لدرجه كبيره فعندما يهمله صاحبه يقوم الطيربتصرفات مثل الإزعاج بأصوات مزعجه أو أن يأكل الريش أو بقضم أظافره أو إصدار أصواتمن منقاره بفركه بقوه لإصدار صوت مزعج جدا ...وتعود لعوامل نفسيه ..يكون المربى هوالسبب وخصوصا لو تعرض الطير للحبس لوقت طويل في القفص.




الغيني أو الكيني


(حسب ما يطلق عليه في الرياض)


أهل الشرقية فيسمونه الكوري وأسمه العلمي التمنيه ... عموما هذا النوع لا يقل عنالطير السابق


انه عنيد جدا جدا .وهوعنيد في نطق الكلام والترديد وفى التآلف مع الإنسان


ولكنه ودود جدا عندما تكسر الحواجز بينه وبين مربيه ..وفصيح في الكلام وذكى أيضا ..يقلل من قيمته شكله المائل للسواد أو الرصاصي الغامق وذيله الأحمر الغامق ويميل إلى السواد مع تغير في لون منقاره العلوي اسود واللونالبيج ...وحجمه الأصغر طبعا وسعره منخفض




هل تعلم أن هنالك


ببغاءأفريقي يتكلم ويركِّب جُملاًمفهومة!


صورة


http://www.yasater.com/img/babakha.jpg


تتمثل المعجزة في الببغاوات في ان معظمهم يقلدونالاصوات. ولكنببغاءجودي نيلسون يتمتع بذخيرة لغويةقوامها 200 كلمة يستطيع تركيبها بالضبط كما ينبغي.
ففي بعض الاحيان مثلاً ينسىبيل زوج جودي نيلسون خرطوم الماء مفتوحاً ويغادر المنزل الواقع خارج فونيكس. ولكنجودي لا تحتاج لمن يذكرها باغلاق صنبور الماء لأن الامر يأتيها من كاوبوي ذلكالببغاءالرمادي الافريقي اغلقي الماء.
ويصيحكاوبوي كل صباح امي.. امي لايقاظ جودي عند حلول وقت ذهابها للعمل. وفي الامسياتيذكر افراد الاسرة حان وقت تشغيل التلفاز حتى يتمكن هو من مشاهدة برنامجه المفضلالخطر ويصفر بفمه مع موسيقى البرنامج.
وكانت جودي وزوجها بيل قد اشترياكاوبوي قبل 14 عاماً. وبعد بلوغ الشهر السادس من عمره. بدأ كاوبوي في نطق الكلمات،ومن ثم شرع في بناء ذخيرته اللغوية الخاصة به ونطق بعض الجمل المفهومة.
فعندما يكتشف كاوبوي وجود كلب في البيت يلفت انتباه الآخرين يوجد كلب هنا!.
ويتمتع كاوبوي كذلك بنوع فريد من الذكاء، فهو يقلد ببل في صفيره لنداءالكلب. وكثيراً ما يفعل ذلك، وعندما يرى الكلب قادم في سرعة نحو مصدر الصوت، يضحككاوبوي ملء فيه «ها.. ها.. ها».
تقول جودي يقولون ان الببغاوات تقلدالاصوات فقط، ولكن هذا الكلام لا ينطبق على كاوبوي، فهو يفكر ثم يركب الجملة التييريدها.
وطبقاً للدكتورة ايرين ماكسين بيبربيرغ اختصاصية الاحياء مؤلفةكتاب قدرات الببغاوات الافريقية الرمادية، فإن جودي قد تكون على حق ذلك انالببغاوات الافريقية الرمادية اللون، تتمتع بقدرة على الكلام والفهم واستيعاب مايجري حولها. واضافت بيبربيرغ ان الكثير من تلك الببغاوات تتمتع بذكاء طفل فيالرابعة او الخامسة من عمره، ولكنها تتواصل كطفل أكمل عامه الاول ما لم يتم تدريبهاعلى المزيد.
تقول جودي ان كاوبوي لم يتلق أي نوع من التدريب، بل انها كانتتدلله. وقالت عنه انها كان يحب كثرة الكلام، ويظل يتكلم حتى يجد التجاوب ممنحوله.

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 12:13 PM
القطط



صورة

http://earthmoon.jeeran.com/jjjjj.JPG



الفصائل :


السيامي اذكى القطط المتواجدة وهو قصير الشعر اطراف جسمه اغمق
وهوحساس جداً يتعلق كثيراً بصاحبه مطيع لأوامره واذا تخلى عنه صاحبه يصاب بحاله نفسية
ويمتنع عن الطعام....

الفارسي اجمل القطط , كثيف الشعر , قصيرالقوام .

التركي اغلب القطط التركية طويلة الشعر , ذات وجه بيضاوي .

الانجليزي هذا النوع يفضلها الاوربيون , مخططةً مثل النمور , تجدصورها على علب طعام القطط .

انقورا قط مهجن بين السيامي و التركي , متوسطة الشعر بيضاوي الوجه.

الهيمالايا مهجنه بين السيامي والفارسي , كثيف الشعر ذات شعر وبري , اطراف جسمها اغمق اللون , دائرية الوجه , قصيرةالقامة

معلومات عامة عن جميع انواع القطط :

القطط بأنواعها نظيفةفهي تقوم بلعق جسمها وتبتلع الشعر الزائد
يجب عليكي مراعاة توفير اماكن خاصة وانتو بكرامة ( الحمام ) الرمل سواءً الرمل العادي
الرمل الصحي ( المتواجد فيالمحلات ) .

طعام القطط : هناك علب خاصة للقطط من وجهة نظري التنويع فيالاكل بين العلب واكل المنزل يكون افضل عدد الوجبات بين 3 الى 4 يومياً وعلى حسبحجم القطة.

الاستحمام : انا احمم قططي كل 3 شهور مرة لانها نظيفة
تقليمالاظافر يتم دورياً حتى لا تخرب الاثاث , ولا تنسي تنظيف الاذن بالادويه الخاصةلذالك , تمشيط القطة يومياً بالمشط حتى لا يتكتل الشعر.


هذه القطط لاتتحمل الجو الحار والاهمال لذلك يكون ماكنها الانسب داخل البيت.


الامراضالتي تصيب القطط : اكثرها شيوعاً الفطريات وهي تساقط الشعر من المكان المصاب
علىشكل دائرة صغيرة... وعلاجها المضادات الحيويه ومسح المطهر مكان الجرح.
تكتلالشعر وعلاجها قص الشعر المتكتل والاعتناء جيداً بالقطة.
يتم التزاوج في الفصولمعينة مثل فبراير مارس يونيو يوليو
مدة الحمل : 63 يوماً
تلد الانثى حواليمن 3 الى 8 قطط
تبحث الانثى الحامل عن مكان مظلم بعيد عن أعيُن الفظولين لكيتلد فيه لذالك عزيزتي قومي بتوفير المكان لها عن طريق وضع صندوق ( كرتون ) يسعها هيواطفالها وعوديها على ارتياد الصندوق في الايام الاخيرة
بعد الولادة تقومالانثى بتنظيف كل اثر.





القطط البرية



صورة



http://www.edunet.tn/ressources/sitetabl/sites/kasserine/echebbi/ka1/chat.jpg



يستوطن القط البري الافريقي غابات واحراج شمال البلاد التونسية ووسطها. يترواحطول جسمه بين 50 و 70 سم عند الذكر وبين 45 و 60 سم عند الانثى ويصل طول ذيلهالمزدان بحلقات داكمة الى 35 سم. يزن الذكر بين 5،2 و 6 كلغ. واما الانثى فتزن بين 5،1 و 4 كلغ. فروه كث اكلف واحيانا رمادي مخطط بخطوط داكنة عمودية.
وبماانه ليلي الطباع فهو كبقية السنوريات معروف بقوة بصره في الظلام فحدقة عينه تستطيعان تمدد البؤبؤ وأضعف الاضواء في الليل يتم تكبيرها داخل العين اربعين او خمسينمرة. بؤبؤ العين يتسع في الظلام ولكنه لا يتحمل اشعة الشمس المباشرة في وضح النهارلذلك فانه يضيق ليتخذ شكل خط عمودي لحذف كمية الضوء الزائدة. غذاء القط البريالافريقي يتكون اساسا من القوارض والطيور والزواحف والحشرات والعقارب. ويتغذى ايضابالثمار الغابية.
تلد الانثى من 2 الى 3 قطيطات بعد حمل يدوم بين 30 و 60 يوما.
ومن سلالة القط البري الافريقي تحدرت كل القطط الاهليةChat domestique(Felis domesticus). فمنذ 3500 سنة دجن المصريون القدماء هذا الثدي البرياللاحم واستعملوه لحماية مستودعاتهم من القمح من خطر الفئران والجرذان. ومنذ ذلكالزمن نما القط الداجن وتعددت سلالاته وتنوعت واصبحت اكثر توددا واكثر مداعبة منسلفه البري الافريقي.



قط الرمال او القط المجعدChat marguerite( Felis margarita) :



تحدر قط الرمال من القط البري الافريقي. وهو اصغر منها حجما. فطول جسمه يتراوح بين 43 و 52 سم. اما وزنه فهو عند الذكر بين 2 و 5،3 كلغ وعند الانثى بين 5،1 و 3 كلغ. لون فروه اصفر فاتح ويصبح رماديا عند مستوى الظهر والذيل. اما لون بطنه فأبيض وكذلكعنقه ومحيط عينيه وانفه .
وقط الرمال صحراوي يستوطن المناطق الرمليةوالفيافي جنوب البلاد التونسية. يتغذى بالقوارض والطيور والزواحف والحشرات. يدومالحمل 63 يوما تلد الانثى من 2 الى 4 قطيطات.



