المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عالم أكلة الموت|| الحلقة الأخيرة، الجمهورية أو الموت!



الصفحات : 1 2 [3]

shosho malfoy
03-11-2007, 08:24 AM
حراااااااااااااااااااام :weeping::weeping:يا جماعة هو احنا لازم نتذل عشان الحلقة الجديدة ده لو لورد فولدمورت هو اللي بيكتبها( بالرغم من قسوته المعهودة )كان رحمنا شوية:yes: و انا شخصيا باشجع كل المعذبين امثالي انهم يعملوا ثورة و يحاولوا يعرفوا عنوات الكاتب و نروح له كلنا بربطة المعلم و نعذبه بالكروسيو لحد مايقول لنا الي هيحصل فى النهاية بعدين نعذبه لحد ما يموت :devil:
***
***
من الورشة:
حدث خلافٌ شديد بين الكاتب السليذرينيي المجهول من جهة، وبين تومي دي سليذرين وسوسا دي سليذرين من جهة أخرى وذلك للأسباب التالية:
1- الكاتب مُكتئب وسوسا وابنها تومي يشعران بالإرهاق
2- اعترض تومي دي سليذرين على بعض النقاط في المشاهد التي قدمها الكاتب من الحلقة الثامنة والعشرين ووصف الكاتب بالسادية

هو له عين يكتءب :headache:بعد الي هو عمله فينا بصراحة توم مالوش حق خالص في دي ده انا امنية حياتي ان مشاهد التعذيب و الذل يزيدوا شوية علي الاقل احسن من :f:الرومانسية:heartbeat الي زهقتنا من حياتنا:indiffere
لا بأس..
أما موعد نشر الحلقة الثامنة والعشرين فقد يتأجل حتى منتصف أو قرب نهاية الأسبوع الحالي.. فالكاتب لم يُنجز الحلقة بعد
هو لازم الحلقة تنزل و احنا مشغولين كتاب اخر زمن صحيح
كيف يمكنك أن تُطالب بعودة دمبلدور وهاري؟!..
أكاد لا أطيق كتابة اسم.. د..............
عندك حق يا رودي خاءن الدم هذا لا يجب ان نمنحه اي اهتمام:no:
***
شوشو مالفوي..
أهلاً وسهلاً بعودتك..
يُشرفنا أن نرد عليك وأن نرى ردودك طبعاً..
أتمنى لك التوفيق في دروسك وزوال كُل المشاكل والخلافات..
ميرسى جدا لكن ده مستحييييييييييييييييييييييييييييييييييييل:drunk: تماما كسماحى بقتل بيلا
byeeeeeeeeeeeeeeeeeeeee

دُريدة بنت داميان
03-11-2007, 01:29 PM
أعود الى مسلسلى المفضل للأبد:f: ... أخيراً أستطعت الهرب من أزكابان.
الحلقات متميزة ،، أسمحوا لى جميعاً ألا أوافقكم في الراي رودلفوس:heartbeat ليس وحشاً و لكنه شخص رقيق يعميه الحب و الغيرة ،، دائماً ما يتصرف بداعى الحب.
ربما يضحى بنفسه فداءً لبيلاتريكس لأنه تكبد كثير من المشقة حتى يتزوجها ،، رقيق جداً و لكنه غيور و هذا من عيوبه ،، و في غيرته و حبه يقع العديد من الضحايا منهم رابستان و بيلا:f:.
كاتبنا الموقر تحية موقرة لك و لشركة دى سليذرين و لرأسي سليذرين سوسا دى سليذرين:angel: و تومى دى سليذرين:f:.

السيميائي
03-11-2007, 11:14 PM
لنضع بعض التوقعات على سبيل قزقزة اللب في انتظار الحلقة
فولدمورت: كما قلت من قبل اظن ان المؤلف ينوي قتله على يد ميلجانجوس
يبدو انه معجب به كثيرا ولو اننا لم نر له سوى مشاهد ثانوية
اظن ان ميلجانجوس سيهاجم الجمهورية ليس بالديمنتورات وانما بالتنانين
يحتاج التنين الى 7 سجرة للتحكم به
لكن ميلجانجوس سيتحكم وحده بعدد كبير منهم
وطبعا ستكون مفاجأة قاسية جدا لاكلة الموت
ميلجانجوس يقتل فولدمورت ولكي يموت الاخير يجب ان تموت بيلاتريكس أيضا بسبب نقش القمر
احتمالين 1. ينتصر ميلجانجوس في البداية لكن فولدمورت يعود مرة اخرى ليقتله
2. تموت بيلاتريكس ايضا
سأسير مع الاحتمال الثاني فقط
لن يموت فولدمورت وحده فعدد لا بأس به من أكلة الموت المخلصين سيموتون دونه كرابستان ودولهورف
البعض سيقتل على يد جماعة العنقاء
اظن ان رابستان سيموت على يد قريبه (ابن هيرمس سيردا ماذا كان اسمه؟) الطامع في الثروة (وردولفوس يحتضر بالسم) دون ان يدري ان لرابستان ابن سيرثه
دولهورف سيقتل على يد طلبته
ما يفعله فيهم كفيل بخلق مقاتلين اشداء يكرهونه بجنون اظنهم سيغتالونه خارج الصراعات الاخرى
سيفروس سناب :
بعد انتصار ميلجانجوس سيسهل على سيفروس ان (يبلفه) بكلمتين فميلجانجوس كل ما يريده هو هزيمة فولدمورت ومكانته وليس احتلال الجمهورية
ولذا سيجعل ميلجانجوس يعينه في منصب وزير السحر الدائم وينقلبا معا على جماعة العنقاء ليدمراها
تلقى الجماعة جزاء الاستعانة بالشر
لكن هيرميون تنجو لتبقي على روح القاومة
رودلفوس:
ربما يموت بالسم
او على يد قريبه الذي لا اذكر اسمه سيردا الصغير
او يقتل مفسه حزنا على بيلاتريكس
ومن يدري ربما ينساها ويستأنف الحياة كاي العوبان آخر
طبعا توقعات دموية جدا
اتوقع ان الحلقة الاخيرة ستكون مذبحةةةةةةةةةةةةةةة

nodanoda
04-11-2007, 01:07 PM
واحد ماشي في الصحرا قامت رجله خابطة في حاجة جامدة بيبص كده لقاه مصباح علاء الدين


فركه راح طالع منه الجني وقاله شبيك لبيك عبدك بين اديك


و قاله ان ليه طلب واحد حينفذه


قاله خلاص طلع امريكا من العراق


قاله ما اقدرش


قاله طب سد ثقب الوزون قاله برضه ماقدرش


قاله طب خليهم ينزلوا الحلقة الجديدة من عالم اكلي الموتي قاله انا رايح اسد الخرم و استني ادام التلفزيون علشان تشوف المريكان و هما خارجين من العراق


ضحك غلب و ضحك غلبة


حرام عليكوا


نزلوا الحلقة بقي

harry potter ramy
07-11-2007, 08:33 PM
السلام عليكم
إنجاز جميل و جهد رائع منكم منزل الصفوة
أعجبتني طريقة السرد ، و كذا الحوار غاية في الإتقان
و أكثر ما أضحكني ، بالطبع ، بيلاتريكس و البورتريه الرائع لفولدمورت
و أيضا مشاعر الكره الجميلة المتبادلة باحترام شديد بين أكلة الموت أدام الله عليهم بغضهم و خشونتهم دائما ، فهي مصدر عيشهم ، و إلا ما كان أحد ليطلبهم في مسلسل كهذا

دائما في المقدمة ،،، و دمتم مبدعين يا أصحاب الثعبان الأخضر

الساحر حازم
08-11-2007, 09:06 AM
نعم البقاء لنا

MaDnEsS
08-11-2007, 11:53 AM
السلام عليكم


هذا أول رد لي في المسلسل


وأريد أن أقول رودلفوس وصف أمير الظلام المفدى مرةً بأنه (جنتلمن متوحش )


لكن هذا لا ينطبق سوى عليه


فهو شرير مخادع غيور ماكر يفعل المستحيل ليحصل على ما يريد


ولا يبالي بمشاعر أي شخص ..


لا أعرف كيف قال عنه د...... أنه يملك ضميراً


كيف إستطاع أن يعامل وردة آل بلاك بهذه القسوة .. وأن يملأ جسدها بالكدمات


فالتقطع يداه لفعلته
:headache:


لكن من ناحية أخرى .. فهو طيب رومانسي عاقل ، يحب بيلاتريكس بجنون


ولا أستطيع حقاً أن أفرق بين هوسة وأستعبادة لبيلاتركس وحبة لها


أمنيتي أن يصبح رابستان وزير السحر الدائم ، ويحضر إبنه ليعيش معه بعد أن يُقتل رودلفوس طبعاً على يد أمير الظلام ويحصل رابستان على جميع ألقاب وممتلكاته ..


وتعيش بيلاتريكس مع أمير الظلام المفدى للأبد سعيدين


السيناميئي


أرجو أن تكون توقعاتك خاطأة فهي مفجعة لأقصى درجات الحدود

*منزل سالازار سليذرين*
08-11-2007, 04:04 PM
العد التنازلي لعرض الحلقة الجديدة بدأ
وبإذن الله قريباً ستكون بين أيديكم
نحذركم ، ونحذركم ونحذركم
خصوصا الفتيات منكن
بوجوب وضع "كرتونه مناديل جديدة :fight:" بالجوار
والبعد عن أي مصدر سخرية في المنزل أثناء القراءة اللاحقة
الحلقة تحتوي على مشاهد عنف شديد ، رومانسية جميلة ، وأمور لايجب أن يطلع عليها الصغار منكم :D
لذلك سيتم حذفها بالتأكيد :rotfl:
في فترة الإنتظار ، وصلت لنا رسالة صغيرة من صديق المسلسل الدائم
هاري جيمس بوتر
في محاولة دؤوبه منه لتوقع الأحداث
+
كشف شخصية كاتب المسلسل عن طريق المرسلة :mischievo


نترككم مع رسالة هاري جميس بوتر :



السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة معطرة بذكر الله

كاتبنا المؤقر
أحد رأسي سليذرين
بعد التحية و السلامـ
أرسل لكاتبنا المؤقر
بعض أفكاري لنهاية

ميلجانجوس و التنين الأبيض
تخيل أنت
ميلجانجوس يدخل المعركة
على تنين أبيض

بيلاتريكس
لماذا لا تبقيها على قيد الحياة
بعد قتل لورد فولدمورت و رابستان
وسجنها هي و رودلفوس
ده على اساس ان الجمهورية هتسقط
وبكده تبقي فتحت باب
للمسلسل القادمـ

رابستان
لابد أن يموت موتة الأبطال فذلك الرجل
الذي يضحي بحبه من أجل حبيبته
و الذي يخلص لسيده ذلكـ الأخلاص
يجب أن يكرمـ فى موته

جيني و هرميون
لا يجب أن يمسهمـ أذي
حتي يبقي لمسلسل طعمـ
يكفي أنكـ امتنعت عن عودة
دمبلدور أو هاري
لذلك لا تقتل أحبائهمـ
حتي لا تحرض الباقي من المشاهدين
على قتلكـ و الأنتقامـ

قائد جماعة العنقاء
الى مش عارف أحفظ اسمه
مووته عشان هرميون تمسكـ الجماعة

شخصيات أخري
وياريت تشوف أي حاجة تدخل بيها أخت
بيلاتريكس المنفية
خليها تنقذ مالفوي اثناء المعركة
بكده تبقي عائلة بلاكـ و مالفوي و لسترانج
يدينون لها
أنتونين
أفظع موته بعد مقتل فولدمورت
يعني عذبه زي ما بيعذب تلاميذه
أنتقمـ لطلاب هوجراتس
اجعل بعض أكلة الموت
يهربوا الى النرويج أو فرنسا أو مصر
عشان الجزاء الثاني
ياله لي عودة
ثانية


انتهى

* * *
أما رد كاتبنا الموقر والخائن و %$^$%^&
والذي لن يُؤمن له جانب بعد اليوم
( لسه تقول ليه!! ، يعني مش عارف الفضايح الي عاملها والتأخير ، هش هش هش وبش يا ^&%^*#@* :crazy: )
المهم ، التعليق كان كالتالي :





السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته




و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته






تحية طيبة معطرة بذكر الله


و تحية أعطر لك





كاتبنا المؤقر


صديقي الموقر





أحد رأسي سليذرين


و لماذا التحية لأحد رأسي سليذرين و ليس الاثنين ؟
هناك اثنان من الرؤوس يقرآن هذه الرسالة





بعد التحية و السلامـ


حياك الله





أرسل لكاتبنا المؤقر

بعض أفكاري لنهاية



مرحبا بك و بأفكارك





ميلجانجوس و التنين الأبيض

تخيل أنت

ميلجانجوس يدخل المعركة

على تنين أبيض



و لكن لا توجد تنانين بيضاء كثيرة
سأسأل تومي فهو يعرف بهذه الشؤون
ستجلب تشوو الكثير من الصور للتنانين و أنا سأنتقي اللون الذي يعجبني
وحقيقة أفضل اللون الوردي والأحمر والأخضر ( ألوان مستحيلة :fight:)
دخول ميلجانجوس المعركة على تنين أبيض فكرة جميلة
و لكن
سيكون فولد أعظم منه
حتى لو انتصر ميلجانجوس
لأن فولدمورت لا يركب شيئا و يقف لوحده في مواجهة ساحر على تنين
و كأنه فرد في مواجهة قوة غاشمة و سواء ربح أم خسر فهو سيكون قد حقق العظمة
و لكن لا أريد لفولدمورت أن يكون أعظم من ميلجانجوس





بيلاتريكس
لماذا لا تبقيها على قيد الحياة

بعد قتل لورد فولدمورت و رابستان

وسجنها هي و رودلفوس



نجاة بيلاتريكس الشيء الوحيد الذي لم يتنبأ به أحد !
هذه الفكرة جيدة !
:devil:





ده على اساس ان الجمهورية هتسقط


قلت لك اهرب من تشووو هذه المرة فتشوو لا تدين لك بدين مثل ابنها تومي :scared:
(وبعدين !!! شغال تشويه سمعه الأخ على طول الطريق !! )



وبكده تبقي فتحت باب

للمسلسل القادمـ


هناك باب مفتوح للمسلسل القادم
سأخبرك ببعض الأشياء
تهريب التنانين
الهروب من أزكابان
قصة حياة ميلجانجوس
لقد نشر تومي الأسماء التي تحدثنا عنها في الورشة للمسلسل القادم و أنا أشجع منها اسم حصن الأكاذيب
و لكن كل الأسماء تنطبق
فهناك حصن و هناك أكاذيب و هناك قاضي و هناك محرقة و هناك عصا و هناك سوط و أنت تخيل الفكرة كيف ستكون
سيكون هناك الكثير من الأشياء للمسلسل القادم





رابستان

لابد أن يموت موتة الأبطال فذلك الرجل

الذي يضحي بحبه من أجل حبيبته

و الذي يخلص لسيده ذلكـ الأخلاص

يجب أن يكرمـ فى موته



أجل يجب أن يكرم في موته





جيني و هرميون

لا يجب أن يمسهمـ أذي




:D





حتي يبقي لمسلسل طعمـ

يكفي أنكـ امتنعت عن عودة

دمبلدور أو هاري

لذلك لا تقتل أحبائهمـ

حتي لا تحرض الباقي من المشاهدين

على قتلكـ و الأنتقامـ



و لذلك لم أخبركم باسمي فأنا أعرف أنكم قراء مجرمون :tapedshut
يمكنكم محاسبة رؤوس منزلي على أي شيء لا يعجبكم
:D
( منك لله من حفيد خاين!! فشر :irked: )





قائد جماعة العنقاء

الى مش عارف أحفظ اسمه

مووته عشان هرميون تمسكـ الجماعة



جوناثان باجنولد حفيد ميلفورد باجنولد وزير السحر الأسبق الذي أطلق على فولدمورت اسم الذي يجب ألا يذكر اسمه
:D





شخصيات أخري


وياريت تشوف أي حاجة تدخل بيها أخت

بيلاتريكس المنفية



هناك دور لأندروميدا لكنها لن ترفع العصا ضد أختيها أبدا





خليها تنقذ مالفوي اثناء المعركة

بكده تبقي عائلة بلاكـ و مالفوي و لسترانج

يدينون لها



و لكن كيف تدين لها عائلة بلاك و هي منها !
و ما دخل لسترانج ؟
صحيح أنه أبو دراكو الروحي و لكن الدين لا يلزمه لأن لوشيوس لا يزال حيا
تلميح
سيموت أشخاص مهمون في العائلات الثلاث
بلاك
مالفوي
لسترانج
ستكون مذبحة
:devil:





أنتونين

أفظع موته بعد مقتل فولدمورت

يعني عذبه زي ما بيعذب تلاميذه

أنتقمـ لطلاب هوجراتس



و لكن موتة فولدمورت لن تكون فظيعة فهي ستريحه من الألم و العذاب !
أما أنتونين
:D
تفرج فقط
و نحن بالخدمة لكل الطلاب





اجعل بعض أكلة الموت

يهربوا الى النرويج أو فرنسا أو مصر

عشان الجزاء الثاني



سيهربون إلى فرنسا بالذات
تلميح
عائلة لسترانج ترجع أصولها إلى النورماندي الفرنسية
:cheeky:





ياله لي عودة

ثانية



مرحبا بك



انتهى

* * *

*منزل سالازار سليذرين*
08-11-2007, 04:05 PM
تحذير خاص مني أنا أحد رأسي سليذرين
الكاتب يلعب بالكلمات كثيرا ، وبالحقائق أيضا :mad: ،
و خبيث جداً هو
ويستحق أن يُقتل بأفادا كدافرا بعد هذا الرد !!
لماذا ؟
لأن هناك العديد من الحقائق التي تم تغيرها إجباريا بواسطتي والكثير مما مُنع من كتابته وآراه يرد بها الآن هنا " وكأنا ماقلنا شيء يازيد :irked:"
حسابنا داخل الورشة!!
.
إعلان (أفضل جزء عندي :D )
لمن يرغب في الحلقة الجديدة كاملة بدون تقطيع أو حذف
عليه مراسلتي على الخاص ، مع تقديم عربون مناسب لفتح الرسالة مقدما
الحلقة الجديدة - كاملة فقط :lovestruc - تستحق كل هذا الإنتظار فعلا :D
في إنتظار عروضكم ومزايداتكم كالعادة :cool:



من داخل ورشة سليذرين
تحية طيبة للكل
:f:

S P E E D
08-11-2007, 04:28 PM
السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته

بعد التحية و السلامـ

و

استلامـ تعاويذ من كل مكان

وضمي لقائمة المطلوب رؤسهمـ

بعد صديقي المؤقر

كاتب المسلسل

وقد حذرني صديقي

من هجومـ من بعض السحرة الذي

يخططوا من خلف الستار

لأغتيالي أنا و الكاتب

بسبب طموحتنا الصاعدة للسماء

لنتنقاش معا

أنتمـ قتلتمـ هاري و الباس دمبلدور :shhh:

و الكثير من الخيرين

وأنشاتمـ دولتكمـ و تمـ عرض ملامح من شخصياتكمـ

كل هذا لمـ يلاقي أعتراض منـا

لذلكـ اقتراحتنا

بسقوطـ جمهوريتكمـ

أو

أقتراح مباشر لأول مرة على قناة

سلازرا سليذرين

الفضائية

لمـاذا لا نتخلص من لورد فولدمورت

وبعض الشخصيات الغير مرغوب فيها

ونسجن بعض الشخصيات من أكلة الموت

ونأسس جمهورية متحدة

من أكلة الموت و جماعة العنقاء

لكن ده بعد هزيمة أكلة الموت

لان من المستحيل أن أكلة الموت

ينضمو لجماعة العنقاء الا مجبرين

لذلكـ نرئ مقتل صديقنا العزيز

تومـ ريدل ( فولدمورت )

رودلفوس لسترانج << قلبي بقي جامد خلاص

أنتونين دولهوف << روح خلصنا منكـ عشان نريح هوجراتس

و باجنولد << عشان مش عارف احفظ اسمه

وياريت تشيلوا لوحة الحوريات الى فى حمامـ بيلاتريكس فى

قصر أل بلاكـ

وياريت رولفوس يتركـ فى وصيته

كل أملاكه و ألقابه لأخيه رابستان

ويترك لبيلاتريكس

ضيعة لسترانج
و
الغليون الخاص به
و
عصاه السحرية


وتحياتي اليكمـ

MaDnEsS
09-11-2007, 03:10 PM
لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااا

أرجوك بل أتوسل إليك

لا تقتل مولاي وسيدي وتاج رأسي

أمير الظلام

المفدى

*منزل سالازار سليذرين*
10-11-2007, 09:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أخيراً بعد موجة هاري بوترية مستمرة :fight:
وصلت لكاتبنا الموقر رسالة جديدة من صديقه الآخر
سابزيرو
رسالة صغيرة وتوقعات جميلة فعلاً وأقرب للحقيقة :devil:

نترككم من صديقنا السليذريني سابزيرو:



مرحبا كاتبنا الموقر
حياك المولى
اشتقت الى الحديث معك
لدي بعض التوقعات فارجو ان تتقبلها بصدر رحب عزيزي الكاتب
هيرميس سيردا
الموت على يد اتباع مليجانجوس
بولكس سيردا
لن يموت و سيكون من الذين تم فدائهم و سيرئس الاقتصاد بعد امه
رودلفوس
بصراحه احترت فيه
اذا قتلناه
لايمكن لانه احد اعمدة الجمهورية و اذا ابقيناه قد يؤثر على النهاية
رابستان
لن يموت و سيكون وزير السحر < اذا لم يقتله سناب:drunk:
بيلاتريكس
سيتم فدائها مثل رابستان
سناب
سيقتل على يد جيني
مليجانجوس
:scratchch:scratchch
سيموت بعد ان "يمزقه فولدمورت في معركة دمويه
-------
اخي الكريم الكاتب هل لي بمعرفة اسم عضويتك لنتواصل بشكل افضل :)
ملاحظة:اعتذر لعدم التنسيق لاني امل منه:headache:
تحياتي الخالصة لشخصك الكريم
:lovestruc
:heartbeat:f: :heartbeat
:heartbeat

انتهى

* * *
أما رد الكاتب الموقر (أكتبها بالغصب!! ) على توقعات سابزرو فكان كالتالي :




مرحبا كاتبنا الموقر
أهلا صديقي العزيز الموقر



حياك المولى
الله و النبي محييك



اشتقت الى الحديث معك

و أنا أيضا


لدي بعض التوقعات فارجو ان تتقبلها بصدر رحب عزيزي الكاتب


بالتأكيد فكل التوقعات مرحب بها و بكل سعادة و قد أعجبتني توقعاتك فهي خطيرة جدا



هيرميس سيردا
الموت على يد اتباع مليجانجوس



:D



بولكس سيردا
لن يموت و سيكون من الذين تم فدائهم و سيرئس الاقتصاد بعد امه



:D



رودلفوس
بصراحه احترت فيه



القاضي الجميل :lovestruc



اذا قتلناه
لايمكن لانه احد اعمدة الجمهورية



لا بأس يمكننا قتله و لن تسقط الجمهورية فهناك رابي


و اذا ابقيناه قد يؤثر على النهاية
:D



رابستان
لن يموت و سيكون وزير السحر < اذا لم يقتله سناب:drunk:


سناب لن يسكت و سوف :tapedshut



بيلاتريكس
سيتم فدائها مثل رابستان



ثاني توقع بنجاة بيلاتريكس
يا فرحة تومي
و يا زعل أمه تشوو



سناب
سيقتل على يد جيني



يا حرام !
أجريبا ستكون أرملة !
و ستتزوج رابستان
:drunk:



مليجانجوس
سيموت بعد ان "يمزقه فولدمورت في معركة دمويه



تريبولد ميلجانجوس العزيز سيعاني كثيرا
و لكنه سيجعل فولدمورت يتمنى الموت و لا يناله
:D
( أكرهك ياكاتبنا :weeping: )
-------


اخي الكريم الكاتب هل لي بمعرفة اسم عضويتك لنتواصل بشكل افضل


عفوا منك و لكن شروط اتفاقيتي مع رؤوس المنزل هي الابقاء على هويتي سرا و عدم البوح بها
و إلا لن أكتب الجزء الثاني
حصن الأكاذيب
هل يرضيك هذا ؟ :sorry:

ملاحظة:اعتذر لعدم التنسيق لاني امل منه:headache:

لا داعي للاعتذار فأنا أكره التنسيق أيضا و لذلك أتركه لتشوو :devil:


تحياتي الخالصة لشخصك الكريم

و تحياتي القلبية و الخالصة لشخصك الكريم و أتمنى أن تدوم بخير



انتهى

* * *
لنا عودة قريبه مع توقعات آخرى
.
:f:

Dr. Sama
11-11-2007, 04:43 PM
أعزائي السحرة
أتابع موقعكم منذ شهور و أتابع هذه الحلقات منذ شهر رمضان
و لعدم تفرغي بسبب الدراسات العليا التي أعدها لا أجد الوقت لإضافة الرد الذي تمنيت أن أضيفه
:crazy:
لأول مرة في حياتي أشعر بصراع حقيقي في إختيار الجانب الذي أتعاطف معه
هل يمكن للمرء أن يتعاطف مع جانب يعد أقسى و أخطر أضلاع الشر
و هو يدرك مدى قوته و شره
:confused:
شعرت بتعاطف شديد و غريب مع يبلاتريكس و توم ريدل
و أفضل دعوته توم ريدل حيث كان أقل شراً من لورد فولدمورت
:sorry:
و رغم قوتي و صلابتي في مثل هذه الأمور
وجدتها رغما عني تفر من مقلتي كلما قرأت ذكرياتهما معاً
و خاصة في الغابة المجرية
بعد اللعنة التي أصابتهما
و شعور ريدل بوجود بيلاتريكس بجواره بل و خوفه عليها من الأذى
:heartbeat
هل يمكن لشخص لديه كل هذا الحب و المشاعر و العاطفة أن يكون شريراً
كيف لم يقتلع حبه لها الشر من قلبه و من نفسه
:guilty:
أمر غريب و سؤال بدون إجابة
:no:
الأغرب في الأمر أنني تمنيت لو كانت حياتهما معاً استمرت و شعرت بالإحتقار الشديد لرودلفوس
و طريقته معها التي جعلتني أشعر أنه أكثر شراً من لورد فولدمورت
فكيف سولت له نفسه إيذائها بهذا الأسلوب
إيذاء عاطفي و نفسي و جسدي
:mad:
أما الأسوأ فهو شعوري بالخوف على بيلاتريكس من الإصابة بالأذى عند مواجهة أي من أعضاء جماعة العنقاء
:eek:
أحييكم :wave: على الإعداد و المجهود الرائع في إخراج هذه التحفة الفنية
و أتساءل :scratchch إن كانت ستخرج لنا في كتاب مطبوع أحتفظ به في مكتبتي بجوار مجموعة هاري بوتر

Agatha Diggory
11-11-2007, 06:50 PM
اهلا منزل سلازار سليذرين
اخيرا عرفت اهرب من المذلكرة فى حاجات كتير اوى كنت عايزة اعلق عليها بس الاول فى د ااتكتب باسم عضوية المنزل عن توافر الحلقة بدون تصحيح بس للاسف معرفش احلول الرون لانى عضوية و كنت بردة عاية اسال عن الحد الادنى للعربون لانى مبقتش قادرة خلاص استحمل
و انا كمان يجهز لتخمين و تحليل ابعتة
حاستنى الرد و حجهز بردة تحليل و نشوف الكات الموقر حيقول اية يمكن نكشف بعد التوقعات
اوكى الحق ارجع للكتاب قبل ما اكشف و اتمنع من دخول النت شهادة السنادى
:shy:

S P E E D
12-11-2007, 06:19 AM
السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة معطرة بذكر الله

السيدة المؤقرة

بيلاتريكس لسترانج

السيد المؤقر

رودلفوس لسترانج

السيد المؤقر

رابستان لسترانج

تحية طيبة لجميع المتابعين لنـا

فى أرجـاء هوجراتس

بأسمـ،ـي و بأسـ،ـمـ

كل متـابعي المسـلسـل

أقــدمـ أعتراض

على تأخير الحلقة كل هذه المدة

وهذا لتعذيب القراءة

لذلكـ رجاء بليز أرجوكمـ

الحلقتين الجداد قريبا ( اليومـ)

تحياتي

Rita Skeeter
19-11-2007, 05:35 PM
السلام عليكم ،


اهلا منزل سليذرين ..
دريت الحين انو الاستيعاب عندي بطيء
اوضح لنا جدي انه في جزء ثاني للمسلسل^^
بانتظاره



ريتاا

السيميائي
21-11-2007, 10:33 PM
همف جررررررررررر غررر بوف أوف عاااااااااااا

















































ما بالأعلى ليس سوى تفريغ كبتة نفسية
سؤال بريء
هل حقا تنون عمل جزء ثاني في رمضان المقبل
فقط ليطمأن قلبنا ان الجزء الأول سينتهي أثناء شعبان المقبل بحد أقصى

Saya
30-11-2007, 09:36 AM
سؤال بريء
هل حقا تنون عمل جزء ثاني في رمضان المقبل
فقط ليطمأن قلبنا ان الجزء الأول سينتهي أثناء شعبان المقبل بحد أقصى

.
نفس السؤل الوديع .. :angel:
.
.
فلتعيش جمهورية أكلة الموت إذا أكملتمُ القصة !
.
.
:f:

Hermione Jean Granger
30-11-2007, 07:40 PM
الأعزاء في سليذرين جميعا
تحية طيبة وعطرة
جميع الأصدقاء
مساء جميل معطر بعبق الحب والمودة والصداقة
التي لطالما كانت دستورا غير مكتوب لكل من انتسب
للقلعة الخضراء .. منزل الصفوة ..
سليذرين
حيث للإبداع معني .. وللقلم رحلة لا تنتهي في دنيا الإبداع
!!
مامي تشووو
خالص حبي يا جميلة القلعة النبيلة :lovestruc
.
جدو تومـــي :f:
أفتقدتك وافتقدت تعليقاتك بشكل لا يمكنك تخيله
وشكرا علي ترحيبك بي بعد آخر رد لي هنا :lovestruc
.. . ..
اعاقتني كثير من المتاعب والمشاغل بعد الانقطاع التام في العيد
والآن تهل باقي المتاعب من قرب دخول فترة الامتحانات
مما يعني أن المرء سوف ( يطحن ) .. وبما أن هذه آخر ليلة لي قبل دخول صومعة الاستذكار :weeping:
قررت انهاء المسلسل الذي كنت اسرق لقطات منه في الفترة المنصرمة
لكنني لم اجد الوقت للتعليق قط
وليس لدي الوقت الكافي اليوم لأعبر عن كل ما اشعر به من انبهار جنوني يعصف بي
ولا يسعني التعبير عن إعجابي الشديد بقلم الكاتب المبدع الذي أتراجع عن أي ضيق سببه لي
واحب أن اعلن له أنه " علي قلبي زي العسل ;) " مهما كانت باقي الآراء
وأرجو ألا يخيب ظني ويقلب الدنيا مجزرة !!
ساعتها هموتك بنفسي :devil:
.
منعطفات كثيرة في المسلسل تستحق الكثير جدا من البحث والتمحيص والتعليق والاستنتاج
لكني أرجو أن أعرف هل فات الوقت علي هذا أم بوسعي التعليق هنا أو عبر البوم ؟؟
.
لكن نبذة سريعة لن تضر أحداً :drunk:
.
مفاجأة صاعقة هي حب رابي لبيلا
وهو أمر يستحق مجلدات للإسهاب فغي وصف روعة ونبل شخصية
رابستان ليسترانج
الذي لم يسلط عليه الضوء في دنيا الحب إلا بأجمل شعاع رقيق
مؤامرة رودي الحقيرة للفوز بالوردة الغالية صدمتني
وبها أنادي بكل قوتي " الموت لقاتل البراءة .. رودلفوس الوغد ليسترانج "
ندمت كثيرا علي دفاعي عنه في البداية !
جدو .. كيف تسكت للكاتب علي تصويرك بهذا الشكل ؟؟
من المفروض أن تتبري من اسمك وترجع لاسمك الامور القديم
عقابا للخائن رودي ! :weeping:
مامي .. كيف تسكتين لجدو علي كده ؟؟
( أنا لا أشعل حربا .. فقط أوضح بعض النقاط ) :mischievo
.
أشتعلت غيظا عندما أباح سيفي الحبوب العزيز بحبه لأجريبا
ما هي الحكاية كانت ناقصة :irked:
وإن أثببت ما قلته من قبل
سيفيروس سناب أروع ساحر في الدنيا :lovestruc
وتحت بروده التام تختفي عواطف رائعة لا حصر لها
كدت أبكي إشفاقا علي حبيبي المسكين في زيارة سيد الظلام القاسية له
أحبك يا سيفيروس .. إلي الابد احبك :heartbeat
.
ولفت نظري الاسلوب التربوي العظيم الذي ينادي به الأخ
دولوهوف
حسسني انه مربي حشرات في المدرسة
بقي هي دي المبادئ ؟؟
لأ وكمان الجحود يوصل لدرجة نسيان الأخوة :weeping:
.
أخيرا عاد سيد الظلام
ننتتظر أحداثا رائعا يا كاتبنا الموقر
قد ابدع قلمك
فاستمر
.
ابدعتم يا آل سليذرين
ابدعتم ابداع لا يمكن وصفه أو التعبير عنه في كلمات مهما عبرت
واصلوا
وأنا معكم كما أن هناك الملايين معكم
من الجمهورية وخارجها
.
عاشت جمهورية أكلة الموت
عاشت بيلاتريكس الجميلة النقية
الموت لرودولفوس المخادع
والمجد الخالد للساحر الأعظم
سيفيروس سناب :f:
.. . ..
جدو تومــي :f:
ألف شكر علي الأغنية التي قمت بترجمتها
كانت غاية في الجمال والروعة
ومؤثرة إلي حد لا يمكن
لنسمعها معا قبل الذهاب :.


ويُهدي إلى رابستان وبيلاتريكس أغنية: "أنت تجعلينني أُريد":
[في كُل مرة ترينني فيها، ما الذي ترينه؟
أشعر أنني رجلٌ فقير وأنك الملكة
آه حبيبتي، أنت الشيء الوحيد الذي أحتاجه حقاً..
حبيبتي.. هذا هو السبب..
تجعلينني أريد أن أتصل بك في منتصف الليل..
تجعلينني أريد أن أضمك حتى يحل ضوء الصباح..
تجعلينني أريد أن أحب.. تجعلينني أريد أن أسقط..
تجعلينني أريد أن أسلم روحي..
أعرف بأنني لا أستطيع مقاومة هذا الشعور..
أنت أول وآخر ما في بالي..
حقاً، أعلم أن هذه المشاعر لن تنتهي أبداً، لا.. لا..
ستصبح أقوى إن رأيتك مجدداً..
أريد أن أعرف إنك كنت تحسين بما أحس به..
هل يمكنك أن تخبريني ما إذا كنت تشعرين بألمي؟..
لا تتركيني في الشك!]


شكرا مليون مرة يا جدو .. الكلمات رقيقة بحق :lovestruc
.
تحياتي لكم جميعا


ملاك هوجورتس المتخفي :angel:

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 01:53 AM
http://img258.imageshack.us/img258/2972/77975235py6.jpg



سهل دورنفاينا قرب الحدود المجرية النمساوية – ليل
سهل دورنفاينا واسع جداً يحيط به حزام من الأشجار الكبيرة ومن وراءه تبدو تلال تلقي ظلالاً سوداء عليه..
السهل مُظلمٌ جداً..
يقف تريبولد ميلجانجوس في وسط السهل وحوله مجموعة من أتباعه، تحوم فوقهم الدمنتورات..
ستيفان جرولنشاين:
سيدي ميلجانجوس!.. لم نعد نستطيع احتمال الدمنتورات!..
ميلجانجوس:
صبراً يا ستيفان!.. هذه الدمنتورات ستعود إلى بريطانيا لتعلن عن قدومي!.. ستحل على أكلة الموت وتدمرهم!..
ستيفان:
سيدي!.. ما زلت لا أصدق جماعة العنقاء!.. أعتقد أن علينا التحالف مع أكلة الموت..
ميلجانجوس:
بعد أن يذهب فولدمورت إلى الجحيم!..
يظهر فولدمورت قرب أشجار الغابة..
يرفع بصره إلى السماء التي تحجبها أسراب الدمنتورات..
يرفع يده اليمنى مشيراً إلى الدمنتورات فتتوقف عن الحركة..
ميلجانجوس:
(يصرخ)
لماذا تجمدت الدمنتورات؟!..
يشير فولدمورت بيده فتتحرك الدمنتورات وتتخذ شكل سرب يحوم نحو الشمال..
ميلجانجوس:
عودي أيتها الدمنتورات الغبية!..
تتفرق الدمنتورات..
يستل ميلجانجوس عصاه وكذلك يفعل أتباعه..
ميلجانجوس:
لورد فولدمورت في دورنفاينا معنا!.. فولدمورت!.. اخرج وسأقتلك بسرعة!..
يبتسم فولدمورت ويتحول إلى كيان منتشر في السهل..
ستيفان:
سيدي!.. أكاد أختنق!..
يصرخ بقية أتباع ميلجانجوس..
يختفي فولدمورت..
ميلجانجوس:
فولدمورت موجود!.. أقول لكم أن هذا الحقير لم يمت!.. ليست قوته السحرية هي الباقية فحسب وإنما هو نفسه!..
(يصرخ)
سأجعلك تتمنى الموت فلا تناله يا لورد فولدمورت!..
(لأتباعه)
سأتحرك شمالاً!.. إلى بريطانيا!.. بانتظاري جمهورية لأهدمها على رأس أعظم ساحر ظلام على مر العصور!.. سابقاً!..

غرفة نوم بيلاتريكس لسترانج – نهار
رودلفوس لسترانج يسند جذعه إلى مجموعة من الوسائد. يبدو شاحب اللون وكأنه ميت. لحيته حليقة ومرتبة..
زوجته بيلاتريكس تجلس بجواره على ركبتيها..
والدته يوديكا تجلس عند رأسه..
يوديكا:
(ببرود شديد)
بيلاتريكس!.. هل يمكن أن أحظى بلحظة مع ابني على انفراد؟!..
تقبل بيلاتريكس خد رودلفوس..
بيلاتريكس:
طبعاً يا سيدة لسترانج!..
تقفز من السرير وتغادر الغرفة..
يوديكا:
ماذا فعلت بك يا رودلف؟!..
رودلفوس:
أنقذت حياتي!.. فقط!..
يوديكا:
رودلفوس!.. ماذا حدث؟!..
رودلفوس:
تعرضت لحادث يا أمي.. وساعدتني بيلاتريكس..
يوديكا:
هل أنت متأكد من أنها ليست من تسبب في الحادث لك؟!..
يبتسم رودلفوس بإرهاق..
رودلفوس:
متأكد..
يصمتان هنيهة..
يوديكا:
لماذا تكذب علّي يا رودلف؟!..
رودلفوس:
لم أكذب يا أمي!..
يوديكا:
لم أعاقبك في حياتي!.. أردتك ألا تخشى شيئاً.. وأن تكون صريحاً معي حيال كل شيء.. لكنك ما فتئت تخفي عني أشياء وأشياء!..
رودلفوس:
كلنا نخفي أشياء يا أمي!..
يوديكا:
أبوك لا يخفي شيئاً..
رودلفوس:
أبي الاستثناء الذي يؤكد القاعدة..
يوديكا:
أنا لا أخفي شيئاً..
رودلفوس:
بلى.. تخفين أشياء يا أمي..
يوديكا:
ما الذي أخفيه؟!..
رودلفوس:
سيجنوس بلاك!.. تعاملت طوال حياتي على أنه قريبك المفضل.. لم أفكر يوماً في أنك تحبينه يا أمي!..
يوديكا:
لا تعاتبني فيه يا رودلف!.. كنت حمقاء.. وكلنا نرتكب أشياء حمقاء.. أنت نفسك.. ألم تُقم مع ريتا سكيتر؟!.. أرأيتني أحاسبك أو أعاتبك فيها؟!.. من حقك أن ترتكب بعض الحماقات.. ومن حقي أن أرتكب بعض الحماقات وأحب سيجي.. كان يهرب من هوجوورتس ويزورني.. كل ليلة يا رودلفوس!.. يأتي إلى بيتنا.. يقرأ لي.. يحكي لي الطرائف التي تحدث له في يومه.. يقنعني بالذهاب إلى المسرح.. أو القيام بمغامراتٍ معه في شوارع العالم السحري ليلاً!.. من الطبيعي أن أحبه يا رودلف.. أمرٌ طبيعي أن يصبح بالنسبة لي شيئاً غير أخٍ صغير!.. أن يصبح حبيباً!.. السخرية أنه يحدثني كل ليلة كم يحب كاريس!.. وكيف أنها أروع ساحرة على الإطلاق وأنا أحترق بحبه!.. كان قد خطط أن ينجب من كاريس ثلاث بنات يشبهنها ويحملن جميعاً اسمها الأوسط كاسمٍ أوسط لهن!.. كأنه لا يعرف أنني وكيرولوس لم نقبلها في العائلة!.. أو أنه يعرف ويتحدث معي لأنني صديقته الوحيدة.. والداه وشقيقته وشقيقه كانوا قساة عليه بشأن هروبه الدائم.. وأنا كنت ملجأه.. وأنا قررت أن أزوجه لدرويلا.. كنت سأقنعه بالزواج من درويلا بطريقتي.. لكن كيرولوس لجأ إلى ساحرة دورمابرو لأنه لا يريد اعترافاً رسمياً بكاريس في العائلة.. وهو اعترافٌ كانت ستناله بزواجها من سيجنوس..
رودلفوس:
وما زلت تحبينه يا أمي؟!..
يوديكا:
أحبه.. كأخ صغير يرتكب الحماقات ولا أستطيع كراهيته لأنه طفلي المدلل!.. لهذا أكره تصرفاتك الجنونية.. وأكره اندفاعك الأعمى في الحب.. أنت ورابستان.. تذكرانني بنفسي.. بكيرولوس.. بسيجنوس.. ولا تذكرانني بالرجل الذي أردتكما أن تكونا مثله.. أبوكما روالد لسترانج.. روالد لم يكن مجنوناً أبداً.. لم يفعل في حياته شيئاً واحداً مخالفاً للقانون أو النظام أو الأخلاق!.. كان في سليذرين وأنا في جريفندور.. ومع ذلك كنت أنا من أرتكب كل أنواع الشغب وهو التلميذ الذي يطيع كل القوانين.. في حضور المعلمين وغيابهم.. رقيبه الوحيد هو ضميره!.. قبل أن أحب روالد كرجل.. كنت أتطلع إليه كمثلٍ أعلى.. كنت أتخيل أنه لا يعيش معنا وإنما في السماء!..
رودلفوس:
ربما يعيش في السماء حقاً.. أبي ورابستان لا يمكنهما أن يتحدثا سوية ولو لبضع دقائق!.. وأنا!.. كان الأمر يحتاج أن يهاجمني سيجنوس بلاك بأفادا كدافرا لأعرف أن أبي يحبني ويهتم بي!..
يوديكا:
كونه لا يعبر عن مشاعره نحوكما لا يعني أنه لا يحبكما!..
رودلفوس:
أمي.. أنا أعتذر صدقاً.. أنا لا أحاسبك ولا أحاسب أبي لأي شيء.. أنا أحبكما بدون قيدٍ أو شرط..
تعانقه يوديكا..
يوديكا:
لو كنت تحبنا حقاً.. ما كنت حاولت الانتحار!..
رودلفوس:
لقد أخطأت خطيئة فظيعة.. وكان علّي أن أكفر عنها.. لكن بيلاتريكس أنقذتني وسامحتني وأعفتني من حمل وزر فعلتي الشنيعة يا أمي!..
يوديكا:
وما فعله سيجنوس بك؟!.. ألم يكن تكفيراً عن خطأك؟!..
رودلفوس:
لا.. هو انتقم لما حل بابنته على يدّي.. وانتقم لكبريائه الجريح.. لكنه لم ينتقم لحرمانها ممن تحبه!..
يوديكا:
وأنت راضٍ بأنها لا تحبك؟!..
رودلفوس:
كانت تكرهني.. لكنها أيقنت أخيراً أنني أحبها حقاً.. وأظن أنها بدأت تحبني!..
يوديكا:
يفترض هذا.. فأنت حبيبها الأول!..
رودلفوس:
في الحب لا يوجد أشياء مفترضة يا أمي!..
تبتسم يوديكا..
يوديكا:
لن يكون أبوك مسروراً حين أخبره بما حاولت أن تفعله بنفسك!..
رودلفوس:
لا داعي لإزعاجه بهذه الأخبار السيئة!..
يوديكا:
لقد اعتدت ألا أخفي عنه شيئاً..
رودلفوس:
هل عاد رابستان إلى البيت؟..
يوديكا:
أجل..
رودلفوس:
ولا زال يرفض الكلام معي..
يوديكا:
يحتاج بعض الوقت ليهدأ.. هو الآخر يحبها..
رودلفوس:
(متفاجئاً)
ماذا؟!..
يوديكا:
ألم تكن تعرف؟!..
رودلفوس:
(باستياء شديد)
يحبها.. تعنين.. كحبيبة؟!..
يوديكا:
رودلفوس!.. ستتصالح مع أخيك في أقرب فرصة تستطيع فيها مغادرة فراشك!.. أنا آمرك بأن تتصالح معه وتعودا كما كنتما توأماً لا ينفصل!..
رودلفوس:
لقد وقف ضدي يا أمي!..
يوديكا:
أنت أخطأت!.. سواء كان يحبها أم لا!.. لقد أخطأت يا رودلفوس ولم يكن بوسعه أن يصفق لك!..
رودلفوس:
تدافعين عنه لأنه ابنك الصغير المدلل ليس إلا!..
يوديكا:
وهو يتهمني بأنني أدافع عنك!.. كلاكما ولدي.. وأحبكما بنفس القدر!..
تطرق بيلاتريكس الباب..
يوديكا:
يمكنك أن تدخلي..
تدخل بيلاتريكس حاملة صينية عليها ثلاثة كؤوس..
تقدمها ليوديكا..
تأخذ يوديكا كأساً..
تقدم بيلاتريكس الصينية لرودلفوس..
بيلاتريكس:
خذ المشروب الأخضر.. أنت لا تزال بحاجة إلى ترميم لعظامك!..
يأخذ رودلفوس كأساً فتضع بيلاتريكس الصينية جانباً..
تأخذ كأسها وتعود لتجلس على الفراش بجوار زوجها..
يوديكا:
كيف حال والديك؟!..
بيلاتريكس:
لست مضطرة لأن تعامليني بلطف يا يوديكا.. أعرف أنك تكرهينني..
يوديكا:
أنا لا أكرهك دائماً.. أحياناً أتعاطف معك..
بيلاتريكس:
شكراً لك.. لكنني لا أحتاج تعاطفاً من أحد.. أبي في ليختنشتاين لحضور المؤتمر الدولي لكبار المؤرخين السحريين كما تعلمين، وتقابلين أمي في النادي يومياً كما أعلم..
يوديكا:
لِمَ لا تنضمين إلى النادي مع بقية السيدات بدل عضويتك في النوادي الرجالية؟..
بيلاتريكس:
أيُ نوادٍ رجالية؟..
يوديكا:
نادي نيجيلوس نايجيليوس بلاك ونادي الأسد الأزرق..
بيلاتريكس:
نادي نيجيلوس نايجيليوس بلاك يخص آل بلاك منذ عدة قرون، أما نادي الأسد الأزرق فقد استحققت عضويتي فيه لامتيازي في المبارزة، ولأكون شريكة المبارزة الدائمة لرابستان.. مع أنه توقف عن الحضور إلى النادي.. أو حتى المسرح!
يوديكا:
تبقى عضوية نادي آريانا مكميلان مهمة لكل سيدات المجتمع الراقي!.. شقيقتاك عضوتان في النادي!..
بيلاتريكس:
شقيقتاي تحبان الثرثرة ونقل الشائعات.. أما أنا فلا أحبها.. بالمناسبة، أهنئك لقدرتك على الذهاب إلى النادي والحديث مع والدتي!.. سمعتُ أن الساحرات يتناقلن أقوالاً قذرة حقاً عنك وعن أبي ويصفنك بنعوتٍ سيئة!..
رودلفوس:
بيلاتريكس!..
يوديكا:
إذا كنت لا تحبين الشائعات والثرثرة فكيف تعرفين عن هذه الأشياء؟!..
بيلاتريكس:
نارسيسا تخبرني بكل شيء!..
يوديكا:
أنا لا أهتم بها.. فهي مجرد أكاذيب لا يليق بمن كانت في مكانتي الالتفات إليها..
بيلاتريكس:
هذا ما تقوله أمي.. لكنني لا أصدقها.. لو لم يكن هناك شيء بينك وبين أبي.. لكنتما تصالحتما منذ زمن.. آخر مرة تكلمت فيها معه كانت في الزفاف!..
يوديكا:
أبوك طردني من بيته!.. أنا وكيرولوس!..
بيلاتريكس:
وكيرولوس طرده من بيته وأنت كنت هناك ولم تقولي شيئاً!.. أنتم متعادلون!..
يوديكا:
سيجنوس كان مخطئاً بتحدي كيرولوس!..
بيلاتريكس:
وأنت كنت مخطئة بتحديه!..
يوديكا:
الزمي حدودك يا ابنة سيجنوس!..
بيلاتريكس:
أنا لم أخطئ في شيء.. ما قلته هو أن استمرار الجفاء بينك وبين أبي سيغذي الشائعات!.. يقولون أنك لا تطيقين رؤيته لئلا تقفزي بين ذراعيه!.. أيرضيك هذا الكلام؟!.. أنا لا أهتم، لكن الأمر يزعج أمي كثيراً وإن كانت لا تشكو.. وكذلك يضايق رودلفوس..
يوديكا:
وهل يضايق أباك؟!..
بيلاتريكس:
لا أعتقد.. ولا أعتقد أنه يضايقك أنت أيضاً..

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 01:55 AM
منزل سيفروس سنيب - ليل

يفتح سيفروس سنيب باب المنزل...
يجد أن الطارق هو رابستان لسترانج..
سيفروس:
(متفاجئاً)
رابستان!..
رابستان:
مرحباً سيفروس!.. هل لي بكلمة معك؟!..
سيفروس:
(يتنحى ليسمح لرابستان بالدخول)
بالتأكيد.. تفضل..
يدخل رابستان ويقف..
يغلق سيفروس الباب ويتقدمه إلى الصالة..
يشير إليه ليجلس..
يجلس رابستان ويجلس سيفروس..
تدخل أجريبا الصالة..
أجريبا:
من جاءنا يا سيفروس؟..
يقف رابستان في ارتباك..
رابستان:
(مرتبكاً)
سيدة سنيب..
تقف أجريبا متفاجئة..
أجريبا:
(بارتباك)
سيد لسترانج!..
سيفروس:
أعرف الحكاية كلها يا رابستان!.. وأنت يا أجريبا.. أليس رابستان فرداً من الأسرة؟!..
رابستان:
خف عني حمل ثقيل، ما دمت تعرف الصلة التي تربطني بأجريبا..
أجريبا:
هل رأيت رودي يا رابستان؟!..
رابستان:
آخر مرة رأيته فيها كانت قبل عامٍ..
سيفروس:
(متهكماً)
متعلق جداً بابنك!..
رابستان:
أنا كذلك.. لكن حياتي لا تناسبه..
أجريبا:
سآتي لكما بشيء تشربانه..
تغادر الصالة..
سيفروس:
ماذا عندك؟!..
رابستان:
أعرف أنك تعرف عن ماضي..
سيفروس:
ماضٍ مثيرٌ للاهتمام فعلاً!..
رابستان:
أنت تريد أن تمزقني إرباً لئلا يُطرح اسمي كمنافس لك..
سيفروس:
إذن؟!..
رابستان:
لكنك لا تستطيع إيذائي بسبب عهد زوجتك..
سيفروس:
للأسف الشديد!..
رابستان:
ما رأيك في أن أحلك من العهد؟!.. وأتعهد لك بألا أنافسك أبداً على منصب الوزارة؟!..
يرفع سيفروس حاجبيه في دهشة..
سيفروس:
مقابل ماذا؟!..
رابستان:
وصفة!..
سيفروس:
وصفة ماذا؟!..
رابستان:
وصفة توقف التفاعل بين مخالب مليكة الليل ونسغ راعي الجبل!..
سيفروس:
إذن.. هذا ما يأكل أخاك!..
رابستان:
أجل..
سيفروس:
لحسن الحظ.. ليس لدي إخوة أقدم تنازلات كبيرة لأجلهم!..
رابستان:
هل ستساعدني يا سيفروس؟..
سيفروس:
وتحلني من العهد؟!..
رابستان:
وأحلك من العهد.. وأتعهد لك بألا أنافسك أبداً على منصب الوزارة!..
سيفروس:
تبدو صفقة عادلة بالنسبة إلّي..
تدخل أجريبا حاملة صينية عليها ثلاثة كؤوس تقدمها لزوجها ولرابستان..
سيفروس:
قدم لي رابستان عرضاً مغرياً يا أجريبا.. اجلسي لتسمعيه..
تطيع أجريبا زوجها..
سيفروس:
رابستان يحلني من العهد الذي يجمعنا.. ويعرض ألا ينافسني في منصب وزير السحر أبداً.. مقابل وصفة تشفي أخاه رودلفوس.. وصفة أملك مفاتيح صناعتها لحسن الحظ!..
أجريبا:
(متفاجئة)
لكن!.. رابستان!.. سيفروس سيحميك كما يحمي ابنك.. ولا داعي لأن تحله من عهده..
يضحك سنيب ضحكة باردة..
سيفروس:
أجريبا تريد لرودلفوس أن يموت رغم أنها تعتقد أنه ساحر لطيف وجيد!.. هي تريد لابن أختها أن يرثه، وهذا من حقها.. لكن رابستان يريد لأخيه أن يعيش.. وهذا من حقه أيضاً.. وأنا أريد أن أمزق رابستان.. وهذا حق لي أيضاً.. أقبل صفقتك يا رابستان..
يمد يده ويصافح رابستان..
يقف رابستان..
رابستان:
شكراً لك يا سيفروس.. ولك أيضاً يا أجريبا..
سيفروس:
غداً عند منتصف الليل، سأقابلك في مكتبي..
رابستان:
بهذه السرعة!..
سيفروس:
(يبتسم ابتسامة صفراء)
عرفت ما يقتل القاضي الأعلى منذ فترة!.. وصنعت الوصفة المضادة أيضاً.. تحتاج إلى بعض الإضافات البسيطة وستصبح جاهزة!..
رابستان:
لماذا لم تقل أنك تملك وصفة مضادة من قبل؟!..
سيفروس:
يسرني أن تكون السيدة لسترانج أرملة.. مع أنني لا أكن ضغينة شخصية للقاضيء فقد كنا حليفين لفترة لا بأس بها!..
غرفة نوم بيلاتريكس لسترانج – ليل

رودلفوس يجلس متكئاً على الوسائد وهو يطالع كتاباً بعنوان: الحدود القصوى للتشريعات الاحترازية في الأزمات..
تدخل زوجته بيلاتريكس..
تبدو مُرهقة جداً..
تستلقي بيلاتريكس على جهتها من السرير..
تشد اللحاف وتتغطى جيداً..
بيلاتريكس:
تُصبح على خير..
لا يردُ عليها رودلفوس..
توليه ظهرها وتحاول النوم..
يضع رودلفوس الكتاب جانباً..
رودلفوس:
بيلاتريكس..
بيلاتريكس:
ماذا هُناك؟..
رودلفوس:
كيف جرؤت على مخاطبة والدتي بتلك الطريقة الوقحة؟!..
بيلاتريكس:
لم أخاطبها بوقاحة..
رودلفوس:
بلى.. فعلت..
بيلاتريكس:
والدتك تعاملني وكأنني لا شيء!..
رودلفوس:
أنت كذلك فعلاً!..
بيلاتريكس:
لا تخاطبني!..
ترفع بيلاتريكس اللحاف وتغطي رأسها به..
رودلفوس:
لم ينتهِ النقاش بعد!..
بيلاتريكس:
هذا ليس نقاشاً.. ثم أنني مُرهقة فعلاً.. أريد أن أنام..
رودلفوس:
(ساخراً)
وما الذي يُرهقك؟!.. كُثرة عشاقك؟!.. مع من كُنت اليوم؟!.. مع سيدك؟!..
ترفع بيلاتريكس الغطاء عن وجهها وتُحدق في رودلفوس بغضب..
بيلاتريكس:
الزم حدك يا رودلفوس لسترانج!..
رودلفوس:
(يصرخ)
حين تلزمين حدودك يا سيدة لسترانج!..
بيلاتريكس:
أعرف حدودي جيداً ولا أتجاوزها يا سيد لسترانج!..
رودلفوس:
حقا؟!.. لا يبدو هذا!..
تنهض بيلاتريكس من فراشها..
بيلاتريكس:
أنا لا أرغب في الشجار معك..
تهم بالمغادرة فيجرها..
رودلفوس:
لا تغادري وأنا أتكلم!..
بيلاتريكس:
أنت تتهم!.. اتهامات باطلة!.. أنت تسيء إلّي!..
رودلفوس:
وأنت؟!.. لا تسيئين إلّي؟!..
بيلاتريكس:
لم أفعل بك شيئاً!..
رودلفوس:
ورابستان؟!..
بيلاتريكس:
ما باله رابستان؟!..
رودلفوس:
تكذبين في وجهي!.. أخي الصغير عشيقك أيتها الكاذبة!..
بيلاتريكس:
أنت تهذي!..
رودلفوس:
وتجرؤين على القول في حضوري وحضور والدتي أنك تفتقدينه!.. أنا لمَ أرَ في حياتي من يماثلك وقاحة!..
بيلاتريكس:
أنت مجنون!.. تهذي بأشياء لا توجد إلا في خيالك المريض!..
رودلفوس:
خيالي أنا مريض أيتها التافهة!..
بيلاتريكس:
وحقير أيضاً!..
يهوي رودلفوس على خد بيلاتريكس بصفعة مدوية..
يتبع الصفعة الأولى بصفعة ثانية..
تسقط بيلاتريكس على الفراش..
خيط من الدم يسيل من فمها..
تنهض بيلاتريكس وتهم بمغادرة الغرفة..
يجذبها رودلفوس بكُل قوته ليرغمها على البقاء..
تحاول بيلاتريكس التملص من بين ذراعيه..
بيلاتريكس:
دعني.. دعني أذهب أيها المسخ الكريه!..
رودلفوس:
لن أدعك!.. أنت ملكي.. هل تفهمين؟!.. أنت ملكي أنا!..
منزل سيجنوس بلاك - ليل

سيجنوس بلاك يتشاجر مع ابنته الوسطى أندروميدا في الصالة.. يصرخان بصوتٍ عالٍ وبعصبية شديدة..
سيجنوس:
أندروميدا!.. سيحلُ عليك غضبي إن تزوجت عكر الدم ذاك!..
أندروميدا:
أنا أحب تيد يا أبي!.. وسأتزوجه!..
سيجنوس:
أمنعك من ذلك!..
أندروميدا:
أنت لا تملك سلطة منعي!..
يصفعها سيجنوس بقوة..
سيجنوس:
أنا أبوك أيتها الوقحة!..
أندروميدا:
أنتَ قاسٍ وظالم!.. أنت تكره تيد لأن أبواه عاميان فقط!.. لا حيلة لتيد في ذلك!.. هو لم يختر أبويه ولا أنا اخترت أبوي!.. أنا أحبه وهو يحبني!.. وسنتزوج سواء أردت ذلك أم لم تُرد!..
سيجنوس:
درويلا!.. تفاهمي مع ابنتك!..
تنزل درويلا الدرج بسرعة وخوف..
درويلا:
أندروميدا!.. عرفتك دوماً أعقل من أختيك!..
أندروميدا:
سأسكت لئلا أُفسد زفاف نارسيسا!.. لهذا السبب فقط!..
سيجنوس:
إلى غُرفتك!.. إلى غُرفتك حالاً!..
تصعد أندروميدا الدرج بسرعة..
سيجنوس:
(مُقلداً درويلا بسخرية)
أنت أفسدت بيلاتريكس يا سيجنوس!.. وأنا أفسدتُ أندروميدا!..
(يُزمجر بغضب)
بيلاتريكس لم تتواقح أبداً وتُقرر الزواج بعامي!.. يا إلهي!.. ما هذا الحظ اللعين الذي يُلازم ابنتّي الكُبريين؟!..
درويلا:
ستهدأ أندروميدا.. أندروميدا عاقلة.. صدقني يا سيجنوس.. عاقلة جداً..
سيجنوس:
بناتي لسن عاقلاتٍ يا درويلا!.. لسن كذلك أبداً!..
درويلا:
نارسيسا ستتزوج لوشيوس مالفوي قريباً.. أليس هذا أمراً عاقلاً؟!..
سيجنوس:
نارسيسا هي الوحيدة التي ستتزوج زيجة مقبولة فيهن!..
درويلا:
وأندروميدا ستتزوج بلستروود.. وهو زوج مقبول.. كما أن بيلاتريكس قد تزوجت لسترانج!.. لسترانج يا سيجنوس!..
سيجنوس:
لسترانج حقير لا تُحبه!.. لسترانج اعتدى عليها وسلبها حياتها!.. ليتني أتمكن من قتله فقط!..
درويلا:
أنت لن تجعل ابنتك أرملة!..
سيجنوس:
لن تغضب مني فهي لا تُحبه..
درويلا:
بل تحبه يا سيجنوس.. تُحبه كثيراً لكنها لا تعرف كم تُحبه.. أعماها حُبها لسيد الظلام..
سيجنوس:
سيد الظلام!.. سليل سالازار سليذرين نفسه!.. وليس عكر دمٍ حقيراً كالعار الذي تُريد أندروميدا إضافته للعائلة!..
(يصرخ)
أندروميدا!.. أقسم أنك إن تجرأت على الزواج بذلك العامي القذر، فإنني سأطردك من العائلة!.. سأُزيل اسمك عن شجرة العائلة وسأحرمك من ميراثي!.. سأنسى أنه كانت لي ابنة اسمها أندروميدا!..
درويلا:
أندروميدا!.. ابقي صامتة!.. سيجنوس!.. رجاء!.. كُف عن توبيخها!.. قُلت لك أنها لن تتزوج العامي..
يذهب سيجنوس إلى مكتبته ويجلس بهدوء..
سيجنوس:
ذكريني يا درو.. متى كانت آخر مرة صفعت فيها أندروميدا؟..
درويلا:
لم تفعل ذلك في حياتك!..
سيجنوس:
لم أرفع يدي أبداً على إحدى بناتي!.. أحبهن كما لم يحب أبٌ بناته أبداً!.. لكن!.. ما بالهن حين يكبرن يخرجنني عن طوري؟!.. لماذا تتحداني آندي؟.. ماذا فعلت بها لتفعل ذلك؟!.. أنا أبوها!.. أنا أبوها الحبيب!.. وبيلا!.. بيلا أيضاً تحدتني من قبل!.. درو!.. آه يا درو!.. بُنياتي الصغيرات أوجعنني!.. الحُب؟!.. لأجل الحُب؟.. ليتهن يصغين إلّي لأخبرهن أنه كذبة!..
درويلا:
ليس كذلك!..
سيجنوس:
بلى!.. الحُب شيء مُخادع!.. يتركنني لأجل سراب!.. أنا لن أحتفظ بهن إلى الأبد عندي.. لكن.. ليقمن لي وزناً على الأقل!.. ليتزوجن زيجاتٍ لا تحط من قدري!.. لماذا تكرهني آندي بهذا القدر؟.. ماذا فعلت بها لتدنس اسمي بهذا الشكل؟!.. أنا أبوها!.. أنا أحبها كثيراً!..
درويلا:
تحب بيلاتريكس أكثر!..
سيجنوس:
أحب بناتي كُلهن بالقدر نفسه!.. لكنك تكرهين بيلا!.. لماذا تكرهينها؟!.. هي ابنتك كما هي ابنتي!..
درويلا:
أنت لم تتركني أتعرفها لأعرف ما إذا كانت ابنتي حقاً.. مُنذ وُلدت وهي في عهدتك أنت!.. بالكاد كُنت تتركني أرضعها!..
سيجنوس:
هذا ليس سبباً لتكرهيها!.. لا قلب لك يا درويلا!.. لا قلب لك أبداً!..
درويلا:
سيجنوس دراكو بلاك!.. كيف تجرؤ؟!..
سيجنوس:
أجرؤ على قول الحقيقة؟!.. لأنني تعبت من الأكاذيب!.. لأنه لم يعد لدي شيء أخسره!.. بيلا تزوجت بالإكراه!.. وآندي ستهجرني لتتزوج عامياً حقيراً!.. الوحيدة مُنهن التي يُفرحني مآلها هي سيسي!.. فقط!.. أنا محظوظ فلم تهلك بُنياتي الثلاث!..
درويلا:
وأنا يا سيجنوس؟..
سيجنوس:
أنت أردتني.. ها قد حصلت علّي!.. ملكاً خالصاً لك لواحدٍ وعشرين عاماً!..
درويلا:
سيجنوس!.. لماذا تتكلم معي بهذه الطريقة؟!..
سيجنوس:
لأنك لا تفهمين ألمي!..
درويلا:
بلى.. أفهمه..
يقوم سيجنوس من مجلسه..
سيجنوس:
لقد جرحت آندي.. سأذهب لأعتذر منها..
يخرج ويترك درويلا وحدها في الصالة..
تبكي درويلا دافنة وجهها في مسند الكرسي..

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 01:56 AM
غرفة نوم بيلاتريكس لسترانج - ليل

بيلاتريكس لسترانج ملتفة بعباءة سوداء كبيرة.. تجلس على طرف السرير وتبكي..
رودلفوس غير موجودٍ في الغرفة..
لورد فولدمورت وبيلاتريكس - استرجاع

بيلاتريكس مُلتفة بعباءة فولدمورت السوداء الكبيرة.. تستلقي وتتأمل جُدران غرفته..
يدخل فولدمورت الغرفة..
فولدمورت:
بيلا؟!..
لا تجيبه بيلا.. تدعي أنها نائمة..
يجثو فولدمورت على ركبتيه أمامها..
فولدمورت:
(عابثاً)
بيلا!..
تستمر بيلاتريكس في ادعائها النوم..
يقبلها فولدمورت بشغف شديد..
تفتح عينيها..
بيلاتريكس:
من سمح لك بتقبيلي وأنا نائمة؟!..
فولدمورت:
أنت سمحت لي..
بيلاتريكس:
متى؟..
فولدمورت:
حين سمحت لي بأن أكون جزءاً منك..
تعانقه بيلاتريكس..
بيلاتريكس:
عباءتك تدفئني كثيراً..
فولدمورت:
ليست شيئاً فاخراً..
بيلاتريكس:
هي عباءتك وهذا يكفيني..
فولدمورت:
هل تسمحين لي بأن أستلقي إلى جوارك؟..
بيلاتريكس:
أجل.. أسمح لك بذلك...
تفسح له مكاناً ليستلقي بجوارها..
تغطيه بجزء من العباءة وتضع رأسها على صدره..
بيلاتريكس:
قُل لي.. لماذا أًحس بالأمان معك؟..
فولدمورت:
لأنني أحس بالشيء نفسه معك..
بيلاتريكس:
وتحسُ بالدفء مثلي؟..
فولدمورت:
لأنني أحس بأنفاسك..
بيلاتريكس:
هذا ما يدعونه الحُب..
فولدمورت:
لستُ أدري ما يدعونه!..
بيلاتريكس:
أريد أن أستلقي بجوارك كل ليلة في حياتي!..
فولدمورت:
ستملين مني!..
بيلاتريكس:
لا.. لن أفعل..
غرفة نوم بيلاتريكس لسترانج - ليل

يدخل رودلفوس الغرفة.. يبدو قلقاً..
رودلفوس:
بيلاتريكس.. أنا آسف..
لا تلتفت بيلاتريكس إليه..
رودلفوس:
بيلاتريكس.. سامحيني.. لقد فقدت أعصابي.. تصرفت بجنون.. وكان ذلك خطأ كبيراً.. لا شيء بينك وبين رابستان... أعرف هذا.. لقد جُننت من الغيرة بدون مُبرر..
تستلقي بيلاتريكس معطية إياه ظهرها وتسحب اللحاف لتغطي رأسها به..
رودلفوس:
بيلا..
تستمر بيلا في تجاهله وتغمض عينيها..
يجلس رودلفوس بجوارها وينظر إليها بأسى..
يستلقي هو الآخر ويبقى ناظراً إليها..

حُلم - تصوير ضبابي

لورد فولدمورت يضحك بصفاء.. تتوهج عيناه الخضروان بوهج من البهجة..
فجأة.. يتدفق الدم من فمه ويلطخ ملابسه البيضاء..
يستمر فولدمورت في الضحك رغم انسكاب الدم من فمه..
يتغير لون عينيه الأخضر إلى حُمرة كالجمر..

غرفة نوم بيلاتريكس لسترانج - ليل

ترتجف بيلاتريكس وتتمتم خلال نومها بكلامٍ غير مفهوم..
ينتبه رودلفوس ويحيط كتفيها بذراعيه..
يلصق خده بخدها..
رودلفوس:
بيلا.. ماذا هُناك يا ملاكي؟!..
تبكي بيلاتريكس وهي نائمة..
رودلفوس:
بيلا!.. ملاكي.. ماذا أصابك؟!..
ترتجف بيلاتريكس بشدة..
يرفعها رودلفوس ويضمها لصدره بقوة..
رودلفوس:
بيلا.. حبيبتي.. استفيقي..
تفتح بيلاتريكس عينيها..
بيلاتريكس:
(باكية)
لماذا؟!..
يضمها رودلفوس إلى صدره ويُقبل جبينها..
يبكي..
رودلفوس:
سامحيني يا ملاكي..

منزل سيجنوس بلاك - نهار

سيجنوس بلاك يجلس على أريكة في الصالة.. تجلس زوجته درويلا بجواره.. ومقابله يجلس أبراكساس مالفوي..
أبراكساس:
متى سيعودان؟..
درويلا:
سيستغرقهما اختيار لون آثاث غرفتهما وقتاً طويلاً!..
أبراكساس:
لوشيوس أحمق!.. كان عليه أن يفعل مثل رودلفوس لسترانج ويأمر بإعداد كُل شيء قبل تحديد موعد الزفاف..
سيجنوس:
كُل ساحرٍ يفعل ما يروقه يا أبراكساس..
أبراكساس:
ستبقى لك أندروميدا.. آمل ألا تزوجها لذلك البلستروود.. ذاك ساحرٌ فاشل!..
سيجنوس:
أجده ظريفاً..
أبراكساس:
ظريف وفاشل.. سيكون رابستان لسترانج زوجاً ملائماًَ لأندروميدا.. شقيقتان تتزوجان من شقيقين..
سيجنوس:
لا.. لا أريد أياً من آل لسترانج..
أبراكساس:
إيفان روزير ساحر جيد..
سيجنوس:
لا تُتعب نفسك فيما يختص بأندروميدا يا أبراكساس.. لستُ مستعجلاً..
أبراكساس:
وأين هو كيرولوس بوتر؟.. عهدته دائماً مشاركاً فاعلاً!..
سيجنوس:
في عرس ابن أخته.. فقط..
أبراكساس:
يقولون أنه يُعاني من بعض المشاكل مع ابنه جيمس.. فجيمس ولدٌ متمرد مثل ابن أختك سيريوس!..
سيجنوس:
لم يعد سيريوس فرداً في العائلة مُنذ طُرد..
أبراكساس:
كان يُقيم عند كيرولوس..
سيجنوس:
هو صديق ابنه.. وابن ابنة خالته.. وابن ابنة أخي زوجته..
أبراكساس:
تبدو مستاء يا سيجنوس!..
سيجنوس:
أكان من الواجب أن يكبر الصغار؟..
تدخل بيلاتريكس لسترانج ومعها زوجها رودلفوس..
بيلاتريكس:
أبي!..
تركض إليه وتقبل جبينه وخديه..
يقبلها سيجنوس بابتهاج شديد..
سيجنوس:
أميرتي الصغيرة!.. وردتي الجميلة!..
بيلاتريكس:
كيف هو حالك يا أبي؟..
سيجنوس:
بأحسن حالٍ ما دمت معي..
درويلا:
أهلاً رودلفوس..
يبتسم رودلفوس بخجل ويجلس قرب أبراكساس..
أبراكساس:
ألم يحن الوقت لتنجبا ابناً؟..
رودلفوس:
لا يزالُ الوقت مبكراً للتفكير في هذا!..
أبراكساس:
جاوزت الثلاثين دون ولد!.. وغداً تجاوز الخمسين!.. يبدو أنك تنوي اللحاق بخالك!..
رودلفوس:
لا أنوي شيئاً..
بيلاتريكس:
لا أحب الأطفال!..
أبراكساس:
ومن يحبهم؟!.. لكن إنجابهم واجبُ علينا!..
سيجنوس:
أنا أحبهم!.. الأطفال رائعون حقاً..
تقبل بيلاتريكس جبينه..
بيلاتريكس:
لو أنجبت صبياً سأسميه سيجنوس دراكو..
سيجنوس:
سيعترض رودلفوس..
رودلفوس:
لا.. أبداً..
سيجنوس:
يبدو أنك فعلت شيئاً ما!..
رودلفوس:
أنا!.. لماذا؟!..
سيجنوس:
لأنك تبدو كتلميذ مدرسة مُهذب اليوم!..
بيلاتريكس:
لم يفعل شيئاً يا أبي.. رودلف رائع!.. كم أحبه!.. وكم يُحبني!..
ينظر سيجنوس إلى بيلاتريكس بشكٍ فتبتسم له وتقبل جبينه..

غرفة نوم بيلاتريكس لسترانج - ليل

رودلفوس لسترانج يجلس على طرف الفراش..
زوجته بيلاتريكس مستلقية...
رودلفوس:
أشكرك لأنك تحدثت عني بشكلٍ حسن أمام أبيك وأبراكساس مالفوي..
بيلاتريكس:
لم أفعل هذا لأجلك.. ولم أعنِ شيئاً مما قلته!.. لم أرد أن أُثقل على أبي فقط!.. لا أريده أن يتألم لأجلي..
رودلفوس:
أنا نادمٌ حقاً على ما فعلت..
تتجاهله بيلاتريكس..
رودلفوس:
بيلا.. أرجوك.. تحدثي إلّي!..
بيلاتريكس:
وإلا؟!.. ما الذي ستفعله ولم تفعله من قبل؟!..
رودلفوس:
أنا آسف!..
بيلاتريكس:
أنت لست آسفاً أبداً!..
رودلفوس:
بلى!..
تستدير بيلاتريكس وتوليه ظهرها..
رودلفوس:
لماذا كُنت تبكين البارحة؟!..
تلتفت إليه بيلاتريكس...
بيلاتريكس:
(بدهشة)
أبكي البارحة؟!..
رودلفوس:
وأنت نائمة..
بيلاتريكس:
لم أكن أبكي..
رودلفوس:
لا تكابري يا بيلا..
بيلاتريكس:
ليس من شأنك!.. لم أكن أبكي بسببك!..
يداعب رودلفوس خصلات شعرها بحنان..
رودلفوس:
لا تغضبي.. بيلا..
بيلاتريكس:
ولماذا لا أغضب؟!.. أعطني سبباً واحداً يجعلني راضية وسأرضى!..
رودلفوس:
لستُ أستطيع إعطاءك أي سبب!..
بيلاتريكس:
إذن!.. اخرس!..
رودلفوس:
لقد سامحتني يا بيلا..
بيلاتريكس:
لا.. لقد منعتك من قتل نفسك وهناك فرق!..
رودلفوس:
قتلي لنفسي كان سيُحررك!..
بيلاتريكس:
تُحررني بدم!.. تُريدني أن أحمل وزر موتك طوال حياتي!.. لا يا رودلفوس!.. لم يكن حلاً!..
رودلفوس:
لست أملك سواه!..
بيلاتريكس:
ما فعلته بي كان جريمة!.. كان جناية حقيرة!.. وليتك تعطيني أسباباً لأسامحك وأتعامل معك بشكلٍ طبيعي!.. كُل يومٍ يمر تجعلني أكرهك أكثر!..
رودلفوس:
وأنا أحبك أكثر!..
بيلاتريكس:
ماذا أفعل بحبك؟!.. اذهب وقدمه لعشيقتك فهو لا يُساوي عندي شيئاً..
ترفع بيلاتريكس الغطاء إلى فوق رأسها..
ينظر رودلفوس إليها بألم..
رودلفوس:
(يهمس)
كما تشائين..
يستقلي هو الآخر ويغمض عينيه..
يعاود فتح عينيه ويُحدق بالسقف في ألم..