البج او القط النمر Serval ( Felis serval ) :



للقط النمر اذنان كبيرتان مدورتان تكاد تلمس الواحة منها الاخرى. عيناه رماديتانوله قوائم رشيقة طويلية يستعملها في البحث عن القوارض في شقوق الصخور والجحور.
يزن القط النمر بين 15 و 20 كلغ ويتراوح طوله بين 65 و 90 سم ويصل طول ذيلهالمزدان بحلقات سوداء الى 30 سم. كما يبلغ ارتفاع غاربه 55 سم . يوجد عادة فيالمناطق الغابية والاجمات. انقرض من البلاد التونسية منذ سنة 1940 .
يتغذى القط النمر بالقوارض والطيور والسحالي... وبالثمار الغابية ايضا. تلدانثاه بين 2 و 3 قطيطات ونادرا ما تلد 5 صغار بعد حمل يدوم 54 يوما.
ولهقوة سمع تمكنه من التقاط خشخشة جرذ او رانب برية من وراء حاجزكثيف او داخل جحر عميقوعزلها عن بقية الاصوات الاخرى مما كانت درجة ذبذباتها.
وتلعب كذلكشواربه ـ اكثر اعضائه حساسية ـ دورا هاما في تحسس الاشياء في الظلمة. فهي ـ رادارـتدله في الليل حين لا تستطيع عيناه العثور على بصيص من النور. كما انه حارس امينتحمي نظره من كل ما يمكن ان يضر بعينيه في ظلام الليل. فكلما لمست حاجزا اغلق عيناهفي الحين. وهي بمثابة ـ الة للرصد الجوي ـ تستشعر في لمح البصر كل تيار هوائي يحدثهجسم متحرك يمر قربه. وكل هذه الصفات توجد ايضا عند بقية السنوريات البرية والاهليةتميزها عن بقية الثدييات الاخرى.
ب ـ قط الرمال او القط المجعدChat marguerite( Felis margarita) : تحدر قط الرمال من القط البري الافريقي. وهو اصغرمنها حجما. فطول جسمه يتراوح بين 43 و 52 سم. اما وزنه فهو عند الذكر بين 2 و 5،3كلغ وعند الانثى بين 5،1 و 3 كلغ. لون فروه اصفر فاتح ويصبح رماديا عند مستوى الظهروالذيل. اما لون بطنه فأبيض وكذلك عنقه ومحيط عينيه وانفه .
وقط الرمالصحراوي يستوطن المناطق الرملية والفيافي جنوب البلاد التونسية. يتغذى بالقوارضوالطيور والزواحف والحشرات. يدوم الحمل 63 يوما تلد الانثى من 2 الى 4 قطيطات.



البج او القط النمر Serval ( Felis serval ) :



للقط النمر اذنان كبيرتان مدورتان تكاد تلمس الواحة منها الاخرى. عيناه رماديتانوله قوائم رشيقة طويلية يستعملها في البحث عن القوارض في شقوق الصخور والجحور.
يزن القط النمر بين 15 و 20 كلغ ويتراوح طوله بين 65 و 90 سم ويصل طول ذيلهالمزدان بحلقات سوداء الى 30 سم. كما يبلغ ارتفاع غاربه 55 سم . يوجد عادة فيالمناطق الغابية والاجمات. انقرض من البلاد التونسية منذ سنة 1940 .
يتغذى القط النمر بالقوارض والطيور والسحالي... وبالثمار الغابية ايضا. تلدانثاه بين 2 و 3 قطيطات ونادرا ما تلد 5 صغار بعد حمل يدوم 54 يوما.
ولهقوة سمع تمكنه من التقاط خشخشة جرذ او رانب برية من وراء حاجزكثيف او داخل جحر عميقوعزلها عن بقية الاصوات الاخرى مما كانت درجة
ذبذباتها. وتلعب كذلكشواربه ـ اكثر اعضائه حساسية ـ دورا هاما في تحسس الاشياء في الظلمة. فهي ـ رادارـتدله في الليل حين لا تستطيع عيناه العثور على بصيص من النور. كما انه حارس امينتحمي نظره من كل ما يمكن ان يضر بعينيه في ظلام الليل. فكلما لمست حاجزا اغلق عيناهفي الحين. وهي بمثابة ـ الةللرصد الجوي ـ تستشعر في لمح البصر كل تيار هوائي يحدثهجسم متحرك يمر قربه. وكل هذه الصفات توجد ايضا عند بقية السنوريات البرية والاهليةتميزها عن بقية الثدييات الاخرى.



صورة

http://www.edunet.tn/ressources/sitetabl/sites/kasserine/echebbi/ka1/lawahim10.JPG

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 12:14 PM
الوشق :




هذا النوع من القطط المتوسطة الحجم ، يعيش في المناطق الشمالية في الأحراج والغابات وله ذنب قصير وأذنان ينبت فيها شعر طويل. وقدأصبح الوشق نادرا تقريبا نظرا إلى كثرة اصطياده بسبب نعومة فرائه وجماله وأجمل نوعبين هذه القطط هو الفهد الذي يعيش في أشجار جنوب شرقي آسيا أما البح او السنورالوحشي المرقط فهو صغير الحجم يعيش في سهول أفريقيا وهو مطلوب أيضا لجمال فرائه .




القطط الأليفة :

تتحدر القطط المنزلية الأليفة من قطط شمالي أفريقيا البرية فالمزارعون الأول الذين استوطنوا البحر المتوسط والشرق الأوسط كانوامحتاجين إلى طريقة لحماية مخزونهم من الحبوب من الفئران والجرذان ووجدوا أن القططمفيدة لذلك . وبالتدريج إنتشرت القطة المنزلية في كل أنحاء العالم وصار توليدهاوتربيتها بطرق عديدة مثل الكلاب.






العناية بالقطط




تتربع القطط على عرش تربية الحيوانات الأليفة وإن كان يصفها الكثيرونبأنها حيوان غدار، لكنها مع ذلك مكتسحة النسبة الكبيرة من تربية الأشخاص للحيواناتالأليفة. وتتوافر فيها صفات أخرى طيبة مثل نظافتها وصحبتها الطيبةللإنسان.




ما الذي تحتاجه القطط؟




- الصحبة, من قطط أو بشر ولا يشترط أن يلازموها طوالاليوم.
- غذاء متوازن, مع التأكد من عدم وجود عظم فيغذائها.
- ماء نظيف للشرب.


-مكان آمن واسعللتحرك فيه.


- مكان دافئ للنوم فيه.


- تمشيط شعرها أو فرائها بشكل منتظم، ويكون يومياً إذا كانطويلاً.


- تنظيف أسنانها بالفرشاة والمعجون، وزيارة الطبيب البيطري لأن كثيراً ماتعاني القطط من مشاكل في الأسنان.
- التطعيمات الوقائية لحمايتها من الأمراضالخطيرة.


- إعطائها أمصال ضد الحشرات.
- يتم تخصيتها في سن مبكرة.


-تدريبها على استخدام مكان محدد للإخراج فيه.


- تقليم مخالبها لأنها تتلف الأثاثوالسجاجيد.




عمر القطط




متوسط عمر القطط من 12-14 عاماً وقد يمتدللعشرين.





* التعامل معالقطط:


- السلوك،قد تختلف القطط بعض الشئ عن الحيوانات الأليفة الأخرى فيأنها تفضل قضاء معظم أوقاتها في الاسترخاء والراحة والنوم ... لكنها تحتاج أيضاًإلى وقت ما في اليوم لممارسة الحركة لكنه الوقتالأقل.




- تدليل القطة،إذا أردت تدليلها يمكنك رفعها بين ذراعيك بوضع يد تحتصدرها والأخرى حول الأرجل الخلفية ... ولا تحاول مطلقاً رفعها من رقبتها أو منمقدمة جسدها.




- الإخصاب،فترة الخصوبة عند القطط من 3-4 مرات في السنة وفي كل مرةتضع حتى ستة قطط وتظل صغار القطط ملازمة لأمها على الأقل لمدة ثمانيةأسابيع.




- التخصية، لمنع تكاثر القطط بشكل متزايد يتم تخصيتها في سن مبكرة بمعرفةالطبيب البيطري.




الرعاية الطبية




- مشاكل القططعديدة (http://www.feedo.net/dailylife/cat%20losing%20weight2.htm)ومنهاأيضاً:




- الطفيليات وتظهر أعراضها في وجود تشققات بالجلد وإفرازات في الأذن, وعلى الفورينبغي استشارة الطبيب البيطري.




-قد تعاني القطط من بعض الاضطرابات المعوية عند أكل الحشائش وتظهر أعراضها في القئ،لكنها غير خطيرة على الإطلاق إلا في حالة استمرار القئ وظهور علاماتأخرى

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 12:16 PM
كيف تتصرف الحيوانات

الدفاع والهجوم

كل حيوان له طريقة ما للدفاع عن نفسه ، وكل نوع طور سلوكا خاصا وأساليب تساعدهلإتقاء أعدائه ، فكثير من الحيوانات تستخدم التمويه في ألوان جلدها لكي تنسجم مع مايحيط بها فلا تظهر . وغيرها له ألوان قوية متضاربة ، مثل الخطوط السوداء على سمكة )) الملاك )) فهذا التناقض يموه شكل السمكة الحقيقي ويزيد من صعوبة رؤيتها وثمةأنواع أخرى من الحيوانات تستطيع محاكاة وتقليد محيطها أو جزء منه بحيث يصبح شكلهامشابها لقطعة جماد. كذلك تمكنت بعض الأنواع من تطوير وسائل دفاعها ، وهي تستعملهاللدفاع كما تستعملها للهجوم على أعدائها. وتوجد أنواع متعددة تنتج السم لتحمي نفسهامن أعدائها ، وهذه الأنواع تكون عادة براقة الألوان بتصاميم تنذربالخطر.



أشكال الرقش والتلوين



بلعب رقش الحيوانات وألوانها دورا هاما في مساعدتهاعلى حماية نفسها . فبعض الرقشات تختلط مع ما حواليها من ألوان طبيعية ، ونسميها (( ألوان التخفي)) فيعجز عدوها عن تمييزها فتسلم . مثالا على ذلك بعض أنواع السمك ،وألوان العظايات والطيور ، من التي يشابه لون ريشها الوان المناطق الرملية حيثتتكاثر.



التغير السريع



تستطيع بعض الحيوانات تغيير لونها بسرعة ، وأحسنمثال على ذلك الحرباء التي تستطيع ان تغير لونها من أخضر إلى بني إلى لون داكن أوفاتح بغضون دقائق معدودة .... وهكذا تستطيع الحرباء ان تنسجم مع أي نوع يحيط بهاساعة الخطر . ومن أفضل الأمثلة وأشدها تأثيرا كذلك الأخطبوط الذي يستطيع تغيير لونهمن أصفر باهت إلى أحمر غامق بمدة ثوان معدودة إذا أخافه شيء ما ، ثم يطلق سحابة منالحبر الأسود ويعود إلى لونه الطبيعي في ثوان وينطلق طلبا للنجاة .



التغيرات الموسمية



الحيوانات التي تعيش في المناطق دون القطبية قد تغير ألوانها من البني أو الرمادي الصيفي إلى اللون الشتوي الأبيض . فهذه الأنواعقد طورت لنفسها (( التلون الدفاعي )). ولكي تصبح أقل ظهورا في الثلوج فهي تفقدألوان (( التخفي الصيفية )) ويصبح لونها أبيض في أشهر الشتاء . وفي المناطق القطبيةتظل بعض الحيوانات بيضاء اللون على مر النسة ، مثل الدب القطبي الأبيض وبومة الثلوجوالحوت الدلفين الضخم .



التنكر



كثير من الحيوانات ، خصوصا الحشرات ، طورت أزياء محيرة من التنكر . فثمة عدد كبير من الحشرات يظهر كأنه قطعة من النبات الذي يعيشعليه ، بعضها يبدو كأنه أملود ، بينما يبدو البعض الآخر كأنه زهور أو أوراق أوأشواك . وهناك أنواع مثلمة الشكل تظهر كأنها أوراق شجر قضمها حشرة أخرى .


الأسلحة ووسائل الدفاع

كثير من الحيوانات الضخمة تملك أسلحة ، إما بشكل أسنان حادة أو مخالب أو قرون . والحيوانات ذات الأظلاف غالبا ما تعيش قطعانا كبيرة، ويكون عادة قائد قوي لكل قطيع ، فهو كثيرا ما يحتاج إلى منازلة غيره من الفحولعلى قيادة القطيع ، لذللك يكون عادة أقواهم . ومع أن الحيوانات ذوات القرون أوالشعب تستعملها عادة لمظاهر الرجولة وللمقارعات في مواسم التزاوج ، إلا أنها تعتمدعليها في الدفاع ضد أعدائها . والحيوانات المفترسة أمثال القطط الكبيرة ، كالأسودوالنمور والفهود والكلاب والذئاب وغيرها تستخدم أسنانها الحادةللعض.



السلوك



أكثر طرق الدفاع شيوعا هي بالبقاء ضمن قطيع كبير . وتلجأ بعض الحيوانات إلى الهرب من الخطر إما بالسباحة أو بالعدو السريع أو بالطيران . وهناك أنواع ، خاصة التي تمتلك ألوانا تمويهية أو أشكالا تنسجم مع بيئتها وتخفيهاعن الملاحظة ، تظل عادة قابعة مكانها دون أي حراك على أمل ان لا يراها عدوهاالمهاجم . وبعض الأنواع تجعل نفسها تبدو اكبر من حجمها الطبيعي لتخيف مهاجميها . فالضفدع الشجري ينفخ جسمه ويقف على رجليه الخلفيتين ، وذلك لكي يبدو أكبر من انيستطيع ثعبان العشب ان يبتلعه . وأنواع غيرها مثل القنافذ وكبابات الشوك مثلا تلتفحول نفسها فيصبح جسمها بشكل كرة محاطة بالأشواك . وهناك حيوانات تتماوت ، أي تتظاهركأنها ميتة .


أساليب الصيد



ولكي ينجخ فيمقصده يجب على الحيوان المفترس انيفاجئ فريسته على حين غرة . وقد طورت الحيوانات المفترسة أساليب عديدة للصيد . فمنها من يتصيد جماعات ، مثل الذئاب والبعض الآخر يتصيد بمفرده مثل الفهد الصياد .



المجتمعات المعيشية



الصلة المعقدة بين النبات والحيوان تسمى العلاقةالبيئية . ويقرر المناخ والمحيط الطبيعي إلى حد كبير هذه العلاقة البيئية . ففي كلمجتمع يوجد ترابط معقد بين النبات والحيوانات وغير ذلك من الأجهزة . فالحيواناتوالنباتات تعتمد الواحدة على الأخرى للغذاء . فالنبات يحول الطاقة الشمسية إلى نشاوسكر وتأتي الحيوانات الراعية فتأكل النبات والأعشاب ، ثم تأتي الحيوانات آكلةاللحوم فتأكل الحيوانات الراعية . وبقايا الحيوانات والنباتات ومخلفاتها تبقى ملقاة على الأرض حيث تنحل وترجع إلى عناصرها البسيطة ، وبالإختلاط مع المعادن وغير ذلك منأنواع الجماد ، يستخدمها النبات لكي ينمو مجددا . وهذه الدورة تعرف بإسم (( سلسلةالغذاء)) . وعندما تكون الحيوانات والنباتات قسما من عمليات وسلاسل غذاء معقدةندعوها (( الإشتراك الغذائي )) ، وهذا بدورة يكون أساسا بناء المجتمع المعيشي.



المنافسة



الإشتراك الغذائي مكون من نباتات وحيوانات تتنافس على مستويات مختلفة . فالنباتات تتنافس للوصول إلى مكان تحصل فيه على نور الشمس ،كما تتنافس للحصول على المواد الخام كالماء والمعادن التي تحتاجها للنمو . ولاحيوانات آكلة الأعشاب تتنافس على النباتات والأعشاب التي ترعها وتتغذى بها ،وآكلات اللحوم تتنافس على الحيوانات الأخرى التي تقتات عليها .


البناء المجتمعي



المجتمع على هذاالنظام الصارم صراع مستمر بين أفراد كل المعيشي مكون من مستويات مختلفة من التنظيم، وبين غالبية هذه المستويات يوجد نظام إجتماعي صارم إلى حد ما ، ويحافظ جماعة .



المخلوقات المنفردة



النباتات لا تعتبر عادة أنها تعيش كجماعات ، إلاأنها هامة جدا في بناء المجتمعات . فبصفتها مخلوقات منفردة توفر الأشجار مأوى ومصدرغذاء لنباتات وحيوانات أخرى .
وبعض الحيوانات ، مثل الزاق والأفاعي تعيش حياة منفردة كذلك .



الجماعات العائلية


كثير من الحيوانات تعيش في مجموعات عائلية . وقدتكون المجموعات صغيرة تضم الوالدين والأولاد أو مجموعات كبيرة تضم عدة إناث للتوليد، وهذه الأجناس التي تعيش مجموعات تفرق بين الذكور والإناث ، والتزاوج لا يتم إلافي موسمه . وتتبع هذه المجموعات نظاما إجتماعيا صارما ، فيكون هناك ذكر مسيطر وعددمن الإناث تحت تصرفه . والذكور البالغة تتنازع عادة على مركز السيطرة ، وهذا يعنيبالنتيجة أن أقوى الذكور هم الذين يقومون بتلقيح الإناث ، لأنهم مرجحون لأن يكونواأكثر إنتاجا للذرية . وجميع الأفراد من جنس واحد الذين يعيشون ضمن المجتمع الواحديدعون (( السكان)) وكثير من الحيوانات تعيش عيشة إنفرادية ولا تجتمع إلا في مواسمالتزاوج.


البقاء سوية

بعض أنواع (( السكان )) يعيشون معا أكثر الوقت . وأنواع عديدة من الطيور والثدييات الظلفية والسمك وجدا أن القاء سوية والإلتفاف ضمنالقطيع هو وسيلة دفاع فعالة ضد الحيوانات المفترسة وهذه الجماعات او القطعان تتحركعلى الدوام وتظل في حالة تغير على أن الحيوانات المفترسة تتبعها أينما رحلت لكي تظل (( سلسلة الغذاء)) متواصلة . وثمة أنواع عديدة من المخلوقات طورت لنفسها أساليبمجتمعية معقدة . وبين هذه الأنواع النحل والنمل وثدييات مثل الأرانب والإنسان نفسه .



البحث عن الزوج



جميع الكائنات الحية تتزاوج وتتوالد إذا أرادت أنتبقى على وجه الأرض . وهناك نوعان أساسيان من التوالد والتكاثر : التوالد اللنزواجيوالتوالد الجنسي ، أو التناسلي . التوالد اللانزواجي يعني ان الحيوان لا يحتاج إلىالبحث عن زوج . فكثير من أجناس الخلية الواحدة تتكاثر بهذه الطريقة ، فتنقسم إلىقسمين متشابهين تماما عندما تصير بالغة وهذه الطريقة في التكاثر تعني أن الحيواناتتكون جميعها متشابهه ، وكل بالغ منها يستطيع ان ينتج اثنين على شاكلته يحلانمحله.


التوالد الجنسي أو التناسلي


الاسلوب الأكثر شيوعا هو التوالد الجنسي . وهذايتطلب خليتين تتحدان معا ، إذ أن كل خلية تحتوي على نصف المواد الوراثية اللازمةلإنتاج نسل جديد. إحدى الخليتين اكبر من الأخرى ولا حاجة لها للتحرك وهي خليةالبويضة أما الخلية الأخرى فأصغر بكثير ، ولها ذنب طويل كالسوط وهذه هي الجرثومةالمنوية . البويضة تفرزها أنثى الحيوان ، والجراثيم المنوية من الذكر . وعندما تتحدالبويضة والجرثومة المنوية تجتمع العناصر الوارثية خصائص من الأم والأب. بعضالحيوانات تستعمل الطريقتين أعلاه في التناسل فالمرجان وأشباهه من المخلوقاتالمائية تتواتر بين أطوار اللانزواجية والجنسية في دروتها الحياتية . وأثناء التطوراللانزوجي ينتج الحيوان (( برعما)) على جانب الكتلة المكونة ، ويصبح هذا البرعممخلوقا إضافيا . وقد تصبح هذه المخلوقات الإضافية مستعمرة قائمة بذاتها. أما فيالطور التناسلي الجنسي فهي تطلق مخلوقات هلامية تحمل بويضات وجراثيم منوية تتحد فيالماء وتصبح يرقانات تنمو وتتحول إلى مخلوقات جديدة . ديدان التراب والبزاقوأمثالها خنثوية ، أي تحمل كل واحدة منها أعضاء تناسلية أنثوية وذكرية يمكنها أنتنتج بويضات وجراثيم منوية وأي حيوانين بالغين منهم يمكن أن تتوالد .



المغازلة



كثير من الحيوانات تتزواج فقط في أوقات معينة منالسنة حينما تجتمع وفي أحيان كثيرة تتبع الحيوانات طرقا معقدة في المغازلة . الذكورعادة تتنافس على الإناث ، وكثيرا ما تكون الذكور أكبر حجما وأكثر ألوانا من الإناث، فالطاووس الذكر يجر ذنبا طويلا من الريش الملون ، يفتحه بشكل مروحة جذابة عندمايريد ان يلفت نظر الأنثى ، التي تكون أقل بهرجة منه . وتستعمل الحيوانات كذلكأصواتا مختلفة لإستمالة أزواجها . فالضفادع تنق والعصافير تغرد . وبعض الحيواناتتلجأ أحيانا إلى إطلاق روائح خاصة لإجتذاب أزواج فالروائح التي تطلقها بعض الحشراتتصل إلى مسافات بعيدة حيث تستنشقها الأزواج العتيدة وتسارع إلى تلبية النداء . كذلكالعديد من الثدييات تصدر عنها روائح خاصة في مواسم التلقيح والتزاوج وهذه الروائحتصدر عن الذكور وعن الإناث، وتعني غالبا أن الحيوانات حاضرة للتزاوج. أكثرالحيوانات تلجأ غلى أساليب خاصة للتزاوج ، مع تغيير ألوانها أو إصدار روائح خاصة ،مقرونة بسلوك خاص لهذه المناسبات قود يكون هناك (( مشية )) أو رقصة ، أو مبارزة بينذكرين تكون فيها الإناث من حظ الفائز. وثمة أسباب عديدة للمغازلة فهي تبين أيا منالحيوانات قد بلغ أشده وأصبح مستعدا للتزاوج ، كما تبين قدرته الجسدية على ذلكوأكبر فوائد المغازلة ربما كانت لتشجيع التزاوج والتناسل . ولدى العناكب وفرس النبي ((Praying Mantis)) من الضروري جدا أن يتبع الذكر أساليب المغازلة الصحيحة ، وإلا فقد تخطيء الأنثى وتظن أنه إحدى فرائسها وتأكله !