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 01:57 AM
رودلفوس وبيلاتريكس - استرجاع

بيلاتريكس مستلقية إلى جانب رودلفوس.. تضحك بسعادة وهي تهمس في أذنه..
بيلاتريكس:
سأخبرك سراً..
رودلفوس:
(باهتمامٍ شديد)
ما هو؟!..
بيلاتريكس:
أنا أحبك..
يضحك رودلفوس بسرور..
رودلفوس:
الحُب ليس سراً..
بيلاتريكس:
لكنني أحبك بشكلٍ يخطف أنفاسي!.. حين أفكر بك!.. أكاد لا أستطيع التنفس!..
رودلفوس:
وحبي لك يجعلني أعجز عن التفكير في أي شيء عداك!.. أحياناً.. حين أكون في المحكمة.. لا أستطيع أن أستمع إلى المرافعات!.. أفكر فيك!.. وكل ما أسمعه هو صوتك العذب يداعب أذنّي!.. كل شيء أراه ليس إلاك!..
بيلاتريكس:
وكيف تصدر أحكامك؟!..
رودلفوس:
أطلب اجتماع القضاة الخمسمائة ليحكموا!.. ليتركوني أنفرد ببيلاي!..
بيلاتريكس:
مع ذلك.. أنت لا تُحبني قدر ما أحبك!..
رودلفوس:
بل أنت لا تحبينني قدر ما أحبك!..
بيلاتريكس:
أحبك بصدق!..
رودلفوس:
أحبك بجنون!..
غرفة نوم بيلاتريكس لسترانج - ليل

يتقلب رودلفوس في فراشه والذكريات تحاصره.. ينظر إلى بيلاتريكس التي تنام متجمعة على نفسها..
رودلفوس:
لماذا حاكمتني دون أن تستمعي إلّي؟!.. لماذا أصدرت حُكمك دون أن تقبلي نقضاً أو استئنافاً؟!.. لماذا لم ترأفي بي؟!.. الرحمة فوق العدل يا بيلا!.. فوقه!.. ارأفي قليلاً بحالي!.. أنظري إلى أين قادني حُبك!.. كوني رحيمة بي!..
بيلاتريكس:
(تهذي وهي نائمة)
أنظر إلّي فقط!.. لم يكن خطأي!..
تبكي..
رودلفوس:
بيلا؟!.. ماذا هُناك؟!..
يرتفع بجذعة ويقبل خدها..
رودلفوس:
أنت باردة جداً يا ملاكي!..
بيلاتريكس:
(ترتجف)
لا أريد!.. لا أريد شيئاً.. ابتعد عني!.. دعني وشأني!..
رودلفوس:
بيلا.. استيقظي يا ملاكي.. هذا أنا.. رودلفوس..
بيلاتريكس:
(ترتجف)
لا..
رودلفوس:
بيلا!..
تصرخ بيلاتريكس في رُعب..
يرفعها رودلفوس ويضمها لصدره..
رودلفوس:
بيلا.. بيلاتريكس.. ما زلت خائفة!.. بيلاي.. استيقظي. صغيرتي!..
بيلاتريكس:
لا.. أبي!..
رودلفوس:
بيلا!..
يربت على خديها برفق.. يقبل جبينها.. ويتحسس جسدها..
رودلفوس:
رباه!.. أنت باردة كقطعة ثلج!..
بيلاتريكس:
(تعوي في ألم)
لا.. لا.. لا.. أريده.. أبقه لي..
رودلفوس:
بيلا!..
ينجح في إيقاظها..
رودلفوس:
بيلا.. ماذا هُناك؟!..
بيلاتريكس:
أبي يا رودلفوس!.. أصابه سهمٌ وهو يُحلق في السماء!..
رودلفوس:
أبوك نائمٌ في فراشه الآن!..
بيلاتريكس:
أريد أن أراه!.. الآن!..
رودلفوس:
ليس من اللائق أن نذهب الآن.. سنذهب غداً صباحاً.. أعدك بهذا..
بيلاتريكس:
(تبكي)
الآن!..
رودلفوس:
لكن يا بيلا!..
بيلاتريكس:
أنت تريد أن تحرمني من أبي أيضاً!.. لماذا يا رودلفوس؟!.. ما الذي فعلته بك؟!..
رودلفوس:
لا أريد أن أحرمك منه بيلا..
بيلاتريكس:
أريد أن أذهب الآن..
رودلفوس:
سنذهب..
غرفة نوم سيجنوس ودرويلا بلاك - ليل

سيجنوس ودرويلا يتحدثان بصوتٍ خافتٍ ويضحكان..
يأتي صوتُ طرقٍ على الباب..
سيجنوس:
(باستياء)
ماذا هُناك؟!..
درويلا:
لننظر..
سيجنوس:
لا.. ليس هذا وقتاً مُلائماً!..
درويلا:
قد تكون إحدى البنات بحاجة إلينا!..
سيجنوس:
البنات؟..
درويلا:
أجل يا سيجي..
تنهض درويلا وترتدي غلالة نومها الحريرية وفوقها مبذلاً وردي اللون..
ينهض سيجنوس ويرتدي مبذله الأخضر على اللحم..
يفتح الباب..
ينحني جنيٌ منزلي باحترام..
الجني:
سيدي الموقر سيجنوس بلاك.. ابنتكم السيدة بيلاتريكس لسترانج تنتظركم في الأسفل مع زوجها الموقر السيد....
سيجنوس:
بيلاتريكس!..
يسرع ويخرج من الغرفة..
تتبعه درويلا بفزع..
ينزل سيجنوس الدرج بسرعة..
في الصالة، تقف بيلاتريكس باكية ويقف بجوارها رودلفوس.. يبدو قلقاً ومُحرجاً..
سيجنوس:
بيلا!.. ماذا هُناك؟!..
تندفع بيلاتريكس باكية في حُضنه وتتعلق بعنقه..
يحتضنها سيجنوس بقوة ويقبل جبينها..
سيجنوس:
(لرودلفوس، بغضبٍ شديد)
ماذا فعلت بها أيها الحقير؟!.. سأجعلك تدفع الثمن!..
(لبيلاتريكس، بقلق)
حبيبتي.. ماذا فعل بك ذلك الهمجي؟..
بيلاتريكس:
أنت بخيرٍ يا أبي..
سيجنوس:
أنا كذلك يا صغيرتي..
بيلاتريكس:
كان حُلماً إذن..
سيجنوس:
ما هو؟..
بيلاتريكس:
عدني ألا تتحول إلى نسر!..
سيجنوس:
لماذا؟!..
بيلاتريكس:
عدني أرجوك!.. أنا لا أستطيع أن أفقدك!.. أبي!.. أرجوك يا حبيبي!..
مقاطعة كنت قريباً من الحدود الجنوبية– ليل

تريبولد ميلجانجوس يظهر بصحبة تابعه ستيفان جرولنشاين ومجموعة من أتباعه الآخرين. جوناثان باجنولد وجيني ويزلي وهرمايني جرينجر من جماعة العنقاء الجديدة يرافقونهم.
يحاول ستيفان العبور إلى كنت وينجح في ذلك. يعبر بقية أتباع ميلجانجوس، ويعبر أعضاء العنقاء الثلاثة.
يتقدم ميلجانجوس ليعبر إلى كنت.
ينطلق شرر أبيض من الصخور التي تحيط المكان ويرتفع عالياً في السماء.
تنطلق العديد من الأصوات المخيفة.
يستل رجال ميلجانجوس وأعضاء العنقاء عصيهم السحرية.
يضحك ميلجانجوس بصوتٍ عالٍ..
ستيفان:
هل أنت بخيرٍ يا سيدي؟..
ميلجانجوس:
أجل يا ستيفان.. أنا بخير.. أكلة الموت الحمقى وضعوا حاجزاً سحرياً لمنعي من الدخول إلى البلاد.. هذه تعويذة قام بها سبعة سحرة.. ليس لورد فولدمورت عليه اللعنة واحداً منهم.. لكن.. لنر.. أشتم رائحة رابستان لسترانج!.. بيوولفوس اللعين هو من دبر هذا..
جوناثان:
هذا يعني أنك لن تتمكن من العبور كما عبرنا؟!..
ميلجانجوس:
من قال لك ذلك يا عزيزي؟..
هرمايني:
كيف ستعبر؟.. التعاويذ السباعية صعبة الاختراق..
ميلجانجوس:
تحركوا وسألحق بكم..
يطيعه الجميع ويتقدمون مسافة إلى الأمام..
يعاود ميلجانجوس الاقتراب من حدود كنت، ويستل عصاه السحرية ليشق الشرر الأبيض محولاً إياه إلى شررٍ أحمر كاللهب.
يظهر سبعة سحرة فجأة من العدم أمام ميلجانجوس.
مقاطعة يورك قريباً من جنوب اسكتلندا – ليل

أشكال ضخمة تقترب خارجة من بحر الشمال المضطرب، المظلم، والعاصف..
سحرة برج المراقبة ينتبهون للأشكال العملاقة المبهمة..
مراقب رقم 1:
هل هناك أشياء تخرج من البحر أم أن عيناي تخدعانني؟!..
مراقب رقم 2:
بلى!.. هناك أشياء مريعة تغادر المحيط!.. هذه مخلوقات البحر وقد جاءت لتنتقم!..
مراقب رقم 3:
تنتقم مماذا؟!..
مراقب رقم 4:
لنعلم الوزارة!..
ينطلق المراقبون ناحية أبواق الإنذار، ومواقد الاتصال بالوزارة.
ينهدم برج المراقبة كاملاً، وأبراج المراقبة الليلية الأخرى..
تخرج الأشكال من البحر..
يتصايح بعض العامة المتسكعين في المكان بذعر..
يتساقطون صرعى..
تظهر في المكان دورية من سحرة وزارة السحر..
يتساقط أفرادها صرعى..
مقاطعة كنت قريباً من الحدود الجنوبية – ليل

ميلجانجوس يقف على جانب خط التعويذة.
يقف أمامه سبعة سحرة في الجانب الآخر..
يقف أتباع ميلجانجوس وأفراد جماعة العنقاء الثلاثة على مبعدة منهم، لكنهم قادرون على مشاهدة ما يجري..
ميلجانجوس:
(يبتسم ابتسامة عريضة وقبيحة)
مرحباً بكم!.. السحرة الحمقى الذين ظنوا أن بوسعهم منعي من دخول البلد!.. مرحباً بيوولفوس!.. أراهن أنك تقضي وقتاً طيباً مع كُل أولئك الأوباش الذين تقتلهم من جماعة العنقاء!..
رابستان:
(ببرود)
أهلاً تريبي.. لن أدعي أن رؤيتك تسرني..
ميلجانجوس:
لا تنادني تريبي!..
سيفروس:
أفادا كدافرا!..
ينزلق ميلجانجوس بسرعة وخفة متجنباً الشرر الأخضر الذي يرتطم بالصخور البعيدة ويتلاشى.
يستل بقية السبعة عصيهم ويهاجمون..
ميلجانجوس:
أيها الخونة الحقراء!.. رجالي يقفون قريباً من هنا.. لكنني لا أحتاجهم!.. أتعلمون لماذا؟!..
يتحول ميلجانجوس فجأة إلى تنينٍ أبيض عملاق..
يتوقف أكلة الموت عن الهجوم في ذعر..
يقتحم ميلجانجوس المتحول التعويذة التي تمنعه من دخول البلاد..
يلفه لهيب أسود يتقاتل معه بعنف ووحشية..
يتلاشى اللهب الأسود...
رودلفوس:
(يصرخ)
إنه مجرد تنين!.. لنقض عليه يا رابي!..
يتقدم الأخوان من التنين الأبيض الغاضب..
ينفث ميلجانجوس النار محاولاً إحراقهما..
يتفادى رودلفوس ورابستان التنين..
هرمايني:
هل تحول إلى تنين لتوه؟!..
ستيفان:
(بفخر)
سيدي ميلجانجوس يستطيع التحول إلى تنين.. استمتعي بمشاهدته يحول أكلة الموت البائسين هؤلاء إلى لحم مشوي!..
يهجم أنتونين دولوهوف مباشرة على رأس التنين..
يتبعه رودلفوس ورابستان بتعويذة مشتركة..
ينبثق الدم من جرحٍ في جبهة التنين..
يهجم التنين على أكلة الموت دون حساب..
تتجنبه بيلاتريكس وتلقي بتعويذة أخرى..
يحاول رابستان تسلق ظهر التنين..
يلتفت التنين إلى بيلاتريكس ويطاردها..
مقاطعة يورك قريباً من جنوب اسكتلندا – ليل

تخرج الأشكال المخيفة العملاقة من البحر.. وتغزوا الشاطئ..
مع تقدم الغزو.. يتضح أن هذه مجموعةٌ كبيرة من تنانين الجليد المغولية...
يظهر لورد فولدمورت في مواجهة غزو التنانين وحده..
تهاجمه التنانين فور رؤيتها له بسحرها الخفي القاتل..
يتجنب فولدمورت الإصابة بسحر تنانين الجليد، ويتجنب النظر في أعينها..
تهاجم الدمنتورات تنانين الجليد فتبددها التنانين وتجعلها تتلاشى..
يستغل فولدمورت فرصة انشغال تنانين الجليد بتدمير الدمنتورات ليحاول عمل تعويذة تحتجز هذه التنانين العملاقة..
يطيح به أحد التنانين عن طريق سحر التنانين الخفي..
يرتطم جسد فولدمورت بإحدى الصخور..
ينهض ويختفي..
يظهر فولدمورت مجدداً محاولاً النيل من التنانين..
تهاجمه التنانين بنفث سوائل حارقة..
يتجنب فولدمورت الإصابة بالسوائل التي تنفثها التنانين..
يصاب بحرقٍ في ذراعه بسبب سائل متجمد ينفثه أحد التنانين..
يرد فولدمورت سحر أحد التنانين عليه فيتسبب في سقوطه أرضاً وموته..

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 02:01 AM
مقاطعة كنت قريباً من الحدود الجنوبية – ليل
ميلجانجوس المتحول إلى تنين يطارد بيلاتريكس..
رودلفوس ورابستان يحاولان ثني انتباهه عن بيلاتريكس..
يرفع ميلجانجوس بيلاتريكس بين مخالبه ويوشك على ابتلاعها..
يهاجمه رودلفوس ورابستان بتعويذة..
يتبعهما أنتونين وسيفروس بتعويذتين مختلفتين..
تحاول بيلاتريكس تخليص نفسها من بين مخالبه..
يهاجم لوشيوس مالفوي هو الآخر لردع ميلجانجوس عن محاولة التهام بيلاتريكس..
هرمايني:
(تصرخ في فزع)
سيأكلها!..
ستيفان:
وإن يكن؟!..
يعض ميلجانجوس كتف بيلاتريكس بأسنانه الحادة المثلثة المخيفة..
تصرخ بيلاتريكس بذعر...
رودلفوس:
أترك زوجتي أيها الحيوان!..
يتسلق رودلفوس رأس ميلجانجوس ويهاجمه بتعويذة تصيب عينيه..
يهاجم رابستان ميلجانجوس من الخلف ويتسبب في إصابته..
يعود ميلجانجوس إلى شكله البشري بسرعة..
لا يزال ممسكاً ببيلاتريكس ودمها يقدر من فمه ويديه..
بيلاتريكس على حافة الإغماء..
ميلجانجوس:
لستم أنداداً لي أيها الأوغاد!..
لوشيوس:
بيلاتريكس!.. أطلقي الباتروناس! استدعي سيد الظلام!..
ميلجانجوس:
لن يأتي سيدكم!.. هذا إذا كان لا يزال حياً!..
يضع ميلجانجوس فمه على عنق بيلاتريكس ويشرب من دمائها النازفة..
تحاول بيلاتريكس يائسة الخلاص منه..
يطلق رودلفوس تعويذة قاتلة باتجاهه..
يتحاشى ميلجانجوس التعويذة ويلقي ببيلاتريكس أرضاً..
ميلجانجوس:
أراكم قريباً!..
يختفي ميلجانجوس ويظهر بين أتباعه..
ميلجانجوس:
أين هو مقري؟!
مقاطعة يورك قريباً من جنوب اسكتلندا - ليل
فولدمورت ينزف بشدة ويبدو مستنزف القوى وهو يقاتل تنانين الجليد فائقة القدرة بمفرده.. يظهر بوضوح أن سحر هذه التنانين القوي جداً قد أثر فيه واستنزف قواه بشكل كبير..
مع ذلك، أطاح فولدمورت بخمسة تنانين تتكوم أجسادها العملاقة الذهبية اللزجة على الأرض..
يتصارع فولدمورت مع ثلاثة تنانين دفعة واحدة..
ينجح فولدمورت في القضاء عليها جميعاً دفعة واحدة..
يسقط متكئاً على جذع شجرة وهو يلهث من شدة الإرهاق..

نادي نيجيلوس نايجيليوس بلاك لصفوة السحرة – ليل
القاعة الرئيسية للنادي فسيحة وأنيقة. تنتشر فيها الفضيات الأنيقة. ويظهر على كثير من موجوداتها شعار آل بلاك، الريشة السوداء.
سحرةٌ - كلهم من الرجال - يتناثرون في المكان. يدخنون، يلعبون مختلف الألعاب السحرية، يقرأون، يتناقشون بأصوات عالية ومنخفضة، يُقهقهون..
يظهر أن عدد الحضور أقل مما هو عليه عادة..
روالد لسترانج يقرأ صحيفة المتنبئ اليومي باهتمام شديدٍ..
ريجينالد لسترانج يلعب الشطرنج السحري مع دراجومير مكميلان..
دراجومير:
أليس هذا غريباً؟!..
ريجينالد:
ما هو الغريب؟..
دراجومير:
لا أحد من آل بلاك في النادي الليلة!..
ريجينالد:
هذه مناسبة سعيدة يجب أن نفرح بها!..
دراجومير:
لا تكن سيئاً بهذا القدر يا ريجينالد!.. أين هم؟.. سيجنوس؟.. وأوريون؟.. وألفارد؟.. وأركتوروس؟..
ريجينالد:
ينوحون على خسائرهم!..
دراجومير:
ماذا هناك؟!..
ريجينالد:
ألم يهرب ابن أورويون المتمرد ليعيش عند كيرولوس بوتر؟..
دراجومير:
بلى..
ريجينالد:
حسناً.. ليس ابن أوريون هو المتمرد الوحيد.. ابنة سيجنوس الوسطى هربت أيضاً وتزوجت ساحراً عكر الدم!..
دراجومير:
مستحيل!..
ريجينالد:
طفلان في عائلة بلاك طُردا من العائلة!.. عائلة بلاك تهوي إلى الحضيض!..
دراجومير:
لا بد من أن ذلك مؤلمٌ حقاً لآل بلاك!.. ابنة سيجنوس وابن والبرجا!.. إنهما أخٌ وأخت.. صحيح؟..
ريجينالد:
بلى.. لكن.. لا يزال لديهم فرصة.. الصبي ريجولاس آكل موتٍ لامع يبشر بأن له مستقبلاً ممتازاً.. وابنتا سيجنوس الأخريان.. الصغرى تزوجت من ابن أبراكساس مالفوي.. والكبرى.. أعني!.. هل يمكن أن يكون هناك ما هو أفضل من ذلك؟!.. تزوجت من رودلفوس لسترانج نفسه!..
دراجومير:
مع ذلك.. سأذهب لزيارة سيجنوس.. أظن أنه سيكون في مزاجٍ سيء وسوف لن يرحب بي.. لكنه صديقي العزيز ولن أتركه في وحدته وأحزانه..

الصالة الرئيسية في مستشفى سانت فولدوس – ليل
رودلفوس لسترانج يحمل زوجته المدماة بيلاتريكس بين ذراعيه..
يحيط به شقيقه رابستان وابنة عمه هيرميس وعديله لوشيوس مالفوي، وسيفروس سنيب وأنتونين دولوهوف..
فولدمورت يُطل من البوتريه الكبير الخاص به، والمعلق في الرواق الرئيسي..
يقف فولدمورت ويستطلع الأمور بقلق..
يغادر البورتريه الخاص به بسرعة..

أحد شوارع لندن العامية – نهار
الجو ماطرٌ بشدة..
سيجنوس بلاك يقف في ظلِ مبنىً ذي واجهةٍ قرميدية وهو يراقب منزلاً في آخر الشارع..
تصل ابنته أندروميدا مع زوجها تيد تونكس ضاحكين وهما يتبادلان العبارات الرقيقة..
واضح من تكور بطنها أنها حامل..
يفتحان منزلهما ويدخلان..
يبقى سيجنوس واقفاً لفترة ثم يتلاشى في المطر..

مقر قيادة تريبولد ميلجانجوس – ليل
المكان عبارة عن منزلٍ خشبي يكاد يخلو من الآثاث..
يجلس ميلجانجوس على مقعدٍ خشبي ويمد ساقيه على طاولةٍ خشبية أمامه..
يقف أتباعه حوله ومعهم أعضاء جماعة العنقاء الثلاثة..
هرمايني:
ألن تحاول الاغتسال على الأقل يا سيد ميلجانجوس؟..
ميلجانجوس:
ولم أغتسل؟..
هرمايني:
لأنك مغطى بالدم!..
يبتلع ميلجانجوس بعض الدم الباقي في فمه ويلعق ما تبقى منه على شفتيه أيضاً..
ميلجانجوس:
ساحرة في غاية الجمال!..
جيني:
(ساخرة)
بيلاتريكس لسترانج أسطورة!..
ميلجانجوس:
عرفت أن هذا الدم يحوي لذعة المرارة الخاصة بلسترانج.. لكنه مع ذلك عذبٌ ولذيذ..
جوناثان:
كيف تعرف ذلك؟..
ميلجانجوس:
تحليل الدم إلى عناصره الأساسية شيء بسيط بالنسبة لي.. أعرف دم اللعين رابستان لسترانج.. وبالتأكيد فدم آل لسترانج كدمه.. هذا الدم يحوي عناصر قريبة من دمه.. أظن أن بيلاتريكس هذه متزوجة من شقيقه؟..
هرمايني:
أجل..
ميلجانجوس:
ماذا عنها؟.. هذه الأسطورة؟!..
جيني:
لا شيء.. أنت بنفسك طاردتها لأنها جميلة..
ميلجانجوس:
هناك شيء ما فيها جذاب وقاهر!.. لكن هذا ليس.....
يغمض عينيه ويبدو أنه يستذكر شيئاً ما..

غرفة لورد فولدمورت في نزل الغراب الذهبي بالمجر – ليل
غرفة جميلة وواسعة.. فيها العديد من الدوارق والمرطبانات الزجاجية والمعوجات التي تستخدم في التقطير السيميائي.. فيها كمية من الكتب أيضاً وبضعة أقدام من رق الكتابة..
يدخل لورد فولدمورت حجرته ويغلق الباب بنزق..
يجلس على مقعدٍ خشبي في الغرفة لبعض الوقت..
يقف فجأة ويلقي بدوارقه وبرطمانته أرضاً..
يأتي صوت قرعٍ خفيفٍ على الباب ثم يدخل غلامٌ صغير..
فولدمورت:
ما الذي تريده يا تريبولد؟!..
ميلجانجوس الصغير:
هل يحتاج سيدي لأي شيء؟!..
فولدمورت:
أغرب عن وجهي!..
يغادر ميلجانجوس الصغير الغرفة في ذعر شديد..
يضرب فولدمورت رأسه بالطاولة..
يلقي فولدمورت برق الكتابة وبالحبر ويدوس عليهما..
يضرب رأسه بالحائط..
فولدمورت:
بيلاتريكس بلاك!.. أيتها الخائنة!..
ينبجس الدم من جبهة فولدمورت..
يمسح فولدمورت الدم النازف من جبهته وينظر في مرآة معلقة على أحد جدران غرفته..
فولدمورت:
خيارٌ غبي يا بيلا!.. كيف أمكنك أن تفضلي لسترانج البائس علّي؟!..
يغسل فولدمورت وجهه ويعاود النظر في المرآة مجدداً..
فولدمورت:
حسناً.. بيلاتريكس بلاك.. إنه خيارك.. لكنك لم تعودي موجودة أبداً بالنسبة لي!..
يبتسم للمرآة في تشفٍ..
يتحول وجهه في المرآة إلى وجه بيلاتريكس..
يغمض فولدمورت عينيه..
يفتحهما مجدداً ويرى وجه بيلاتريكس..
فولدمورت:
لا!.. أنا لا أريدك!.. ارحلي..
تنظر بيلاتريكس إليه بحبٍ ورجاء..
يحطم فولدمورت المرآه بيده..
تتساقط المرآة شظايا على الأرض..
تنزف الدماء من أصابعه الجريحة..
يمسك فولدمورت أصابعه الجريحة بيده السليمة..
ينزف دمه على شظايا المرآة..
كُل شظية من شظايا المرآة تعكس صورة بيلاتريكس..
فولدمورت:
(يصرخ)
دعيني وشأني..
يلقي فولدمورت بنفسه على فراشه..
فولدمورت:
تلهين الآن مع زوجك!.. وأنا هنا أتعذب!.. لا.. لورد فولدمورت لن يعذب نفسه لأجل ساحرة خائنة!.. لورد فولدمورت لن يتأسف عليك أبداً!..
صوت بيلاتريكس:
(من خارج الكادر)
حبيبي..
فولدمورت:
اخرسي!..
صوت بيلاتريكس:
(من خارج الكادر)
لو تعرف يا حبيبي كم أشتاق إليك حين لا تكون بقربي!..
فولدمورت:
يكفي..
صوت بيلاتريكس:
(من خارج الكادر)
أنت وحدك حبيبي!..
فولدمورت:
بيلاتريكس!.. بيلا!.. عودي إلّي..
ينهض فولدمورت من على فراشه..
فولدمورت:
تمالك نفسك!.. كُف عن النواح لأجلها!.. هي لا تستحقك!.. تلك الخائنة لا تستحق منك سوى التجاهل..
صوت بيلاتريكس:
(من خارج الكادر)
أنت العالم بالنسبة لي.. أنت شمسي.. أنت سمائي.. أنت وحدك ما أحتاجه..
فولدمورت:
غادري.. أنا لم أعد أهتم بأمرك..
صوت بيلاتريكس:
(من خارج الكادر)
حبيبي.. هل أنت مُرهق؟..
فولدمورت:
أجل..
صوت بيلاتريكس:
(من خارج المشهد)
أنت تتألم يا حبيبي..
فولدمورت:
أجل.. أتألم بشدة..
صوت بيلاتريكس:
(من خارج المشهد)
تعال.. تعال يا حبيبي بين ذراعي حيث مستقرك..
يحاول فولدمورت أن يقترب من شيء لا يراه..
يحاول أن يحتضن بيلاتريكس لكنه يفاجأ بنفسه يحاول الإمساك بالهواء..
ينهار فولدمورت على فراشه ويبكي بمرارة..

مقر قيادة تريبولد ميلجانجوس – ليل
تريبولد ميلجانجوس يجلس مغطى بدم بيلاتريكس على مقعد ويمد ساقيه على الطاولة أمامه..
ميلجانجوس:
ماذا كان اسمها؟..
جيني:
بيلاتريكس لسترانج!..
ميلجانجوس:
وقبل أن تتزوج؟..
هرمايني:
بيلاتريكس بلاك..
يبتسم ميلجانجوس ابتسامة غامضة..

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 02:02 AM
غرفة لورد فولدمورت في نزل الغراب الذهبي بالمجر – نهار

فولدمورت نائم على فراشه.. يداه مفرودتان.. نومه عميق لكنه يشي بأنه يحلم أحلاماً مفزعة..
يتسلل تريبولد ميلجانجوس الصغير إلى الغرفة برشاقة ويبدأ في تنظيف الفوضى التي أحدثها فولدمورت في الليلة الماضية..
يقترب ميلجانجوس من فولدمورت بوجل..
يتأمله وهو نائم..
يحاول لمس صدره الذي يعلو ويهبط بعنف..
تتجمد أصابعه في الهواء من الخوف..
يجثو على ركبتيه قرب فراش فولدمورت..
يتأمل ذراعه الممدود العاري..
ينتبه إلى أن أصابعه جريحة..
يتأمله بقلق مجدداً..
يلعق الدم من على أصابعه الجريحة..
يفاجأ بأن الدم يسيل من أصابعه وكأن الجرح لا يزال جديداً فيمتصه..
ينتبه فولدمورت من نومه فيجذبه من عنقه ويعلقه في الهواء فوق رأسه..
فولدمورت:
(بغضب)
ما الذي تفعله؟..
ميلجانجوس:
(بذعر)
أردت أن ألعق بعضاً من دمك!..
يتأمل فولدمورت أصابعه النازفة، وينتبه إلى أن أصابعه التي تقبض على ياقة قميص ميلجانجوس تنزف أيضاً..
فولدمورت:
لماذا؟!..
ميلجانجوس:
أنا مريض يا سيدي.. أنا مصابٌ بمرضٍ يجعلني أحتاج إلى الدم وأتذوقه...
فولدمورت:
هل أنت مصاص دماء؟..
ميلجانجوس:
لا..
فولدمورت:
مستذءب..
ميلجانجوس:
لا..
ينظر فولدمورت إلى ميلجانجوس ثم يلقي به أرضاً وينهض من على فراشه..
يتجمع ميلجانجوس على نفسه في ذعر ويتوسل..
ميلجانجوس:
لا تقتلني أرجوك يا سيدي.. أنا لم أقصد شراً.. ولم أكذب.. أرجوك يا سيدي.. كُلما أردته كان تذوق دمك العذب..
يتجاهله فولدمورت تماماً..
يغادر فراشه ويبحث عن وصفة لإيقاف نزيف أصابعه..
يجرب مجموعة وصفات وتعاويذ دون فائدة..
يلتفت إلى ميلجانجوس..
يبكي ميلجانجوس في ذعر..
يرفع فولدمورت كفيه ويتضح أن الدم ينزف من جرح على شكل خيط يعقد أصابعه..
فولدمورت:
لا أعرف لماذا ينزف هذا الجرح هكذا!.. كان من المفترض أن يكون هذا الخيط وهمياً.. لكنه لم يكن كذلك..
ميلجانجوس:
(باكياً)
قلبك ينزف يا سيدي.. لقد جرحتك ساحرة.. ولهذا تنزف.. لا بد أنها من عقدت الخيط على أصابعه..
يرفع فولدمورت حاجبيه مندهشاً..
فولدمورت:
كيف تعرف هذه الأمور أيها الصبي؟..
ميلجانجوس:
نعرف هذه الأمور منذ الطفولة هنا يا سيدي.. أنت تحبها..
يجلس فولدمورت على فراشه..
فولدمورت:
لم أعد كذلك..
يتساقط دمه على الأرض..
ميلجانجوس:
سيستمر في النزيف هكذا دائماً..
فولدمورت:
هل تريد أن تتذوقه؟!..
ميلجانجوس:
أجل يا سيدي..
يومئ فولدمورت له ليقترب فيقترب منه زاحفاً على بطنه..
يرفع ميلجانجوس رأسه ويحاول ارتشاف الدم من أصابع فولدمورت النازفة..
يتأمله فولدمورت باستغراب وامتعاضٍ خفيف..
يتجمع ميلجانجوس على نفسه ويشرب من دماء فولدمورت ملتذاً..
ميلجانجوس:
سيدي.. دمك عذب المذاق..
يمسح فولدمورت أصابعه بوجه ميلجانجوس..
يتأمل أصابعه وقد خف نزيفها..
يقدم أصابعه مجدداً لميلجانجوس ليقوم بارتشاف الدم النازف منها..
يتوقف نزيف أصابع فولدمورت..
ينهض فولدمورت ويرتدي عباءته..
ينظر إلى ميلجانجوس الملقى على الأرض باحتقار شدديد..
مقر قيادة تريبولد ميلجانجوس – ليل

ميلجانجوس:
بيلاتريكس!.. من كان يصدق هذا؟!..
جوناثان:
ماذا هناك؟..
ميلجانجوس:
أتذوق دم لورد فولدمورت في هذا الدم.. هناك عنصرٌ من دمه ولا شك!..
جوناثان:
لا يُعقل!.. أنت مهووس أكثر مما ينبغي به!..
يستل رجال ميلجانجوس عصيهم السحرية..
تستل جيني وهرمايني عصويهما للدفاع عن جوناثان..
ميلجانجوس:
ضعوا عصيكم جانباً!.. أعرف تماماً كيف يكون مذاق دم لورد فولدمورت.. وأعرف تماماً من تكون بيلاتريكس!.. لكن زمناً طويلاً قد مضى على ذلك!.. ثلاثون عاماً!.. أليس كذلك؟..
جيني:
لا أفهم ما تقصده!..
ميلجانجوس:
ليس هذا ضرورياً!..
منزل أندروميدا بلاك تونكس – نهار

أندروميدا ترتب الغرفة بجوار مهد رضيعتها نيمفادورا..
يُقرع جرس الباب..
تذهب أندروميدا لفتح الباب..
تُفاجأ بأبيها سيجنوس بلاك يقف عند المدخل..
يتبادلان النظرات لبرهة..
سيجنوس:
ألن تقومي بدعوتي للدخول؟..
تبتعد أندروميدا عن الباب وتشير لسيجنوس كي يدخل..
سيجنوس:
أنا لم آت لرؤيتك.. ولست أرغب في ذلك..
يجيل بصره في البيت البسيط الذي تسكن فيه أندروميدا..
أندروميدا:
تيد ليس هنا.. ذهب إلى الوزارة.. نعمل أنا وهو.. لكنني في إجازة بسبب دورا..
يشير سيجنوس بيده لأندروميدا كي تسكت..
سيجنوس:
أين هي؟.. الطفلة؟..
تحاول أندروميدا أن تبتسم وهي تأخذه إلى الغرفة حيث مهد نيمفادورا..
يتأمل سيجنوس حفيدته صامتاً..
أندروميدا:
يبدو لي أن أندروميدا ستكون ساحرة متغيرة المظهر.. هذه ميزة رائعة حقاً!..
لا يرد سيجنوس..
أندروميدا:
أبي..
ينظر سيجنوس إلى ابنته ببرود ثم يعاود تأمل حفيدته..
سيجنوس:
لم أتخيل أن تولد أول حفيدة في عائلتي في وكرٍ كهذا!..
أندروميدا:
هذا ليس وكراً!..
سيجنوس:
لكن هذا لا يهم على أي حالٍ.. فأمها لم تعد فرداً في عائلتي..
يخلع سيجنوس سلسالاً ذهبياً ثقيلاً كان يتدلى من عنقه ويضعه عند وسادة الرضيعة..
يناجي سيجنوس الرضيعة بحنان..
سيجنوس:
مع ذلك.. يحق لك أن تتلقي هدية من جدك.. لأنك مميزة.. لأنك أول حفيدة له.. حتى لو كانت أمك ابنة عاقة وكان أبوك مجرد عكر دم!.. ستبقين مميزة دائماً في نظر جدك..
تتساقط الدموع من عيني أندروميدا..
سيجنوس:
نيمفادورا.. ياله من اسم ثقيل حقاً!.. أمك اختارته ولا شك.. ذوقها في الأسماء مثير للاحباط دائماً.. كانت لديها دمية جميلة عندما كانت طفلة.. وماذا سمتها برأيك؟.. دولابراجوليمانا.. الدمية المسكينة!.. نيمفادورا اسم محتمل مقارنة بدولابراجوليمانا!..
يضحك سيجنوس وتضحك له الرضيعة..
سيجنوس:
مضحك!.. أليس كذلك؟!.. ستجدين الكثير مما يضحكك يا نيمفادورا.. والقليل مما يبكيك كما آمل..
تصدر نيمفادورا صوتاً عالياً ينم عن ابتهاجها الشديد..
سيجنوس:
الأطفال العابثون!.. كم أعشقهم!.. خصوصاً الفتيات.. تعرفين أن لي خبرة في العناية بالفتيات يا دورا فقد ربيت ثلاثاً منهن بنفسي!.. لم أنجح تماماً في هذا العمل.. لكنه كان مهمة صعبة على شخص ميالٍ إلى اللطف مثلي!..
تمد الرضيعة يديها محاولة تحسس وجه جدها..
سيجنوس:
التزمي بحدودك يا دورا حتى تصبحي أكبر قليلاً.. من السهل أن يصاب الأطفال بالأمراض والعدوى عندما يقترب منهم الكبار ويحاولون تقبيلهم!.. كنت أمنع الجميع من الاقتراب من أمك وخالاتك عندما كن في مثل سنك.. مع أنهن كن لعوباتٍ مثلك ويحاولن تحسس الجميع!..
(يبتسم ابتسامة واسعة ورقيقة)
لكنني جدك على أية حال!.. عندما تكونين أكبر.. تعالي لزيارتي وسأعرفك على جدتك وخالاتك.. جدتك سيدة صعبة قليلاً.. فهي عنيدة ومتكبرة ووقورة أكثر مما ينبغي أحياناً.. لكنها لطيفة ورقيقة بشكل عام.. خالتك بيلا جميلة وموهوبة لكنها عاثرة الحظ بشكلٍ لا يُصدق!.. أما خالتك سيسي فهي الابنة الصغرى المدللة.. لكنها تبدي حساً لا بأس به بالمسؤولية مع ذلك!..
يعتدل سيجنوس في وقفته..
سيجنوس:
أراك مستقبلاً، دورا..
يغادر سيجنوس الغرفة وتتبعه أندروميدا..
أندروميدا:
أبي..
يتوقف سيجنوس..
سيجنوس:
لم آتِ لرؤيتك..
أندروميدا:
أبي..
سيجنوس:
لست أباك!.. أنت أنكرتني وخالفتني وتركتني!..
أندروميدا:
تبقى أبي.. وأحبك..
تلقي أندروميدا بنفسها بين ذراعي أبيها وتعانقه بقوة باكية على صدره..
أندروميدا:
أفتقدك يا أبي..
يحيطها سيجنوس بذراعيه..
سيجنوس:
أنا غاضبٌ عليك حقاً..
أندروميدا:
تحبني مع ذلك.. أعرف أنك تراقبني.. وأنك تحرسني.. أراقب السماء دائماً باحثة عن النسور لأراك بينها..
سيجنوس:
لا.. أراقبك من مبنى في أول الشارع.. لم أعد أتحول إلى نسرٍ أبداً..
ترفع أندروميدا رأسها وتنظر إلى أبيها بقلق..
أندروميدا:
لماذا يا أبي؟..
سيجنوس:
وعدت بيلاتريكس ألا أتحول إلى نسرٍ أبداً مرة أخرى.. لقد رأت حلماً مفزعاً تعرضت فيه لسهمٍ مميت بينما كنت متحولاً إلى نسر!..
أندروميدا:
لن يصيبك أذىً يا أبي..
سيجنوس:
لقد أصابني بما فيه الكفاية..
تمسح أندروميدا دموعها وما انسكب من أنفها بقميص سيجنوس الأنيق..
يخرج سيجنوس من جيبه منديلاً حريرياً ويمسح به دموع أندروميدا وما انسكب من أنفها..
سيجنوس:
يجب أن أعود الآن.. أمك ستقلق علّي..
يغادر البيت..
تلحق به أندروميدا إلى الشارع..
أندروميدا:
أنا أحبك يا أبي..
يلتفت إليها سيجنوس..
سيجنوس:
(يهمس بمرارة)
وأنا أيضاً أحبك يا ابنتي..
منزل آل ريدل في ليتل هانلجتون – ليل

أكلة الموت مجتمعون حول لورد فولدمورت..
رودلفوس لسترانج يُدلي بتقريره..
رودلفوس:
يريد دمبلدور أن يُضيق الخناق حالياً حول عُنق دولوهوف ليمنعه من استخدام ميراثه في تمويل عمليات أكلة الموت.. لذا ينتظر عودته من تشيكوسلوفاكيا مع ريجينالد لسترانج ليعرف منه تفاصيل المسائل القانونية المتعلقة بالتركة وكيفية التصرف في أصولها كي يمنع تحويلها إلى حسابات أكلة الموت المشتبه بهم..
فولدمورت:
ميراث دولوهوف له..
ياكسلي:
لكن يا سيدي..
فولدمورت:
ماذا هناك؟!..
ياكسلي:
دلوهوف قال أنه سيقدم حياته فداء لسيدي.. فكيف بميراثه؟..
فولدمورت:
كُل أكلة الموت قد قدموا هذا الوعد.. لكنك لا تجدني أطالب كُلاً منهم بتنفيذه!..
بيلاتريكس:
هناك من هم مستعدون ليموتوا حالاً بأمرك يا سيدي..
ينظر فولدمورت إلى بيلاتريكس ببرودٍ بعينين نصف مغمضتين..
فولدمورت:
لوشيوس!.. ما الذي يجري في مكتب باجنولد؟..
تظهر ملامح انكسارٍ وذل مريعة على وجه بيلاتريكس..
يختلس رابستان النظر إليها بألم شديد..

مقر قيادة تريبولد ميلجانجوس – ليل

تريبولد ميلجانجوس يجلس وحده في حجرة مظلمة وأمامه مجموعة من الأحجار..
يغمض ميلجانجوس عينيه وينشد تعويذة سحرية طويلة..
ميلجانجوس:
كُن واشياً أيها الدم وأخبرني.. أيهما تهواه بيلاتريكس؟..
يهز ميلجانجوس رأسه باستمتاع..
ميلجانجوس:
وأنت يا سيد الظلام المفدى.. هل تحبها؟!

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 02:04 AM
مقر لورد فولدمورت في ليتل هانلجتون – ليل

لورد فولدمورت يجلس على مقعده الضخم أمام المدفأة.. يقف حوله أنتونين دولوهوف ورابستان لسترانج وريجينالد لسترانج وأغسطس روكوود وجريجوروس ياكسلي..
أنتونين يرتدي قلادة ذهبية ضخمة على هيئة قرص الشمس..
يرقص أنتونين بحركات غريبة ومضحكة في الغرفة كلها..
أنتونين:
لقد حصلت على قلادة الشمس أخيراً!.. ورثت ميلان دلوهوف!..
أغسطس:
لكن أخاك ديران لا يزال هو المتحكم في رأس المال..
أنتونين:
لا يهم.. فلدي من المال السائل ما يمكنني من شراء امبراطورية بأكملها!.. أتخيل عالماً جديداً الآن!.. ملابس!.. حفلات!.. نساء!..
ياكسلي:
هذا كُل ما تجيده يا دولوهوف!..
أنتونين:
مت بغيظك يا ياكسلي..
يقترب أنتونين من مقعد فولدمورت باحترام..
يستحضر حقيبة كبيرة مملوءة ذهباً وينثرها عند قدمي فولدمورت..
يجثو على ركبتيه ويخلع قلادة الشمس مقدماً إياها إلى فولدمورت..
أنتونين:
سيدي.. أرجو منك أن تغمرني بكرمك وتقبل ميراثي المتواضع كهدية متواضعة إلى عظمتك..
يضحك فولدمورت دون أن يأخذ قلادة الشمس..
فولدمورت:
لكنك قلت أنك ستتزوج يا أنتونين..
أنتونين:
سيدي أولاً..
فولدمورت:
وستشتري ثياباً جديدة..
أنتونين:
سيدي أولاً..
فولدمورت:
هذا ولاء نادر حقاً!.. ليس هناك من يماثلك ولاء من أكلة الموت يا أنتونين!..
رابستان:
بل هناك من يتفوق عليه ياسيدي..
ينظر فولدمورت إلى رابستان نظرة فاحصة..
فولدمورت:
خذ ذهبك وقلادتك يا أنتونين فهذا ملكٌ لك.. وخذ معك البقية عدا رابستان لسترانج..
يجمع أنتونين ذهبه وينحني ويغادر..
يتبعه الباقون..
يجثو رابستان على ركبتيه عند قدمي فولدمورت..
رابستان:
اغفر لي وقاحتي الشديدة يا سيدي!.. لكن هناك من هو أكثر حباً وولاء لك من الجميع!..
فولدمورت:
وهذا الشخص ليس أنت..
رابستان:
بيلاتريكس يا سيدي..
فولدمورت:
أنت تتدخل في أمورٍ لا شأن لك بها يا رابستان..
رابستان:
لكنني لا أطيق السكوت يا سيدي فبيلاتريكس توشك على الموت.. لقد لحقت بك إلى المجر في عيد مولدها السابع عشر!.. لكن ساحرة دورمابرو وقفت لها بالمرصاد بسبب عدم تمييز بيلاتريكس لشخصيتها ورفضها الخضوع لشرطها.. لقد حرمتك رؤيتها عقاباً لها.. توسلت إليك بيلاتريكس في الغابة لتنظر إليها وتستمع إليها لكنك لم تفعل فاللعنة قد حجبتها عن إدراكك.. وعندما وصلت أنا.. كانت على حافة الموت حزناً في الغابة بسبب رحيلك عنها...
فولدمورت:
وكيف انتهى بها الأمر زوجة لشقيقك؟..
رابستان:
لقد أنقذها رودلفوس من الضياع في المجر.. وفي غمرة يأسها تزوجته!..
يضحك فولدمورت بصوتٍ عالٍ ضحكةً مفزعة..
فولدمورت:
كاذبٌ سيء يا رابستان!.. سيء حقاً!..
رابستان:
(بذعر)
سيدي.. أنا..
فولدمورت:
مجرد كاذب!..
رابستان:
سيدي.. أقول لك الحقيقة.. بيلاتريكس ذهبت إلى المجر......
فولدمورت:
(مقاطعاً)
وهُناك تزوجها أخوك بحيلة قذرة!.. أرى هذا بوضوح!.. كيف تجرأت على الكذب علّي يا رابستان؟!.. ألا تعرف أنني أعرف دائماً؟..
رابستان:
لا أريد أن أسبب لأخي أي أذى.. وفي الوقت عينه لا أحتمل الألم الذي تعانيه بيلاتريكس بسبب معاملتك لها..
يضحك فولدمورت بصوتٍ عالٍ..
فولدمورت:
أقدر الشجاعة يا رابستان.. لكن ما فعلته ليس إلا عملاً أحمق!..
رابستان:
سيدي.. الرأفة..
فولدمورت:
(بتشفٍ)
تقول أنك لا تحتمل الألم الذي تعانيه بيلاتريكس!.. أعرف كيف تنظر إليها دائماً!.. كيف تختلس النظرات إليها تحت نظري!.. لست وحدك!.. كُل أكلة الموت مفتونون بها!.. أتسمي نظراتك ونظراتهم وحباً يا رابستان؟..
رابستان:
لا يا سيدي!..
فولدمورت:
كاذب!.. أنت تعتقدها كذلك..
رابستان:
أجل يا سيدي..
فولدمورت:
(بصوتٍ ناعمٍ كالهسيس)
الحب!.. أمرٌ غريبٌ حقاً يا رابستان!.. يجعلنا نقوم بأكثر التصرفات جنوناً ولا معقولية!.. الحب!.. وهمٌ تسعون جميعاً خلفه دون أن يكون له أي معنى!.. هل تعتقد أنك تحب بيلاتريكس أيها الوبش؟!.. هل تعتقد أنك تهتم بها وبمصالحها فقط؟.. أنت ترضي نزعاتك ليس إلا أيها الحثالة!.. ترضي اهتمامك بها فقط!.. الحُب أكاذيب يا رابستان وأنت أول الكاذبين..
رابستان:
(باكياً)
سيدي!...
فولدمورت:
رابستان المسكين يحاول ما بوسعه لرأب الصدع دون أن يضر مصالح أخيه!.. مؤثر!..
ينهار رابستان من شدة البكاء..
رابستان:
سيدي.. يكفي أرجوك..
فولدمورت:
(بهدوء)
لا تكذب علّي بينما أملك القدرة على التحكم في أفكارك ومشاعرك يا رابستان!.. عليك أن تتعلم درسك..
مقاطعة يورك قرب جنوب اسكتلندا – ليل

فولدمورت يلهث متكئاً على جذع شجرة..
يصاب بألمٍ مفاجئ ويسقط متلوياً على الأرض..
صوت بيلاتريكس:
(من خارج المشهد)
ساعدني!..
يرفع فولدمورت رأسه..
فولدمورت:
ستدفع ثمن هذا يا ميلجانجوس!..
ينهض على قدميه ويغادر المكان منتقلاً آنياً..
وزارة السحر – ليل

أكلة الموت يهاجمون وزارة السحر بقيادة فولدمورت نفسه..
هلع في الوزارة.. الموظفون الذين لم يغادروها بعد يحاولون الفرار بينما يظهر حراس الوزارة لصد الهجوم..
ألباس دمبلدور يقف مع رودلفوس لسترانج في إدارة خدمات الواينزجاموت ويتناقشان وحدهما..
دمبلدور:
ما هذه الجلبة؟..
يخرجان ليستطلعا الأمر..
دمبلدور:
هل كنت تعرف أن أكلة الموت سيهاجمون الوزارة يا رودلفوس؟!..
رودلفوس:
لا يا سيدي.. يبدو أن هذه خطة قد طرأت فوراً على ذهن من تعرفه..
دمبلدور:
هل ستقاتل معهم؟..
رودلفوس:
لا.. لا أريد ذلك!.. سأقاتل في صفك وأعلن ولائي الحقيقي!..
دمبلدور:
فولدمورت معهم وسيسره أن يقتلك يا رودلفوس..
يشهر دمبلدور عصاه في وجه رودلفوس..
دمبلدور:
ستوبيفاي..
يتجمد رودلفوس في مكانه..
يدفعه دمبلدور إلى داخل خزانة في مكتب إدارة خدمات الواينزجاموت ويغلق الخزانة والمكتب بإحكام ثم يمضي لينضم إلى المعركة..
سيجنوس بلاك في مكتبه يراجع المسودات الأخيرة لكتابه..
يقتحم كيرولوس بوتر المكتب..
كيرولوس:
سيجنوس أيها الأخرق!.. الوزارة مُحتلة وأنت تراجع الكتاب اللعين!.. هيا لنهرب!..
سيجنوس:
ماذا تفعل هنا؟!..
كيرولوس:
أتأكد من أن جيمس لن يقوم بعملٍ أحمق كمحاولة التصدي لمن تعرفه!..
سيجنوس:
جيمس هنا!..
كيرولوس:
أرسلته إلى البيت فلا تقلق!..
يلقي سيجنوس بالمسودات من يده ويركض خارج المكتب..
كيرولوس:
إلى أين؟!..
سيجنوس:
بيلاتريكس!.. بيلاتريكس مع أكلة الموت حتماً!..
كيرولوس:
لا.. ليست معهم.. لا هي ولا رودلفوس أو لوشيوس.. هيا بنا!.. لنعد إلى البيت يا سيجي فلا شأن لنا بهذه الحرب!..
سيجنوس:
لكن!.. سيريوس سيكون هنا!..
كيرولوس:
وإن يكن؟!..
سيجنوس:
وريجولاس هنا أيضاً!..
كيرولوس:
ما الذي تعنيه؟..
سيجنوس:
يجب أن أمنع ولدي أختي من محاولة قتل بعضهما البعض!..
كيرولوس:
ما هذا الذي تقوله؟!..
سيجنوس:
أهرب يا كيرولوس..
يشهر سيجنوس عصاه ويركض في الممر المظلم بحثاً عن ابني أخته..
يقتحم أكلة الموت الوزارة رغم انضمام سحرة جماعة العنقاء إلى المعركة..
يجوبون الوزارة بحثاً عن سحرة الجماعة أو الوزارة..
في إحدى قاعات النبوءات بدائرة الغرائب والأسرار، يتوه ريجولاس وحده..
يتقدم بحذر بين صفوف النبوءات حتى يصل إلى قاعة واسعة مفتوحة..
يظهر أمامه أخوه الأكبر سيريوس..
سيريوس:
من أرى هنا؟!.. ريجولاس الكلب الصغير يأتي في ذيل سيده!..
ريجولاس:
لا تتطاول علّي يا سيريوس!..
سيريوس:
ريجولاس الصغير يعرف كيف يتكلم!..
ريجولاس:
وكيف يقاتل أيضاً!..
يستل الاثنان عصويهما..
سيجنوس:
توقفا!..
يظهر سيجنوس بينهما..
سيريوس:
ليس هذا من شأنك يا سيجنوس!.. تنح جانباً..
ريجولاس:
سنصفى حسابنا القديم الليلة يا خال!..
سيجنوس:
أنا أمنعكما من إيذاء بعضكما البعض!..
سيريوس:
بأي حق؟!..
سيجنوس:
أنا خالكما!..
سيريوس:
منذ أن طردت من عائلة بلاك.. لم تعد خالي!..
ريجولاس:
دعني عليه يا خال!..
سيجنوس:
كفى!..
يبتعد الاثنان ويحاولان مراوغة سيجنوس..
يستل سيجنوس عصاه ويحاول انتزاع عصويهما لكنهما يهربان..
سيريوس:
محاولة جيدة!.. لكن القاعدة الأولى في المبارزة هي ألا تفقد عصاك!.. علمني إياها آكل موت!.. صهرك العزيز رابستان لسترانج بالتعاون مع ابنتك العزيزة!.. أعتقد أنها قد ماتت الآن.. فقد كانت في آتون المعركة!..
سيجنوس:
(بذعر)
ماذا؟!..
ريجولاس:
إنه يكذب!.. بيلاتريكس بخير!..
سيريوس:
ستموت قريباً!.. بعدك يا ريجولاس..
سيجنوس:
سيريوس!.. توقف عن هذا!.. ريجولاس شقيقك!..
سيريوس:
انظروا إلى من يتحدث عن الروابط العائلية!..
يحاول ريجولاس إطلاق تعويذة على سيريوس فيصد سيجنوس التعويذة بعصاه...
يتوقف سيجنوس عن مراقبة سيريوس للحظة كي يصد التعويذة فيرفع سيريوس عصاه ويتلو تعويذة غير منطوقة..
يرتفع جسد سيجنوس بضعة أمتارٍ عن الأرض ويسقط بعيداً عنهما بمسافة خالياً من الحياة تماماً..
رواق الإصابات الخطيرة في سانت فولدوس – ليل

بيلاتريكس لسترانج ممدة على فراشٍ وحولها مجموعة كبيرة من المعالجين والممرضات محاولين إيقاف نزيف جروحها وغلقها..
رودلفوس لسترانج يقف على مسافة منهم وهو يرتجف من الخوف.. يجلس شقيقه رابستان قربه.. وكذلك يفعل عديله لوشيوس..
يقف سيفروس سنيب على مسافة من الجميع..
تدخل نارسيسا الرواق باكية..
نارسيسا:
ماذا حدث لبيلا؟!..
لوشيوس:
ستكون بخيرٍ يا سيسي!.. أعدك!..
لورد فولدمورت يُطل بقلق من البورتريه الخاص به..
وجوه المعالجين تعكس القلق وفقدان الأمل..

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 02:05 AM
دائرة الغرائب والأسرار في وزارة السحر – ليل

سيريوس وريجولاس بلاك جاثيان قرب جثة خالهما سيجنوس القتيل.. سيريوس يرتعش من شدة الخوف..
ريجولاس:
إنه ميت!.. ميت يا سيريوس!.. ميت!..
يظهر جيمس بوتر..
جيمس:
سيريوس!.. حمداً لله أنني وجدتك!.. أكلة الموت يكادون يحكمون سيطرتهم على الوزارة..
ينتبه جيمس إلى الوضع الغريب..
جيمس:
ماذا هناك؟!..
يظهر كيرولوس بوتر..
كيرولوس:
سيجنوس!.. لن يقتلا بعضهما البعض!..
يُفاجأ بوجود ابنه جيمس وبمنظر سيريوس وريجولاس الجاثيين..
كيرولوس:
ماذا هناك؟..
يركض ويقترب من الجثة..
يجثو على ركبتيه..
كيرولوس:
لا!.. سيجنوس!.. سيجي!.. مستحيل!..
يرفع رأسه ويتأمل الثلاثة..
كيرولوس:
من منكم أيها الحقراء فعل هذا؟!..
يرفع ريجولاس يده ويشير بسبابته إلى أخيه..
كيرولوس:
(بغضب)
عليك اللعنة يا سيريوس بلاك!.. غادروا جميعاً!.. غادروا الآن!..
يختفي الثلاثة من حوله..
يرفع كيرولوس جذع سيجنوس ويزيح شعره الأسود عن جبينه..
كيرولوس:
سيجنوس.. سيجي.. سيجي دري بلي.. أجبني...
(يتهدج صوته)
سيجي..
(ينتحب فوق الجسد الهامد)
سيجنوس!.. لا.. لا تمت يا سيجي!.. أرجوك لا تمت.. لا يزال هناك الكثير من الأمور لنفعلها سوية!.. ألم تكن تنوي الترشح لمنصب وزير السحر؟.. لقد اشتريت صحيفة منذ الآن وأجهزها لانتقاد سياساتك وكُل ما له علاقة بشخصك... جريدة سيجي في الزاوية!.. أنوي محاصرتك في الزاوية بهذه الجريدة!.. سيجي!.. لا يزال أمامنا الكثير لنفعله!.. سنذهب لنصطاد الثعالب كما اتفقنا قبل أن نتشاجر!.. سنجلس سوية كما اعتدنا في الأيام الخالية.. سيجي!.. لا ترحل الآن!.. لا يزال الوقت مبكراً على الرحيل!.. وبناتك سيحزن!.. سيجي!.. سيجي!.. سيجي!.. أسامحك لكل شيء.. فقط انهض.. هذه لعبة سخيفة حقاً!.. أنت تخيفني!.. يكفي.. استيقظ!..
يظهر عدد من السحرة في المكان بعد أن تسامعوا بخبر مقتل سيجنوس بلاك..
يقترب ألباس دمبلدور وميلفورد باجنولد من كيرولوس الذي يضم جسد ابن خالته إلى صدره ويبكي..
باجنولد:
إذن.. فقد قُتل سيجنوس بلاك حقاً!..
ينظر إليه كيرولوس بشراسة..
دمبلدور:
كيرولوس.. هل رأيت القاتل؟!.. هل تعرفه؟!..
كيرولوس:
(بصوتٍ مخيف)
أجل..
باجنولد:
من يكون؟..
كيرولوس:
أنت!.. أنت يا وزير السحر ميلفورد باجنولد.. وأنت أيضاً يا مدير هوجوورتس ألباس دمبلدور!..
دمبلدور:
كيرولوس!..
كيرولوس:
أيها القتلة الحقراء!..
رواق الجروح الخطيرة في سانت فولدوس – ليل

المعالجون والممرضات مجتمعون حول بيلاتريكس الغائبة عن الوعي..
رودلفوس يرتجف من شدة الخوف والدموع تبلل عينيه..
نارسيسا تبكي بصمتٍ بين ذراعي زوجها لوشيوس..
رابستان يجلس ويضع رأسه بين ذراعيه..
يقترب منه سيفروس..
سيفروس:
أحتاجك في كلمة خاصة يا رابستان..
ينهض رابستان ويتبعه...
يخرجان إلى الصالة في الجهة المقابلة..
الصالة خالية ومظلمة..
يخرج سيفروس من جيبه قارورة صغيرة ويسلمها إلى رابستان..
سيفروس:
أوفيت بجانبي من الاتفاق وبقي أن تفي بجانبك!.. طعم هذه الوصفة قد يكون مقرفاً لكنها فعالة حقاً..
ينظر رابستان إليه بقلق..
سيفروس:
بيلاتريكس قضية منتهية يا رابستان!.. لقد انتهى أمرها تماماً!.. عليك أن تحافظ على أخيك الآن!..
ردهة الدخول في وزارة السحر – ليل

مجموعة من أكلة الموت يقودهم فولدمورت مشتبكون في معركة عنيفة ضد سحرة الوزارة و جماعة العنقاء..
بيلاتريكس تقاتل قريباً من فولدمورت..
يسري همس بين سحرة الوزارة وجماعة العنقاء مفاده أن سيجنوس بلاك قد قتل..
صوتٌ مجهول المصدر:
سقط سيجنوس بلاك!..
تندفع بيلاتريكس إلى الأمام في ذهول بين المقاتلين..
يظهر ريجولاس بلاك خلف فولدمورت..
فولدمورت:
أهذا صحيح؟..
ريجولاس:
أجل..
يندفع فولدمورت ويجذب ذراع بيلاتريكس بقوة..
يختفيان معاً..
غرفة فولدمورت في منزل آل ريدل – ليل

يظهر فولدمورت ومعه بيلاتريكس..
تترك بيلاتريكس يده وتبتعد عنه لتستند على الجدار..
تصرخ..
بيلاتريكس:
أبي!.. أبي!.. دعني أذهب إليه!.. أريد أبي!.. أريد أبي!.. هل تسمعني؟!.. أريد سيجنوس!.. أريده!..
يحتضنها فولدمورت..
فولدمورت:
لا يمكننا أن نفعل شيئاً!..
بيلاتريكس:
افعل شيئاً!.. ألست ساحراً عظيماً؟!.. أريد أبي!..
فولدمورت:
أنا لا أحيي الموتى!.. لا أحد يحيي الموتى!..
تصفعه بيلاتريكس بشراسة..
بيلاتريكس:
أيها الكاذب الحقير!.. أبي لم يمت!.. هل تفهم؟!.. لم يمت!.. أنت تكذب فقط..
فولدمورت:
بيلا..
تجثو بيلاتريكس على ركبتيها وهي تنتحب..
بيلاتريكس:
أبي!.. أبي!..
يرفع فولدمورت عصاه ويشعل النار في المدفأة..
يجثو على ركبتيه أمام بيلاتريكس..
فولدمورت:
بيلا..
بيلاتريكس:
سيجنوس!.. أبي!.. مات!.. أنا لا أستطيع أن أعيش!.. سأموت..
تُخرج بيلاتريكس عصاها..
يأخذ فولدمورت العصا منها بالقوة..
فولدمورت:
لا تكوني مجنونة!..
بيلاتريكس:
إذن.. لم يمت أبي؟!..
فولدمورت:
بلى..
بيلاتريكس:
سألحق به!..
فولدمورت:
أمنعك من اللحاق به!..
بيلاتريكس:
أنت لا تفهم.. لا تفهم أبداً.. أنا أحبه..
فولدمورت:
وهو يحبك.. ويريد لك أن تبقي على قيد الحياة..
بيلاتريكس:
لا أستطيع!.. لا أستطيع!.. أريد أن أموت!..
يحيط فولدمورت رأس بيلا بكفيه..
فولدمورت:
بيلا.. بيلا.. بيلا.. انظري في عينّي!.. أنت لن تموتي!.. سيجنوس ما كان ليقبل أن يسمع مثل هذا الكلام منك!..
بيلاتريكس:
أنت لا تعرفه حتى!!..
فولدمورت:
أعرفه بما فيه الكفاية!..
بيلاتريكس:
افهمني أرجوك.. أتوسل إليك.. أريد أن أموت.. أنا وحيدة الآن تماماً!..
فولدمورت:
أنتِ لست وحيدة!..
بيلاتريكس:
أبي هو الوحيد الذي يحبني.. الوحيد..
فولدمورت:
ليس الوحيد!..
بيلاتريكس:
من هناك أيضاً؟!.. لا تقل أمي!..
فولدمورت:
أنا!..
تنهار بيلاتريكس بين ذراعيه..
تبكي على صدره..
يربت على شعرها..
فولدمورت:
لست وحيدة..
بيلاتريكس:
أبي مات!..
فولدمورت:
أعرف.. أعرف هذا..
بيلاتريكس:
لم يكن راضياً عن زواجي!.. أندروميدا تزوجت عكر الدم!.. و... رودلفوس سيصبح عميد العائلة... لا.. لا أريده أن يكون كذلك.. أبي سيكون وزير السحر القادم!.. و... أبي!...
يضمها فولدمورت إلى صدره بقوة أكبر..
يقبل رأسها..
فولدمورت:
(يهمس)
بيلا..
بيلاتريكس:
وأمي ستلومني لأنني لم أكن في البيت وقتها.. ستقول عني إنني سيئة وفاسدة.. أبي يحب اللون الأخضر.. كُنت أظنه سيغضب مني لأنني أحب سيدي لكنه سامحني.. يُحبني كثيراً.. أريدُ أن أقول له أنني أفتقد سيدي.. لكنني أخشى عليه من الألم حين يعرف بما يفعله بي رودلفوس.. لقد كان خطأي.. أنا من أعطيته صندوق الحلوى.. أنا لم أقصد أن أؤذي أبي..! بابا.. بابا.. بابا.. بابا.. بابا.. أنا بيلا.. أرجوك.. اسمعني.. أجبني.. هذه أنا.. بيلا الصغيرة.. حبيبتك.. بابا.. بابا...
يقبل فولدمورت جبينها وهو يضمها إلى صدره..
تمسح بيلاتريكس أنفها بصدره..
بيلاتريكس:
(تئن بعد أن استنفذت طاقتها في الصراخ والنحيب والبكاء)
بابا.. أبي.. تعال.. أرجوك..
تتملص من بين ذراعي فولدمورت..
يفلتها فولدمورت..
تتأمله في الضوء المنبعث من نيران المدفأة..
بيلاتريكس:
(بصوت خافت، منتحبة بأنفاس متقطعة)
أبي!.. لقد بدأت أهذي حقاً!.. أرى سيدي أمامي!.. لورد فولدمورت بنفسه يا أبي!.. أفتقده بجنون.. أريده يا أبي.. أنا أهذي مجدداً.. أنا لست في البيت.. سيقتلني رودلفوس!.. أرجوك.. قل له أن يكف عن تعذيبي.. أنا لم أعد أطيق الاحتمال..
فولدمورت:
(يرتعش من الألم)
بيلا..
تغمض عينيها..
بيلاتريكس:
أبي!.. أسمع صوته يا أبي!.. أبي!.. أنقذني.. أرجوك يا أبي!..
يقترب فولدمورت من بيلاتريكس ويحتضنها..
بيلاتريكس:
(مغمضة العينين)
أبي..
فولدمورت:
هذا أنا يا بيلا..
تفتح بيلاتريكس عينيها..
بيلاتريكس:
سيدي..
فولدمورت:
بيلا..
بيلاتريكس:
أنت لا تتوقف عن ترديد اسمي!.. أنت مضحك حقاً!..
يمسح فولدمورت دموعها بشفتيه..
فولدمورت:
يكفي يا بيلا!.. يكفي..
بيلاتريكس:
أنت لا تعرف شيئاً!..
فولدمورت:
بلى.. أعرف كُل شيء!..
بيلاتريكس:
وما الذي تفعله معي هنا؟!.. أنت لم تعد تحبني أو تريدني!..
فولدمورت:
بلى..
تنفجر بيلاتريكس بالبكاء مجدداً..
بيلاتريكس:
أنت تكرهني ولا ألومك!.. لكنني أحبك!.. أحبك أنت وحدك!.. أريدك!.. أبكيك في الليل!.. أفتقدك!.. أحتاجك!.. لكنك بعيدٌ عني!.. الخطأ خطئي أنا!.. كُل شيء خطأي أنا!.. أرجوك سامحني!.. اغفر لي!.. أرجوك!..
تحني بيلاتريكس رأسها في ضراعة وهي تتوسل إليه..
يرفعها فولدمورت ويقبلها..
فولدمورت:
بيلا.. كفى..!

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 02:06 AM
(تابع)

بيلاتريكس:
أنت دائماً لطيفٌ معي وكريم!.. أنا لا أستحق كرمك..
يضمها فولدمورت إلى صدره مجدداً..
فولدمورت:
قلت لك أنني لستُ لطيفاً ولا كريماً!..
يرفع كفيها بين يديه ويقبلهما..
فولدمورت:
بيلا.. كُفي عن الهذيان!..
بيلاتريكس:
سامحني.. أرجوك!..
فولدمورت:
لا تطلبي مني أن أسامحك!..
تبكي بيلاتريكس وترجع رأسها إلى الوراء..
بيلاتريكس:
عرفت أنك لن تسامحني ما حييت!..
يرفع فولدمورت رأس بيلاتريكس..
فولدمورت:
أنا لست غاضباً منك!..
بيلاتريكس:
كيف يمكنك ألا تغضب مني؟!..
فولدمورت:
كُنت غاضباً!.. لكنني لم أعد كذلك!..
بيلاتريكس:
(بشراسة)
أنت تشفق علّي!.. أليس كذلك؟!.. بيلاتريكس المسكينة فقدت والدها!.. لأكن لطيفاً معها!.. ليكن في علمك!.. أنا لا أريد شفقتك!.. لا أريدها أبداً!..
فولدمورت:
أنا لا أشفق عليك!..
بيلاتريكس:
بلى!.. ببساطة تشفق علّي!.. أنا أرفض شفقتك!.. يمكنك أن تحتفظ بها لنفسك!..
تقف بيلاتريكس..
يبقى فولدمورت جاثياً على ركبتيه..
تنظر بيلاتريكس إليه بكبرياء..
بيلاتريكس:
لماذا لا تنهض؟!..
يبقى فولدمورت جاثياً على ركبتيه..
بيلاتريكس:
انهض!..
لا يتحرك فولدمورت..
بيلاتريكس:
(تنفجر بالبكاء مجدداً)
انهض!.. آمرك بأن تنهض!.. انهض!..
تقترب منه وتحتضن رأسه الأصلع..
تبكي وتنسكب دموعها على جانب رأسه..
يحيط خصرها بذراعيه..
تضرب بيلاتريكس كتفيه بقوة بقبضتيها..
بيلاتريكس:
لماذا؟!.. قُل لي.. لماذا؟!..
يبقى فولدمورت ممسكاً بها..
ترفع بيلاتريكس رأسه وتنظر إلى عينيه..
بيلاتريكس:
لا أستطيع الاحتمال!.. الألم يُحرقني من الداخل!.. لا أطيقه!.. لا أطيقه أبداً..
فولدمورت:
سيزول..
بيلاتريكس:
لن يزول أبداً!..
فولدمورت:
سيخف!..
بيلاتريكس:
توقف عن حماقتك!.. توقف عنها!..
تجثو على ركبتيها وترتمي في حضنه باكية..
يُهدهدها فولدمورت بحنان كأنها طفلة..
يقبل جبينها..
يقبل دموعها دمعة دمعة..
يقبل عنقها برقة..
بيلاتريكس:
توقف!..
يتوقف فولدمورت..
بيلاتريكس:
هذا خطأ!.. خطأ كبير!.. أنا لم أعد طفلتك المدللة!.. وأنت لم تعد حبيبي!..
فولدمورت:
من قال هذا؟!..
بيلاتريكس:
الجميع!.. الجميع يقول هذا!.. والقانون السحري يقول هذا!..
فولدمورت:
وأنت؟!.. ماذا تقولين؟!..
بيلاتريكس:
أقول أني أحبك!..
فولدمورت:
ليحترق العالم إذن!..
قاعة الاحتفالات في منزل سيجنوس بلاك - ليل

سيجنوس بلاك مسجى على طاولة كبيرة.. زوجته درويلا تربت على شعره وتتحسس صدره.. وجهها شاحب كأنها ميتة.. ويبدو بوضوح أنها لا تصدق أن زوجها قد توفي..
نارسيسا بلاك مالفوي مُنهارة بين ذراعي زوجها لوشيوس الباكي وهي تبكي بحرقة..
والبرجا بلاك تبكي بمرارة بين ذراعي زوجها أوريون الباكي..
ريجولاس بلاك ينظر إلى أمه الباكية وإلى جثة خاله بحيرة..
كيرولوس بوتر يقف على مسافة من الطاولة وهو يبكي..
يوديكا بوتر لسترانج تجلس على مقعدٍ وهي تبكي بصمت..
روالد لسترانج يقف مُحدقاً في جسد سيجنوس المسجى بصمت..
رودلفوس لسترانج يقف أمام جسد سيجنوس المسجى بخشوع والدموع تبلل لحيته..
رابستان لسترانج يبكي عند الباب..
تدخل بيلاتريكس بخطواتٍ ثابتة..
يُفسح رودلفوس لها المجال لتقف أمام جسد أبيها..
يدخل فولدمورت وراءها مرتدياً عباءة سوداء لامعة فيقف جميع الرجال في تهيب وينظرون إليه بخوف وفضول..
ترفع درويلا رأسها وتنظر إلى بيلاتريكس..
درويلا:
لقد رحل يا بيلا!..
تنهار الاثنتان باكيتين على صدره..
تقبل بيلاتريكس جبينه ويده وهي تبكي بحرقة..
يقترب فولدمورت من جسد سيجنوس ويُلقي نظرة عليه..
يبدو سيجنوس نائماً بسلام وخصلات من شعره الأسود الناعم منسدلة على جبينه..
يغمض فولدمورت عينيه وكأنه يُبعد صورة مزعجة عن خياله..
يومئ برأسه لدرويلا..
فولدمورت:
(باحترامٍ شديد)
سيدة بلاك..
ترفع درويلا رأسها وتحدق فيه بذهول..
يُحني فولدمورت رأسه لها في احترام..
تعاود درويلا النظر إلى زوجها وتقبل جبينه بوله..
يضع فولدمورت يده على كتف بيلاتريكس..
تترك نارسيسا ذراعي لوشيوس وتنهار باكية في حضن شقيقتها الكبرى..
يخرج فولدمورت..
يتبعه جميع الرجال الحاضرين في القاعة.. من أكلة الموت وغيرهم..
ينزل فولدمورت الدرجات الخمس التي تفصل قاعة الاحتفالات عن الصالة برشاقة..
يقف ويستدير مواجهاً الذين تبعوه..
فولدمورت:
ريجولاس!.. لسيجنوس ابنة أخرى.. اسمها أندروميدا.. هل تعرف مقر إقامتها؟!..
ريجولاس:
أجل يا سيدي..
فولدمورت:
اذهب حالاً لتأتي بها!.. يجب أن تودع أباها!..
ريجولاس:
لكنها خائنة للدم يا سيدي!..
فولدمورت:
(بصرامة)
ريجولاس!..
ريجولاس:
(بإذعان)
كما يأمر سيدي!..
فولدمورت:
اذهب الآن!..
يومئ ريجولاس برأسه ويخرج على عجل..
فولدمورت:
ما هي استعدادات الجنازة حتى الآن؟..
أوريون:
ألفارد خارج البلاد.. ولا نستطيع أن نقيم جنازة لائقة لسيجنوس لأن دمبلدور يعتقد أن أكلة الموت سيستغلون فرصة إقامة جنازة كبيرة لسيجنوس ليحيلوها إلى مذبحة!..
يبتسم فولدمورت بسخرية..
فولدمورت:
دمبلدور سيء الظن بأخلاقي إلى درجة فظيعة حقاً!.. أو أن هذه هي أخلاقه هو!.... وما كان ليضيع فرصة كهذه ليدبر مذبحة للشخصيات الهامة!..
ينظر إليه كيرولوس بفضول كبير..
رودلفوس:
لا أعرف حقاً يا سيدي!..
فولدمورت:
رابستان!..
رابستان:
أمر سيدي!..
فولدمورت:
ألم تكن تريد فرصة للخروج من الوزارة وإعلان ولائك الحقيقي؟!..
رابستان:
بلى يا سيدي!..
فولدمورت:
الآن جاءتك.. اذهب رسولاً مني إلى دمبلدور.. وقل له أن سيد الظلام يُريد أن تُقام جنازة لائقة لسيجنوس بلاك.. وأن أكلة الموت سيشاركون في الجنازة ليقدموا احترامهم الأخير لساحر من أهم المدافعين عن نقاء الدم.. قل له أنني أعلن هُدنة مؤقتة.. وأكفل بنفسي سلامة السحرة المحليين والأجانب الذين سيشاركون في الجنازة..
رابستان:
سأفعل يا سيدي..
فولدمورت:
انطلق الآن.. وعند عودتك ساعد في إعداد قاعة السهر على الجثمان..
رابستان:
كما يأمر سيدي..
ينحني رابستان ويغادر..
فولدمورت:
رودلفوس!..
رودلفوس:
نعم يا سيدي..
فولدمورت:
أكتب نعياً رسمياً لائقاً ليُنشر في كافة الصحف السحرية هذه الليلة..
رودلفوس:
لا داعي للنعي يا سيدي.. فقد..
فولدمورت:
(مُقاطعاً)
أذيع الخبر سلفاً!.. كخبر صحفي مثير!.. اقرأ عناوين الليلة!.. سيجنوس بلاك يُقتل في وزارة السحر!.. والد بيلاتريكس لن يُنعى بهذه الطريقة.. أكتب نعياً رسمياً من آل بلاك ولسترانج ومالفوي.. الذين ينعون الساحر الموقر سيجنوس دراكو بلاك... اكتب ألقابه وإنجازاته وأسماء أقاربه الأقربين.. وحدد موعد الجنازة غداً مساءً.. ومكان السهر على الجثمان.. والعنوان الرسمي الذي تُوجه إليه رسائل التعزية.. ومكان إقامة التراتيل لراحة نفسه!..
رودلفوس:
حاضر يا سيدي..
فولدمورت:
قبل ذلك.. احرص على أن يُنشر خبرٌ واضحٌ يُعلن أن سيجنوس بلاك لم يكن في صف أكلة الموت..
رودلفوس:
لكن كونه في صف أكلة الموت...
فولدمورت:
(مقاطعاً)
سيجعل كثيراً من السحرة يقاطعون في جنازته!..
رودلفوس:
كيف أنشر الخبر؟!..
فولدمورت:
(ساخراً)
كيف أنشر الخبر؟!.. وما هي فائدة صديقتك الصحفية؟!.. نشر الأكاذيب عني ليس إلا؟!..
رودلفوس:
(بخوف)
سيدي..
فولدمورت:
احرص على أن يُنشر الخبر في طبعة خاصة الليلة!.. مع تفاصيل الجنازة المرتقبة.. والنعي...
رودلفوس:
وإذا...
فولدمورت:
(مقاطعاً)
بأي ثمن!.. ومهما كلف الأمر!.. يجب أن يُنشر هذا الليلة!..
رودلفوس:
كما يأمر سيدي..
فولدمورت:
لوشيوس..
لوشيوس:
سيدي..
فولدمورت:
ائت بروكوود وياكسلي ليقوما بالمساعدة في التحضير للجنازة.. يجب أن يقوم ثلاثتكم بالرد على الخطابات الرسمية التي سترد من جمعيات واتحادات السحرة حول العالم.. وأن تقوموا بالرد على الاستفسارات الصحفية..
لوشيوس:
أمر سيدي..
كيرولوس:
وماذا نفعل نحن إذا كنت قد رتبت كل شيء؟!..
ينظر فولدمورت إليه نظرة جانبية طويلة..
فولدمورت:
(بلهجة غامضة)
كيرولوس بوتر؟!..
كيرولوس:
نعم..
فولدمورت:
يمكنك أن تكتب إلى شقيق سيجنوس ليعود..
كيرولوس:
فقط؟..
فولدمورت:
يُمكنك أن تبكي أيضاً..
كيرولوس:
أنت الآن تهينني يا سيدي الموقر!..
فولدمورت:
لا أبداً يا سيد بوتر.. أنا لا أهينك.. في الواقع.. كُنت تبكي عندما دخلنا.. هذا جُل ما يُمكنك فعله ما دمت تتستر على قاتل سيجنوس بلاك..
كيرولوس:
لا أعرف من قتله!..
فولدمورت:
لا تكذب!.. لورد فولدمورت يعرف دائماً!.. بما أنك أكبر أفراد العائلة سناً.. يمكنك أن تجد شيئاً تقوم به.. احرص على كثير من العجرفة.. الغطرسة.. لكن.. بدون بهرجة.. سيصبح الأمر سوقياً إذا بالغتم في الاستعراض!.. هذه جنازة وليست حفلة زفاف.. لا بأس من استعراضات بسيطة لثراء ونفوذ أسر السحر العريقة نقية الدم!..
يجمع فولدمورت أطراف عباءته ويستدير ليمضي..
كيرولوس:
تتحدث بين الجد والهزل!..
فولدمورت:
(دون أن يستدير)
أتحدث جاداً..
يخرج فولدمورت ويبقى السحرة الثلاثة يحدقون في بعضهم البعض..
أوريون:
لم أتصور أن يأتي بنفسه!..
كيرولوس:
جاء مع بيلاتريكس..
روالد:
هُناك شيء ما!.. شيء ما حدث أو يحدث!..
كيرولوس:
يعرف قاتل سيجنوس!.. ويعرف أنني أقسمت على عدم البوح باسمه ومعي الآخران الذان يعرفان هذا!..
روالد:
لكن القسم لا يلزمه!..
كيرولوس:
لن يقول شيئاً..
روالد:
أرجو منكما أن تأتيا إلى مكتبي..
كيرولوس:
لماذا؟..
روالد:
سنفتح وصية سيجنوس.. باعتباري محاميه، فأنا أحتفظ بوصيته.. وحسب تعليماته، يجب أن تُفتح الوصية بحضور أوريون وألفارد بلاك.. وكيرولوس بوتر..
أوريون:
ألفارد ليس هُنا!..
كيرولوس:
سنرسل إليه من مكتب روالد..
تخرج يوديكا لسترانج إلى الصالة..
روالد:
يوديكا.. سنذهب إلى مكتبي..
يوديكا:
أين ذهب الأولاد؟..
كيرولوس:
ذهبوا لينفذوا أوامر سيدهم!.. سيعود ريجولاس قريباً مع أندروميدا.. وكذلك سيعود رابستان وسيبقيان قريباً..
أوريون:
كيف هي والبرجا؟!..
يوديكا:
مثل الجميع!.. في صدمة مخيفة!..
كيرولوس:
لا تقولي شيئاً آخر يا يوديكا!.. يكفي!.. ابقي مع درويلا وبناتها.. وستأتي دوريا أيضاً..
يخرج الرجال الثلاثة..
تجلس يوديكا على الدرج وتبتسم بمرارة..
يوديكا:
(لنفسها)
رحل!.. فجأة!.. ترك العالم لنا!.. ما أقساك يا كيرولوس!.. ما أقساك على أختك الحبيبة!.. كيف تطلب مني أن أبقى لأعزي درويلا وأنا أحتاج إلى من يُعزيني؟!..
(تمسك بقضبان الدرج وتنفجر باكية بمرارة، تصرخ)
سيجي!.. سيجي!.. سيجنوس!..