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 12:18 PM
العناية بالصغار

السبب في عنايةالأهل بالصغار هو للتأكيد من أن بعض المواليد تعيش حتى تبلغ سن النضوج ، ولا تكرسكل الحيوانات نفس الجهد والعناية لصغارها ، إذ أن ذلك يتوقف على عوامل عديدة . فالحيوانات القصيرة العمر قد لا تكرس أي وقت لهذا الأمر ، كذلك عدد المواليد قديؤثر على مقدار العناية ونوعيتها. فالحيوانات التي تضع أعدادا كبيرة من المواليد كلسنة تصرف وقتا أقل بكثير للعناية بمواليدها.



القليل أو الكثير

قد تترك الحيواناتبيوضها في أوقات مختلفة من التطور . فبيض العديد من حيوانات البحر والماء العذبتترك لتفقس بدون أي اهتمام أو عناية من الأهل . وقد تضع الأنثى آلاف البيوض في كلموسم تزاوج . وأكثر هذه البيوض تذهب غذاء لحيوانات تقتات بها وما يتبقى عليها أنتتنافس لكي تظل على قيد الحياة ولكن إنتاج هذه الآلاف من البيوض يؤمن وصول بعضهاعلى الأقل إلى سن البلوغ . وكلما زاد وتحسن تطور المخلوق الجديد عند ولادته زادتإمكانيات بقائه وقدرته على بلوغ سن النضج . والحيوانات التي تنتج بعض المواليد فقطتستطيع ان تولى عناية أكبر لكل منها . فالأهل قادرون على تأمين قدر معين من الغذاء، وإذا قل عدد الصغار زادت كمية الغذاء لكل منها . والعناية الطويلة تعني عادةإقلالا في عدد المواليد ولكن إمكانية بلوغ هذه المواليد عمر النضوج تكون أكبروأفضل. والبيئة كذلك قد تؤثر على عدد المواليد ففي المناطق الباردة حيث ظروف الحياةصعبة والغذاء غير متوفر بسهولة نجد أن الحيوانات تضع أعدادا قليلة من المواليدوغالبا ما تكتفي بواحد فقط كل موسم . فهي تحتاج إلى الكثير من العناية ، إلا أنهاتنمو بسرعة وفي بعض أجناس السمك يلعب الذكر دورا هاما في العناية بالبيض وحمايته . فالذكر في بعض الأنواع يبني عشا تضع فيه الأنثى بيوضها ، وبعد إخصابها يتولى الذكرحمايتها ، وحصان البحر الذكر يعني بالصغار والأنثى تضع البيض في (( حقيبة)) خاصةبذلك لدى الزوج فتلوى هو حمل البيوض بينما تتطور . وعندما (( يفقس)) البيض تنفتح ((الحقيبة)) ويخرج الصغار سابحين . والحيوانات التي طورت أساليبها المعيشيةالإجتماعية تعتني عناية كبيرة بتربية صغارها . فأنثى تمساح النيل تضع بيوضها فيحفرة في رمال الشاطئ ، فوق مستوى ماء النهر ، فتتطور البيوض على حرارة مستقرة إلىحد ما بسبب كونها مطمورة بالرمل . وعندما توشك أن تفقس تصرخ التماسيح الصغيرةمنادية من داخل البيضة وصراخها يسمعه الوالدان على بعد بضعة أمتار فتحفر الأم الرملوتنبش البيض فيخرج الصغار منه فيحمل الولدان الصغار في شدقيهما الواسعين وينقلانهماإلى منطقة الحضانة قرب النهر وقد تظل عائلة تمساح النيل معا لحوالي سنة كاملةوالطريقة التي يتصرف فيها الصغار تجعل الأهل يؤمنون الطعام والعناية .



المستعمرات

بعض جماعات الحشرات مثل الزنابير والنحل طورت أنظمة إجتماعية معقدة جدا . فهي تعيش في مستعمرات وكل أفراد المستعمرة يكونون عادة من نسل ملكة واحدة جبارةوزوجها . والبيوض التي تضعها الملكة تنتج عمالا غير مخصبين بعض العمال تبني العشوتنظفه والبعض الآخر تعتني بالبيوض وبالغذاء. أما الحيوانات الأكثر ضخامة ، كالعديدمن الثدييات مثلا فتقضي وقتا طويلا بإطعام صغارها والعناية بها كما تُعلم الصغاركيف تتدبر أمورها بنفسها . كثير من صغار الثدييا تولد عمياء بدون القدرة على القيامبأي شيء فهي تعتمد على أمها لترضعها وتحميها من الأخطار . والثدييات الجرابية مثلالكنغر لها كيس او جراب تنمو فيها الصغار حيث يقبع المولود داخل الجراب يرضع منحليب أمه ويظل لفترة معينة بعد تركه جراب أمه يلجأ إليه كلما أحس بالخطريتهدده.



الإسبات والدورات الحياتية

تختلف عادات الحيوانات ودوراتها الحياتية إختلافا كبيراأحيانا ، إلا أن هناك إحتياجات مشتركة بين الجميع . فالحيوانات لا تستطيع أن تصنعطعامها مثل النباتات ، لذلك عليها أن تبحث وتسعى وراء غذائها . ولكي تتمكن من ذلكعليها ان تنتقل وتعي ما يجري حولها لذلك فإن لديها حواس لكي ترى وتسمع وتتذوق وتشم .



البقاء على قيد الحياة

بعض الحيوانات تقتات بالنباتات ، وبعضها باللحوم ، والبعضالآخر يأكل الإثنين والحيوانات التي تأكل الجيف والفضلات تسمى الحيوانات القمامة . ويمر الغذاء عبر الفم إلى مجرى الطعام حيث يطحن ويهضم وينتشر في الجسم بواسطةالدورة الدموية ويخزن الطعام في جسم الحيوان كي ينمو يقوم بإحتياجاته . والقوة التيتتطلبها أسباب العيش والحركة تأتي من الغذاء ، وتحرق في الجسم بواسطة الأكسجين . والأكسجين غاز موجود في الماء والهواء ، يدخل إلى رئات الحيوانات بواسطة التنفس أوتأخذه الأسماك بطريق خياشيمها . وأهم عمل يقوم به الحيوان هو التوالد ، وحياة كلحيوان تبلغ نهايتها ونتيجة لذلك فمن الواجب عليه أن يتوالد وإلا إنقرض جنسه .



الحيوانات ذات الخلية الواحدة

أكثر الحيوانات بساطة هي البرزويات ، أو ذوات الخليةالواحدة وأحد هذه الأنواع يعيش في برك المياه ويسمى (( الأميبا)) ، وتنتقل بينالنباتات المائية بطريقة دفع قسم من جسمها الصغير ولكي تتغذى تلف جسمها حول فريستهاوتخلق فراغا في الوسط يكون بمثابة معدة ، فتهضم الأكل فيه وتمتصه ويتخلص الجسم منالنفايات من وقت لآخر. الأمبيا لا ترى بل تحس بما حولها وتبتعد عن النور الساطعولكي تتكاثر فإنها تنقسم إلى قسمين والقسمان تنقسم إلى أربعة ثم ثمانية إلى آخرة .



التناسل الجنسي

في الحيوانات العليا توجد ذكور وإناث، فالذكر يفرز جراثيممنوية تتحد مع خلايا بويضة الأنثى في أثناء عملية التزاوج وكل بويضة مخصبة تنمووتصبح حيوانا جديدا وتغذى هذه البويضة بواسطة الأم قبل ان تخرج من جسمها. وأغلبالحشرات تبيض وكذلك الديدان والصدفيات والعناكب والأسماك الصدفية . وبين الحيواناتالعليا مثل السمك والقوازب والزواحف والطيور إلا أن بعض هذه المخلوقات تحتفظ بالبيضداخل جسمها حتى يقترب ميعاد فقسها فتضعها بعد ذلك . إن أكثر الحيوانات تنمو لتصبحمشابهة لوالديها فالحشرات تمر في أطوار يرقانات قبل ان تنمو وتتغير . كذلك القوازب ( البرمائيات) تمر في أطوار متعددة قبل أن تصبح ضفدعة . والحيوانات الدنيا تبيضأعدادا كبيرة لأن قليلا منها يسلم حتى يكتمل نوه. فعلى الصغار أن يتدبروا أمورهمبأنفسهم . وتستطيع الحشرة أن تضع آلاف البض وكذلك الأسماك وفي كل كتلة بيض تضعهاالضفدع هناك أكثر من 4000 بيضة . الطيور والثدييات ذوات عائلات أصغر بكثير وللتأكدمن أن بعضها يكمل نموه تعطى البيوض بعض الحماية مثلا تضع أنثى الطير بيضعها في عشتبنيه لأجل صغارها وتتولى إطعام الصغار ريثما تستطيع مغادرة العش والثدييات ترضعصغارها من حليب الأم وتعتني بها مدة طويلة بعد ولادتها .



سلوك الحيوانات

أكثر تصرفات الحيوانات تحكمها الغريزة فبإستطاعة العنكبوتأن تنسج مأواها والعصفور أن يبني عشه دون ان يعلمه أحد ذلك ، وطير الوقواق الصغيريستطيع ان يجد طريقه إلى أفريقيا بدون مساعدة والديه غير أن الحيوانات العليا مثلالشمبانزي فإنه بإمكانها ان تتعلم . بعض الحيوانات تسبت في الشتاء أي أنها تغرق فيسبات عميق طيلة الأشهر الباردة وهي الحيوانات ذات الدم البارد التي لا تستطيع ضبطحرارة جسمها فإذا لم تغرق في افسبات تتدنى حرارة جسمها فتموت. والحيوانات ذوات الدمالحار لا تحتاج إلى الإسبات إلا أن هناك بعض الشواذ ففيران الحقل والقنافذ والدببةوبعض الخفافيش تسبت مع أنها ذات دم حار.