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 02:07 AM
مكتب مدير مدرسة هوجوورتس - ليل

نيران المدفأة مستعرة..
ألباس دمبلدور يجلس على مقعده وهو يضع رأسه بين يديه..
يدخل رابستان لسترانج..
يرفع دمبلدور رأسه..
يبدو حزن عميق في ملامحه..
رابستان:
سيد دمبلدور..
دمبلدور:
ماذا هناك يا رابستان؟..
رابستان:
سيدي.. سيد الظلام يُرسل إليك...
دمبلدور:
(مُقاطعاً)
سيدك؟!..
رابستان:
(يواصل)
سيدي يُريد أن تُقام جنازة لائقة لسيجنوس بلاك.. سيدي يقول أن أكلة الموت سيحضرون الجنازة.. وأنه يعرض هُدنة مؤقتة خلال فترة الجنازة.. ويكفل سلامة جميع حضور الجنازة من سحرة محليين وأجانب بنفسه..
دمبلدور:
عرضٌ كريمٌ حقاً!.. يجعلني أتساءل!..
رابستان:
هل من ردٍ أحمله لسيدي؟..
دمبلدور:
عرضه مقبول..
يومئ رابستان برأسه ويستدير خارجاً..
دمبلدور:
رابستان!.. انتظر!.. كُنت دوماً تلميذاً رائعاً في هوجوورتس رغم حوادث المراهنة على التنانين المؤسفة!.. ثم أبليت حسناً كمحامٍ.. ما الذي يجرفك في هذا الشر؟!..
رابستان:
أنا أتبع قلبي!.. فاتبع أنت قلبك ودع الآخرين يتبعون قلوبهم!.. تصبح على خير يا سيدي!..
يخرج رابستان..
شقة ريتا سكيتر - ليل

رودلفوس لسترانج يجلس على الأريكة وهو يُدون شيئاً بسرعة على رق..
تجلس ريتا بجواره وهي تشرب قهوة ساخنة..
ريتا:
اشرب القهوة ودفئ نفسك قليلاً يا رودي..
رودلفوس:
(دون أن يتوقف عن الكتابة)
لا وقت لأتدفأ الليلة يا ريتا!.. سيجنوس!.. سيجنوس رحل!..
ريتا:
أعرف يا عزيزي!.. خبرٌ مُهم حقاً!.. منذ فترة لم يهز المجتمع السحري خبرٌ كهذا!.. سيجنوس بلاك يُقتل في وزارة السحر!.. الإشاعة الآن أنه آكل موت..
رودلفوس:
ليس كذلك..
ريتا:
من قتله؟!.. هناك من سمع بوتر يتهم دمبلدور بقتله!.. رفض رنوورك السماح بنشر عنوانٍ عريض يقول أن دمبلدور قتل بلاك بدعوى أن هذا خبرٌ كاذب!..
رودلفوس:
لم يقتله..
ريتا:
لا بُد أن بيلاتريكس الغالية حزينة جداً!.. مع أنها سترث ثروة لا بأس بها.. بكت كثيراً على كتفك.. أليس كذلك؟!..
رودلفوس:
لا...
ريتا:
ماذا؟..
رودلفوس:
لم أرها إلا لمحة خاطفة!..
ريتا:
لماذا؟!..
رودلفوس:
لا أعرف..
ريتا:
لا بُد أنك متضايق جداً يا رودي الحبيب.. أليس كذلك؟!..
رودلفوس:
ليس الآن وقت الشعور بالضيق..
يضع الريشة والرق من يده..
ريتا:
اشرب القهوة الآن..
يدفئ رودلفوس يديه بكوب القهوة ثم يرفعه إلى شفتيه ويشرب..
تأخذ ريتا الرق وتقرأ المكتوب فيه..
ريتا:
إذن، ستُرسل رسائل العزاء الرسمية باسم عائلة بلاك؟!.. فيما سيتقبل آل لسترانج وبوتر ومالفوي العزاء أيضاً؟..
رودلفوس:
كان من المفروض أن أكتب تونكس أيضاً.. لكن سيجنوس لم يقبله أبداً في عائلته..
ريتا:
أها...
رودلفوس:
ما قلته لك هو الحقيقة لا غيرها يا ريتا.. وأقسم على ذلك بُكل مُقدس وغالٍ!.. سيجنوس بلاك لم يُقتل وهو يُقاتل في صف أكلة الموت!.. لقد قُتل في اشتباك لم يكن له فيه يد!.. الوزارة كانت في فوضى عارمة.. وسيجنوس لم يجد مخرجاً.. لقد قُتل وهو يحاول أن يُقنع الجميع بالاحتكام إلى العقل..
ريتا:
أصدقك!.. لا داعي لأن تقسم!..
رودلفوس:
(بلهفة)
إذن... ستنشرين الخبر؟!..
تلوي ريتا شفتيها في ازدراء..
ريتا:
لا...
رودلفوس:
(بدهشة وخيبة أمل)
لماذا؟!..
ريتا:
لأن بقاء شائعة موت بلاك كآكل موت سيؤدي إلى مقاطعة كبيرة لجنازته!.. هل تفهمني يا رودي؟!.. لن يحضر أحدٌ جنازة والد بيلاتريكس!..
رودلفوس:
نتحدث عن سيجنوس هُنا!.. وليس عن بيلاتريكس!..
ريتا:
أنت زوج بيلاتريكس.. أليس كذلك؟!..
رودلفوس:
بلى..
ريتا:
إذن.. فالمسألة تخصها!..
رودلفوس:
ريتا!.. أرجوك!.. سيجنوس بلاك لم يكن مثالاً للسحرة الداعين إلى التوافق بين المجتمع السحري والعامي.. لكنه كان شخصية محبوبة بشكلٍ أو بآخر!.. كان أمير آل بلاك المدلل!.. وفتاهم الجميل.. وأكبر دارسٍ للتاريخ السحري ظهر في نصف القرن الأخير!.. لا تُدمري صورته وتشوهي ذكراه لأنك تكرهين ابنته!..
ريتا:
يعز علّي أن ترجوني يا رودي!..
رودلفوس:
وأنا أرجوك..
تقبله برقة..
رودلفوس:
(يحاول الابتعاد عنها)
ريتا.. لا..
ريتا:
أريدك..
رودلفوس:
أنا متزوج..
ريتا:
أعرف..
رودلفوس:
لا أستطيع أن أخون زوجتي!.. وفي هذا الظرف بالذات!..
ريتا:
ليست خيانة!.. أنت تحتاج إلى ذراعين تضمانك لتستطيع الصمود معها!..
تداعب خصلات شعره ولحيته بأصابعها..
رودلفوس:
ريتا...
ريتا:
سأفعل كُلما تريده!.. كُل شيء تريده!.. سمه وألبي أمرك!..
يغمض رودلفوس عينيه..

رواق الجروح الخطيرة في مستشفى سانت فولدوس – ليل

تبدأ بيلاتريكس في استعادة وعيها...
يهتف المعالجون بابتهاج..
المعالج رقم 1:
سيدة لسترانج.. حمداً لله على سلامتك!..
المعالج رقم 2:
قلقت عليك حتى الموت!..
يندفع رودلفوس..
رودلفوس:
بيلاتريكس!..
يجثو على ركبتيه عند فراشها ويقبل يديها..
بيلاتريكس:
(بوهن)
ماذا هناك؟!..
تدور نارسيسا حول الفراش وتعانق بيلاتريكس بحب..
المعالج رقم 2:
لا تزال السيدة لسترانج واهنة.. أرجو منكم ألا ترهقوها بالمزيد من اللحظات العائلية..
ينظر رودلفوس إليه بحقد...
رودلفوس:
هذه زوجتي يا حضرة المعالج!..
المعالج رقم 1:
سيدة لسترانج.. هلا تفضلت بتناول هذه الوصفة؟.. ستقويك...
تأخذ بيلاتريكس الوصفة وتشربها..
المعالج رقم 3:
رغم أن جروحك كانت عميقة.. وأنك نزفت كثيراً.. إلا أن الجروح لم تكن مسمومة كجراح القاضي الأعلى..
بيلاتريكس:
ذلك.. التنين.. الـ....
رابستان:
ميلجانجوس.. ميلجانجوس ساحرٌ متحول إلى تنين.. هذا خطأي يا بيلاتريكس فقد سمعت إشاعة عن قدرته على التحول إلى تنين.. لكنني لم أقم لها وزناً..
بيلاتريكس:
لا عليك يا رابستان..
يخرج رابستان من الرواق...
بيلاتريكس:
كفي عن البكاء يا سيسي..
نارسيسا:
تخيلت أنني سأفقدك!..
بيلاتريكس:
كان ذلك وشيكاً.. لكن كُل شيء على خير ما يُرامٍ الآن..
يمسح رودلفوس أنفه بمنديل حريري..
بيلاتريكس:
أنت أيضاً يا رودلف!..
لوشيوس:
لو حدث شيء.. أنا أيضاً سأبكي..
تبتسم بيلاتريكس..
بيلاتريكس:
يفترض أنكم قد تهيأتم كما ينبغي لموتي.. فقد كُنت على وشك الموت منذ فترة غير بعيدة..
رودلفوس:
وعاد كُل شيء كما كان عليه..
يدخل أركتوروس بلاك..
أركتوروس:
بيلاتريكس!.. حمداً لله على سلامتك!..
لوشيوس:
كيف علمت يا أركتوروس؟..
أركتوروس:
أرسل إلينا رابستان لسترانج تحذيراً هاماً بشأن الخرق الأمني الذي حدث.. لقد حدث خرق مماثل في الشمال لكن تم التصدي له..
بيلاتريكس:
خرق؟..
أركتوروس:
وصلت استغاثة إلى الوزارة.. أبراج مراقبتنا جميعها تهدمت.. وكُل السحرة الذي أرسلتهم الوزارة لمحاولة التصدي للخرق قتلوا.. كما قُتل عدد كبير من العامة!..
رودلفوس:
ما الذي حدث؟..
أركتوروس:
اقتحم الحدود الشمالية مجموعة من تنانين الجليد!..
تمتقع وجوه الحاضرين..
يدخل أنتونين دولوهوف..
أنتونين:
تنانين الجليد!..
تدخل هيرميس سيردا..
هيرميس:
كم عددها؟..
أركتوروس:
ثمانية!..
بيلاتريكس:
ثمانية!.. هل تعني أننا فقدنا المقاطعات الشمالية وأنهم قريبون من لندن؟!..
أركتوروس:
لا.. لا.. لقد قُتلت هذه التنانين!..
رودلفوس:
من قتلها؟..
أركتوروس:
لا نعرف.. لكن سنيب قال أن سيد الظلام هو قاتلها دون شك حين عرف بالحادثة الخطيرة.. لا يوجد ساحرٌ حي يستطيع التصدي لتنانين الجليد والنجاة.. فكيف بقتلها؟.. أعتقد أنا أيضاً أن سيد الظلام هو من قتلها..
بيلاتريكس:
وأين هو سيد الظلام؟..
أركتوروس:
لا أحد يعرف!..
أنتونين:
أتقول لي أنه قد تأذى؟..
أركتوروس:
لا!.. لا أقول هذا!.. أعتقد أنه بخير..
بيلاتريكس:
أين هو إذا كان بخير؟.. أين ذهب؟..
المعالج رقم 2:
معذرة للتدخل في شؤون أكلة الموت الموقرين.. لكن بورتريه سيد الظلام موجود ولا يبدو عليه أنه قد أصيب بأي أذى..
ينظر الجميع إلى بورتريه لورد فولدمورت المعلق في الجهة البعيدة من الرواق..
يبتسم لهم فولدمورت ابتسامة مفزعة..
بيلاتريكس:
رباه!..
يغادر فولدمورت البورتريه الخاص به..
رودلفوس:
هو بخيرٍ وقد تأكدنا من ذلك..
بيلاتريكس:
هيا.. لنعد إلى البيت.. أنا أفضل حالاً الآن..
نارسيسا:
أهي كذلك أيها المعالجون المحترمون؟..
المعالج رقم 1:
صحيح أن الجرح كان عميقاً جداً وأن السيدة لسترانج قد نزفت كثيراً.. لكن...
المعالج رقم 2:
(مقاطعاً)
تحتاج السيدة لسترانج للبقاء في المستشفى يوماً إضافياً تحت المُلاحظة!..
رودلفوس:
لكن!..
بيلاتريكس:
أنا بخير تماماً!..
المعالج رقم 2:
هذا ما يبدو..
المعالج رقم 1:
وبناء عليه..
المعالج رقم 2:
يجب ألا ننخدع بالمظاهر... أنا لا أحاول إخافتكم.. لكن بقاء السيدة لسترانج يوماً إضافياً في المستشفى مُهمٌ جداً.. لترتاح ولنتأكد من عدم وجود أي مضاعفاتٍ خطيرة.. لا تنسوا أن السيدة لسترانج قد تعرضت لسلسلة من الأحداث المؤسفة مؤخراً.. الأمر الذي قد يضع صحتها في خطر..
رودلفوس:
صحيح.. سأبقى مع بيلا..
المعالج رقم 2:
لا داعي لذلك سعادة القاضي الأعلى الموقر.. حقاً لا داعي لذلك.. السيدة لسترانج لا تعاني من أي خطرٍ حالياً.. ولا يوجد ما يستلزم بقاءك..
نارسيسا:
سأبقى أنا..
المعالج رقم 2:
لا داعي!..
بيلاتريكس:
لا بأس.. أراكم جميعاً غداً..
يقبل رودلفوس جبين بيلاتريكس..
نارسيسا:
تصبحين على خير يا بيلا..
بيلاتريكس:
وأنت بخيرٍ سيسي..
يمضي الجميع..
يبقى رودلفوس بجوار بيلاتريكس..
يتوقف الجميع عندما يكتشفون أنه لم يلحق بهم..
رودلفوس:
سألحق بكم فيما بعد.. أريد أن أبقى مع زوجتي قليلاً..
المعالج رقم 2:
لكن..
ينظر إليه رودلفوس نظرة نارية فيغادر الغرفة..
يبقى رودلفوس وبيلاتريكس وحدهما..
بيلاتريكس:
المكان ساكنٌ حقاً..

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 02:08 AM
رودلفوس:
هل أنت بخير يا بيلا؟..
بيلاتريكس:
أجل..
يفرد رودلفوس ذراعيه ويضم بيلاتريكس بينهما..
رودلفوس:
قلقت عليك حتى الموت!...
بيلاتريكس:
لنفترض أنني مت.. قلقك لن يُفيد شيئاً!..
رودلفوس:
لا تقولي هذا يا بيلا!.. أريد أن أموت أنا بين ذراعيك..
بيلاتريكس:
سأخاف كثيراً لو فعلت..
رودلفوس:
في كُل مرةٍ تصابين فيها بأذى.. ألوم نفسي بشدة لأنني أسأت إليك...
بيلاتريكس:
لا تعتذر الآن!.. غداً عندما أعود إلى البيت ستعود من جديد إلى طباعك القديمة!..
رودلفوس:
تعنين أنني لم أتغير أبداً؟!..
بيلاتريكس:
لا أنكر أنك تحسنت... تطور سلوكك تطوراً هائلاً فلم تعد تضربني منذ وفاة والدي.. لكنك بقيت غيوراً واستحواذياً.. وتسيء إلّي!..
يبكي رودلفوس وتبلل دموعه شعر بيلاتريكس..
بيلاتريكس:
لكنني أعرف أنك تحبني!.. برغم كُل حماقتك أيها الدب الرمادي!.. وأحبك... بشكلٍ أو بآخر!..
رودلفوس:
بقيت أطارد سراباً!.. أريد أن تكوني لي.. لي وحدي!.. ملكي أنا!.. لكنك لم تكوني لي يوماً.. مهما فعلت.. ومهما حاولت.. لست لي!..
بيلاتريكس:
لا يتعلق الأمر بشخصٍ آخر.. يتعلق بنا نحن.. أنت خذلتني..
رودلفوس:
كنت ألوم سيد الظلام دائماً.. فقد كان شماعتي الجاهزة.. هو أرسلني إلى التيبت ليسرق مني حبيبتي.. تجاهلت أنني ذهبت إلى هناك بإرادتي.. كان هُناك خللٌ في العلاقة منذ البداية!.. كُنت أستحوذ عليك.. ولم يكن هذا صحيحاً..
بيلاتريكس:
كُنتُ طفلة يا رودلفوس.. مجرد طفلةٍ غريرةٍ تُحبك بجنون.. لكنك عاملتني وكأنني شيء آخر!..
رودلفوس:
لم أعرف ماذا علّي أن أفعل!.. كُنتُ أحبك بجنون وأشتهيك.. وعندما وجدتك بين ذراعي.. شعرتُ أنني أمتلكت العالم بأسره وتُوجتُ سيده!.. كملكٍ.. لم يكن علّي أن أهتمَ برعاياي.. اعتقدتكِ لي فقط.. اعتقدت أنني ربحتُ جائزتي لإصراري الطويل.. لمثابرتي على كسبِ رضا أبيك.. لإجباري نفسي على الالتزام بسلوكيات المجتمع الأرستقراطي.. لابتعادي عن رفاقي من السوقة والأوباش والمجرمين!.. أجبرتُ نفسي على أن أكون لائقاً تماماً بك.. واعتقدتُ أنه لم يعد علّي أن أفعل أي شيء آخر غير أن أستمتع بكل لحظة.. بانتظار اليومِ الذي تصبحين فيه زوجتي بسلطة القانون والشرع!.. لم أفكر كثيراً يا بيلا.. لم أفكر في شيء وأنا معك.. لم أفكر في وضعنا أبداً.. لم أفكر في أنني قد أخسرك أبداً.. اعتقدتُ أنك ستحبينني دوماً كما كُنتِ تحبينني حين كُنتِ في الخامسة عشرة.. أنك ستطيعنني دوماً كما كنت تفعلين!.. اعتقدتُ أنني سأبقى الوحيد الذي يمتلك قلبك!..
بيلاتريكس:
اعتقدت أنك ستبقى سيدي وأبقى جاريتك إلى الأبد..
رودلفوس:
لم أفكر هكذا..
بيلاتريكس:
لكنك تصرفت هكذا يا رودلفوس!.. لو تعرف كم أحببتك!.. كيف دمرتني!.. لقد دمرتني تماماً وأنا بعدُ طفلة!.. صحيح أنني كُنتُ أدعي الحذاقة والخبرة.. لكنني كنت مجرد طفلة ساذجة فقط!.. حين أيقنت أنك رحلت.. شعرتُ أنني على حافة الهلاك!.. وأردتُ أن أموتَ حقاً.. لولا دموع أبي وتوسلاته التي كُنت أعيها رغم غشيتي.. كنت متُ حقاً لأنني فقدت إرادة الحياة!..
يُلصقُ رودلفوس خده المبلل بالدموع بخدِ بيلاتريكس..
رودلفوس:
أحاولُ دائماً أن أكون جديراً بك.. أحاول أن أجعل من نفسي أفضل.. لكن ما ارتكبته من أخطاء لا يُمكن أن يُعوض!..
بيلاتريكس:
قُلتُ لك أنك تحسنت.. على الأقل.. لم تعد تُجبر نفسك على البقاء بعيداً عن الأوباش في حانة اليدِ الداميةِ وما شابهها من الأوكار القذرة..فقد أصبحت تتقزز منها.. أصبحت أرقى وأكثر تحضراً.. أصبحت دمثاً رقيقاً ليناً حسن السلوك.. أصبحت قاضياً وقوراً ميالاً إلى الحق والعدل.. لكن.. حينما يتعلق الأمر بي.. تعودُ لجنونك مجدداً!.. مع ذلك.. لقد قُلت لك أنني سامحتك وانتهى الأمرُ حقاً..
يقبل رودلفوس جبينها..
رودلفوس:
سامحتني.. وأنقذتِ حياتي.. وساعدتني طوال حياتي.. لكنني لم أفعل سوى التسبب في ألمك..
بيلاتريكس:
يقولون أنني مجنونة.. وأن أزكابان زاد في جنوني.. يقولون أنني خرجتُ منه وأنا على وشك أن أُحتجز في رواق الإصابات العقلية الخطيرة.. هذا ليس صحيحاً.. لكنه كان ليكون صحيحاً لو لم تكن أنت معي في أزكابان.. لو لم نكن.. أنت وأنا.. في زنزانة واحدة..
يبتسم رودلفوس..
رودلفوس:
سأبقى معك الليلة يا بيلا..
بيلاتريكس:
ليس هناك من داعٍ لذلك.. عُد إلى البيت ودخن غليونك قليلاً.. ثم اخلد إلى النوم باكراً.. غداً تنتظرك مهامٌ كثيرةٌ في الواينزجاموت..
رودلفوس:
لكنني لست مرتاحاً لبقائك هنا..
تبتسم بيلاتريكس بمكر..
بيلاتريكس:
تغار من المعالج.. صحيح؟..
يلوي رودلفوس شفتيه مُنكراً..
رودلفوس:
لا...
بيلاتريكس:
بلى..
رودلفوس:
أعرف.. ستقولين أنني سخيفٌ وأحمق وبنصف دماغٍ وأن خيالي مريض!..
تضحك بيلاتريكس وتقبله..
بيلاتريكس:
(بمكر)
هذا جزاؤك لأنك تزوجت الجميلة!.. لو كنت تزوجت ساحرةً عاديةً لا تخلب الألباب.. كنت ستكون مرتاحاً..
رودلفوس:
لكنني أحب الجميلة!..
بيلاتريكس:
الجميلة لا تصدقك!..
رودلفوس:
الجميلة قاسية!..
تبتسم بيلاتريكس بحبور..
بيلاتريكس:
حافظ على نفسك يا رودلف.. أرجوك.. لا تمشِ في الطريق.. اذهب إلى البيت بطريقة الاختفاء والظهور.. ولا تُعلن عن وجودك قبل أن تتأكد من أن البيت آمن!..
يبتسم رودلفوس..
رودلفوس:
هل أجرؤ على الافتراض أن الجميلة تهتم بحياتي؟..
بيلاتريكس:
لا أريد أن أرتدي ملابس الحداد فهي مقززة!..
رودلفوس:
(بلهجة موحية)
فقط!..
بيلاتريكس:
يبدو لي أنك ترمي لشيء ما.. وأذكرك بأننا لسنا في البيت.. وأن الكثير من المعالجين يقفون خارج هذا الباب وسيدخلون في أي لحظة..
رودلفوس:
تباً لهم..
تقبل بيلاتريكس جبينه..
بيلاتريكس:
تصبح على خير يا رودلف..
رودلفوس:
تصبحين على خيرٍ يا ملاكي..
يُغادر رودلفوس الغرفة بعد أن يُقبل بيلاتريكس..
رواق الجروح الخطيرة في مستشفى سانت فولدوس - ليل

الرواقُ خالٍ إلا من بيلاتريكس وحدها تحاول النوم على فراشها..
تسمع بيلاتريكس صوت فولدمورت في خيالها..
فولدمورت:
(من خارج المشهد، بتوسل وخوف)
بيلا!.. أنا لا أرى شيئاً!.. بيلا!..
تطفر الدموع من عيني بيلاتريكس..
بيلاتريكس:
(لنفسها)
سامحني.. سامحني أرجوك..
تسمع صوت رودلفوس في خيالها...
رودلفوس:
(من خارج المشهد، يهمس)
أحبك يا بيلا!.. أحبك!..
بيلاتريكس:
(لنفسها)
حاولتُ يا رودلفوس.. صدقني.. حاولت.. لكن القلب طائرٌ مراوغ لا يُمكن إمساكه!..
تدخل مُعالجة متوسطة العمر..
المعالجة:
سيدة لسترانج!.. يبدو أنك وحدك الليلة فالحركة في المستشفى قليلة اليوم على غير العادة!..
بيلاتريكس:
مرحباً.. هل ابتدأت مناوبتك الليلة؟!..
المعالجة:
أبداً.. لقد كانت الليلة مناوبة ليتشر، لكن زوجك القاضي الأعلى الموقر طلب تبديل مناوبتي بمناوبته الليلة وقبل المدير طلبه.. من الصعب أن يرفض طلباً للقاضي الأعلى طبعاً!..
تضحك بيلاتريكس بجذل..
بيلاتريكس:
اسمه ليتشر إذن!.. اسمٌ موحٍ حقاً!..
المعالجة:
لا أفهم ما يضحكك يا سيدة لسترانج!..
بيلاتريكس:
زوجي الرائع!.. رباه!.. هذا الرجل رائعٌ حقاً!.. كيف يُمكن ألا أُحبه أو أسامحه؟!..
المعالجة:
لم أفهم!..
بيلاتريكس:
ولا أنا!.. تصبحين على خير!..
ترفع بيلاتريكس الغطاء وتغطي رأسها..
تغمض عينيها وهي لا تزالُ تضحك..
تنظر إليها المعالجة باستغراب..
المعالجة:
وأنت بخير..
تخرج المعالجة..
فولدمورت:
(من خارج المشهد، بجذل)
بيلا!.. كفي عن الشغب!..
بيلاتريكس:
(لنفسها)
أرجوك!.. لا أريد أن أفكر بك ثانية!.. سيُجن جنون رودلفوس!..
فولدمورت:
(من خارج المشهد، من بين ضحكاته)
قلتُ لكِ أنك فتاةٌ سيئةٌ حقاً!..
رودلفوس:
(من خارج المشهد، من بين ضحكاته)
بيلاتريكس!.. آه بيلا!.. أنت تقودينني إلى الجنون!..
فولدمورت:
(من خارج المشهد، بصوتٍ مرتجف)
بيلا!.. سأجن!..
رودلفوس:
(من خارج المشهد، يهمس)
أنت سيدتي!..
فولدمورت:
(من خارج المشهد، يهمس)
كوني لي!.. لي وحدي!..
رودلفوس:
(من خارج المشهد، يهمس)
أنت لي!.. لي وحدي!..
بيلاتريكس:
(لنفسها، بصوت مرتجفٍ من البكاء)
دعاني وشأني!.. أرجوكما!.. دعاني وشأني!..
رودلفوس:
(من خارج المشهد، يهمس)
أحبك..
فولدمورت:
(من خارج المشهد، يهمس)
سأحرق العالم بأكمله لئلا يمسك سوء!..
بيلاتريكس:
(لنفسها، باكية)
يكفي!..
سهل كامينجز قُرب ضيعة سيجنوس بلاك - نهار

جنازة سيجنوس بلاك. الحضور هائلٌ جداً بين وقوفٍ وجلوس..
جثمان سيجنوس مُسجى على منصة رخامية بيضاء مزخرفة بالزمرد..
بيلاتريكس لسترانج تقف مرتدية السواد قُرب والدتها الجالسة على مقعد أبيض.. نقاب من الشيفون الأسود مُسدل على وجه درويلا..
أندروميدا تونكس ترتدي السواد وتُحيط كتفي أمها بذراعيها..
نارسيسا مالفوي تمسك بيد أختها الكبرى بيلاتريكس..
والبرجا بلاك تجلس مُحنية رأسها بأسى.. يقف خلفها ابنها ريجولاس وزوجها أوريون..
يوديكا لسترانج متشبثة بعنق زوجها روالد وهي تبكي..
ابناها رودلفوس ورابستان يقفان قريباً من الجثمان.. ومعهما لوشيوس مالفوي وأبوه أبراكساس..
يقف كيرولوس بوتر معهم.. بينما تقف زوجته دوريا قريباً من درويلا وبناتها..
يجلس ألفارد بلاك على مقعد أبيض ويبدو غير قادرٍ على الحركة أو الكلام..
جميعهم يرتدون السواد والحزن يعتصرهم..
يجلس ريجينالد لسترانج في الصفوف الخلفية مع زوجته وابنته هيرميس وصهره كاستور وابن هيرميس الصغير بولكس..
يجلس أغسطس روكوود وجريجوروس ياكسلي و جماعة من أكلة الموت في الصفوف الخلفية..
يقف مجموعة منهم وسط الواقفين..
يجلس ألباس دمبلدور مع هوراس سلوغهورن قُرب موظفي وزارة السحر الكبار.. يبدو دمبلدور غاضباً إلى حدٍ ما..
يقف تيد تونكس على مسافة وهو يحمل ابنته الصغيرة نيمفادورا بين ذراعيه..
تقف ريتا سكيتر على مسافة مع بقية الصحفيين..
على مسافة كبيرة من الحشد.. يقف جيمس بوتر وسيريوس بلاك..
على مسافة أقرب.. تقف كاريس بوتر دولوهوف مع زوجها ديران دولوهوف.. وقربهما يقف شقيق زوجها أنتونين..
وزير السحر ميلفورد باجنولد يُلقي خطاباً حول مناقب سيجنوس بلاك..
باجنولد:
كان سيجنوس بلاك ساحراً مميزاً.. ساحراً ندر أن يوجد له مثيل!.. عمله المخلص والدؤوب في وزارة السحر.. إسهاماته الفكرية الثمينة....
كاريس:
(تهمس، لا تستمع إلى خطاب الوزير)
هل حقاً مات سيجنوس؟..
يهز ديران رأسه أن نعم..
تُحني كاريس رأسها بأسى.. تطفر الدموع من عينيها فتخفي وجهها في صدر زوجها..
ديران:
لا بأس عليك يا كاريس..
كاريس:
بدا لي خالداً!..
ديران:
لا أحد خالدٌ يا كاريس..
كاريس:
لم أكلمه أبداً!.. لم أسامحه!.. لم أرد على رسالة من رسائله!.. قلت لنفسي.. سأسامحه حين نكبر بما فيه الكفاية.. لكنه مات يا ديران فكيف أخبره بأنني أسامحه؟!..
ديران:
سيعرف هذا يا كاريس.. سيعرف..
يقترب أنتونين منهما..
أنتونين:
لم أتوقع مجيئكما..
ديران:
كان لا بُد من أن نحضر.. لكن كاريس لا تُريد أن تقترب لتلقي نظرة أخيرة على سيجنوس قبل الدفن..
كاريس:
لا أريد أن أراه جثة هامدة!..
أنتونين:
لم يُصبه سوء حقاً.. لقد سهرت مع الجثمان البارحة ضمن الساهرين.. يُمكنك أن تنظري إليه يا كاريس..
كاريس:
لا أستطيع..
ديران:
لا أريدك أن تندمي فيما بعد لأنك لم تريه!..
كاريس:
لن أندم.. ستبقى صورته مبتسماً ونابضاً بالحياة في قلبي دائماً..
يُربت ديران على كتفها..
أنتونين:
مسكينة بيلاتريكس!.. لكنها قوية.. توقعنا أن تنهار تماماً..
كاريس:
قويةٌ مثل سيجنوس.. سيجنوس ما كان لينهار..
ديران:
كُنتُ أتمنى لو سنحت لي الفرصة للتعرف عليه..
أنتونين:
في زفاف ابنته.. أهداكما نخباً.. ليس الآن وقتُ مثل هذا الحديث.. على أي حالٍ.. يبدو أن سيجنوس بلاك كان شخصية معروفة ومحبوبة حقاً.. فهذا جمعٌ هائل!..
باجنولد:
(مستمراً في خطابه)
وكما في عام 1950 حين توصل سيجنوس بلاك إلى أولى نظرياته بخصوص العلاقة التي ربطت السحرة من أصول كلتية بأولئك الأنجلوساكسونيين.....
سيريوس بلاك يبكي ويجثو على ركبتيه منهاراً..
يقتلع العشب من الأرض بقوة وهو يبكي..
يجثو جيمس بجواره..
جيمس:
سيريوس.. اهدأ!..
سيريوس:
هذا خالي الذي مات يا جيمس!.. وأنا قتلته!.. أنا قتلته يا جيمس!.. ألا تفهم؟!..
جيمس:
كان ذلك خطأ!.. أنت لم تقصد أن تقتله!..
سيريوس:
لكنني فعلت!..
جيمس:
ما كان بيدك حيلة!..
سيريوس:
بلى!.. لكن الأوان فات!.. لم يعد بإمكاني إصلاح شيء!.. سامحني يا سيجنوس لأنني سلبتك حياتك!.. مهما تكن بغيضاً.. مهما تكن مؤيداً لنقاء الدم.. أنت لم تقتل أحداً في حياتك!.. لا تستحق أبداً أن تموت قتيلاً!..
جيمس:
سيريوس!.. سيريوس!.. لا أحد يعرف شيئاً فدعِ الأمر ينتهي بسلام!.. لا تُعذب نفسك.. فقد كان مُقدراً له أن يموت!..

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 02:10 AM
(تابع)

باجنولد:
(مستمراً في خطابه)
وكانت أعماله الخيرية مضرب المثل دائماً.. فالسيد بلاك كان أكبر المساهمين في...
كيرولوس:
(يصرخ بغضب)
اخرس!..
يسكت باجنولد ويُحدق في كيرولوس بدهشة وعجب..
يُحدق الحضور جميعاً في كيرولوس..
يلتقط المصورون أكبر قدرٍ ممكنٍ من الصور له.. وتخرج ريتا سكيتر ريشتها لتسجل بعض الملاحظات..
يقترب كيرولوس من المنبر المُرتجل المُعد لإلقاء الخُطب، فيبتعد باجنولد عنه..
كيرولوس:
أنت!.. ميلفورد باجنولد وزير السحر.. ممن ساهموا في قتل سيجنوس بلاك!.. لا تأتِ اليومَ في جنازته وتتحدث عن مناقبه!.. لا يتحدثن أحدكم عن سيجنوس يا معشر الكذبة!.. سيجنوس بلاك كان أميرنا المُدلل الذي نحبه!.. وفقدناه!.. لماذا؟!.. لأن وزارة السحر التافهة الحمقاء لا تستطيع التوصل إلى حلٍ مع أنتم تعرفون من وأكلة الموت!.. ولأن دمبلدور يُجند أبناءنا ليقاتلونا!..
دمبلدور:
كيرولوس!..
كيرولوس:
اخرس أنت أيضاً!.. لا ينطقن أحدكم حرفاً!.. القادم أسوأ من الماضي!.. القادمُ حربٌ سوف لن تُبقي على أحدٍ!.. ما الذي تفعلونه لتفاديها؟!.. ما الذي تفعله أنت يا دمبلدور لتحمي أبناءنا من الموت؟.. لئلا تدمى قلوبنا كما تدمى الآن لفقد سيجي؟!.. ما الذي تفعله يا باجنولد؟!.. ما الذي تفعله قيادات السحرة؟!.. وما الذي تفعله أنت؟!.. أعرف أنك تستمع في مكانٍ ما!.. وستصلك كلماتي!.. لورد فولدمورت!.. أنت أعلنتها حرباً فتوقف!.. لا نُطيق مزيداً من الفقد!.. توقف!.. لا أريدُ أن يموت أحدٌ بعد سيجي!..
يشهق جميع الحضور عند سماع اسم فولدمورت.. ويقف بعضهم في ذعر..
ترتجف بيلاتريكس وتنفجر الدموع من عينيها مجدداً مع أمها وأختيها..
كيرولوس:
تريدون تكريم سيجي؟.. تريدون أن تُعبروا عن حُبكم له؟!.. ليكن آخر قتيلٍ يُقتل ظُلماً في هذه الحرب غير العادلة!.. ليكن آخر بريء يُقتل في معركة لا ناقة له فيها ولا جمل!..
رودلفوس:
(بصوتٍ عالٍ وصارم)
نبدأ الان مراسم دفن سيجنوس دراكو بلاك..
تقترب بيلاتريكس وشقيقتاها من جثمان أبيهن ويلقين عليه نظرةً أخيرة..
بيلاتريكس:
(بصوتٍ مرتجفٍ)
أرى الآن أبي.. أجدادي وعشيرتي..
(تنضم إليها شقيقتاها ولوشيوس، وتيد تونكس من مكانه)
أرى الآن أمي.. تبتسمُ لي..
أرى أولئك الذين انتمي إليهم.. الذين هُم مني..
رودلفوس:
أرى مكاني هُناك بينهم..
بيلاتريكس:
حيثُ أكون مُكرماً.. حُراً من كُل قيدٍ يمسكني..
(تنضم إليها شقيقتاها)
حيثُ تُحلق روحي كطائرٍ.. كما حلقتُ في حياتي..
أكون هُنالك.. حيث أشعر بالفخر.. هناك حيث أنتمي..
أعودُ إليهم.. منهم بدأت.. وإليهم عودتي..
من التُرابُ وُجدتُ.. وإليه أنتهي..
يقترب أوريون وألفارد بلاك من الجثمان..
ينحني كيرولوس ويقتلع ملء يده من الأعشاب.. ويأخذ ملء يده الأخرى من التراب..
كيرولوس:
سيجنوس دراكو بلاك.. أرقد بسلامٍ..
أوريون:
إنا لاحقون بك قريباً..
تنطلق مجموعة من التعاويذ فيُبنى قبرٌ رخامي نُحت عليه شعار أسرة بلاك واسم سيجنوس بلاك وتاريخ ميلاده ووفاته وأسماء أجداده وبناته، ويختفي جثمان سيجنوس في القبر..
تجثو درويلا على ركبتيها باكية..
تجثو والبرجا ويوديكا قربها..
ينثر كيرولوس الأعشاب والتراب على قبر سيجنوس..
تتساقط دموع بيلاتريكس وشقيقتاها على القبر..
الصالة الصغيرة في منزل آل لسترانج - ليل

رودلفوس لسترانج يجلس على مقعده عالي الظهر ويدخن غليونه..
لا يزال مرتدياً ثيابه وحذاءه..
بورتريه لورد فولدمورت فارغ..
يدخل رابستان..
رودلفوس:
أهلاً رابي..
رابستان:
أهلاً رودلف..
رودلفوس:
أليس هُناك ما تفعله هذه الليلة؟!.. مع احتجاز بيلاتريكس في المستشفى.. أعتقد أن لديك الكثير من الأعمال!..
رابستان:
جرذان العنقاء توقفوا عن الشغب واختبأوا في جحورهم.. يدبرون شراً لا ريب.. الآن وقد دخل ميلجانجوس البلاد رغم إرادتنا!.. نحن هالكون!..
رودلفوس:
لسنا هالكين أبداً..
رابستان:
رأيت ما يستطيع ميلجانجوس فعله!.. لم نستطع جميعاً التغلب عليه!..
رودلفوس:
يستطيع سيد الظلام أن يتغلب عليه..
رابستان:
لم يكن موجوداً حتى اليوم!..
رودلفوس:
كان في الشمال كما أعتقد.. ألم تقل أن محاولة لاقتحام الحدود من قبل تنانين الجليد قد أُحبطت؟..
رابستان:
حتى لو كان هو من أوقفها.. أشك في أنه يستطيع الصمود أمام ميلجانجوس..
رودلفوس:
بلى يستطيع..
رابستان:
لستُ واثقاً من هذا..
رودلفوس:
ما الذي تعنيه؟..
رابستان:
أنا لا أشكك في قدرة سيد الظلام!.. لكننا ننسى شيئاً هاماً!.. سيد الظلام لا يملك عصاً حتى!.. ولا نعرف كيف عاد!.. ثم إنه قد واجه تنانين الجليد.. الأمر الكفيل باستنزاف كل قواه..
رودلفوس:
الساحر الذي يستطيع أن يحول أفادا كدافرا إلى موردور يستطيع أن يفعل أي شيء..
رابستان:
هذا ما أرجوه.. أنا لا أستطيع احتمال سقوط الجمهورية..
رودلفوس:
لا أحد منا يستطيع..
يصمتان قليلاً..
رودلفوس:
ينتابني شعور غامض بأنك تخفي عني أشياء يا رابستان!..
رابستان:
كلنا نخفي أشياء يا رودلفوس!..
رودلفوس:
لم يبق إلا أنت وأنا!.. إذا أخفينا الأشياء عن بعضنا البعض.. لمن سنبوح بها؟!..
رابستان:
لديك بيلاتريكس لتبوح لها بكل شيء..
يبتسم رودلفوس في أسى..
رابستان:
ماذا هناك؟!..
رودلفوس:
لا شيء.. أفتقدها فقط.. كان غباء مني أن تركتها في المستشفى..
رابستان:
لست مرتاحاً لذلك المعالج...
رودلفوس:
(بغيظ)
ولا أنا.. الوقح!.. لا يرفع عينه عن بيلاتريكس أبداً!.. لكنني لم أغادر سانت فولدوس إلا وقد بدلت مناوبته بمناوبة معالجة أخرى..
يبتسم رابستان..
رابستان:
لم أتوقع منك شيئاً آخر..
رودلفوس:
مع ذلك.. لستُ مرتاحاً لتركها هناك.. أعني.. لو كان الأمر خطيراً..
رابستان:
ليس الأمر كذلك أبداً..
رودلفوس:
آمل في ذلك..
رابستان:
ربما نكون قد شخنا.. أنت وأنا.. لكن بيلاتريكس لا تزال جميلة كما هي.. لم يزدها العمر إلا بهاء وتألقاً..
يبتسم رودلفوس ابتسامة غامضة..
رودلفوس:
(بنبرة حزينة)
ولا حتى شوهها جريباك.. لكن عمر بيلا لم يكن جميلاً بمعظمه يا رابي.. أعني.. كان جميلاً.. حتى ظهرت أنا في الصورة... حين أفكر الآن.. أجد أن معظم حياة بيلاتريكس كانت بائسة حقاً!.. وكان لي دور كبيرٌ في هذا البؤس.. أكاد أموت رعباً حين أفكر في أنني قد أخسر بيلاي يوماً.. أريد أن أعوضها يا رابي.. أن أجعل حياتها نعيماً.. أريد أن يسعدها حُبي بدل أن يجلب لها الأسى.. أعرف أنك لا زلت تعتقدني حيواناً بسبب زواجي من بيلاتريكس.. لن أبرر نفسي ولن أشرحها.. لن أقول لك أنني تركت لأسوأ ما في أن يقود خطواتي.. أن جنون الحُب لم يُخرج أفضل ما في بل أسوأه!.. لن أقول لك أن فكرة واحدة فقط استحوذت علّي.. أن تكون بيلاتريكس لي قبل أن أخسرها إلى الأبد!.. لا.. لن أبرر شيئاً.. كان ذلك خطأ اضطررت لارتكابه.. لو عاد بي الزمن.. لما فعلت الأشياء التي قادتني لارتكاب هذه الفعلة.. ما كنت لأوذي بيلاتريكس أبداً.. ما كنت لأتسلط عليها ثم أهجرها.. كنت سأعاملها بحرص كجوهرة غالية نادرة سهلة الخدش!.. كنت سأراعي طفولتها الغضة.. كنت سأكون أفضل.. أقل أنانية.. لكن الزمن لا يعود يا رابي!.. لا يعود أبداً!.. ليته يعود!..
رابستان:
رودلفوس.. لا داعي لأن تؤنب نفسك هكذا!..
رودلفوس:
وماذا في تأنيب نفسي؟!.. أتشفق على أخيك من ألمِ تأنيب الضمير؟!.. حريٌ بك ألا تشفق عليه.. لأن أخاك وحشٌ يا رابستان.. أجل.. أجل يا صديقي العزيز!.. أخوك.. القاضي الموقر رودلفوس إيفانجيليس لسترانج قاضي الواينزجاموت الأعلى.. وحش!.. وحشٌ مجرد!.. ليس إلا.. أقول لك أنه يخلو من كُل ذرةٍ إنسانية!.. أنه مجرد مخلوقٍ شرير!.. كيان متسلط!.. أنه.. وحش!..
رابستان:
أنت تخيفني الآن!..
رودلفوس:
وماذا في ذلك؟!.. أخفت كثيرين قبلك!.. جعلتهم يتوسلون عند قدمي لأجل حيواتهم التي اعتبرتها تافهة!.. أخفتُ حبيبتي بيلاتريكس.. أخفتها بشكل مريع!.. أنا لا أهتم بأحدٍ قدر اهتمامي بها!.. ولا يعنيني أنني أخفتُ سواها!.. آه يا ملاكي الصغير!.. لو تعرفين ما أحس به عندما أراك!.. الطمأنينة التي يجلبها وجودك إلى قلبي!.. السكينة التي تحل علّي عندما تكونين معي!.. ومقابل هذا.. بماذا أكافئك؟!.. بالخوف!.. بالغضب!.. بالحقد!.. بكل ما هو كريه في الحياة!.. رابستان!.. قل لي يا أخي!.. قل لي يا أقرب الناس إلى قلبي.. لماذا؟!.. لماذا أكون لئيماً هكذا بينما ما أقصده هو أن أكون حبيباً؟!..
رابستان:
لستُ أدري.. لكنني... أُعفيك من الملامة يا رودلف.. أنظر إلى نشأتك.. كُنتَ دوماً مدللاً.. لم يحدث في حياتك أن أردتَ شيئاً ولم تحصل عليه.. لم تعرف الفقد.. ولا الألم.. ولا حتى الصداقة الحقة!.. لا أعرف كيف يُمكن أن ينشأ الإنسان بدون هذه الأشياء لكنك فعلت.. وليس ذنبك.. لستَ الملوم في كونك كذلك.. من الطبيعي أن تكون أنانياً بعض الشيء يا رودلفوس.. استحواذياً.. وغيوراً.. لكنني كُنت آمل في أن تكون رؤوفاً بأولئك الذين تحبهم!..
رودلفوس:
ولم أكن كذلك أبداً..
رابستان:
لكنك أصبحت.. تغيرت كثيراً بعد وفاة سيجنوس بلاك.. من ناحية معاملتك لبيلاتريكس.. ولي أيضاً.. وبعد وفاة والدينا أصبحت شخصاً أفضل بكثير يا رودلفوس.. أصبحت أباً رحيماً لي ولبيلاتريكس.. لا تعذب نفسك اليوم لأخطائك القديمة.. فأنت فعلت الكثير من الأشياء الحسنة التي تمحو هذه الأخطاء..
رودلفوس:
تقول هذا لتعزيني..
رابستان:
أقول هذا لأنني أؤمن به.. أؤمن بك.. وأحبك يا أخي.. يؤلمني.. يحفر في قلبي أن أراك في هذه الحيرة والألم يعتصرك.. أنا واثق من أن بيلاتريكس لا تريد لك أن تكون فريسة لعذاب الضمير هكذا..
يضحك رودلفوس بمرارة..
رودلفوس:
تقول أنني تغيرت منذ وفاة سيجنوس للأفضل؟!.. رُبما كان ذلك لأنني شعرت أن بيلاتريكس أصبحت وحيدة تماماً ولا يوجد من تحتمي به في هذا العالم سواي.. هذا واحدٌ من الأسباب.. هُناك سببٌ آخر.. أردت أن أكفر عن خطيئتي.. فليلة وفاة سيجنوس.. لم أكن مع بيلا.. حتى بعد الجنازة لم أرها إلا لمحة خاطفة.. أمضيت الليلة مع ريتا سكيتر!.. تركت زوجتي تبكي أباها ولجأت إلى عشيقتي.. في البداية ذهبت بناء على أمر سيد الظلام لي بنشر خبرٌ ينفي كون سيجنوس ضمن أكلة الموت.. لكنني بعد ذلك.. اندفعت بجنون.. كانت المرارة تأكل قلبي.. لماذا أبقى مخلصاً لبيلاتريكس؟!.. لماذا آبه بها حتى وهي لا تريدني؟!.. هُناك من تُريدني حقاً.. ويمكنني أن أهجر بيلاتريكس لأجلها.. فكرت في ذلك وضحكت!.. تخيلت فضيحة في المجتمع الراقي.. رودلفوس لسترانج يهجر زوجته سليلة آل بلاك لأجل سكيتر!.. بيلاتريكس كانت تتألم.. وأنا كُنت أذلها في خيالي.. وأضحك.. وتحاول أن تخفف عني!.. تتحدث عن نشأتي!!.. رابستان!.. أبي كان رجلاً عاقلاً لا يفعل شيئاً إلا بعد أن يُقدر عواقبه تماماً.. كان رجلاً محترماً.. لم يكن وحشاً عديم الأخلاق مثلي!.. لا يوجد عُذرٌ لي في أي شيء فعلته!..
يصمتان..
يدخن رودلفوس غليونه بهدوء..
رابستان:
(ببطء)
رودلف.. أقترح عليك أن تنام.. أرجوك.. اذهب ونم..
رودلفوس:
لا أريد..
رابستان:
لكنك مُرهق دون شك..
رودلفوس:
اذهب ونَم..
رابستان:
أنا لن أنام.. سأذهب إلى الوزارة فيما بعد..
رودلفوس:
وأنا لن أذهب إلى الفراش!..
رابستان:
لماذا؟..
رودلفوس:
لم أنم يوماً في فراشي دون أن تكون بيلا إلى جواري..
رابستان:
بيلاتريكس ليست في مكانٍ بعيد يا رودلفوس.. هي في سانت فولدوس وقريباً ستعود إلينا..
لا يرد رودلفوس..
ينهض رابستان من مقعده..
يُنادي..

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 02:12 AM
تابع

رابستان:
كودي!..
يظهر الجني المنزلي كودي وينحني..
كودي:
أمر سيدي الموقر رابستان لسترانج..
رابستان:
اجلب لي كأساً فارغة وأخرى مليئة بالماء..
كودي:
كما يأمر سيدي الموقر رابستان لسترانج..
ينحني ويختفي..
يظهر مجدداً حاملاً صينية عليها كأسان كما طلب رابستان..
يتناول رابستان الكأسين ويصرف كودي..
يضع رابستان الكأسين على الطاولة الجانبية..
يُخرج من جيبه قارورة صغيرة ويفرغ محتوياتها في الكأس الفارغ..
يمتلئ الكأس بسائل أحمر كالدم..
يرفع رابستان الكأس ويقدمها إلى رودلفوس..
رودلفوس:
ما هذا؟!..
رابستان:
وصفة..
رودلفوس:
ما فائدتها؟!..
رابستان:
تجعلك في أفضل حالٍ لتسعد بيلاتريكس..
يبتسم رودلفوس نصف ابتسامة..
رابستان:
اشرب.. أنا لن أسقيك السُم أبداً!..
رودلفوس:
أنت أخي!.. الوحيد الباقي من دمي.. اسقني السُم وأشربه من يديك شاكراً..
رابستان:
لقد تسممت بما فيه الكفاية من أجلي..
يأخذ رودلفوس الكأس من يد رابستان ويجرع ما فيها دفعة واحدة..
يُقدم له رابستان كأس الماء..
رابستان:
قيل لي أن طعمها مقرف..
رودلفوس:
يتعدى المقرف..
يشرب كأس الماء كاملة..
رابستان:
شكراً لك..
رودلفوس:
علام؟..
رابستان:
على ابتلاعك للوصفة..
رودلفوس:
لا داعي للشكر..
رابستان:
الآن يجب أن تنام فالوصفة تحتوي على مُسكنٍ يجلب النوم..
رودلفوس:
لا أريد..
رابستان:
لا يُمكنك أن تُعاند.. ستنام رغماً عنك!..
رودلفوس:
أخذت الوصفة من سنيب؟!.. صحيح؟..
رابستان:
بلى.. أخذتها من سنيب..
رودلفوس:
مقابل ماذا؟!..
رابستان:
ومقابل ماذا صنع سنيب الوصفة لك عندما تزوجت بيلاتريكس؟!..
رودلفوس:
مُقابل عهد يجعلني أحمي حياته من كُل خطر يتهددها.. وعشرة آلاف جاليون كان ينتوي أن يشتري بها بيتاً لحبيبته..
رابستان:
حبيبته؟!..
رودلفوس:
ساحرة ما كان يُحبها... سنيب كان مُنجذباً لبيلا أيضاً.. ويحقد عليها وعلى سيد الظلام.. لكنه لم يستطع أن يخبرني شيئاً عنهما.. قال ألا شيء يربطهما!..
رابستان:
رُبما كان مُحقاً..
رودلفوس:
هذه كذبة وقحة يا رابي!..
رابستان:
ستعود إلى شكوكك؟..
رودلفوس:
لا.. لكن.. لا يخبرنني أحدٌ ألا شيء بين هذين الاثنين لأنني أعرف أن هُناك أشياء بينهما!.. دعني أذكرك!.. يوم مات سيجنوس بلاك.. ألم يكن أكلة الموت قد أوشكوا على احتلال الوزارة؟!.. لماذا إذن انسحب وجعلهم ينسحبون وراءه؟!.. لأنه يُريد أن يبتعد ببيلاتريكس عن الوزارة!.. لماذا يفعل ذلك؟!.. لأنه يهتم بها!.. لأنه يحبها!.. أنت تعرف أنه يحبها كما أعرف أنا ذلك!..
رابستان:
وإن يكن؟!..
رودلفوس:
الآن وقد عاد.. ألا تظن أنه سيطالب بمحبوبته؟!..
رابستان:
لم يُطالب بها من قبل!..
رودلفوس:
كانت هنالك أمورٌ تشغله.. لكن لا شيء يشغله الآن!..
رابستان:
لن يفعل!..
رودلفوس:
سأقاتله.. وسيقتلني.. أعرف أنه سيفعل.. وسيستولي على محبوبتي!..
رابستان:
أنت تستسلم لخيالاتك الغريبة مُجدداً!.. رودلفوس.. لا شيء من هذا سيحدث..
رودلفوس:
أنت لا تعرف كيف ينظُرُ إليها!.. كيف يُعاتبها!.. كيف يتسلط على أحلامها حتى!.. سيأخذها مني!.. يُريدها بُكل كيانه يا رابستان.. يُريدها كما أريدها.. هو ساحرٌ أقوى مني بكثير.. ولا فُرصة لي في قتله.. لكنني لن أتركه يظفر بمحبوبتي وأسكت عنه!.. سأقاتله.. سنتبارز كخصمين شريفين.. وليفز الأفضل فينا.. ويموت الخاسر حتى لا يعاني حسرة فقدان حبيبته..
رابستان:
هُناك حربٌ تستعر يا رودلفوس.. حربٌ أهم من هذا!..
رودلفوس:
ستنتهي الحربُ.. ستجلبُ معها أوجاعاً جديدة وأوزاراً كثيرة لنحملها فوق آثامنا السابقة.. لكنها ستنتهي..
رابستان:
لستُ آثماً يا رودلفوس.. فعلت - وأفعل - ما يُمليه علّي ضميري لحماية الجمهورية.. لحماية مُعتقدنا ووجودنا..
رودلفوس:
(ساخراً)
قتلتَ بلا حسابٍ يا رابستان!.. بلا حساب!.. لا عليك.. فمهما بلغت آثامك من السوء.. لن تصل إلى مدى إثمي.. أنا هالك!..
رابستان:
يجب أن تنام الآن!..
رودلفوس:
لن أفعل..
يُغمض رودلفوس عينيه ويسند رأسه إلى ظهر المقعد بإرهاق..
رابستان:
رودلف.. اذهب إلى فراشك..
رودلفوس:
لن أنام على فراشي وبيلاتريكس ليست بجواري!..
رابستان:
قُلتُ لك أنها لم تذهب إلى مكانٍ بعيد فلِمَ تُعذب نفسك؟..
رودلفوس:
(ببُطء)
رابي.. هل تصدقني لو أخبرتك أنني أُحب بيلاتريكس؟!.. أنها المرأة الوحيدة التي أحببتها في حياتي كلها!..
رابستان:
أصدقك..
رودلفوس:
صدقاً..
رابستان:
صدقاً..
رودلفوس:
(بلسان ثقيل)
وهي تُصدقني أيضاً.. لماذا إذن تبدو الأمور بهذا السوء لي؟!..
رابستان:
لأنك تهذي فقط!..
رودلفوس:
رابي.. أنت لن تتخلى عني أبداً.. صحيح؟!.. أنا أخوك يا رابي..
رابستان:
أنا لن أتخلى عنك أبداً يا رودلف..
(يصمت بُرهة)
لكنك قد تتخلى عني.. في الحقيقة.. أعرف أنك ستتخلى عني..
رودلفوس:
لن يحدث..
رابستان:
وماذا إن اكتشفت ما أخفيه؟!..
رودلفوس:
سأظل أحبك..
رابستان:
لا تزد من الألم بقطع وعدٍ لا تستطيع الوفاء به وأنت على حافة النوم!..
رودلفوس:
النوم!.. توأم الموت!.. صدق وعدي إذن فلن أكذب عليك..
رابستان:
(يقبل جبين رودلفوس)
تصبح على خير يا أخي الكبير..
رودلفوس:
وأنت بخير يا أخي الصغير..
يلفهما الصمت زمناً..
ينتظم تنفس رودلفوس..
يخلع رابستان نظارات أخيه ويضع غليونه جانباً..
ينادي بصوتٍ هامس..
رابستان:
كودي:
يظهر كودي وينحني..
كودي:
أمر سيدي الموقر رابستان لسترانج..
رابستان:
اجلب دثاراً أدثر به سيدك..
يختفي كودي..
يرفع رابستان خصلة شعرٍ نازلة على جبين رودلفوس..
رابستان:
لتحل السكينة عليك يا أخي الحبيب المسكين!.. أنت نفسك ضحية نفسك ولا تعلم!.. ليطمئن قلبك المعذب ويستكين.. ولتهدأ روحك القلقة!.. لا أحد يستحق أن يعيش في جحيم عقله كما تعيش!.. لا أحد!..
يأتي كودي بدثارٍ أخضر جميل..
يدثر رابستان شقيقه بعناية وحُب..
رابستان:
وستعود بيلاتريكس إليك..
غرفة الانتظار أمام رواق الجروح الخطيرة بمستشفى سانت فولدوس - نهار

تخرج المعالجة من رواق الجروح الخطيرة حيث ترقد بيلاتريكس..
يصل المعالج رقم 2..
المعالجة:
أهلاً ليتشر.. انتهت مناوبتي الليلة..
ليتشر:
كان طلباً غريباً من القاضي لسترانج!..
المعالجة:
يبدو أنه لا يأتمنك على زوجته.. أو أنه فعلاً غيور إلى حدٍ جنوني كما يقولون.. على أي حال.. أثبت أنك معالجٌ أهلٌ للثقة الآن..
ليتشر:
سأفعل.. كما كنت أفعل دائماً..
يدخل رواق الجروح الخطيرة..
المعالجة:
ليتشر.. انتظر..
يلتفت ليتشر..
المعالجة:
لسترانج بخير فلماذا احتجزتها في المستشفى ليلة كاملة؟!..
ليتشر:
لأنني أعرف أشياء لا تعرفونها.. ولا أنوي مشاطرتها مع أيٍ كان.. السيدة لسترانج مريضتي أنا..
المعالجة:
حسناً.. أنت المعالج الأفضل.. في كل الأحوال.. سأعود إلى البيت.. مع السلامة..
ليتشر:
مع السلامة..
رواق الجروح الخطيرة في مستشفى سانت فولدوس - نهار

أشعة الشمس الذهبية تتسلل إلى الغرفة وتنعكس على أرضيتها الخشبية الفاتحة اللامعة.. مع الجدران والأسرة البيضاء.. ينعكس الضوء في الغرفة بوهج ذهبي شديد..
بيلاتريكس نائمة بعمق على فراشها.. شعرها الأسود الناعم اللامع يتناثر حول رأسها..
ليتشر يجلس على مقعدٍ خشبي ويراقب تنفس بيلاتريكس المنتظم..
يبدو مبهوراً ومنقطع الأنفاس..
يبتلع ريقه ويدنو قليلاً من بيلاتريكس النائمة..
ضوء الشمس الذهبي يتخلل خصلات شعرها وينعكس على وجهها النائم بصفاء.. لا أثر للندوب على وجه بيلاتريكس...
يمد يده نحو بيلاتريكس بصمت..
يختفي ضوء الشمس ويقع ظلٌ هائل على بيلاتريكس وليتشر..
يتراجع ليتشر ويحدق في صاحب الظل بذعر عاجزاً عن الكلام..
يُحدق فيه لورد فولدمورت بغضبٍ شديد وهو يقف إلى جانب بيلاتريكس من الجهة الأخرى..
ليتشر:
(يرتجف من شدة الذعر)
أ... أ....
يشيح فولدمورت بيده فيطير ليتشر إلى خارج الرواق ويرتطم بجدار صالة الانتظار بعنف..
تنغلق أبواب الرواق ويغير الذاهبون إليه اتجاهاتهم قاصدين أماكن أخرى بعد أن نسوا ما كانوا يريدونه من الرواق..
يحاول ليتشر أن يرفع نفسه من على الأرض دون فائدة..
يجثو فولدمورت ويتأمل بيلاتريكس بحنان..
صالة الاستقبال في منزل آل لسترانج – نهار

روالد لسترانج يجلس في الصالة بتحفز وتحفظ.. يبدو في ملامحه قلقٌ جدي..
تدخل بيلاتريكس الصالة مُسرعة..
بيلاتريكس:
روالد!.. ما أسعدني برؤيتك!.. جميل منك أن تمر لرؤيتنا.. مع أن رودلفوس ليس هُنا كما تعلم.. هل لك أن تأتي معي إلى الداخل؟.. لا يصحُ أن تجلس هُنا فلست مجرد ضيف!..
روالد:
(يبتسم)
تعمدتُ أن آتي في غياب رودلفوس..
تنظر بيلاتريكس إليه باستغراب..
بيلاتريكس:
شراب القرع المُحلى طبعاً؟..
روالد:
أفضل الشاي وبعض الكعك..
بيلاتريكس:
طبعاً... هل لك في أن ترافقني إلى الشُرفة الشمالية؟.. هُناك سيكون بوسعنا أن نجلس ونتحدث..

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 02:13 AM
الشرفة الشمالية في منزل آل لسترانج – نهار

شُرفة مُتسعة أرضيتها من الرخام الأبيض وأعمدتها من الرُخام الأبيض كذلك. تُطل على حديقة المنزل الواسعة التي تكثر فيها الأشجار وكأنها غابة، وتمتلئ بالزهور الكبيرة ذات الألوان الغريبة. الحديقة غريبة لكنها أنيقة، بينما توحي الشرفة بالفخامة والهدوء.
روالد لسترانج يجلس مع زوجة ابنه بيلاتريكس إلى طاولة خشبية أنيقة.. يتناولان الشاي والكعك، ويشاهدان المنظر الجميل الذي تُطل عليه الشُرفة..
روالد:
لم تسنح لنا الفُرصة للتحدث أبداً على انفرادٍ يا بيلاتريكس..
بيلاتريكس:
أمرٌ مؤسف حقاً..
روالد:
أفترض أنك تكنين لي احتراماً أكبر مما تكنينه لبقية أفراد أسرة لسترانج....
بيلاتريكس:
(تخفض عينيها بخجل)
ليس أنني لا أحترمهم.. لكن.. لسمو مكانتك..
روالد:
أنت تعتقدين أن ولدي ليسا إلا وبشين.. وأن زوجتي حمقاء.. أؤيدك فيما يختص بولدّي، فأنا أعرف أنهما وبشان.. أما زوجتي.. فاعذريني في التحفظ قليلاً على رأيك فيها..
بيلاتريكس:
أنا لم أقصد..
روالد:
لستُ هنا للتحدث عنهم.. تعرفين أنني أعتبرك كابنة لي.. وأنني أحبك منذ طفولتك.. فأبوك سيجنوس كان من أكثر الأشخاص الذين أعتز بصداقتهم.. رغم أنني لم أكن أعز أصدقائه.. كان طبعانا مُختلفين تماماً، لكننا حافظنا على احترامٍ متبادلٍ، ومودةٍ عميقةٍ بيننا طوال حياتنا.. وأجرؤ على القول بأنني أحببته، وبأنه أحبني بدوره.. صحيح أن علاقتنا الوثيقة قد تعرضت لهزة قوية بسبب الأحداث التي تضمنتك ورودلفوس، لكننا، مع ذلك، حافظنا على احترامنا الكبير لبعضنا البعض..
تتشاغل بيلاتريكس بالنظر إلى فنجانها، وتبدو في غاية الحزن..
روالد:
كان مؤيداً لسيد الظلام.. وأنا أؤيده أيضاً..
بيلاتريكس:
لا داعي لهذا.. روالد..
روالد:
أنا في بيتِ اثنين من كبار أكلة الموت حالياً، وأعرف هذا يا بيلاتريكس..
بيلاتريكس:
رودلفوس آكل موتٍ تائب.. لقد انضم إلى دمبلدور..
يضحك روالد ضحكةً قصيرة مُهذبة..
روالد:
معذرة منك، بيلاتريكس.. لكن رودلفوس ابني منذ زمنٍ طويلٍ وأعرفه.. ما أستغربه حقاً هو كيف تمكن من خداع ساحرٍ عظيمٍ كدمبلدور!.. يبدو أنني كُنت أستخف بقدراته.. رودلفوس آكل موتٍ، وأنت كذلك.. وهذا عملٌ مخالفٌ للقانون لكنكما تقومان به..
بيلاتريكس:
لقد أقسمنا على الولاء.. وولاؤنا ينبغي ألا يتغير..
روالد:
(ينظر إلى بيلاتريكس نظرة نافذة)
هل أنت متأكدة من الأمر لا يتعدى الولاء يا بيلاتريكس؟..
بيلاتريكس:
ما الذي تقصده يا روالد؟..
روالد:
(ينظف حنجرته، ويهمهم معتذراًً)
أعتذر بعمق لما قد ينطوي عليه كلامي من تلميحاتٍ غيرِ لائقة، لكنني أجدُ نفسي مُلزماً بالحديث معك بصراحةٍ كاملة يا بيلاتريكس، ليس كأبٍ لزوجك.. لكن، كأبٍ لك أنت...
بيلاتريكس:
(بقلق)
ماذا هُناك؟..
روالد:
مُنذ ظهر سيد الظلام في منزل سيجنوس، تلك الليلة المحزنة، وأنا أفكر.. تساءلتُ عن السبب الذي يحملُ ساحراً مثله على الظهور في تلك الليلة بذلك الشكل المفاجئ، وعلى تولي التخطيط الكامل لكامل شؤون الجنازة.. ثم علمتُ بأنه كان يقود هجوماً على الوزارة، وأن الهجوم كان لينجح لولا انسحابه المفاجئ عقب مقتل سيجنوس.. بدأت بعدها بتجميع الوقائع...
بيلاتريكس:
(بثبات)
ومن ثم؟..
روالد:
أعذريني لوقاحتي الشديدة يا ابنتي، لكنني أعتقد أن شيئاً ما يجري في الخفاء بينك وبينه...
بيلاتريكس:
تتهمني بالخيانة يا روالد؟..
روالد:
لا، على الإطلاق.. أنا لا أتهمك بشيء، وإنما أصارحك بأفكاري..
بيلاتريكس:
لماذا لا تصارح ابنك بها؟..
روالد:
لا أستطيع الحديث إلا معك.. الأمرُ يتعلق بك في النهاية..
بيلاتريكس:
سيدُ الظلام ليس موجوداً في البلاد حالياً.. في حالة كُنت لا تعرف..
روالد:
وليس الأمرُ متعلقاً به..
بيلاتريكس:
ماذا تريد مني؟..
روالد:
أعرف أن رودلفوس آذاك، لكنني أعرفُ في الوقتِ ذاته أنه يحبك وسيحافظ عليك..
بيلاتريكس:
وتقول هذا بسبب....؟
ينحني روالد ويمد يده عبر الطاولة.. يمسك بيد بيلاتريكس ويضغط عليها برقة..
روالد:
أعرف ما هو الحب يا ابنتي..
بيلاتريكس:
تريدُ مني اعترافاً طوعياً بأنني خُنت ابنك؟..
روالد:
بيلاتريكس.. تفهمي موقفي هُنا.. أنا لم آتِ لإدانتك أو التسبب في إيذائك.. لو أردتُ ذلك.. كنت سأذهب إلى رودلفوس مباشرة وأخبره بما يجول في ذهني.. وأنا واثقٌ بأنه كان سيجن.. وسيتخذ قراراتٍ متطرفة..
بيلاتريكس:
سيطبق عقوبة رودس لسترانج علّي...
روالد:
لا تسيئي الظن به.. أعرف أنه مهووس بالأحكام.. لكنه لن يؤذيك بهذا الشكل البشع إطلاقاً..
بيلاتريكس:
يُمكنك أن تطمئن.. لن يؤذيه سيد الظلام أبداً مهما فعل.. لقد أعطى كلمته بألا يمس رودلفوس بأذى، أو يسمح بأن يمسه أذى..
روالد:
أفترض أنك انتزعت هذا الوعد منه انتزاعاً؟..
بيلاتريكس:
رُبما أكون قد فعلت...
روالد:
أنا متأثرٌ بهذه اللمسة حقاً..
بيلاتريكس:
أنا أحبه..
روالد:
أعرف أنك تحبينه..
بيلاتريكس:
أتحدث عن سيد الظلام..
روالد:
وأنا كذلك.. وأعرف أيضاً أنك أحببت رودلفوس حقاً في يومٍ ما..
بيلاتريكس:
تعرفُ هذا ولا تُدينني؟!..
روالد:
لا أحد منا يملك قلبه يا بيلاتريكس.. لا أحد.. سيجنوس كان ليريد مني أن أفعل ما أعتقده الأفضل لحماية ابنته.. وأنا هُنا أحاول حمايتك أنت..
بيلاتريكس:
هل هُناك طريقة أستطيع بها الخلاص من زواجي هذا؟.. غير أن يموت رودلفوس!..
روالد:
هُناك طُرقٌ لم يتوصل إليها رودلفوس بعد.. لكنها مُكلفة حقاً.. هُناك طريقة فضائحية.. حيث يُمكن لطرف ثالث غيرِ الزوجين.. ولا يقوم بتمثيل أحدهما أن يطلب فصم زواجهما سحرياً إذا أثبت بدليل لا يقبل الدحض أن كُلاً من الطرفين قد خان الآخر.. طُبقت هذه الطريقة مرة واحدة على الأقل.. عندما طلب فيكتور برونسار التفريق بين آرنون وآيرين جيمار لهذا السبب، وحكم القاضي رامبوس لسترانج بوجوب التفريق بعد أن قدم برونسار أدلته.. لكنها كانت فضيحة لا تُطاق.. وانتهى آرنون وآيرين إلى الانتحار في مناسبتين مختلفتين ووقتين مختلفين.. هذا حلٌ لا أفضله لأنه سيدنس شرف أسرتينا إلى الأبد يا بيلاتريكس.. وهذا لا أحد منا يُريده..
بيلاتريكس:
أنت تفكر معي حقاً!..
روالد:
قُلت لك أنني مهتم بمصلحتك!.. هُناك طريقة أخرى لفصم الزيجة لكنها لا تقل سوءاً أبداً.. سيكون على أحدكما أن يرتكب جريمة لا تغتفر.. جريمة كقتل الأب أو الابن.. بكامل وعيه.. دون أي شبهة قد تخفف من عقوبته الجنائية.. عن عمدٍ.. وبدون أي بادرة ندمٍ أو رغبة في التوبة.. هذه الجريمة النكراء تفصم تلقائياً أي زيجة..
بيلاتريكس:
ألا يمكن لقتل أشخاصٍ آخرين أن يفصم عقد الزواج؟..
روالد:
لا.. فقط قتل أحد الوالدين أو الابناء..
بيلاتريكس:
يعني أن من يقتل أباه لا يستطيع الزواج؟..
روالد:
إذا وقع الفعل بينما هو متزوج.. فهذا يفصم العقد.. أما وقوع الفعل قبل عقد الزواج.. فهناك نقاش قانوني دائرٌ بشأنه منذ قرون.. عموماً.. الندم يشفع له...
بيلاتريكس:
وإذا لم يكن نادماً؟..
روالد:
تتحدثين عن سيد الظلام.. أليس كذلك؟!.. إذا كان أبوه ساحراً فستبقى لعنة عليه.. لكن إذا كان أبوه عامياً، فالقانون السحري لا يُحاسبه.. قوانين السحر القديمة عنصرية إلى حدٍ ما.. حيث أنها لم تعتبر العامة مما يؤبه لهم!..
بيلاتريكس:
إذن.. ليس هناك حل!..
روالد:
هُناك حلٌ يا بيلاتريكس.. لكنه صعبٌ.. وثمنه غالٍ..
بيلاتريكس:
ما هو؟..
روالد:
يمكنك أن تتجاهلي القوانين السحرية جميعها.. وكُل الأعراف والتقاليد والأركان الإجتماعية.. وتذهبي إلى حبيبك لتعيشي معه رغماً عن أنف الجميع.. يحق لزوجك قانوناً أن يطالب بعودتك، ويحق له أن يطالب بعقابك حتى.. لكن كبرياء رودلفوس سيمنعه من المطالبة بعودتك مجدداً.. وسيضطر إلى كتم ألمه داخل نفسه.. لكنني واثقٌ من أن درويلا بلاك ستطردك من العائلة إن فعلت...
بيلاتريكس:
هل سيتألم رودلفوس إذا هربت؟..
روالد:
سيكون أسهل عليه أن تغرسي خنجراً مسموماً في صدره من أن تهربي هكذا..
بيلاتريكس:
ورغم أنك أبوه، فإنك تضع خيار الهرب أمامي!...
روالد:
لستُ سعيداً بهذا.. لكنني أفكر معك.. لنفترض أنك جازفت وهربت يا بيلاتريكس.. فهل يستحق الأمر المجازفة؟.. أنت تضحين بوضعك الإجتماعي إلى الأبد.. لتكوني مع ساحرٍ مُطارَدِ من قِبل الجميع.. ساحرٍ يسعى الجميع خلف عنقه.. وساحرٍ لا يهتم إلا بنفسه.. صحيح أن سيد الظلام يُبدي اهتماماً خاصاً بك.. اهتماماً لا يبديه لسواك عادة.. لكنه ساحرٌ ذو طموحات لا يعلم إلا الله مداها يا بيلاتريكس.. وعندما نواجه الحقيقة بمرارتها وباكتمالها.. سنجد أنه يهتم بنفسه وطموحاته أولاً.. سيد الظلام يسعى وراء أشياء لا ندركها.. لا أنت ولا أنا.. وفي عالمه الخاص، مهما كانت المكانة التي ستحتلينها، فإنها ستكون صغيرة.. ستلهثين وراءه طوال حياتك.. وستعانين من تقلباته المزاجية وظمأه للدم وهوسه وجنونه.. أعرف أنك تحبينه.. لكنك أعرف الناس بصفاته هذه..
بيلاتريكس:
أنت لا تعرف كم يحنو علّي بينما يقسو علّي رودلفوس!..
روالد:
أعرف أن معاملة رودلفوس لك كانت سيئة إلى حدٍ كبير.. كمحامٍ.. يمكنني أن أدافع عنه وأن أدينه دون أن يشكل الأمر مشكلة بالنسبة إلّي.. لكنني أتحدث الآن كأبٍ.. نعم.. لقد وقف سيد الظلام بجانبك وقفةً لم يتوقعها أحد في أسوأ لحظات حياتك.. لكن.. هل يُشكل هذا ضماناً كافياً لك؟.. هل يعني هذا أنه لن يؤذيك أبداً؟.. أنه لن يفضل طموحاته الخاصة عليك؟!... مضى أكثر من عامٍ على وفاة سيجنوس.. فهل عاود الاقتراب منك ثانية؟..
بيلاتريكس:
أنت لا تفهم...
روالد:
لا يُريد الحُب.. ولا يريد الاعتراف بأنه يحبك.. كبرياء هذا الرجل قاتلٌ ككبرياء لوسيفر.. وسيبقى ملعوناً طوال حياته ما لم يشأ الله غير ذلك..
يمد روالد يده الأخرى عبر الطاولة فتمسكها بيلاتريكس بيدها الأخرى..
بيلاتريكس:
كلامك يؤلمني.. لكنني... أشكر لك تفهمك.. أنت وقفت بجانبي كما لم يقف سواك..
روالد:
عديني يا بيلاتريكس.. عديني بألا تُقدمي على أي فعلٍ جنوني ما لم تكوني متأكدة بما لا يدعُ مجالاً للشك أن هُناك ندماً هائلاً في قلب سيد الظلام.. ندماً ورغبة في التكفير عن كُل شيء وفي العيش خارج الظلال.. وقتها فقط سيستحقك.. أما ولدي، فقد فاز بك بطريقة غير شريفة.. ورغم أنني أتألم لألمه بشكل لا يُطاق.. إلا أنني أعتقد أن ألمه العاجل سيخفف من ألمه الآجل.. وسيضمن له السلام مع نفسه.. سيكون عليه أن يدفع ثمن أخطائه في كُل الأحوال.. وما آمله هو ألا يُكلفه الثمن سلام روحه في أيامه الباقية.. ولدي نادمٌ على ما فرط فيه.. ومستعدٌ لتحمل نتيجة أخطائه.. يستحق أن يشيخ في سلامٍ وأمان بعد الاضطرابات الفظيعة التي شهدتها حياته.. أعرف أنه تغير.. وأنت تعرفين أنه تغير كذلك.. وما غيره ليس إلا الندم.. عديني ألا تسببي لرودلفوس الألم إلا وأنت تدركين تماماً أن هُناك من ندم ندماً أشد.. ودفع من حياته ثمناً أكبر لأخطائه..
يلفهما الصمت برهة..
بيلاتريكس:
(ببطء)
أعدك..
روالد:
عديني بأن تعتني برودلفوس حتى ذلك الحين؟..
بيلاتريكس:
أعدك..
روالد:
لن نعمر إلى الأبد.. يوديكا وأنا.. أعلم أنني أثقل عليك.. لكننا نشأنا ولدين ضائعين تماماً!.. بيلاتريكس.. عديني بأن تعتني برودلفوس ورابستان دائماً..
بيلاتريكس:
أعدك..
روالد:
حتى لو تركت رودلفوس.. عديني بأن تعتني به وبرابستان..
بيلاتريكس:
أختار أن أبقى مع رودلفوس.. بكامل إرادتي الحرة.. وسأعتني به وبرابستان قدر استطاعتي..
روالد:
أثقلت عليك كثيراً.. أنا آسف..
بيلاتريكس:
أرحتني.. أراحني أنك تعرف.. وأنك لا تحاكمني لأنني أحب رجلاً آخر.. أقنعتني حُججك.. أنت تهتم برودلفوس وبرابستان وبي.. تهتم بي كما لو كنت ابنتك حقاً.. أرجوك أن تثق في أنني سأحافظ على ابنيك ما وسعني.. وسأحب رودلفوس وأكرمه قدر ما أستطيع...