الهجرة والإنتقال

الهجرة هي الحركة التنقلية للحيوانات ، أحيانا لمسافاتبعيدة ، وتقوم بها بعض الحيوانات كل سنة بإنتظام . وهي رحلة إلى مكان تستطيع فيهالحيوانات أن تتوالد ، وحيث يوجد غذاء يكفي للقيام بأود العائلة . ويتزامن ذلك عادةمع التغييرات في المواسم . وبعد التوالد تعود الحيوانات أدراجها إلى موطنها الأصليبإنتظار قدون الموسم الجديد للهجرة .



هجرة الطيور

لقد درست هذهالظاهرة بعناية ودقة فالسنونو تبني أعشاشها في أوروبا في فصل الصيف ، وعند إقترابالشتاء تصبح الفراخ قادرة على الطيران وترحل أسراب السنونو بأجمعها إلى أفريقيا حيثتبقى إلى حلول الربيع وقد تعود بعض السنونو إلى أعشاشها التي تركتها في الصيفالسابق. وفي النصف الشمالي من الكرة الأرضية تسمى طيور الوقواق والمغرد والبلابل (( زوار الصيف)) وهناك أيضا (( زوار الشتاء)) أمثال البط والأوز التي تمضي فصل الصيففي المناطق القطبية حيث تبني أعشاشها . أما في النصف الجنوبي من الكرة الأرضيةفالأمر مماثل إلا أنه يتم بالعكس فالطيور تتجه جنوبا لتتوالد ، وترجع شمالاللإستراحة . وبعض رحلات الطيور مدهشة ، وأطول مسافة سجلت لهجرة طائر هي 17600 كموهي المسافة التي تقطعها الخرشنة القطبية إذ تهاجر جنوبا من القطب الشمالي لتقضيالصيف في القطب الجنوبي وتهاجر الطيور عادة أسرابا والسنونو تتجمع لتهاجر سوية إلىأفريقيا ، والأوز يصل إلى المناطق القطبية بأعداد كبيرة وهو يطير بتشكيلة مثل الرقم 7 .



الإهتداء إلى الطريق

يعتقد الخبراء بأن الطيور المهاجرة تهتدي بواسطة الشمس فيالنهار والنجوم في الليل . وبعض الطيور قد تتعرض إلى إضاعة طريقها إذا ضربتها عاصفةما. ولزيادة فهمهم للهجرة يقوم العلماء بإمساك بعض الطيور ويضعون حلقات على أرجلهاويطلقونها. وهذه الطيور التي يعاد الإمساك بها بعد عودتها تدل على الطرق التيتسلكها والمسافة التي تقطعها . وأحد هذه الطيور أطلق في أميركا وطار مسافة 4800 كمعبر الأطلسي إلى عشه على جزيرة غربي شاطئ ويلز . والدافع الطبيعي إلى الهجرة قديتأثر بطول النهار فبإقتراب الربيع تزداد قابلية الطير للأكل كي يكنز دهنا استعداداللرحلة الطويلة . وتقوم بعض الحشرات والقوازب والأسماك برحلات أقصر وكل سنة تقومأنواع من الفراشات بالهجرة من أوروبا إلى بريطانيا وكذلك بعض أنواع العث وثمة أنواعمن الحشرات الطائرة تهاجر مرة واحدة إلى بريطانيا مثلا وهناك تضع بيوضها ثمتموت.

وبين القوازب العلجوم ( ضفدع الطين) يهاجر كل سنة إلى البركة نفسها ، ويقضي الصيف في المناطق البريةالمحيطة بالمكان أو البساتين ثم يسبت وعند الربيع يعود مساء إلى بركته الأصليةمتجاهلا وجود أية برك أخرى وقد تبلغ مسافة هجرته 2كم.



الهجرة في البحر

سمك السلمون يصعد من البحر إلى أعالي النهر لكي يضع بيوضه . كذلك الإنكليس العادي ، ولكن بالعكس إذ أن الإنكليسيضع بيوضه في أعماق البحر منجهة القارة الأميركية ، وعندما تفقس البيوض تعوم اليرقانات على سطح الماء ويدفعهاالتيار عبر المحيط الأطلسي إلى شواطئ أوروبا ، حوالي 3200 كم وفي مطلع الصيف تشاهدأسراب من صغار الإنكليس حوالي الشواطئ الأوربية . والإنكليس يعيش في الأنهار والبركوبعد خمس او سمت سنوات يعود إلى البحر .



تغيرات الطقس

الثدييات البريةالتي تهاجر تكون عادة هاربة من الطقس البارد او من الجفاف . فالغزال الأحمر يقضيالصيف في الجبال وينزل إلى الوديان التي تقيه برد الشتاء. والأيل القطبي ( أوالرنة) يتجه شمالا في الربيع ويرجع جنوبا في الشتاءوعلى سهول أفريقيا الشرقية تقومقطعان هائلة من الغزلان وحمار الزرد بالإتجاه نحو مراع أفضل فتغادر السهول التي يجففيها العشب ويقل الطعام وتندفع نحو موطيء الجبال حيث يتاح لها إيجاد ما يكفي منالغذاء.








الإتصال والذكاء

ليس من الضروري أن نعلم الحيوان كيف يصنع أكثر الأشياءفهو يولد وتولد معه القدرة على إيجاد طعامه وإتقاء الخطر وهذه القدرة ندعوها (( الغزيرة )) وكثير من لحيوانات تعيش معتمدة على الغريزة فقط فجميع اللافقارياتومجموعات عديدة من الفقريات تعيش فقط متجاوبة مع ما حولها .



التعلم

هناك أنواع كثيرة من الحيوانات قابلة للتعلم وأحد الأساليب الأساسية هوبطريقة الخطأ والصواب أي التجربة فإذا حاول حيوان أن يفعل شيئا ولم ينجح فلنجعلهيحاول مرة أخرى. وتستطيع الحيوانات أن تتعلم إذا راقبت غيرها وقلدته كما يمكن تعليمحيوان كيف يفعل أمرا ما. فصغار الحيوانات تكتسب مهارات عديدة من والديها كما تتعلممن بعضها البعض.



التفكير والإستنتاج

تستطيع بعضالحيوانات ان تجد الطريقة كي تفعل شيئا ما وهذا ما ندعوه الإستنتاج والحيوانات التيلديها هذه المقدرة تعتبر حيوانات ذكية . والذكاء يختلف كثيرا بين الحيواناتفالإختبارات التي أجريت على أنواع من الإخطبوط بينت على أن بإستطاعته حل بعضالمسائل البسيطة فإذا شاهد الإخطبوط سرطانا داخل إناء زجاجي ذي غطاء فإنه يحاول نزعالغطاء ليصل إلى السرطان ويلتهمه . وطير النورس لا يستطيع ان يكسر أصداف المحاربمنقاره لذلك تعلم أن يحملها ويطير بها عاليا ثم يلقي بها على الصخور حيث تتحطم. وبعض الطيور والحيوانات أمثال الشمبانزي والإنسان تستخدم أشياء تساعدها على التغلبعلى المصاعب فعصفور الدوري في جزر (( غالاباغوس)) يستخدم شوكة الصبير لإستخراجالحشرات من تجاويف الشجر والشمبانزي يعرف كيف يحل مسائل أكثر تعقيدا مثلا ان يضععدة صناديق الواحد فوق الآخر كي يصل إلى قرط من الموز. الإنسان وحده له القدرة علىحل مسائل عويصة مثل إستنباط وصنع كمبيوتر يستعمله في حل مشاكله .



الإتصال أو تبادل المعلومات

الإتصال هو إبلاغ معلومات ما من حيوان إلى آخر . والمعلومات قد تقتصر فقط على هوية وجنس الفرد أو الإبلاغ عن نواياه وطباعه. كلالحيوانات تقريبا لها إتصال مع أعضاء جنسها او مع الأنواع الأخرى ولهذه الإتصالاتأسباب مختلفة فأفراد المجموعة الواحدة قد يحذر أحدهم الآخر من خطر يتهددهم كما أنهمقد يتبادلون المعلومات بوجود غذاء كذلك عندما يحين موعدالتزاوج.



لغة الحيوانات

ويتم الإتصال بين الحيوانات بطريقتين ، وتنقل المعلوماتمن حيوان إلى آخر بالطريقة التي يتصرف بها ، وتسمى هذه الرسائل (( رسائل نشاط)) أو (( رسائل تصرف)) أما إذا كان الإتصال فقط لإعطاء معلومات عن المرسل دون أن يتبع ذلكأي حدث فتسمى هذه (( رسائل سلبية )) أو (( لا سلكية )).






الرسائل اللاسلكية

مظهر الحيوان يعطي بعض المعلومات عنه شكله ولونه وعلاماتجسمه وحجمه تعرف عن الحيوان وعن المجموعة التي ينتسب إليها كما أنها قد تدل علىمكانته في مجتمعه . وبين أعضاء كل مجموعة قد توجد فروقات جسدية بين الذكر والأنثىولا تظهر هذه الفروق إلا عندما يصبح الحيوان بالغا أو كامل النمو جنسيا . ولكثير منالحيوانات رائحة خاصة تنتجها غدد خاصة للرائحة تفرز سائلا وتستعمل هذه الإفرازاتلتحديد مناطقها أو أحدها الآخر . وقد تختلف هذه الروائح بين أعضاء المجموعةالواحدة. وفي غضون موسم التزاوج قد تستخدم الحيوانات هذه الروائح لإجتذاب وإستثارةالزوج العتيد.



الرسائل التصرفية

هذه الرسائل أكثر تعقيدا من سابقاتها فكل عمل يقوم بهالحيوان يعطي شيئا من المعلومات عن نفسه ، وأكثر هذه الرسائل التصرفية قد توضح كيفيشعر الحيوان أو انه قد يفعل شيئا ما . والغاية منها إما كإشارة أو للمظهر فقط . وفي جميع أنواع الإتصالات يجب إيصال الملعومات ثم فهمها وتفسير المعلومات يتطلباستعمال حاسة أو بضعة حواس ويستطيع الحيوان أن يستخدم أكثر أعضاء جسمه في عمليةالإتصال ولكثير من الفقريات الرأس هو أهم عضو في الإتصال واستعمال حركات الوجه يبينحقيقة الشعور خصوصا لدى الثدييات وهذا يمكنهم من التفريق بين ما يشعر به الآخرونحتى لو كانوا من فصيلة أخرى. والمقدرة على إخراج أصوات هي إحدى أهم وسائل الإتصالفهي تتيح للحيوانات أن يرسلوا معلومات إلى الآخر حتى ولو لم يستطيعوارؤيته.

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 12:21 PM
خصائص الحيوان



تشمل مملكة الحيوان مئات الألوف من أنواع المخلوقات ، تراوح في الحجم بين المخلوقات ذوات الخلية الواحدة الميكروسكوبية الحجم إلى الحوت الأزرق في الطرف الآخر . وتوجدالحيوانات في كل البيئات والأصقاع ، من قعر المحيط السحيق إلى قمم الجبال العالية ،ومن الصحاري المحرقة إلى مجاهل القطب المتجمدة . وعلى مر ملايين السنيين طور كل نوعمن الحيوانات طريقة معيشته لتناسب البيئة التي يعيش فيها ، لذلك نجد هذه التشكيلةالمنوعة المدهشة ضمن مملكة الحيوان ، ومع أنه قد تبدو فروقات كبيرة في أشكال بعضالحيوانات إلا أنها تكون حائزة على خصائص متماثلة احيانا مما يصنفها في عداد الحيوانات وليس النباتات .



حركة الحيوانات



ربما كان أوضح فرق بين الحيوان والنبات هو انبإستطاعة الحيوانات التحرك والتنقل ، بينما يبقى النبات مسمرا في مكانه . هناكأنواع يمكن ان تستثنى من هذا التعريف ، مثلا ، الحيوانات البحرية القشرية الصغيرةالتي تعلق في قعر السفينة ولا تتحرك من مكانها ، وانواع أخرى من هلاميات البحرتعتمد على تيارات المياه لتنقلها من مكان إلى آخر . كثير من الحيوانات تستطيعالسباحة إلا أنها لا تسبح كلها بالطريقة نفسها . فالأسماك والحيتان تدفع نفسها إلىالأمام بقوة أذنابها . وبعض الأسماك والمخلوقات البحرية الصغيرة تتحرك عندما تلوّحبأنواع من (( الجفون)) أو الشعور المتدلية . وبعض الحيوانات تستطيع الطيران . جميعأنواع الحشرات المعروفة تقريبا تستطيع الطيران ، وكذلك أكثرية الطيور . الخفافيش هيالثدييات الوحيدة التي لها أجنحة حقيقية وتستطيع الطيران ، ولكن أهون الطرق التييتحرك الحيوان فيها هي المشي . والفقاريات المتطورة (التي لها سلسلة فقرية ) لديهاعادة عضلات قوية في رجليها مناسبة تماما للمشي . أما القوازب فأرجلها أقل مهارةللتنقل على الأرض . فالضفادع لا تستطيع المشي لكنها بارعة في القفز بواسطة رجليهاالخلفيتين الطويلتين ، والبزاقات والزحافات لا أطراف لها ، وإنما له رجل واحدةلحمية تشد نفسها على الأرض بواسطتها . كثير من الحيوانات تملك عدة مهارات في مجالالتحرك : مثلا بإستطاعة البط أن يسبح ويطير ويمشي ، على هواه .



التغذية



تختلف طريقة الغذاء أيضا بين الحيوانات والنبات . فالنباتات الخضراء تصنع طعامها بنفسها ، بينما الحيوانات مضطرة إلى أكل النباتات أوالحيوانات الأخرى لكي تقتات . والحيوانات آكلة اللحوم ، مثل الأسود ، لها مخالبوأسنان حادة لتمزيق فريستها وإقتطاع لحومها لغذائها ، كذلك الطيور الكواسر ، فإنمناقيرها حادة تقوم مقام أنياب الحيوان . وغالبية الحيوانات تعتمد على الأعشابوالنباتات في غذائها . وأكل النباتات صعب الهضم ويجب ان يمضغ جيدا . فالحيواناتالضخمة ، مثل الفيلة ، لها صفوف طويلة من الأسنان القوية تمضغ بها أكلها وتطحنهجيدا . وبعض الحيوانات تفرز طعامها بعد هضمه في المعدة ، ولكن النباتات لا تفعل ذلك .




الحوا س




لجميع الكائنات الحية ردود فعل تجاه أي تغير فيالبيئة حولها ، ولكن للحيوان إحساس أدق وأرهف بهذه التغيرات . والسبب هو أن الحيوانيتمتع بأدوات حواس مطورة إلى حد بعيد ، وأكثر الحيوانات تستطيع أن ترى وتسمع وتشموتحس وتتذوق، ويختلف تطور كل من هذه الحواس بإختلاف الحيوانات ، مثلا ، للحشراتحاسة بصر دقيقة جدا ، بينما لا تستطيع الخفافيش أن ترى جيدا وللتعويض عن ذلك تتمتعالخفافيش بحاسة سمع مرهفة إلى درجة هائلة ، وبإمكانها تلمس طريقها في الهواءبالإستماع إلى صدى أصواتها الزاعقة .


كيف تعيش الحيوانات



توجد ثلاث مجموعات رئيسية في مملكة الحيوانات : الحيوانات العواشب ، آكلة الأعشاب ، التي تعتمد على النبات لغذائها ، والمجموعةآكلة اللحوم ، واللواحم وهي التي تفترس غيرها من الحيوانات ، ثم المجموعة الثالثة ،التي تأكل اللحوم والنباتات . طبعا توجد مجموعات أصغر ضمن هذه المجموعات .



العواشب



بين العواشب توجد أنواع من الحيوانات ترعى الحشيش والأعشاب التي تنبت على سطح الأرض . وبعض أنواع اللافقاريات كالرخويات و(( البزاق)) فإنها تعيش على الطحالب وغير ذلكمن المواد النباتية . وأنواع الماشية المرعوفة ، كالغنم والبقر والخيول ، منالحيوانات الراعية ، وكذلك حيوانات برية مثل الغزلان ، والجواميس ، وحمار الزردالوحشي . وثمة أنواع أخرى تقتات بأوراق الشجر والأغصان الطرية والثمار ، ومن جملتهاالزرافة والفيل والماعز ودب (( الباندا )). وتختلف أنواع الأسنان لدى كل نوع . فالأعشاب قاسية وغالبا ما تكون مغبرة أو عليها رمل ، لذلك يحتاج الحيوان إلى مضغهاجيدا ، وهكذا فإن أسنان الحيوانات الراعية للأعشاب طويلة تتحمل طول الإستعمال ،بينما آكلة أوراق الشجر والثمال أسنانها أقصر .




اللواحم



آكلات اللحوم تفترس جميع أنواع الحيوانات الأخرىتقريبا ، وتضم هذه المجموعة أنواعا متعددة من الحيوانات تتراوح بين مخلوقاتميكروسكوبية صغيرة وبين مخلوقات ماهرة بالصيد مثل القرش والنسر والأسد .




الحيوانات الصيادة

كثير من اللواحمتتقن فن الإصطياد وتستعمل لذلك أساليب مختلفة للفوز بفريستها وهذه الأساليب تتغيربتغير طريقة الفريسة بالدفاع عن نفسها . وكثير من اللواحم الصيادة تعتمد علىالتخمين في بحثها عن الطعام ، فهي تتوقع أن تجد ما تفترسه في مكان ما ، وتعتمد علىحواسها لإيجاد الفريسة . بعض الطيور المائية تفتش في الوحل ، في المياه الضحلة ،عليها تحظى ببعض الديدان أو الحيوانات الأخرى الصغيرة . و(( الراكون)) يمد يديه تحتالماء بحثا عن أنواع من الأسماك . وثمة حيوانات أخرى تتبع آثار فريستها . بهدوءوحذر إلى أن تصبح على مسافة تستطيع بها الإنقضاض عليها . فالقطط الضخة ، كالأسدوالفهد تدب زاحفة بهدوء وبطء ، خافية جسمها بين الأعشاب حتى تصبح قرب الفريسة . والصقر يتوقف عن الحركة في الجو حتى تتحول عيون فريسته عنه فينقض عليها. والكمين هوالإسلوب الشائع لدى الحيوانات الصيادة ، فهي تختبئ بلا حركة لحين اقتراب فريستهامنها . وكثير من الحيوانات التي تتبع هذا الإسلوب تحسن التمويه لكيلا تظهر . فبعضالعناكب يصبح لونها مثل لون الأغصان التي تختبئ فيها بإنتظار الحشرة الغافلة .



الحيوانات التي تتغذى باللحوم وبالنباتات :

هناك بعض الأنواعتأكل ما يتيسر لها من غذاء ، من اللحوم أو الأعشاب أو النبات . فاللافقاريات مثلسمك النجمة تقتات ببقايا مواد عضوية مختلفة التركيب .


التوازن في الطبيعة

هناك عوامل متعددة تكون التوازن في الطبيعة ، فكل أشكالالحياة تعتمد على الماء والهواء والمعادن ، وهي ليست مواد حية ، كما تعتمد علىالأمور الحية الأخرى الموجودة في البيئة .



سلسلة الغذاء

النباتات كالحشيشمثلا هي غذاء العواشب مثل حماز الزرد . الذي هو بدوره غذاء للواحم مثل الأسد وهذهالصلة بينالحيوانات نسميها (( سلسلة الغذاء)).



الإشتراك الغذائي

هناك أنواع عديدةتشترك بسلسلة غذاء أو أكثر . فالحشيش هو غذاء أنواع مختلفة من العواشب الراعية ،وكل نوع من هذه العواشب فريسة لنوع واحد أو أكثر من اللواحم ، هذه الصلات المعقدةمن سلاسل الغذاء نسميها الإشتراك الغذائي .



الطفيليات والمشاركة

تعيش الحيوانات عادة معا بشكل عائلات منفصلة ، أوكمجموعات ، مثل قطعان الغزلان أو أسراب السنونو أو أفواج السمك . وأحيانا يكون هناكشراكة بين حيوانين مختلفين . وأسباب قيام هذه الشراكة كثيرة ، إلا أنها تكون دومالفائدة الإثنين . مثلا ، شقار البحر يلتصق أيحانات بالسلطعون الناسك ، فيكون في ذلكحماية للسلطعون ويقتات شقار البحر بفضلات طعام السلطعون ( سرطان البحر). وفيالمناطق الإستوائية تجثم أنواع عديدة من الطيور على ظهر حيوانات ضخمة مثل الجواميسوالزرافات والغزلان . فتأكل الطيور وتساعد على تنظيف الحيوان. وثمة طيور أخرى تجدطعامها داخل فم التمساح المفتوح ، فتدخل وتقتات ما تجد بين الأسنان من ديدان وبقاياطعام . ولقاء ذلك تتولى هذه الطيور إنذار التمساح غذا إقترب خطرما.