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 02:14 AM
رواق الجروح الخطيرة في مستشفى سانت فولدوس – نهار

ضوء الشمس أقوى.. والتوهج الذهبي في الرواق أكبر.. يبدو وكأن كُل شيء في الغرفة قد طُلي بالذهب..
بيلاتريكس تبدأ في الاستيقاظ..
فولدمورت يتأملها بحب..
تفتح بيلاتريكس عينيها وتغمضهما مجدداً..
بيلاتريكس:
(مغمضة العينين)
أنا في سانت فولدوس.. وسأخرج اليوم..
فولدمورت:
وستكونين في أفضل حال..
بيلاتريكس:
(لا تزال مغمضة العينين)
رباه!.. هذا الصوت العذب!..
فولدمورت:
لِمَ لا تفتحين عينيك؟!..
بيلاتريكس:
لأنني أحلم..
فولدمورت:
لا تحلمين..
تفتح بيلاتريكس عينيها..
يبتسم فولدمورت ابتسامة واسعة..
فولدمورت:
صباح الخير..
بيلاتريكس:
لكن!.. كيف جئتَ إلى هُنا؟!.. وماذا عن الآخرين؟!.. سيرونك!.. وسيتساءلون!..
فولدمورت:
لن يزعجنا أحدٌ هُنا..
بيلاتريكس:
لكنك...
فولدمورت:
أريد أن أطمئن عليك..
بيلاتريكس:
تأتي بنفسك لتطمئن علّي!.. كان بإمكانك أن تطمئن علّي بألف طريقة أخرى غير أن تأتي بنفسك إلى هُنا!..
فولدمورت:
لا أدري.. لماذا كونت انطباعاً بأنك لا ترغبين في رؤيتي..
بيلاتريكس:
(بلهفة)
بلى.. بلى.. أريدُ رؤيتك.. أريد أن أراك دائماً.. أن أحس بك..
يضع فولدمورت كفه في كفها ويبتسم..
فولدمورت:
بيلا.. أنا أعتذر بصدق..
بيلاتريكس:
علامَ؟...
فولدمورت:
على غيابي وقت مجيء ميلجانجوس.. كُنتُ في الشمال أمنع زحف تنانين الجليد..
بيلاتريكس:
(بذعر)
أخفتني حتى الموت!.. كيف تجرؤ على القيام بهذا العمل الخطير؟!..
تعانقه بحب..
فولدمورت:
أخذ التخلص منها وقتاً طويلاً.. مؤسفٌ أنه لم يبقَ من هذه المخلوقات إلا القليل.. أظن أن رابستان لسترانج سيفكر باستيلادها بعد التخلص من ميلجانجوس..
بيلاتريكس:
رابستان سيبقى في الوزارة.. وأحسبه سيصل إلى منصب الوزير فرودلفوس زاهدٌ فيه..
فولدمورت:
لن يحصل هذا في حياة سنيب.. وسنيب سيبقى يا بيلا.. أنا لا أريد التحدث عنهم.. أريد فقط أن أخبرك عن مدى ألمي وندمي لأنني لم أكن موجوداً.. لأنني سمحتُ لذلك اللعين بإيذائك..
بيلاتريكس:
ليس خطأك يا سيدي.. لقد حميتنا جميعاً بالتصدي للهجوم من الشمال..
فولدمورت:
خطأي يا بيلا.. أخطائي كثيرة حقاً!.. لكن هذا.. أسوأها..
بيلاتريكس:
(بحزن)
لا تلُم نفسك.. لم يكن خطأك أبداً..
فولدمورت:
شعرتُ بألم فظيع في صدري.. كأن قفصي الصدري قد اُنتُزِعَ من مكانه.. بحثت عنك.. عرفتُ بكل شيء.. وبأنك قد نجوت.. أمضيت الليلة أحاول تحديد مكانه لأقتلع قلبه من صدره.. لكنني لم أستطع التفكير بشكلٍ سليمٍ أبداً.. استحوذت فكرة واحدةً علّي يا بيلا.. ماذا لو أنك... مت؟... لم أستطع احتمال الفكرة.. بقيت أصرخ كالمجنون في داخل رأسي.. واندفعت أبغي الدم ولا شيء سواه.. كانت البارحة ليلة شديدة الهدوء بشكلٍ مُنذر.. هذا مؤلم.. لأنني أردتُ أن أقتُلَ وأن أُقتَلَ!..
بيلاتريكس:
أنا لا أريدك أن تُقتل..
فولدمورت:
وأنا لا أطيق أن تُصابي بأذى يا بيلا..
تضمه إلى صدرها وتربت على رأسه الأصلع بحنان..
فولدمورت:
بيلا.. أنا أحبك...
تنساب الدموع على خدي بيلاتريكس.. تُحني رأسها وتقبل رأس فولدمورت بقوة وحنان.. تنزل دموعها الحارة على رأسه الأصلع فيرفع رأسه ويحدق فيها..
فولدمورت:
أحبك مُذ عرفتك..
ترفع بيلاتريكس أصابعه إلى شفتيها وتقبلها..
بيلاتريكس:
(ببطء وبنبرة يختلط فيها الألم بالفرح)
لو كُنتُ أعلم أن دنوي من حافة الموت سيأتيني بك.. وسيهبني أجمل هدية في الوجود.. كُنت جازفت بحياتي مُنذ زمنٍ طويل.......
فولدمورت:
ما كُنت لأقبل أن تفعلي!..
بيلاتريكس:
لكن كلماتك هذه تستحق أن أموت لأجلها يا حبيبي!..
يقبل فولدمورت يديها..
فولدمورت:
لم أشأ قبلاً الاعتراف بحبي لك... لا أستطيع التعامل مع الحُب ولا أفهمه...
بيلاتريكس:
ليتك فعلت...
فولدمورت:
لم أستحق حبك.. لا زلت لا أستحقه حتى الآن.. لكنني نادمٌ يا بيلا.. نادمٌ على كُل شيء فعلته من قبل!.. نادمٌ على كُل الزمن الذي مضى دون أن نكون فيه معاً.. طوال حياتي أردتُ أن أكون أكثر من مجرد رجل.. أن أكون الساحر الأعظم.. الأقوى.. الأقدر... لكنني... لم أعد أريد شيئاً من هذه الأكاذيب.. أريد أن أكون رجلاً فقط يا بيلا.. رجلاً لائقاً بك ليس إلا..
بيلاتريكس:
(تغمض عينيها)
حبيبي..
فولدمورت:
وما زلتُ غير جديرٍ بك!.. أمضيت حياتي أطارد وهماً!.. أريد أن أبلغ القوة ونسيت الحكمة.. الحكمة التي كانت ستجعلني أفتح عيني وأعرف الحقيقي في الحياة.. والجدير بالقتال لأجله..
بيلاتريكس:
يكفيني أنك بين ذراعي الآن...
فولدمورت:
أتوسل غفرانك.. بيلا..
بيلاتريكس:
أنا من يجب أن تتوسل إليك لتغفر لها ما ارتكبته بحقك...
تقبل أصابعه واحداً واحداً..
فولدمورت:
كانت سلسلة من الاختيارات غير الصائبة والأخطاء الفظيعة طالت أكثر مما ينبغي.. وآن الأوان لتنتهي... فاتنا الكثير والكثير.. لكن... لقد تعلمت درسي.. تعلمته حقاً.. سنواتي التي أمضيتها أراقبك خفية عن طريق بورتريه علمتني ما لم أتعلمه في حياتي.. علمتني حقائق لم أعرفها.. عن الحُب والسلطة والغفران والنجاة..
بيلاتريكس:
وغفرت لي ما فعلته بحقك؟!..
فولدمورت:
لم تفعلي شيئاً..
بيلاتريكس:
النُكران لن يفيدنا يا سيدي.....
يضع فولدمورت اصبعه على شفتيها..
فولدمورت:
أنا حبيبك فقط..
بيلاتريكس:
حبيبي.. وسيدي...
فولدمورت:
فقط حبيبك...
بيلاتريكس:
لكنني....
فولدمورت:
أنت أيضاً في حالة نكران مثلي!.. لنواجه الأمر مرة واحدة.. بيلا.. كُنت صديقك المُقرب لخمس سنين..
بيلاتريكس:
كان رسمك كذلك..
فولدمورت:
أعرف ما تعانينه.. ويجب أن يتوقف هذا الآن!..
بيلاتريكس:
لكن!... لكنني... خنتك.....
فولدمورت:
وفيتِ بوعدك لروالد لسترانج.. أنت وعدته بأن تعتني بولده.. أليس كذلك؟!..
بيلاتريكس:
بلى...
فولدمورت:
وحافظت على وعدك حتى النهاية..
بيلاتريكس:
لكن!.. يفترض بك أن تكرهني!.. أن تغضب مني!.. أن....
فولدمورت:
لست أنت من قتلني يا بيلا....
بيلاتريكس:
لكنني كُنت سبباً في ذلك.. أليس كذلك؟!.. خذلتك وكان علّي أن أفديك بروحي!..
فولدمورت:
وما الذي أفعله في الحياة بدونك؟..
بيلاتريكس:
ألست غاضباً؟!..
فولدمورت:
بلى!.. أنا غاضب!.. لقد سُرِقَ انتصاري مني في المعركة النهائية.. لكنني لم أعد كذلك.. أنا لم أمت حقاً.. الموتى لا يعودون يا بيلاتريكس وأنت تعرفين ذلك.. أنا كُنت في مكان ما.. ضائعاً.. ثم تعلمت.. تعلمت كيف أراقب عالمي.. كيف أعرف دقائقه وخصائصه.. كيف أصبح فعلاً.. ساحراً حقيقياً.. جزءاً من السحر نفسه.. في هذه السنوات كُنت معك أكثر مما كنت في حياتي كُلها!.. أختلس النظر إليك دائماً.. وأغالب رغبتي في إزاحة خصلات شعرك عن جبينك لأرى عينيك الصافيتين بشكل أفضل...
يزيح فولدمورت خصلات شعرها وينظر في عينيها مباشرة..
بيلاتريكس:
لم تعودا كما كانتا..
فولدمورت:
لا تزالان رائعتي الجمال..
بيلاتريكس:
تقول هذا لترفع معنوياتي.. ليس إلا..
يضحك فولدمورت..
فولدمورت:
انظري إلى عينيك.. وإلى وجهك.. لم تعودي طفلة.. هذا صحيح.. لكنك نضجت لتصبحي امرأة رائعة الجمال حقاً..
(يلمس ركن فمها بإصبعه)
وهذه التجعيدة هُنا تضفي قسوة على مظهرك.. تصقل الماسة لتخلب الألباب ببهائها..
تبتسم بيلاتريكس بحبور..
فولدمورت:
وهذه الابتسامة المذهلة!.. لا عجب في أن يعشقك الجميع!..
تخفض بيلاتريكس رأسها بخجل..
بيلاتريكس:
أنت تقول هذا فقط.. أنت تعرف أنني أصبحت مشوهة ومستذئبة....
فولدمورت:
لم أُلاحظ!..
بيلاتريكس:
لقد افترستك تقريباً!..
فولدمورت:
(ضاحكاً)
لحسن الحظ أنك لم تقتلعي عنقي!..
بيلاتريكس:
(بخجل شديد)
يؤلمني ما فعلت..
فولدمورت:
لم تكوني مشوهة.. ولا كُنت مخيفة.. مجرد مشكلة بسيطة في لون العينين.. الأصفر المتوهج يناسبك أيضاً.. ثم إنه لم يكن لوناً أصفر خالصاً.. كان فيه لمسة جميلة من اللون الأخضر...
بيلاتريكس:
كف عن هذا!.. كُنت ذئبة أوشك على افتراسك!..
فولدمورت:
كان ذلك وقتاً طيباً.. شعرت بحبك يغمرني.. ثم عزلتني بعيداً عنك فجأة..
بيلاتريكس:
لأنني لم أستطع أن أؤذي رودلفوس أكثر!..
فولدمورت:
أو... لأنك استعدت صوابك.. وفكرت في أنني لست لائقاً بك.. أعني.. قد أكون مناسباً لمستذءبة.. لكنني لست مناسباً لسيدة راقية من آل بلاك!..
بيلاتريكس:
لماذا تقول هذا الكلام اللئيم لي؟!..
فولدمورت:
في كثير من الأماكن.. هُناك بورتريهات متقابلة لي.. صحيح أن البورتريهات بحد ذاتها أعمالٌ فنية مذهلة وثمينة.. لكن.. لا أعتقد أنني أتمتع بأي قدر من الجاذبية شخصياً.. من المحبط حقاً التحديق في وجهي لفترة طويلة..
بيلاتريكس:
أنا لن أسامحك لقيامك بتشويه ملامحك الجميلة أبداً.. أبداً.. أبداً..
(تتلمس وجهه بأناملها)
لكنني.. أراك.. رائعاً حقاً.. أحب وجهك كثيراً.. لأنه يخصك أنت.. حبيبي...
(تضمه إليها وتهمس)
اشتقت لك كثيراً يا حبيبي..
فولدمورت:
كوني لي.. بيلا.. أرجوك.. لنهرب.. لنهرب سوية.. الآن..
بيلاتريكس:
ليس الآن..
فولدمورت:
متى؟..
بيلاتريكس:
عندما ينتهي كُل هذا!...
فولدمورت:
وستكونين لي؟..
بيلاتريكس:
سأكون لك وحدك.. إلى الأبد..
فولدمورت:
سنتزوج..
بيلاتريكس:
كيف؟..
فولدمورت:
سأجد طريقة..
بيلاتريكس:
وإذا لم تجد؟!..
فولدمورت:
لا يهم!..
بيلاتريكس:
لا يهم حقاً..
فولدمورت:
أنا أحبك..
بيلاتريكس:
وأنا أحبك..
فولدمورت:
سنكون سوية.. أنت وأنا..
بيلاتريكس:
لهذا ستعدني بالتزام الحذر.. لن تقوم بأي مغامرات حمقاء أخرى مع تنانين الجليد أو ما شابهها من الأمور الخطيرة!.. أنا أحذرك!.. لقد أصبت بحروقٍ فظيعة!.. وكان من الممكن أن تتأذى أكثر!..
يضحك فولدمورت..
بيلاتريكس:
أنا جادة!.. عدني بالتزام الحذر!.. لن أسمح لك بأن تؤذي نفسك مجدداً!..
فولدمورت:
أعدك..
بيلاتريكس:
لماذا تضحك هكذا؟!..
فولدمورت:
لأن كتفك مغطى بالضمادات وذراعاي وصدري أصيبا بحروقٍ ظاهرة.. نحن رائعان حقاً ومتكاملان تماماً..
تضحك بيلاتريكس..
فولدمورت:
نحن بائسان للغاية!..
بيلاتريكس:
وسعيدان للغاية!..
فولدمورت:
أحقاً أنت سعيدة؟!..
بيلاتريكس:
لم أكن سعيدة هكذا في حياتي كُلها..
فولدمورت:
ولا أنا...
يغرقان في قبلة طويلة..

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 02:27 AM
مقر قيادة تريبولد ميلجانجوس – نهار

تريبولد ميلجانجوس يجلس متربعاً على الأرض.. عيناه مغمضتان ويبدو مستمتعاً بشيء ما..
يدخل ستيفان جرولنشاين..
ستيفان:
سيدي ميلجانجوس..
ميلجانجوس:
ليس الآن ستيفان!.. فولدمورت يقضي وقتاً رائعاً مع عشيقته!..
ستيفان:
ماذا؟!..
ميلجانجوس:
سأدمره!.. سأدمره تماماً!.. دعه يرتشف آخر قطرات السعادة في حياته!..
ستيفان:
ما الذي تقصده؟!..
يفتح ميلجانجوس عينيه..
ميلجانجوس:
المرأة التي عضضتها البارحة هي عشيقة لورد فولدمورت..
ستيفان:
لا يُعقل!..
ميلجانجوس:
أتريد الأفضل؟!.. يُحبها حتى الجنون!.. لورد فولدمورت يحبها!..
ستيفان:
وكيف تعرف ذلك؟!..
ميلجانجوس:
(بغضب)
أعرفه وكفى!..
ستيفان:
أعتذر منك يا سيدي..
ميلجانجوس:
تأكدت من هذا باستخدام بعض التعاويذ والتعازيم السحرية التي أجيد استخدامها.. وباستخدام علاقتي المميزة بالدماء..
ستيفان:
أنت الأفضل بكل تأكيد يا سيدي..
ميلجانجوس:
متى أصبحت ممسحة أحذية يا ستيفان؟!.. ليس عملك أن تؤكد لي أنني الأفضل لأنني أعرف أنني الأفضل ببساطة!.. نشأت من لا شيء!.. علمني أنليكوس واعتنى بي جيداً قدر استطاعته!.. لقد كان الرجل مضطرب العقل فعلاً فلا يمكن أن يتوقع منه المرء الكثير.. لكن معلمي الحقيقي.. كان لورد فولدمورت نفسه..
ستيفان:
(بذهول)
لورد فولدمورت!..
ميلجانجوس:
طبعاً.. لا يعرف أنه كان معلمي.. هذه واحدة من نقاط ضعفه.. كبرياؤه القاتل ولا مبالاته بالآخرين.. كنت صبياً صغيراً.. وكُنت أعمل خادماً في نزل الغراب الذهبي.. لستُ أخجل مما كنت عليه أبداً.. كُنت خادم لورد فولدمورت نفسه.. كان من المفترض أن أكرهه بسبب عداوته مع أنيلكوس.. حتى أنني نويت على قتله.. لكنه لم يكن قاتل أنيلكوس.. ولم أجد في نفسي كرهاً تجاهه.. رغم أنه نادراً ما كان يبدي نحوي أي بادرة اهتمامٍ ناهيك عن أن يعطف علّي.. أستطيع أن أتذكر مناسبة أو اثنتين كان فيهما عطوفاً علّّي.. وعدة مناسباتٍ أبدى فيها الاحتقار لي.. فيما عدا ذلك.. كان يتجاهلني تماماً.. لم أكن موجوداً بالنسبة له.. ورغم هذا.. تعلمت منه الكثير.. من كتبه ومن وصفاته ومن طموحه وكبريائه... ومن كلماته التي كان يوجهها لي أو لسواي.. ومن كُل ما يفعله..
(يخرج سلسلة ذهبية من حول عنقه، يتدلى منها جاليون)
هذا الجاليون منه يا ستيفان!.. كان كرماً كبيراً فلم أكن قد رأيت أي جاليون في حياتي.. كاد يغمى علّي لرؤيته.. كانت هذه واحدة من مناسبات لطفه القليلة..
(يضحك بصوتٍ عالٍ)
ومع ذلك أنتوي قتله بعد أن أذيقه العذاب والألم!.. الأمر غريبٌ لو فكرنا فيه سوية يا ستيفان.. لكن وجوده مزعجٌ لأطرافٍ عديدة.. كما أنه يُعيق عظمتي!.. لقد عانيت أكثر مما عانى.. وتألمت أكثر مما تألم.. وأصبحت ساحراً أعظم منه بكثير.. لكن شهرته تحجب عني الاعتراف بمكانتي التي أستحقها... أو.. لأقل الحقيقة.. أنا التلميذ الذي قرر أن يقتل أستاذه ليثبت أنه غلبه!..

الصالة الصغيرة في منزل آل لسترانج – نهار

رودلفوس لسترانج يمسك بيد زوجته بيلاتريكس بحبٍ ويقبل كفيها..
رابستان يشرب ويثرثر بحماسة..
نارسيسا ممسكة بكتفي شقيقتها..
لوشيوس يجلس قرب رابستان ويشاركه الثرثرة..
تبدو بيلاتريكس متألقة فعلاً.. وبدل أن يبدو مظهرها مرهقاً بسبب إصابتها وخروجها من المستشفى، فإنها تبدو في أفضل حال..
رابستان:
لقد أزعجناك بما فيه الكفاية يا بيلاتريكس!.. لكننا سعداء جداً بنجاتك..
لوشيوس:
لتعمري طويلاً يا بيلاتريكس..
بيلاتريكس:
أشكركما...
لوشيوس:
أعلم أنك ستكرهيننا لهذا.. لكننا سنقترض زوجك لبعض الوقت.. هُناك عملٌ مهمٌ لا ينبغي تأجيله...
رابستان:
سنتباحث في الأسفل وسنرسله إليك مجدداً..
يقبل رودلفوس وجنة بيلاتريكس..
رودلفوس:
سأعود حالاً يا حبيبتي.. ارتاحي قليلاً ريثما أعود...
يقبل جبينها..
بيلاتريكس:
أريد أن أتحدث معك في أمرٍ مهمٍ جداً عندما تعود يا رودلفوس..
يخرج رودلفوس بصحبة رابستان ولوشيوس..
نارسيسا:
هل ترغبين في الذهاب إلى فراشك يا بيلا؟..
بيلاتريكس:
لا...
نارسيسا:
ارتاحي قليلاً يا بيلا..
تنهض وتمد يدها لتساعد بيلاتريكس على النهوض..
تنهض بيلاتريكس بخفة شديدة..
بيلاتريكس:
لست عجوزاً بعد يا سيسي..
تنثر شعرها بغنج..
نارسيسا:
هل أنت متأكدة من أنك كُنت في المستشفى يا بيلاتريكس؟!..
تتجه بيلاتريكس إلى غرفة نومها..
بيلاتريكس:
(بمكر)
بل في النعيم!..
تتبعها نارسيسا إلى غرفة النوم بفضول شديد..
تغير بيلاتريكس ملابسها..
نارسيسا:
هل يؤلمك الجرح؟..
بيلاتريكس:
أبداً..
نارسيسا:
قولي لي.. ما الذي تعنينه؟!.. تتصرفين بغرابة حقاً يا بيلا!..
تستلقي بيلاتريكس على فراشها..
بيلاتريكس:
ألأنني سعيدة؟!..
نارسيسا:
أنا أسعد بنجاتك يا حبيبتي..
بيلاتريكس:
سأهجر رودلفوس!..
تشهق نارسيسا بذعر..
نارسيسا:
لكن.. لكنه زوجك يا بيلاتريكس!..
بيلاتريكس:
واجهي الحقيقة يا سيسي!.. أنت لم تحبيه يوماً!..
نارسيسا:
وإن يكن؟.. هو زوجك ويحبك بجنون يا بيلا.. ليس عدلاً أن تهجريه بعد كُل هذا الوقت!.. ليس عدلاً أبداً.. ثم.. لماذا؟!..
بيلاتريكس:
لأكون مع حبيبي يا سيسي!.. مع لورد فولدمورت!..
تشهق نارسيسا بذعرٍ ثانية..
نارسيسا:
مع من؟!..
بيلاتريكس:
حبيبي.. لورد فولدمورت.. سأصارح رودلفوس بكل شيء فأنا لا أستطيع أن أكذب عليه.. أنا أحب لورد فولدمورت يا سيسي.. وأنت تعرفين كم أحبه!..
نارسيسا:
لكنه سيد الظلام!..
بيلاتريكس:
لكنه حبيبي!..
نارسيسا:
لكنك امرأة متزوجة!..
بيلاتريكس:
وإن يكن؟!.. سأخبر رودلفوس بصراحة أنني أريد أن أعيش مع حبيبي!..
نارسيسا:
ليس الآن وقت هذا يا بيلا!.. نحن في حرب!..
بيلاتريكس:
وإن يكن؟!..
نارسيسا:
أنت من آل بلاك!.. لا يمكنك أن تتخلي عن زواجك بهذه السهولة!..
بيلاتريكس:
سيسي!.. أنت تعلمين ما فعله بي رودلفوس!.. أنت تعلمين الأذى الفظيع الذي ألحقه بي!..
نارسيسا:
لكنه رودلفك الذي يفضل أن يُعذب بكروشيوس على أن يتسبب في ألمك!..
بيلاتريكس:
يكفي يا سيسي!.. أنت تجعلينني أشعر بالسوء حقاً.. أرجوك.. أريد أن أحتفظ بشعور السعادة الذي يغمرني الآن..
تستلقي نارسيسا بجوار شقيقتها الكُبرى وتحتضنها..
نارسيسا:
يخيل لي أنك حظيت بوقتٍ ممتع!..
بيلاتريكس:
وقت خيالي..
نارسيسا:
جاء بنفسه إليك؟!..
بيلاتريكس:
أجل.. وقال لي بوضوح.. أنا أحبك.. كما لم يقلها من قبل أبداً....
نارسيسا:
ثم ............
تضحك الأختان بخبث وتتبادلان الضربات بالوسائد..
تهمس بيلاتريكس في أذن نارسيسا..
تضربها نارسيسا بالوسادة فتسقط على السرير..
نارسيسا:
أنت تمزحين!..
بيلاتريكس:
كان رائعاً حقاً.. عذباً.. وجميلاً.. وانعكاس الضوء في عينيه.. على وجهه وجسده.. ابتسامته.. كان كاملاً حقاً!..
نارسيسا:
وكُل ما أحصل عليه عندما أذهب إلى سانت فولدوس ليس إلا وصفاتٍ كريهة الطعم!..
بيلاتريكس:
لأن لورد فولدمورت يخصني وحدي..
نارسيسا:
أنت تستخدمين اسمه بشكلٍ مفرط!..
بيلاتريكس:
لأنه ملكي!.. لأنه لم يعد سيدي على الإطلاق.. وعندما طلب مني ألا أناديه سيدي مجدداً.. امتلكني تماماً.. لقد أصبح أكثر من سيدي.. أصبح مالكي الآن!..
نارسيسا:
أنت مجنونة!..
بيلاتريكس:
أما كُنت لتجني لو كنت مكاني؟..
نارسيسا:
حبيبي منذ الطفولة يأتي لرؤيتي في المستشفى؟!.. هذا أمرٌ رائع سيجعلني أبتهج.. لكنني كنت لأعود بعدها إلى زوجي..

بيلاتريكس:
نارسيسا!.. ما بيننا هو حبٌ حقيقي!.. حبٌ قوي صامد!..
نارسيسا:
ألم تفكري بزوجك؟!..
بيلاتريكس:
يستطيع العناية بنفسه..
نارسيسا:
ألن تفتقديه أبداً؟!..
بيلاتريكس:
نارسيسا!..
نارسيسا:
لقد نمت مع هذا الرجل لثلاثين عاماً!.. وضعت رأسك على صدره.. واحتميت به!.. نمت بجواره واستيقظت إلى جواره!.. كيف يمكن ألا تفتقديه؟!..
بيلاتريكس:
ربما حان الوقت للتغيير!..
نارسيسا:
هذا رجلك يا بيلاتريكس.. وليس حذاءك!..
بيلاتريكس:
ما الذي تريدين مني أن أفعله؟!.. أن أتخلى عن حبيبي وقد جاءني على ركبتيه؟!.. نارسيسا!.. إذا كان هناكٌ شخص يجب أن يجثو على ركبتيه ويتوسل لينال الغفران من حبيبه فهو أنا يا نارسيسا!.. أنا تخليت عنه!.. خذلته!.. تسببت في ألمه وأذيته!.. خنته!.. ومع ذلك.. جاءني هو نادماً!.. كيف تريدين مني أن أتخلى عنه وأن أرفض طلبه؟!..

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 02:31 AM
تابع


صوت ميلجانجوس:
(من خارج الكادر، هامساً بنعومة)
ولا يمكننا أن ننسى أنك تحبينه بجنون أيضاً!..
بيلاتريكس:
(بذعر)
من أنت؟!..
نارسيسا:
ماذا هُناك؟!..
بيلاتريكس:
أسمع صوتاً يا سيسي!..
صوت ميلجانجوس:
(من خارج الكادر)
تريبولد فيونندر-ميلجانجوس.. في خدمتك يا سيدة بيلاتريكس لسترانج.. أو بيلاتريكس فولدمورت كما ستصبحين قريباً..
تنهض بيلاتريكس بفزع..
نارسيسا:
ماذا هناك يا بيلا؟..
بيلاتريكس:
ميلجانجوس يتحدث إلّي..
تستل نارسيسا عصاها..
نارسيسا:
(بصرامة وغضب)
ميلجانجوس!.. أظهر نفسك حالاً!..
ترتفع قهقهات ميلجانجوس من خارج الكادر..
صوت ميلجانجوس:
(يهمس في أذن نارسيسا)
أعيدي عصاك إلى مكانها، سيدة مالفوي... أنا لست حاضراً معكما.. ليس بجسدي..
نارسيسا:
ما الذي تريده من شقيقتي؟..
ميلجانجوس:
لا شيء!.. راقني حديثكما عن خصمي اللدود.. كما أنني لاحظت أن شقيقتك أغفلت ذكر مسألة مهمة وهي أنها تحبه بجنون... مؤثر حقاً!..
نارسيسا:
لهذا آذيتها البارحة؟..
ميلجانجوس:
لا.. لا أكن أي ضغينة شخصية تجاه الحُب.. خففي عنها قليلاً بدل أن تحاولي ثنيها عن اللحاق بفولدمورت!..
نارسيسا:
وما الذي تستفيده من لحاقها به؟!..
ميلجانجوس:
سأقتله أمام عينيها.. وبذا تعود إلى رودلفوس.. ويصبح كُل شيء على ما يرام.. وبعد قتله.. سنتخلص سوية من سحرة جماعة العنقاء المزعجين... وسيكون كُل شيء بخير... ففولدمورت هو العقبة التي تقف في طريق الجميع..
نارسيسا:
توقف..!
بيلاتريكس:
ما الذي يخبرك به يا نارسيسا؟!..
نارسيسا:
يقول أنه سيقتل سيد الظلام!..
بيلاتريكس:
مستحيل!..
تصمتان لفترة..
بيلاتريكس:
هل تسمعين صوته؟!..
نارسيسا:
لا..
بيلاتريكس:
هل ذهب؟!..
نارسيسا:
لستُ أدري!..
بيلاتريكس:
سأحذر حبيبي.. سأخبره بالذي يستطيع فعله..
نارسيسا:
كيف ستصلين إليه؟!..
بيلاتريكس:
بالباتروناس..
تستل بيلاتريكس عصاها..
ميلجانجوس:
ليس بهذه السرعة يا بيلا.. دعيني أخبرك بسرٍ لن يُعلمك به سواي.. كم تحبين فولدمورت؟!.. إلى حدٍ لا يُصدق!.. أليس كذلك؟!.. السرُ الذي ما كُنت لتعرفيه لولاي هو أنه يحبك أضعاف ما تحبينه!.. وأنه يغفر لك ما فعلته بحقه.. ويغفر لك حتى أن تغرسي خنجراً في قلبه...
بيلاتريكس:
كيف تعرف؟!..
ميلجانجوس:
لأنني لستُ ساحراً فاشلاً مثله.. أنا أعرف جيداً كيف يتحكم الحُب بالبشر ويسيطر عليهم.. بيلاتريكس.. أنت محظوظة بحب هذا الساحر لك... محظوظة حقاً.. فهناك كثيراتٌ مستعداتٌ للموت مقابل قليلٍ من حب فولدمورت لك.. وبدلاً من أن تعتني به.. تقودينه إلى هلاكه..
بيلاتريكس:
سأموت لأجله!..
نارسيسا:
لا تستمعي إليه!..
بيلاتريكس:
إكسبكتو با.......
تسقط عصا بيلاتريكس أرضاً..
تلتقطها نارسيسا وتعيدها لشقيقتها..
بيلاتريكس:
نارسيسا.. أنا أحبه.. أنا أحبه هو.. توم مارفولو ريدل..
نارسيسا:
أعرف...
بيلاتريكس:
أنا مُرهقة.. أريد أن أنام..
تمسك نارسيسا بيدها..
نارسيسا:
(بفزع)
بيلاتريكس!.. يداك باردتان حقاً..
تتحسس جبينها..
وجبينك باردٌ أيضاً!..
تغمض بيلاتريكس عينيها..
نارسيسا:
بيلا!.. بيلا!.. بيلاتريكس!..
تصرخ نارسيسا بذعر..

صالة الاستقبال في منزل آل لسترانج - نهار

صالة واسعة وعالية السقف. يغلب عليها الآثاث الفضي والثريات الكريستالية في أناقة شديدة.
في صدارة المجلس منحوتة أنيقة وشديدة الفخامة من الرخام المُطعم بالذهب تُظهر الريشة السوداء - شعار آل بلاك - وقد امتزجت بالسيف عريض الشفرة - شعار آل لسترانج -.
رودلفوس لسترانج، رابستان لسترانج، لوشيوس مالفوي، هيرميس سيردا، أركتوروس بلاك، سيفروس سنيب، دارسينا بلستروود، وأنتونين دولوهوف يجلسون ويتباحثون. أصواتهم مرتفعة جداً، ويبدو أنهم يتباحثون في مسألة هامة.
سيفروس:
اسمع يا لسترانج!.. لقد فعلنا كُل شيءٍ أردته!.. فصلنا الواينزجاموت تماماً عن وزارة السحر!.. أعطيناك صلاحياتٍ مطلقة كصلاحيات أجدادك!.. لقد أخذت الكثير وحان وقت تسديد دينك للجمهورية!..
رودلفوس:
وأنت يا سنيب؟!.. أليس هناك ما تدينُ به للجمهورية؟!..
سيفروس:
ديني ليس بقدر دينك!..
هيرميس:
أرجو منكما أن تخففا حدة كلامكما قليلاً..
رودلفوس:
أنا لن أجيز قانون مساءلة الولاءات أبداً!..
سيفروس:
سنرى بشأن ذلك!..
يظهر كودي بسرعة، وهو يبدو مضطرباً..
كودي:
سيدي رودلفوس!.. سيدتي بيلاتريكس!..
يقف رودلفوس مفزوعاً ويهرع صاعداً الدرج دون أدنى كلمة..
يتبعه رابستان ولوشيوس وهيرميس وأركتوروس..

غرفة نوم بيلاتريكس لسترانج – نهار

نارسيسا تضم بيلاتريكس إلى صدرها وهي تبكي..
نارسيسا:
بيلا.. أجيبني.. حبيبتي بيلا..
يدخل رودلفوس الغرفة كالإعصار..
رودلفوس:
(يصرخ)
بيلا!..
يتبعه رابستان ولوشيوس وهيرميس..
هيرميس:
إلى سانت فولدوس.. هيا!..
يقترب رودلفوس من زوجته وهو يرتجف كورقة..
رودلفوس:
بيلا!..
يقترب رابستان من الفراش..
رابستان:
بدون تأخير!..
فولدمورت:
(بصوتٍ عميق كأنه يأتي من مكانٍ لا قرار له)
لا فائدة من المستشفى!..
ينظر الجميع إليه بذعر..
يتقدم إلى قُرب فراش بيلاتريكس دون أن ينظر إليها.. ينقل نظراته بين الأرض وبين وجوه المرتاعين حوله..
رودلفوس:
ما الذي تهذي به؟!..
فولدمورت:
بيلاتريكس ماتت!.. ليس هناك شيء يمكننا فعله!..
يسقط رودلفوس على الأرض..
يرفعه رابستان..
رابستان:
(بصوتٍ مرتجف)
رودلفوس!..
تجثو هيرميس وتتحسس نبض رودلفوس..
هيرميس:
يتنفس.. لا يزال حياً..
يدخل أركتوروس الغرفة..
يحمل رابستان أخاه..
يعلو صوت نحيب نارسيسا..
فولدمورت:
(متجنباً النظر إلى نارسيسا)
نارسيسا.. هُناك شيء أريد منك أن تجلبيه حالاً..
نارسيسا:
(دون أن تنظر إليه، بخشونة)
ما الذي تريده؟..
فولدمورت:
هُناك ثوبٌ أبيض رقيق وبسيط.. حاشيته مزينة بالياقوت الأزرق.. قصاته غير منتظمة.. بيلا تحبه كثيراً..
نارسيسا:
(ترفع رأسها وتنظر إليه باهتمام)
أعرفه.. ثوب بيلا المفضل..
فولدمورت:
هل لك أن تحضريه؟!..
نارسيسا:
موجودٌ في بيت أبي..
فولدمورت:
أعرف..
يجلس على حافة الفراش ويمد ذراعيه ليتلقى بيلاتريكس من حضن شقيقتها..
تتردد نارسيسا برهة قبل أن تسمح له بأخذ بيلاتريكس بين ذراعيه..
تنهض نارسيسا..
فولدمورت:
وعصا بيلا.. لو سمحت..
تسلم نارسيسا العصا إليه بصمتٍ وتغادر الغرفة..
يعم صمتٌ مفاجئ الحجرة..
تتساقط دموع رابستان وهيرميس وأركتوروس على وجناتهم..
لوشيوس:
كيف حدث ذلك؟!..
ينظر فولدمورت إليه نظرة حزينة ولا يجيب..
تعود نارسيسا حاملةً ثوباً أبيض رقيقاً تسلمه لفولدمورت صامتةً..
فولدمورت:
(بصوتٍ هادئ)
ليغادر الجميع الحجرة..
يضم لوشيوس نارسيسا إلى صدره ويغادر معها..
يتبعهما أركتوروس ثم هيرميس..
يُلقي رابستان نظرة طويلة على فولدمورت ثم يغادر حاملاً شقيقه فاقد الوعي..
تغلق هيرميس الباب وينزل الجميع الدرج..
يضم فولدمورت بيلاتريكس إلى صدره بحنان..
يداعب خصلات شعرها النازلة على وجهها..
يقبل جبينها..
فولدمورت:
(يهمس وكأنه ينطق آخر كلماته)
بيلا..
يمدد بيلا على فراشها برقة..
يُلبسها ثوبها المفضل الذي يبدو في غاية الجمال..
يُرتب شعرها الفاحم وينثره حول وجهها..
يستحضر تويجات زهورٍ ليلكية وحمراء ووردية وينثرها على السرير..
ينظر إلى بيلاتريكس التي تبدو أجمل الآن..
يبتسم لها بحنان..
يستلقي إلى جوارها..
يرقد على جنبه ويداعب خصلات شعرها الفاحم..
يقبل وجنتها..
فولدمورت:
هل تعرفين رجلاً أشد مني بؤساً في هذا العالم يا بيلا؟!..
(يداعب وجنتها)
إذا كُنت لا تعرفين.. فلماذا؟!.. في اللحظة التي تكونين فيها معي.. تنأين عني..
(يرفع رأسه ويبعد بعض تويجات الورد عن ثوبها)
أنا أحبك يا بيلا.. أحبك..
(يغمض عينيه)
أستحق أن أنال عقوبات فظيعة.. لكن.. ليس هكذا.. بيلا.. أنا لا أستطيع التنفس..
(يداعب خيوط ثوبها)
سنذهب إلى رومانيا..
(يبتسم)
مكانٌ مثيرٌ للاهتمام حقاً.. لطالما أردت أن آخذك معي إلى هناك.. أنت وأنا فقط.. سنذهب إلى كُل مكانٍ في العالم..
(يتأمل جرح أصابعه)
وحين سأضع يدي في يدك.. وسنكون معاً.. إلى الأبد.. ستكونين لي وأكون لك.. سيشفى هذا الجرح.. ولن ينزف قلبي مرة أخرى...
(يقبل شحمة أذنها)
سنكون سعيدين يا بيلا.. سنكون في غاية السعادة..
(يقبل عنقها)
بيلا.. أنت باردة.. هل تشعرين بالبرد يا حبيبتي؟!..
(تتساقط دموعه على عنقها ووجهها)
بيلا..
(ينهار باكياً على جسدها المسجى)
بيلا.... أتوسل إليك ألا تموتي.. بيلا.... لا تتركيني أرجوك.. بيلا.. بيلا.. أنا أحبك.. أحبك.. أحبك.. لا تغادريني... أرجوك.. أتوسل إليك...

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 02:42 AM
صالة الاستقبال في منزل آل لسترانج – نهار

صمتٌ يخيم على الصالة..
رودلفوس يجلس صامتاً ويبدو مصدوماً تماماً وعاجزاً عن الكلام..
نارسيسا تبكي في حضن زوجها لوشيوس وابنها دراكو يبكي على كتفها..
رابستان يبكي قريباً من شقيقه..
هيرميس سيردا ودارسينا بلستروود تبكيان معاً..
أركتوروس بلاك يبكي في حضن زوجته لوكريتيا..
سيفروس سنيب يجلس بصمتٍ متأملاً الجميع بينما تبكي زوجته أجريبا على كتفه..
أنتونين دولوهوف مبلل الوجه بالدموع..
ينزل فولدمورت الدرج ويعبر إلى الصالة..
يمر من أمام رودلفوس متجهاً إلى الباب ثم يتوقف..
فولدمورت:
(بصوتٍ حزين)
ابدأوا التجهيز للجنازة...
يهم بالمغادرة..
رودلفوس:
(بصوتٍ هادئ)
جنازة من؟!..
يتوقف فولدمورت وينظر إليه بألم..
رابستان:
رودلف...
رودلفوس:
(بهدوء)
سألته هو.. لم أسألك أنت.. جنازة من؟!
ينظر الجميع إلى رودلفوس بقلقٍ وترقب..
يدير فولدمورت ظهره ليغادر..
رودلفوس:
أسألك أنت.. جنازة من؟!..
ينظر فولدمورت إليه..
فولدمورت:
(بألم، كأنه ينتزع الاسم من قلبه)
بيلاتريكس...
رودلفوس:
ولماذا تقيم جنازة لبيلاتريكس؟!..
فولدمورت:
(بألم)
لأنها قد ماتت..
يقف رودلفوس بانفعال شديد..
رودلفوس:
(يصرخ)
لأنك أنت قلت هذا!.. وتتوقع منا أن نطيعك!.. أنت سرقت مني محبوبتي وتريد الآن أن تحرمني منها إلى الأبد أيها الكاذب الحقير!..
يهم بالهجوم على فولدمورت لكن شقيقه رابستان وعديله لوشيوس وقريبه أركتوروس يمنعونه..
رودلفوس:
دعوني!.. سأعلمه كيف يكذب على بيلاتريكس مجدداً!.. بيلا!.. بيلا!.. تعالي لتري ما يقوله حبيبك عنك!.. يكذب يا بيلا!.. يقول أنك مت!.. بيلا!..
يشيح فولدمورت بوجهه..
فولدمورت:
سنيب.. اتبعني..
يقفز سيفروس ليتبع فولدمورت الذي يخرج من البيت...
يسقط رودلفوس على الأرض فيفلته الذين كانوا يمسكونه..
يعانقه رابستان بقوة..
رودلفوس:
دعني!.. أريد بيلا!.. الآن!.. أريد بيلا!..
تتساقط دموع رابستان..
يعوي رودلفوس كالمجنون..
رودلفوس:
بيلا!..
يتلوى.. وينجح في التملص من قبضة أخيه.. يركض ويتسلق الدرج كالمجنون صارخاً باسم زوجته..
خارج منزل آل لسترانج – نهار

الشارع يخلو من المارة تماماً..
يسير فولدمورت مترنحاً ووراءه يسير سنيب..
يتوقف فولدمورت ويزداد ترنحه..
ميلجانجوس:
(يقهقه بصوتٍ عالٍ، من خارج الكادر)
لقد ماتت يا فولدي!.. وليس بوسعك أن تفعل شيئاً لها!.. عشيقتك التافهة!.. أنا تخلصت منها!.. ولماذا؟!.. بدون سبب سوى أنك تحبها!.. هي لا تعني لي شيئاً.. ولا تساوي عندي قلامة ظفر.. لكنك تحبها.. ياله من حُبٍ لعين!.. لقد آذيتها حقاً.. حتى في حُبك لها آذيتها.. وبسببك ماتت.. لم يكن هناك داعٍ لموتها لولاك!.. أنت قتلتها يا لورد فولدمورت..
غرفة نوم بيلاتريكس لسترانج – نهار

يدخل رودلفوس الغرفة ويُفاجأ بمنظر زوجته التي تبدو في غاية الجمال..
يقترب منها ببطء..
رودلفوس:
بيلاتريكس.. هيا بنا.. لقد اكتفيت من هذا المكان.. سنذهب إلى النورماندي..
يدنو منها ويقبلها..
رودلفوس:
بيلا....
يرفع رودلفوس رأسه ليجد أن سيجنوس يجلس على الطرف المقابل من السرير ويبتسم ضاماً ابنته إلى صدره..
يضرب رودلفوس رأسه بحافة السرير ويشقه..
رودلفوس:
(بلوعة)
بيلا.. أجيبيني يا بيلا.. بيلا.. حبيبتي!..
خارج منزل آل لسترانج – نهار

لورد فولدمورت يقف مترنحاً وضحكات ميلجانجوس تدوي في أذنيه..
سيفروس:
سيدي.. ماذا هناك؟!..
فولدمورت:
يجب أن نتأكد من ألا يُعكر سير الجنازة شيء..
سهل كامينجز قُرب ضيعة سيجنوس بلاك - نهار

جنازة بيلاتريكس بلاك لسترانج.. الحضور هائل جداً..
مصطبة رخامية بيضاء جديدة بُنيت بجوار قبر سيجنوس بلاك..
رودلفوس لسترانج يقف ويحمل جثمان زوجته بين ذراعيه غير سامحٍ بتسجيتها على المصطبة الرخامية التي ستشكل قبرها..
رابستان لسترانج يقف قرب نارسيسا ولوشيوس ودراكو..
الحضور كبيرٌ في الجنازة.. من أكلة الموت وغيرهم.. لكن وزير السحر بالإنابة سيفروس سنيب غائب عن الجنازة..
أجريبا سنيب تمسك بكتف رابستان لسترانج الباكي..
تقف ريتا سكيتر على مسافة مع بقية الصحفيين دون أن ترفع بصرها عن رودلفوس الباكي.. تبدو حزينة لحزنه..
هيرميس سيردا تقف محاطة بأولادها الأربعة..
أركتوروس بلاك يقف مع زوجته لوكريتيا وابنته والبرجا وابنه فينياس..
أنتونين دولوهوف يقف على مسافةٍ قرب شقيقه ديران وزوجة شقيقه كاريس..
أندروميدا بلاك تونكس تقف على مسافة من الجنازة وهي تبكي بمرارة..
بنديكتوس ياكسلي يقف قريباً من نارسيسا مالفوي وتقف بجواره شابة صغيرة السن..
لورد فولدمورت يقف على تل الشجرة الواحدة في كامنجز متكئاً على الشجرة الواحدة نفسها ويراقب الجنازة بانتباه شديد وألم..
يبدو أنه على وشك الموت كمداً..
يقف سيفروس سنيب قريباً منه مشرفاً على الجنازة بدوره ويبدو عليه الحزن بدوره..
رودلفوس:
(بصوتٍ باكٍ)
السلام عليك يا سيجنوس دراكو بلاك.. اليوم تنضم ابنتك الحبيبة إليك.. لتؤنس وحشتها في هذا الدرب البهيم.. لترقد بسلام..
يضع بيلاتريكس على المصطبة الرخامية وتتساقط دموعه عليها وعلى القبر
تتساقط دموع نارسيسا وأندروميدا..
يغمض فولدمورت عينيه بألم..
رودلفوس:
بيلاتريكس فينوس بلاك لسترانج...
فولدمورت:
(تتحرك شفتاه دون أن يصدر صوتاً مسموعاً)
بيلاتريكس.. بيلاتريكس.. بيلاتريكس..
رودلفوس:
ارقدي بسلامٍ..
تنطلق عدة تعاويذ لتبني قبر بيلاتريكس..
يصدر سيفروس سنيب صوت نشيجٍ ملحوظ فيلتفت إليه فولدمورت فجأة..
سيفروس:
لقد ماتت!.. إلى الأبد!..
يرتجف فولدمورت من شدة الألم..
فولدمورت:
أنت حاولت إرسالها للموت من قبل!..
سيفروس:
كُنت أريد أن أدفعها للاعتراف.. فقط.. لم أعتقد يوماً أنها ستموت...
يجثو على ركبتيه..
سيفروس:
أنا وهي.. خُناك يا سيدي.. جعلتني أقسم معها.. ورحلت.. دون أن تعترف بخيانتها لك!...
فولدمورت:
(يشيح بوجهه لئلا يرى سنيب دموعه)
أعرف ما فعلتماه...

من إنتاج منزل سالازار سليذرين

ضيوف الحلقة:

تريبولد فيونندر- ميلجانجوس – ساحرُ ظلامٍ وتاجر تنانين
سيجنوس بلاك - والد بيلاتريكس لسترانج ونارسيسا مالفوي وأندروميدا تونكس
درويلا روزير بلاك - والدة بيلاتريكس لسترانج ونارسيسا مالفوي وأندروميدا تونكس
روالد لسترانج - والد رودلفوس ورابستان لسترانج
يوديكا بوتر لسترانج - والدة رودلفوس ورابستان لسترانج
ستيفان جرولنشاين – معاون ميلجانجوس وصديقه المقرب
المعالج رقم 1 - المعالج رقم 2(ليتشر) – المعالج رقم 3 – المعالجة
جونثان باجنولد - رئيس جماعة العنقاء الجديدة
ريتا سكيتر - صحفية تعمل في المتنبئ اليومي وصحف ومجلات أخرى
كيرولوس بوتر - والد جيمس بوتر وخال رودلفوس ورابستان لسترانج
أندروميدا بلاك تونكس - شقيقة بيلاتريكس لسترانج ونارسيسا مالفوي
تيد تونكس – زوج أندروميدا بلاك تونكس ووالد ابنتها نيمفادورا
ديران دولوهوف – شقيق أنتونين دولوهوف وزوج كاريس بوتر
كاريس بوتر دولوهوف – زوجة ديران دولوهوف
دراجومير مكميلان – عضو نادي نيجيلوس نايجيليوس بلاك لصفوة السحرة
ميلفورد باجنولد - وزير السحر
جريجوروس ياكسلي - آكل موت
أغسطس روكوود - آكل موت
ألباس دمبلدور - مدير مدرسة هوجوورتس
ريجولاس بلاك – عضو تنظيم أكلة الموت
أبراكساس مالفوي - والد لوشيوس مالفوي
والبرجا بلاك - والدة سيريوس وريجولاس بلاك وعمة بيلاتريكس وأندروميدا ونارسيسا
أوريون بلاك - والد سيريوس وريجولاس بلاك
ألفارد بلاك - عم بيلاتريكس وأندروميدا ونارسيسا وخال سيريوس وريجولاس
ريجينالد لسترانج - والد هيرميس لسترانج سيردا وعم رودلفوس ورابستان لسترانج
جيمس بوتر – عضو جماعة العنقاء
سيريوس بلاك – عضو جماعة العنقاء
بنديكتوس ياكسلي - محامٍ
كودي - جني رودلفوس لسترانج المنزلي

*منزل سالازار سليذرين*
21-12-2007, 04:34 AM
** سبويلر **





http://img519.imageshack.us/img519/9061/12601284kw8.jpg


يمضي مسلسل عالم أكلة الموت بخطىً محمومة نحو نهايته..
بعد مقتل بيلاتريكس المأساوي على يد تريبولد ميلجانجوس...
ومقتل سيجنوس على يد ابن شقيقته..
عالم أكلة الموت يتصدع تماماً..

رُبما.. يتداعى إلى الأبد..

حلقةٌ واحدةٌ.. تفصل عالم أكلة الموت...
إما عن دماره النهائي..
أو نجاته النهائية..
مجموعة دي سليذرين العالمية المتحدة..
منزل سالازار سليذرين
يقدمان
بإشراف الورشة السليذرينية..
من تأليف:
الكاتب السليذريني المجهول الموقر
من إنتاج وإخراج:
بيلاتريكس وردولفوس لسترانج

خزانة الموتى...!
قبل نهاية المسلسل..

نطرح الأسئلة الكبرى..

من سينتصر أخيراً؟.. فولدمورت أم مليجانجوس؟..
ميزانُ القوى متعادلٌ بينهما.. لكن خسارة بيلاتريكس تضعف من فولدمورت..
وقوة ميلجانجوس مخيفة حقاً..


ومن أسرار الخزانة:

هل سيكشف ميلجانجوس مزيداً من أسرار علاقته بفولدمورت؟..
وهل سيعرف فولدمورت هوية ميلجانجوس؟..
في الموت والحياة..
من سينجو في المعركة النهائية؟..
ما هو مصير أكلة الموت؟..
وما هو مصير جماعة العنقاء؟..
إلى أي مآلٍ سيؤول رودلفوس بعد زوجته؟..
وما هو مصير رابستان بعد كسر العهد بينه وبين سنيب؟..

السؤال الأهم..

هل سيغفر فولدمورت لسنيب خيانته إذا كان غفرها لبيلاتريكس؟..

والسؤال المطلق..

كيف تآمر الاثنان على فولدمورت؟!..
ترقبوا معنا النهاية..
وشاركونا بتوقعاتكم لمن سيستقر في خزانة الموتى بعد بيلاتريكس و سيجنوس.. والأسرار التي ستنكشف لنا...
الكاتب السليذريني يتحدى الجمهور لفتح الخزانة ومعرفة ما فيها من أسرار..
والإجابة عن أسئلته وتحدياته..
ويعد بأن تكون المفاجآت.. والجوائز...
مـ ـذهـ ـلـ ـة.....
كما هي
الـ ـنـ ـهـ ـايـ ـة..

S P E E D
21-12-2007, 07:58 AM
http://img258.imageshack.us/img258/2972/77975235py6.jpg



:weeping: الحمد لله عشت وشوفت الحلقة مـا قبل الاخيـرة :weeping:

كنت قد قاربت ان افقد الأمـل فى كـاتبنـا المؤقر

نعـــود بــرد مفصـل كالسـابق



ميلجانجوس:
صبراً يا ستيفان!.. هذه الدمنتورات ستعود إلى بريطانيا لتعلن عن قدومي!.. ستحل على أكلة الموت وتدمرهم!..

يعجبنـي ثـقة نفسـي

أقصـد شخصيتي دخــول مرعب

دمنتـورات تطـيعه لا يعلمـ ما ينتظره


ميلجانجوس:
فولدمورت موجود!.. أقول لكم أن هذا الحقير لم يمت!.. ليست قوته السحرية هي الباقية فحسب وإنما هو نفسه!..
(يصرخ)
سأجعلك تتمنى الموت فلا تناله يا لورد فولدمورت!..
(لأتباعه)
سأتحرك شمالاً!.. إلى بريطانيا!.. بانتظاري جمهورية لأهدمها على رأس أعظم ساحر ظلام على مر العصور!.. سابقاً!..

لا أعلمـ من أين لكـ بقـدرتكـ ومعـرفتكـ هذه

من ذلكـ الذي سـيجعل اللورد يتمنـي المووت

يقلقنـي ثقته الزائدة بنفسه

لكن ما يريح قلبي انه يعترف باللورد

كـأحد اعظمـ سحرة الظلامـ



غرفة نوم بيلاتريكس لسترانج – نهار


المشـهد يشـعرني بمسلسل عـربي قـديمـ

حب الحموات :eek: اللهمـ اكفينـا شـر الحموات

الكـل يـقول أمين


رابستان:
ما رأيك في أن أحلك من العهد؟!.. وأتعهد لك بألا أنافسك أبداً على منصب الوزارة؟!..

رابستـان

لا أعلـمـ مـاذا أقـول كمـ أتمنـي أن يكـون لـي

أخـاً مثلكـ عشت للجمـهورية حـامـي



سيفروس:
لحسن الحظ.. ليس لدي إخوة أقدم تنازلات كبيرة لأجلهم!..


ولا أعتـقد أنه لو كـان لكـ أخ بتتنـازل عن شـئ لأجـله

اذا حـدث سـوف يكـون من عجـائب هذا المسلسل



لورد فولدمورت وبيلاتريكس - استرجاع

لا أعلمـ لمـاذا أشعـر بالضـيق فى أسترجـاع المـاضي

هل السبب ان الحاضر يعكس المـاضي

امـ أن السبب فى أنـي تمنيت أن يتغير الحـاضر

أمـ لألمهمـ فى الحاضر و الماضي

صـراحةُ لا أعلمـ



رودلفوس وبيلاتريكس - استرجاع

السعــادة تجعـلنـي لا أستطيع التعليق

أرئ حب الطفولة يشـع من المشهـد

براءة طفلة تحب لأول مرة تعلقها برودو

يجعلـني أشمئز من معاملته لهـا فكـيف لتلكـ الزهرة

ان تتـركـ تتعـذب وتتألمـ



بيلاتريكس:
أنت تريد أن تحرمني من أبي أيضاً!.. لماذا يا رودلفوس؟!.. ما الذي فعلته بك؟!..

هنـا يجـب أن يكـون لي وقفـة

أيضـاً من الأخرين الذين يريدون أن يحـرموا بيلا من أبيها

أيضـاً تعنـي أن هنـاك أحـد أخـر

هل هـو اللورد أمـ شخص أخـر



ميلجانجوس:
أجل يا ستيفان.. أنا بخير.. أكلة الموت الحمقى وضعوا حاجزاً سحرياً لمنعي من الدخول إلى البلاد.. هذه تعويذة قام بها سبعة سحرة.. ليس لورد فولدمورت عليه اللعنة واحداً منهم.. لكن.. لنر.. أشتم رائحة رابستان لسترانج!.. بيوولفوس اللعين هو من دبر هذا..

هنـا يظهـر مدة معرفة ميلجو بالسحـر

وتمنـيه ملاقـأة فولد يشعـرنـي بأنه لا يخـشي المـوت

على عكـس اللورد

فاللورد فعل كـل شـئ ليحمـي نفسه

هل ميلجانجوس نسخة من فولد

ام مـاذا



ميلجانجوس:
(يبتسم ابتسامة عريضة وقبيحة)
مرحباً بكم!.. السحرة الحمقى الذين ظنوا أن بوسعهم منعي من دخول البلد!.. مرحباً بيوولفوس!.. أراهن أنك تقضي وقتاً طيباً مع كُل أولئك الأوباش الذين تقتلهم من جماعة العنقاء!..
رابستان:
(ببرود)
أهلاً تريبي.. لن أدعي أن رؤيتك تسرني..
ميلجانجوس:
لا تنادني تريبي!..

ميلجـانجـوس ينـادي رابستان بأسمـ أول مرة أسمعه

و لا أعتـقد انه بيدلع

ورابستـان ينـادي ميلجو بأسمه الأول

مـا علاقتهمـ ببعض

غير أنهمـ الأثنين من تجـار التنين



أحد شوارع لندن العامية – نهارالجو ماطرٌ بشدة..
سيجنوس بلاك يقف في ظلِ مبنىً ذي واجهةٍ قرميدية وهو يراقب منزلاً في آخر الشارع..
تصل ابنته أندروميدا مع زوجها تيد تونكس ضاحكين وهما يتبادلان العبارات الرقيقة..
واضح من تكور بطنها أنها حامل..
يفتحان منزلهما ويدخلان..
يبقى سيجنوس واقفاً لفترة ثم يتلاشى في المطر..
حب الأب جمـيل جـداً

فعـلاً عـرف يـربي



غرفة لورد فولدمورت في نزل الغراب الذهبي بالمجر – ليل



ماضي ميلجانجوس و فولدمورت

يخيف أي شخص

أشمئز من أسـلوب ميلجانجوس

لكن لا أعلمـ شعـور غريب

لا أعلمـ كيف أوصفه لكـن

المشــهد من أروع المـشاهد الى رأيتها فى المسلسل

كمـ يعجبنـي رؤية مـاضي فولدمورت

ولكـن لمـ أكن أتـوقع أن يكـون ميلجانجوس

سـاحر بهذا المكـانة

لكـن ليس من العيب أن يعمـل

مـاضي ميلجانجوس جمـيل يعجـبني الغمـوض

عنـدما ينكشف بهـدوء



منزل أندروميدا بلاك تونكس – نهار


مـؤثر جـدا

حب الجـد لا يقـارن يبـدو أن سيجي

لديه قدرة غريبة على حب البنات

لا أعـلمـ لو كـان هو من ربـي نيمفادورا

كيـف سيكـون سـلوكهـا

فسيجي ربي

ثلاثـة أعتـقد من وجهـة نظـري أنه نجح فى تربيتهمـ

بنسـبة

90%
IIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII

قـادمـ لأكمـل تعديلي

Rita Skeeter
21-12-2007, 06:56 PM
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته ،،


حلقة انتظرتها طويلا ..
حتى كنت قد فقدت الامل بعرضها!
كاتبنا الموقر سلمت يداك ، حلقة رائعة بكل تأكيد
عند وفاة سيجينوس بلاك بكيت!
وعند وفاة بيلاتريكس المباغت بكيت ايضا !!
واي وفاة مباغتة تلك لم اتوقعها ابدا ابدا ،
رودلفوس
ويل حالك يابني ، هاهي زوجتك قد فارقت الحياة وتركتما انت ورابستان وحيدين :weeping:
كل هذا الاصرار من رودلفوس على عدم ذهابه للنوم في السرير وبيلاتريكس غير موجودة ،
واليوم لن تعود ابدا !


فولدمورت
-------------------
لاتعليق


كل مااستطيع قوله ،
بالانتظار ..



تحياتي للكاتب ،
وعيدكم مبارك ^^
ريتاا

رودلاف بن سريج
21-12-2007, 08:42 PM
مرحباً بكم في جمهورية أكلة الموت من جديد...!
أيها الداخلون... لم يعد هُناك أي أمل...!
***
مُلخص ما نُشر:
قام الكاتب السليذريني المتوحش بذبح السيدة بيلاتريكس فينوس بلاك لسترانج الموقرة حبيبة تومي دي سليذرين في حركةٍ غادرةٍ استغل غياب تومي المؤقت لتنفيذها.. كما تباهى بعمله عن طريق الإعلان عن خزانة الموتى التي ضم إليها أخيراً بيلاتريكس الحبيبة.. هذا وينوي تومي دي سليذرين ضم الكاتب شخصياً إلى خزانة الموتى المذكورة، غير أن الكاتب يتمتع بحماية سوسا دي سليذرين التي عاونته في مؤامرته بإعطاء الإذن النهائي لنشر الحلقة..
يشعر تومي دي سليذرين بالأسى والكمد يعتصران قلبه المنهك، وهو الذي اعتقد أن العيد لا يُمكن أن يسوء أكثر.. وفي حُزنه وألمه، فإنه يُهدي إلى الحبيبين الخالدين بيلاتريكس وفولدمورت مزيجاً من أغنيتين مركبتين عن طريق إذاعة تومي دي سليذرين للأغاني والإهداءات:
***
فولدمورت: I, Who Have Nothing (توم جونز)
بيلاتريكس: I Will Always Love You (ويتني هيوستن)
***
[أنا.. من لا أملك شيئاً..
أنا.. من ليس لي أحد..
أعشقك..
وأريدك بشدة..
أنا لست سوى نكرة..
بدون أي شيء يمكنني أن أهبك إياه...
غير أنني..
أحبك..]

[ذكرياتٌ عذبةٌ ومريرة..
هي كُل ما سآخذه معي..
لذا.. وداعاًً..
أرجوك.. لا تبكِ..
كلانا يعلم أنني لستُ ما تحتاجه...]

[أنا.. من لا أملك شيئاً..
أنا.. من ليس لي أحد..
يجب أن أشاهدك..
تذهبين للرقص قربي..
شابكة ذراعك بذراع شخصٍ آخر..
بينما.. أنا.. أنا يا حبيبتي..
من يُحبك..
أحبك..
أحبك..
أحبك..]

[آمل في أن تحنو عليك الحياة..
وآمل أن تتحقق أحلامك..
أتمنى لك السعادة والبهجة..
وفوق كُل هذا.. أتمنى لك الحُب..
وسأحبك دائماً..
سأحبك دائماً..
أنت.. يا حبيبي.. أحبك..
وسأبقى.. أحبك.. ]
***
تأخرت هذه الحلقة طويلاً، سواء في الكتابة، أو المونتاج، أو التعديل النهائي لتصبح قابلة للنشر، وبلغت كمية المحذوف فيها رقماً قياسياً جديداً، لكنه لا يكسر السجل السابق المُسجل باسم حلقة عذبٌ مرير..! التي حُذفت بكاملها وأدمجت في صندوق الحلوى جاعلة إياها تمتد على جزئين.. وتحولت بعضٌ من أطول مشاهد الحلقة إلى مشاهد غايةٍ في القصر بسبب هذه الحذوفات، فأغفلت بعض الحكايات الهامة التي أُشير إليها في مشاهد لاحقة كحكم رودس لسترانج مثلاً الذي تحدثت عنه بيلاتريكس مع روالد لسترانج، وغير ذلك.. كما عُدلت بعض الحوارات لتناسب العرض العام.
هل كانت الحلقة تستحق الانتظار؟!..
لا تعود إلّي الإجابة على هذا السؤال، لأنني كُنت أتمنى ألا تأتي وقد حملت الموت النهائي لبيلاتريكس وخُتمت بجنازتها التي تمحو كُل أملٍ في نجاتها.. لقد أراد الكاتب قتلها مُنذ كتب أول سطرٍ في المُسلسل.. وكُلما أفلحتُ في الحصول عليه كان مجرد تأجيلٍ لتنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقها مُنذ البداية..
مُنذ بداية الحلقة، تبدأ المناوشات الخفيفة بين لورد فولدمورت ومناوئه ميلجانجوس الذي أصبحنا نعرف أن اسمه هو تريبولد فيونندر-ميلجانجوس (ولا أدري من أين جاء الكاتب بهذا الاسم السُميدعي!)، فيستعيد فولدمورت دمنتوراته، ويقرر تريبولد الرحيل إلى بريطانيا ليهدم الجمهورية على رأس فولدمورت الذي يعرف أنه لا يزال حياً.
خُطة هجوم ميلجانجوس ماكرة.. لقد دخل من الجنوب، وأرسل تنانين الجليد المغولية من الشمال لتدمر الجميع في طريقها، ومن ضمنهم لورد فولدمورت لو فكر في التصدي لها.. لكن هجومه فشل لأن فولدمورت أفلح في قتل جميع التنانين، بينما نجح هو في التغلب على التعويذة التي استخدمت لمنع دخوله، وتغلب على السبعة الذين تلوها، كما آذى بيلاتريكس بشدة، وكشف قدراته على التحول إلى تنين..
ربما لم يفشل هجوم ميلجانجوس الشمالي لأن المقصود منه كان أن يلهي فولدمورت عن محاولة مُقارعته ومنعه من العبور إلى بريطانيا..
العلاقة بين فولدمورت وميلجانجوس من أكثر ما أعجبني في هذه الحلقة.. لقد أحببت المشهد بين فولدمورت وميلجانجوس في نزل الغراب الذهبي مع أنه كان مُرعباً ومُقززاً إلى حدٍ ما.. ميلجانجوس الصبي الصغير الضعيف والمريض بحاجته إلى الدم، وفولدمورت الجريح الذي تنزف أصابعه لنزيف قلبه بسبب زواج بيلاتريكس من سواه.. ثم الجاليون الذي يحتفظ به ميلجانجوس كذكرى منه.. هذه الأمور تجعلني أُحس بأن الشعور الأساسي الذي يُكنه ميلجانجوس لفولدمورت هو الحُب الشديد..
فولدمورت المسكين!.. وا حر قلباه!.. ينزف قلبه حتى الموت حُزناً على حبيبته التي يعتقد أنها خانته.. ينزف قلبه وكبرياءه وهو يناديها ويتوسل إليها.. ويمسك بالهواء فقط.. فولدمورت مضطرب العقل تماماً.. وهلاوسه البصرية قوية ومخيفة تعكس الاضطراب العقلي والنفسي الفظيع الذي يُعانيه.. كما أن هذه الهلوسة تتطور عند رودلفوس أيضاً الذي يتخيل سيجنوس بلاك هازئاً منه رغم وفاته قبل زمنٍ طويل..
موت سيجنوس بلاك آلمني.. وأوشك على دفع الدموع إلى عيني.. رغم أنه ميتٌ في زمن الجمهورية، إلا أنه لم يمت بعد في زمن المسلسل.. لهذا شعرت بأن روحي ستغادر جسدي.. خصوصاً مع استعدادات الجنازة.. وألم بيلاتريكس.. وحُب فولدمورت لها.. هذا الحُب الذي شعرت به يحرقني..
بعدها.. جاء موتُ بيلاتريكس ليقضي على كُل شيء!.. لماذا؟!.. أكان يجب أن ترحل بيلاتريكس في الوقت الذي عرفت فيه سعادة أن تكون قُرب محبوبها الذي غفر لها كُل شيء وأرادها أن تكون معه فقط؟!...
موقفُ فولدمورت من موت بيلاتريكس مؤلم.. كما كان مؤلماً محاولته الاطمئنان عليها من البورتريه الخاص به والمعلق في مستشفى سانت فولدوس.. وكان كذلك ألمه لرحيلها..
اعتراف رابستان لفولدمورت عملية انتحارية.. لكن فولدمورت تأكد على الأقل من أن بيلاتريكس لم تخنه ولم تتخل عنه.. وهو قد وفر حياة رابستان رغم تعذيبه له.. ووفر كذلك حياة رودلفوس.. أحد المشاهد المحذوفة هو المشهد الذي تنتزع فيه بيلاتريكس من فولدمورت وعداً صارماً بألا يؤذي رودلفوس أبداً ولا يتسبب في إيذائه..
صفقة رابستان وسنيب تجعلني أفكر.. هل سيموت رابستان على يد سنيب؟.. وهل سيفعل هذا فداء لأخيه؟!..
وولاء أنتونين دولوهوف وصل مرحلة خرافية حقاً!..
حضور كاريس بوتر لجنازة حبيبها القديم سيجنوس كان مؤثراً.. وكذلك حضور بنديكتوس ياكسلي لجنازة حبيبته القديمة بيلاتريكس.. ووقفة فولدمورت على التل يرقب دفن حبيبته...
خزانة الموتى التي أعلن عنها الكاتب والورشة السليذرينية هي تحدٍ لمعرفة ما سيحدث في الحلقة الأخيرة التي ستكون القادمة بإذن الله.. هُناك حديثٌ في الورشة عن انتصار ميلجانجوس والجمهورية في الوقت نفسه.. كما حدث قبل خمس سنوات حيث انتصرت الجمهورية وسقط فولدمورت... من يعلم؟!.. سأحاول التفكير لاحقاً بإذن الله..
***
من سليذرين... تحية رقيقة لكل متابع...
:f:
***
عاشت جمهورية أكلة الموت...!

الشامخ
21-12-2007, 10:16 PM
ـالسلامـ عليكمـ


كل عام وانتم بخير ياكاتبنا الموقر و العاملين
على هذا الإنتــاج..
عدنا لقصتنا المفضله بعد أشهر معدودهـ..
قرأت الحلقة كاملة كدت افقد عيناي من القراءهـ^^
:
هذهـ الحلقهـ أو بالاحرى حلقات^^

خليط من ألوان وظهرت حقائق عائلة آل لسترانج

وهـي التقنع بمظهـر الود من قبل الجميع..

اما الشخصية المرعبة ميلجانجوس اعجبتني

يذكرني بجريباك لكن هذا في القـوهـ عجيبهـ

على ما اعتقد انه متخفي تحت شخصيه

أو لنقل محرض من جماعة فولدموت من قبل سنيب
:
هذهـ الحلقة أجد كلاهما بيلا وفودلموت يتلاعبان بعضهما بعض
بمشاعر الاخر مره تحبه ومره تكره وهو العكس:headache:
:
رودلفس خسر ملاكا لم يقدر جوهرةً لم يكن سوى عالة على آل لسترانج
بيلا اعتقد بعد موتكِ سنفقد طعما خاص ..
أرقدي بسلام..بعد ذقتِ قسوة الأيام برجلين لم يقدران قيمتكـ
:
الكاتب يطلب تحدي لكشف الحقائق:devil:
حاضرين لكن فيما بعد..

دمتم لنا يامنزل سيلذرين

متابعكم الوفي

وشكر خاص لجدو ولتيته ع....

شبيه هاري بوتر

(!)
22-12-2007, 09:32 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أف مبروك على العيدجدو و تيتة
و كاتبنا الموقر<<<<<<:headache:
نغصت علينا فرحت العيد الله يسامحك
أمس قريت الحلقة أو على قولة شبيه هاري بوتر حلقات
و كنت برد بس كسلت
حلقة رائعة بكل ما تحمل الكلمة من معنا
كشفتوا أسرار كثيرة و مثيرة عن
ميلجانجوس<<<< ما في إختصار لاسمه :crazy:
و المشهد بين فولدمورت و ميلجانجوس في الغراب الذهبي كان مقزز بس أعجبني
و بين علاقة فولدمورت بميلجانجوس و كان تمهيد لبيان قدرة ميلجانجوس على معرفة الأشخاص من خلال دمائهم و مشهد كسر ميلجانجوس للتعويذة السباعية و تحوله إلى تنين كان مشهد رهيب
و الآن نتقل إلى أهم الشخصيات و أحبيهم إلي
و كيفية موته سيجنوس بلاك
اهه يا سيجنوس بلاك
ألمني موته حقاً خاصة أنه مات و هو يحاول أن يمنع
أخوين من قتل بعضهما بس ما قلتنا إيش التعويذة اللي إستخدمها سيريوس
و ألمني أكثر مشهد بيلا و هي تبكي أبوها في حضن حبيبها و محاولته لتخفيف معاناتها
و بعده جاء موت بيلا التي لم أضن أني سأحزن لموتها لهذه الدرجة بعد أن كنت من المؤيدين لقتلها(شكلي أنا اللي راح أقتل من رودلفوس لسترانج أو تشو)
بس ضروف و قت قتلها و تزامنه مع رجوع حبيبها لها و رغبتها بالذهاب معه
أوشكت على البكاء لموتها.
و اضن أن رودي سيكون أحد المنضمين إلى خزانة الموت لأنه لن يستطيع الحياة بعد مغادرة يبلا لها
بل ربما ينضم إلى جماعة العنقاء<<<< هلاوس
نتقل مرة إخري إلى ميلجانجوس و قوته الرهيبة و و حشيته و أنتظر بفارغ الصبر المواجه بين ميلجانجوس و فولدمورت و الذي نستطيع أن نطلق عليه لقاء الجبابرة
أما جماعة العنقاء فقد اتت بوحش سيقضي عليها إن لم يقضي عليها أكلة الموت قبله
فلا يمكن أن تأتي بشر ليقضي على شر و كما قال ميلجانجوس لا يريد إلا أن يقتل فولدمورت ثم سيتحول إلى الجماعة لي يقضي عليها التي أضن ليس لدييها لا القوة و الإمكانيات مواجهته.

لا تتأخروا علينا بالحلقة الأخيرة
إيش هذا المسلسل بين حلقة و حلقة شهرين

عاشت جمهورية أكلة الموت...!



تحياتي

Selsti
23-12-2007, 09:58 AM
كل عام وأنتم بخير يا منزل الصفوة
رأسي سليذرين الموقرين
كاتبنا الموقر
جميع العاملين في ورشة الإنتاج الموقرون
متابعي المسلسل الرائع
كل عام وأنتم بخير


:weeping:
ما هده العيدية يا كاتبنا الموقر؟
بعد طول إنتظار للحلقة تفعل بنا هذا؟ :weeping:

قرأت الحلقة بالأمس ولم أستطع الرد
لم أكن أتصور أنني سأحزن لموت بيلا بهذا الشكل
وسيجنوس بلاك :weeping: لماذا قتلته بتلك الطريقة المؤلمة
أنت شرير
شرير لكنك مبدع :devil:
أقر لك بذلك
لقد جعلتنا نفكر في أحداث بعيدة تماماً عما تنتوي فعله بالأبطال

أتوقع أن فولدمورت سيلحق بـبيلا بعد أن يقضي على ميلجانجوس :irked:
ولست معك في أن صدمة فقد بيلا ستضعفه بقدر ما ستدفعه للإنتقام الشنيع من ميلجانجوس الذي إنتزع منه محبوبته
وليكونن إنتقاماً تحكي عنه الأساطير
إنه فولدمورت اعظم سحرة الظلام
وتلك حبيبته التي أنتزعت منه

رودوي لا جدال سيلحق بـبيلا هو الأخر
فهو كان يعيش بها ولأجلها
وبموتها قد فقد الرغبة في الحياة

اما جماعة العنقاء فهي من ستربح في النهاية
لأن تلك هي سنة الكون
مهما طال الأمد بالشر لابد وأن ينتصر الخير في النهاية
إلا لو أردت إمتداد الصراع إلى رمضان القادم
ولو أنني أعتقد أنك ستنهي الأمر وتقوم بزجهم في أزكابان ليكون فرارهم في الموسم القادم ومحاولتهم بناء الجمهورية مرة أخرى

أو فكرة أخرى تلح على ذهني
وهو أن أكلة الموت سيجدون أنفسهم قلة ومنهزمين فيعلنون توبتهم وينضمون لجماعة العنقاء ولو أنها فكرة خيالية

الحلقة في مجملها أكثر من رائعة
مليئة بالمشاعر والإنفعالات الرهيبة
لم أستطع سوى قراءتها دفعة واحدة
بإنتظار الحلقة الأخيرة وأتمنى ألا تتأخر كثيراً مثل تلك الحلقة

دمتم مبدعين يا أبناء سليذرين
:f:

السيميائي
23-12-2007, 11:06 AM
همممم
أخيرا ماتت السخيفة بيلا؟
أشك
للأسف
أولا الحلقة من أبدع ما كتب السليذريني المجهول حتى الآن
تصورت أنني لن استطيع اكمالها بسرعة فحجمها أفزعني لكنني أنهيتها في قعدة واحدة
هناك هنات بسيطة لكن لا مشكلة


نبدأ بالحديث عن التوقعات/الاحداث
الكاتب يأتي بالأحداث تبعا لتكاملها معا مع تجاهل التسلسل الزمني
لذا يبدو لي موت بيلا مثير للشك حقا (رغم انني كنت انتظره من كل قلبي)
لا خلاف عندي في أنها تستحق الموت
لكن الكاتب أولا أتى لها بمخرج من الزواج
ثم حقق شروطه
وبعد هذا يقتلها؟؟؟؟؟؟؟
لماذا أتى بثلاثة مشاهد من ثلاثة ازمنة مختلفة في هذه الحلقة كل هدفها هو تحرير بيلا من رودلفوس
اولا مشهد من الماضي البعيد: اثبات خيانة الزوجين من طرف ثالث يسمح بالفسخ
ثانيا مشهد من الماضي الأقرب: خيانة رودلفوس مع ريتا
مشهد من الحاضر خيانة بيلاتريكس مع فولدمورت
ثم ان كل من يعرف بحقيقة موت سيجنوس والد بيلا قد مات ويمكنها ان تنتحل هذه الصفة لتحقق الطريقة الثانية
لا اظن ان ياتي الكاتب بكل هذه المعطيات لكي يقتلها
وبعد هذا ميلجانجوس قال انه سيقتل فولدمورت امانم عينيها فغذا بهخ يقتلها هي؟
اظن ان في الامر شيء
او هي هنة من هنات الكاتب كان يمكن تفاديها
امر من اثنين
اما ان النهاية ستكون بفرار فولدي وبيلا معا ليتزوجا بعيدا في امان منعزلين عن العالم تاركين الساحة (جبرا او اختيارا) لميلجانجوس ليحاولا التكفير عن ذنوبهما!!!!!!!!!!!!!!
او ان موت بيلا كان ضروري لكي يموت فولدمورت بسبب نقش القمر وهنا اقول ان الطبخة شاطت من الكاتب فققد كان عليه في هذه الحالة ان يجعل سببا اقوى لموت بيلا على يد ميلجانجوس
ثم ما هي الامور الاخرى التي كان يعرفها المعالج رقم 2
يبدو لي هذا مفتاحا مثيرا للشك
اخيرا ظهر ميلجانجوس في الاحداث
خطا شائع ان تتحدث عن عظمة فلان دون ان تثبتها لنا
لكن اخيرا تلافى كاتبنا هذا الخطأ وأرانا حقا قدرة مذهلة لميلجانجوس وهي الوسوسة (التحول لتنين والقدرات القتالية لم تبهرني كثيرا)
الكاتب يركز في الحلقة على البعد الانساني لذا اهمل وصف المعارك كثيرا وله الحق فلم يعد بحاجة لابهار القارئ اكثر مما هو مبهور
هنات بسيطة مثل الاسراف في وضع وصف شخصيات آل لسترانج على لساني رودلفوس ورابستان فالقارئ بالفعل خرج بهذا الوصف ولا يحتاج للتاكيد الذي بدا لي مسرفا بعض الشيء
نقطة وفاة بيلا ان كانت حقيقية

Hermione Jean Granger
23-12-2007, 05:38 PM
عيد سعيد علي كل سليذرين
عيد سعيد يا حضرة الكاتب :irked:
عيد سعيد ماما :lovestruc
عيد سعيد جدو :lovestruc
لا وقت لردود مطولة وتوقعات الآن
فترة حدااااااااااد
:weeping:
..
وداعا بيلاتريكس فينوس بلاك ليسترانج :f:
وردتي الجميلة .. صديقتي العزيزة .. دلوعتي .. مرآتي الصادقة
وداعا بيلاتريكس الحلوة الرقيقة :f:
وداعا يا شهيدة الحب الصادق .. يا أميرة القلوب المخلصة
طواك الموت عنا وأنت ..
بالقلب خالدة
وداعا بيلاتريكس :f:
وليبقي اسمك الجميل نجما مضيئا ً في سماء جمهوريتنا العظيمة
نردد شعارها واضعين نصب أعيننا ذكراك
نؤثر ألا نمضي قبل أن نذكرك
دوما بأنك ..
الأميرة
الدافئة
العظيمة
وداعا بيلاتريكس :f:
مليكتنا
جميلتنا
وردتنا المدللة :f:
..
عاشت جمهوريتنا
عاشت جمهورية أكلة الموتي
بنبض سيدنا .. سيد الظلام
..

*منزل سالازار سليذرين*
24-12-2007, 07:52 AM
رسالة عاجلة وغاضبة لحساب منزلنا الحبيب سليذرين
وصلت في هذه المرة من ( كاتبنا الموقر )
تحمل من التهديد والوعيد الكثير ..
.
طالب كاتبنا الموقر بنشر الرسالة والجزء المرفق معها في جميع الأحوال ..
وحذر ( رأسي منزله والورشة بأكملها ) من تجاهل هذه الرسالة أو رفض نشر الجزء المرفق بكامله بالرغم من بشاعته ودمويته المفرطة
سبب غضبه كما هو واضح من رسالته :
تعليقات الجمهور الساخرة ، عدم تقدير رأسي المنزل له ، الحذف الزائد للمشاهد وتشويه الحلقة الأخير ، بعض الردود والإعتراضات والتهكمات التي لم تعجبه وتلمح عليه بصورة شديدة .

هدد كاتبنا الموقر في حال لم يتم عرض الرسالة بعدم تسليم الحلقة الاخيرة ، وعدم كتابة الجزء الثاني من المسلسل ..
( كان الله في عوننا ! )

يُهديكم الآن ، أول المشاهد المحذوفه من المسلسل من الحلقة الرابعة : السم جميل ..


** تحذير وجب ذكره **

يُمنع على أصحاب القلوب الرحيمة ، الأطفال والمراهقين ممن لم يتجاوز الثامنة عشرة بعد ، الحوامل و أصحاب المعدة الحساسة
قراءة ماسيتم عرضه بالأسفل لشدة بشاعتة وعدم ملائمته للعرض العام
.
.


* * *


مشهد محذوف 1 : مسلسل أكلة الموت - الحلقة الرابعة : السم جميل - عرض أولي ..


منزل فنرير جريباك – ليل

منزل كبير على شكل كهف مرتفع السقف. يتكون من صالة ومطبخ وغرفة استقبالٍ واسعة مثلثة الشكل تفصل بينها جميعاً حواجز خشبية. في الصالة بورتريه ضخم يصور لورد فولدمورت مرتدياً عباءة من أطلس.
لورد فولدمورت يجلس في البورتريه الخاص به متشاغلاً بالتحديق في أصابعه.
فنرير جريباك يجلس إلى طاولة المطبخ وهو يتحدث إلى ذئبيه المتوحشين ويأكل شيئاً غريباً.
فنرير:
إذا توصلت لمعرفة كيفية موت فولدي اللعين، سأتمكن من الإطاحة بلسترانج وسنيب معاً!.. وسأصبح وزير السحر!.. سيكون علّي أن أتخلص من مالفوي أيضاً!.. لكن.. كيف؟!..
يعوي أحد الذئبين ويلعق ركبته..
فنرير:
لا أعرف كيف سأتوصل إلى السبب يا سكول!.. لكن.. رُبما أعوض عن ذلك..
يقترب الذئب الآخر ويلعق ركبته..
يضحك فنرير..
فنرير:
لا تشعر بالغيرة يا هاتي.. سأتدبر أمر جماعة العنقاء الجديدة.. سيأتي فينيجان الغبي ليسلم تقريره.. والويل له لو فشل في معرفة مقر القيادة واسم قائد الجماعة!..
يعوي الذئبان..
يرن جرس الباب..
ينهض فنرير ويفتح الباب الخارجي..
يدخل شيموس فينيجان مرتدياً عباءة مبللة وهو يرتجف..
فنرير:
القطة ترتجف برداً!..
فينيجان:
طقسٌ لعين يا سيدي!.. أقسم لك أنني تكبدتُ الكثير من العناء لئلا أخلف وعدي معك!..
فنرير:
ما كُنت لتجرؤ..
يدخل شيموس فينيجان ويجلس إلى طاولة المطبخ متجنباً الاحتكاك بالذئبين اللذين ينظران إليه بجشع..
فنرير:
أخبارك؟!..
فينيجان:
أشعر بالبرد يا سيدي.. هل لي بقليلٍ من الشاي؟!..
فنرير:
ليس لدي شاي.. لكن لدي أفضل.. اخلع عباءتك..
يخلع فينيجان عباءته ويضعها على الطاولة فيما يقدم له فنرير كوباً مليئاً بالدم..
فينيجان:
(بتقزز)
ما هذا؟!..
فنرير:
(آمراً)
دمُ تنين!.. اشربه حالاً..
يرفع فولدمورت حاجبيه باستغرابٍ مرح..
يطيع فينيجان أمر فنرير فيما يتقافز الذئبان..
فنرير:
والآن.. من هو قائد الجماعة؟!..
فينيجان:
لم أتمكن من معرفة اسمه يا سيدي!..
فنرير:
(يزمجر زمجرة حيوانية مخيفة)
ما الذي تقوله؟!..
فينيجان:
(يرتجف كورقة)
لم أفلح في معرفة اسمه يا سيدي.. لكنني أعرف أين تقيم جيني ويزلي...
فنرير:
وماذا أفعل بجيني ويزلي؟!.. أتناولها على العشاء؟!..
فينيجان:
تقيم مع شقيقة لسترانج ومالفوي!..
يضحك فنرير ضحكة شبيهة بالعواء..
فنرير:
الأخت بلاك الضائعة!..
(يزمجر)
كلفتك بمهمة محددة.. أن تعرف اسم قائد الجماعة ومقر قيادتها..
فينيجان:
أمهلني مزيداً من الوقت يا سيدي.. إنهم في غاية الحذر..
فنرير:
مد يدك أمامك..
يطيع فينيجان أمره وهو يرتجف..
ينهش فنرير يد فينيجان فجأة وينتزع أربعة من أصابعه..
يصرخ فينيجان من شدة الألم ويتلوى ممسكاً بيده..
يلوك فنرير الأصابع في فمه ثم يبصقها لذئبيه اللذين يتقاتلان عليها..
يشيح فولدمورت بوجهه في تقزز ويغادر البورتريه الخاص به بسرعة..
فنرير:
من أنا؟!..
يبكي فينيجان وهو يتلوى على الأرض..
فنرير:
من أنا؟!..
يركل فنرير فينيجان فيرتطم رأسه بالجدار ويتكوم على نفسه..
يتراجع ذئبا فنرير في خوف..
فنرير:
من أنا؟!..
فينيجان:
(بصوتٍ باكٍ خافت)
فنرير جريباك..
فنرير:
وماذا أكون؟!..
فينيجان:
مستذءباً..
فنرير:
وآكل لحوم بشر!.. أنا لا أقبل الفشل يا فينيجان.. أعطيتك فرصتك!..
فينيجان:
سأنجح يا سيدي.. أرجوك.. اسمح لي بالذهاب إلى المستشفى.. لن أنسى.. سأقودك إلى زعيم جماعة العنقاء ومقر قيادتها..
فنرير:
(يضحك ويزمجر زمجرة حيوانية)
لا.. لقد غيرت رأيي..
يرفع فينيجان بقبضته ويقربه من أسنانه..
ينهش خده..
يصرخ فينيجان صرخة مريعة..
يُلقيه فنرير على الأرض بعنف..
يعوي ذئبا فنرير بصوتٍ عالٍ ويتقافزان في مكانهما..
يهجم فنرير على فينيجان وينهش لحم صدره..
يرتعد فينيجان من شدة الألم ويستمر جسده في الارتعاش بشكلٍ مخيف..
يعوي فنرير بصوتٍ عالٍ.. ويجرد فينيجان من ثيابه بأسنانه..
ينهش لحم ذراعيه ويديه..
ينهش لحم معدته..
يتوقف ليزدرد اللحم الذي امتلأ فمه به..
يزمجر ويضحك بشكلٍ مخيف..
فنرير:
اللحم الحي!.. اللحم الحي يا فينيجان!.. هذا لحمك الذي أزدرده..
يبدو أن فينيجان فقد القدرة على النطق..
ينهش فنرير قطعة من كتف فينيجان ويزحف عليه..
ينهش شفتيه.. ويفتح فمه بالقوة..
يبصق لحم فينيجان في فمه..
فنرير:
لقد شبعت!.. إذا أردت أن يتوقف الألم وأن آخذك إلى المستشفى لتنجو.. فتناول ما وضعته في فمك..
لا يتحرك فينيجان ويبدو في عينيه ذعرٌ فظيع...
فنرير:
سيتوقف الألم.. إذا لم تأكل ما وضعته في فمك.. سأواصل نهش لحمك وسأقدمك لذئبّي!.. هيا... هيا..
يفتح فينيجان فمه ويحاول أن يمضغ لحمه..
فنرير:
قاسٍ عليك؟!..
(يضحك بجنون)
كُنت أفترس فقط!.. لكنني تعلمتُ التعذيب.. من الأفضل!..
ينظر فنرير إلى بورتريه لورد فولدمورت ويكتشف أنه غير موجود..
فنرير:
(يزمجر بغضب)
أيها اللعين!.. لقد تكبدتُ عناء تعليق لوحة لا تقيمُ فيها!..
(يلتفت إلى فينيجان)
لا يزال عندك الكثير من اللحم الذي يمكن أكله!..
ينهش أصابع قدمي فينيجان..
ينهش ذراعيه وجزءاً من صدره..
يتسلق طاولة المطبخ كذئب..
يعوي مشيراً لذئبيه..
فنرير:
سكول!.. هاتي!.. أجهزا عليه!..
يهجم الذئبان على فينيجان ويفترسانه..
يراقب فنرير المنظر متلذذاً..
يُطل فولدمورت من البورتريه بحذر..
يُفاجأ بالمنظر فيتراجع في ارتياع شديدٍ ويغادر البورتريه...
فنرير:
أبق عظمة الكتف يا هاتي!.. وأنت يا سكول.. لا تنظف عظمة الفخذ بكاملها..
(يستلقي على الطاولة ويلعق الدم واللحم العالق بيديه وصدره)
وقريباً جداً سألقي إليكما بسنيب لتأكلاه.. سنيب الذي يعتقد أنني كلبه الوفي..
(يضحك بصوتٍ عالٍ ويعوي)
أنا ذئب ولستُ كلباً!..



* * *



وجبة هنيئة لك فنرير .. !!
.
.
علق كاتبنا الموقر في نهائية رسالته :
بإن الحُب رقيق وجزء من الطبيعة البشرية بينما العنف حيوانية بحتة لكن الجمهور يتقبله أكثر من الحب لأسباب ما يعرفها.. ويطالب بإعادة مشاهد الحُب لأنها رقيقة وغير عنيفة..
.
.
انتهت رسالته !
.
.
تعليق الرؤوس
هع !
تم النشر كما طلبت كاتبنا المدلل ، ولن نقبل أي تهديدات آخرى لاحقا ،
والطرد هو مصيرك في حال ......
( روح أتغطى كويس قبل ماتنام )
مادمت مجهولا للقراء فلن يُصيبك شيء ما ، لكن .. رأسي المنزل هما من يتحمل آذاك وأذى تعليقاتك و ( طلعاتك ) ، وهما المسؤولان عن كل مايخرج باسم المنزل أمام الكل ..
.
.


* * *

MaDnEsS
24-12-2007, 03:27 PM
إلى كاتبنا الموقر :


(( لقد أريتنا النعيم ثم سلبته منا .. كيف يمكن أن تكون بهذه القسوة وأنته تكتب قصة حب سرمدية لن تتكرر أبداً ))


بالنسبة لتفاصيل الحلقة :


كانت مليئة بالكشوفات وانفجار المشاعر والإنفعلات الإستثنائية ..


ولم أتوقع يوماً أن أرى ( سناب ) ضعيفاً خاصةً لأجل ( بيلا ) ..


وأتوق لمعرفة الطريقة التي قام بها ( سناب ) و ( بيلا ) بخيانة ( أمير الظلام )


وعندما دفن ( سيجونس بلاك ) بكيت على عكس جنازة ابنته < كنت مصدومة ..


أفضل مشهد في الحلقة عندما أخذ ( أمير الظلام ) يراقب جنازة ( بيلا ) من فوق التل ..


وأفضل جملة عندما قال ( أمير الظلام ) لـ( بيلاتريكس ) : " فليحترق العالم بأكملة إذن " بعد أن أخبرته أنها تحبه ..


أما ( جماعة العنقاء ) فلم يتحدث عنها الكاتب بما فيه الكفاية ولم نرى أبداً قوة رئيسها أو نعرف شيء عنه ...


( ميلجانجوس ) لم أنبهر بقوته بإستخدام العصا فبإمكان ( أمير الظلام ) أن يقتلهم جميعاً وبسهولة .. وتحوله إلى تنين أبيض أمر جميل لا يستحقة ربما لو كان تنيناً أحمر سيكون أفضل نظراً لشربة الدماء كما يشرب البشر الطبيعيون الماء ..


في النهاية أتوقع أن يموت ( أمير الظلام ) بعد أن يقتل عدوة اللدود ( ميلجانجوس ) وينتقم منه لقتله وردة آل بلاك .. وستكون آخر كلماته إما ( بيلا \ بيلاتريكس ) أو ( أحبكِ )


( ردولفيس ) أتوقع أن يبقى للجزء الثاني لأنني سمعت أن بها محرقة للقاضي .. وعلي أن أقول أنني لن أتعاطف معه إذا حُرق ..


( رابستان ) سيقتل إما بسبب ( سناب ) أو ( جماعة العنقاء ) ..


( سناب ) سيخون ( أمير الظلام ) لأنه أحب ساحرة وكان ( أمير الظلام ) سبب فراقهما .. وقد سمعنا ( ردولفيوس ) يحدث ( رابستان ) عنها وإن لم يركزا على الأمر ..


أكلة الموت سيسجن بعضهم ، وبعضهم سيدعي تعرضة لتعويذة تحكم والبعض الآخر سيهرب .. وستعود الوزارة لتسيطر على الوضع ..
ولكن هناك توقع آخر .. ربما يخون ( ميلجانجوس ) ( جماعة العنقاء ) فيقوم ( أمير الظلام ) بعقد هدنه معهم للقضاء معاً على ( ميلجانجوس ) ، وبعد أن يموت ( أمير الظلام ) متأثراً بجراحه في المعركة سيعود العالم لطبيعته .. الخير يحارب الشر ، والشر يحارب الخير ..


ملاحظة :

المشهد بالأعلى قمه الجمال والإثارة .. أرجوكم لا تقطعوا المشاهر المثيرة ..
شكراً كاتبنا الموقر على إجبارك أياهم بوضع المشاهد الرومانسية ...



تعيش جمهورية أكلة الموت
ويعيش قائدنا المغوار ( أمير الظلام ) الموقر ..

Agatha Diggory
24-12-2007, 03:56 PM
السلام عليكم منزل سلازار سليذرين
مرحبا رءوس سليذرين مرحبا كاتبنا الموقر
معرفتش ارد قبل دلوقتى لانى كنت غارقة فى موجة من البكاء سواء على موت سيجنوس كنت عارفة انة حيموت انما كدة لا و على ايد مين ابن اختة سيرسوس بلاك
الى كنت من حبة كان شخصية المدرسة كلها بتحبة دلوقتى فضلت ورا الكل لغاية ما كرهوه
اة لو المعلومات دية كانت فى القصة كان زمان سيريوس دة مات فى طار نفذتة بيلا انتقاما منة لابيها
و مقتل بيلا المفزع على يد مليجانجوس الذى لا اجد عبارة لاصفة بها
يا رب يولع بجاز
بيلا الرقيقة
بس بصراحة هيا غلطانة
فولدى دة نحس صح اعظم ساحر فى الوجود
لكن نحس حبته البت من هنا و عايزة تسيب جوزها الى بغض النظر عن عمايلة فهو انسب راجل ليها
هو الى بيحبها موت مع ان رابستان احسن منة اخلاقيا بلس مش ماليا
و طبعا اتعصبت جدا لما رودلفوس ضرب بيلا لية عملتله اية اخى الصغير عشيقك الجملة متلغبطة مراتك هبا عشيقت اخوك الصغير
يا استاذ رودلفوس
كدة بقة رابسان منتهى منتهى لانة خلاص لغى العهد و اعطاة عهد ان مش حينفسة
الا اذا سناب حس على دمة و سابة اخلاصا لبيلا دة لو كان زعلان عليها
و رودى البارد مراتة ماتت هوا كل الى فالح فية ينادى اسمها الا ما فى انتحار واحد لما بيلا ابوها مات كانت حتنتحر و البارد دة
اة الى فالح فية يوعض مع عشيقتة وقت مع ابو مراتة يموت
حلوة
طبعا فولدى حيكسب بس ينتحر هوا كمان علشان يبقى فية رومانسية حكمل بعدين
بس سوال صغير
اية هى عقوبة رودس لسترانج


تحيا جمهورية اكلة الموت
تسقط جماعة العنقاء الجديدة
يسقط مليجانجوس و سيريوس بلاك القتلين
يا رب ترجع بيلا تانى
يسقط فولدى و مليجانجوس
الفوز لاكلة الموت
و اخيرا منك لله كاتبنا الموقر الفصل كان تحفة بصراحة عرفت تلعب بمشاعرا بس لية قتلتها عملتلك اية
اة الحتة الى اتحذفت حلوة جدا بهذ ر لحلوة اة بس اتقرفت فيها اية دة
كلة الواد جريباك دة كان يوم اقتاحام بيلا للوزارة مع رابى
و فى النهاية يسقط سنيب و فولدى النحس










اجاثا هالوويل

الشامخ
24-12-2007, 05:02 PM
يسعد مسائك يالكاتب الموقر..
هذا إذا كنت سعيداً أو ميتاً الآن^^
:
إضافاتـ لابد منها بعد بعد هذهـ الرساله ..والمشاهد المحذوفهـ


طبعاً في الحقيقة كنت من قبل ..لا استصيغ الحلقات بعضها


أجد منها النقص..وكان واضحاً ..كانت لي تعقيبات سابقا ولكن


لم أتطرق إليهـ..الكاتب يريد إرجاع المحذوفات من مشاهد الحب
طيب لنكون نأخذ الموضوع على وتيرهـ آخرى
عالم أكلة الموتـ في نظرك أيها الكاتب


لوكنت أفتراضاً أنت ليس كاتب القصة..
في نظرك تتوقع أن هذهـ القصة تكون عن حب وعواطف..
طبعاً لا إذا...
اعتقد لو تم إدراج الكثير من مشاهد الحب على سوابقه
مع كانت بدايتها كلها حب..
فإذا لأصبحت القصة مخالفة للعنوان المدرج له


وكثرة مشاهد الحب يفسد القصة ..ومع ذلك لا أنفر
الأمر..وكذلك أقول العكس لوكان كل القصة نزعات ورعب
ولم تكن فيه الجوانب العاطفيهـ كذلك أصبح ملل


فالتوافق بين الأمرين أمرا حسناً
مع كون الأغلبية للأم الذي أريد للعنوان
أرجو أني ماثقلت عليك..أو فهمتك مخطاً
:
لذلك أنتم حذفتم في الحلقة السابقة بعض المشاهد
لم أوضح بالبدايه لانه بالفعل هناك حدث مهم نقص
مكمل للقصة في موت بيــلا..مع أني غير مقتنع لموتها:rolleyes:
:
وفي الأخير كلا الأمرين ميلجانجوس وفولدموت السقوط
وسقوط عرش أكلة الموت وسيخرج لهم عهد جديد


المتابع الوفي


الشامخ"شبيه هاري سابقاً"

Hermione Jean Granger
28-12-2007, 01:24 AM
مساء .. لا .. صباح الخير :lovestruc
*
حضرة الكاتب الموقر :irked:
كنت قد تنازلت عن أي رأي سييء لي فيك
وكففت عن اعتبارك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وقلت أنك مبدع
وأوشكت علي القيام بحملة تهدف إلي إعادة حب القراء المساكين لك
بعدما -يا عين - اتعذبوا بالرعب والحب الزيادة حبتين
فإذا بك تقوم بعرض مشهد رهييييييب .. اصابني بالهلع والرعب
وجعلني أقرر عدم قراءة اي من أعمالك المستقبلية قبل استشارة طبيب قلوب
.. هذا لو امتد عمرك طبعا لكتابة المزيد بعد تهديدك لرؤوس سليذرين
لكن المشهد فاق كل الحدود والتوقعات .. آآآآآآآآآآآآه :scared:
حرام عليك .. رعبتني :weeping:
*
ماما .. بابا :lovestruc
كان الله في عونكم علي هذا الكاتب .. اقترح عليكما الحصول علي الحلقة الأخيرة من المسلسل
ثم القضاء علي الكاتب قضاءا مبرما .. ومع غموض شخصيته سيمر الأمر علي ما يرام
ولن يدر أي شخص بما جري له .. نياهاهاهاهاهاهاهاها :devil:
*
لي عودة بالتوقعات
رجاء للكاتب : حاذر علي مشاعرنا رجاء .. فلو لم نمت ذعرا لفسدت طبيعتنا
الرقيقة والتهمنا قططنا في البيت وهي حية اسوة بجريباك أو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
*
ابدعت يا كاتبنا .. حقا ابدعت .. بالتوفيق
مودتي للجميع

:f:
،،

Yanni
03-01-2008, 12:28 PM
عدنا بعد انهاء قراءة الحلقة للمرة الثالثة
و بعد التردد كثيرا في التعليق
و لكن لم استطع المقاومة
الحلقة افضل مما يمكن ان اقول
خاصة كونها ملئية بالمفاجئات
السارة و الغير سارة علي حد سواء


منذ بداية الحلقة يظهر ميلجانجوس مع تابعه ستيفان ، احسست ان ستيفان ليس مجرد احمق ، لقد قال ان التحالف مع جماعة العنقاء خطا و هذا صحيح تماما ، لم يكن من الصواب التحالف مع الجماعة رغم كون ميلجانجوس يعتبرهم مجرد اداة ، و لكن كذلك التحالف مع اكلة الموتي خطا ، اظن ميلجانجوس سوف يندم علي تحالفه مع الجماعة ، اعجبني ثقته الكبيرة من نفسه ، رغم كونه يحارب اقوي سحرة الظلام ، لكن له الحق كما راينا تحوله لتنين و قدرته علي معرفة الاشخاص من دمائهم ، رغم كون ذلك مقززا الا ان ميلجانجوس يعد عدوا خطيرا ، اظن ان النهاية لن تكون لصالحه و لكن ايضا لن تكون هزيمته سهلة .
مشهد رابستانو سناب كان مدهشا ، دائما كنت اظن ان رابستان لا يزال يحقد علي اخيه و لو بشيء بسيط ، و لكن كونه قد اعفي سناب من القسم بينهما فهو بذلك يجعل نفسه في خطر ، الان هو معرض لاي شيء ، وسناب يراه منافسه الرئيسي لمنصب الوزير ، لقد اثبت رابستان انه ليس الاخ الفاسد كما يبدو ، لكنه سيدفع ثمن هذه التضحية ، ربما ينجو و ربما لا ، الامر الان في رايي يعتمد علي ما سيحدث في نهاية الحرب ، هل سيموت فولدمورت ام ينتصر . ايضا راينا حبه لاخيه بعد رحيلهما من المستشفي بعدما تركا بيلا هناك ، كان المشهد مؤثرا لقد كان رابستان افضل شيء حصل عليه رودلوفس في حياته ، كان اخا حقيقيا ، كذلك لم يكن رابستان صديقا سيئا لقد راينا وفائه لبيلا حينما اخبر فولدمورت بما حدث و كيف اصبحت بيلا زوجة لاخيه ، رغم كونه يعرف ان سيده مزاجي و يعذب اي شخص لمجرد التسلية و لكنه خاطر بكل ذلك لكي لا يري بيلا بائسة كما هي في ذلك الوقت ، متزوجة رغما عنها ، حبيبها الحقيقي يعتبرها مجرد خائنة ، رابستان لم يكن ابدا شقيقا و لا صديقا فاسدا .
ثم نصل للزروة حين يحارب ميلجانجوس اكلة الموتي، تحوله لتنين كان مذهلا ، قوته كانت رهيبة ، لقد كان زكيا حقا عندما ابعد فولدمورت عن المعركة ، اظنه كان يعرف بان فولدمورت سينتصر في كل الاحوال علي التنانين و لكنه كان بذلك يضعفه و في نفس الوقت تكون لديه الفرصة لهزيمة اكلة الموتي و الدخول لبريطانيا ، كان الامر اشبه باستعراض قوة ، كانه يقول اتباعك مجرد حمقي و لن ينتصورا علي ، اما عن محاولته لاكل بيلا فقد اثبت ان لديه ذوق ، توجه الي اجمل الموجودين ، ربما كان لا يعرف صلتها بفولدمورت حينها و لكنه احسن الاختيار ، لقد اصبح يعرف الان صلة بيلا بفولدمورت ، ان احتياجه للدم جعله خبيرا حقا ، ذلك الاحتياج مكنه من معرفة نقطة ضعففولدمورت ، الشخص الوحيد الذي اهتم به - بيلا - و قد قتلها بعد ذلك ، اظن ان فعلته لن تمر هكذا ، فولدمورت عندما قرر ان تكون بيلا له و توافقه علي ذلك ، يقوم ميلجانجوس بقتلها ، لن يكون الامر سهلا عليه ، سينتقم و سنري هولوكاست جديدة في الفصل الاخير .
تعجبت كثيرا من مشهد ميلجانجوس الصغير مع فولدمورت ، كان احتياجه للدم مقززا لقد كان ميلجانجوس مجنونا ، لا احد يقوم بلعق اصابع شخص نائم لمجرد احتياجه للدم ، موافقة فولدمورت لهذا الامر كانت عجيبة ايضا ، المشهد ككل يستحق الوقوف عنده ، لقد كشف الرابطة بين فولدمورت و ميلجانجوس و التي اظن انها ستكون سببا في هلاك احدهما .
بعد بضعة مشاهد دموية و بشعة ياتي مشهد سيجنوس مع ابنته اندروميدا ، لقد كان سيجنوس ابا حنونا محبا لبناته ، لم دائما يكون القدر ضده ، احداهم تزوجت رغما عنها و الاخري تتزوج بشخص لم يوافق عليه والدها ، ربما كان زواج نرسيسيا من لوشيوس عزاء له و لكن ذلك لا ينفي حظه السيء مع بناته ، نعود للمشهد مرة اخري ، كان المشهد يجسد الحب الحقيقي ، حب الجد لاحفاده ، رغم كونه حاقدا علي ابنته و رافضا لزواجها ، لم يستطع كتمان حبه لها و لابنتها الصغيرة ، كان المشهد كنقطة بيضاء بين الكثير من المشاهد السوداء المؤلمة .
دائما كنت اظن دولهوف مجرد احمق ذو وجه مشوه نتجية لاصابة قديمة ، لم اصدق انه علي استعداد لاعطاء ما تمناه طوبلا لسيده بهذه السهولة ، دولهوف يستحق الاحترام علي وفاءه ، و لكن ربما لا يكون ذلك في صالحه ، لا يزال هناك حلقة اخيرة ، اتوقع ان يموت فيها الكثيرين منهم دولهوف دفاعا عن سيده .
موت سيجنوس ايضا كان مؤثرا ، يموت علي يد ابن اخته ، و لماذا لانه حاول منع اخوين من قتل بعضهما ، سيجنوس كان من الذين سقطوا في معركة لا دخل لهم بها ، الفصل كشف الكثير عن شخصية سجينوس ، انه ليس اب قاسيا ، لكن عطوفا علي بناته و ها هو يحاول منع ابنا اخته من قتل بعضهما و يموت نتيجة لذلك ، و رغم كونه هو و كيرولوس يتهاوشان دائما ، الا ان كيرولوس كان يحبه ، كان يحبه كاخ صغير له ، المشهد كان مبكيا ، موت سيجنوس ، ظهور كيرولوس ، و موقف بيلا ، اشفقت عليها ، انها اتعس شخصية بالمسلسل ، لقد تحقق حلمها و مات والدها ، ربما ليس كما رات تماما و لكنه مات و ها هي منهارة تماما ، فولدمورت كذلك كان موقفه من موت سيجنوس غريبا ، لا اظنه فعل كل هذا لاجل سيجنوس بل من اجل بيلا ، بيلا حبيبته الوحيدة التي توفي والدها ، لقد قام بتنظيم امور الجنازة كلها و قام بتهدئتها ، ربما فولدمورت يملك قلبا رغم كل شيء .
لم اتقبل ابدا مشهد رودلوف مع ريتا ، لقد بقي معها بينما زوجته تبكي علي والدها الذي فقدته ، رودلوف انسان تعس يستحق الموت ، لو مات فلن يحزن الكثيرين ، ربما تغيرت طباعه بعد ذلك الحادث و لكنه ارتكب الكثير من الجرائم في حق من حوله ، شخص متزوج و زوجته قد توفي والدها و هو يستسلم لاغراء صديقته القديمة ريتا ، كما قلت ليس منطقيا ابدا ، لن يفعل ذلك الا شخص مجنون .
نعود مرة اخري لزمن المسلسل ، لقد شككت في امر المعالج من البداية ، توقعت في البداية ان يكون متحالفا مع جماعة العنقاء و انه سيتركهم يدخلون و يقتلون بيلا ، و لكن خاب ظني بعد ذلك ، انتهي الامر بمهد رومانسي بين بيلا و فولدمورت ، المشهد الذي بني عليه الكثير فيما بعد ، بيلا و التي قررت التضحية بكل شيء ، سمعتها ، زوجها ، بل حتي و هي تعرف حكم رودس ليسترانج و تعرف ما يمكن ان يحدث للزوجة الخائنة ، تقرر ان تكون مع حبيبها ، اظن انه كان عليها فعل ذلك منذ زمن ، كان افضل لها من ان تعيش حياتها معزبة ، متفرقة بين حب شخصين و لكنها كانت قد حسمت امرها اخيرا ، و لكن و لان كاتبنا يكره بيلا بطريقة غير منطقية نراه يقتلها و كان شيا لم يكن .
و مع المشهد الاكثر ايلاما في الحلقة ، موت بيلا ، بدا الامر عاديا مجرد حديث بين اختين احداهما في قمة سعادتها بعد حصولها علي ما تمنته طويلا ستكون مع فولدمورت و لكن و كان الكاتب يقول انا اكره بيلا ، قام بقتلها ، دخول ميلجانجوس للمشهد كان مرعبا ، تسمعانه و لا تريانه موقف مرعب بكل تاكيد ، لقد كان ميلجانجوس قاسيا ، باردا ، شريرا ، لم يكن يمتلك قلبا حتي ، لم افهم للان كيف قتل حديثه بيلا ، لما قتلها ، ليعذب فولدمورت بكل تاكيد و لكن لماذا الان ، ميلجانجوس شخصية بغيضة حقا ، بيلا لم تكن تستحق الموت هكذا ، فليتركوها تنعم قليلا قبل موتها ، و لكن الكاتب و ميلجانجوس قررا ان يحيلا حيتها الي جحيم و من ثم يقتلانها ، لقد انهار كل شيء نتيجة لموتها ، فولدمورت و رودلفوس ، رودلفوس الذي لم يعد قادرا علي الوقوف حتي ، لقد اصبح كطفل صغير انتزعت منه لعبته المفضلة ، بيلا زوجته التي يحبها ، فقط لو كان يدري انها ستتركه ، لقد كان زوجا محبا و انتهي به الامر ليصير محطما بائسا - رغم كوني اراه يستحق ذلك لما فعلا في الماضي - و لكن الامر كان قاسيا بذلك الشكل ، لا اظنه سيقوي علي الحياة من بعدها ، سيفضل الموت ، ربما الانتقام ثم الموت و لكن اشك في قدرته علي الانتقام من ميلجانجوس ربما الحب يصنع المعجزات و لكنه لا يتغلب علي شخص يتحول لتنين مثل ميلجانجوس ، استقبال فولدمورت للامر كان مؤثرا ايضا ، اخرج الجميع و بقيا وحيدين ، و لكن هذه المرة لم يكونا سعيدين ، هي ميتة و هو اصبح محطما ، توسالته لها لتعود كانت تمزق القلب ، لقد فقد كل شيء بموتها ، فقد الشخص الوحيد الذي احبه ، بل ربما لم يحب اي شئ سوي بيلا ، حتي ذاته لم يكن يحبها ، فقدها و متي بعد ان اصبح قريبا منها كما لم يكن من قبل ، لقد ضحيا كلاهما بكل شيء لكي يكون كل منهما للاخر ، و لكن القدر ، ميلجانجوس و الكاتب ، جميعهم قرروا ان يكونوا عائقا امامهما ، و بعد كل ذلك تاتي جنازتها اكثر ايلاما من اي جنازة اخري ، رودولف و فولدمورت كانا منهارين تماما ، الجميع كان منهارا و لهم حق ، لقد ماتت بيلا بعد حياة ملئية بالتعاسة ، ماتت و هي كانت اقرب من اي وقت مضي للساعدة .
و في نهاية الحلقة و بعد ان اصبحت اكره الكاتب كما لم يحدث من قبل ، ياتي ليترك لنا لغزا ، كيف خان كل من بيلا و سناب فولدمورت ، كيف حصل هذا ، بيلا لا يمكن ان تخون فولدمورت ، انها تحبه لدرجة تصل لتقديسه ، كيف تقوم بخيانته ، و كأن الكاتب يحاول ان ينسينا فعلته الشنعاء بوضع هذا اللغز ، خصوصا و ان فولدمورت يعرف انهما قد خاناه .
و بعد اللغز كذكلك ، اتت خزانة الموتي ، و كاننا لم ندرك بعد دموية الكاتب ، اثبات جديد علي عشقه للقتل ، حسنا اتوقع ان يضع الكثيرين في تلك الخزانة ، ربما يحب الكاتب محرقة الهولوكاست و يحاول اعداتها ، كثيرون سوف سيدخلوا الخزانة ، و لن يخرجوا منها ، دخلتها بيلا و كذلك سيجنوس و من بعدهما ، ربما رودلفوس ، ربما فولدمورت و ربما ميلجانجوس ، لا احد يدري و لكن المؤكد هو ان الخزانة لن تكفي عدد القتلي في الحلقة الاخيرة .

.

في النهاية ، استمعت كثيرا بقراءة الفصل ، رغم احتوائه علي الكثير من المشاهد المبكية و لكنه رافني كثيرا .
.
و الان مع الكارثة التي اتي بها الكاتب الينا
فنرير جريباك
المشهد كان مقززا و بشعا ،
احمد الله اني لم اكن قد اكلت قبلها
لقد اتقن الكاتب وصف الحدث ربما اكثر من اللازم
بعد قراءة المشهد ، حاولت ان اتخيله
و للاسف نجحت
لا انصح احد بذلك ، لن تستطيع تناول اي شيء لفترة لا باس بها .
.
بانتظار الحلقة الاخيرة
متشوق كثيرا لمعرفة النهاية
و لمعرفة ما هو الباب الذي فتح للجزء الثاني
.
في النهاية
عاشت جمهورية اكلة الموتي ،،

كان معكم ياني في محاولة بائسة
لوضع رؤيته للحلقة قبل الاخيرة
و توقاعته لاخر حلقات المسلسل



برايف للكاتب ، اخ بس لو اعرفك ، كيف تقتل بيلا ض8

*منزل سالازار سليذرين*
04-01-2008, 02:08 PM
.
.
صندوق رسائل كاتبنا الموقر - وعلى غير العادة - يخلو من الرسائل عدا واحدة هذه المرة ..
لا أعلم هل قام موقرنا بحذفها وإخفاءها (بسبب الشتم والسب الوارد بها :D ) بعد وضع الحلقة السابقة وقتله لحبيبتنا بيلاتريكس أم لم يصل شيء يستحق الذكر عدا هذه :fight:
.
.
مرسل الرسالة كان متابع المسلسل الدائم
هاري جيمس بوتر - ميلجانجوس

نترككم مع رسالة هاري لكاتبنا الموقر :






السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته
كـاتبنا المؤقر
و أحـد رؤوس سليذرين ان لمـ يكن الراسين ( نفسي أفهم مسودها معانا من الأول ليه يا هاري ! )
تحيـة طيبة معطـرة بذكر الله
كيفكـ كاتبـاً أن شـاء الله تكـون بخـير
كيفكـمـ رأسي سلـيذرين( الرؤوس مش بترد عليك عشين مسودها برضو ! ض1ض)
بعــد طـول غيـاب عــاد اليكمـ
بــأحد الأفكـار
العنقاوية
لكن قبل الفكـرة
أحب أن أهنئيكمـ لنجـاح الحلقة 28
وأتمنـي من قلـبي أن تنزل الحلقة الأخـيرة
وأنـا مـازلت على قيـد الحيـاة:irked:
الكلامـ لكـ و لهمـ
وكمـا كـان يقـول تـومـ ريدل سابقاً
أيها الداخلون... أتركوا وراءكم كُل أمل.....!
وهـا هـو الأمـل يعـود من جـديد
لنـدخل فى صلب الموضوع
نهــاية القصة كمـا أحب أن تنتهـي
وكمـا يقـول الشاعر
ليس كل ما يتمنـاه المرء يحـدث
لهـذا نبـاشر بالنهـاية
بعـد وفـاة الفقيـدة بيلاتريكس لسترانج
وظهـور الجـانب الضعيف من اللورد
وظهـور الجانب القـوي من ميلجانجوس
وبعــد أن شـيع الجثمان
تـبداء الملحمة
فى مكـان مـا
مظلمـ بـارد لا يـبدو أن هنـاك شئ قـد وصل
لهـذا المكـان يظهـر من لا شـئ
لورد و مليجانجوس
هنـا أعطيكـ وضع التفاصيل
لكن أجعل فولد اقوي فى البداية
لكن فى النهاية ينهـزم ويذهب مع الريح
فى مكـان أخر يتـبارز أكلة الموت مع العنقاء
ورجال ميلجانجوس والتانين و العمالقة
يـأتي ميلجانجوس فى وسط المعركة
حاملاً جسـد فولد بعصاه
المهمـ ينسحب أكلة الموت ومن بقي منهمـ
يقتل
بعـد المعركة يجـي عمو ميلجانجوس
يهجمـ على العنقـاء عايز يأخذهمـ على خوانة
لكـن هنـا المفجـاءة
التـي لا طالما عرضني فيها
عـــودة ألبـاس دمبلدور و هـاري بوتر
السبب مقـنع جـداً جـداً
أولاً
حتـي تفتـح بـاب للجزاء الثـاني
ثانـياً
كمـ تعلمـ فهنـاكـ ميزان مابين الخير و الشر
فلا ينفع ان ينتهـي الخير أو الشر نهائيـاً
لـذلكـ يـعود هاري ودمبلدور
مع أكتسابئهمـ بعض القدرات الغير
معروفة لزومـ الحرب
المهمـ
مصير بعض الشخصيات
رودلفوس لسترانج
يجن بعد وفاة بيلا ويحجز فى سانت مونجو
( بعد فوز الخير يعدو اسمها كما كان )
رابستـان لستـرانج
يعـود الى جـانب الخـير لانـه يـرئ الكثير يمـوتوا بسبب
الحـرب أو على الأقل يطـلع مسالم عشان يربي أبنه
سيفروس سنـاب
يقتـل على يـد فولدمورت
جينـي ويزلي
تمسكـ منصب بيلا فى الوزارة الجديدة
هـرميون جرانجر
المسـئولة عن علاقات العامة
دمبلدور
يعـود لهوجراتس لتدريس و اخراج جيل جديد
من السحرة
ميلجانجوس
يبارز دمبلدور وينهـزمـ ثمـ يهـرب الى المجر
ملحوظة
بيلا قبل وفااته جعلت فولد يقسمـ على حمـاية
رودلفوس و رابستان
وبـذلكـ لن يستطيع سيفيروس أيـذائه بل على العكس
سـوف يقتله فولدمورت دفاعاً عن رابستان
الى هنـا يجب أن أذهب
لذلكـ برب
وانتظـر نـشر الرسالة وتعليقكـ ثمـ نكمـل
بعد تعليقكـ
تحياتي



انتهى

* * *

أما رد كاتبنا الموقر على رسالتة السابقة .. والذي قمنا - إفتراء لاغير من قبلنا وإثباتا لسلطة الأقوى :devil:- بمنعه من إرسال الرد إليه بصورة مباشرة .. خوفا من العودة لعادتها - الكاتب وهاري- لحبك بعض المؤامرات على رأسي المنزل ..
.
رد كاتبنا .. في الأسطر التالية :


السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته كـاتبنا المؤقر

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته صديقي العزيز الموقر

و أحـد رؤوس سليذرين ان لمـ يكن الراسين


الرأسين و نحن الآن في حرب


تحيـة طيبة معطـرة بذكر الله

و تحية أطيب و أعطر لك


كيفكـ كاتبـاً أن شـاء الله تكـون بخـير

الحمد لله بخير و أرجو أن تكون بخير


كيفكـمـ رأسي سلـيذرين


لماذا تسألهما ؟


بعــد طـول غيـاب عــاد اليكمـ

مرحبا بعودتك


بــأحد الأفكـار
العنقاوية


اهرب من تشوو و تومي لأنهما يكرهان الأفكار العنقاوية


لكن قبل الفكـرة
أحب أن أهنئيكمـ لنجـاح الحلقة
28

شكرا لك أخجلت تواضعي
في وجه تومي الذي عمل مناحة بسبب وفاة حبيبته و طالب بتغيير النص و لكن سبحان الله وافق في النهاية على النشر و أشك بأن ذلك كان بسبب أن هناك تهديدات له من أمه


وأتمنـي من قلـبي أن تنزل الحلقة الأخـيرة
وأنـا مـازلت على قيـد الحيـاة

أطال الله عمرك و أعمارنا


الكلامـ لكـ و لهمـ

سامعين ؟؟

وكمـا كـان يقـول تـومـ ريدل سابقاً
أيها الداخلون... أتركوا وراءكم كُل أمل.....!

لقد غيرها بعد وفاة بيلاتريكس و أصبحت
لم يعد هناك أمل
و لكن هناك الكثير من الفتيات اسماءهن أمل و لذلك فهذا الكلام ليس صحيحا

وهـا هـو الأمـل يعـود من جـديد

أهلا بأمل و حنان و أماني و نهى


لنـدخل فى صلب الموضوع

جميل


نهــاية القصة كمـا أحب أن تنتهـي
وكمـا يقـول الشاعر
ليس كل ما يتمنـاه المرء يحـدث
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن تؤخذ الدنيا غلابا

لهـذا نبـاشر بالنهـاية
بعـد وفـاة الفقيـدة بيلاتريكس لسترانج
رحمها الله

وظهـور الجـانب الضعيف من اللورد

فولدمورت أضعف الشخصيات على الإطلاق بالمناسبة و لكن الغريب أن الناس لا ينتبهون لضعفه

وظهـور الجانب القـوي من ميلجانجوس

ميلجانجوس ظهر ضعيفا أيضا

وبعــد أن شـيع الجثمان

قلبي معك يا حبيبي يا رودولفي


تـبداء الملحمة
فى مكـان مـا
مظلمـ بـارد لا يـبدو أن هنـاك شئ قـد وصل
لهـذا المكـان يظهـر من لا شـئ
لورد و مليجانجوس
هنـا أعطيكـ وضع التفاصيل

و لماذا لا يتعاركان أمام الناس ؟

لكن أجعل فولد اقوي فى البداية
لكن فى النهاية ينهـزم ويذهب مع الريح

فيلم جميل
كلارك جيبل عليه طلة تخطف القلب

فى مكـان أخر يتـبارز أكلة الموت مع العنقاء
ورجال ميلجانجوس والتانين و العمالقة
يـأتي ميلجانجوس فى وسط المعركة
حاملاً جسـد فولد بعصاه

:D
أتخيل شعور تشوو و تومي فقط
لا لا
سيقومان بقتلي و قتلك
تشوو تحب فولد
و تومي يريد مني إحياء بيلا و تهريبها معه

المهمـ ينسحب أكلة الموت ومن بقي منهمـ
يقتل
و تسقط الجمهورية !

اهرب بحياتك !!!!!

بعـد المعركة يجـي عمو ميلجانجوس
حلوة عمو

يهجمـ على العنقـاء عايز يأخذهمـ على خوانة
لكـن هنـا المفجـاءة
التـي لا طالما عرضني فيها
عـــودة ألبـاس دمبلدور و هـاري بوتر

لن يعودا أبدا أبدا و لكن قد يظهر هاري بشكل خاطف

السبب مقـنع جـداً جـداً
أولاً
حتـي تفتـح بـاب للجزاء الثـاني

باب الجزء الثاني مفتوح منذ البداية و قد فتحته باكرا عندما حكت أجريبا لزوجها قصتها

ثانـياً
كمـ تعلمـ فهنـاكـ ميزان مابين الخير و الشر
فلا ينفع ان ينتهـي الخير أو الشر نهائيـاً
لـذلكـ يـعود هاري ودمبلدور
مع أكتسابئهمـ بعض القدرات الغير
معروفة لزومـ الحرب


الجمهورية ليست الشر الخالص
و هاري و دمبلدور ليسوا الخير الخالص
هناك شر و خير في الطرفين و المفاهيم تتغير
و المسلسل لم يأخذ طريق الشر أبدا

المهمـ
مصير بعض الشخصيات

حلو :D

رودلفوس لسترانج
يجن بعد وفاة بيلا ويحجز فى سانت ونجو
( بعد فوز الخير يعدو اسمها كما كان )

لا لا لا لا
حرام عليك رودولفي

رابستـان لستـرانج
يعـود الى جـانب الخـير لانـه يـرئ الكثير يمـوتوا بسبب
الحـرب أو على الأقل يطـلع مسالم عشان يربي أبنه

رابستان مخلص لفولدمورت
يعني أنه سيموت إذا مات فولد و ينجو إذا نجا

سيفروس سنـاب
يقتـل على يـد فولدمورت

و لكن فولدمورت لم يقتله عندما عاد فلماذا يقتله الآن و خصوصا أنه سامح بيلا

جينـي ويزلي
تمسكـ منصب بيلا فى الوزارة الجديدة
:D

هـرميون جرانجر
المسـئولة عن علاقات العامة

و لماذا لا تكون وزيرة ؟

دمبلدور
يعـود لهوجراتس لتدريس و اخراج جيل جديد
من السحرة

دمبلدور مات و شبع موت

ميلجانجوس
يبارز دمبلدور وينهـزمـ ثمـ يهـرب الى المجر

دمبلدور لن يستطيع التصدي لميلجانجوسي
يعيش تريبولد فيونندر-ميلجانجوس
أعظم ساحر ظلام و أكثرهم إنسانية

ملحوظة
بيلا قبل وفااته جعلت فولد يقسمـ على حمـاية
رودلفوس و رابستان

لا لقد جعلته يقسم على حماية رودلفوس فقط و ذلك بعد موت سيجنوس و لكن المشهد حذف للأسف :crying:

وبـذلكـ لن يستطيع سيفيروس أيـذائه بل على العكس
سـوف يقتله فولدمورت دفاعاً عن رابستان
لا فولدمورت لن يقتل سناب
أو ربما يفعل ؟
فكرة جيدة
و لكن ليس دفاعا عن رابستان
هناك من سيذهب إلى خزانة الموتى

الى هنـا يجب أن أذهب
لذلكـ برب
تيت

وانتظـر نـشر الرسالة وتعليقكـ ثمـ نكمـل
بعد تعليقكـ
بانتظارك

تحياتي
تحياتي



انتهى

* * *


إلى هنا نتوقف ..
لنا عودة قريبة مع رسائل وردود الكاتب السليذريني الموقر
والتوقعات المرسلة الخاصة بخزانة الموتى
.
.
عاشت جمهورية أكلة الموت !
:f:

آيلادورا لسترانج
09-01-2008, 11:19 PM
تأخر في الرد وصل إلى حد لا يطاق "^^
ولكن لا يوجد لنا مبرر سواها ..أزكبان وما غيرها ..
بعد قراءة ممعنة للحلقة والتي أجدها حقاً أحد أكثر الحلقات إمتاعاً وإن كانت أكثرها حزناً وألماً وأسى ..ولذلك فلنقف دقيقة صمت..
بعد الصمت يبدأ الكلام ..الطويل المستطرد ..
أعتقد أني سأمسك بشخصيات الحلقة التي ذكرت شخصية تلو الأخرى .. رغم صعب الأمر "^^
ميلجانجوس .. ميلجانجوس .. شخص عظيم ..إنسان مجروح ..طفل متألم .. دوماً هي نظرياتي تتفق مع نظريات جدي .. حقاً لقد أحب ميلجانجوس فولدمورت ..ولذلك هو يحاربه الآن .. هو فقط يحاول أن يثبت قوته للشخص الوحيد الذي أحس نحوه بشعور البنوة .. منظر ميلجانجوس وهو يرتشف الدم من على أصابع فولدمورت كان مشهداً رائعاً رغم ما يبعثه من تقزز واشمئزاز في أول الأمر .. تقديسه الغير طبيعي - والذي مبعثه الحب - لدم فولدمورت وكأنما يعتبر ارتشافه له أمراً خارقاً للعادة أو هبة منزلة ..منحة .. أعتقد أنه رآها رابطة وخيط صلة تربطه أبدياً بفولدمورت .. الدم سيبقى يجري في عروقه ما حيّي..
هناك دوماَ اعتقاد لي واعتبره يسري على كثير من الأشرار الذين أراهم أو اقرأ عنهم .. برأيي الشخصي ..هم فقط أناس مغلوبين على أمرهم ..هناك أسباب ما دفعتهم لكونهم ولإصباحهم أشراراً .. فقول هذا شرير وكفى أمر ظالم ومجحف بحق .. أين تقديرك لظروفه المحيطة بنشئته .. تربيته .. إلخ .. ولهذا فأنا أرى ميلجانجوس شخص بريء ..ضحية بالأحرى لتصرف فولدمورت الخاطئ نحوه ..حقاً نحن لا نستطيع أن نجبر فولدمورت على أن يحب ميلجانجوس كأبن له ..ولكن هكذا شائت الأقدار..ولربما - وبذلك نفترض - لو أن فولدمورت أولاه الاهتمام لكسب إلى جانبه حليفاً قوياً .. كما أن هذا هو السبب الرئيسي لكرهه لبيلاتريكس كما أعتقد .. فقتله لها هكذا على حين غرة ..أمر سادي - وبهذا ترونني أناقض نفس "^^ - ومدفعه كره شديد وحقد ..هو يعرف بأنها حبيبة أبيه المفترض .. يعرف أنها - برأيه - سرقت أباه منه وجعلته يكرهه ..أما مشهد وشاية الدم فهذا مشهد ..عبقري .. ولأني من عشاق الأمور الافتراضية ..فذلك أنا أفترض للدم حياة بمجملها وهذا سبب آخر لإعجابي بالمشهد .. المشهد الأخير والذي يقوم به ميلجانجوس بالحديث مع ستيفان .. مشهد يستبين أمر الحب والرغبة بالاهتمام من قراءة ما وراء السطور ..ما بين كلماته ..
لنترك ميلجانجوس على حدة فقد أطلنا الحديث عنه ..وربما ..ربما نعود له "^^
فولدمورت ..بيلاتريكس .. رودلفوس .. مثلث حب ..ولكن لو أزيلت أحد أطرافه لأصبحت هناك قصة حب حقيقية .. تشيد بها الأساطير - أساطير تأكدوا منها -
ولكني حقاً أؤمن بأن كل طرف منهم هو ضحية .. حقاً فولدمورت وبيلا ضحايا وقد فرغ الأمر بهذا ..لكن رودلفوس ..ضحية! ..أمر يبعث على الاستغراب والذي قد يصل به إلى قطع الرؤوس "^^ .. ولكني حقاً لا أستطيع كراهيته ..بل أرثي له من كل قلبي .. أحب .. وحاول بكل طاقاته ليستعيد محبوبته ولكن محبوبته قد ذهبت بيد الرجل الذي ملك روحها والتي حاول رودلفوس تملكها ولكنه لم يستطع ..حقاً ملك جسدها الواهن الذي لا يستطيع مقاومته ..ولكن روحها كانت قوية .. قاومت .. ربما التهديد بحكم رودس قد أضعفها ..وحق لها أن تضعف ..ولكن لا تلبث أن تسترجع قوتها ..فهي تعرف حقاً أن رودلفوس مهما فعل ..مهما أقدم بحقها من جرائم ..هي فقط جرائم يقدمها كضحايا عند معبد الحب ..ويتمنى من آلهته " بيلا " أن تتقبلها .. قد لانت بيلا نحوه .. هي تحبه لا نستطيع إنكار ذلك ..لكن حبها الحقيقي لفولدمورت ولن يكون لغيره ..ملك روحها وقلبها قبل أن يملك جسدها ..بينما العكس حدث مع رودلفوس ..ربما ملك جسدها ..قلبها الطفولي اليانع ..لكن قلبها الشاب المحب بشراسة لم يتفتح إلا لفولدمورت ..
أعماله التي فعلها بحقها .. والتي لن أذكر بعضها ..ولكن تعديه عليها بالكلام .. إهانات متكررة .. ضرب .. إلخ .. كان مبعثها غيرته الجنونية ..ولا نستطيع نحوها سوى الرثاء له ولها ..
رابستان وسيفروس وأجريبا .. قدوم رابستان لسفروس دافعه حب أخوي محض ..ندر أن تجده حقاً بين الأخوة ..سيفروس اقتنص الفرصة بما أنه يحله من الوعد الذي قُطع ..أجريبا بالطبع لا تريد هذا ..فرودي هو ابن أختها وهي ليست حقاً بمحبة لرودلفوس .. عندما أتى رابستان لرودلفوس وقدم له الوصفة .. لم يعترض رودلفوس أدبداً ..لأنه يعرف يقيناً في قلبه بأن رابستان هو أخاه حقاً ..لم ولن يحاول إلا الفائدة له .. ولكن تصرفاته السابقة كانت محض غيرة طائشة ..
أندورميدا ..سيجنوس ..درويلا في مشهد صاخب .. أندورميدا التي تصر على الزواج بساحر ذو أصول عامية ! وأباها ذو الدم النقي ينكر هذا الأمر بالطبع والأم بين نارين كما هي حال الأمهات دوماً "^^ .. سيجنوس لا يريد ابنته الزواج بتيد أو تونكس ..ربما له الحق في ذلك ..لا أعلم حقاً .. لكن سيجنوس هو أب بحق ..رؤيته يرمق يده التي صفع بها أندروميدا مشهد أثر بي جداً .. كانت كلمته التي قالها لدرويلا جارحة كسهم انطلق ليغرس في صدرها .. ربما كانت حقاً لا تعطي بيلا الاهتمام الكافي .. حسناً هناك أمهات أحياناً تطغى عليهن الغيرة من بناتهن .. لا تقولوا أمها لن تغار ..بل ستفعل وإن كان على زوجها الذي يعتبر أباها ..ولكنها لم تكره بيلا .. ربما فقط شعرت ببعض السعادة عندما ابتعدت قليلاً عن أباها .. وربما قول سيجنوس فجر حقيقة داخلها ..ربما ..
بعد زواج آندي وحملها وولادتها ..هناك لقطات متفرقة ترينا سيجنوس وهو يطل عليها من فينة لآخرى ..وعندما أتت تونكس أو نيمفادورا لم يتمالك نفسه فأتي ..لرؤية حفيدته الأولى .. وكما يقول جدي : " الجد أب وإن علا " هو حقاً يحب بناته الثلاثة ..وحفيدته الأولى والتي لم يهنأ برؤيتها طويلاً ..وإن تذكرت كما أعتقد مناغاته لها وحنانه عليها.. هذا المشهد دفع الدمع في عيني .. وإن لم تسقط ..
مشهد موت سيجنوس أتى على حين غرة مني ..لم أتوقعه حقاً .. أو بالأحرى ..لم أرد أن يأتي .. قتل على يد ابن أخيه المتحجج بالأمثولات سيرياس .. والذي ليس أكثر من مجرد طفل مراهق أخرق .. كان المشهد إلى الخيال أقرب منه إلى الحقيقة ..وكأني أرى بعيناي المشهد ..التوتر ..الصراخ ..والأم .. هنا نزلت دمعة أولى ..
المشهد الذي يليه تهاوي بيلاتريكس وفولدمورت هناك يلملم شتاتها .. هناك أمور تفسد بالتعليق عنها ..ولكن يكفي القول بأن دمعة أخرى نزلت هنا .. والعد ما زال متواصلاً ..ما حدث بعد هذا المشهد معروف والحديث عنه أمر ممنوع "^^
حضور فولدمورت للجنازة وتنظيمه لها كان أمراً عظيماً ودلالة أخرى من دلائل حبه لبيلا ..يستدعي آندي .. خائنة الدم بقول ريجولاس .. يقوم بتنظيم تابعيه ليقدم لأب حبيبته جنازةً يستحقها ..
رودلفوس يتجه لشقة ريتا .. يفعل ما يفعله هناك ..المبرر بيلا لا تحتاجني لديها حبيب القلب فولدي هي أتت معه ..إذاً سأنتقم بطريقتي .. حسناً رغم رثائي له ..لأكن هذا أمر حقاً لا يمكن تبريره ..ولا أعتقد أني سأقتنع به إلا ربما لو امتلكت عقلية شبيهة بعقليته "^^ ..
مشهد دار بين روالد وبيلاتريكس كان له أثره الكبير عليّ .. عرفت حقاً معدن روالد .. رجل بحق .. ربما كانوا أبناءه وبش كما يقول لكنه امتلك عقلاً نافذاً وقلباً رحوماً ..بحلم وأناة .. استمع لبيلاتريكس ..لم يغضب لأقوالها .. بالمختصر المفيد أستطيع القول بأنه "كبر في عيني "
مشهد عاطفي رومانسي وصل أقصاه في سانت فولدس .. نكتفي بعدم التعليق فهو تعليق بحد ذاته ..
بيلا وسيسي ..شقيقتان تعودان إلى أيام المراهقة العذبة رغم عذابها .. تتبادلان الأسرار .. تهمسان لبعضهما البعض ..وفجأة ..يأتي ذلك الصوت ..يمزق سكون وهدوء اللحظة .. ميلجانجوس هنا ..كيف استطاع ذلك ..هذا السؤال لا يهم .. المهم هو أن بيلا يدركها الموت وهي تعترف بحبها الأول والأخير حبها الوحيد ..لفولدمورت .. محبوبها الذي في سبيله عانت المشاق ..وعندما وصلت لتحقيق مسعاها..تنضم إليه أخيراً يأتي ميلجانجوس .. متشحاً بعباءة سوداء ..ومنجل بيده .. ويختطف روحاً بريئة لم ترد سوى السعادة ولربما تجدها في الأبدية .. بيلا فلتحفظك السماء .. لن تموتي ما دمت هنا في قلوبنا .. يموت أحياء يعيشون وأنت تحت التراب لم تموتي .. هنا سقطت دموع ..وفي الجنازة سقطت البقية ..
كانت الصدمة شديدة على الجميع .. رودلفوس ..ما أجدره باللحاق بها .. شبح هو أصبح ..وفولدمورت ماذا يقال عنه .. إذا كان رودلفوس شبح ..فما هو .. جسد يطلب الانتقام .. قبل المثوى الأخير ..
فولدمورت يلبسها ثوبها المفضل يكللها بالورود .. يزينها كعروس زفت لزوجها المحبوب ..وقلبه ينزف الدم ..هالك هو..قاضٍ نحبه ..لكن ليس الآن ..
وكانت هي النهاية حقاً .. ولكن هناك سيفروس والذي هو الآخر لم يصدق ما أصابه ..أنهار في خضم المسألة .. واعترف بخيانة ارتكبها .. حقاً لست أعرف ما هي تلك الخيانة ..وعقلي وقلبي عندما أكتب هذه السطور ليس في حالة جيدة للتفكير ..يرثي هو الفرقى ..
وداعاً بيلا .. زهرة يانعة ..لم ولن تذبل ..
ما زلت لا أصدق الأمر حقاً ..بمعنى آخر ..أنكره ..لا أريد تصديقه .. لكن مشيئة السماء تقضى ..

كتابة رثيثة ..توقعات باردة .. وأفكار متضاربة , متضادة ,متناقضة, ومتشتتة..ولكن هو قول بأن آيلا لم تتخلف عن حلقة نزلت قبل الحلقة الأخيرة..
ربما هناك عودة ..ربما ..

Selsti
27-01-2008, 02:50 AM
أتساءل فقط...

هل في نيتك كاتبنا الموقر أن تُنهي هذا المُسلسل الرائع قبل رمضان القادم؟ :scratchch

ننتظر الحلقة الأخيرة بفارغ الصبر...

:devil:

السيميائي
15-02-2008, 09:29 PM
هاووووووووووووووووووووووووووووم
اظنني بدأت انسى الاحداث
وكما تقول الاغنية رمضان فات وشوال فات والشهر اللي بعد الجاي محرم, آخ ده فات هو كمان (مع الاعتذار لعبد المطلب)
يا ترى هنقبله امتى السليذريني المجهول
مسلسل مشوق حقا وممتاز واحداثه سريعة
لكنها تصل لنا ببطء شديد
اخشى ان يكون المؤلف السليذريني ضحك علينا وباع الحقوق الحصرية للايه ار تي وسنضطر لمشاهدة النسخة الفرنسية من الحلقة الاخيرة على غرار البطولة الافريقية او نبحث عن وصلة!

LYLY POTER2
19-02-2008, 02:20 AM
هذي اول مرة ارد فيها لاني دخلت للقصة متاخر
المؤلف السليذريني المجهول المفروض انك تنضم ل جي كي رولينج
هذا مساسل مشوق احلى من قصص هاري بوتر
بس ليش تموت بيلا عندي في هذي الحلقة احلى جزء بعد ما اعلنو موت سيجنوس في مقر لورد فولدمورت
وياليت تكمل المسلسل بسرعة لانو خلاص بديت انسا الاحداث من جد ولا تكون نسيت المسلسل لاني بلعنك بكروشيوس بعدين افادا كدافرا وسؤال هل في نيتك يا كاتبنا الموقر انك تنهي المسلسل قبل هذا التاريخ 17/3/1429هـ
بس في النهاية عاشت جمهورية اكلة الموت عاشت بيلاتريك س عاش حب بيلا وفولد ولتسقط جماعة العنقاء وميلجانجوس واتباعه وليعيش اميرنا المفدى سيد الظلام و امير الظلام اللورد فولدمورت الحبيب

the best rapper ever
20-02-2008, 04:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة رائعة جدا الرجاء جعلها مسلسل كرتوني او واقعية
مشكور منزل الصفوة سليذرين على الموضوع الروووووعة

LYLY POTER2
21-02-2008, 01:25 PM
سؤال الى الكاتب السليذريني المجهول هل يمكن ان انسخ القصة على ورق وانسخها وحفظها لدي نسخة ورقية ونسخة عل ال مايكروسوفت اوفيس ورد
لاني ما بجلس طول وقتي على النت اقرا القصة لانو بعض الاحيان يفصل النت وانا سالت عشان ما اسوي شي غلط
ارجو انو ما يكون سؤال غبي
وشكرا
وملاحظة ارجوووووووك ارجع بيلا الى الحياة
وعاش سيد الظلام المفدى وعاشت جمهورية اكلة الموت ولتسقط جماعة العنقاء ومناصريها

لمحه دلع
21-02-2008, 01:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الـموضـوع رائع جداً
أبدآع ماشاء الله تبارك
الله .. الخ مرره عجبني
نسخ المقطع وينه:sorry:
أكشن . لو زتو رعب
شكـراً جـزيـلآ يعطيك
الف عافيه :innocent:تحياتي لمحه :p

ahmed s3ed
01-03-2008, 06:16 PM
جميلة جدا الفكرة و جميل جدا اننا نتعمق كده في عالم اكلى الموت

LYLY POTER2
08-03-2008, 11:01 AM
وااااا يا كا تبنا السليذريني متى بتخلص المسلسل اانا بكيت من كثر الانتظار
يعني ما يصح كذا تشوقنا في المسلسل بعدين تسيبنا بدون اي شي حتى اخبارية صغيرة تخبرنا فيها متى بترجعلنا كمان انو انا حبييت انو نتعمق ونعرف شخصيات اكلة الموت وانا حبيتهم من كل قلبي
وترا المسلسل روعة مدمر يطير العقل
انا استنيت الحلقات واتشوقتلها وعجبتني اكثر من هاري بوتر يعيني لو جي كي رولينج تعرف عربي ولا احد ترجمها لها حتاخذها وتنشرها
ف ارجوووك بسرعة نزل الحلقة
بس في النهاية عاشت جمهورية اكلة الموت عاشت بيلاتريكس عاش حب بيلا وفولد ولتسقط جماعة العنقاء وميلجانجوس واتباعه وليعيش اميرنا المفدى سيد الظلام و امير الظلام اللورد فولدمورت الحبيب وليعش منزل الصفوة منزل سليذرين افضل منازل هوجورتس

السيميائي
09-03-2008, 05:40 PM
طيب على سبيل التصبيرة لما الحلقة الاخيرة تنزل (ان كانت هناك نية لنزولها)
من هو/هي السليذريني المجهول؟
افكر انه بيلاتريكس أو ردولفوس؟ لا ادري لماذا اشتبه فيهما كثيرا


لا ادري ما راي رؤساء المنزل الموقر ولكن يقولون ان من صفات السليذرينيين المرواغة ومن المؤكد ان الحلقة الغائبة سليذرينية جدا فقد راوغتنا شهورا طويلة

*منزل سالازار سليذرين*
14-04-2008, 09:25 PM
.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أحم .. أحم ..
جاءنا الخبر التالي :

بعد مفاوضات شاقة مع كاتب سليذرين وورشة الإنتاج السليذرينية ومجموعة دي سليذرين العالمية المتحدة، توصلت دي سليذرين العالمية المتحدة و شركة H. M. Hالمستقلة والخارجة عن القانون إلى اتفاقٍ يقضي بأن يقوم الطرف الأخير بإنتاج مسلسل عالم أكلة الموت بجزئيه في صورة مرئية، وأن تكون له جميع حقوق التصرف في الصورة المرئية منه، على أن تبقى النسخة المكتوبة من حق الكاتب ومنزل سليذرين ومجموعة دي سليذرين العالمية المتحدة..
وجاء هذا الاتفاق كتتويج لإعجاب الطرف الأخير بالمسلسل، حيث قامت قناة تصدعت المرآة (http://themirrorcrackedar.blogspot.com/)التابعة لـ H.M.H بنشر تقرير مفاجئ عن عالم أكلة الموت (http://themirrorcrackedar.blogspot.com/2008/04/blog-post_07.html)..
وتعد القناة المستقلة بنشر مزيدٍ من الريبورتاجات والتقارير عن المسلسل..

انتهى نص الخبر المُعلن من قبل الطرفين ،،


هذا وقد صرح لنا كاتب سليذرين بعد توقيع الإتفاق الرسمي و أثناء موجة غضب وعصبية شديدة منه عن نوعية المشاكل الحاصلة في الورشة بسبب هذا الإتفاق
والتي تنحصر في كيفية تقسيم أموال العقد فيما بين الرؤوس ..
ذكر لنا أيضا بتشفي واضح أنه تم إلقاء القبض على تومي دي سليذرين واقتيد إلى جهة مجهولة لم يتم التصريح عنها ..
كما أن والدته الموقرة سوسا دي سليذرين قامت بسحب جميع المناصب الإدارية - والغير إدارية إحتياطا ً - داخل الورشة ..
كما قامت بالتحفظ على النسخة الأصلية الكاملة والوحيدة من المسلسل تمهيداً لتسليمه للطرف الآخر ..
.
.
أيضا حين تم سؤال الكاتب عن سبب عضبه الشديد ، والزائد عن الحد - برأيينا -
ذكر أن ذلك يعود لرفض موضوع زيادة أجره عن حلقات المسلسل رفضا تاما من جديد ،
رفض الكاتب على أثر ذلك الرد على رسائل " المعجبين " أو الاطلاع عليها من الأساس .
.
.
أضاف الكاتب ساخرا ً أثناء مغادرته
"بالمناسبة .. أحد الشروط التي تضمنها العقد ولم يتم الإفصاح عنها في الخبر السابق ..
هو شرط تومي الخبيث عن اختيار بيلاتريكس ترضي ميوله " البيلاتريكسية " .
.
.
انتهى الخبر ،
نعود لكم قريبا بأخبار جديدة عن تطورات العقد ،
والإنتاج ..
وغيره
.
دمتم

Rita Skeeter
14-04-2008, 10:17 PM
.............!
يبدو ان الانتظار سيطول "^^
لكن كيف سيتم انتاج نسخة مرئية في حين ان النسخة المكتوبة لم تكتمل بعد ؟
مجرد تساؤل ..


بالتوفيق

السيميائي
24-04-2008, 08:07 PM
بمعنى آخر: سننتظر حتى انتاج النسخة الصوتية لمعرفة الحلقة الأخيرة!
هذا ظلم

السيميائي
08-05-2008, 07:35 PM
المقامة المشاهدية
في عذاب فولدي والبيلاتريكسية



***********
يقول قارئ غلبان
ألقته الظروف في رمضان
لمنتدى الناس البوترية
حيث مسلسل ذو شعبية
فيصف القارئ بحرقة
معاناته في انتظار حلقة
فيحكي لي ويقول
عن صفحات أكلها كالغول
*******
يحكي عن مجموعة عبقرية
تسكن منازل سليذرين السنية
اجتمعت وتشاورت لإبراز براعتهم
في إمتاع الآخرين وتسليتهم
ووجدوا فكرة جميلة
لمسلسلة لذيذة
وإذا بهم في رمضان
يقدمها للمشاهدين فنان
مجهول هو الاسم والعنوان
ولكن موهبته كاملة البنيان
************
وبدأ بمؤتمر لعاشق منتظر
حيث كرسي الوزارة جائزة المنتصر
وإذا بمحاكمة باغتتنا فوق التوقعات
وموت وعود بعد غدر وخيانات
ودارت بالأحداث مع رابستان
وحيث فولدي يتخانق مع قاضي جنان
وعلى حب بيلا (وإن كرهتها) نتشوق
فمعرفة القادم انتظارها محرق
ويبدو ميلجانجوس وهو شامخ منذر
يسري خاطفا العشاق لا يذر
في أحداث عاصفة تنزل كالقدر
************
وما كان مسلسلة فقط لذيذة
أصبح في رقابنا سلاسل غليظة
نبكي كالأطفال ملحين على الجديد
ويتدلل السليذريني العنيد
متسربلا بجهالة الاسم في غموض
وينتظر القراء في صبر عليل مبغوض
*************
وتأتي الحلقات بينها تفوت الأسابيع
ثم انقطع عنا الإرسال بلا اعتذار مذيع
وننتظر تلك الأخيرة المخزنة
نخشى من نهاية محزنة
في عالم أكلة الموتى ضحية واحدة
مشاهد (قارئ) نساه كاتبه!

*************



معذرة على ركاكة المقامة
فلست في عكي ذو بلاغة
وانما هي فضفة مع السليذرينين
نذكرهم بمقتل فولدي الغير مسكين!

السيميائي
30-05-2008, 05:42 PM
(من الحكايات الشعبية لمنتظري مسلسل الكاتب المجهول!)

حكاية فولدمورت
يحكى ويقال, أنه كان في عالم الخيال, فتيان بارعون, ولخبايا عارفون, تآمروا معا, واتحدوا خلف فولدمورت المحنكا, ليسيطروا على بلاد السحرة, ويقيموا جمهوريتهم حرة
دارت حروب وأهوال, وسار بالدم أمر القائد رغما عن رؤوس الجبال وانهارت عائلات وتشردت فئات وصمد صامدون وحارب معاندون.
آه أيها القائد فولدمورت؟ كم امتلكت من جبروت! يا شارب دم التنين وصاحب الهوركرسات الملاعين وصلت لكل المفاتيح, واصبح تمتلك للفوز أصدق التصاريح
لكن للزمن لعبته, وللاكر حيلته وحتى الدهماء الأدنى امتلكوا مخالبهم, ومن لحمك انتهشوا مكاسبهم
بدا انتصارك على العنقاء وشيكا, وامتلاكك للوزارة أكيدا, وأما عن الحسناء البلاكية. بيلاتريكس ملكة الجمال والوحشية. فقد ظفرت بقلبك وظفرت بها. وأفسحت في قلبك مكان عرشها
خرجت تصطاد ميلجانجوس الأول, وفي بلاد المجر دق المسمار الأول! نعش الهزيمة لم تلمح بوادره. مات الغريم بغير يدك وراوغك الحب على يد مساعدك!
ضاعت بيلا بشيطانية رودلفوس الأثيم, تجاهلت نصر حارس نقش القمر لتنكره يا غشيم!
سمعت نبؤة قادتك للضياع! وعلى يد هاري ذقت ألم بلا وداع
لكن مجدك لا يذبل يا فتى الفتيان, فحفيد سلذرين لم يفسح لهزيمته مكان. إن كانت هزيمتك أتت من بين مخالب الانتصار فعودتك أنزلت بأعدائك شبح الاندحار.
دارت الملحمة يا فولدموت, ما أعجب أمرك يا فولدمورت, ما أغرب صبرك يا فولدمورت
ستقطف الثمار مجددا. ستصبح المتوج أخيرا. ستعيد المجد صارخا مذهلا منزلا الهزيمة ببوتر والعنقاويين الأعبياء يا حفيد سلذرين يا أمير والبرجا وسيد أكلة الموت وقاهر الظلمات التي سربلت السحرة جبنا لقرون
سيربى الاطفال على ذكر اسمك ويشبوا على طاعتك وحدك! أنت فقط وفقط لا غيرك! أنت الحاكم الذي يسير أمر السحرة فوق العوام والدهماء, أنت الوحيد الذي سيتحق تبوأ العرش الأعلى لشعبك, ستكون أسطورة لكنها ليست كأي أسطورة فستبقى حيا بين المنبهرين
ومرة أخرى يعاندك القدر يا فولدمورت, حتى في نصرك قطف غيرك المآتر. زعموا لك الاخلاص, زعموا أنهم أتباعك. لكنهم تبعوا الافكار لا الأشخاص! قالوا نعم أنت عظيم ولكن الجمهورية أعظم
آه يا دمبلدور! كنت الوحيد الذي يفهمني! حتى اتباعي لم يعرفوا قدري لدى نفسي, ظنوا أن مهمتي قيادتهم للمجد بينما كنت الوحيد الذي يدرك أن مهمتهم حملي إلى المكان الذي يليق بمجدي!
كم كانت الطعنة نجلاء! يا من تخليتم عني وسرتم من بعدي, أهكذا يا أكلة الموت تصبح لكم قيمة دوني؟
وكالذئاب أحقر من جريباك تنازعوا, أتتنزاعون على عرشي؟
وكحقراء لا اخلاص بينكم أكلتم بعضكم وكدتم أن تأكلوا حبي
لكنه عاد! مرة ثالثة أتى المجد له يدعوه لتبوأ مكانته, نداء الحب القديم أوقظ الجسد العظيم ولكن
أيقظة كالماضي؟ اسأعود حقا لتلكم الحياة؟ أسأدبر الخطط للانتقام والصعود
آه كم سأمت
كم سأمت يا فولدمورت
أأنت حقا من يقول هذا
أتشتهي الحياة الهادئة؟ أتتمنى الحب؟ أترجو وصال الحبيبة والعيش معها؟ كنت تظن نفسك فوق كل هذا لكن أخيرا أدركت أن لا فكاك من القدر االاقوى, القدر الاكبر, القدر الذي لا يرسل لك المصائب أو الانتصارات وانما قدر هادئ صامت لا يحس. قوة جبارة لا تقهر رغم بطئها. الحياة السنة الهادئة تسري كالسيف لا يشعر بها أحدا فوق الرقاب لا تذر منها شيئا
فقط لا تريد الآن الا حبيبتك
ولا تريد ان يزعجك مكر رودلفوس او شر ميلجانجوس الثاني
كان هذا هو فولدمورت يا ولدي
رجل اراد ان يكون الزعيم يتبعوه الى مجده
تبعوه لمجدهم ونبذوه
لم يدرك ان ابسط حقائق الحياة هي اقواها
فقطفت منه ثمار النصر كلما نضجت واشتهاها
لم يعد الا بعد ان ادرك انه الحب, والحياة مع من تحب, والعيش الصافي هو النصر الاقوى
اوتدري انه مازال يكابر
اوندري ان حربه مازالت ماضية والنزعة في نفسه مازالت هائلة
وان الهزيمة على امثاله محتمة؟
ربما. لكنه حقا لا يدري

Hermione Jean Granger
21-06-2008, 09:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله


سليذرين


رؤساء سليذرين


وابناء سليذرين


وكاتب سليذرين


أما من نهاية لعذاب الانتظار ؟


متي ستضعون خاتمة هذا العالم الأكثر جمالا ً وروعة ؟


مازلت أنتظركم


وأنتظر هذا العمل البديع


بكل ما يحمله لي من ذكريات , ومشاعر , وآلام


وحب لا يعترف به القلب .. ويشقى بكتمانه ,,


دمتم جميعــًا بود



:f:

قم ـر دي رافينكلو
24-07-2008, 02:47 PM
آلموضوع هذآ لسى عآيش :s
آلمفروض كآن مسلسل رمضآني لسنة 1428
وما بقى ع رمضآن 1429 غير شهر وكم سبوع بس :s
آلى متى نتظر آلحلقه آلآخيره
:(

..:: DEATh ::..
15-08-2008, 08:46 PM
للعلم فقط .. رمضان بعد 3 أسابيع بالكثير ..

وهذا يعني أن سنة كاملة مرت ع الموضوع ..

أرجوكم حطو الفصل الأخير قبل رمضان ..

*منزل سالازار سليذرين*
01-09-2008, 10:51 PM
الحلقة الأخيرة من عالم أكلة الموت...
بعد قليل..

تأخر كاتب سليذرين المجهول والعبقري في تسليم الحلقة الأخيرة حتى هذا الوقت، لتبقى ذاكرة المشاهدين متقدة، وتربط أحداث الجزء الأول بالثاني..
مصير ميلجانجوس..!
بعد قليل..
كونوا على الموعد..

*منزل سالازار سليذرين*
01-09-2008, 11:02 PM
http://img225.imageshack.us/img225/3838/27604464gz2.jpg

إيست أنجليا – نهار



معركة سحرية مستعرة بين مقاتلي وزارة السحر وسحرة جماعة العنقاء الجديدة..

لندن العامية – نهار



أتباع ميلجانجوس يدمرون برج مكاتب شاهقاً..

مانشستر العامية – نهار



سحرة الوزارة يحاولون حصار بعضٍ من التنانين العادية والقبض عليها..
آخرون يمحون ذواكر العامة الحاضرين في المكان..

قاعة الاجتماعات الصغيرة في وزارة السحر – نهار



أعضاء مجلس الحكم مجتمعون.
عند وسط الطاولة، مقابل بورتريه لورد فولدمورت مقعدان فارغان..
بورتريه لورد فولدمورت فارغ أيضاً..
يُقلب سيفروس سنيب، وزير السحر بالإنابة بعض الأوراق بين يديه ثم ينظر إلى المقعدين الفارغين..
سيفروس:
أما زال القاضي الأعلى الموقر غير قادرٍ على الإنضمام إلينا؟!..
رابستان:
مهلك عليه يا وزير السحر بالإنابة الموقر!..
هيرميس:
لم يكد أسبوعٌ ينقضي على وفاة زوجته!..
سيفروس:
مجردُ سؤالٍ للإطمئنان على حالِ القاضي.. جماعة العنقاء وأتباع ميلجانجوس يدمرون الدولة بكاملها.. ونحن لا نستطيع تحمل خسارةُ واحدٍ من أعضاء المجلس لنخسر اثنين!.. نحتاجُ جهوده معنا..
أنتونين:
مفهوم.. مفهوم يا وزير السحر بالإنابة الموقر.. خسارةُ بيلاتريكس لا تُعوض!.. صحيحٌ أن رابستان يبذلُ جهوداً مضاعفة للقيام بعمله وعملها معاً.. لكن عمل الوزارة مليء بالثغرات التي كانت تملأها بحكمتها..
دارسينا:
من سنُعين مكان بيلاتريكس؟!..