الشراكة التكافلية

في بعض الأحيان تكون الشراكة وثيقة جدا بحيث لا يمكن لأحدالشريكين البقاء بدون الآخر، وهذا ما ندعوه (( الكافل)) . فالأشنة مكونة من نبتتينمتلاحمتين ، الطحلب والطفيلية . فالطحلب الأخضر يصنع الغذاء ، والطفيلية تتوالد . لذلك كثيرا ما نجد الأشنة تعيش على الصخور الجراداء وحجارة المدافن. والحيواناتالمجترة ، مثل البقر ، تعيش حيوانات صغيرة جدا داخل معدتها . ومهمة هذه الحيواناتحيوية للبقر ، لأنها تسبب انحلال السليلوز ، الذي يحدث في النبات . والبقرة لاتستطيع ان تفعل ذلك بنفسها ، بل تعتمد في ذلك على هذه الحيوانات الصغيرة لتليينالأعشاب في جوفها عندما تبتلعها . وبعد مرور وقت تعود البقرة فتخرج هذا الطعاموتجتره، أي تمضغه جيدا وتبتلعه نهائيا . بهذه الطريقة يمكن للحيوان ، خصوصا المجتر،أن يحصل على الفوائد القصوى من الطعام. وهناك نوع آخر من الشراكة يحصل لدى الحيوانالبحري البسيط ، الهيدرا، ذي الشعاب الكثيرة مثل الشعر. فهذا الحيوان يتيح لأنواعدقيقة من الطحالب بأن تعيش داخل أنسجته ، فيؤمن لها المسكن ، والطحالب هذه تؤمن لهالأكسجين .



الطفيليات

في الأنواع الأخرى من الشراكة تنحصر الفائدة في واحد من الشريكين دون الآخر، إذ يعيش الطفيلي على حساب شريكه الآخر، كثير من الديدان تعيش داخل أجسامالحيوانات وتتغذى من طعامها . والبراغيث تعيش من إمتصاص دم حيوانات أخرى ، وبعضأنواع الضفادع وحتى نباتات أخرى تعيش عالة على أنواع من الشجر. ويظل الوضع مقبولاطالما ان عدد الطفيليات التي تعيش على جسم ما لا يزيد عن معدل معين . أما إذا زادالعدد أو دخلت هذه الطفيليات على الجسم الغلط فقد ينتج عن ذلك مرض الجسم المضيف أوحتى الموت أحيانا. فالجراثيم التي ينقلها البعوض أو الجرذان او البراغيث قد تكونمميتة ، إلا أن البعوض أو البراغيث لا تصاب بأذى . وقد تقضي طفيلية ما عمرا بطولهداخل جسم مضيف ، وهي عادة بدون قوائم ، فتتعلق بكلاباتها أو فمها وتعيش عمرها تأكلوتبيض . وكثير من الجشرات الطفيلية تعيش بهذه الطريقة .



أكثر من جسم (( مضيف )) واحد

قد يكون هناك أكثر من مضيف واحد لبعض الطفيليات. الدودةالوحيدة مثلا داخل جسم الإنسان قد تضع بيوضا، وهذه تخرج من الجسم ، وقد يحدث أنتختلط إحدى هذه البيوض بطعام أحد الخنازير فيبتلعها ، وتتحول إلى يرقانة تنمو ضمنلحم الخنزير. وبعد مدة قد يذبح الخنزير ويصبح طعاما لإنسان آخر يأكله ويصبح بدورهمضيفا لدودة متأتية من الخنزير . وهكذا دواليك ! وتأخذ الدورة مجراها. أما اليومفقليلون هم البشر الذين يعانون من الدودة الوحيدة ، والسبب في ذلك هو وجود المراحيضالصحية والعناية بالنظافة التي تمارسها السلطات والتأكد من سلامة اللحوم التي تباعفي الأسواق. ودود الكبد له مضيفان كذلك : فهو يستدف كبد الخروف حيث يضع بيوضه . فكلما خرجت بيضة من جسم الخروف تتحول إلى يرقانة سابحة تدخل جسم أي بزاقة . وهناكتمر في عدة أطوار من التحول قبل ان تترك البزاقة وتتسلق على ساق عشبة وتكون لنفسهاغطاء سميكا. وتظل إلى ان يقيض لها خروف آخر يأكل العشبة فتعود وتدخل كبده ! والطريقة المثالية لإبادة هذه الدودة هو بإبادة البزاقات ، وكذلك بمنع الخراف منالرعي في المراعي المبللة .



طير الوقواق

بين الطيور هذا النوع يتصرف بطريقة طفيلية ، فأنثىالوقواق تفتش عن عش فيه بيوض طير آخر . وعند غياب أصحابه تحط الأنثى في العش وتبيضبيضة واحدة تضعها مكان بيضة في العش . ومع الوقت يصبح العش كله ملكا لفرخ الوقواق ،لأنه يكون قد تولى دحرجة باقي البيوض من العش ، وحتى الصغار إذا كانت قد فقست . ومعأن فرخ الوقواق أكبر حجما من (( والديه )) بالتربية ، إلا أنهما يوظبان على إطعامهكأنه خليفتهما الحقيقي.

وكلوالد للوقواق يختار النوع ذاته من الأعشاش لبيضته ، مثلا عش الدوري أو (( أبوالحناء)) أو (( المغني)) والأدهش من ذلك ان بيضة الوقواق تكون عادة مشابهة باللونوالعلامات للبيوض الأخرى في العش.



الحواس

تطورت حواس الحيواناتبحيث تتناسب مع طرقها المعيشية . فأحيانا تؤثر طريقة الحيوان في المعيشة على إحدىالحواس تأثيرا خاصا فتتطور هذه الحاسة على حساب الحواس الأخرى .



النظر

النظر هو إحدى أهم الحواس لدى الحيوانات . وهناك أنواع عديدة من العيون ،إبتداء من الخلايا الت يتتأثر بالنور لدى بعض اللافقاريات إلى عيون الفقرياتالدقيقة الإختصاص . فالعيون البسيطة جعلت فقط لتمييز درجة النور والتغيرات التيتطرأ عليها ، بينما العيون المتطورة تستطيع تمييز الأشكال الثلاثية الأبعاد ،وأحيانا الألوان . والنظر يساعد الحيوان على رؤية مصدر غذائه وكذلك تجنب أعدائه .

عين الفقاريات أداة دقيقةالتركيب معقدة ، لها نافذة شفافة ندعوها القرنية . ويمر الضوء عبر هذه إلى العدسة ،حيث تضبط كمية الضوء المسموح له بالوصول إلى العين بواسطة القسم الملون المسمىالحدقة والحدقة تركز الضوء على الخلايا الحساسة في مؤخرة العين التي نسميها شبكيةالعين .



السمع

حاسة السمع لها نفس أهمية حاسة النظر بالنسبة لغالبية الحيوانات . فهيتساعدها ليس فقط على إدراك أن شيئا ما يقترب منها ، بل كذلك على تقدير سرعته وربماأيضا حجمه .



الأذنان

وأداة السمع هي الأذن ، وهي عبارة عن طية جلدية على جانب الرأس ، غالبيةالحيوانات لها أذنان ، واحدة على كل جهة ، ويساعدها هذا على تمييز المكان الذي يصدرعنه الصوت ، والطيات ( الأذن الخارجية ) توصل الأصوات التي تصل بشكل ذبذبات فيالهواء والماء حيث تصدم طبلة الأذن ووراء الطبلة توجد فجوة الأذن الوسطى ، حيث ترسلالذبذبات بواسطة صفوف من العظام الصغيرة إلى الأذن الداخلية . ومن غشاء الأذنالداخلية ترسل الذبذبات إلى الفجوة اللولبية إلى القسم المسمى (( القوقعة )) حيثتتولى خلايا الأعصاب توصيل الإشارات إلى الدماغ . وغالبا ما يكون العميان أكثرإحساسا بالفرق في الأصوات من الأشخاص ذوي النظر السليم . فالعميان كثيرا مايستعملون الصدى لمعرفة بعدهم عن شيء ما .



اللمس والتذوق والشم

جميع الحيواناتتقريبا تحس باللمس ، وبعض المخلوقات البدائية ، مثل الأمبيا ، تكتفي بأن تبتعد . أما الحيوانات الأكثرية تطورا فإن ردود فعلها تختلف بإختلاف فهمها لهذا اللمس. وحاستا الذوق والشم تتقاربان تماما ، ومجال التذوق بخلايا الذوق على اللسان محدودجدا ، ولكن ما يساعده على ذلك هو الشم . والشم يمكن الحيوانات من التعرف على محيطهاوأماكنها وكذلك التعرف على مجموعاتها .

منزل جودريك جريفندور
15-06-2006, 12:23 PM
فوائد الحيونات



هل تعلم أن



دم التماسيح لإنتاج مضادات حيوية قوية للبشر

اختبارات تظهر أن جهازمناعة التمساح يقتل الفيروس المسبب للإيدز



يجمع علماء في الاقليم الشمالي الاستوائي في استراليا، دماء منالتماسيح على أمل تطوير مضاد حيوي قوي للبشر، بعد أن أظهرت الاختبارات ان جهازالمناعة لدى التماسيح يقتل الفيروس المسبب لمرض الايدز.


وجهاز المناعة لدى التماسيح أقوى من نظيره لدى البشر، إذ يمنع انتقال العدوى الخطيرة بعد الصراعاتالعنيفة التي تخوضها الحيوانات والتي عادة ما ينتج عنها جروح خطيرة للحيوانات اوفقدانها للاطراف. وقال العالم الاميركي مارك ميرشانت الذي يأخذ عينات دم منالتماسيح في الاقليم الشمالي «انها (التماسيح) تقطع أطراف بعضها بعضا ورغم انهاتعيش في هذه البيئة المليئة بالميكروبات، الا انها تتعافى بسرعة شديدة وتقريبا مندون أي انتقال للعدوى». وقال العالم الاسترالي آدم بريتون لـ«رويترز» امس، «انالدراسات المبدئية على جهاز المناعة لدى التماسيح في عام 1998، وجدت ان عدة اجساممضادة في دم التمساح تقتل البكتيريا المقاومة للبنسلين، وهي ايضا أكثر قدرة من جهازالمناعة لدى البشر على التغلب على الفيروس المسبب لمرض الايدز». وأضاف بريتون،الباحث في مركز للأبحاث يستخدم ايضا كمزار للسائحين في داروين عاصمة الاقليم «اذااخذت انبوب اختبار به فيروس (اتش.اي.في) المسبب للايدز، واضفت اليه دماء التمساحفسيكون لها اثر اكبر من دماء البشر. يمكن ان تقتل عددا اكبر من الفيروس».