يتبادلُ أعضاء المجلس النظرات بقلق..
يختلسون النظر إلى بورتريه لورد فولدمورت الفارغ وإلى المقعدين الفارغين..
لوشيوس:
أعتقدُ أنه ليس علينا أن نُعين أحداً مكان بيلاتريكس حالياً..
أركتوروس:
بالكاد توفيت وأنتم تريدون ملء مقعدها!.. لا أحدَ سيكون مكان بيلاتريكس!..
سيفروس:
نحنُ نفكر فيمن يسير العمل.. لا من يأخذ مكان السيدة لسترانج الموقرة في المجلس.. فلا أحد سيفعل..
رابستان:
(ببطء)
نائب بيلاتريكس.. سبتموس ميلسنت.. يُعتمد عليه لتسيير الأمور الإدارية.. وأدالهوس جيزيلتري نائباً له.. وكلاهما سيُعين بدرجة أقل من درجة بيلاتريكس، ولن يدخل أيٌ منهما مجلس الحُكم..
سيفروس:
أنا موافق.. من يصوت بالموافقة على اقتراح السيد لسترانج الموقر؟!..

يرفع جميع أعضاء المجلس أيديهم..
سيفروس:
جميل.. إجماع.. إذن.. سبتموس ميلسنت لتسيير الشؤون الإدارية وأدالهوس جيزيلتري نائباً عنه مع احتفاظه بمنصبه كرئيس لدائرة الاعتقال الاحترازي..
أنتونين:
ذهبُ الجمهورية... حوادث السطو على البنوك ازدادت..
سيفروس:
السيدة سيردا الموقرة تُفتينا في هذه الأمور..
هيرميس:
لا يوجد ذهبٌ في أي بنك!..
ينظر إليها أعضاء مجلس الحُكم باستغراب..
هيرميس:
بولكس سيردا، ابني، وأنا تعاونا مع العفاريت لنقل كافة ممتلكات الجمهورية من الذهب والفضة والمعادن الثمينة والعملات الأجنبية والسندات المحولة إلى مناجم النحاس في تريكلتون حيثُ خُبئت بدقة.. ووضعت عليها السيدة لسترانج الموقرة حراسة مشددة..
لوكريتيا:
والذهب المتداول حالياً؟!..
هيرميس:
مزيفٌ ولا قيمة له.. لكننا – بالتعاون مع السيدة لسترانج الموقرة – قد وضعنا متعقباً سحرياً وعداد قيمة على كُل عملةٍ مزيفة تستخدم في التداولات لنستبدلها فيما بعد بقيمتها الحقيقية من العملة الأصلية...
أركتوروس:
وفي حالة سقطت الجمهورية.. سيبقى ذهبها مخبوءاً إلى الأبد؟!...
هيرميس:
سيضطرون إلى سكِ عملاتٍ جديدة والبدء من جديد في استخراج الذهب والتوسل إلى العفاريت لصياغته..
أنتونين:
وكيف ستستعيد الجمهورية ذهبها فيما بعد؟!..
هيرميس:
سيعيده سيد الظلام.. فحسب نظام الحماية.. سيدُ الظلام هو الوحيدُ الذي يحقُ له استرداد الذهب.. ولا يحق لأيٍ سواه المطالبة بذهب الجمهورية..
سيفروس:
خطةٌ رائعة..
هيرميس:
لا أعرف كيف يعمل نظام الحماية بالضبط.. لكن هذا ما أعلمه عنه..
سيفروس:
حسناً.. ليس أمامنا سوى تشديد التوصيات بإغلاق فولدمورت التام.. والتحذير من المداخل.. دائرة ضبط وإحضار المخلوقات السحرية استعادت السيطرة على الدمنتورات، لكنها عاجزة عن فعل أي شيء بخصوص التنانين..
لوشيوس:
ما الذي بوسعنا أن نفعله يا وزير السحر بالإنابة الموقر ولم نفعله؟!..
سيفروس:
عليكم أن تستمروا في المحاولة.. لم يعدُ ممكناً السكوت على هذا الوضع!..
لوكريتيا:
يحتاجون إلى إذن القاضي الأعلى للجوء إلى التدابير القصوى..
رابستان:
سيأتي القاضي متى استطاع!... كفى الآن!..
أركتوروس:
يجب علينا أن نتحمل.. ثم أين سيدُ الظلام؟!..
سيفروس:
سيدُ الظلام يحاول اصطياد ميلجانجوس.. سنجتمع غداً من جديد لمزيدٍ من المشاورات.. والآن.. أفضُ هذا الاجتماع..

يلملم الجميع أوراقهم ويهمون بالخروج..
سيفروس:
لسترانج ومالفوي.. أحتاجُ منكما أن تبقيا..

يتأخر رابستان ولوشيوس..
يخرج الجميع..
سيفروس:
وصيةُ السيدة لسترانج.. ماذا تعرفان عنها؟!..
رابستان:
(بخشونة)
لا أعرف شيئاً عنها!.. ليست عند رودلفوس.. ولا نعرفُ محاميها أو المسؤول عن تنفيذ وصيتها..
لوشيوس:
حين يصبح رودلفوس قوياً بما فيه الكفاية.. سنطلبُ إذنه للتفتيش في سجلاتِ الوزارة عنها..
رابستان:
(بخشونة)
لِمَ تسأل؟!..
سيفروس:
مهلك رابي!.. أنا من الأسرة حتى لو كنت خليط دم!..
(يصمت هنيهة ويحدق فيهما)
ثم إنني منفذُ وصية بيلاتريكس والقائم عليها!..

ينظر الاثنان إليه وقد صعقتهما المفاجأة..
سيفروس:
هذا ما أريدُ الحديث معكما بشأنه.. هل يُمكن أن آتي غداً لتوضيح الأمور لكُل ورثتها المحتملين؟!..
رابستان:
رودلفوس ونارسيسا..
سيفروس:
سنرى بشأن هذا.. أطلبُ حضور القاضي الأعلى والسيدة مالفوي وحضورك وحضور دراكو.. وكذلك أنت يا لوشيوس باعتبارك من أفراد الأسرة..
رابستان:
لكن رودلفوس لا يستطيع احتمالَ فتح وصيةِ بيلاتريكس!.. لا يزالُ ضعيفاً حقاً!..
سيفروس:
سيكون عليه أن يتحلى بالشجاعة..
رابستان:
لماذا أنت؟!..

يبتسم سيفروس ابتسامة باردة وغامضة دون أن يجيب..

*منزل سالازار سليذرين*
01-09-2008, 11:05 PM
غرفة نوم بيلاتريكس لسترانج – نهار



رودلفوس لسترانج يجلس على الأرض مرتدياً ثيابه التي كان يرتديها يوم جنازة بيلاتريكس.. شعره أشعث وذقنه غير مرتبة.. عيناه البنفسيجتان محاطتان بهالات سوداء وغائرتان.. يخالط لونهما البنفسجي حمرة..
بين يديه صندوق حلوى بيلاتريكس بجواره على الأرض غليونه الخشبي الأثير..
حوله تتناثر قطع حلوى التوفي بالكاراميل.. صور زوجته بيلاتريكس.. خطاباتها له.. هداياها التي أهدتها له في مناسباتٍ مختلفة.. يتأملها ويبتسم ويبكي في الوقت نفسه..
يظهر الجني المنزلي كودي وينحني..
كودي:
هل يحتاج سيدي رودلفوس لسترانج الموقر إلى شيء مني؟!..

ينظر رودلفوس إليه بعينين لا تريان شيئاً ويعاود تأمل ممتلكات زوجته..
ينحني كودي ويخرج..
يدخل رابستان..
رابستان:
(بألم)
رودلف!.. أرجوك!..

يرفع رودلفوس رأسه وينظر إليه..
رودلفوس:
(بضراعة)
رابي!.. أريد بيلا...

يشيح رابستان بوجهه بعيداً..
رابستان:
(بلطف)
رودلف.. رُبما كان عليك أن تنام.. مضى أسبوعٌ وأنت لم تنم!..
رودلفوس:
(باستغراب)
ولماذا أنام؟!..
رابستان:
لأنك بشر.. تحتاج إلى النوم!..
رودلفوس:
إذا نمت.. هل سأموت؟!..
رابستان:
لا.. لن تموت.. لا أريدك أن تموت!..
رودلفوس:
إذن.. لن أنام!..
رابستان:
بيلاتريكس تريدك أن تنام وترتاح!..
رودلفوس:
وهي بجواري.. أرتاح قربها!.. فقط..
يرفع صورة ويريها لرابستان..
رودلفوس:
هذه الصورةُ من إقامتنا الأخيرة في النورماندي.. هل تذكرها؟!..
رابستان:
أجل.. أذكر هذه الصورة.. كان ذلك بعد قيامِ الجمهورية بستة أشهر.. وصادف سفركما زواج سنيب من أجريبا لافرانتي.. الغريب حقاً أن بيلاتريكس وافقت على الذهاب معك....
رودلفوس:
كانت هي من خطط للرحلة.. أنا ذهبت معها مجبراً..
رابستان:
لماذا؟!..
رودلفوس:
لستُ أعرف!... لم أسألها....
رابستان:
كانت بيلاتريكس تصل الليل بالنهار خلال أشهر الجمهورية الأولى.. فيما كُنت أنت تتصرف بغرابة أطوار أحياناً.. وتنسى كثيراً.. هل تذكر فترة إعدادنا للقوانين؟!..
رودلفوس:
ليس كثيراً..
رابستان:
مع أنك كُنت رئيسنا.. ويُفترض أن تتذكر كُل شيء..
رودلفوس:
لا أتذكر كثيراً من أحداث السنة الأولى.. لكنني أتذكرُ بوضوحٍ بيلاي..
رابستان:
وتتذكر كيف كانت تعتني بك؟!..
رودلفوس:
كأنني كُنتُ مريضاً..
رابستان:
حسناً.. رودلفوس.. الآن يجبُ أن تنام..
رودلفوس:
أنظر إلى ابتسامتها.. وإلى عينيها المتألقتين..
يعاود رابستان النظر إلى الصورة وتطفر الدموع من عينيه رغماً عنه..
رودلفوس:
أحببتها.. أليس كذلك؟!..
رابستان:
لم أَسئ إليك يا رودلف!.. أنت أخي..
رودلفوس:
لكنك أحببتها!.. وهي أرادت صديقاً!.. كُلما احتاجته بيلاتريكس كان صديقاً!..
رابستان:
لم أكن أعرف.....
رودلفوس:
بلى... بلى... كُنتَ تعرف أنها تريدك صديقاً لها وتعتمد عليك.. لكنك لم تُرِد أن تكون كذلك، وأنا لم أُردك قريباً منها!.. لم أستطع أن أنسى ما فعلته بي من قبل!..
يصمتان برهة..
رابستان:
رودلف.. غداً سيأتي سنيب..
رودلفوس:
وما الذي يريده؟!..
رابستان:
سنيب هو مُنفِذُ وصيةِ بيلاتريكس!..
رودلفوس:
وصيةُ بيلا!.. ولماذا؟!.. لماذا يحتاجُ لتنفيذ وصيتها؟!..
رابستان:
رودلف!.. عُد إلى الواقع لحظة معي!.. أقول لك أن سيفروس سنيب هو منفذ وصية بيلاتريكس، وبين الاثنين عهدٌ لا نعرفه!.. في الفترة نفسها التي غادرتما فيها إلى النورماندي.. كان هو هُناك مع زوجته أجريبا لافرانتي.. أنت لا تذكر الكثير عن ذلك.. ولا أظن أن أجريبا تفعل!..
رودلفوس:
وإن يكن؟!..
رابستان:
لا تكن غبياً يا رودلف!.. الأمرُ واضحٌ تماماً!.. لقد تآمر الاثنان معاً على سيدِ الظلام وقتلاه.. لقد كانا على علاقةٍ معاً!.. ورُبما استمرت هذه العلاقة!.. كُل الوقتِ كُنتَ تعتقد أن بيلاتريكس تحب سيد الظلام بينما كان سنيب عشيقها السري!..
تتوهج عينا رودلفوس من شدة الغضب..
رودلفوس:
ما الذي قلته يا رابستان؟!..
رابستان:
ما سمعته!.. كُنتُ مستغرباً لأنني أرى هذين الاثنين دائماً معاً في النورماندي.. لكنني لم أستطع أن أظهر بسبب زواجي من إيلا!..
يستل رودلفوس عصاه ويثب بقفزة واحدة على رابستان..
يجره من عنقه ويصوب عصاه إليها..
رودلفوس:
هل تُدرك أنك تتهمُ زوجتي في شرفها الآن؟!..
رابستان:
رُبما لم تكن بيلاتريكس الوردة التي اعتقدناها!..
رودلفوس:
(يصرخ بغضبٍ عارم)
كيف تجرؤ؟!.. كيف تجرؤ أيها الحقير؟!..
رابستان:
هذا مؤلمٌ يا رودلفوس!.. لكن.. يجب أن تفتح عينيك!..
يدفعه رودلفوس ويجثو على ركبتيه..
رودلفوس:
(يرتجف من شدة الغضب)
أنت حقيرٌ يا رابستان!.. وأنا الذي اعتقدتك الوحيد الصالح في آل لسترانج!.. بيلاتريكس حمتك!.. وضعت حياتها على المحك لأجلك يا ناكر الجميل!.. وتردُ معروفها بأن تأتي لتكذب في وجهي وتتهمها!..
رابستان:
(باكياً)
أنت لا تعرفُ مقدار ألمي يا رودلفوس!.. لا تعرفه أبداً!.. أحببتُ بيلاتريكس من أعماقٍ قلبي!.. واحترمتها من قلبي!.. لكن!.. لكن هذا مؤلم!.. بيلاتريكس وسنيب!.. هذا مقزز!..
رودلفوس:
أخرج من بيتي!.. أنا لن أقبل إهانتك لزوجتي!. أخرج!..
رابستان:
رودلف!..
رودلفوس:
(يتذكر)
تزوجت!.. تقول أنك تزوجت!.. بمن؟!..
رابستان:
إيلا لافرانتي.. شقيقة أجريبا سنيب..!
رودلفوس:
ولماذا لم تخبرني؟!..
رابستان:
ما كُنت لتوافق!.. فإيلا سكويب!..
رودلفوس:
(يصرخ)
أيها الحقير!.. يا خائن الدم!.. سكويب!.. وتتحدث عن زوجتي بالسوء يا جامع الحثالة!..
رابستان:
لا أسمح لك بأن تُهين ذكرى زوجتي يا رودلفوس!..
رودلفوس:
أها!.. رحلت!.. كيف؟!.. هل تخلصت منها بعد أن استيقظت وأدركت العار الذي جلبته للعائلة؟!..
رابستان:
لا!.. لقد توفيت بعد ولادة رودلفوس الصغير!...
رودلفوس:
تباً لك!.. وتدنس اسمي بإطلاقه على طفل السكويب الحُثالة أيضاً!..
رابستان:
رودلف!.. أنت تهين أسرتي!.. قُلتُ لك من قبل أنك ستتخلى عني!..
رودلفوس:
أنت دنست شرف عائلتي!.. أنت دنست آل لسترانج جميعاً!..
رابستان:
إيلا لم تكن حُثالة مثل بيلاتريكس!.. بيلاتريكس الخائنة الحقيرة!..
رودلفوس:
أخرج أيها الحقير!.. غادر بيتي إلى الأبد!.. أخرج!..

يخرج رابستان مبلل الوجه بالدموع..
يبقى رودلفوس جاثياً على الأرض يبكي..
رودلفوس:
أمي!.. هذا الأخ الذي أحبه أكثر من نفسي!.. هذا الحقيرُ الذي يُخفي الأسرار ويتهمُ زوجتي!.. أنتم جميعاً تكرهون بيلاتريكس!.. أنت تكرهينها يا أمي.. وهو يكرهها كذلك!.. لكنني أحبها!.. رغماً عنكم جميعاً!.. بيلاتريكس هي أنا!.. هل تفهم يا رابستان؟!..




مقبرة بلانش موند في النورماندي – نهار





المقبرة عبارة عن سهل أخضر قرب غابة.. فيها قبورٌ سحرية قليلة..
رابستان لسترانج يقف أمام قبرٍ قريبٍ من الغابة.. يبدو القبر متواضعاً مقارنة ببقية القبور..
لا يزال رابستان مرتدياً شارة حدادٍ على بيلاتريكس..
تقترب منه ساحرةٌ ترتدي السواد..
يتضح أن هذه الساحرة هي أجريبا لافرانتي سنيب..

أجريبا:

مرحباً رابستان..

رابستان:

فكرتُ في المرور لرؤية إيلا..

أجريبا:

لم أتوقع أبداً أن أراك هُنا..

رابستان:

كُنت أحب إيلا يا أجريبا..


ينظر الاثنان إلى القبر بحزن..
تضع أجريبا زهرة على قبر شقيقتها..

أجريبا:

(دون أن تنظر إلى رابستان)

أنت تحب بيلاتريكس يا رابستان..

رابستان:

بيلاتريكس خانت آل لسترانج!.. خانتنا جميعاً بخيانتها لرودلفوس..

أجريبا:

لا تحاكمها بعد موتها يا رابستان!..

رابستان:

الأمرُ مؤلم!.. لا بُد من أنك تشعرين بالألم أنت أيضاً!.. لقد خانك سنيب أيضاً وأنت تحبينه..

أجريبا:

سيفروس لم يخني يا رابستان... عندما نُحب شخصاً ما فإننا نثق به.. وأنا أثق بسيفروس.. أعرف أنه يكُن لبيلاتريكس الكثير رغم أنه لا يُعبر أبداً عن اهتمامه بأحد.. وأعرف أيضاً أنه ما كان ليخونني!.. يستحيل أن يخوننا من نحبهم ويحبوننا!.. لذلك يجب ألا نسيء الظن بأحبتنا..

رابستان:

وإذا اتضح لنا فعلاً أنهم خانونا؟!..

أجريبا:

على الأقل.. لم نخنهم نحن ونتهمهم بالسوء!..

رابستان:

سنيب هو منفذ وصية بيلاتريكس..

أجريبا:

أخبرني البارحة ليلاً..

رابستان:

ألا يبدو هذا غريباً؟!..

أجريبا:

أنا لا أعرف كُل شيء عن سيفروس.. وأنت لا تعرف كُل شيء عن بيلاتريكس.. هُناك أشياء جديدة لنكتشفها دائماً يا رابستان.. بين الاثنين عهدٌ.. وأعرف أنها مُنفذة وصيته أيضاً.. أخبرني أنه لن يأتمن شخصاً آخر على وصيته بعدها.. وهذا يعني أن بينهما عهداً عظيماً..

رابستان:

لكنه دفعها للموت!..

أجريبا:

كان يحاول دفعها إلى الاعتراف بشيء ما..

رابستان:

ما زال الألم يحرق صدري!..

أجريبا:

هل صارحت رودلفوس بشكوكك؟!..

رابستان:

أجل..

أجريبا:

أتريد قتله؟!..

رابستان:

لا!.. لكنني لم أحتمل الفكرة!.. كان الألم أكبر من أن أحتفظ به داخلي.. بيلاتريكس وسنيب!.. ثم زاد وهو يحدثني!.. الخائنة حولته إلى أضحوكة!.. اصطحبته معها إلى النورماندي ووضعته تحت تأثير تعويذة تحكم بينما كانت تلهو مع سنيب!.. كيف جرؤت على الاستهزاء بأخي هكذا؟!..

أجريبا:

كان عليك أن تبقي شكوكك لنفسك!.. أنت لم تكتف بالإساءة إلى ذكرى المرأة التي أحببتها.. لكنك ذبحت أخاك بكلماتك عنها أيضاً!..

رابستان:

أخبرته عن إيلا ورودي أيضاً!..

أجريبا:

ما الذي دهاك يا رابستان؟!.. أعماك الحُب عن الرأفة بأخيك!.. أنت غاضبٌ من بيلاتريكس التي تحبها وليس من رودلفوس!.. رودلفوس لا يستحق منك أن تعذبه هكذا وأنت تعرف أنه على حافة الهلاك!.. كيف حاله؟!..

رابستان:

لا أعرف.. لقد طردني!..

أجريبا:

يا إلهي!.. رودلفوس المسكين!.. بيلاتريكس لم تكن كذلك وأنت خير من يعلم يا رابستان!.. كانت تحب أخاك!..

رابستان:

تحب سيد الظلام!..

أجريبا:

تحب أخاك.. وأخوك يحبها.. يحبها بجنون.. يعبدها يا رابستان وأنت تعرف ذلك.. أنت دمرت قُدس أقداسه..

رابستان:

لم يصدق شيئاً...

أجريبا:

لأن بيلاتريكس وسيفروس ليسا خائنين.. قد يكونان اتفقا على سيد الظلام لسببٍ يعتقدانه سامياً وربما لهذا لم يقتلهما حال عودته.. لكنها لم تخن رودلفوس وسيفروس لم يخني..


يجثو رابستان على ركبتيه ويسند رأسه إلى قبر زوجته..

رابستان:

إيلا!.. رودلفوس سيطردني من العائلة ويطرد رودي.. فقدتُ الأملَ حقاً!.. لن أستطيع أن أحقق وعدي لك بضمانِ أفضل مستقبلٍ ممكن لرودي.. سامحيني.. فالاسم الذي أورثه له سيكون ملطخاً.. ابن رابستان لسترانج مهرب التنانين الطريد!..


تربت أجريبا على كتف رابستان..

*منزل سالازار سليذرين*
01-09-2008, 11:11 PM
مقر قيادة تريبولد ميلجانجوس – نهار




تريبولد ميلجانجوس يدور في الغرفة كالنمر الحبيس في قفص..
يدخل ستيفان جرولنشاين..

ستيفان:

سيدي!.. أكلة الموت محاصرون تماماً.. وجماعة العنقاء استولت على خزائن جرينجوتس في إيست أنجليا..


يستمر ميلجانجوس في الدوران دون أن يهتم بما يقوله ستيفان..

ستيفان:

كما أن أكلة الموت قد تكبدوا خسائر فظيعة في الأرواح.. ستسقط الجمهورية قريباً فباجنولد قد جير العمالقة وأشباح النار لحسابنا.. لكن العفاريت في جانب الجمهورية..


ينظر إليه ميلجانجوس ويرفع حاجبيه مستغرباً ثم يواصل الدوران..

ستيفان:

نتعقب رابستان لسترانج.. لكننا لا نعتقد أنه يتواجد حالياً في الأراضي البريطانية.. على أي حال.. لقد فضحناه لجماعة العنقاء وأصبحت هناك فرقة تطارده.. كما أرسلتُ ثلاثة من رجالنا للقضاء على القاضي الأعلى.. لكن منزله كان محمياً بتعاويذٍ تمنع الاقتحام.. سنحاول التغلب عليها واقتحام البيت غداً ليلاً..

ميلجانجوس:

ستيفان.. اخرس!..

ستيفان:

مِمَ يشكو سيدي؟!..

ميلجانجوس:

من غياب فولدمورت!.. أقسم لك أنه يدبر شراً ما!.. لقد حاولت استفزازه بألف طريقة دون فائدة!..

ستيفان:

ربما انتحر حزناً على حبيبته..

ميلجانجوس:

لن ينتحر فولدمورت!.. فولدمورت يخشى الموت كما أخشاه أنا!.. لكنه آتٍ لا محاله!.. لم أعد قادراً على الاتصال به واقتحام أفكاره....! هذا نذير شؤم!.. سأخرج لإيجاده!..

ستيفان:

لكن!..

ميلجانجوس:

أنا لا أخشاه!.. لكنه لن يصطادني كطريدة!.. سأخرج وأبحث عنه وأذبحه!..

ستيفان:

سأرافقك يا سيدي..

ميلجانجوس:

اذهب إلى الجماعة..

ستيفان:

إلى باجنولد؟!..

ميلجانجوس:

لا.. إلى عكرة الدم.. جرونج..

ستيفان:

جرينجر..

ميلجانجوس:

نعم.. هي أذكى من في المجموعة.. وأكثر من يكرهنا.. قُل لها أن الذهب زائف!.. وأنهم إذا أرادوا الذهب فعليهم أن يجدوا فولدمورت حياً ويرغموه على استخراجه لهم!..

ستيفان:

أكلة الموت الحقراء!..

ميلجانجوس:

من الغباء أن نتوقع تركهم لذهبهم غنيمة سهلة!.. سنجد فولدمورت وسنعذبه حتى يستخرج لنا الذهب..



منزل آل لافرانتي – نهار





بيتٌ كبير وجميل.. مزينٌ على الطراز الفرنسي وآثاثه يحمل طابع لويس الخامس عشر..
رابستان لسترانج يقف في الصالة مع أجريبا لافرانتي سنيب..
تجلس أمامهما جونيفيه ديبييه لافرانتي، والدة أجريبا وإيلا وجدة رودي لسترانج..
يقدم رابستان علبةً صغيرة مغلفة لحماته وينحني مقبلاً يدها..

جونيفيه:

أووه رابي!.. أنت رقيق كعادتك مع أن زمناً طويلاً قد مضى مُنذ زرتنا للمرة الأخيرة!..

أجريبا:

مرحباً يا أمي..

جونيفيه:

(بغير اهتمام)

أهلاً أجريبا.. كيف هو زوجك؟!.. هل حصل على منصب وزير السحر بشكلٍ نهائي؟!..

أجريبا:

سيفروس بخير..


تشير جونيفيه لرابستان كي يجلس..
ينحني رابستان لأجريبا ويشير إليها برقة كي تجلس قبله..
تجلس أجريبا بجوار أمها..
يجلس رابستان مقابلهما..

جونيفيه:

سيعود رولان وقت العشاء.. وسيسعد برؤيتك كثيراً يا رابي..

رابستان:

لا أعتقد أنني وأجريبا سنبقى إلى وقت العشاء..

جونيفيه:

لماذا؟!..

رابستان:

الوضعُ في بريطانيا متردٍ بشكلٍ مخيف.. وينبغي علينا أن نعود..

جونيفيه:

سمعتُ بخسارتكم!.. بيلاتريكس لسترانج!.. يالها من خسارة!.. أرسلتُ أنا ورولان برقية عزاء عاجلة مع أن تلك البيلاتريكس!.. آه!.. لا تدعوني أبدأ!.. مغرورة وسخيفة ومعتدة بنفسها وجمالها وتعتقد أنه لا توجد ساحرةٌ أفضل منها!.. ابنة سيجنوس بلاك؟!.. أليس كذلك؟!.. أوووه!.. كان بغيضاً حقاً.. يتصرف وكأنه أمير!.. البريطانيون مقززون.. لا أعنيك يا عزيزي رابي.. أنت رائع وكأنك فرنسي..

(تضحك ضحكة مصطنعة)

لكنك فرنسي!.. لسترانج من النورماندي في الحقيقة!.. أعرف أنه يجب ألا نتحدث بالسوء عن الأموات.. لكن بيلاتريكس كانت مجنونة حقاً!.. صادفتها في حفلة أقامها الاتحاد الدولي للسحر بمناسبة توقيع الاتفاقية الثلاثية للأمن السحري.. مع تلك الشمطاء المتبجحة لوكريتيا بلاك وتلك المشعوذة القبيحة دارسينا بلستروود!.. ثلاثي الرُعب حقاً!.. وكانت تلك المتعجرفة صامتةً طوال الوقت حتى تحدث ماسيمو بومبيدو عن ذلك الساحر.. لورد فولدمورت!.. مرجل أجريبا!.. ظننتُ أنه ارتكب جريمة!.. ألقت علينا خطاباً حماسياً سخيفاً حول أنه لم يُولد بعد ساحرٌ يساوي قُلامة ظفر فولدمورت!.. مجنونة كالبريطانيين!.. مع أنهم يقولون أنها ساحرة جيدة!.. كانت معتوهة حقاً وقد سُجنت!..


يسعل رابستان محاولاً مقاطعة حماته..

أجريبا:

أمي.. بيلاتريكس امرأة رائعة حقاً وقد توفيت.. ينبغي أن نتحدث عنها باحترام..

تنظر إليها جونيفيه باحتقار..

جونيفيه:

غبية أنت!.. بيلاتريكس كانت على علاقة بزوجك!.. أنت حمقاء حقاً!.. تقضين الوقت في محاولة الاتصال بأختك السكويب بينما يلهو زوجك مع بيلاتريكس.. والقاضي الأعلى لا يعلمُ شيئاً!.. ساقطة!.. لا تستحقُ أن تكون زوجة وريث لسترانج القاضي الأعلى رودلفوس إيفانجيليس لسترانج!.. لا تستحق أن تدخل بيت لسترانج منذ البداية.. يكفيها أن تكون عضوة في بيت المجانين بلاك.. وابنة أمير المجانين..

يحتقن وجه رابستان ويتحول سعاله المصطنع إلى نوبة سعالٍ حقيقية...

جونيفيه:

(برقة مصطنعة)

ماذا أصابك يا عزيزي؟!..

(تنادي)

كارا!..


تظهر جنية منزلية ترتدي ثوباً قديماً لكنه أنيق..

كارا:

أمرُ سيدتي..

جونيفيه:

اسقي السيد لسترانج شيئاً..

(تنظر إلى أجريبا بنصف عين)

وكذلك السيدة سنيب..


تنحني كارا وتغادر..

رابستان:

أردتُ أن أرى رودي...

جونيفيه:

مفهوم!.. مفهوم!.. رودي لافرانتي لسترانج!.. وريث لسترانج المستقبلي..

(تضحك ضحكة مصطنعة)

على الأقل.. أسدتنا بيلاتريكس خدمة ولم تُنجب!..


تنهض من مكانها..
يتبادل رابستان وأجريبا النظرات..

جونيفيه:

سآتي بأميري الصغير..


تغادر الصالة..
تظهر كارا وتقدم للاثنين بعض المرطبات والكعك..
تغادر كارا..
يشرب رابستان ما في كأسه دفعة واحدة..

أجريبا:

معذرة يا رابستان!..

رابستان:

حتى أمك تعتقد أن بيلاتريكس كانت على علاقة بسنيب!..

أجريبا:

ومنذ متى كانت أمي على حق؟!.. لقد تحدثت عن بيلاتريكس بالسوء حقاً.. ولم تكن تستحق منها كُل هذه الإهانات!.. مسكينة هي بيلاتريكس!..

رابستان:

ترثين لها!..

أجريبا:


لم نكن صديقتين.. لكنني أحس بألمها يا رابستان.. وأعرف أنها بريئة من كُل ما ترمونها به!..
يدخل صبيٌ صغير لا يتجاوز الرابعة من عمره ويركض بين ذراعي أبيه..
يحمل رابستان ابنه بشوقٍ ويعانقه ويغمره بالقبلات..
رودي الصغير يشبه رودلفوس كثيراً.. فله عيناه البنفسجيتان وشعره الضارب إلى اللون الأشهل..

رودي:

أبي.. أبي.. أبي..

رابستان:

اشتقت لك يا رودي..

رودي:

ولم تأتِ لرؤيتي!.. وقد مارستُ تعويذتي السحرية الأولى..


يبدو الانبهار على وجهي رابستان وأجريبا..

رابستان:

تعويذة؟!..


يخرج رودي عصاً من عباءته..
تدخل جونيفيه..

جونيفيه:

رودي ساحرٌ عظيم!.. أرى مستقبله بوضوحٍ الآن.. يمارس السحر منذ كان في الرابعة.. وفي العام الفائت دربه رولان كما دربته.. ثم أهديناه عصاه السحرية الأولى في عيد ميلاده الخامس قبل أشهر..

رودي:

(بفخر)

من خشب الماهوغني الأسود.. داخلها أوتار قلب تنين.. طولها الآن سبع بوصات ولكن صانع العصي قال أن طولها سيبلغ..............

رابستان:

اثني عشرة بوصة..


يفتح راحة ابنه ويتأملها..
يجلسان وتجلس جونيفيه..

رودي:

كيف عرفت يا أبي؟!..


يبتسم رابستان بسعادة..

رابستان:

تذكرني بساحرٍ عظيم أدى تعويذته الأولى في الرابعة.. لكن أباه لم يسمح له بممارسة السحر حتى دخوله هوجوورتس لأن ممارسة السحر قبل ذلك مخالفة للقانون...

رودي:

من هو؟!..


يخرج رابستان من جيبه محفظة ويستخرج صورة من داخلها..
يُريها لابنه..
في الصورة يظهر صبيٌ صغيرٌ في سن رودي تقريباً ويبدو انعكاساً له..

رودي:

أهذا أنا؟!..

رابستان:

لا.. ليس أنت..

رودي:

أنت؟!..

رابستان:

اسمه رودلفوس.. وهو ساحرٌ عظيم..

رودي:

مثلي أنا.. اسمي رودلفوس أيضاً!..

رابستان:

على اسمه..

يخرج من المحفظة صورة أخرى حديثة لرودلفوس..

رابستان:

هذا ما ستكبر لتصبح عليه يا رودي..

رودي:

يبدو وسيماً..

رابستان:

هذا شقيقي الأكبر يا رودي.. القاضي الأعلى رودلفوس إيفانجيليس ريكساس بوتر لسترانج.. أعظم قاضٍ في تاريخ لسترانج..


يبدو الانبهار الشديد على وجه رودي..

رابستان:

أنت تحمل اسم رجلٍ عظيمٍ يا رودي..

رودي:

هل تحبه؟!..

رابستان:

رودلفوس؟!.. أحبه أكثر من حياتي يا رودي.. وأنت أيضاً ستحبه كذلك لو عرفته..

رودي:

وهل يمكن أن أراه؟!..

رابستان:

لا أعرف!.. لا أعرف حقاً!..


يخرج من جيبه علبةً ملفوفة بغلاف بنفسجي..
يقدمها لرودي..

رودي:

البنفجسي!.. لوني المفضل!..


يبتسم رابستان..

رودي:

ماذا في داخلها؟!..

رابستان:

لِمَ لا تكتشف بنفسك في غرفتك؟!..

رودي:

سأذهب..


يهم بالنزول عن ركبتي أبيه لكن رابستان يمسك به ويعانقه بقوة ويقبله..
يسمح له بالذهاب..
ينتبه رودي لوجود خالته فيقفز في حضنها بسعادة..
يرتسم تعبيرٌ ساخرٌ على وجه جونيفيه..
يخرج رودي من الصالة..

جونيفيه:

رودي يشبه عمه؟!..

رابستان:

نسخة طبق الأصل..


يعيد الصور إلى جيبه...
ينهض وتنهض أجريبا..

رابستان:

ينبغي أن نغادر الآن.. جئتُ لأودع ابني في حالة حدث شيء لي.. أشكرك يا سيدة لافرانتي..


يومئ برأسه محيياً ويخرج..
تتبعه أجريبا..

*منزل سالازار سليذرين*
01-09-2008, 11:15 PM
نزل الغراب الذهبي – نهار



الصالة الرئيسية للنزل حجرية ومضاءة جيداً.. كبيرة ويتناثر فيها سحرة يبدو عليهم الرقي يقومون بنشاطاتٍ مختلفة كالقراءة والتدخين والحديث..
تريبولد ميلجانجوس الصغير يحمل إناء مليئاً بمشروب الصبار مع آذان القطط..
ميلجانجوس ضئيل الحجم للغاية والإناء كبيرٌ جداً..
يحمله إلى طاولةٍ قريبةٍ..
أنتونين دولوهوف يقرأ جريدة المتنبئ اليومي ويمد ساقيه أمامه..
يتعثر ميلجانجوس بقدمي دولوهوف ويسقط موقعاً الإناء ومحتوياته على ثياب دولوهوف..
يقفز دولوهوف وقد تغطت ثيابه بسائل أصفر بشع المنظر..
أنتونين:
أيها الغبي!.. ألا ترى أمامك؟!..

يرفع ميلجانجوس الإناء وينحني..
ميلجانجوس:
أنا آسف يا سيدي.. لم أقصد أبداً.. لقد وقعتُ.. و.......
أنتونين:
سورز!.. أهذه هي الخدمات الرائعة التي يُقدمها نزلك الفاخر؟!.. ألهذا ندفع لك كُل هذه الجاليونات؟!..

يهرع مدير النزل البدين إليهما..
سورز:
ما الذي حدث يا سيد دولوهوف؟!...
أنتونين:
هذا الوبش الصغير لوث ثيابي بهذا العصير المقزز!..
سورز:
ستدفع ثمن هذا يا ميلجانجوس!..
أنتونين:
لا أريد تهديداتٍ فارغة!.. أريد عقاباً صارماً لهذه الحشرة المقززة!..
سورز:
نظف ثياب السيد يا ميلجانجوس.. وتعال فيما بعد لتنال جزاءك..


منزل آل ريدل في ليتل هانلجتون – ليل



لورد فولدمورت يجلس في غرفته ويحدق في المدفأة المطفأة..
بيلاتريكس:
(من خارج الكادر، بحنان)
أحبك... مهما حدث.. أحبك.. مهما فعلت.. أحبك.. وسأبقى أحبك إلى الأبد.. سواء ناسبك هذا أم لا..
فولدمورت:
أضعتُ عمري يا بيلا!.. ليس إلا!..

يدخل تريبولد ميلجانجوس من الباب..
فولدمورت:
(دون أن يلتفت)
أهلاً تريبولد..
ميلجانجوس:
أهلاً.. لورد فولدمورت..
فولدمورت:
أفضل أن تناديني بسيدك.. فأنا كُنت كذلك.. وما زلت..
ميلجانجوس:
لم أنكر.. لكنني أسعى الآن لقتلك.. ودون أية مواربة..
فولدمورت:
فقط؟!.. ستقتلني بعد أن قتلت بيلا.. دون أن تعذبني مثلاً؟!..
ميلجانجوس:
ألا يعذبك قتل حبيبتك دون ذنبٍ سوى أنها حبيبتك؟!.. ألا يؤلمك موتها بعد ساعة من عهدكما؟!.. ألا تفكر في السعادة التي كُنتما لتحظيا بها؟!..
فولدمورت:
بلى..
ميلجانجوس:
أليس هذا عذاباً؟!..
فولدمورت:
بلى..

يسند فولدمورت رأسه إلى ظهر الكرسي..
يقترب منه ميلجانجوس ويقف وراءه..
يدلك ميلجانجوس كتفي فولدمورت بهدوء وحنان..
يغمض فولدمورت عينيه ويستكين..
ميلجانجوس:
بيلاتريكس بلاك..
فولدمورت:
أصبحت لسترانج...

ينحني ميلجانجوس ويهمس لفولدمورت..
ميلجانجوس:
وأنت تتمنى لو أنها ظلت للسترانج بدل أن تموت..
فولدمورت:
كانت له طوال الوقت..
ميلجانجوس:
لكنها ظلت بيلاتريكس بلاك بالنسبة إليك.. حبيبتك..
فولدمورت:
ليس دائماً..
ميلجانجوس:
أحببتها دائماً.. حتى وأنت تصرخ وتتهمها بخيانتك.. لو لم تكن تحبها ما كانت سببت لك كُل هذا الألم..
فولدمورت:
هي أيضاً تألمت لفقدي..
ميلجانجوس:
ليس بقدر ألمك أنت.. كانت مع زوجٍ يقدم لها كُل شيء تريده.. رجل أحبته من قبل.. وأحبته حتى النهاية.. فضلته عليك أنت.. أحبته هو وقدمته عليك وعلى نفسها.. وآذتك.. آذتك.. وآذتك.. حتى النهاية..
فولدمورت:
لم تكن تملك خياراً آخر!..
ميلجانجوس:
بلى.. تملك أن تختارك أنت.. لكنك لم تكُن ملائماً لها.. لم تكن تستحق التضحية... كُنت مجرد زعيم لأكلة الموت.. وولاؤهم النهائي كان لأفكارك وليس لشخصك.. أنت بشيرٌ منبوذ يا فولدمورت...
فولدمورت:
ليس هذا مما يهمك يا تريبولد...
ميلجانجوس:
هوركروكساتك نفذت!.. عليك أن تصنع هوركروكسات جديدة..
فولدمورت:
لستُ مهتماً..
ميلجانجوس:
ستموت لو لم تصنع لنفسك هوركروكسات جديدة!..
فولدمورت:
وإن يكن؟!..
ميلجانجوس:
أنت تكذب.. تكذب يا سيدي... أنت تخشى الموت بجنون.. تخشاه إلى حدٍ سيقتلك..
فولدمورت:
إذا لم يتعلم المرء بعد ثمانية وستين عاماً بائسة على الأرض.. متى سيتعلم؟!..
ميلجانجوس:
بعد ألفٍ وثمانية وستين عاماً...

يضحك فولدمورت هازئاً..
ميلجانجوس:
ستموت إذا لم تصنع لنفسك هوركروكسات جديدة..
فولدمورت:
لن يقتلني مخلوق حي!..

يقبل ميلجانجوس رأس فولدمورت بخفة..
ميلجانجوس:
سأقتلك أنا.. برقة..
فولدمورت:
حقاً؟!..
ميلجانجوس:
لأكون صادقاً.. ليس برقة.. سأجعلك تتمنى الموت وتتوسل إلّي لأقتلك..
فولدمورت:
لم تتعلم درسك بعد يا تريبولد!..
ميلجانجوس:
بلى.. تعلمته منك بوضوح.. وحميتُ نفسي من مصيرك الأسود.. لم أحبَ ساحرةً في حياتي..
فولدمورت:
هذا ما تعلمته مني؟!..
ميلجانجوس:
تعلمتُ ألا أحب ساحرةً.. ولم تحببني أية ساحرة.. هذا مخيبٌ للآمال قليلاً فلطالما تصورت أنه ما دامت هُناك امرأة مجنونة بما فيه الكفاية لتحبك.. سيكون هُناك امرأة مجنونة بما فيه الكفاية لتحبني.. كان تصوراً غبياً.. أعجبتني سكويب شجاعة.. اسمها إيلا لافرانتي.. من آل لافرانتي الفرنسيين.. لكن تلك الغبية أحبت تابعك رابستان... وهكذا عُدتُ إلى الطريق الذي اختططته لنفسي.. أن أتبع ما فعلته حسناً.. وأتجنب كُل سوءٍ ارتكبته بحق نفسك..
فولدمورت:
تريبولد فيونندر-ميلجانجوس.. ماذا كان اسم أبيك؟!..
ميلجانجوس:
تريبولد فيونندر-ميلجانجوس...

يضحك فولدمورت بسخرية..
يدلك ميلجانجوس ذراعيه..
فولدمورت:
تحتفظ بنفس الاسم الغبي الذي كان لأبيك!.. وتشتهر بنفس الاسم الذي اشتهر به ميلجانجوس قبلك!.. أنت لستَ سوى مجرد هاوٍ يتبع طرقاً قد سار فيها من سبقوه من قبل.. وبشكلٍ فاشل..
ميلجانجوس:
لم آتِ لأسمع إساءاتك.. جئتُ أهبكُ الفرصة لتصنع هوركروكساتٍ جديدةً لنفسك حتى نكون متعادلين..
فولدمورت:
إذا كُنت أمتلك الهوركوركسات.. وأنت تمتلكها كذلك.. فلن تكون هناك فائدة من محاولتنا قتل بعضنا البعض...
ميلجانجوس:
ستكون معركةً مدمرة..
فولدمورت:
لا.. أبداً.. سأقتلك ببساطة..
ميلجانجوس:
لن أموت..!
فولدمورت:
بلى..!
ميلجانجوس:
(بحذر)
لماذا؟!..
فولدمورت:
(بنبرةٍ ساخرةٍ)
لأنك غبيٌ يا عزيزي تريبولد.. لا تقلد أستاذك تقليداً فاشلاً ثم تحاول قتله!.. ألم تسأل نفسك.. أينُ كُنت طيلة هذه الأيام الستة؟!..
ميلجانجوس:
كُنت تبحث عني وتطاردني.. أعرفُ هذا..
فولدمورت:
هذه لعبةٌ يلعبها اثنان.. وأنا سيدها يا تريبي.. في المرة القادمة التي تصنع فيها سبعة هوركروكسات.. خبئها جيداً.. أو... تحمل أن أُدمرها بسهولة.. واحدٌ منها كان تدميره سهلاً.. لكن البقية كانت تافهة....

يتراجع ميلجانجوس إلى الوراء في ذعر..
ميلجانجوس:
تقول أنك........
فولدمورت:
دمرتُ هوركروكساتك.. وسأُلحقك بها...
ميلجانجوس:
ستلحق بها أولاً..

ينهض فولدمورت ويستل عصاه..
يستل ميلجانجوس عصاه ويطلق تعويذة على فولدمورت..
يتجنب فولدمورت التعويذة ويطلق تعويذة كروشيوس على ميلجانجوس..
تصيب التعويذة ميلجانجوس فيسقط..
ينهض مجدداً ويطلق نفس التعويذة على فولدمورت..
يصدها فولدمورت ويحرق ميلجانجوس...
يطفئ ميلجانجوس النيران ويختفي..

*منزل سالازار سليذرين*
01-09-2008, 11:20 PM
غرفة فولدمورت في نزل الغراب الذهبي – ليل

لورد فولدمورت يجلس متربعاً على فراشه.. أمامه عدد من الكتب السحرية القديمة المفتوحة على صفحاتٍ مختلفة..


يدخل ميلجانجوس الصغير حاملاً عشاء فولدمورت ويضعه على الطاولة قرب الفراش..
يقترب من فولدمورت ليغير أضواء الغرفة بأضواء أقوى تساعده على القراءة بدون جهد..
ينتبه فولدمورت لتغيير الضوء فيرفع رأسه وينظر إلى ميلجانجوس الصغير..
يبدو ميلجانجوس الصغير في حالةٍ بائسة.. فثيابه أكثر هلهلة وتمزقاً.. ووجهه أحمر.. وتظهر آثار جلدات سياطٍ على جسده.. وقدميه الحافيتين..
ينحني ميلجانجوس لفولدمورت..


ميلجانجوس:

تصبح على خيرٍ يا سيدي..
فولدمورت:
ما الذي أصابك؟!..
ميلجانجوس:
عفواً؟!..
فولدمورت:
اقترب...

يقترب ميلجانجوس بحذر من فولدمورت..


ينظر فولدمورت مباشرة إلى عينيه..

فولدمورت:

ما الذي حدث لك؟!..
ميلجانجوس:
لا شيء..
فولدمورت:
لا تكذب علّي!.. أنا أعرف دائماً!..

يخلع قميص ميلجانجوس المهلهل فتظهر آثار الجلد واضحة على جسده الغض بشكلٍ مروع..


تنفجر الدموع من عيني ميلجانجوس..
يمسح ميلجانجوس دموعه بكم قميصه..

فولدمورت:

لماذا؟!..
ميلجانجوس:
أوقعتُ عصير الصبار على أحد الزبائن.. فغضب مني السيد سورز وعاقبني..
فولدمورت:
بالجلد؟!.. والحرمان من الطعام؟!.. والنوم؟!..

يومئ ميلجانجوس برأسه...


تتوهج عينا فولدمورت بغضبٍ شديد..

فولدمورت:

كم عمرك؟!..
ميلجانجوس:
اثني عشر عاماً..
فولدمورت:
وما الذي تفعله خارج دارمسترانج؟!..
ميلجانجوس:
لا أستطيع الالتحاق بالمدرسة..
فولدمورت:
ألستَ ساحراً؟..
ميلجانجوس:
بلى..
فولدمورت:
إذن؟!..
ميلجانجوس:
لا يسمح لي السيد سورز بذلك.. يقول أن أمثالي لا يحتاجون إلى المدرسة..

يستحضر فولدمورت أحد قمصانه ويقدمه لميلجانجوس كي يرتديه..



ميلجانجوس:

شكراً لك يا سيدي..

لا ينتبه فولدمورت لشكر ميلجانجوس..


يقفز من فراشه ويقترب من الباب..
يصرخ بصوتٍ عالٍ..

فولدمورت:

سورز!..

يدخل أنتونين دولوهوف..



أنتونين:

ناديت سورز يا سيدي؟!.

يطرق ميلجانجوس برأسه خجلاً وخوفاً من أنتونين..


ينتبه أنتونين إلى وجوده..

أنتونين:

هذا الصبي السيء مجدداً!.. لا يُجيد عمل شيء!.. هذه المرة سأقتل سورز.. فإيقاع العصير على ثيابي شيء وإزعاج سيدي شيء آخر!..
فولدمورت:
أنت من تسبب لهذا الصبي بالعقاب يا أنتونين؟!..
أنتونين:
لقد جلده.. ليس شيئاً كثيراً.. يستحق أكثر.. يا سيدي وسأحرص على أن ينال ما يستحقه..

يزمجر فولدمورت..



فولدمورت:

هذا مجرد صبيٍ صغيرٍ يشعر بالبرد والجوع دائماً!.. ساحرٌ محرومٌ من ممارسة السحر!.. كونه طفلاً ضعيفاً ويتيماً لا يُبيح لك أن تسيء إليه!..

يتراجع أنتونين بخوف..



أنتونين:

سيدي..
فولدمورت:
اذهب الآن..

يخرج أنتونين ويدخل سورز..


يستل فولدمورت عصاه..

فولدمورت:

كروشيوس..

يسقط سورز على الأرض وهو يتلوى في ألمٍ فظيع..



فولدمورت:

تشعر بأنك كبيرٌ ومهمٌ يا سورز حين تجلد طفلاً ضعيفاً وتعاقبه بعقوباتٍ مروعة؟!.. تحبسه طوال الوقت.. تجوعه.. تضربه.. تهينه.. وتجبره على القيامِ بأعمالِ الجن المنزلي!.. تريبولد ساحرٌ يا سورز وليس جنياً منزلياً.. قُلها الآن.. تريبولد ساحر..
سورز:
(متألماً)
تريبولد ساحر..
فولدمورت:
وينبغي أن يُعامل كساحر..
سورز:
وينبغي أن يُعامل كساحر..

يرفع فولدمورت التعويذة عن سورز..



فولدمورت:

اغرب عن وجهي الآن.. انس ما قُلته لك الآن.. وانس معه كونك من الأحياء..

ينحني سورز لفولدمورت في ذعر..



سورز:

كما يأمر سيدي..

يخرج سورز بعجل..



ميلجانجوس:

(باكياً)
أشكرك يا سيدي..
فولدمورت:
ربما كان علّي أن أقتله..

ينظر ميلجانجوس إليه بإكبار شديد..


يعود فولدمورت إلى فراشه ويطوي كتبه جانباً عدا واحداً يقرأه..
يتذكر وجود ميلجانجوس الذي يقف مرتدياً قميصه الذي يصل إلى ركبتيه..
ينظر فولدمورت إلى الوجبة الموضوعة على الطاولة..

فولدمورت:

يحرص أنتونين على تغذيتي.. مع أنني لستُ من المولعين بالطعام..
ميلجانجوس:
بالكاد تأكل يا سيدي..
فولدمورت:
العظمة لا تتغذى على الطعام.. بل تغذيها السلطة والقوة!..
(يعاود النظر إلى ميلجانجوس..)
لكن طفلاً يعاني من سوء التغذية مثلك يجب أن يأكل.. خذ طعامي وتناوله..

يطيع ميلجانجوس فولدمورت في صمتٍ وإكبار..


يتجه إلى الباب..

فولدمورت:

هل تعرف والديك؟..

يتوقف ميلجانجوس وينظر إليه..



ميلجانجوس:

لا.. لقد ماتا...
فولدمورت:
ماتا معاً؟!..
ميلجانجوس:
أمي ماتت وأنا رضيع.. وهرب أبي من البلاد.. عاد بعد سنوات.. كان يعمل في تهريب التنانين وأصبح ثرياً.. ثم قتله شركاؤه وأخذوا أمواله..
فولدمورت:
يجبُ عليكَ أن تذهب إلى دارمسترانج..
ميلجانجوس:
أتمنى ذلك..
فولدمورت:
من هو أقرب شخصٌ له حق الوصاية عليك؟!..
ميلجانجوس:
كان ذلك أنيلكوس ميلجانجوس...
فولدمورت:
ميلجانجوس!..
ميلجانجوس:
من أبناء عمومة والدي.. كان الوحيد الباقي من أفراد أسرتي..
فولدمورت:
(يُنادي)
أنتونين!...

يدخل أنتونين الحجرة..


يتوارى ميلجانجوس وراء الباب في ذعر..

أنتونين:

سيدي..
فولدمورت:
هل ما زلتَ تحتفظ ببعض الروم؟!..
أنتونين:
بالتأكيد يا سيدي..
فولدمورت:
اجلب زجاجة وتعال..

يذهب أنتونين ليجلب زجاجة الروم..



فولدمورت:

تخشى دولوهوف.. أليس كذلك؟!..

يهز ميلجانجوس رأسه أن نعم..



فولدمورت:

دولوهوف بغيض حقاً.. أعرف هذا.. لكنه رجل جيد.. اذهب الآن..

يخرج ميلجانجوس..


يعود دولوهوف حاملاً عاءه مع زجاجة روم وكأساً ذهبية..
يضع الكأس الذهبية أمام فولدمورت ويصب له..
يشرب فولدمورت بينما يجلس دولوهوف على مقعدٍ خشبي..

فولدمورت:

أنتونين.. ستذهب غداً إلى دارمسترانج وتجبرهم على قبول الصبي ميلجانجوس..
أنتونين:
لكن.. لماذا؟!..
فولدمورت:
لأنني أمرت..

يطأطئ دولوهوف رأسه..



أنتونين:

كما يأمر سيدي..

يعم الصمت الغرفة..


يحتسي فولدمورت الروم صامتاً..

فولدمورت:

(لنفسه)
ثمنية قمح بدينار، وثلاثُ ثماني شعيرٍ بدينار. وأما الزيت والخمر فلا تضرهما....

ينظر إليه دولوهوف باستغراب..


يشرب فولدمورت ما بقي في كأسه ويقوم..
يخرج فولدمورت من الغرفة..
ينهض دولوهوف..ويخرج
يدخل فولدمورت من جديد..
يجلس فولدمورت إلى طاولته ويكتب بحرصٍ مجموعة وصفاتٍ...

فولدمورت:

(يغني لنفسه)
السيدة مكجنتي ميتة.. كيف ماتت؟..
ضربها أحدهم على رأسها.. هكذا وماتت..

يتلطخ الورق بالدم..


يتأمل فولدمورت أصابعه..
يستدعي زجاجة الروم ويشرب منها مجدداً..
يحتسي كأساً آخر..

فولدمورت:

(يستمر في الكتابة ويغني)
سيحيل الغضب العالم رماداً..
يستمر تدفق الدم ويبلل الرق..

يرمي فولدمورت بالريشة ويخرج..

*منزل سالازار سليذرين*
01-09-2008, 11:24 PM
صالة الاستقبال في منزل آل لسترانج – ليل



رودلفوس لسترانج يجلس في صدر المجلس.. يظهر أنه اغتسل وغير ثيابه مع أن ذقنه لا تزال شعثاء وشعره مبعثراً..
يجلس على يمينه أخوه رابستان.. دون أن ينظر الاثنان إلى بعضهما..
تجلس نارسيسا مالفوي مرتدية السواد وهي تمسح دموعها بين الفينة والأخرى..
يجلس زوجها لوشيوس وابنها دراكو قربها..
يجلس سيفروس سنيب مقابل الجميع..

سيفروس:

أشكر لك.. سعادة القاضي الأعلى قبولك استضافتي الليلة.. وأشكر لجميع الحاضرين حضورهم.. كما أكرر صادق تعازّيَ الحارة في وفاة السيدة بيلاتريكس لسترانج..


يجاوبه الجميع بالصمت..
يخرج سيفروس رقاً مختوماً ويفتحه..

سيفروس:

تعرفون أنني منفذ وصية السيدة لسترانج.. والمسؤول عن نقل تركتها.. من الواجب أن أخبركم أن السيدة لسترانج قد غيرت وصيتها منذ فترة وأحرقت وصيتها السابقة.. تغيير وصية السيدة لسترانج جاء بعد محاولة إعدامها وخلافاتها مع القاضي الأعلى على خلفية اتهاماتٍ تتعلق بسيد الظلام...

نارسيسا:

غيرت وصيتها وأبقتك أنت منفذها؟!..

سيفروس:

السيدة لسترانج تحتفظ بوصيتي بدورها وإن كُنت سأستعيدها الآن من حيث أعلم أنها تخفيها.. سنبدأ بتقسيم تركة السيدة لسترانج كما نصت عليه في وصيتها.. وهُنا يجب أن أؤكد لكم جميعاً أن السيدة لسترانج ثرية حقاً.. صحيح أن جزءاً كبيراً من ثروتها قد ورثته عن أبيها.. وجزءاً آخر جاء من مهر زواجها بالقاضي الأعلى.. إلا أنها شخصياً كانت تملك ثروة لا بأس بها جمعتها من استثماراتها المختلفة هُنا وفي الخارج.. حيث أنها اشترت مزرعة جرينكلدرون وأعادت استصلاحها.. واليوم أصبحت تُدر عليها ربحاً سنوياً قدره مائتا ألف جاليون.. بالإضافة إلى ملكيتها لقصر البارون دروجيهام في يوركشاير والذي تقدر قيمته الحالية بعد قيامها بترميمه بأكثر من ثمانية ملايين جاليون.. وتقدر قيمة التحف والممتلكات الفنية والأثرية العائدة للسيدة لسترانج والمحفوظة في ضيعة كامنجز بتسعة ملايين جاليون ونصف.. فيما تبلغ قيمة النقد السائل الذي تركته حوالي المليونين جاليون...

لوشيوس:

وإلى من تعود ملكية كُل هذا؟!.. إلى زوجها رودلفوس أم إلى شقيقتها نارسيسا؟!.. أم مناصفة؟!..

سيفروس:

تعود إلى أشخاصٍ متعددين.. سأبدأ بما يرثه دراكو من خالته..

(يقرأ من رق)

دراكو لوشيوس مالفوي.. تركت لك خالتك بيلاتريكس فينوس بلاك لسترانج خمسمائة ألف جاليون نقداً سائلاً سيودع في حسابك حالما تنتهي أزمة الحكومة مع المتمردين.. كما تركت لك عباءة إخفاء جدك سيجنوس بلاك آملةٍ في حفاظك عليها لأنها إرثٌ خاصٌ جداً.. وتركت لك مزرعة الثيسترالات العائدة إلى خال أمك ماغنوس روزير والتي ورثتها خالتك عنه.. وفوق هذا فإنها تورثك خاتم سيجنوس بلاك الذهبي..


تبدو ملامح المفاجأة على الجميع خصوصاً دراكو الذي ينفجر بالبكاء مع أمه..

سيفروس:

لوشيوس أبراكساس مالفوي.. تركت لك أخت زوجتك مجموعتها الفنية المعروفة باسم مجموعة القمر والتي تحتوي على تماثيل ولوحات من مراحل متعددة في العصور الوسطى وعصور النهضة السحرية من ضمنها لوحة ديرشتاينر الشهيرة "إحراق إيسادورا" عربون صداقة ووفاء..


يحملق لوشيوس في سيفروس بدهشة..

سيفروس:

رابستان بيوولفوس رودس لسترانج.. تركت لك زوجة أخيك مزرعة جرينكلدرون الخاصة بها... ومبنى سكريمانتولا الذي تمتلكه في الجادة التاسعة آملة في أن تبدأ عمل المحاماة الخاص بك مجدداً.. وكذلك مجموعتها الفنية التي تحمل اسم حرس التنين.. ومن ضمنها تمثال تنين كيركالادس الشهير.. وفاء لك وامتناناً قلبياً لكونك أفضل صديقٍ يمكن أن تحظى به..


يرفع رودلفوس حاجبيه ساخراً فيما يُطرق رابستان برأسه خجلاً وتنساب دموعه..

سيفروس:

ولي أنا.. سيفروس توبياس برينس سنيب.. تركت بيلاتريكس فينوس بلاك لسترانج مجموعتها ألفا عامٍ من السحر.. وتحتوي على مجموعة من أشهر كُتب السحر وتواريخه وكُتب الوصفات النادرة.. كما تحتوي على الدليل الكامل لوصفات مورغان لا فاي.. امتناناً وتقديراً..


ينظر إليه الجميع باستغراب..

سيفروس:

ولشقيقتها نارسيسا بيرسفوني بلاك مالفوي تركت مجوهرات درويلا وسيجنوس بلاك كاملة... وستاً من مجموعاتها الفنية والأثرية.. ومزرعة كاسترهيجز التي ورثتها عن أبيها.. وبيت سيجنوس بلاك الصيفي في فرنسا.. وضيعتي ترايستروفيك وأولدترام في يوركشاير وويلثشاير.. ومليون جاليون من الذهب السائل سيودع في حسابك ما أن تنتهي أزمة الحكومة الحالية..


تنفجر نارسيسا بالبكاء مجدداً وتضم دراكو إلى صدرها بينما يستعد الباقون لسماع ما أوصت به بيلاتريكس لزوجها..

سيفروس:

تركت بيلاتريكس لزوجها القاضي الأعلى رودلفوس إيفانجيليس ريكساس لسترانج رسالة خاصة.. كما أن معظم ما تبقى من تركتها يؤول إليه.. فعن زوجتك ترث قصر البارون دروجيهام.. ومجموعة كُتب سيجنوس بلاك الكاملة التي كتبها بخط يده فلطالما أبديت لها التقدير.. وتستعيد المهر الذي أهديته إلى بيلاتريكس وكُل المجوهرات التي تحمل شعار الريشة والسيف.. ويبلغ تقدير سعرها وفقاً لفترة السلم ما يقارب من ثمانية ملايين جاليون.. كما تسترد هداياك الأخرى وغلايينك.. وترث فوق هذا بقية مجموعاتها الفنية والأثرية.. وضيعة ليمانزر.. وضيعة ديلمانوا في النورماندي والتي تجاور ضيعة لسترانج وقصر سترنكلبيد.. وبقية الذهب السائل الذي تملكه.. وتطلب إليك بشكلٍ خاصٍ ألا تجعل من ريتا سكيتر السيدة لسترانج.. وأن تعيش سعيداً رغم هذا..


تنفجر الدموع من عيني رودلفوس..

رودلفوس:

لن أتزوجها.. أنا زوجك يا بيلا.. زوجك أنت..

سيفروس:

وهذا يُبقي لنا شيئين اثنين لم تشملهما تركة بيلاتريكس.. منزل سيجنوس بلاك وضيعة كامنجز.. حسناً.. ثلاثة بالإضافة إلى عصاهاً.. وهذه الأشياء يرثها عنها سيد الظلام..


تبدو ملامح الدهشة والصدمة على وجوه الجميع..

دراكو:

لكن جدي وخالتي دُفنا....

سيفروس:

في كامنجز... أجل.. بيلاتريكس تُريد أن يؤول المكان الذي دُفنت فيه إلى سيد الظلام كما آلت إليه عصاها وبيت طفولتها.. صحيح أن رودلفوس يملك ذكرياتٍ أكثر في منزل سيجنوس من سيد الظلام.. لكن..

(يقرأ من الرق)

منزل سيجنوس بلاك هو المكان الوحيد الذي يُمكن أن ألجأ إليه في حُزني ووحدتي... وسيدي سيلجأ إليه في الأوقات الصعبة ليتذكر دائماً أن هُناك من يُحبه ويُرحب به بذراعين مفتوحتين.. وليكون له ملاذاً ومسكناً..

(يطوي الرق)

وبهذا أنتهي من واجبي في الإعلان عن تركة السيدة لسترانج..


ينهض سيفروس من مكانه ويُقدم رقاً مختوماً إلى رودلفوس..

رابستان:

بيلاتريكس ذكرتك في وصيتها يا سنيب!..

سيفروس:

لم أتوقع ذلك!.. لكنها لفتة مؤثرة منها حقاً..

رابستان:

لماذا ذكرتك؟!..

سيفروس:

ولماذا جعلتني منفذ وصيتها؟!.. هذا شأن لا يخصك يا لسترانج..


يغادر سيفروس المكان..

نارسيسا:

حسناً.. خالتك تحبك يا دراكو.. لقد تركت لك تركةً لم أتخيلها..


ينهض رابستان ويغادر المكان أيضاً..
يتبادل آل مالفوي النظرات ويغادرون هُم أيضاً..
يبقى رودلفوس جالساً في مكانه ورسالة بيلاتريكس بين يديه..
يفتح رودلفوس الرسالة ويقرأها بعينين مليئتين بالدموع..

بيلاتريكس:

(من خارج الكادر)

حبيبي رودلف...

لطالما اعتقدت أنني سأموت قبلك.. لهذا لا يساورني أدنى شكٍ في أنني قد أضطر لتجرع مرارة موتك.. سيكون موتك مريراً بالنسبة لي فوق ما أتحمل.. لذا يُلائمني كثيراً أن أسبقك أنا.. فعندها لن أكون وحيدة.. ولن أشتاق لك كُل ليلة.. مع ذلك.. أنا متسلطة قليلاً.. لذا أتوسل إليك ألا تتزوج ريتا سكيتر.. أتحمل كُلَ شيءٍ إلا أن تُسيء إلى ذكراي وذكرى آل بلاك جميعاً بوضعي في موقع يُمكن أن أقارن معه بريتا سكيتر.. الموتُ يعلمنا التواضع.. لكنني متعجرفة ومغرورة كآل بلاك.. ويصعب علينا أن نقبل أن الموت يسوي بين الرؤوس مهما شهدنا من موتٍ..

رُبما يغضبك كثيراً أن تجد سيفروس سنيب منفذ وصيتي.. أعرف أن هذا سيغضبك.. لكنني آمل أن تُحسن الظن بي ولو لمرةٍ واحدةٍ في حياتك ولا تفترض في دوماً السوء.. هذا يجرحني حقاً.. أن تفترض دوماً أنني سأخونك وسأتخلى عنك.. وسأؤذيك.. رُبما آذيتك.. أنا متأكدة من أنني فعلتُ ذلك.. مع سيد الظلام خصوصاً.. لكن.. رودلفوس.. أرجوك.. التمس لي العذر يا حبيبي.. أنا لم أصبح مجنونة لأنني أردتُ أن أكون كذلك.. لكن لأنني لم أستطع تحمل كُل هذا.. لم أستطع أن أتحمل غياب سيد الظلام عني.. أنا أحبه.. مع أنني لم أحببه حقاً في البداية.. حين تركتني أنت غبتُ تماماً عن الوجود.. لم أرد أن أعش.. تخيلتُ أنك.. أنت.. تركتني إلى الأبد.. هجرتني بعد أن كُنت مالكي.. قدمتُ إليك نفسي.. حياتي.. كُل شيء في وجودي.. كُنت لي كُل شيء في حياتي... قررتُ ألا أحب أحداً بعدها.. أن أنساك تماماً.. وحين قابلته.. حين أصبحتُ تلميذته الأثيرة.. تحرك شيء في داخلي.. أردته أن يكون لي.. كرجل.. لم أرده معلماً.. ولا أردته قائداً.. صحيح أنني لم أشعر نحوه كما شعرتُ نحوك.. لكنني.. فيما بعد.. أحببته.. أحببته حقاً.. أعرف أنك لا تريد أن تقرأ هذا الكلام.. لا تريد أن تعرف أنني أحببت سواك.. لم أحببه كما أحبني.. لأنني فضلتك أنت في النهاية.. أحببتك أنت في النهاية.. لقد آذيتني.. آذيتني كثيراً.. أسأت لي كثيراً.. معنوياً وجسدياً.. وكُنت أحتمل كُل شيء.. إلا شعوري بالخوف منك بينما كان يُفترض بك أن تكون مصدر أماني.. لكنك فيما بعد حميتني من خوفي.. وكُنتَ ملاذي الذي ألوذ به دائماً.. رودلفوس.. أنا أحبك.. رُبما لم أقلها لك بصراحةٍ أبداً.. دون أي استثناءات.. بصوتٍ عالٍ وبملء الفم كما كان ينبغي أن أقولها لك.. كما هو حبي لك.. باقٍ دوماً.. لكنني الآن أقولها: أنا أحبك.. خنت سيد الظلام لأجلك.. لأجلك أنت وحدك.. لم أخنه كحبيب فقط لأجلك، بل خنته كسيدٍ وقائدٍ وموجهٍ لنا.. خُنته وخُنت أكلة الموت جميعاً، وورطت سنيب معي في خيانتي.. لم يكن ممكناً إلا أن يكون حافظ وصيتي، فسنيب الذي كُنت أكرهه لأنه ساعدك في خطتك للزواج مني، أصبح أكثر شخصٍ أئتمنه في حياتي في لحظة!.. لقد ساعدني على الحفاظ عليك.. وعلى إكمال خيانتي لسيد الظلام والرجل الذي أحببته يوماً.. لقد شاهدناه يُقتل.. وحمينا قاتله وأقسمنا على حمايته.. أنا لا أقصد إيلامك.. لكنني أدينُ لك بإيضاحِ الحقيقة.. أنت زوجي.. وحبيبي.. ورُبما كُنتَ لتكون أبا أطفالي يا أميري الجميل.. أعتقد أنك كُنت ستكون أباً رائعاً فأنت حنون ومحب... كُل ما فعلته كان لأجل أنك أحببتني، ولو أنك أحببتني بدرجةٍ أقل لكُنتَ في أفضل حالٍ.. لكن حُبك الجنوني لي قادك إلى حافة الهاوية.. ولم يكن بوسعي أن أتركك تسقط فيها..


تتساقط دموع رودلفوس على الرسالة ويطوي الرق بعناية ويضعه في جيبه مقابل قلبه..
ينفجر بالبكاء..


حفلة الجمعية القانونية السحرية السنوية – ليل





حفلٌ كبيرٌ وباذخ.. يتجول المدعوون، ويرقصون، ويتناولون عشاءهم مرتدين ثياباً فاخرة..
رودلفوس لسترانج يتحدث إلى أبيه ودراجومير مكميلان ويبدوا ثلاثتهم مندمجين في الحوار..
تنسحب بيلاتريكس من جوار زوجها وتخرج من قاعة الحفل إلى غرفة جانبية مظلمة مليئة بالمعاطف..
تجلس بيلاتريكس وحدها وتنظر إلى النافذة الوحيدة في الغرفة..
تمسح دموع عينيها..

بيلاتريكس:

أين أنت؟!..

فولدمورت:

(صوت من خارج الكادر)

بيلا!..


تقف بيلاتريكس في ذعر..
يظهر فولدمورت أمامها..
يبتسم ابتسامة شاحبة ومائلة..

فولدمورت:

مرحباً بيلا..


لا ترد عليه بيلا لشدة ذهولها..

فولدمورت:

كيف حالك يا بيلا؟!..

بيلاتريكس:

(ببطء)

أهذا... أنت؟!..

فولدمورت:

(يقترب منها)

جئت إليك.. لآخذك.. هيا بنا..

بيلاتريكس:

هذا غير ممكن!..

فولدمورت:

بلى.. هيا بنا.. لا تتأخري!..

بيلاتريكس:

لا..

فولدمورت:

ماذا؟!..

بيلاتريكس:

لا!..


يقترب منها فولدمورت أكثر..
ينظر إلى عينيها مباشرة..

فولدمورت:

لا؟!..

بيلاتريكس:

أنت ثمل!..

فولدمورت:

للمرة الأولى في حياتي..


يداعب خصلات شعرها النافرة على جبينها بأصابعه..
تتراجع بيلاتريكس بضع خطواتٍ إلى الوراء..

بيلاتريكس:

زوجي يقف خارج هذا الباب يا سيدي!..

فولدمورت:

ليذهب إلى الجحيم!..

بيلاتريكس:

أرجوك..


يقترب منها فولدمورت ويطوق خصرها بذراعه..

فولدمورت:

أفتقدك كثيراً!..


تنظر بيلاتريكس إلى وجهه وتبلل الدموع وجنتيها..

بيلاتريكس:

لو تعرف كم أفتقدك!..


تحيط خديه بكفيها..

فولدمورت:

أنا هُنا!.. تعالي معي!.. أسامحك يا بيلا.. أريدك معي فقط.. ولا يهمني أي شيءٍ آخر..

بيلاتريكس:

(تغمض عينيها)

لا أستطيع..

فولدمورت:

لماذا؟!..

بيلاتريكس:

لأنني متزوجة الآن!..

*منزل سالازار سليذرين*
01-09-2008, 11:28 PM
يتبع:


فولدمورت:
لكنك تريدينني أنا!..


ينحني ليقبل بيلاتريكس..
تضع بيلاتريكس اصبعها على شفتيه وتبعد رأسها عنه ممانعة...

فولدمورت:
بيلا!..
بيلاتريكس:
أرجوك!.. قُلت لك أن زوجي يقف خلف هذا الباب!..
فولدمورت:
وإن يكن؟!..
بيلاتريكس:
لا أستطيع خيانته!..
فولدمورت:
لكنني أريدك!.. أريدك معي بيلا!.. أريد أن تعودي إلّي!.. أنا لا أستطيع الحياة بدونك!..
بيلاتريكس:
ليس هذا أنت!.. هذا الكحول الذي يتكلم!..
فولدمورت:
بل أنا!..
بيلاتريكس:
أنت ثملٌ يا سيدي... ولا تستطيع أن تفكر بشكلٍ صحيح...
فولدمورت:
لا يوجد ما أفكر به!.. أريدك!.. فاختاريني.. أنا من تريدينه.. أليس كذلك؟!..
بيلاتريكس:
بلى...
فولدمورت:
هيا إذن!..
بيلاتريكس:
لكنني متزوجة!..
فولدمورت:
لا يهم..
بيلاتريكس:
بل يهم!..
فولدمورت:
لقد جئت إليك..


تبكي بيلاتريكس....

فولدمورت:
جئتُ إليك بنفسي...


تخفض بيلاتريكس رأسها وتستمر في البكاء..
في القاعة، ينتبه رودلفوس لسترانج إلى غياب زوجته فيبحث عنها بعينيه..
بجول بين الحضور محاولاً إيجادها..
يجثو فولدمورت على ركبتيه وهو ممسك ببيلاتريكس..

فولدمورت:
بيلا!.. أنت لن تختاريه!.. لن تفضليه علّي!..
بيلاتريكس:
لا.. لن أفعل.. لكنه زوجي ولا أستطيع أن أخونه!..
فولدمورت:
أنا جاثٍ على ركبتي!..


تجثو بيلاتريكس على ركبتيها..

بيلاتريكس:
وأنا جاثية.. أتوسل إليك أن ترحمني.. أرجوك اذهب.. أنت ثملٌ الآن ولا تستطيع أن تفكر بشكلٍ منطقي..
فولدمورت:
تعالي معي..
بيلاتريكس:
لا أستطيع!..
فولدمورت:
لا تريدين!..
بيلاتريكس:
بلى!..
فولدمورت:
تكذبين!.. لو أنك تريدنني كُنت جئت معي!..
بيلاتريكس:
على الأقل.. حاول أن تطلع على أفكاري.. حاول استخلاص مشاعري علك تفهمني.. وتلتمس لي العذر..
فولدمورت:
لا عذر لك!.. أنت خائنة!.. خنتني وتستمرين في خيانتي!..
بيلاتريكس:
لم أفعل!..
فولدمورت:
اختاريني إذن!..
بيلاتريكس:
لا أقدر!..
فولدمورت:
لا تريدين!.. تحبينه هو!.. حتى حينما كُنت معك كُنت تفكرين فيه!.. وأنا ظننتك أحببتني!.. أنت كاذبة يا بيلاتريكس بلاك!.. كاذبةٌ ومخادعة!.. لأنني أحمق صدقتك!.. فيما لا تستحقين شيئاً!.. آمنت بك وأنت لا تأبهين بي!..
بيلاتريكس:
توقف!.. توقف!.. ألا تدرك أنك تذبحني بكلماتك؟!..
فولدمورت:
وأنت؟!.. لم تذبحيني بأفعالك؟!..
(ينهض)
هنيئاً لك حبيبك يا بلاك..
(يمسح أصابعه الدامية بجبينها)
ستشفى جروحي!.. فأنت لم تعودي شيئاً بالنسبة لي!..


يختفي..

بيلاتريكس:
سيدي!.. عُد أرجوك!.. أنا أحبك!..
تنتحب وتتلوى على الأرض..
بيلاتريكس:
عُد أرجوك!.. عُد!..


يفتح رودلفوس باب الغرفة ويدخل..
يفاجأ بمنظر زوجته تتلوى على الأرض..

رودلفوس:
(بارتياع)
بيلا!..
بيلاتريكس:
لقد ذهب!..
رودلفوس:
من الذي ذهب؟!.. هل آذاك؟!..


يجثو على ركبتيه ويرفع بيلا الباكية عن الأرض..

رودلفوس:
ماذا حدث يا ملاكي؟!.. من آذاك؟!..


يرى الدم على وجهها..
يمسح وجهها بمنديلٍ حريري يخرجه من جيبه..

رودلفوس:
ماذا هناك يا بيلا؟!.. من هاجمك؟!..
بيلاتريكس:
لم يهاجمني أحد!.. أعدني إلى البيت!.. لا أستطيع البقاء هُنا دقيقة واحدة أخرى!..

*منزل سالازار سليذرين*
01-09-2008, 11:30 PM
منزل سيجنوس بلاك – ليل







لورد فولدمورت يجلس في مكتبة سيجنوس بلاك ورأسه منحنٍ على كتفه..
يدخل رودلفوس لسترانج المكتبة بحذر..

فولدمورت:

ماذا هُناك يا لسترانج؟!..

رودلفوس:

فكرتُ في أنني قد أجدك هُنا..

فولدمورت:

ميلجانجوس أحرق منزلي!.. وأعتقد أنني أصبحت المالك لهذا البيت.. لذا سأقيم هُنا..

رودلفوس:

هل لي بالجلوس؟!..

فولدمورت:

افعل ما يحلو لك.. لستُ مهتماً بما تفعله..


يجلس رودلفوس على الأريكة أمام مقعد فولدمورت..

رودلفوس:

أرادتك أن تكون مسؤولاً عن مرقدها..

فولدمورت:

ما الذي تريده؟!..

رودلفوس:

أن تسمح لي بزيارة بيلا...

فولدمورت:

أما كفاك أنها كانت لك في حياتك؟!..

رودلفوس:

أحبها!.. و.....

فولدمورت:

(مقاطعاً)

يمكنك زيارتها في أي وقت..

رودلفوس:

أحبتك..

فولدمورت:

وأنت تدخلت بمنتهى الحطة لتمنعنا من أن نكون سعيدين!..

رودلفوس:

أحبها!..

فولدمورت:

أنت لم تعرف قيمتها عندما كانت لك!..

رودلفوس:

كانت خطيئة واحدة!..

فولدمورت:

خطايا!..

رودلفوس:

لِمَ لم تقتلني؟!..

فولدمورت:

لأنها أخذت علّي عهداً بألا أؤذيك!..

رودلفوس:

وقبل زواجي منها؟..

فولدمورت:

لم أرد أن أبدو صغيراً في عينيها!..

رودلفوس:

أنت تحبها إذن!..

فولدمورت:

ليس من شأنك!..

رودلفوس:

قُل أنك أحببتها ولو لمرة!.. تستحق منك ذلك!..

فولدمورت:

من تكون أنت حتى تُملي على لورد فولدمورت أفعاله؟!..

رودلفوس:

أنا خسرتُ بيلا كما خسرتها أنت.. هذا الأمر يوحدنا..

فولدمورت:

لا يا لسترانج!.. أنا لست وضيعاً مثلك!..

رودلفوس:

اقتلني الآن إذن!..

فولدمورت:

لا!..

رودلفوس:

لكنني أذنبت بحقك ذنباً عظيماً!.. بيلاتريكس قالت ذلك في رسالتها!..

فولدمورت:

لن أقتلك مهما فعلت لأنني وعدت بيلا.. ولولاها لكنت قتلتك بسهولةٍ منذ زمن!..


يصمتان..
ينهض رودلفوس ويتجه نحو الباب مترنحاً..

فولدمورت:

إلى أين؟..

رودلفوس:

جئت أطلب إذناً بزيارة حبيبتي.. ليس إلا..

فولدمورت:

على أي حال.. لم يعد الأمر مهماً الآن.. بيلا رحلت إلى الأبد..


ينظر إليه رودلفوس دون أن يعلق..

فولدمورت:

لا يُهم إن مت أنت أو عشت، ولا يهم إن مت أنا أو عشت! كان ذلك مهماً قبل أن ترحل بيلا..

رودلفوس:

لكنك إن قتلتني، تُلحقني بحبيبتي..

فولدمورت:

وهذا لن تناله أبداً يا رودلفوس إيفانجيليس لسترانج.. سأحرص ما حييت على أن تحيا أنت بأفضل صحة وحال!.. لن يمسك سوء في وجودي يا رودلفوس!.. ولن تلحق ببيلا قبلي!.. هذا وعد!..

رودلفوس:

أنا لست خالداً مثلك!..

فولدمورت:

سأجعلك كذلك.. لتتألم إلى أبد الآبدين!..

رودلفوس:

لن تستطيع!..

فولدمورت:

أستطيع!.. لن أبقى وحدي لأتألم..

رودلفوس:

سيكون من الأفضل أن يموت كلانا إذن!..

فولدمورت:

ربما!..

رودلفوس:

ليس قبل أن نتعذب بما فيه الكفاية!..

فولدمورت:

أصبحت تتحدث عنا بضمير الجمع!..

رودلفوس:

وأنت لم تعترض!..

فولدمورت:

ولماذا أعترض؟ على الأقل، صار لي حقٌ في بيلا الآن!.. بينما كان علّي أن أتحمل ظلك البغيض طوال حياتها!.. بقاءك في أغوار شعورها!.. حتى حين تنساك!.. حين تحقد عليك!.. حين تكرهك!.. تبقى موجوداً في أفكارها!.. تشغل حيزاً من روحها!.. وأبقى أنا نائياً!.. منبوذاً!.. غير معترفٍ به!.. طفلاً أزلياً غير شرعي!..

رودلفوس:

والشخص الذي دمر حياتي!.. أخلصت لك كما لم أخلص لأحد!.. سعيت لأجلك كما لم أسع لأجل أحد!.. آمنت بك!.. قاتلت في سبيلك!.. ضحيت بكل شيء!.. وأنت تعرف أنني أحب بيلا!.. تعرف ذلك!.. لكن ذلك لم يردعك عن إبعادها عني!.. كنت تعرف!.. ومع ذلك سلبتني إياها!.. كأنني لم أكن يوماً أخلص من اتبعك!.. سلبتني إياها عارفاً بحبي لها!..

فولدمورت:

من الجيد أنك تعبر عن حقدك..

رودلفوس:

أنا لا أحقد عليك!.. أنا لا أعرف حتى لمَ آمنت بك!.. لمَ ضيعت عمري لأجلك!.. لأجل وهم!.. من الصعب أن يحقد المرء على وهم!..

فولدمورت:

كان عليك أن تتبع دمبلدور.. كان يحميك بكل ما وسعه أن يفعل..

رودلفوس:

كان مخلصاً على الأقل!..

فولدمورت:

وأنت لم تكن كذلك.. لا لي ولا له.. أنت مخلصٌ لطبقتك!.. ولاؤك لدمك ولأمك!.. فولدمورت ودمبلدور لا يعنيان لك شيئاً!.. لا شيء يهمك سوى أن تثبت أفكار طبقتك عن نقاء الدم.. أن تدمر المجتمع السحري الذي لا يعترف بأفضليتكم المطلقة!..

رودلفوس:

ذلك ما أردته أنت!..

فولدمورت:

كل منا له أسبابه الخاصة للقتال..

رودلفوس:

بيلاتريكس كانت سببي!..

فولدمورت:

كما ترى.. نختلف..

رودلفوس:

والآن لم يعد لدي سببٌ لأقاتل..

فولدمورت:

اهرب إذن من المعركة!.. اذهب إلى النورماندي لتختبئ كعادتك!..

رودلفوس:

لن أهرب.. بيلا أرادت أن تقوم الجمهورية وتبقى.. كما أنني سأقتل في المعركة وألحق بها سريعاً!..

فولدمورت:

سأنتصر، وأبقى.. ما يعني أنك لن تموت يا لسترانج.. ستبقى..

رودلفوس:

أنا لست مثلك!.. سأموت وسأدفن في قبر بيلا!..

فولدمورت:

مستحيل.. فكر في قبرٍ آخر.. أنا أملك الأرض وأمنعها من أن تثوي جسدك الفاني..

رودلفوس:

ستُدفن أنت هُناك؟..

فولدمورت:

إذا مت.. ولن أفعل.. سأبقى وتبقى أنت حتى نهاية العالم!..

رودلفوس:

أنت واهمٌ.. سأموت أولاً.. وستبقى أنت تراقب!.. حين أموت أنا ستختفي أسباب حقدك، ولن تجد ما تفعله غير أن تموت بدورك!..

فولدمورت:

ظننتك قلت أنني خالد..

رودلفوس:

لكن فرصك تنفد.. وحين لا تجد ما تعيش من أجله.. سيكون الموت المهرب الوحيد من ألم الحياة!..

فولدمورت:

ستسحب كلماتك حين تعود إلى أحضان عشيقتك..

رودلفوس:

سنرى.. في النهاية..

فولدمورت:

أنت تتحداني..

رودلفوس:

أجل..

فولدمورت:

لا شك أنك جننت..

رودلفوس:

بل أصبحت عاقلاً..

فولدمورت:

أخيراً وهبتك بيلا بعض شجاعتها؟.. لتصبح رجلاً بعد أن كنت مجرد ولدٍ بكاء طوال حياتك!..

رودلفوس:

ولدٌ بكاء خيرٌ من شبح.. أنت شبحٌ.. وستبقى كذلك..

فولدمورت:

شبحٌ يجلس في مكتبة سيجنوس بلاك.. ويملك الأرض التي دفنت عليها ابنته..

رودلفوس:

لأن هذا البيت لم يعد مسكوناً بغير الذكريات!..

فولدمورت:

ولك فيها أكثر مما لي؟..

رودلفوس:

أجل..

فولدمورت:

إذن.. تعتبر نفسك المنتصر النهائي؟..

رودلفوس:

بل الخاسر الأكبر!.. المخلوق الأشد بؤساً على الأرض!.. لكنني أمتلك ما يكفي من الكرامة لأخذ إذنك.. وتملك أنت كذلك ما يكفي منها لتهبني الإذن..

فولدمورت:

كانت بيلا لتفخر بنا..

رودلفوس:

ربما..

فولدمورت:

تصبح على خير.. وستبقى حياً..

رودلفوس:

وأنت بخير.. وسوف لن يطول بقائي..


يخرج رودلفوس..
يبقى فولدمورت محدقاً في الظلام..

*منزل سالازار سليذرين*
01-09-2008, 11:38 PM
سهل كامنجز قرب ضيعة سيجنوس بلاك – ليل

السهل مظلمٌ تماماً...
القمر مختفٍ..
يظهر قبرا سيجنوس بلاك وبيلاتريكس لسترانج متجاورين وحجارتهما البيضاء تبرق في الظلمة..
يقترب رودلفوس رويداً رويداً من قبر زوجته مثقل الخُطى..
يتوقف بعيداً عن القبر..

رودلفوس:
(بصوتٍ مرتعش)
أهذا مسكنك الآن يا بيلا؟.. كيف أمكن لك أن تغادريني لتسكني هذا المكان المظلم!.. آهٍ بيلا!.. أنت أشجع مني!.. أشجع مني وأفضل وأكرم وأعظم!.. أنا لا أساوي شيئاً بدونك!.. وكان علّي أن أذهب أولاً!..
(يحاول الاقتراب من القبر أكثر)
جبان!.. جبان أنت يا رودلفوس..!
(يقترب)
بيلا!.. خذيني معك يا ملاكي!..

يتهاوى على القبر وينتحب بمرارة..
مكتب رودلفوس لسترانج - ليل


رودلفوس لسترانج يجلس على الأريكة بجوار مكتبه.. يُسند رأسه إلى ظهر الأريكة مُغمض العينين..
يدخل كودي وينحني..
كودي:
سيدي رودلفوس، السيدة هيرميس سيردا تريد رؤيتكم..
تظهر هيرميس وراء كودي وتدخل المكتب..
يفتح رودلفوس عينيه ويحملق في هيرميس بدهشة..
ينحني كودي ويختفي..
تجثو هيرميس على ركبتيها عند قدمي رودلفوس..
رودلفوس:
ريتا!..
تثب ريتا وتعانقه..
ريتا:
لم أستطع أن أكون بقربك.. لم أستطع أن أظهر في أي مكانٍ قريباً منك!.. كان علّي أن أنتظر أسبوعاً كاملاً حتى تسنح لي فرصة اتخاذ شكل ابنة عمك والمجيء لرؤيتك!..
يحني رودلفوس عنقه ويستسلم لعناق ريتا الشغوف..
يبكي رودلفوس بصمت، وتبكي ريتا معه..
رودلفوس:
(بصوتٍ منخفض)
أنا خائف...
ريتا:
أعرف..
رودلفوس:
بيلا رحلت....
تنفجر ريتا بالنحيب وتضم رودلفوس أكثر..
رودلفوس:
(بصوتٍ مبحوح ومنخفض)
لم تكوني تحبينها.. لماذا تبكين؟!..
ريتا:
أبكي حبيبي..
رودلفوس:
لا أعرف ماذا سأفعل!.. لا أستطيع أن أفكر.. لا أستطيع أن أتنفس حتى!.. أشعر بألم فظيعٍ في صدري!.. كُل شيء توقف.. أريد أن أموت فقط!..
ريتا:
لن تموت، بيلاتريكس ما كانت لتريدك أن تموت!..
يضحك رودلفوس بألم..
رودلفوس:
قالت بيلا بوضوح أن علّي ألا أتزوجك..
تضحك ريتا بألمٍ أيضاً..
ريتا:
لم تعرفني جيداً!.. لم أتزوجك حين كُنت شاباً وكنت لي وحدي لأفعل ذلك الآن!..
رودلفوس:
لو لم أتدخل في حياة بيلا، ربما كانت ستعيش.. كان علّي أن أبتعد عنها حين طلبت مني بوضوح أن أفعل!..
ريتا:
أنت تحبها يا رودلفوس.. لا أحد أحبها كما فعلت أنت.. وهي أيضاً أحبتك.. لا شيء هناك لتلوم نفسك عليه..
تنهض ريتا وتبحث عن الرف الذي يحتفظ فيه رودلفوس بزجاجات الشراب..
تسكب كأسين لها وله..
تبدأ في العودة إلى شكلها الأصلي..
تعود إليه وتسقيه الكأس..
يبتسم رودلفوس بشجنٍ ويتأمل وجهها..
يقبل وجنتيها برقة..
رودلفوس:
لم أشعر بوجود شخصٍ قريبٍ مني حتى الآن يا ريتا..
ريتا:
لنا تاريخٌ لا مثيل له!.. ستحل الذكرى الأربعون للقائنا الأول بحلول عيد ميلادك القادم في أكتوبر!..
رودلفوس:
أعرف رابستان منذ واحدٍ وخمسين عاماً، ومع ذلك.. أشعر بأن أخي صار غريباً عني!..
ريتا:
العالم كُله صار غريباً عليك..
رودلفوس:
أجل.. غريب.. لم أعد أنتمي إليه..
ريتا:
بلى..
رودلفوس:
بدون بيلاتريكس، أنا لست موجوداً..
ريتا:
كُنت موجوداً قبلها، وستبقى موجوداً بعدها...
رودلفوس:
أعتقد أنها في النهاية أحبت فولدمورت وليس أنا!..
ريتا:
لم أعرف أن أكلة الموت قادرون على رفع الكلفة معه إلى هذه الدرجة..
رودلفوس:
ليس هذا خبراً للصحيفة!.. لم أعد مهتماً بشيء، كُنت عنده ودار بيننا حوار...
ريتا:
رودلفوس!..
رودلفوس:
إذا كان سيقتلني، فليفعل بدون تردد.. لكن اللئيم لن يفعل.. يُريدني أن أبقى وأتحمل رحيل بيلاتريكس إلى النهاية!..
ريتا:
رودي.. رودي.. رودي... بيلاتريكسك تُريدك أن تبقى...
رودلفوس:
(مقاطعاً)
بيلاتريكس لا تريدني من الأساس!.. كانت تحب فولدمورت.. ورابستان يقول إنها تحب سيفروس سنيب!..
ريتا:
أكاذيب!..
رودلفوس:
لم أعد أعرف الحقيقة من الأكاذيب!..
ريتا:
لذا تفضل تصديق كل شيء عن حبيبتك!..
رودلفوس:
(بصوتٍ مجروح)
أنا جريح يا ريتا!.. ألا تفهمين؟!.. أنا جريح!.. أشعر بألمٍ لا أستطيع احتماله..
تجلس ريتا بجوار رودلفوس وتجذبه إليها..
تقبل جبينه مهدئة..
ريتا:
رودي.. هل تثق في أن ريتا تعرف ما لا يعرفه أحد؟!...
رودلفوس:
أجل..
ريتا:
أعرف أن بيلاتريكس أحبتك أنت... حتى اعتقالكما في أزكابان، لم يوجد شيء يربطها بأي شخصٍ سواك.. وبعد خروجكما، لم يوجد كذلك أي رابط.. لا بسنيب ولا بفولدمورت ولا بأي مخلوقٍٍ آخر..
رودلفوس:
لكن.. هل يُهم هذا حقاً؟!... لم تعد هُنا!..
ريتا:
بلى يهم.. وبلى لا تزال هنا.. معك.. آن الأوان لوضع كُل هذه الخلافات جانباً يا رودي.. لم يعد هُناك معنىً لتعذيبك الآن.. ما كانت بيلاتريكس لترغب أبداً في أن تظل معذباً، لأنه لا معنى للانتقام منك، ولا معنى لسعيها لأن تقودك إلى الجنون ما دمت غير قادرٍ على العودة إلى حضنها كُل ليلةٍ متوسلاً الرحمة لتحميك من اللذة التي تستمدها من تعذيبها لك، ولتلتذ بكونك لائذاً بها منها.. يمكنك أن تراها.. تجلس مقابلك مرتدية ثوباً راقياً بلونٍ أخضر ملائم للون عينيها، شعرها مربوط إلى الوراء ومرفوع، تنظر إليك مباشرة كما تفعل حين تريد أن تحدثك بجدية في مسألة هامة، وتقول لك أن الوقت قد حان لتواصلا طريقكما بدون أي أفكارٍ معذبة.. بكل الذكريات الجميلة التي جمعتكما، والحب الذي حمله كل منكما للآخر.. بالطريقة التي كان ينبغي أن تبدآ وتنتهيا بها..
يستلقي رودلفوس ويسند رأسه إلى صدر ريتا..
رودلفوس:
(ببطء)
حقاً؟!..
ريتا:
بكل تأكيد..
رودلفوس:
كيف تعرفين كُل هذا؟!..
ريتا:
كيف تسأل ريتا مثل هذا السؤال؟!..
رودلفوس:
أنا آسف...
ريتا:
لماذا تعتذر؟!..
رودلفوس:
لأنني خذلتك دائماً..
تقبل ريتا جبينه..
ريتا:
أجمل شيء في علاقتنا، هي أنه لا يوجد شيء نندم عليه!.. لا ندم ولا أسف بيننا يا رودي..
رودلفوس:
أفكر.. ماذا كان سيحدث لو أنك قبلت عرضي الأول للزواج بك...
ريتا:
تتذكر أشياء مضى عليها ثمانية وثلاثون عاماً!..
رودلفوس:
وحين طلبت منك أن تتزوجيني للمرة الثانية.. رفضت..
ريتا:
غريبة هي الأشياء التي تتذكرها يا رودي!.. وغريبٌ متى تتذكر..
رودلفوس:
أجل.. لدي عادة غريبة في تذكر أشياء غير مرغوبٍ فيها في أوقاتٍ خاطئة.. والتفكير في أمورٍ فات الأوان على التفكير فيها بعد نسيانٍ طويل لكل ما يهم!..
تداعب ريتا شعره وتبتسم بغموض..
رودلفوس:
لماذا رفضتني مرتين؟!..
ريتا:
لا أريد أن أتزوج.. وإذا تزوجت، فلن أتزوج قاضياً ثرياً متخماً بالألقاب ويتحدر من عائلة عريقة نقية الدم!..
رودلفوس:
هذه هي الأسباب نفسها التي جعلتني العازب المرغوب فيه لاثني عشر عاماً..
ريتا:
ليس بالنسبة لي...
رودلفوس:
وليس بالنسبة لبيلا.. في الحُب، لا تُهم هذه المسائل..
ريتا:
بل تُهم..
رودلفوس:
كيف؟..
تقبل ريتا جبين رودلفوس..
ريتا:
رودي.. أنت محموم...
تنهض ريتا وتُمدد رودلفوس على الأريكة..
ريتا:
كودي!..
يظهر كودي..
ريتا:
اجلب وسادة لسيدك.. وغطاء..
يختفي كودي ويعود بوسادة وغطاء..
تضع ريتا رأس رودلفوس على الوسادة برقه وتغطيه برقة...
رودلفوس:
لن أنام..
تنحني ريتا وتهمس لكودي..
رودلفوس:
لا تهمسي لخادمي بأشياء لا أعرفها..
ريتا:
قلت له أنني سأبيت الليلة هنا..
رودلفوس:
حقاً؟!..
ريتا:
ألا تريدني أن أبقى؟!..
رودلفوس:
بلى..
تربت ريتا على جبين رودلفوس..
رودلفوس:
كودي كان هدية زواجي من بيلا..
ريتا:
هدية مميزة.. بين اثنين من أعداء حقوق المخلوقات السحرية..
رودلفوس:
ليس مألوفاً أن تُهدي الزوجة جنياً منزلياً لزوجها.. ولم يكن هذا لأن بيلا أرادت أن تتميز عن الموضة السائدة.. أرادت أن توصل إلّي رسالة.. كانت تسخر مني.. تقول لي أنني أعتقد أنني أملكها كجني منزلي!.. كانت مخطئة..
ريتا:
رودي.. أنت محموم ومحروم من النوم ويظهر أنك لم تأكل شيئاً منذ أيام!..
رودلفوس:
لا أريد أن آكل..
يعود كودي محملاً بصحونٍ وأوانٍ وقوارير..
يضعها على الطاولة القريبة من المكتبة في مكتب رودلفوس..
تنهض ريتا وتتجه إلى الطاولة..
ريتا:
شكراً..
ينحني كودي ويختفي..
رودلفوس:
(يغني)
السيدة مكجنتي ميتة.. كيف ماتت؟..
ضربها أحدهم على رأسها، هكذا وماتت!..
ريتا:
أغنية مميزة.. من أين تعرفها؟!..
رودلفوس:
من بيلا...
تبدأ ريتا في إعداد شيء ما..
ريتا:
هذه أغنية عامية...
رودلفوس:
لم أكن أعرف..
ريتا:
ريكس سكيتر كان يُغنيها أحياناً..
رودلفوس:
ريكس سكيتر كان ساحراً..
ريتا:
لكنه عاش بين العامة طويلاً.. ولم يُحسن هذا من طباعه كما تعرف..
رودلفوس:
أنا أكرهه...
ريتا:
لماذا؟!..
يحاول رودلفوس أن يجر نفسه باتجاهها..
رودلفوس:
لأنه آذاك!..
ريتا:
وهل تهتم بي إلى هذا الحد؟!..
رودلفوس:
لو لم أكن أهتم بك.. لما كنت طلبت منك أن تتزوجيني مرتين..
ريتا:
مرتين فقط.. لا ثلاث.. وبمجرد أن ظهرت بيلاتريكس بلاك تخلصت مني كحذاء قديم..
تسكب ريتا سائلاً ساخناً في صحنٍ خزفي وتحمله مع ملعقةٍ إلى رودلفوس..
تجثو على ركبتيها وتسنده..
تبدأ في إطعامه ويأكل من يدها طائعاً..
رودلفوس:
ريتا... أنا.... أعني.... لو طلبت منك مرة ثالثة.. أكنت تقبلين؟!..
ريتا:
لا..
رودلفوس:
لماذا؟!..
ريتا:
لأتيح لك الفرصة لتقابل بيلاتريكس وتحبها وتصبح مجنوناً!..
رودلفوس:
لماذا؟..
تواصل ريتا إطعامه صامتة..
يبقيان صامتين..

*منزل سالازار سليذرين*
01-09-2008, 11:39 PM
تابع

ريتا:
للمرة الأولى في حياتي، أشعر بأنني أفقد السيطرة.. كان الأسبوع الماضي مريعاً!.. لم أستطع ولو للحظةٍ أن أمتنع عن التفكير بك.. لم يكن هُناك ضغطٌ مماثل على وسائل الإعلام منذ فترة.. كان علينا أن نعمل بشكلٍ متواصل بسبب موت بيلاتريكس المفاجئ، وهجمات العنقاء التي اشتدت ضراوة، والإشاعات عن رابستان لسترانج في الوزارة، وتجول ميلجانجوس طليقاً في بريطانيا.... لكنني.. لم أستطع إلا أن أفكر بك.. أربعون عاماً مضت يا رودلفوس إيفانجيليس لسترانج.. ولا زلت أنت أنت لم تتغير بالنسبة لي!..
رودلفوس:
غريبٌ كيف يمر الزمن!..
تمسح ريتا فمه بمنديل وتسقيه شراباً..
تقبل جبينه..
ريتا:
تصبح على خير..
رودلفوس:
وأنت بخير..
تربت ريتا على شعر رودلفوس بينما ينام بعمق..
ريتا:
لم تعلمك السنين الإجابة!.. أنت ثري وأنا فقيرة.. أنت نقي وأنا خليطة.. أنت سليل لسترانج ووريث العائلة وأنا ابنة ريكس سكيتر غير الشرعية!.. لو أنك تزوجتني، كنت ستصبح فقيراً بدورك.. وأنت لا تستطيع احتمال الفقر.. كنت لتكون منبوذاً من طبقتك، وأنت ابن طبقتك.. لا يا رودي.. إذا كنت تعتقد أنني أحبك قليلاً لأقودك إلى مصيرٍ كهذا، فأنت مخطئ!..
تقبل ريتا جبين رودلفوس..
تصلح الغطاء عليه..
تنهض، وتعدل عباءتها.. تفتح حقيبتها وتستخرج وصفة..
تشرب الوصفة وتبدأ في التحول إلى شكل هيرميس سيردا..
ريتا:
كودي..
يظهر كودي..
ريتا:
صباحاً، قدِم له الإفطار بعد أن يستيقظ.. اعتنِ به جيداً.. و... هل لي أن أسألك معروفاً يا كودي؟..
كودي:
نعم يا سيدتي..
ريتا:
هل لك أن ترسل لي بتفاصيل أخباره؟!.. لن أستطيع زيارته كما أشاء!.. لن أستطيع أن أبقى على مسافة قريبة منه حتى!..
كودي:
سأفعل ذلك، بسرور.. سأرسل لك كل ليلة سيدتي..
ريتا:
شكراً لك.. أرسل إلى....
كودي:
ريتا سيكتر...
ريتا:
شكراً.. سأنتظر رسائلك كل ليلة..

*منزل سالازار سليذرين*
01-09-2008, 11:43 PM
مكتب رودلفوس لسترانج في بيته - نهار

يفتح رودلفوس لسترانج عينيه فيجد أكواماً من الكُتب على مكتبه..
رودلفوس:

كودي!.. ما هذا؟!..
يظهر كودي وينحني..
كودي:
كُتب سيجنوس بلاك التي أورثتك إياها السيدة لسترانج...

يقفز رودلفوس من الأريكة بوثبة واحدة ويقلب الكتب..
كعوب الكتب موحدة وكُتب عليها: س. د. بلاك بخط سيجنوس بلاك هندسي الزوايا..
يفتح رودلفوس الكُتب قارئاً عناوينها..
تظهر على وجهه علامات الإندهاش..
رودلفوس:
هذه هي الكتب التي لم ينشرها سيجنوس بلاك في حياته!..

يقلب عناوين الكتب:
تاريخ حجرة الأسرار
مذكرات سيجنوس بلاك الكاملة
آل لسترانج: لعنة الدم
يتوقف رودلفوس عند الكتاب الأخير ويقلبه..
ينظر إلى الكتاب أسفله..
مذكرات بيلاتريكس بلاك..
يلقي بالكتاب الأول من يده ويلتقط مذكرات زوجته..
يكتشف أن مذكرات زوجته كاملة موجودة ضمن المجموعة...
يجلس على الأرض ويفتح مذكرات بيلاتريكس ليقرأها..

غرفة نوم بيلاتريكس لسترانج - ليل

رودلفوس لسترانج مستلقٍ على الفراش وهو يتأمل السقف...
تندس بيلاتريكس في الفراش بجواره وتحدق في السقف أيضاً..
تبتسم ثم توليه ظهرها..
تعود وتضع يدها في يده المرفوعة بجوار رأسه..
ينظر إليها ويبتسم..
بيلاتريكس:
تصبح على خير..
رودلفوس:
وأنت بخير يا ملاكي..

تتحسس بيلاتريكس بطنها بيدها الأخرى وتبتسم..
تنقلب وتنظر إلى زوجها مغمض العينين..
تتكئ على مرفقيها..
بيلاتريكس:
رودلف!.. أنت مستيقظ؟!..

يفتح رودلفوس عينيه..
رودلفوس:
أجل...
بيلاتريكس:
هل فكرت يوماً في أن يكون لنا طفل؟!..
رودلفوس:
أحياناً..
بيلاتريكس:
أهاه!.. ضبطتك تكذب!.. ألم نتفق على عدم الكذب؟!..
رودلفوس:
أمي ما تنفك تلح علّي بهذا الشأن.. لا تكف عن الأسئلة!.. وأبي يحاول أن يقتنص أي فرصة ليطرح الموضوع علّي.. دائماً يسأل: أين حفيدي ريتشارد إيفانجيليس لسترانج؟!.. وكأنني سأسمي ابني - لو كان لي ابن - ريتشارد!..
بيلاتريكس:
لِمَ لا؟!.. ريتشارد اسمٌ جميل...
رودلفوس:
أفضل اسم رومان..
بيلاتريكس:
رومان... رومان إيفانجيليس لسترانج.. لا بأس به وإن كُنت أفضل ريتشارد..
رودلفوس:
ومن قال أنني سأعطي الصبي اسمي الأوسط؟.. سـأسميه رومان سيجنوس لسترانج..
بيلاتريكس:
حقاً ستسميه سيجنوس؟!..
رودلفوس:
أحب اسم رومان، لكنني أحب سيجنوس بلاك أكثر.. سأسميه سيجنوس دراكو لسترانج، وإلى الجحيم بتقليد الراء اللعينة في العائلة!..

تقبل بيلاتريكس خده شاكرة..
رودلفوس:
ما سبب الحديث عن الأطفال؟..
بيلاتريكس:
يوديكا حدثتني... إذا جاز أن نسميه حديثاً.. سألتني أسئلة محرجة، ولم أجب على أيٍ منها..
رودلفوس:
فهمت..
بيلاتريكس:
ماذا فهمت؟!..
رودلفوس:
السبب الذي جعلها غاضبة منك حتى الجنون اليوم...
بيلاتريكس:
لا أستطيع أن أجيب!..
رودلفوس:
عماذا سألتك؟!..

يحمر خدا بيلاتريكس..
بيلاتريكس:
لن أخبرك..
رودلفوس:
بلى..

يقترب من بيلاتريكس ويدغدغها..
تضحك بيلاتريكس بصوتٍ عالٍ..
بيلاتريكس:
لن تتحطم مقاومتي أبداً!..
رودلفوس:
وما زالت بيلاتريكس صامدة ترفض الإقرار!.. وها هو رودلفوس يستخدم تقنية الدغدغة المزدوجة..

يرتمي الاثنان ضاحكين..
رودلفوس:
هل تريدين أطفالاً يا بيلا؟..
بيلاتريكس:
لا أحب الأطفال.. لكنني..... أفكر فيما كان الوضع ليكون عليه لو كان لنا طفل..
رودلفوس:
كنت سأصبح الأخير على قائمة اهتماماتك!..
بيلاتريكس:
تغار من ابنك!..
رودلفوس:
هذا ما يحدث عادة.. بعد إنجاب الطفل الأول تنحدر مرتبة الزوج من الاهتمام.. وكلما زاد الأطفال زاد انحداره في مراتب الاهتمام..
بيلاتريكس:
أنت مجنون!.. أستغرب كيف لا تغار من خيالك في المرآة!..
رودلفوس:
ومن قال لك أنني لا أغار منه؟!..

تضربه بيلاتريكس بالوسادة برقة..
بيلاتريكس:
أنت مختل!..

يضحكان من جديد...
يربت رودلفوس على بطن بيلاتريكس..
بيلاتريكس:
حاذر!.. لن تحصل على أي شيء الليلة!..
رودلفوس:
لماذا؟!..
بيلاتريكس:
لأنني معجبة بخيالك وليس بك!..
رودلفوس:
أيتها المشاغبة!..

يعض كتفها برقة..
تضم بيلاتريكس رأسه بين ذراعيها وتضحك..
يتبادلان القبلات المتتابعة..
رودلفوس:
(فجأة)
لا أريد أن يكون لي ابنٌ يا بيلا!..
بيلاتريكس:
لماذا؟!..
رودلفوس:
ابني سيحرم أخي من حقه في الميراث والألقاب!.. عندما أموت، سيرث ابني كل شيء وسيبقى رابستان بدون أي شيء!.. لا أريد أن يحدث هذا!.. أريد أن يبقى رابستان وريث العائلة بعدي!..
بيلاتريكس:
وابن رابستان سيرث كل شيء من بعده!..
رودلفوس:
المهم أن رابستان سيرث.. أريده أن يكون الوريث!.. لقد ظُلم بما فيه الكفاية لأنه الابن الثاني، ولا أريد أن أظلمه أكثر..
بيلاتريكس:
لكنك تظلم نفسك هكذا... بدون ابن... وبدون......
رودلفوس:
لدي بيلاتريكسي!.. هي عندي كُل شيء!..

تبتسم بيلاتريكس..
رودلفوس:
أريد منك طفلة.. فتاة صغيرة لها عيناك وابتسامتك.. لها صوتك وقامتك.. ابنتنا.. أنت وأنا.. ثمرة حبنا... ثمرة حبٍ خالص.. لا شأن لها بميراثٍ أو أحمال عائلة!..
بيلاتريكس:
وستسميها هيرميس!.. أليس كذلك؟!.. اسمٌ قبيح!..
رودلفوس:
سأسميها بيلاتريكس..
بيلاتريكس:
ولماذا تسميها كذلك؟!..
رودلفوس:
لأنني أحب بيلاتريكس!..
بيلاتريكس:
أوافق.. على شرط..
رودلفوس:
ما هو؟!..
بيلاتريكس:
أن تسميها بيلاتريكس رودلفا..
رودلفوس:
موافق..

يضحكان بسرور..
بيلاتريكس:
ستكرهني يوديكا لو أنجبت بنتاً!..
رودلفوس:
وكأنها تحبك أصلاً!..
بيلاتريكس:
ستكرهني أكثر.. وستحاول أن تثيرك ضدي أكثر مما تفعل دائماً..
رودلفوس:
أمي عملية.. ستغسل يديها منا وتزوج رابستان لتحصل منه على وريثٍ جديدٍ للعائلة..
بيلاتريكس:
آهٍ منكم أيها السحرة!.. تظلمون النساء وتحرمون ابنتي من وراثة ألقاب أبيها لأن الوريث ينبغي أن يكون ذكراً!..
رودلفوس:
هذا قانون مشترك بيننا وبين العامة!..
بيلاتريكس:
الرجال هم الرجال!.. سحرة أم عامة!..
رودلفوس:
ولا يستطيعون الحياة بدون النساء...
بيلاتريكس:
طبعاً..

تضع بيلاتريكس رأسها على صدر رودلفوس وتنام ملتصقة به..
يسحب رودلفوس الغطاء فوقهما..
رودلفوس:
بيلا.. أنت حامل..
بيلاتريكس:
لم أعرف كيف أخبرك بهذا!..
رودلفوس:
متى عرفت؟!..
بيلاتريكس:
اليوم تأكدت.. لكنني أحسست بذلك منذ مدة..
رودلفوس:
قد يكون صبياً!..
بيلاتريكس:
لنأمل في أن تكون بنتاً..
رودلفوس:
والحمل سيكون مرهقاً لك...
بيلاتريكس:
لا تقلق علّي.. سيكون مرهقاً لك أنت.. لأنني قريباً لن أطيق رائحتك!..

يضم رودلفوس بيلاتريكس إلى صدره بحنانٍ ويقبل رأسها..
رودلفوس:
كل ما أريده من هذه الدنيا ليس سواك يا بيلا...
بيلاتريكس:
وبيلا الصغيرة..
رودلفوس:
وبيلا الصغيرة..
بيلاتريكس:
(صوت، من خارج الكادر)
لم أكن أريد ابنة، مع أن ابنة لي ولرودلفوس ستجعلنا سعيدين جداً.. كنت أتخيلها بملامحٍ مشتركة بيننا.. أو شبيهة بأحدنا.. كانت لتكون جميلة في كل الأحوال، ومنكودة.. ابنة رودلفوس لسترانج وبيلاتريكس بلاك!.. سيرث عمها ثروة لسترانج وألقاب العائلة تاركاً لها ما يملكه أبوها فقط من مال، ورودلفوس مبذر. لم يدخر شيئاً من ماله الذي يكسبه من عمله لأنه نشأ على معتقد أنه مالك كل ثروة لسترانج. لن تكون ابنتي مفلسة بعد رحيل أبيها، ولن تعتمد على كرم عمها، فأنا أملك مالاً سأورثها إياه كله.. ستكون محسودة ومكروهة... ستكرهها النساء، ويحاول الرجال خطب ودها فإن لم يفلحوا نبذوها.. ربما تكرهني وتكره رودلفوس لأننا والداها.. لأننا جمعنا فيها دماء بلاك ولسترانج ثم أطلقناها في عالمٍ ينقم على الاسمين مكانتهما.. كنت أريد ابناً، فلن يكون سيء الطالع.. سيرث كل شيء.. سيحصل على قوةٍ ونفوذٍ كبيرين.. سيكون ساحراً لا مثيل له أبداً.. سيكون له أعداء، لكنه لن يعاني ما ستعانيه الفتاة.. حياة رودلفوس ليست سهلة.. لكنها سهلة جداً إذا ما قورنت بحياتي.. المقارنة بين الحياة التي سيحياها ابني أو ستحياها ابنتي سهلة كالمقارنة بين حياتي وحياة رودلفوس.. رودلفوس الذي يحب أخاه حتى أنه لا يريد ابناً!.. كان قد نام.. أصغيت لنبضات قلبه وأنا أفكر في أنني لم أعرف حقاً أي شيء عن حياة رودلفوس.. لا أعرف شيئاً عن نشأته وعن حياته قبل أن أعرفه.. أرعبتني فكرة أنني أنام في حضن رجلٍ لا أعرفه.. رأيت فيه جانبه المظلم المخيف، وجانبه الحنون المحب.. لكنني لا أعرف ما يجعله قاسياً كالجنون، أو رقيقاً كندف الثلج..

*منزل سالازار سليذرين*
01-09-2008, 11:45 PM
رواق الانتظار في مستشفى سانت مونجوس - ليل

رودلفوس لسترانج يقف ويحدق في النافذة..
تقترب منه يوديكا لسترانج..
يوديكا:
رودلف...
يلتفت رودلفوس إلى أمه..
رودلفوس:
أمي!.. ماذا تفعلين هنا؟!..
يوديكا:
أنا آسفة..

تحتضن ابنها..
رودلفوس:
ستكون بيلا بخير..
يوديكا:
أنا آسفة لأنك خسرت طفلك...
رودلفوس:
تهمني سلامة بيلا الآن يا أمي..

تنظر يوديكا إليه نظرة فاحصة.. تتأمل وجهه الشاحب وعينيه المحمرتين وجسده الناحل..
يوديكا:
ستكون بخير...
رودلفوس:
شكراً يا أمي..

تربت يوديكا على كتف ابنها بحنان..
يقترب منهما روالد لسترانج..
روالد:
رودلفوس!.. ماذا حدث؟!..
رودلفوس:
بيلا مريضة..

تنظر يوديكا إلى روالد فيمتنع عن طرح مزيدٍ من الأسئلة..
رودلفوس:
من أخبركما أننا في المستشفى؟!..
يوديكا:
سانتالينا مورجوث رئيسة رواق الحمل والولادة صديقتي..
رودلفوس:
ينبغي أن أُعلم درويلا ونارسيسا..
يوديكا:
سيفعل رابستان ذلك..
رودلفوس:
لن يكون هذا لائقاً.. لا بُد من أن أذهب بنفسي وأعلمهما.. عن إذنكما..

يركض رودلفوس في الممر، ويبدو من ركضه أنه مرهق..
يوديكا:
ابني المسكين!.. كأن هذا ما كان ينقصه!..
روالد:
ما الذي حدث يا يوديكا؟!..
يوديكا:
بيلاتريكس تعرضت لإجهاض وفقدت طفل رودلف!..
روالد:
بيلاتريكس كانت حاملاً!..
يوديكا:
بالطبع، ما كانت تلك الحية لتقول شيئاً!.. أشك حتى في أن أمها تعرف!..
روالد:
ورودلفوس؟..
يوديكا:
لا أعرف ما إذا كان يعرف..
روالد:
سيكون كُل شيء على ما يُرام.. ستتعافى بيلاتريكس وسيكون لهما طفلٌ آخر في المستقبل.. ريتشارد إيفانجيليس لسترانج..
(يبتسم)
كنت قلقاً لأنهما لم يُنجبا ولا يبدو أنهما يفكران في ذلك، ولا أعرف كيف أطرح الموضوع على رودلفوس دون آن آثير حفيظته..
يوديكا:
لو كنت مكانك، ما كُنت لأبتسم ولا كنت لأتمنى العافية لتلك الحية..
روالد:
يوديكا!.. حتى لو لم تحبي بيلاتريكس، هي زوجة ابنك وابنك يحبها!.. تمني الخير لها لأجل ابنك!..
يوديكا:
لكنها لن تعود قادرة على الإنجاب ثانية!.. ما هي فائدتها إن لم تُنجب لابني وريثاً؟!.. من الأفضل للجميع أن تموت، سيحزن قليلاً وسيتغلب على الأمر في النهاية ويتزوج أخيراً من ساحرة صالحة تهتم به وتنجب له ذرية..
منزل آل لسترانج - ليل


رودلفوس وبيلاتريكس لسترانج ولوشيوس ونارسيسا مالفوي ورابستان لسترانج يجلسون حول طاولةٍ دائرية.. يضحكون في مرحٍ ويتبادلون الأحاديث الطريفة والقهقهات..
ينهضون جميعاً ويتبادلون رمي البالونات والقصاصات الصغيرة ويركضون ويلعبون الغميضة..
بيلاتريكس:
(صوت، من خارج الكادر)
أقام لي رودلفوس اليوم حفلة بمناسبة شفائي.. لم يدعُ سوى نارسيسا ولوشيوس ورابستان وكان هذا أفضل ما في الأمر.. يعرف رودلفوس أنني أكره الحفلات الكبيرة وألا أصدقاء حقيقيين لي.. رُبما إذا استثنينا رابستان، نوعاً ما.. صحيح أن رودلفوس قد نسي كُل شيء قاله لي في الماضي، لكنني لا أستطيع أن أنسى أنه قال ذات مرة شيئاً عن علاقة سرية بيني وبين رابستان.. جرحني ذلك بُعمق وقتها، ولا يزال يؤلمني كُلما فكرت فيه.. كيف يتهمني بأنني على علاقة بشقيقه؟!.. شقيقه هو!.. رابستان موالٍ لرودلفوس وكأنه توأمه لا شقيقه الأصغر، وأي خلافٍ بينهما يُشعرني بالذنب... مع أنني لا أقصد أبداً، ولا أنوي إطلاقاً التسبب في أي شقاقٍ بينهما.. نارسيسا ولوشيوس كانا هُنا أيضاً وكان هذا رائعاً.. أحب شقيقتي نارسيسا كثيراً ودائماً نحن مقربتان من بعضنا البعض.. نارسيسا تنفر من رودلفوس كثيراً، لكنها لا تُظهر ذلك.. ليس في حضوري على الأقل، وإن كُنت أعرف أن لوشيوس يضطر لإحكام قبضته حولها حين يوليهما رودلفوس ظهره لئلا تهاجمه بصحنٍ أو ثقالة أوراق.. مع ذلك عاونته في إقامة هذه الحفلة الرائعة التي أبهجتني كثيراً.. وعاونهما أيضاً رابستان ولوشيوس.. أربعة أشخاصٍ يعرفونني ويحبونني لما أنا عليه.. لوشيوس.. عندما أفكر فيه أعتقد دائماً أنه لوشيوس بلاك!.. لقد نشأ معنا كشقيقنا الأصغر.. لا يوجد شيء لا أعرفه عن لوشيوس أو لا تعرفه نارسيسا.. بالنسبة لنا، هو كتابٍ مفتوحٌ نعرفُ حتى حماقاته.. أتمنى لو كُنت أعرف رودلفوس كما تعرف نارسيسا لوشيوس.. علّّي أن أستكشف ماضيه بأي طريقة لأفهمه وأعرفه جيداً.. صحيح أننا أصبحنا صديقين مقربين، وأصبحت أعرف عنه الكثير.. لكن هُناك أشياء من ماضيه لا أعرفها، ولن يخبرني عنها ما دامت لا تُحاصر تفكيره.. هو لا يقول شيئاً إلا حين يُصبح على وشك الانفجار من الألم.. على الأقل، بات يتكلم الآن ويُخبرني بما يعتمل في فكره... أخاف أن أكتشف أشياء من ماضيه تُزعجني كما حدث حين عرفت بأنه كان على علاقة بسيليستيا روزير المنافقة!.. صحيح أن هذا كان قبل أن أعرفه حتى، لكن الأمر لا يزال مُزعجاً.. أشعر بأنني أحتاج لأعرف أكثر.. لأعرفه قبل أن يُحبني.. قبل أن يعرفني.. كيف كانت حياته؟!..و أفكر، ماذا لو حاول رودلفوس استكشاف ماضي أنا؟... سيكون مُدمراً له أن يعرف عن علاقتي بسيد الظلام.. يعرف أنني كنت سأتزوجه طبعاً، لكنه لا يعرف المدى الذي وصلنا إليه... لا يعرف كم كُنا غارقين في الحُب!.. لم يبقَ من ذلك كُلهِ إلا ذكرياتٌ لم أعد ألوم رودلفوس بشأن زوالها منذ فترة طويلة.. كان الأمر بيده في النهاية.. كان بوسعه أن يبقى حتى أبلغ السابعة عشرة لكنه لم يصبر!.. كان بوسعه أن يتدخل ويمنعني من الزواج برودلفوس، لكنه لم يفعل.. ظهر بعد أن تزوجت ليقول لي أنه يُريدني مجدداً!.. ولا أعرف لماذا.. أحببته بصدقٍ لكنه لم يُرِد أن يتنازل ويُحبني.. الآن فقط أفكر في أنه لم يُرد أن يتنازل لأجلي.. كانت لديه خططه وأفكاره، وهو يُنفذها الآن.. أنا مواليةٌ له تماماً وسأفعل ما بوسعي لأساعده، لكنني الآن أعتقد أنه يعتبرني ضعفه البشري، ورُبما يكرهني لهذا السبب... ويكره رودلفوس أكثر مما يكرهني، طبعاً.. كُنت أفكر في رودلفوس أكثر الوقت.. حتى عندما لا أفكر فيه، كنت أفكر في أنني لا أفكر فيه.. دون وعي رُبما، أتساءل الآن.. هل وُلدت واسم رودلفوس مدونٌ في كتاب حياتي بحيث أصبح قدراً لا يُمكنني الفكاك منه؟!.. لا أعرف... ربما لأنه الرجل الأول الذي أحببته.. مِلتُ لبنديكتوس حينما كُنا صغيرين.. وفي وقتٍ من الأوقاتِ تبادلنا القبلات، لكنني لم أشعر بأي شيء نحوه يُشبه الذي شعرت به ناحية رودلفوس أو حتى سيد الظلام... ولم أشعر أبداً بأن الوجود المجرد لشخصٍ يخطف أنفاسي كما يفعل وجود رودلفوس... مرت علينا فتراتٌ كرهته فيها وتمنيت موته... لكنني الآن أحبه من جديد كما أحببته من قبل... وأعرف أنه يُحبني... لقد فعل المستحيل تقريباً ليتزوجني مجازفاً بنفسه وباسمه وسمعته.. صحيح أنني اعتبرت ذلك اغتصاباً وقتها.. ورُبما لا أزال أعتبره كذلك، لكنني أفهم الآن أنه لم يفعل ما فعله إلا لأن خوفه من فقداني إلى الأبد قاده إلى اتخاذ أكثر التدابير يأساً.. وحين توقفت عن قبول دور الضحية له، تراجع من جديد وقبل أن يكون صديقي وأن يكسب ثقتي من جديد خطوةً خطوة.. وبرغم أنني طردته من فراشي لعامٍ، إلا أنه احترمني واحترم زواجنا ولم ينزلق مع أن ذلك شبه مستحيلٍ على رجلٍ مولعٍ بالنساء مثله ورغم أن أمه ظلت تحرضه ليفعل!.. يوديكا الشريرة العفنة البغيضة المقززة!.. لو أنها تموت وتريحني!.. لا أعرف لماذا تكرهني هكذا وتحرض ابنها ضدي!.. سترقص طرباً لو أنها أفلحت في جعله يجلدني كُل يوم، وستنتشي من السعادة إذا جرني من شعري على البلاط في القصر كله، واتخذ له عشيقاتٍ علانية ليذلني!.. لم أفعل لها شيئاً سيئاً في حياتي.. لكن، لا يُهم.. رودلفوس الآن معي.. يفهمني ويحبني.. صحيحٌ أننا فقدنا طفلنا، وأنني لن أحمل ثانية، وأنه المسؤول الأول عن ذلك... ورُبما أكون قد ساهمت في ذلك قليلاً بلهوي أيضاً.. لكننا سعيدان معاً.. أنا زوجته وحبيبته ورفيقته ولا شك عندي في ذلك.. وهو زوجي وحبيبي ورفيقي.. أتمنى فقط لو نبقى كما نحن..
ضحكت حين جاء دور رودلفوس في لعبة الغميضة وأمسك بنارسيسا في البداية.. كان يتحسس الطريق كالأعمى ثم أمسك بها فجأة بمهارة حتى لم تستطع منه فكاكاً.. اضطرت إلى قبول أن يُلبسها العصابة، ثم سعت للإمساك به.. معظم الليلة ظلا يُمسكان بعضهما البعض بينما كُنا نلعب لعبة وضع الفخاخ.. أنا ولوشيوس ورابستان.. كُنا كالأطفال الليلة وكان هذا رائعاً.. لم أضحك منذ مدة طويلة كما ضحكت الليلة.. بعد الحفلة، واصلنا أنا ورودلفوس المرح على طريقتنا الخاصة...

*منزل سالازار سليذرين*
01-09-2008, 11:49 PM
رواق الجروح الإصابات السحرية في سانت مونجوس - نهار

بيلاتريكس لسترانج ترتدي زي الممرضات مع شقيقتها نارسيسا مالفوي ويعملن لمداواة بعض الجرحى ذوي الإصابات الخفيفة..
بيلاتريكس:
(من خارج الكادر)
عندما زادت حدة التوترات بين أكلة الموت ومجتمع السحر تطوعنا أنا وسيسي للعمل ممرضات في سانت مونجوس.. كانت فكرة يوديكا المزعجة، وأيدتها أمي طبعاً فسيدات الطبقة الراقية هُن المبادرات بمساعدة المجتمع في أوقات الحرب!.. لم أستأذن رودلفوس قبل تطوعي، وعندما عرف حاول أن يحتج لكنه لم يستطع لأنه لا يستطيع الكلام معي.. أفادني التطوع في إعادة إحياء معلوماتي عن المعالجة والصحة، واكتساب معارف جديدة من الدورات العديدة التي انضممت إليها.. يوديكا هي رئيسة الممرضات في هذا الجناح وتستمتع بإصدار الأوامر لي وكأنني خادمتها، لكنني أشك في أنها استوعبت أن صحة رودلفوس على وشك الانهيار!.. تُقلقني صحته لكنني لا أستطيع أن أبدي أي علامة اهتمام!.. لو أن نومه يكون ثقيلاً فقط، عندها سيكون بوسعي أن أتأكد من حالته الصحية وهو نائم، لكن نومه أخف من نوم الثعالب.. أفكر في أن أسقيه وصفة منومة لأتمكن من فحصه..

تدخل ريتا سكيتر وهي تعرج ويدها مربوطة إلى صدرها..
تدخل معها ممرضة أخرى..
الممرضة:
سيدة لسترانج!.. ريتا سكيتر، إصابة من الدرجة الثانية في الذراع، كُسر قدمها جُبر في الدور الأول...

تنظر بيلاتريكس إلى ريتا باستغراب..
تبادلها ريتا النظر باستغرابٍ مماثل..
ريتا:
أنا بخير!..
بيلاتريكس:
(بخشونة)
اجلسي يا آنسة سكيتر!..
نارسيسا:
(تهمس لشقيقتها)
أنا سأعالجها...
بيلاتريكس:
أنا سأفعل!..

تمد ريتا يدها فتقص بيلاتريكس الثوب حول الجرح الدامي ليدها..
تخرج عدة لتنظيف الجروح..
بيلاتريكس:
كيف أصبت بهذا الجرح؟!..
ريتا:
ذهبت إلى أزكابان!.. لم أكن أعرف أن السجناء يتحولون إلى مستذءبين هناك!..
بيلاتريكس:
أهذه عضة مستذءب؟..
ريتا:
لا!.. لكنها متوحشة كمستذءبة!..

تبدأ بيلاتريكس في تنظيف الجرح فتصرخ ريتا بألمٍ شديد..
ريتا:
ما كان علّي أن أخالف أوامر رودي!..

تضغط بيلاتريكس على الجرح فيتعالى صراخ ريتا أكثر..
بيلاتريكس:
رودي؟!..
ريتا:
القاضي رودلفوس لسترانج!.. مصدري الخاص في الوايزنجاموت!.. لقد أوصاني بألا أذهب إلى أزكابان!..
بيلاتريكس:
مصدرك الخاص!..
ريتا:
أقابله كُل يومٍ في الوزارة!.. يخبرني بكل تفاصيل الوايزنجاموت الخفية!.. بإذن من دمبلدور طبعاً..
بيلاتريكس:
فقط!..

تصرخ ريتا بارتياع..
نارسيسا:
بيلا!...

تنظر بيلاتريكس إلى نارسيسا بحقد فتتراجع الأخيرة إلى جوار النافذة...
تحاول ريتا أن تضحك باستهانة..
ريتا:
أها!.. صحيح، القاضي لسترانج زوجك!.. نسيت ذلك!.. اهتمامك به واضح طبعاً، فالقاضي الذي أعرفه عادة يزن ضعف ما تزنه عصا الخيزران التي تزودني بالمعلومات يومياً!.. ومن الواضح أنه يشكو من علةٍ ما، رغم أنه لا يتكلم.. دعيني أخمن.. أكاد أقسم أنه يعاني من حُمى استوائية داخلية!.. وزوجته ذات القلب الكبير تتطوع في المستشفى لتعتني بالجميع إلا زوجها المسكين الذي يحتاج إلى العناية حقاً!.. فعلاً، ينطبق عليك المثل: تركت رجلها ليموت وذهبت لتعزي في بليموت!..

تشد بيلاتريكس الرباط حول ذراع ريتا فتئن من شدة الألم...
بيلاتريكس:
لا شأن لك بحالة زوجي الصحية!..
ريتا:
وجود عقدٍ سحري يجعلك زوجته شرعاً لا يُعطيك الحق في أن تسيئي معاملته بهذا القدر!..
بيلاتريكس:
لماذا؟!.. هل يشكو إليك سوء معاملتي له؟!..
ريتا:
(تضحك)
رودي يشكو بيلاه الحبيبة!.. مستحيل!.. لكن الأمر لا يحتاج لأن يتكلم لأرى كيف تسيئين معاملته!.. أستغرب كيف تسكت لك يوديكا!..
بيلاتريكس:
أنا لا أسيء معاملة زوجي!..
ريتا:
بلى!.. تفعلين!.. وجهك الجميل هذا لا يُعطيك الحق في تعذيب رودي!..
بيلاتريكس:
لم يعد رودي عشيقك!.. إنه زوجي الآن!..
ريتا:
لكنني أحبه أكثر مما يُمكنك أن تحبيه في حياتك كلها!..

تدخل يوديكا لسترانج الممر وتحدق في ريتا وبيلاتريكس باستغراب...
يوديكا:
(باحتقار)
يبدو أن هذا نادٍ لنساء رودلفوس لسترانج!.. ودليلٌ حي على سوء ذوق ابني وتعلقه الدائم بالنساء الحُثالة!..
ريتا:
يقولون أن الفتيان يبحثون دائماً عن نساء يذكرونهم بأمهاتهم!..

تضحك بيلاتريكس ونارسيسا بشماتة..
تنظر يوديكا بغيظ إلى ريتا..
يوديكا:
ربما كان يبحث عن النقيض!..

تخرج من الممر..
تعود مجدداً..
يوديكا:
الممرضة بيلاتريكس، اذهبي إلى رواق الإصابات العقلية لتعتني بالمرضى هناك!..
بيلاتريكس:
حاضر يا كبيرة الممرضات، بعد أن أنتهي من المريضة الحالية...

تخرج يوديكا دون أن تعلق..
ريتا:
لا يُمكنك أن تكرهي رودي بسبب يوديكا!.. يوديكا شريرة وحقودة وغيورة!.. وهي لا تحب فكرة أن رودي اختار بعيداً عن سيطرتها!..
بيلاتريكس:
لا شأن لك بعلاقتي بزوجي...
ريتا:
صحيح.. لا شأن لي!..
بيلاتريكس:
لكن لي كُل الحق في معرفة ما يدور أو دار بينك وبين زوجي منذ اللحظة التي تعرف فيها علّي!..
ريتا:
لا!.. لا تملكين الحق!.. هذه خصوصياتي وخصوصياته!..
بيلاتريكس:
حكم رودس لسترانج التاسع يُعطيني الحق في ذلك!.. أنا الزوجة ومن حقي أن أطالبك بذكرياتك عن الفترة التي أمضيتها مع زوجي منذ اللحظة التي رآني فيها!..
ريتا:
وإذا رفضت أن أعطيك ذكرياتي؟!..
بيلاتريكس:
سأشكوك إلى محكمة الضبط ببساطة!.. لن يأخذ نظر القضية أكثر من نصف ساعة لوجود قانونٍ صارمٍ يبت فيها!..
ريتا:
لن تفعلي!..
بيلاتريكس:
جربيني!..

تتبادل المرأتان النظرات الحاقدة..
ريتا:
حسناً!.. لا تلومي إلا نفسك على ما سترينه!..

تستحضر بيلاتريكس وعاء لحفظ الذاكرة..
تضع ريتا عصاها على صدغها وتستل مجموعة خيوطٍ فضية تضعها في الوعاء الذي استحضرته بيلاتريكس..
تغلق بيلاتريكس الوعاء..
تربط جرح ريتا..
بيلاتريكس:
غيري الضمادات كُل يوم!.. إذا لم تعرفي كيف تغيري الضمادات عودي إلى المستشفى.. أهملي يدك وستكون مناسبة سعيدة لقطعها..
غرفة نوم بيلاتريكس لسترانج - ليل


رودلفوس وبيلاتريكس ممدان على السرير وعلى وشك النوم..
رودلفوس:
أحبك..
بيلاتريكس:
لن تنال المزيد مهما حاولت..
رودلفوس:
تصبحين على خير..

يدير ظهره لها..
تستلقي بيلاتريكس على ظهرها وتحدق في السقف..
تنظر إلى ستائر الغرفة..
ترفع جذعها وتقبل صدغ رودلفوس مغمض العينين..
بيلاتريكس:
أحبك..

يبتسم رودلفوس..
يستدير ليواجهها..
بيلاتريكس:
أيها المخادع!.. لا تزال مستيقظاً!..
رودلفوس:
لم أقل لك أنني نائم!..
بيلاتريكس:
بنفسجي عينين محتال!..
رودلفوس:
بنفسجي عينين محتال يحبك!..
بيلاتريكس:
نم!..

يفرد رودلفوس ذراعه فتسند بيلاتريكس رأسها عليها..
يقبل جبينها..
رودلفوس:
تصبحين على خير يا ملاكي..
بيلاتريكس:
وأنت بخير...

يبقيان صامتين لبرهة..
بيلاتريكس:
هناك شيء يثقل عليك يا رودلفوس..
رودلفوس:
لا شيء أبداً..
بيلاتريكس:
دقات قلبك غير منتظمة..
رودلفوس:
أنا مرهقٌ فقط..

يغمض عينيه..
تنهض بيلاتريكس وتتكئ على مرفقيها..
بيلاتريكس:
هل أخبرت رابستان بما يثقلك؟..
رودلفوس:
لا شيء يثقلني...
بيلاتريكس:
لا تكذب علّي!..

تنحدر دمعة من عيني رودلفوس المغمضتين..
بيلاتريكس:
رودلف!..
رودلفوس:
لا شيء..!

يضم بيلاتريكس إلى صدره بقوة ويبكي بصمت..
بيلاتريكس:
(تبكي)
رودلف.. قل لي.. ما يبكيك يا حبيبي؟!..
رودلفوس:
لا أستطيع الاحتمال!.. لا أطيقه!.. كل طبقتي تنهار إلى الحضيض يا بيلا!.. ولا أملك عمل شيء.. بعيني أرى سيدات إنجلترا الأرستقراطيات يتساقطن كأوراق الخريف الذابلة عند قدمي.. لأنني قاضٍ.. لأنني ابن طبقتهن.. ابن صديقتهن يوديكا.. لأنني يجب أن أدافع عن رجالهن.. عن بناتهن.. بيلا.. هاته النسوة عرفنني طفلاً.. واليوم يلجأن إلّي لأنقذ ما تبقى من ماء وجوههن.. وليس بيدي ما أفعله.. إنه خرابٌ تامٌ حل بطبقتنا.. دمبلدور ليس منا ولم يتعاطف معنا يوماً.. ومع مجموعة الرعاع الذين يسيطرون على الوزارة والوايزنجاموت يفعل ما بوسعه لتدمير كل أسس طبقتنا.. رجالٌ عرفتهم طوال حياتي يُجرون إلى أزكابان بدون محاكماتٍ بقراراتٍ من خونة دمٍ أمثال بارتيميوس كروتش.. نساء.. أطفالٌ حتى.. كلهم بتهم التعاطف مع أكلة الموت أو الانضمام إليهم.. كل مرةٍ أسمع فيها صوت امرأة تُجر في طرقات الواينزجاموت يرتعد مفرقي.. أتخيل أنها أنت.. تأتيني الأمهات لأطمئنهن عن مصير أطفالهن ورجالهن.. يحاولن أن يعزين أنفسهن.. رودلفوس هنا.. سيفعل شيئاً لأجلنا.. وأحاول ما وسعني.. لكنني رهينة توازن دقيق!.. كروتش يريدني في أزكابان.. وينبغي علّي أن أبقى مفيداً لسيد الظلام وإلا كان هو أول من يتخلص مني.. وعلّي أن أحمي أبناء طبقتي!.. أن أحمي عوائل السحرة الأرستقراطية من الهوان..
بيلاتريكس:
لكنك تفعل ما تستطيعه يا رودلفوس.. وما تفعله رائع حقاً.. أنت آخر ساحرٍ نقي دم شجاع يحمي أبناء طبقتنا.. ترسل لي سيداتٌ ما كُن يكلمنني من قبل زهوراً كُل يومٍ امتناناً لك.. ينبغي أن تكون فخوراً بنفسك بدل أن تبكي بحرقة وكأنك وقفت مكتوف اليدين!.. أنت تجازف بحياتك لأجلهم!..
رودلفوس:
أندريا بليكنام.. كنا مرشحين مثاليين للزواج من بعضنا البعض لكنها أحبت ويليام بليكنام وأنا أحببتك.. جثت على ركبتيها عند قدمي لأخبرها بكلمةٍ عن مصير ويليام!.. وأنا أجهل حتى مكانه!.. لا أستطيع أن أتحمل.. أندريا امرأة ذات كبرياء عالٍ.. امرأة شامخة مثلك.. سيرينا إيليانتس صديقتي القديمة بكت على كتفي لأنهم اعتقلوا شقيقتها الصغرى درينا.. أعرف درينا.. كنت أعتني بها حين كانت طفلة.. لا تزال طفلة الآن!.. عمرها أربعة عشر عاماً بالكاد!..
بيلاتريكس:
رودلف.. حبيبي.. أعرف أن الأمر صعب.. أنه قاسٍ..........
رودلفوس:
ثلاثة أعوامٍ ظللت أطارد ديانا ميراندولين وما كانت لتستجيب لي... حين اعتقلوا شقيقيها تشارلز وباتريك.. جاءت إلّي.. إذا كنت تريدني يا رودلفوس لسترانج فخذني.. أنا لك.. فقط.. أعد لي شقيقي.. أحدهما إن لم تستطع أن تُعيد كليهما!..
تقبل بيلاتريكس جبين زوجها وتزيح خصلات الشعر التي تغطيه..
بيلاتريكس:
رودلف.. رودلفي.. حبيبي....
رودلفوس:
لم أتخيل في حياتي أن تركع ديانا عند قدمي.. أن تذل بهذا الشكل.. ديانا لم تركع وحدها.. كل طبقتي ركعت معها.. كل حياتي يا بيلاي.. كل ما نشأت عليه وما يعني لي شيئاً ما.. لقد سقطنا جميعاً...
بيلاتريكس:
ماذا حدث لشقيقيها؟..
رودلفوس:
تمكنت من الحصول على عفوٍ لباتريك.. لكن الأوان كان قد فات لتشارلز.. قتله سحرة أورور.. تشارلز شقيق ديانا الأكبر.. كان يهددني دائماً إن تعرضت لشقيقته.. وكنت أغازلها حين ينشغل بأمورٌ أخرى عن ملاحقتي.. باتريك يكرهني.. وفي لحظة وجد نفسه مديناً بحياته لي.. قلت له أنه ليس مديناً لي بشيء.. لكن.. كان علّي أن أحتمل امتنان آل ميراندولين لي رغم مقتل ابنهم تشارلز.. وامتنان ديانا فوق كل شيء!.. تمتن لي بعد كل هذه السنين التي ردت فيها هداياي!.. حين أُعلنت خطبتنا يا بيلا.. أرسلت لي أنها أرسلت إليك تحذرك من المحتال الذي أكونه لأنك طفلةٌ غريرة لا تستطيعين احتمال شيطناتي!..
بيلاتريكس:
أرسلت لي.. أحرقت رسالتها وأنا أبكي من الغيظ لأن الأوان كان قد فات!.. كنت قد أصبحت زوجتك قبل أن تعلن خطوبتنا حتى!..
رودلفوس:
هي على حقٍ بشأني.. كنت أفضل الموت على أن أسمع اعتذارها عما فعلته...
بيلاتريكس:
رودلفي... أنت أنبل مما تظن نفسك!..
رودلفوس:
هذا زمانٌ ما كنت أتخيل أن يأتي أبداً.. أن تتفسخ طبقتنا بهذا الشكل!.. أن يُجر رجال بريطانيا الأرستقراطيون ونساؤها إلى السجون.. أن تُزج صفوة أنقياء الدم في السجن!.. في كل امرأة أرى وجهك يا بيلا.. وفي كل صرخة أسمع صوتك..
(يربت على خدها بكفه)
لا يمكنني أن أفكر في أن هذا قد يحدث لك يوماً.. لا يمكنني أن أتقبله..
(يقبل كفيها)
بيلا.. عديني ألا تخرجي مع أكلة الموت.. عديني ألا تنضمي إلى أيٍ من الحملات القادمة..
بيلاتريكس:
لكن..
رودلفوس:
لكنهم سيقبضون عليك!.. سيجرونك في تلك الردهات المظلمة!.. ولن أحتمل هذا.. سأقتلهم جميعاً.. ولأنني لن أحتمل هذا التدنيس لزوجتي.. سأقتل نفسي بعد أن أقتلهم....
بيلاتريكس:
لن تفعل!.. رودلفوس!.. أنا أمنعك من إيذاء نفسك!..
رودلفوس:
لم أبح بكلمةٍ مما يختلج في صدري.... لأنني أعرف أن أحداً لن يأبه بما أحس به.. حتى أنت.. لن يعنيك كثيراً أنني أتمزق من الألم كل يومٍ وليلة.. وأن وحشاً هائلاً ينهش روحي خوفاً عليك!..

تضمه بيلاتريكس إلى صدرها بقوة..
بيلاتريكس:
من قال لك أنني لن أحس بك يا رودلف؟.. أنني لن آبه بمشاعرك؟.. أنت أيضاً لا تعرف كم يأكلني القلق عليك في غيابك.. لكنني.. أعدك... سأبقى ربة بيتٍ أرستقراطية مطيعة تحضر الحفلات والمناسبات الاجتماعية وتراعي مظاهر طبقتها لحفظ ماء الوجه... لو اعتقلت سيعتقلونك أنت أيضاً.. ولن أسامح نفسي أبداً إن حدث لك مكروه.. عدني فقط أن تبوح لي بكل ما يعتمل في صدرك.. ألا تكتم عني سراً بعد اليوم..

*منزل سالازار سليذرين*
01-09-2008, 11:55 PM
شقة ريتا سكيتر القديمة - ذكريات ريتا سكيتر


تقف بيلاتريكس عند ركن المطبخ وتنظر إلى رودلفوس وريتا..
رودلفوس ممددٌ على الفراش...
تندس ريتا بجواره....
ينقلب رودلفوس ناحيتها..
رودلفوس:
كيف كان يومك؟..
ريتا:
فظيعاً!..
رودلفوس:
سأعانقك لتنامي بأمان.. وغداً تخبرينني عنه بالتفصيل..
يحيط رودلفوس ريتا بذراعيه ويغمض عينيه..
تقبل ريتا ذراعه المحيطة بها..
ريتا:
تصبح على خيرٍ رودي..
رودلفوس:
وأنت بخيرٍ، ريتا...
يصيح مُنبه ريتا الإخباري...
المُنبه:
ريتا!.. ريتا!.. وزير السحر يجري اتصالاتٍ سريةٍ مع وزير العامة!...
يبعد رودلفوس ذراعيه عن ريتا..
تقفز ريتا من الفراش وتبدأ في التجهز للخروج بسرعة..
يلتفت رودلفوس إلى الجهة الأخرى ويدير ظهره لها...
ريتا:
ينبغي أن أذهب الآن...
قُرب الفجر..
تعود ريتا سكيتر إلى الشقة..
رودلفوس نائمٌ ووجهه إلى الجهة الأخرى...
تغير ريتا ثيابها وتعود إلى الفراش..
تنظر إلى رودلفوس الذي يُدير ظهره..
ريتا:
(في عقلها الباطن)
جميل!.. أنت غاضبٌ مني الآن يا رودي!..
ترفع الغطاء وتغمض عينيها..
يستدير رودلفوس ناحيتها..
رودلفوس:
مسكينٌ وزير السحر!..
ريتا:
لا زلت مستيقظاً!..
رودلفوس:
قلت أنني سأعانقك لتنامي بأمان..
يفرد ذراعيه ويحيط ريتا بهما..
تبتسم ريتا بسرورٍ ولا تقول شيئاً..
تغمض عينيها وتنكمش ملتصقة برودلفوس..
تبكي بصمت..
رودلفوس:
مارغريت.. لماذا تبكين؟!..
ريتا:
أنا لا أبكي يا رودي..
رودلفوس:
بلى، مارغريت.. تبكين!..
ريتا:
حسناً!.. أنا أبكي..
يرفع رودلفوس نفسه ويضمها إليه أكثر..
يقبل جبينها ويداعب خصلات شعرها النازلة على وجهها..
ريتا:
لا تكن حنوناً معي يا رودي!..
رودلفوس:
لماذا يا مارغريت؟!..
ريتا:
ولا تنادني مارغريت!.. رجاء!..
رودلفوس:
لماذا؟!..
ريتا:
عشتُ حياتي وحيدة، وكُنت بخيرٍ حتى جئت أنت!.. تُناديني مارغريت بينما يعرفني الجميع باسم ريتا!.. تسمح لنفسك بأن تعرف عني أموراً لا أريد التحدث عنها!.. تحاول أن تكون حنوناً معي بينما تُحب امرأة أخرى!.. اسمع يا رودلفوس إيفانجيليس لسترانج!.. لا أحتاج منك أن تجعلني محتاجة إليك عاطفياً!..
رودلفوس:
ريكس!..
ريتا:
توقف أرجوك!..
تبكي ريتا أكثر...
رودلفوس:
مارغريت....
ريتا:
(تقاطعه)
لماذا تفعل هذا؟!..
رودلفوس:
لأنني أحبك!..
ريتا:
كاذب!.. أنت تُحب بيلاتريكس بلاك!..
رودلفوس:
هذان أمران مختلفان!..
ريتا:
كيف ذلك؟!..
رودلفوس:
مختلفان وحسب يا مارغريت..
ريتا:
لا أحد عاملني برقةٍ يوماً، ولم أعرف رجلاً فكر في أن يُحبني يوماً..
رودلفوس:
ولم تُحبي أحداً... باستثنائي...
ريتا:
أنا لا أحبك!.. لا تُقنع نفسك بشيء خيالي كهذا!.. ما كُنت لأحبك أبداً!..
رودلفوس:
صحيح.. صحيح.. لهذا، يحقُ لي أن أعود إليك دائماً.. ويحقُ لي أن أقيم معك في شقتك وأحمل مفتاحاً لها.. ويحقُ لي أن أناديك مارغريت.. ويحق لي أن أحتضنك في الليل وأمسح دموعك.. ريتا سكيتر القوية لا تبكي!.. أليس كذلك؟!..
ريتا:
البكاء حجة الضعفاء!..
رودلفوس:
ليس دائماً...
ريتا:
ريكس كان ليضربني لو رآني أبكي!.. لم يكن يقبل مني أن أبكي أو ألعب أو أضحك!.. لم يكن يقبل مني أن أفعل أي شيء يفعله الأطفال!.. كان مطلوباً مني أن أبقى بعيداً عن وجهه لأنه إذا رآني سيحيل حياتي جحيماً!.. سيكلفني بأعمالٍ فوق طاقتي!.. في سن السابعة كُنت مسؤولة عن إدارة بيته الكبير كاملاً!.. كُنت أعمل كعبدة!.. وكان دوماً يضربني وهو يُذكرني بأنه قد تفضل علّي واعترف بي ابنة له!.. مع أنه ظل يرفض الزواج بوالدتي حتى ماتت مستمتعاً بأنني ابنة غير شرعية ومستمتعاً بتذكيري دائماً بأنني كذلك!.. لم يكن خطأي أنه كان ساحراً مجنوناً اعتدى على خادمته العامية!.. ليس خطأي أن أمي المسكينة قد وقعت ضحية مجنونٍ كارهٍ للعامة احتجزها رغماً عن إرادتها لأنه ساحرٌ قوي وهي عامية لا تقوى على مواجهة السحر!.. أرعبها وعذبها وحول حياتها جحيماً.. حتى حين كانت حاملاً كان يُعذبها.. كانت تعتقد أنها ستفقد الجنين، لكنني جئتُ رغم كُل شيء.. ولم يتفضل حضرته بمنحي اسماً حتى أصبحت في الخامسة من عُمري!.. كانت أُمي تُناديني ريتا.. وحين انتبه إلّي ذات يومٍ قرر أن يُسجلني باسم مارغريت سكيتر ليُسبب فضيحة في المجتمع السحري!.. حاول الكثيرون ردعه عن تسجيلي باسمه قائلين أنني ما دمت ابنة غير شرعية، ومن عاميةٍ أيضاً، فالأولى أن أظل بغير اسمٍ لكنه عاندهم لذا نبذوه وكرهني أكثر.. لم ينبذوه لأنه اغتصب أمي، ولا لأنه سجنها في بيته.. لم ينبذوه لأنه كان يُعذبها.. لم ينبذوه لأنه كان يُعذبني بكروشيوس وأنا بعد طفلة!.. نبذوه لأنه اعترف بابنةٍ أمها عاميةٌ فقط!.. الشيء الوحيد اللائق الذي فعله في حياته!.. طبقة أنقياء الدم الحقراء!.. الأوباش!.. طبقتك يا رودلفوس!.. طبقتك!..
يقبل رودلفوس جبينها بقوة...
ريتا:
قُل شيئاً!..
رودلفوس:
أجل، طبقتي طبقة حقراء وأعرف هذا.. ريكس سكيتر كان منا ثم نبذوه لأنه اعترف بابنته ذات الأم العامية.. أبي كان واحداً ممن نبذوه، كان من قدم اعتمادات تجريد ريكس سكيتر من حقوق النبالة القانونية.. كيرولوس بوتر، خالي، خطب في كُل النوادي وفي الوايزنجاموت ضد فعلة ريكس سكيتر الفظيعة.. أعرف هذا.. قرأته كُله وحفظته في عقلي.. أكره فيهم جميعاً أنهم صمتوا وهم يعرفون أي رجلٍ فظيعٍ كان!.. وهم يعرفون أنه يحتجز امرأة لا حول لها ولا قوة عنده ويسيء معاملتها ويذيقها أشنع العذاب.. لم يقف أحدٌ ضد هذا سوى سيجنوس بلاك الذي كان مُراهقاً وقتها.. قال إن ريكس سكيتر ينبغي أن يُسجن لمعاملته لكريستينا لوفن لكنه لا ينبغي أن يُجرد من حقوق النبالة لأنه اعترف بابنته غير الشرعية.. لم يكن بولكس بلاك موجوداً وقت أن تحدث سيجنوس بلاك في هوجوورتس ودعمه ألباس دمبلدور، لكن الأخبار سُرعان ما وصلته.. فأرسل من يأتي بالابن الثائر من هوجوورتس وأبرحه ضرباً حتى بات طريح الفراش عشرة أيامٍ، نسي بعدها أي شيء عن حقوق العامة!.. لهذا ترتعد عائلتي كُلها غضباً من علاقتي بك!.. يعتقدون أنني أسخر منهم وأنني أتنكر لطبقتي.. ويعجزون عن تصديق ما بيننا!..
ريتا:
وأنت تستمتع بإثارة غيظهم..
رودلفوس:
أنا لا أفكر بهذا نهائياً...
ريتا:
بماذا تفكر إذن؟..
رودلفوس:
بعيد ميلادي السابع عشر، حين قدمت لي هديةً مميزة.. بطاقةً عليها عنوانك لأزورك في عيد ميلادي التالي.. مع أننا لم نتبادل الكلام بشكلٍ معقول قبلها.. جئت إلى هوجوورتس خصيصاً لتسلميني البطاقة دون أي كلمة سوى كُل عامٍ وأنت بخير!..
ريتا:
جئتُ إلى هوجسميد.. كُنتم في هوجسميد يومها، وكنت تجلس وحدك في مقهى المقشات الثلاث...
رودلفوس:
حين اقترب عيد ميلادي الثامن عشر.. شعرت باضطرابٍ شديد.. كُنت غير قادرٍ على الانتظار، وفي الوقت نفسه كُنت قلقاً ومتوتراً...
ريتا:
مع ذلك كنت مستعجلاً!.. في الموعد الأول يا رودلفوس!..
رودلفوس:
أقصى طموحي كان قبلةً يومها!..
ريتا:
وانتهى الأمر نهاية جيدة..
رودلفوس:
بدأ بداية جيدة.. منذ الليلة الأولى عرفت أنني سأعود إليك دائماً..
ريتا:
وعرفت الشيء نفسه..
رودلفوس:
مارغريت كريستينا سكيتر، هل تتزوجينني؟..
تتسع عينا بيلاتريكس دهشة..

*منزل سالازار سليذرين*
01-09-2008, 11:56 PM
ريتا:
رودلفوس!..
رودلفوس:
هل تتزوجينني؟!..
ريتا:
لماذا؟!..
رودلفوس:
لأنني أريدُ ذلك!..
ريتا:
لتغيظ أمك وأباك!..
رودلفوس:
لنعيش سوية إلى الأبد!..
ريتا:
سينبذونك!.. وستكون تعيساً!..
رودلفوس:
لن أكون كذلك.. سنكون بخيرٍ.. سنسافر معاً إلى فرنسا، وأنا محامٍ بارع كما تعرفين.. سأحصل على عملٍ بسهولة.. كما أن قوانين الصحافة أكثر تساهلاً في فرنسا، وستكون فرصتك أكبر هُناك..
ريتا:
أنت تُريد أن تكون قاضياً، لا مُحامياً..
رودلفوس:
تبدو العودة إلى المحاماة ممتعة..
ريتا:
وبيلاتريكس؟!..
رودلفوس:
ماذا عنها؟!..
ريتا:
ألم تُكن تُحبها؟!..
رودلفوس:
وما زلت أحبها، وسأظل أحبها إلى الأبد..
ريتا:
تقول في وجهي أنك ستتزوجني وتُحب امرأة أخرى!..
رودلفوس:
وأحبك يا مارغريت.. وأعدك بشرفي أنني لن أخونك أبداً، ولا حتى مع بيلاتريكس...
ريتا:
بيلاتريكس التي تُريد أن تفنى فيها؟!.. بيلاتريكس التي تنقلك إلى عالمٍ أفضل حين تقبلك؟!..
رودلفوس:
نعم... بيلاتريكس..
بيلاتريكس:
سافل!..
ريتا:
تضحية كبيرة حقاً!..
(تدفعه بعيداً عنها وتوقعه على ظهره)
لكنني لا أريد أي تضحيات..
رودلفوس:
(يحاول أن يعتدل)
ليست تضحية..
ريتا:
(تثبت كتفي رودلفوس على السرير وتمنعه من النهوض)
رودلفوس الشهم يتخلى عن كُل شيء لأجل ابنة ريكس سكيتر العامية!.. يتخلى حتى عن حبيبته بيلاتريكس!..
رودلفوس:
ريتا!.. هذا يؤلم!..
ريتا:
وهذا المطلوب!..
تغرس أظافرها في كتفي رودلفوس فتسيل دماؤه..
رودلفوس:
ريتا!.. توقفي!..
ريتا:
لا!.. لن أفعل!..
يحاول إبعاد يديها عنه..
تصفعه ريتا بقسوة..
تتراجع بيلاتريكس بذعرٍ من قوة الصفعة...
تصفعه ريتا ثانية..
بيلاتريكس:
(تصرخ)
توقفي عن صفع زوجي أيتها المعتوهة!..
تصفعه ريتا ثالثة..
يمسك رودلفوس بها وينهض ويكتفها...
رودلفوس:
هل جُننت؟!..
ريتا:
(تحاول التملص)
أنت الذي جُننت!.. لم تتوقف عن النواح بشأن بيلاتريكس!.. حتى في نومك!.. والآن تقول لي أن أتزوجك!..
رودلفوس:
لم أكذب عليك يا مارغريت!.. أنا لم أكذب عليك في حياتي!..
ريتا:
أنت منافق، وغشاش، وحقير، وسافل!..
رودلفوس:
مارغريت!..
ريتا:
سحقاً لك!..
تستغل فرصة تركه ليديها وتضربه من جديد..
ينهض رودلفوس ويلتقط ثيابه..
يتجه ناحية الباب مغادراً..
ريتا:
إلى أين؟!..
لا يرد رودلفوس وهو يرتدي بنطال الخروج..
ريتا:
رودلفوس!..
(تصرخ)
رودي!..
لا يرد رودلفوس..
تقفز ريتا من الفراش وتركض إليه..
تتعلق بعنقه..
ريتا:
أنت لن تغادر!.. لن تفعل هذا أبداً!..
رودلفوس:
دعيني وشأني!..
ريتا:
لن أدعك وشأنك أبداً!.. لن أفعل!.. حتى وأنت تؤلمني لن أفعل!.. أآلمتك بضع شتائم وضربات؟!.. آلمتني أكثر يا رودي بدون أن تُحس حتى!..
رودلفوس:
أنا لا أريد أن أؤذيك يا ريتا!..
ريتا:
أعرف... أعرف يا رودي... لكن......
رودلفوس:
لكن ماذا؟!..
ريتا:
لا ترحل.. أرجوك.. ابق معي.. أرجوك يا رودي!.. أنا لم أتوسل في حياتي لأحد!..
رودلفوس:
لا... لم أكن أعرف أن ما بيننا تغير!.. ظننتنا لا زلنا كما نحن!..
ريتا:
أنت أحمق!.. لكنك ما زلت رودي!..
تُقبل كتفيه وتمتص الدماء النازفة منهما دون أن تفلته ولو قليلاً..
رودلفوس:
مارغريت!.. توقفي!..
ريتا:
لا، لن تُغادر!.. وإذا غادرت سأبقى ملتصقة بك هكذا!..
رودلفوس:
لا أريدُ أن أُبعدك عني بالقوة..
بيلاتريكس:
اطرحها أرضاً!.. ما الذي تنتظره؟!..
ريتا:
لن أفلتك!.. إذا كان يُرضيك أن ترميني أرضاً، فافعل...
يُبعد رودلفوس ذراعي ريتا عنه بالقوة ويوشك على دفعها على الأرض..
يتوقف..
ريتا:
أفلتني..
يحيط رودلفوس خصرها بذراعه ويضعها على الفراش بأقل قدرٍ من الخشونة..
بيلاتريكس:
يا رقيق!...
تمسك ريتا بيد رودلفوس..
ريتا:
رودي... تصرفت بجنونٍ وبشكلٍ غير لائق... أنا فقط...
رودلفوس:
لا أريد اعتذاراً...
ريتا:
لا تُغادر!.. أرجوك!..
بيلاتريكس:
تحبين زوجي!.. وكبرياؤك يمنعك من حب رجلٍ يُحب أخرى!.. دعيه يذهب فقط!.. وأنت أيها الدُب الرمادي!.. افهم قليلاً!.. قليلاً فقط...
رودلفوس:
ما عدتُ قادراً على فهم شيء!..
بيلاتريكس:
أشك في أنك فهمت شيئاً في حياتك أو ستفهم!..
ريتا:
لم تكن في حياتك قادراً على فهم شيء.. لكن.. افهم هذا فقط.. أريدك معي.. أريدك هُنا قريباً مني... لا تحرمني هذا يا رودلفوس....
رودلفوس:
كبريائي..........
ريتا:
لم يعد بيننا شيء اسمه كبرياء منذ زمنٍ بعيد يا رودي!..