وأردف القول ان جهازالمناعة لدى التماسيح يعمل بصورة مختلفة عن البشر حيث يهاجم البكتيريا بصورة مباشرةفور اصابة الجسم، وان «التمساح لديه مكونات جهاز مناعي تلتصق بالبكتيريا وتمزقهاحتى تنفجر. الامر يماثل ان تصوب مسدسا نحو رأس البكتيريا وتضغط على الزناد».

ومن ناحية أخرى، قديكون جهاز المناعة لدى التماسيح قويا أكثر من اللازم لاستعماله مع الانسان، وقديحتاج الى اعادة تصنيعه بطريقة تلائم خصائص البشر. وقال بريتون: «هناك الكثير الذييتعين علينا أن نقوم به. قد يحتاج الامر الى سنوات قبل ان نصل الى مرحلة نطرح فيهامنتجنا في الاسواق».





هل تعلم أن

التماسيح تسبق الغواصات في استشعار العدو عن بعد



قالت عالمة أميركية إن التماسيح تستطيع مهاجمة أي فريسة في الظلام الدامس بفضلأعضاء استشعار على وجوهها يمكنها الإحساس بأقل تموج في المياه. وما أن يدخل شيء إلىالماء حتى تقوم هذه المستقبلات التي تشبه القبة على الفك الأسفل للتمساح بتنبيههإلى أن وجبته القادمة قد لا تكون بعيدة المنال.

وقالت دافنيس سواريس بجامعةماريلاند في تقرير نشر بدورية "نيتشر" العلمية إن أعضاء الاستشعار هذه متصلةبالجهاز العصبي لكنها لا تعمل إلا عندما يكون رأس التمساح نصف مغمور في الماء.

وقالت إن مستقبلات الإحساس بالضغط موجودة أيضا في حفريات ترجع إلى العصرالجوراسي، مما يشير إلى أن هذه الكائنات المفترسة المكيفة للعيش في الماء قد حلتمشكلة الجمع بين الدروع الواقية والقدرة على نقل الإحساس باللمس قبل ملايين السنين.

وفي الاختبارات التي أجرتها سواريس استطاعت التماسيح تحديد مكانها بالنسبةلقطرة واحدة من الماء سواء بإدارة رؤوسها أو التحرك مباشرة نحو مصدر الحركة. وعندماقامت سواريس بتغطية الأعضاء التي تشبه القبة على وجه التماسيح فقدت كلية حساسيتهاعلى استشعار الحركة.







هل تعلم أن

السلاحف أطول الكائنات عمرا



تنتمي السلحفاة البرية لعائلة السلاحف البرية، وهي أكثر السلاحف شيوعا فهي تسكنتقريبا في جميع أنحاء البلاد، حتى بالقرب من الأماكن السكنية،وعلى الأغلب بينالنباتات أو بين الصخور،وحركتها بطيئة وتجيد الاختباء في الحُفَر•وتختبئ السلحفاةالبرية في الشتاء في حفر تحت الأرض، وتنام هناك أشهرا طويلة• عند نهاية الشتاء تخرجالسلحفاة من الحفرة إلى الخارج، وهذه الفترة هي فترة تكاثرها• ترافق المغازلة لدىالسلاحف أصوات عالية• يتبع الذكر الأنثى ويضربها بمساعدة درعه• وتُسمع أصوات الضربمن بعيد،وبمساعدتها يمكن إيجاد السلاحف بسهولة في هذا الموسم•مثل هذه المغازلة تحدثأيضا في الخريف• منذ شهر أيار وحتى شهر حزيران تضع الأنثى من ثلاث حتى خمس بيضات فيحفرة تحفرها في الأرض• تترك الأنثى البيضات بعد وضعها ولا تحرسها• بعد ثلاثة أشهرتفقس السلاحف الصغيرة والتي يكون درعها ليّنًا• بعد وقت معيّن فقط يصلب درعالسلاحف•

الذكر والأنثى

درع الذكر مقعّر من بطنه (يمكن ملاحظةتقوّس إلى الداخل في بطنه)، بينما درع الأنثى محدّب في بطنها (بطنها مستقيم وحتىأنّه بارز)• فرق آخر: للذكر ذنب طويل بالمقارنة مع الأنثى•

وتتغذّىالسلحفاة البرية في الأساس على النباتات، مع ذلك فهي تفترس الديدان والحلزونات، ولاتتنازل عن الجيف• في حدائق الحيوانات تأكل السلحفاة كل غذاء يقدَّم لها تقريبًا: فواكه وخضروات، لحوم، بيض، خبز وما شابه•

في خمس حتى ست السنوات الأولى منحياة السلحفاة يمكن معرفة عمرها حسب عدد الحلقات المحيطية التي على درعها• بعد هذاالعمر تتلاشى الفروق، ويكون أكثر صعوبة معرفة عمرالسلحفاة•

ومع أنّالسلحفاة تختبئ داخل درعها عند الخطر، لكن هناك بعض الحيوانات التي تنجح فيافتراسها - يمكن للضبع تفكيك درعها بمساعدة فكّيه القويين، النسر والعقاب يمكنهماحمل السلحفاة ورميها من مكان عالٍ إلى الأرض حتى يتصدّع درعها،وتقوم الغربانوالنسور بنقرها عبر الثقوب في درعها•

المشكلة الرئيسية التي تواجه السلحفاةالبرية هي أنّ الكثيرمن الناس يريدونها حيوانًا أليفًا في بيوتهم• السلاحف حيواناتصديقة وبطيئة ويسهل تربيتها في البيت• كثيرون يجدون سلاحف أثناء رحلاتهم أو حولالبيت، يأخذونها إلى بيوتهم، وبهذا فهم يضرّون بالسلاحف وبفئتها في الطبيعة• يعتبرالأمر خطيرا عندما تكون هذه السلاحف صغيرة السن، فهذه السلاحف تحتاج إلى مكوّناتغذائية يصعب تزويدها لها، ولهذا فهي تموت خلال وقت قصير• ليس جميعنا نحب السلاحف• سلاحف كثيرة التي لا يمكنها الهرب تقع ضحية للتنكيل كقلبها على ظهرها• إذا انقلبتالسلحفاة على ظهرها لا يمكنها العودة إلى سابق حالتها على بطنها، ولذلك فهي تموتخلال زمن قصير• من المهم معرفته أنّ السلاحف تحمل بكتيريا ''السلمونيلا'' التيتؤدّي إلى تلبّك معوي شديد• السلاحف نفسها لا تمرض بهذا المرض، لكن يمكنهاعدوىالإنسان الذي يمسّها• لذلك من المهم غسل اليدين جيدا بعد لمس السلحفاة•

خطتالسلاحف البحرية جلدية الظهر خطوة أخرى نحو الانقراض عندما اجتاحت أمواج المدالبحري في ديسمبرالماضي بعضا من أهم أوكارها في شواطئ جزر نيكوبار الهندية• وتعدجزر نيكوبار النائية الواقعة على بعد أكثر من 1300 كيلومتر شرقي البر الهندي أحدأهم أربعة مواطن للسلاحف جلدية الظهر -أكبر زواحف بحرية حية- التي يتهددهاالانقراض•

وقد تسبب المد البحري المعروف بتسونامي في فقدان ثلاثة شواطئرئيسية مهمة عالميا ويستبعد أن تتشكل تلك الشواطئ من جديد وهو ما يعني أن السلاحفجلدية الظهر ستواجه مشكلة كبيرة•

وقد انخفض عدد الإناث البالغات من تلكالسلاحف على مستوى العالم من 115 ألفا عام 1980 إلى أقل من 25 ألفا حاليا وهو مايعني أنها قريبة من الانقراض في المحيط الهادي ويمكن أن تختفي كلية في غضون عقود•

الخطر الرئيسي

ويعد الصيد الخطر الرئيسي إذ تحتجز شباك الصيادينالسلاحف وتمزق محركات زوارق الصيد لحمها• كما أن التنمية وإزعاج مواطنها يمثل أكثرمن مجرد تهديد•وبعيدا عن الهند غرقت الجزر القريبة من جزيرة سومطرة الإندونيسيةلمترين تحت سطح البحر بعد التغيرات التكتونية التي سببت تسونامي•

وقداكتسحت المياه شاطئ جالاثي في جزيرة نيكوبار الكبرى حيث كان السياح يأتون كل عاملمشاهدة السلاحف جلدية الظهر تسحب نفسها فوق الرمال• كما تتخذ ثلاثة أنواع أخرى منالسلاحف من بينها سلاحف البحر الاستوائية والسلاحف الصغيرة ذات اللون الزيتونيأوكارا لها في جزر نيكوبار•

وتتخذ هذه الأنواع شواطئ جديدة أوكارا لها بدلامن الشواطئ الغارقة، كما أن الأمطار الموسمية قد تشكل شواطئ جديدة هذا العام• ورغمذلك سيكون من الصعب على السلاحف جلدية الظهر الأكبر حجما التي يمكن أن تنمو لطولأكثر من مترين ووزن يصل إلى 500 كيلوغرام العثور على مواطن جديدة• وتعيش السلاحفجلدية الظهر على الأرض منذ 65 مليون عام على الأقل وتستطيع الغوص لمسافة تصل إلىألف متر بحثا عن قناديل البحر التي تعتبر طعامها المفضل، وتهاجر مئات الكيلومتراتكل عام ويمكنها أن تعيش في المياه القطبية• ويقتل الصيد ما يصل إلى ثلاثة آلافسلحفاة كل عام في الأرخبيل• وتفيد الإحصائيات بأن 40% من جلدية الظهر التي تعيش فيجزيرة نيكوبار الكبرى تعاني من جراح بسبب محركات الزوارق وبعضها ينزفبشدة•

وريث سالازار سليذرين
04-07-2007, 09:09 AM
مشكور اخي على الموضوع واكثر شيء عجبني
http://earthmoon.jeeran.com/jjjjj.JPG

Hermione Jean Granger
06-04-2009, 11:11 PM
منزلي العزيز ..
إن كان للإبداع اسم فهو اسمك , وإن كان للإتقان شعار فهو أنت ..
وفي كل يوم اكتشاف جد عظيم ,,

موضوع من أعظم وأروع ما قرأت ..
حافل بمعلومات لا حصر لها ..
يستحق قراءته ألف مرة , ولن تنتهي متعته ..
ويجعلني أفخر حقـًا بكوني واحدة من أعضاءك ,,

منزلي العزيز ..
أحبك !
:heartbeat