*منزل سالازار سليذرين*
01-09-2008, 11:59 PM
صالة استقبال يوديكا لسترانج الخاصة في منزل روالد لسترانج - ذكريات ريتا سكيتر

ريتا سكيتر تجلس بثقةٍ على مقعدٍ فخمٍ عالي الظهر..
تجلس بيلاتريكس بجوارها..
تُلاحظ أن ريتا تضغط على أصابعها بقلق رغم أن وجهها يُظهر الثقة..
تدخل يوديكا لسترانج مرتدية ثوباً بسيط التصميم لكن قماشه شديد الفخامة..
تجلس بأبهةٍ مقابل ريتا وبيلاتريكس...
تنتقل عدوى القلق إلى بيلاتريكس فتبدأ في الضغط على أصابعها..
يوديكا:
(من بين أسنانها)
سكيتر!..
ريتا:
سيدة لسترانج..
يوديكا:
لم تشربي شيئاً، لماذا؟..
ريتا:
لا أشعر بالعطش..

تنظر يوديكا إلى ريتا من الأعلى إلى الأسفل نظرة متفحصة محتقرة..
يوديكا:
إذن.. هذه ريتا سكيتر التي يتحدث عنها الجميع!.. لم أكن أعرف أن ذوق ابني على هذا القدر من السوء!..

تضغط بيلاتريكس على خاتم زواجها دون وعي..
ريتا:
حسبما فهمت من رسالتك، سيدة لسترانج، فإن لديك ما تخاطبينني بشأنه..
يوديكا:
تحبين الدخول في صلب المسألة مباشرة..
ريتا:
أفضل ذلك، بالفعل..
يوديكا:
كم تريدين لتتركي ابني؟!..
ريتا:
وما الذي يجعلك تعتقدين أنني سأبيع رودلفوس؟..
يوديكا:
هل ترين ما حولك؟!.. سيكون لرودلفوس يوماً.. لكنه لن يكون لك إطلاقاً.. لو تزوجته فلن يرث شيئاً.. سيكون مُفلساً تماماً.. وابني مبذرٌ كما ولا شك أنك تعرفين.. لن يبقى له مالٌ أبداً، وحينئذٍ ستندمين على أنك ضيعت فُرصة كسب بعض المال على كليكما.. هو بالميراث، وأنت بما ستأخذينه لتتركيه..
ريتا:
صفقة تجارية!.. لم أكن أعرف أن أنقياء الدم عمليون هكذا..
يوديكا:
تأخذين عشرة آلافٍ وتبتعدين عن ابني إلى الأبد!..
ريتا:
هذا مبلغٌ طائل، لن أكذب وأقول أنني رأيت مثله في حياتي.. لكنك لا تضعين سعراً لي هُنا يا سيدة لسترانج، بل لابنك.. أنت تشترين ابنك..

تنظر بيلاتريكس إلى ريتا باستغراب واستنكار..
بيلاتريكس:
اعتقدتك تحبينه أيتها الحية الرقطاء!..
يوديكا:
خمسون ألف جاليون..
ريتا:
هذا ارتفاعٌ مفاجئ!.. لكنني لا أظن أن هذا المبلغ قريبٌ مما يُساويه رودلفوس حتى..
يوديكا:
حيةٌ مخادعة!.. أعرفُ نوعك.. ضعي أنت ثمناً!..

تصمت ريتا وتُحدق في يوديكا لثوانٍ..
يعم الصمت..
ريتا:
قد نصل إلى مائة ألفٍ.. رُبما مليون أو اثنان.. تملكين المال لتدفعي بلا حساب.. لكن.. لا يوجد مالٌ يساوي رودي، سيدة لسترانج.. لا يوجد شيء يُمكن أن يعوض عنه... مجرد فكرة أن نجلس ونحاول وضع ثمنٍ لرودي مروعة، سيدة لسترانج.. كيف يُمكن أن تُثمن ابتسامته؟!..
يوديكا:
كُفي عن الكلام الفارغ!..
بيلاتريكس:
ليس كلاماً فارغاً أيتها العجوز المخبولة!.. لا يوجد ثمنٌ كافٍ لرودلفوس أبداً!..
ريتا:
معذرة، إذا أزعجتك بكلامي، سيدة لسترانج..
يوديكا:
أعرف نوعك!.. كلماتك المهذبة لن تُجدي نفعاً معي!.. لماذا تحتفظين به عندك وهو يتركك دائماً؟!..
ريتا:
يذهب ويعود.. هكذا كانت الأمور لاثني عشر عاماً.. يعود آخر الأمر لأنه يعرفُ من يفهمه حقاً ويقدره..
يوديكا:
لم تستخدمي كلمة الحُب.. صارت مبتذلة وسخيفة!..
ريتا:
لا يحتاج الحُب إلى كلمات، سيدة لسترانج..
يوديكا:
أهو نوعٌ من الانتقام يا سكيتر؟!.. تنتقمين من روالد في ابنه؟!..
ريتا:
لا شيء يدفعني للانتقام من السيد لسترانج، فلم يكن أكثر من مجرد أداةٍ لتنفيذ إرادة مجتمع السحرة.. المرء ينتقم ممن لهم إرادةٌ حرة يا سيدتي.. لا من السيدين لسترانج الكبيرين، أو السيد بوتر، أو حضرتك الكريمة، أو أمثالكم من إمعات مجتمع السحر...
يوديكا:
تأدبي أيتها الحشرة القذرة!..
ريتا:
لم أقل غير الحقيقة، سيدة لسترانج... رودي صاحب إرادةٍ مستقلة، ولو أراد أن يتركني سيفعل من تلقاء نفسه.. لا يحتاج منك أن تحاولي شراءه وشراء ضمائر الآخرين...
يوديكا:
الجميع يعرف أنه مهووس بابنة بلاك!.. فلماذا تهدرين من قيمتك بالبقاء معه؟!.. لماذا لا تنسحبين محافظة على كرامتك؟!.. إذا كانت لك كرامة طبعاً...
ريتا:
ولماذا تعارضين زواجه من بيلاتريكس؟!.. لماذا لا تكونين أماً صالحةً يا سيدة لسترانج وتقتربي من ابن خالتك سيجنوس بلاك معتذرة؟!.. لماذا لا تحاولين إصلاح كُل شيء لصالح ابنك؟!.. لماذا لا تتدخلين للم شمله بحبيبته؟!.. من الأهون عليك أن تريه يهوي ويهوي في بئرٍ لا قرار لها من أن تزوجيه ابنة سيجنوس بلاك يابسة الرأس!.. وتتساءلين عن السبب الذي يجعل رودلفوس يهرب من فرع سجن أزكابان هذا إلى حانة اليد الدامية وما شابهها!.. لو كُنت أماً حقيقية يا سيدة لسترانج، كُنت وضعت سعادة ابنك فوق كُل اعتبار!...
يوديكا:
صمتاً!.. لن تعلمني حثالة كيف أكون أماً!..
ريتا:
إذا أردته أن يعود إلى البيت، لن يجديك أخوك نفعاً بحركاته.. ولا حتى أنت-تعرفين-من.. سيُجديك أن تعيدي اجتماعه ببيلاتريكس بلاك فقط...
يوديكا:
ألست امرأة يا سكيتر؟!.. ألا يجرح كبرياءك ما تقولينه الآن؟!...
بيلاتريكس:
صحيح!..
ريتا:
أطالب بسعادة رودي يا سيدة لسترانج.. ليس إلا.. يتمزق قلبي حين أفكر في حبه الجنوني لبيلاتريكس وحرمانه منها نتيجة خطأ واحدٍ لم يتعمده.. ونتيجة عنادك أنت ورفضك الاعتذار لسيجنوس بلاك وإعادة كُل شيء إلى ما كان عليه!..
يوديكا:
إذا عاد لبلاك سيتركك يا سكيتر!.. لن تربحي وقتها شيئاً...
ريتا:
من قال لك أنني لن أربح شيئاً؟!.. هل تمعنت يوماً في وجه رودلفوس حين يبتسم؟!..
يوديكا:
أي دورٍ تلعبينه أيتها الحية المتلونة؟!...
ريتا:
أعتذر منك يا سيدة لسترانج.. إن لم يكن لديك أمرٌ مهمٌ آخر تخاطبينني بشأنه، فعلّي أن أغادر.. اليوم دوري في تحضير العشاء، وأخطط لعمل فطائر طيور التدرج..
يوديكا:
رودلفوس يُحب فطائر التدرج!...
ريتا:
أنت تعرفين عنه أشياء!.. عكس ما يبدو.. أراك بخيرٍ سيدة لسترانج.. في زفاف رودلفوس كما آمل...

تنهض ريتا وتومئ ليوديكا إيماءة خفيفة قبل أن تخرج..
تتبعها بيلاتريكس...
بيلاتريكس:
سكيتر استطاعت كسر أنف يوديكا المزعجة!..

تلتقي ريتا بروالد لسترانج عند الباب..
يتبادلان النظرات بصمت..
ريتا:
سيد لسترانج..
روالد:
آنسة سكيتر..

تمضي ريتا إلى الباب..
ريتا:
(في عقلها الباطن)
علّي الآن أن أعد هذه الفطائر!.. آمل ألا أطعمك كرات فحمٍ يا رودي...

*منزل سالازار سليذرين*
02-09-2008, 12:03 AM
المطبخ في شقة ريتا سكيتر- ذكريات ريتا سكيتر


ريتا ترتدي مريلة مطبخ وتناضل بين الأواني والمكونات لعمل الفطائر...
بيلاتريكس تجلس على نُضد المطبخ وتراقبها..
يدخل رودلفوس...
رودلفوس:
مساء النور يا ريتا..
ريتا:
مساء النور، رودي..

ينظر رودلفوس إليها وينفجر ضاحكاً..
ريتا:
ماذا هناك؟!..
رودلفوس:
هل تطبخين شيئاً؟!..
ريتا:
نعم!.. ألا ترى هذا بوضوح؟!..
رودلفوس:
أرى كارثة وشيكة..

يدخل المطبخ ويقبل خد ريتا..
تشيح بيلاتريكس بنظرها في غضب..
يخرج رودلفوس من جيبه سلسلةً ذهبية ويُلبسها لريتا بينما تُحاول هي خلط مكونات الفطائر..
ريتا:
ما هذا؟!..
رودلفوس:
شيء اعتقدت أنه سيبدو لائقاً عليك..
بيلاتريكس:
لماذا تزوجت هذا الرجل؟!..
ريتا:
(تتأمل السلسلة)
رودلفوس!..

يقبل رودلفوس خدها الآخر ويسكب لنفسه عصيراً..
ريتا:
رودلفوس!.. أنظر إلّي!..
رودلفوس:
نعم، ريتا..
ريتا:
كم كلفتك هذه السلسلة؟!..
رودلفوس:
لا أعرف!..
ريتا:
رودلفوس!..
رودلفوس:
ريتا.. ريتا.. ريتا.. لنركز على العشاء الآن.. هل تحتاجين إلى مساعدة؟!.. بالمناسبة، لقد ربحَ سول وين قضيته ضد صحيفة التاتلر!...
ريتا:
أعرف أنه فعل!.. أنا ريتا سكيتر!...
رودلفوس:
صحيح.. نسيت أنك تعرفين بالأخبار قبل وقوعها..
ريتا:
رودي.. ألم يُصادر والداك كافة حساباتك البنكية؟!..
رودلفوس:
وإن يكن؟!..
ريتا:
ألم تفقد كُل بطاقاتك الخاصة وامتيازات العضوية في النوادي وما إلى ذلك؟!..
رودلفوس:
ليس لها فائدة.. منذ غضب سيجنوس بلاك مني وأنا شخصٌ غير مرحبٍ به في نادي نيجيليوس نايجيليوس بلاك!.. وأنا لا أطيق النوادي الأخرى.. كما أن العضويات المسرحية تعني أنني سأشاهد بيلاتريكس تثير غيظي مع الصبي بنديكتوس أو تتسكع مع رابستان.. حفاظاً على أعصابي، أتجنب المسارح والنوادي المسرحية منذ أشهر...
ريتا:
ما أعنيه يا رودلفوس أنك لم تعد في وضعٍ يسمح لك بالتبذير!..
رودلفوس:
ومتى كُنت مبذراً؟!..
ريتا:
رودي!..
رودلفوس:
مارغريت!.. لا تكوني مجنونة كأمي رجاء!.. أنت المرأة الوحيدة العاقلة التي أعرفها في حياتي!..
ريتا:
أنا قلقة عليك فقط..

تضع ريتا الفطائر في الفرن...
ريتا:
سلسلةٌ جميلة.. شكراً لك...

يبتسم رودلفوس ابتسامة عريضة..
رودلفوس:
عرفت أنها ستعجبك!..
ريتا:
لكن، لا مناسبة للهدية!..
رودلفوس:
ومتى كنت أحتاج إلى مناسباتٍ لأهديك شيئاً؟..

تقبل ريتا جبينه..
ريتا:
هل سمعت شيئاً من أسرتك؟!..
رودلفوس:
لا.. يقولون أن أبي على ما يرام مع سيجنوس بلاك.. وهذا خبرٌ لا معنى له لأن شروط التسوية تقتضي بأن أغرب عن وجه بلاك إلى الأبد.. رابستان الحقير يتسكع مع بيلاتريكس في كُل مكانٍ ولا يكاد يرفع نظراته عنها.. كُنت لأتحداه في مُبارزةٍ وأرديه لو لم يكن أخي!..
ريتا:
ماذا عن أمك؟!..
رودلفوس:
أمي القاسية!.. كيف تحتمل كُل هذه الفترة دون رؤيتي حتى؟!.. تقول إنها ستلقنني درساً هذه المرة.. لا بأس..
ريتا:
رودي.. رودي.. رودي... ألم يحن الوقت لمصالحة أمك وأبيك؟!..
رودلفوس:
هل مللت مني يا ريتا؟..
ريتا:
لا يا رودي.. الأمر وما فيه أنني قلقة عليك فقط..
رودلفوس:
ولماذا تقلقين علّي وأنا عندك؟.. لن يصيبني شيء معك!..

تداعب ريتا خصلات شعره الأشهل..
ريتا:
جهز الكؤوس والطاولة..

يُخرج رودلفوس كأسين ويصب العصير..
يضع طبقين فوق طاولة الطعام..
تخرج ريتا الفطائر من الفرن..
ريتا:
فطائر ساخنة من الفرن!..
رودلفوس:
ولأول مرة!.. غير محروقة!..

يضحكان ويبدآن في تناول العشاء..
يقضيان الوقت في الثرثرة حول شؤون مختلفة أكثر من الأكل..
بيلاتريكس:
وتقول إنك تحبني!.. أنت زوج ريتا بدون أن تتزوجها حتى!.. ويالك من زوجٍ مثاليٍ أيضاً!..

يرفعان الصحون والأكواب ويغسلانهما...
تجلس ريتا على النضد قريباً من بيلاتريكس...
يجلس رودلفوس مقابلهما..
ريتا:
هل تعرف ديانا ميراندولين؟!..
رودلفوس:
أوه!.. طبعاً!.. لماذا؟!..
ريتا:
أجرى تريكوس مقابلة معها اليوم في الساحر اليوم بمناسبة روايتها: "عطر ما بعد الحلاقة".. يقولون إنها سيرة ذاتية تتحدث عن شقيقيها تشارلز وباتريك.. لكنني لا أصدق.. لم تقل لي... كيف تعرفها؟!...

يرفع رودلفوس حاجبه بإشارةٍ ذات مغزى..
ريتا وبيلاتريكس:
كان علّي أن أعرف ذلك!..
رودلفوس:
أسرة ميراندولين صديقة لعائلتي منذ زمن.. وديانا كانت موضع اهتمامي لفترة طويلة رغم إنها صدتني طويلاً.. في النهاية تمكنت أخيراً من الوصول... وكان الأمر يستحق الانتظار حقاً...
ريتا:
لكم بقيت معها؟!..
رودلفوس:
أقل من خمسة عشر يوماً.. كانت أياماً مجنونة حافلة ثم انتهت!..
ريتا:
لماذا؟!..
رودلفوس:
استيقظت في منتصف الليل وقررت العودة إليك... كتبت إليها رسالة مشفرة أخبرها فيها أنني عائدٌ إليك.. وطرقت بابك بعد منتصف الليل حاملاً بطانيتي ووسادتي!..
ريتا:
أتذكر ذلك!.. لم تقل لي أنك كُنت مع ميراندولين!..
رودلفوس:
لم تأت مناسبة لأذكر ذلك.. ثُم إنك كُنت منشغلة مع شخصٍ ما لم أتبين ملامحه...
ريتا:
تخلصت منه وقتها!..
رودلفوس:
نعم.. نعم....
ريتا:
ذوقك انحدر!.. كيف تترك ديانا ميراندولين وتعود إلى ريتا سكيتر؟!.. كل المقاييس في صالح الأخرى...
رودلفوس:
ريتا.... أنت جميلة حقاً.. ويكذب من يقول غير هذا.. ثم إن الجمال شيء ثانوي الأهمية مقارنة بأمورٍ أخرى..
ريتا:
مثل البراعة!..
رودلفوس:
تصورينني بشكلٍ شهواني!...
بيلاتريكس:
وأين وجه الاعتراض؟!..
ريتا:
أنت كذلك يا صغيري!..
رودلفوس:
لستُ كذلك!.. أنا أعود إليك كل مرةٍ لأنني أحبك!..

تبتسم ريتا وتكتئب بيلاتريكس...
تمرر ريتا أصابعها الطويلة على أنفه مداعبة..
ريتا:
وماذا صار من أمر الآنسة ميراندولين؟!..
رودلفوس:
لم أعرف أنها كتبت رواية!.. مستوى ثقافتي ينحدر بشدة!.. ينبغي أن أحصل على الرواية في أقرب فرصة.. سأرسل بومة إلى فلوريش وبلوتس..
ريتا:
بعد أن تركتها!..
رودلفوس:
أرسلت لي رسالة حافلة بالسباب المقذع المبطن.. والسخرية الشديدة.. ثم عادت الأمور وكأن شيئاً لم يكن بيننا أبداً.. بعد ذلك بدأت علاقة غرامية قصيرة مع رابستان.. وأظن أنها مخطوبة لأحد المكميلانات حالياً..
ريتا:
هذا ما اعتقدته!..
رودلفوس:
ماذا؟!..
ريتا:
"عطر ما بعد الحلاقة" ليست عن تشارلز وباتريك ميراندولين بل عن رودلفوس ورابستان لسترانج!..
رودلفوس:
ماذا؟!..
بيلاتريكس:
لكنها رواية بذيئة وحافلة بالأمور غير المهذبة التي يفعلها الأخوان!..
ريتا:
الرواية عنك وعن رابستان.. تتحدث عن أخوين من أسرةٍ عريقة وثرية.. يتبع الأصغر خطى أخيه الأكبر في كُل شيء.. ويتشابهان في كُل شيء تقريباً.. كلاهما زير نساء، لكن الأصغر ينتظر أن يوقع الأكبر إحداهن في حبائله ليأخذها من بعده أو حتى يشاركه فيها!.. يضعان نوعين مختلفين من عطر ما بعد الحلاقة كانا الثيمة الرئيسية.. فهما متشابهان تماماً.. ومع ذلك مختلفان...
رودلفوس:
يا إلهي!.. هل هُناك فصلٌ عن تدريب الأخ الأصغر؟!..
ريتا:
أجل!..
بيلاتريكس:
أبذأ فصول الرواية!..
رودلفوس:
ما كان علّي أن أثرثر!.. دون شكٍ تحدثت عن تذمر الأخ الأكبر من ذلك!.. أصبح الأمر مع رابستان مزعجاً حقاً.. لقد تخطى حدوده تماماً!..

*منزل سالازار سليذرين*
02-09-2008, 12:06 AM
(تابع)

ريتا:
رابستان وأنا.....
رودلفوس:
(بصرامة)
أعرف!..
بيلاتريكس:
لو تعرف يوديكا فقط!..
ريتا:
هل تريد التحدث عن الأمر يا رودلفوس؟!..
رودلفوس:
لا!...
بيلاتريكس:
طبعاً.. لو كانت بيلاتريكس، كُنت لتوسعها ضرباً لمجرد أن الفكرة قد خطرت لك!.. لكن هذه ريتا.. ويمكنها أن تنام مع من يحلو لها!..

يترك رودلفوس النضد..
تتبعه ريتا...
ريتا:
رودي..
رودلفوس:
لا أريد التحدث عن الأمر وكفى!.. يكفي أنني اضطررت لابتلاعه حين أخبرني!..
ريتا:
لكن الحديث عن الأمر سيزيل الجدار الذي انبنى الآن!..
رودلفوس:
(يصرخ)
لا أريد!.. قلتُ له ابق بعيداً عن ريتا!.. ابقَ بعيداً عنها!!.. ولا فائدة!.. ابقَ بعيداً عن بيلا.. سأفعل يا رودلف.. لا تقلق!.. وإذ به يتسكع معها في كًل مكان!.. وقريباً في فراشها!.. تباً له من حقير!..
بيلاتريكس:
فهمت.....
ريتا:
الأمرُ أنـ..............
رودلفوس:
(يلتفت إليها بشراسة)
اخرسي!..
بيلاتريكس:
أخيراً!..
تجلس ريتا على حافة الفراش..
رودلفوس:
وأنت أيتها الآنسة سكيتر!.. أنا لا أتدخل في شؤونك عندما لا نكون معاً.. لكن.. من بين كُل سحرة بريطانيا لم يرق لك إلا أخي!.. يبدو أنك مولعةٌ بالعائلة!.. ما رأيك في أن أدبر لك موعداً مع روالد لسترانج؟!.. ريجينالد متوفرٌ أيضاً!.. وإذا كنت تهتمين ببنات جنسك.. ما رأيك في أن أدبر لك موعداً مع أمي؟!.. ما رأيك؟!.. تكلمي!..
تبقى ريتا صامتة وتنظر إليه...
رودلفوس:
لماذا أخي؟!.. من بين العالم كُله كان عليك أن تنامي مع أخي أنا!... أخي الحقير الذي لا يرعى لأخيه عهداً ولا ذمة!..

يرتعد من شدة الغضب...
يرفع يده..
تنظر بيلاتريكس عن كثب..
يأخذ كأساً زجاجياً ويلقيه على الأرض محطماً إياه..
رودلفوس:
تتحدثين.. ببساطة... بالمناسبة يا رودلفوس... رابستان وأنا قضينا ليلة طيبة معاً!.. لتقارني بين أفراد العائلة طبعاً!... هل تأكدت من وجود تشابهٍ تحت الثياب بيننا؟!.. أنت حقاً............ سكيتر!.. سكيتر!.. تباً لك!.. ليس هذا ما كان بيننا!.. هذه خيانة!.. أيتها الخائنة!.. خائنة!.. مجرد خائنة!.. هذه أنت!..

يصمت ويبدو أنه يُرغم نفسه على الصمت لئلا يسيء لريتا أكثر...
يبقيان صامتين لفترة..
تجذب ريتا مرفقه بهدوء وتربت على صدره بحنان..
ريتا:
رودي.. اسمع ما لدي ثم احكم... تعرف أن الموت أهون علّي من إيذائك.. كانت مجرد ليلةٍ فقط.. كنت ثملةٍ تماماً ومجروحة...
رودلفوس:
السكر إذن عذرك؟!.. يمكنك أن تسكري وتنامي مع من تشائين!.. أعتقد أنه بإمكاني أنا أيضاً أن أشرب برميل ويسكي وأنام مع شقيقتك!.. لكنني لن أفعل.. لأنني لستُ خائناً!..
ريتا:
ليست لدّي شقيقات يا رودي...
رودلفوس:
(يرفع يديه بغضب)
المبدأ هو المهم!.. أنا لن أفعل شيئاً كهذا أبداً!..
ريتا:
رودي.. حبيبي... كُنت أبحث عنك أنت.. أريدك أنت.. لم أكن قادرة على التمييز.. كان شقيقك موجوداً.. يطاردني منذ فترة.. يُريدني... قررت أن آخذه لأغيظك في البداية.. بتفكيري المشوش قررت أنك هجرتني بدون رجعة وأنني سأنتقم منك وسأجعلك تغلي من الغيظ... ثم قضيت الليلة بأسرها أصرخ اسمك وأناديك وأتوسل إليك لتعود.. كان فيه شيء كثيرٌ منك.. لكنه ليس أنت.. وكان هذا عذاباً لا مثيل له.. كنت أبكي وأبحث عن حبيبي.. أضربه.. أصرخ باسمه.. لكنه لم يجبني.. كان عقاباً كافياً أن أستيقظ على ألمٍ جسدي ونفسي مُبرحٍ وقتها.. وأن أكره نفسي لأفعالي كل الفترة التي تلت..
(تربت على جبين رودلفوس)
أعرف أنك غاضبٌ بشدة... أنك تريد أن تُدمر شيئاً الآن أو تسحق شيئاً... يُمكنك أن توسعني ضرباً إذا أردت.. ويمكنك أن تُحطم كُل الآثاث إذا كان هذا سينفس عن غضبك.. لكن.. أرجوك لا تؤذ نفسك بكل هذا الغضب.. أنت وحدك ما يهمني يا رودي.. وحدك..
بيلاتريكس:
(تلوي شفتيها بحنق)
بائعة كلام!...

ينظر رودي إليها بصمتٍ مكفهر الوجه...
يضع رأسه على صدرها أخيراً ويعانقها بقوة...
رودلفوس:
(بصوتٍ مرتعشٍ من الغضب)
آذيتني يا ريتا!.. آذيتني حقاً!..
ريتا:
لن أسامح نفسي أبداً...

تقبل رأسه...
بيلاتريكس:
تخونك مع أخيك وتضمها بقوة!.. وأنا يا رودي؟!... تلقي بالاتهامات ضدي جزافاً.. وتضربني وتعتدي علّي!..

يدفع رودلفوس ريتا على الفراش...
ريتا:
رودي... حبيبي... اهدأ قليلاً....

تسحب نفسها إلى الطرف الآخر من الفراش..
يتبعها رودلفوس..
بيلاتريكس:
(تبتسم بشماتة)
هذا رودلفوس الذي أعرفه...

تقبله ريتا فيتراجع قليلاً...
ريتا:
أحبك....
بيلاتريكس:
ما الذي تفعلينه؟!..
رودلفوس:
لا تحبينني يا ريتا!.. لا تكذبي علّي!..
تقبله ريتا ثانية..
ريتا:
أحبك.. وأنت تعرف كم أحبك... أنت فريدٌ من نوعك يا رودي.. هل أخبرك أحدٌ بذلك؟!..
رودلفوس:
مائة ألف مرة!.. أنا وريث لسترانج وهذا يجعلني فريداً من نوعي!..
ريتا:
أبوك كان وريث لسترانج.. جدك كان كذلك.. أجدادك جميعاً كانوا كذلك.. لكن أحداً منهم لم يكن رودلفوس.. لم يكن أنت...
بيلاتريكس:
أجل أيتها المحتالة!.. أشعريه بأنك تريدينه لتأمني جانبه!..
رودلفوس:
لا شيء مميزٌ بشأن رودلفوس...
ريتا:
حقاً؟!.. أرى العكس!..
رودلفوس:
ربما تحتاجين لنظاراتٍ جديدة!..

*منزل سالازار سليذرين*
02-09-2008, 12:09 AM
(تابع)


تغادر ريتا إلى المطبخ وتسكب لنفسها بعض العصير..
ريتا:
بماذا تفكر الآن؟!..
رودلفوس:
كيف استطعت عمل الفطائر دون حرقها اليوم؟!..
ريتا:
أنت سخيف!..
رودلفوس:
أتكلم جاداً!..
ريتا:
صممت مؤقتاً ومقياس نضج بحيث ينطفئ الفرن من تلقاء نفسه عندما تنضج ويُعلمني!..
رودلفوس:
أنت عبقرية!..
ريتا:
أحب صنع أشياء تساعدني..
رودلفوس:
لديك مهنة إضافية الآن في حال تعرضت لمشاكل مع الصحافة.. بارتيميوس كروتش يحاول إقناع دمبلدور برفع قضية ضدك وضد المتنبئ اليومي..
ريتا:
سيفشلان طبعاً!..

يقوم رودلفوس ويجلس على نضد المطبخ..
ريتا:
بالمناسبة يا رودي.. سأخبرك شيئاً خاصاً لا يعرفه أحد...
رودلفوس:
(بسرور)
ثرثرة قذرة طبعاً!.. هييه!..
ريتا:
لماذا أنام مع صبي المدرسة هذا؟!..
رودلفوس:
لأنني جذاب!.. كُنت أستطلفك في هوجوورتس لكنك كنت تتجاهلينني!..
ريتا:
أنا أكبر منك.. الكبار لا يخاطبون الصغار يا رودي..
رودلفوس:
بسنةٍ واحدة!.. لا تشكل فرقاً!..
ريتا:
كلمتك حين تخرجت.. ثم لا تنسى أنك كُنت في سليذرين..
رودلفوس:
وإن يكن؟!.. هل أصبح الانتماء إلى سليذرين وصمة؟!..
ريتا:
لا، لكن سليذرين نادي أنقياء الدم والأثرياء.. شيئان لا ينطبقان علّي أبداً..
رودلفوس:
ماذا كنت تقولين؟!..
ريتا:
(بابتسامة عريضة)
دمبلدور.. لديه ميولٌ معينة....
رودلفوس:
دمبلدور يفضل أبناء جنسه.. أعرف هذا!..

تنظر ريتا وبيلاتريكس إليه بدهشة..
ريتا:
كيف تعرف هذا؟!..
رودلفوس:
هل تذكرين قضية تخريب شعار هوجوورتس؟!..
ريتا:
نعم.. لم يُعرف الفاعل وقتها..
رودلفوس:
كان ذلك أنا!..
ريتا:
أنت!..
رودلفوس:
أجل.. وأمسك بي دمبلدور ليلاً أرتكب أشياء كتخريب شعار المدرسة وكتابة نكاتٍ بذيئة على الجدران والتدخين..
ريتا:
ولم يُعاقبك!...
بيلاتريكس:
لا تقل لي أنك نمت معه!.. هذا مُقزز!.. لن ألمسك أبداً إن فعلت!..
رودلفوس:
حدثني مُطولاً.. اعتبرت ذلك نوعاً من العقاب فدمبلدور ثرثارٌ كبير كما تعرفين.. لكن عينيه كانتا تقولان غير الذي تقوله شفتاه.. أخافني كثيراً وقتها حتى أنني توقفت عن تخريب ممتلكات المدرسة... لم أرد أن أضطر إلى مواجهته ثانية وحيداً واحتمال نظراته.. مع أنني لم أتوقف عن التدخين ليلاً.. وأعرف أنه كان يُراقبني على مسافة...
ريتا:
أتذكر حادثة معينة.. حينُ كُنتُ في السنة السابعة وكنتَ أنت في السنة السادسة اندلع شجارٌ كبيرٌ بين لاعبي فريق الكويدتش الهافلبافيين والسليذرينيين.. وقُمت أنت بإطلاق ألعابٍ ناريةٍ على شكل تنين في الغابة المحرمة لتشغل الإدارة عن الشجار!.. أتذكر أن دمبلدور عاقب الجميع ما عداك مع أنك كُنت مذنباً!.. وقتها اعتبرتُ ذلك نوعاً من المحاباة..
رودلفوس:
دمبلدور لا يُحابي أحداً ولا يُجامل..
ريتا:
لكنه لا يمتلك الجرأة على معاقبة صبيه المفضل!..
رودلفوس:
لا تجعليني أندم على إخبارك!..
ريتا:
لا أقصد سوءاً يا رودلفوس.. ما أعنيه هو أنه مجاملٌ أيضاً.. وإلا لكان أوقع بك العقاب..
رودلفوس:
دمبلدور يفكر فيّ دائماً بشكلٍ إيجابي.. ويرى أنني أملك ضميراً على عكس آل لسترانج.. لذا قبل اعتذاري وعودتي.. واقتنع بأنني توقفت عن كوني آكل موت!..
ريتا:
أقنعت دمبلدور بهذا!..
رودلفوس:
أجل.. أقنعته بأنني عدت إلى الطريق القويم وأنني سأكون عينه على أكلة الموت ما إن يعودَ سيد الظلام من رحلته الطويلة في أوروبا..
ريتا:
لكن دمبلدور قادرٌ على قراءة العقول!..
رودلفوس:
وكذلك سيد الظلام.. وأمي وأبي.. منذ كنت طفلاً وهما يقرآن أفكاري ويعاقبانني على أشياء أفكر في ارتكابها، وأشياء فعلتها ولم يكن من المفروض أن يعرفا بها مثل شد ذيول القطط... علمتُ نفسي بنفسي كيف أغلق أفكاري منذ كُنت طفلاً وعثرت على كتاب مبادئ السحر الدفاعي.. ومنذ ذلك الوقت وأنا أغلق أفكاري بشكلٍ دائم.. حتى أنني أنسى أحياناً أنني أغلقت أفكاري ومشاعري.. حتى أنني أحياناً أجهل بماذا أفكر أو أشعر!.. لكن هذا جيد، فأمي لا تستطيع التجسس علّي ولا أبي.. ولا يستطيع دمبلدور أن يستخلص مني شيئاً.. ولا يُمكن لسيد الظلام أن يعرف أفكاري..
ريتا:
كُل هذا الوقت ولم أكن أعرف!..
بيلاتريكس:
لا عجب في أنك مجنون!.. لا أحد يغلق أفكاره ومشاعره بهذا الشكل ويبقى عاقلاً.. لكن لماذا يا رودلف؟!..
رودلفوس:
لا شيء يستحق الإعلان يا مارغريت.. وإن كُنت أهنئ نفسي على براعتي منقطعة النظير..
ريتا:
لكن، كيف أقنعت أنت-تعرف-من بصدقك؟!..
رودلفوس:
أنا أولُ من انضم إلى أكلة الموت من العائلة.. فعلتُ ذلك ولم يكن يرافقه سوى أنتونين دولوهوف وترافيرس مولسبيير.. كنت قد راقبتهم لفترة وهم يجتمعون في هوجسميد، منذ أن كنت في هوجوورتس.. بعدها، وحين أصبحت شخصاً ذا مكانة في المجتمع.. كنت أجلس في المقاهي التي يرتادونها.. وذات مرةٍ رفعت قبعتي محيياً وقلت لهم: مرحباً، أنا رودلفوس لسترانج، محامٍ..
ريتا:
ومددت إليهم يد الصداقة؟!..
رودلفوس:
لا طبعاً.. لأن اليد الممدودة تُغري برفضها، خصوصاً في حضرة شخصٍ متسلط ومتحكم كسيد الظلام، يريد أن يفرض شروطه على كُل شيء.. عرفتُ باسمي فقط دون أن ألزمهم بشيء، فأصبح من الوقاحة غير المبررة ألا يردوا.. رد أنتونين لأنه درسني من قبل، وعرفني بالبقية.. تمنيت لهم وقتاً طيباً وعُدت إلى طاولتي.. بعد ذلك صار طبيعياً أن أرفع لهم القبعة ويرفعون لي القبعات بدورهم.. ثم أصبحت أنضم إليهم في الأمسيات لننتناقش في الشؤون السحرية.. وضح لي سيد الظلام أنه ليس راضياً عن أفكاري المغلقة فقلت له أنني محامٍ والقانون يكفل لي حق الاحتفاظ بأفكاري بعيداً عن منافسي.. شهدوا مجموعة من جلساتي في المحكمة ورأوا أنني محامٍ بارع، ثم تحولت إلى القضاء وبدأ سيد الظلام بجمع الأتباع.. قبل أن يفعل، كُنت حاضراً معهم.. مددت لهم يدَ الصداقةِ ودافعت عنهم ووفرت لهم أماكن اجتماعٍ، ودافعت عن مولسبيير ودولوهوف وغيرهم في القضايا التي رُفعت ضدهم.. ووزعت المنشورات المؤيدة لأكلة الموت، وتخفيت لأكتشف من كانوا يوصلون المعلومات عن تحركات سيد الظلام لدمبلدور.. من الصعب ألا يثق بي بعد هذا كُله.. يعرفُ أنني أدبر خططاً بارعة لا تخطر على بالٍ وأنفذها ببراعةٍ أيضاً، لذا لم يتخلص مني رغم المقالِ الذي نشرته عنه وعن بيلاتريكس!.. وإن كان قد استخدم كروشيوس..
(يسكب رودلفوس لنفسه بعض النبيذ ويشرب)
تباً له!.. أنا رودلفوس لسترانج ويستخدم كروشيوس معي!.. لكن، لا يُهم!.. السبب الوحيد الذي يجعلني آكل موتٍ هو إيماني بفلسفة أكلة الموت!.. والسبب الوحيد الذي جعلني أحاول أن أقدم له خدمةً كبيرةً بالذهاب إلى التيبت كان إرضاء بيلاتريكس.. لكنه لصٌ حقير!.. سرقها وهو يعلم أنني أحبها!.. حين سألني عن أسباب غيابي عن اجتماعاته لم أكذب.. قلت أنني أحب امرأة وأنها أهم عندي من كًل شيء.. سألني عن هويتها فلم أخفها!.. رُبما لو كُنت فعلت ما كان ليسرقها مني!..
(يكمل كأسه ويسكب آخر)
لكن.. لا يُهم الآن!.. لقد غربَ عن وجهي وأقنعت دمبلدور أنني ولدٌ صالح!..

تأخذ منه ريتا الكأس وتبتسم..
ريتا:
الشرب ليس فكرةً سديدة..
رودلفوس:
هل لديك فكرةٌ أفضل؟!..
ريتا:
لنقم بنشاطٍ آخر.. لدي إسطوانة فريق عين السحر الجديدة.. "العامي جون المجنون"..
رودلفوس:
وفيها أغنية: "الفتاة المجنونة التي أحبها"!..
ريتا:
طبعاً..

تضع ريتا الإسطوانة في المشغل..
رودلفوس:
لحسن الحظ!.. لم يعد في الإذاعات هذه الأيام غير أغنية بيلاتريكس!.. تقودني إلى الجنون!..
بيلاتريكس:
تستحق ذلك..
ريتا:
(تغني مع الأغنية)
واحد هو واحد وليس اثنين..
رودلفوس:
(ينضم إليها)
اثنان هما الحبيبان..
ريتا ورودلفوس:
لكن حبيبتي المجنونة ترى أن ثلاثة يساوي اثنين!..
اثنين يساوي واحد..
واحد يساوي خمسة..
أرقام!.. أرقام!..
تقودني إلى الجنون بالأرقام!..
واحد هو واحد وليس اثنين!..

يدوران في الشقة وهما يرقصان مع الأغنية..
يقلد رودلفوس عزف الجيتار في الهواء..
تقلد ريتا قرع الطبول..
يغنيان بأعلى صوتيهما..
بيلاتريكس:
يا إلهي!.. هل ابتدأت مسابقة صراخ الجنيات؟!..

يقف رودلفوس على نضد المطبخ ويرقص بحركات جنونية..
تنظر بيلاتريكس إليه مدهوشة..
تصفق ريتا بسرور..
يخلع رودلفوس قميصه ويواصل الرقص والتلوي..
بيلاتريكس:
رودلفوس!.. رودلفوس أنت مجنون حتماً!..

يقفز رودلفوس إلى الطاولة ويواصل الرقص متخيلاً وجود عمود وهمي..
يقفز على الأرض ويكمل رقصته مستخدماً الكراسي..
بيلاتريكس:
لو رأتك يوديكا ستموت!..

تنتهي الأسطوانة فيتوقف رودلفوس وريتا عن الرقص..
رودلفوس:
لم أرقص هكذا منذ أيام هوجوورتس!..
ريتا:
هذه الرقصات ما أغرتني بك!..
رودلفوس:
يا لك من زائغة عينين!..
ريتا:
ويا لك من صبيٍ مغرٍ!..

يجلس رودلفوس على حافة الفراش...
تجلس ريتا بجواره..

*منزل سالازار سليذرين*
02-09-2008, 12:12 AM
(تابع)


يجذبها فجأة ويقبلها...
تبادله ريتا القبلة..
بيلاتريكس:
من جديد!..
ريتا:
(تهمس وهي تداعب شعرات ذقنه النابتة)
ما الذي تفعله هُنا يا رودلفوس؟..
رودلفوس:
ما الذي تعنينه يا ريتا؟..
ريتا:
ماذا تفعل في هذه الشقة الحقيرة مع امرأةٍ مثلي؟..
رودلفوس:
مارغريت!..
ريتا:
اصدقني القول يا رودلفوس.. غرفتك أكبر بكثير من مساحة الشقة كاملة، صحيح؟..
رودلفوس:
ليس بكثير...
ريتا:
تعيش في رفاهية مُطلقة.. كُل أوامرك مُلباة.. لست مضطراً لعمل شيء.. تغوي من تشاء من نساء طبقتك... وتحظى برضا أمك عنك وما يجلبه ذلك من ميزاتٍ وضمانات.. لماذا تترك هذا كله لتعيش معي في جحرٍ ضيق تضطر معه للعملِ كمحامٍ حتى تجني مالاً يُمكِنك من العيش بشكلٍ لائق، بينما تريد أن تكون قاضياً؟!.. لماذا تخنق نفسك هنا؟!..
رودلفوس:
مارغريت!.. كلامك لا يعجبني...
ريتا:
أريدُ أن أعرف لماذا يا رودي؟.. لماذا تحتفل بعيد ميلادك كُل عامٍ معي وتفوت على نفسك احتفالاً فاخراً كان سيُقام لك في قصر لسترانج؟..

يداعب رودلفوس خصلات شعر ريتا..
رودلفوس:
هُناك شيء تخفينه عني يا ريتا..
ريتا:
ذهبت اليوم إلى قصر لسترانج لرؤية أمك!..
رودلفوس:
(متفاجئاً)
ولماذا؟..
ريتا:
أرسلت إلّي بطاقةً خاصةً في الصحيفة تطلب مني أن آتيها على جناحِ السُرعة لمُناقشة أمرٍ عاجل وهام..
رودلفوس:
وذهبت ببساطة!..
ريتا:
لم يكن لائقاً أن أرفض الذهاب، لقد أرسلتها بشكلٍ مهذب ورسمي..
رودلفوس:
هل كان على البطاقة رمز الطاووس؟..
ريتا:
أجل.. لم أكن أعرف أن الطاووس من رموز عائلتكم!..
رودلفوس:
الطاووس رمز أمي الخاص!.. تعودت أن أتوقع مصيبة حين تصلني بطاقة عليها رمز الطاووس!..
ريتا:
وما هو رمز أبيك الخاص؟..
رودلفوس:
لم يصنع شعاراً خاصاً لنفسه، يكتفي عادة بالسيف عريض الشفرة... شعار آل لسترانج.. المهم، ماذا حدث؟..
ريتا:
ذهبت إلى قصر لسترانج.. وانتظرت السيدة لسترانج لتخبرني أن علّي الابتعاد عن ابنها لأنني حثالة ودليلٌ على سوء ذوقه وغير ذلك من الصفات.. ولا أفعل شيئاً سوى أن أحرمه ميراثه وحقوقه الطبيعية......
رودلفوس:
أهانتك أمي في منزلها!.. هذا لا يليق!...
ريتا:
لم تُهِني.. كانت تقول الحقيقة.. المقعد الذي جلست عليه يساوي أكثر من ممتلكاتي جميعها.. الثراء الذي رأيته في كُل مكانٍ يقول إنها على حق.. لا سبب لديك يدفعك إلى البقاء معي يا رودي.. بالنسبة إليك، أنا مجرد حثالةٍ كما قالت.. أنا إنسانة لي كياني المستقل، وأعتقد أنني إنسانةٌ حرةٌ لا يحق لأحدٍ أن يُقلل من شأني.. لكن.... عندما أفكر فيما تحرم نفسك منه، أجد نفسي في صف أمك!..
رودلفوس:
لم تري تانديفلاج بعد... وهذا ما تقولينه يا مارغريت!..
ريتا:
لا أحتاج لأن أرى تانديفلاج.. لقد رأيتُ ما يكفي... سمعت الكثير عن ثراء لسترانج، لكنني لم أعرف أنه يصل هذا الحد الفاحش!..

ينهض رودلفوس وينظر إلى ريتا التي لا تزال ممدة..
رودلفوس:
معنى كلامك يا مارغريت؟..
ريتا:
أريدُ أن أعرف فقط.. لماذا يا رودي؟!.. لماذا تبقى معي وتحرم نفسك من كُل هذا النعيم؟.. ما الذي أقدمه لك ولا تجده في الجنة التي تعيش فيها؟!..
بيلاتريكس:
صحيح!.. بصرف النظر عن أنها تشتهيك كثيراً، وأنت تُحب أن تكون مرغوباً..
رودلفوس:
للجحيم صورٌ كثيرة يا مارغريت.. وما تحسبينه النعيم ليس إلا كذلك.. لا فائدة من إخبارك السبب الذي يجعلني أبقى معك، لأنك إن لم تعرفيه، فهذا يعني أنه لا معنى لشيء..
بيلاتريكس:
أزعجتها يا رودلفوس بي!.. كُل وقتٍ وكل آنٍ تذكرني!.. ثُم تعاتبها لأنها لا تعرف لماذا تبقى معها!.. أنت مختل!..
ريتا:
رودي......

يداعب رودلفوس خصلات شعر ريتا بحنان...
رودلفوس:
منك تعلمت أن أكون حُراً يا ريتا.. وأن أكون رجلاً.. أنت من صنعني.. الوحش في داخلي صنعته نشأتي.. لكن الشخص الجيد في داخلي من صُنعك أنت... أنت اخترتني لأنني أنا.. لمجرد أنني أنا، لا لأنني ابن لسترانج... إياك أن تحسبي أنني لا أعرف أنك تفكرين أحياناً في أنك يجب أن تبتعدي عني لأنني ابن روالد لسترانج الذي تكرهينه، ولأن لي عينيه... لكن ذكرى غامضة تُلح عليك عن طفلٍ لعبت معه مرةً واحدة.. يذكرها بمرارة لأنها كانت أول مرةٍ يذوق مرارة الظلم فيها عندما ضربه أبوه لسببٍ لم يفهمه.... لو كُنت أملك الخيار ما اخترت أن أعيش مع سواك، لكنك تردينني خائباً كُل مرةٍ أحاول إقناعك فيها بأن نبقى معاً إلى الأبد، من دون زواجٍ حتى ما دمت تكرهين الكلمة إلى هذا الحد... ترفضين تصديق أنني سأتحمل شظف العيش معك وسأفضله على ضيعة لسترانج.. من حقك أن ترفضي الزواج بي، أو العيش معي إلى الأبد.. لكن ليس من حقك أن تشككي في الأسباب التي تجعلني أبقى معك!.. ليس وأنت تقرأينني بوضوح، وتعرفين كُل ما يجيش في صدري وكل ما أفكر فيه!..
بيلاتريكس:
أكرهك!..

تجذبه ريتا وتحتضنه بقوةٍ لتُخفي دموعها...
ريتا:
لو أن بيلاتريكس تختفي فقط!.. وتجعل قلبك خالصاً لي.. لكن الأمر أشبه بلعنةٍ حلت بك منذ اللحظة التي رأيتها فيها في ذلك المسرح!.. أصبحت أمقت المسرح يا رودي!..
رودلفوس:
أمقته أنا أيضاً.. وأدمن التوفي بالكاراميل...
ريتا:
التوفي بالكاراميل!.. صحيح، لماذا تستهلك كُل هذا الكم من حلوى التوفي بالكاراميل؟..
بيلاتريكس:
هيا!.. أخبرها بكُل أسراري!..
رودلفوس:
أحبه.. مع أنه يُحزنني حين آكله...
ريتا:
ولماذا يُحزنك؟..
رودلفوس:
لسنا في مقابلة..
ريتا:
له علاقة ببيلاتريكس طبعاً!..
رودلفوس:
لا تعليق!..

ينهض رودلفوس ويرتدي عباءة الخروج..
رودلفوس:
ريتا.. ما رأيك في أن نخرج إلى مكانٍ ما؟!.. لنسهر ونحتفل ونتبادل كرات الثلج.. هوجسميد ستكون بديعة الآن!..
ريتا:
وسيحلو السهر في مقهى المقشات الثلاث!..

*منزل سالازار سليذرين*
02-09-2008, 12:22 AM
هوجسميد - ليل


طُرقات هوجسميد مغطاة بالثلوج، وتنعكس عليها أضواء المحلات والمقاهي.. الطرق خالية تماماً..



يظهر رودلفوس وريتا وبيلاتريكس..
يركض رودلفوس وسط الثلج فوراً..
تقف ريتا وتراقبه بابتسامة رقيقة..
يقذفها رودلفوس بكرات الثلج فترد عليه ضاحكة..
تتكئ بيلاتريكس على جذع شجرة وتُراقب المشهد..
فجأة، يظهر رودلفوس جديد قُرب محل هاتي ديوكس للحلوى، يبدو مجرد ولد..
تعتدل بيلاتريكس في وقفتها وتشاهد هوجسميد تمتلئ بطلاب هوجوورتس..
ريتا سكيتر أصغر تُراقب رودلفوس من بعيد..
بيلاتريكس:
ذكرياتٌ داخل ذكريات!.. هذا مُثير للاهتمام!..

تتبع رودلفوس الذي يختفي وراء سورٍ حجري مُتهالك ويُدخن لفافاتِ تبغٍ سراً..


تنتاب رودلفوس نوبة سعالٍ شديدة يبدو معها وكأنه سيختنق ويموت..
بيلاتريكس:
تُدخن مُذ كُنت في الثالثة عشرة يا رودلفوس!.. هذه مُصيبة!..

يخرج رودلفوس من وراء الجدار منحنياً ويداه على ركبتيه..


يجثو على ركبتيه وهو يسعل..
يرفع رأسه وينظر إلى ريتا التي تُراقبه..
يرفع يده مُحيياً لكن ريتا لا ترد التحية..
يتمالك نفسه وينهض عائداً ليختلط بزملائه..
باتريك ميراندولين:
رودلفوس!.. أين كُنت؟!..
رودلفوس:
هُنا وهُناك!..
سيلستيا روزير:
لماذا لا تُريد أن تبقى معنا؟!..
بيلاتريكس:
كُنتَ في المدرسة مع ابنة خالي!.. أكرهها!..
رودلفوس:
من يُريد تجربة حلوى ديوكس الجديدة؟!..

تُهلل جماعةٌ من رفاق رودلفوس ويرفعون أيديهم..


يدخلون محلات هاتي ديوكس..
ينفصل رودلفوس عنهم ويركض إلى حيث تجلس ريتا سكيتر على حافة السور الحجري..
رودلفوس:
سكيتر.. ما رأيك في الانضمام إلينا؟!..
ريتا:
لا أريد...




يبدو رودلفوس حائراً فيما يقوله.. يرفع يده ملوحاً ويركض ليلحق برفاقه داخل المحل..
يمرُ رودلفوس آخر أكبر قليلاً مرتدياً ثياباً ثقيلة ويحيط كتفي ابنة عمه هيرميس بذراعه..
هيرميس الصغيرة تبدو شبيهة برودلفوس الصغير إلى حدٍ كبير..
تمر ريتا سكيتر بهما..


رودلفوس:


مرحباً يا سكيتر..

تنظر ريتا إليه بطرف عينها..

ريتا:
أهلاً، لسترانج..

تمضي..


يستوقفها رودلفوس..
رودلفوس:
سكيتر!.. قرأت مقالتك في التحولِ اليوم!.. كانت رائعة..
ريتا:
شكراً لك..
يمضي كلٌ في جهة..
هيرميس:
لماذا تتحدث مع هذه الحُثالة؟!..
رودلفوس:
ليست كذلك!..
هيرميس:
بلى يا رودلف!..
رودلفوس:
ميسي!.. يكفي!..
هيرميس:
هل تحبها؟!..
رودلفوس:
لا!..
بيلاتريكس:
كاذب!..
هيرميس:
تستلطفها؟..
رودلفوس:
قليلاً...
هيرميس:
من الأفضل لك ألا تفعل!.. سكيتر تعرف كُل شيء يدور في المدرسة.. كُل الهمس والنمائم والوشايات والفضائح!.. أنت لا تريدها أن تضعك في رأسها لأنها ستحيل حياتك جحيماً!..
رودلفوس:
واو!.. لماذا كُل هذا التحامل؟!..
هيرميس:
لأنها حُثالة.. ولأنها تنشر أشياء فظيعة عني وعن الفتيات في مجلة الساحرة الأسبوعية!..
رودلفوس:
هل قالت مثلاً أنكن تأكلن الأطفال ليلاً؟!..
هيرميس:
لا طبعاً أيها السخيف!..
رودلفوس:
إذن، لم تنشر أي أشياء فظيعة عنكن!..

ترميه هيرميس بكرات الثلج فيرد عليها بالكرات ويضحك..

رودلفوس:
عن إذنك قليلاً، هيرميس.. سألاقيك في رأس الخنزير بعد قليل..
هيرميس:
ستذهب لتدخن طبعاً!..
رودلفوس:
سُرنا الصغير الذي لن تبوحي به لأحد...
هيرميس:
مقابل ثمن مناسب...
رودلفوس:
آه منك!.. ماذا تريدين هذه المرة؟!..
هيرميس:
ستكتب لي واجب التاريخ السحري لأسبوع!..
رودلفوس:
أنت شريرة!..
هيرميس:
وأنت بارعٌ في التاريخ!..

يقترب كاستور سيردا من بعيد..


كاستور في نفس المرحلة العمرية لرودلفوس وهيرميس..
كاستور:
هيرميس!..

ينظر رودلفوس إلى كاستور بغيظ..


تلوح هيرميس لكاستور بسعادة..
هيرميس:
عن إذنك، رودلف.. سأذهب مع صديقي..
رودلفوس:
كوني حذرة!..

لا تسمعه هيرميس وهي تركض بسرعة..


يراقبها تدخل أحد المحلات مع كاستور..
يسير نحو السور الحجري المُهدم..
ريتا:
سيقتلك التدخين يوماً!..

ينظر رودلفوس متفاجئاً إلى ريتا سكيتر التي تجلس على حافة حجرية..

رودلفوس:
سكيتر!..
ريتا:
ودمبلدور في هوجسميد، وسيمسك بك من أذنيك...
رودلفوس:
اللعنة!.. ما الذي يفعله في هوجسميد؟!..
ريتا:
سيأتي جماعةٌ من السحرة الذين يُريد مراقبتهم.. ريدل ومولسبيير وروزير...
رودلفوس:
اسم روزير مألوف..
ريتا:
طبعاً.. سيلستيا روزير التي تُطاردك!.. من نفس العائلة!..
رودلفوس:
روزير تطاردني أنا؟!..

تضحك ريتا باستهانة..

ريتا:
طبعاً، لا يُمكنك أن تنتبه..

يشعل رودلفوس سجائره ويُدخن بهدوء..


تقف ريتا وتتطلع إلى المحلات..
تراقب هيرميس واقفة مع كاستور وتتحدث إلى هوراس سلوغهورن بسرور..
ريتا:
ابنة عُمك تُبالغ قليلاً!.. كونها أجمل فتاةٍ في المدرسة لا يُعطيها الحق في كُل هذا الغرور..
رودلفوس:
هيرميس ذكية أيضاً.. عبقرية.. وليست مغرورة إطلاقاً..
ريتا:
إذن، قررت أن تُدخن مهما كانت العواقب؟..
رودلفوس:
أجل يا سكيتر..
تتمشى ريتا على السور مبتعدة عنه..
رودلفوس:
سكيتر!..
ريتا:
(دون أن تلتفت)
ماذا تُريد؟..
رودلفوس:
هل ستذهبين إلى الحفلة الراقصة؟!..
ريتا:
الحفلة آخر العام!..
رودلفوس:
أعرف.. هل ستذهبين؟!..
ريتا:
ليس شأنك..

تختفي ريتا بعيداً..


تبقى بيلاتريكس واقفة بجوار رودلفوس الذي يُدخن..
ينهض رودلفوس ويسير..
يظهر دمبلدور في هوجسميد..
رودلفوس:
أستاذ دمبلدور..
دمبلدور:
آه، رودلفوس..! هل تقضي وقتاً طيباً هُنا يا بُني؟!..
رودلفوس:
لا..
دمبلدور:
أين أصدقاؤك؟..
رودلفوس:
في رأس الخنزير، مع هيرميس..
دمبلدور:
رُبما عليك أن تلحق بهم..
رودلفوس:
تحياتي.. أستاذ دمبلدور..
دمبلدور:
رُبما تُحب أن تُخبر ابنة عمك بأنها حصلت على جائزة بنك جرينجوتس الخاصة لأفضل مقالة اقتصادية.. إنجازٌ هامٌ جداً، فلم يسبق أن حصل طالبٌ في السنة الخامسة على جائزة تكريمية كهذه..
رودلفوس:
متى حدث هذا؟!..
دمبلدور:
اطلعت على الجريدة قبل دقائق..
رودلفوس:
(بفرحة عظيمة)
شكراً جزيلاً لك، أستاذ..

يومئ برأسه ويهمُ بالركض...

دمبلدور:
رودلفوس!.. هل رأيتَ أي أفرادٍ من خارج هوجوورتس هُنا؟!.. عدا الباعة في المحلات؟!..
رودلفوس:
تبحث عن ريدل وروزير؟!..
دمبلدور:
كيف تعرف عنهم؟!..
رودلفوس:
سكيتر أخبرتني..
دمبلدور:
سكيتر!.. يُسعدني أنك تتحدث إليها..
رودلفوس:
سيكونون في رأس الخنزير يا سيدي.. اليوم يومُ المشروبات الخضراء، لذلك سنذهب جميعاً إلى هُناك.. سيكون المكان مزدحماً ولن يعرف أحدٌ أحداً فيه!..
دمبلدور:
لا تنضموا لأيٍ من الغُرباء..
رودلفوس:
أراك هُناك سيدي..

يركض رودلفوس ناحية رأس الخنزير..


تركض بيلاتريكس وراءه..
يقتحم المكان كالإعصار..
رودلفوس:
هيرميس!.. هيرميس!.. لقد فزت بجائزة بنك جرينجوتس الخاصة!..

يسقط الكأس من يد هيرميس التي كانت تشرب عصيراً أخضر ويلوث ثيابها..

هيرميس:
ماذا؟!..
رودلفوس:
لقد فزت!..

تقفز هيرميس في حضن رودلفوس..


يرقص الاثنان ويدوران..
كاستور:
مبروك يا هيرميس..
سيلستيا:
مبروك..
يتجمع تلاميذ آخرون ليهنئوا هيرميس..
تلميذة:
شكلها سخيف وهي ملوثة بالعصير..

يبدو أن رودلفوس سمع التعليق..


يلوح رودلفوس بعصاه فتختفي البُقع من على ثوب هيرميس.

*منزل سالازار سليذرين*
02-09-2008, 12:58 AM
هوجوورتس - ذكريات ريتا سكيتر


ريتا تجلس مع تلاميذ يرتدون شعار منزل رافنكلو في البهو العظيم..
تقف بيلاتريكس قريباً منها وهي تتطلع باحثةً عن رودلفوس..
يجلس طلاب المنازل الأخرى جماعاتٍ جماعاتٍ في البهو..
يلوح هوراس سلوغهورن بعصاه طالباً الصمت..
سلوغهورن:
كما تعرفون يا أبنائي، سنبدأ الآن إعلان أسماء المشتركين في فِرَقِ المُبارزة من المنازل..

يسحب فليتويك اسماً من جرةٍ سحرية تتوهج باللون البرتقالي..
تقرأ منيرفا مكجونجال الاسم..
مكجونجال:
من رافنكلو: ريتا سكيتر!

يُصفق طلاب رافنكلو..
ريتا:
لا يُمكن!.. أنا أكره المُبارزات وأحتج على نظام المُبارزات السخيف هذا تماماً!..
فليتويك:
سكيتر!..
يسحب فليتويك اسماً آخر تقرأه مكجونجال..

يصلون إلى الاسم الأخير وسط احتجاجات ريتا سكيتر..
سلوغهورن:
أخيراً، وليس آخراً.. الاسم الأخير لفريق المُبارزين الهوجوورتسيين.. أيديكم على قلوبكم جميعاً!..
فليتويك:
وتعرفون ترتيب المبارزات المعكوس، المُبارز الأخير يبارز الأول، وقبل الأخير يُبارز الثاني، وهكذا..
مكجونجال:
من سليذرين: رودلفوس لسترانج!..

يُهلل طلاب سليذرين..
سلوغهورن:
لسترانج!.. أين أنت؟!..
كاستور:
ليس هُنا!..
تلميذ من هافلباف:
لعله يُدخن في أحد الممرات كالعادة!..
تلميذ من جريفندور:
أو إنه جبان!..
تلاميذ رافنكلو:
سكيتر!.. سكيتر!.. سكيتر!.. الفائزة هي سكيتر!..
هيرميس:
توقفوا!..
ريتا:
لماذا؟!.. لسترانج لم يظهر، وهذا يعني أنني فزت.. طبعاً، أنا لا زلت مُحتجة على نظام المبارزات السخيف وعديم الجدوى!..
هيرميس:
أنا لسترانج أيضاً، وسأبارزك بدل ابن عمي!..

يعم الصمت البهو بعد أن علا الهرج..
كاستور:
لا تزالين في الصف الخامس يا هيرميس!..
هيرميس:
وإن يكن؟!..
كاستور:
سكيتر في السنة السابعة!..
هيرميس:
لا يُهِم!..
سلوغهورن:
المشتركون في المُبارزات يجب أن يكونوا من السنتين السادسة والسابعة.. سنسحب اسماً جديداً مكان لسترانج من السنة السادسة نفسها..

يصيح الطُلاب..
تلميذ من رافنكلو:
لا يُمكنكم ذلك!.. لسترانج الجبان قد خسر!..
هيرميس:
لم يحدث..
سلوغهورن:
سنجتمع في الحُجرة المجاورة لنحل المشكلة.. حافظوا على الهدوء ريثما نعود..
مجموعة تلاميذٍ يُنشدون:
لسترانج الجبان قد خسر!.. تحيا سكيتر!..
هيرميس:
اخرسوا!..

تستل هيرميس عصاها..
ريتا:
آه!.. موقفٌ مؤثر حقاً!.. ميسي الصغيرة تُدافع عن سُمعة العائلة!..

يضحك التلاميذ في سخرية..
ريتا:
أو رُبما تُدافع عن سُمعة ابن عمها الوسيم!..

تتزايد أصواتُ الضحكات..
ريتا:
موقفٌ مؤثر وشجاعٌ حقاً!.. غريبٌ أن يأتي من مثلك... خصوصاً وأنك لم تحسمي أمرك.. هل تخرجين مع ابن عمك؟.. أم مع كاستور سيردا الذي لا يقل جُبناً عنه؟!.. لتنسي بشأنهما تخرجين مع هذا وذاك وتقبلين نصف صبية السنة الخامسة، ثم تعودين إلى سيردا وتُغازلين ابن عمك في الوقت نفسه!.. هُناكَ اسمٌ يصف مثيلاتك.. لكنني لن أذكره..

يُهلل الطُلاب ساخرين وتُسمع كلمات سبابٍ بحق هيرميس من الحشد..
سيلستيا:
أيتها الساقطة الصغيرة!..
ريتا:
أوه!.. ليسُ ابن عمها الملاك البريء أيضاً!.. لا يوجدُ ساحرةٌ تحترم نفسها يُمكن أن تحتفظ بصديقٍ مثله!.. هل تعرفين ما يجري في إحدى حجرات القلعة المهجورة مُعظم ليالي الأسبوع؟!..

تصمت سيلستيا في وجوم..
تلميذ:
ما الذي يحدث؟!..
ريتا:
أنت تعرف!..
هيرميس:
(وقد احتقن وجهها بالدم)
كذب!..
ريتا:
ما الذي يفعله اللسترانجان كُل ليلةٍ إذن؟!..
بيلاتريكس:
ماذا؟!..
هيرميس:
ندرس!..
ريتا:
آوه!.. حقاً!..

يضحكُ معظم الطُلاب..
يستاء كاستور سيردا ويُغادر البهو..
يحتقن وجه هيرميس بالدم وتلقي تعويذة على ريتا..
تسقط ريتا على الأرض جريحة..
يدخل سلوغهورن وفليتويك ومكجونجال..
مكجونجال:
ما هذا؟!..
فليتويك:
احتجاز!.. وخمس نقاط من منزل سليذرين عقاباً لك!..
سلوغهورن:
احتجازٌ فقط.. أظنه كافياً!..
مكجونجال:
يكفي!.. لن تُقام أية مبارزات بسبب سلوككم الشائن!.. آنسة لسترانج، رافقيني إلى الحجز...
فليتويك:
آنسة سكيتر، رافقيني إلى المستشفى..

تقف بيلاتريكس حائرة وتُفضل أن تتبع هيرميس..
بيلاتريكس:
تباً!.. لو خرجت ريتا من هُنا.. لن أعرف ماذا سيحدث!..

يظهر رودلفوس عند مدخل البهو..
تركض بيلاتريكس إلى حيث يقف..
رودلفوس:
ماذا هُناك؟!..
سيلستيا:
لا شيء!..

تتركه وتسير..
يدير رودلفوس بصره في المكان ثم يلحق بها..
تلحق به بيلاتريكس..
بيلاتريكس:
لن أتركك!..
رودلفوس:
سيلستيا!.. ما الذي يحدث؟!..
سيلستيا:
مع ابنة عمك كُل ليلة يا لسترانج!..
رودلفوس:
ما الذي تقولينه؟!..
سيلستيا:
اسمع!.. كان خطأ كبيراً أنني قررت الخروج معك!.. أنت لا تستحق شيئاً!.. لم يعد بيننا شيء!..
رودلفوس:
سيلستيا!..
سيلستيا:

لا أريد سماعك!..
يقف رودلفوس مُحتاراً..
تمرُ به ديانا ميراندولين..
رودلفوس:
ديانا.. بحق الله ماذا حدث؟!..
ديانا:
أين كُنت؟!..
رودلفوس:
أدخن في الممر..

يمر بجوارهما طُلابٌ يصرخون بمرح..
يحييون رودلفوس..
الطلاب:
الاستخدام الأمثل لغرف القلعة!.. رودي الجبان يحصل على الكأس!..
رودلفوس:
ماذا؟..

تسحبه ديانا جانباً..
يضيعان من بيلاتريكس..
يظهر رودلفوس من جديد..
يركض باتجاه ممر الزنازين..
تركض بيلاتريكس وراءه وبطرف عينها تلمح ريتا تتوارى بعيداً..
بيلاتريكس:
(بسرورٍ شديد)
فعلتها!.. أنا الآن في ذكريات رودلفوس!..

يلتقي رودلفوس بسلوغهورن..
سلوغهورن:
أين كُنت اليوم؟!..
رودلفوس:
أين هيرميس؟!..
سلوغهورن:
في الاحتجاز.. أين كُنت الليلة يا رودلفوس؟!..
رودلفوس:
كُنت أغتسل.. ثم إنني لستُ مهتماً بنادي المبارزة الغبي هذا أبداً!.. أين احتجزتم هيرميس؟..
سلوغهورن:
في قبو الوصفات!.. يُمنع عليك التحدث معها إلى أن تُنهي فترة احتجازها!..
رودلفوس:
حسناً!.. حسناً..

يتظاهر بأنه استسلم ويسير مبتعداً..
يتوارى خلف أحد الأعمدة..
تتوارى بيلاتريكس معه..
ينتظر إلى أن يبتعد سلوغهورن عن قبو الوصفات..
رودلفوس:
لحسن الحظ أن مكجونجال ليست من يراقبها..

ينزل الدرج ويتسلل إلى حيث يجد هيرميس منشغلةً بترتيب صفوف طويلة من الفهارس ومسح الأرض من بقايا وصفاتٍ مقززة..
هيرميس:
(متذمرة، لنفسها)
أنا هيرميس لسترانج ويتوقعون مني أن أمسح هذه الأرض الحقيرة وأرتب الفهارس بدون سحر!..
رودلفوس:
ميسي.. أنا آسف..

تنظر هيرميس إليه متفاجئة..
هيرميس:
مدخن.. وجبان!.. ماذا أنتظر منك؟.. سأقتلع رأس سكيتر الحقيرة!..

يثني رودلفوس كميه ويأخذ ممسحة..
رودلفوس:
أنا سأمسح البلاط..
هيرميس:
لستَ مضطراً لذلك...
رودلفوس:
سأفعل..
ينشغل بمسح البلاط وتنشغل هيرميس بترتيب الفهارس...
هيرميس:
سيعود سلوغهورن في الساعة الخامسة..
رودلفوس:
هل حقاً قبلت نصف صبية السنة الخامسة؟!..
هيرميس:
هل حقاً نفعل ذلك في الحجرة الزرقاء؟!..
رودلفوس:
لا.. هذا كذب..

يعاود تنظيف الأرض القذرة ويحاول أن يجعلها لامعة..
هيرميس:
ثم إنه لا شأن لك بمن أقبل ومع من أخرج...
رودلفوس:
بلى!..

يضع رودلفوس الممسحة جانباً بعد أن انتهى من ترتيب الأرض ويمسك جزءاً من الفهارس ليرتبه..
هيرميس:
بأي حق؟!..
رودلفوس:
أنا ابن عمك!..
هيرميس:
وإن يكن؟!.. هذا لا يعطيك الحق في أن تتدخل في شؤوني!.. أبق أنفك بعيداً!..
رودلفوس:
لن أفعل يا هيرميس..
هيرميس:
(من بين أسنانها)
غادر الآن!.. لا أريدُ أن أراك!.. يكفي ما سببته من مشاكل!..

يضع رودلفوس الفهارس من يده.. ينظر بحنق إلى ابنة عمه ويخرج..
تتبعه بيلاتريكس...
يتغير المكان ويصبح الممر المؤدي إلى فصل الدفاع ضد فنون السحر الأسود..
تمر ريتا سكيتر برودلفوس..
رودلفوس:
سكيتر!.. ما قلته عن ابنة عمي كان ظالماً وغير حقيقي!..
ريتا:
وإن يكن؟!..
رودلفوس:
ما فعلته تشويه سمعة!..
ريتا:
قاضني!..

تلتصق بيلاتريكس برودلفوس لئلا تعود إلى نطاق ذكريات ريتا..

*منزل سالازار سليذرين*
02-09-2008, 01:09 AM
ينتقل المكان إلى المكتبة..
يبحث رودلفوس باهتمام عن كتابٍ معين..
تظهر هيرميس واقفة خلفه وهي تبكي..
هيرميس:
رودلف!..

يلتفت رودلفوس إليها فتندفع بين ذراعيه وتبكي..
رودلفوس:
ماذا هناك؟!..
هيرميس:
كاستور انفصل عني!.. أمام الجميع!..

يمر طلابٌ بهما ويتهامسون في خبث..
رودلفوس:
لنخرج من هنا..

ينتقل المكان إلى حجرةٍ منعزلة في القلعة لها جدران زرقاء..
حقيبتا رودلفوس وهيرميس المدرسيتان مُلقاتان على الأرض بإهمال..
تتناثر الكُتب والأوراق حولهما..
يجلس رودلفوس على حشية قطنية...
تبكي هيرميس على عنقه بدون توقف..
رودلفوس:
لا يستحق أحدٌ منك كُل هذه الدموع يا ميسي...
هيرميس:
أمام الجميع!.. وبدون أن يستمع لي!.. أذلني علانية وكأنه لا يكفي ما فعلته سكيتر بي!..
رودلفوس:
سيدفع ثمن ذلك... سأنتقم لك منه!..
هيرميس:
ومن سكيتر...
رودلفوس:
لقد تدبرت أمر سكيتر من قبل...

ترفع هيرميس رأسها وتنظر إليه..
هيرميس:
ماذا فعلت؟!.
رودلفوس:
حاولت أن أقنعها بالاعتذار بطريقةٍ مهذبة لكنها رفضت، لذلك لجأت إلى طريقة أخرى للانتقام..
هيرميس:
ما الذي فعلته؟!..
رودلفوس:
ستعرفين من النمائم التي ستنتشر.. لنقل فقط أن أحداً لن يفكر بدعوة سكيتر إلى الحفلة الراقصة!..

تقبل هيرميس وجنته..
هيرميس:
أنت عبقري شرير!.. لا أحد استطاع الإيقاع بها من قبل!..
رودلفوس:
وسيأتي دور سيردا.. سأريه عقابه..

تمسح هيرميس دموعها وتجلس على الأرض..
تفتح حقيبة رودلفوس..
هيرميس:
رودلف.. هل انتهيت من واجب الوصفات؟!..
رودلفوس:
تعرفين أنني أكره الوصفات!..
هيرميس:
مؤسف أنك تفعل!..

تُخرج رقاً وريشة من حقيبة رودلفوس وتبدأ في الكتابة..
يستلقي رودلفوس على ظهره..
يغمض عينيه ويضع معصمه على جبهته..
تجلس بيلاتريكس بجواره وتتأمل وجهه..
يبدو رودلفوس مختلفاً كثيراً بدون لحيته الصغيرة وبقامته النحيلة...
يبدو مهموماً بهمومٍ تتجاوز هموم سنه..
هيرميس:
سمعت أن سلستيا روزير قد انفصلت عنك!..
رودلفوس:
صحيح.. فعلت...
هيرميس:
من يحتاج إليها؟!.. أنت أفضل حالاً بدونها!..
رودلفوس:
الأمر ذاته ينطبق عليك...

تقترب هيرميس منه وتطل عليه..
هيرميس:
رودلف..
رودلفوس:
نعم؟..
هيرميس:
هل فكرت يوماً في أن نتزوج؟!..

يفتح رودلفوس عينيه ويعتدل قليلاً..
تنظر بيلاتريكس إلى هيرميس بدهشة..
رودلفوس:
أجل.. فكرت...
هيرميس:
سيُسعد هذا أهلنا.. لا أريدُ أن أحقق لهم ما يريدونه.. لكن أحداً لا يُحبنا مثلما نحب بعضنا البعض يا رودلف.. لا أحد يهتم بنا.. كلانا لسترانج ونعرف معنى أن نكون كذلك.. لا نحتاج لأحدٍ من الخارج.. فقط نحن.. أنا وأنت...
رودلفوس:
أنا وأنت!.. ما أروع هذا!..
هيرميس:
ستبتهج أمك كثيراً!..

يضحك رودلفوس..
رودلفوس:
سيكون الجميع سعداء.. لكن المهم أن نكون نحن سعداء..
هيرميس:
كيف لن أسعد معك؟!..

يبتسم رودلفوس بسرور...
يرفع يد هيرميس إلى شفتيه ويلثمها..
رودلفوس:
سيدة لسترانج..
هيرميس:
سيد لسترانج..
بيلاتريكس:
ما الذي يجري هُنا بحق الجحيم؟!..

ينتقل المكان إلى مهجع الأولاد في سليذرين..
يبدو المكان خالياً إلا من أولادٍ نائمين بعمق..
تتلفت بيلاتريكس حولها بحذر..
بيلاتريكس:
أين أنت يا رودلفوس؟!..

ينفتح الستار المُسدل على سرير أحد الأولاد..
تنظر بيلاتريكس إليه..
رودلفوس:
(هامساً)
سيردا!.. استيقظ!..

يفتح كاستور سيردا النائم عينيه ببطء..
يكتم رودلفوس أنفاسه بمنشفة ضخمة ويجره مخفياً إياه تحت عباءة الإخفاء التي يرتديها..
تمسك بيلاتريكس بيد رودلفوس لئلا يضيع منها وتعود إلى ذكريات ريتا سكيتر..
تتغير الأماكن ويصبح المكان أحد البيوت الخضراء في هوجوورتس..
يُبعد رودلفوس العباءة عنه وعن كاستور..
يلكم كاستور ويوقعه أرضاً..
يرفعه ويوجه عصاه إلى عُنقه..
كاستور:
ما الذي تحاول فعله أيها المجرم؟!..
رودلفوس:
أنت أسأت إلى ابنة عمي!..
كاستور:
وأنت تُدافع عنها بوصفها حبيبتك؟!..
رودلفوس:
ابنة عمي.. وستدفع الثمن غالياً!..

يحاول كاستور التملص من قبضة رودلفوس..
رودلفوس:
ستوبيفاي!..

يسقط كاستور مصعوقاً..
يصوب عليه رودلفوس بعض التعاويذ ويلطخ وجهه بسائلٍ جمعه من ساق نبتة في الدفيئة...
يتحول لون كاستور إلى الأخضر وتظهر دمامل قبيحة تغطي وجهه وعنقه..
تشيح بيلاتريكس ببصرها في تقزز..
بيلاتريكس:
ما الذي فعلته؟!..

يحمل رودلفوس كاستور إلى المستشفى..
يضعه في أحد الأسرة ويخرج بسرعة..
تتغير الأماكن، رودلفوس يتسكع قرب الغابة المحرمة وهو يُدخِن..
بيلاتريكس:
لا بُد أن صحتك في حالةٍ يُرثى لها!..

يظهر دمبلدور قادماً من بعيد..
يتوقف رودلفوس ويلقي اللفافة من يده..
يدوس عليها بقدمه..
دمبلدور:
رودلفوس!.. ما الذي تفعله هنا؟!..
رودلفوس:
أتسكع يا سيدي... حظر الخروج بعد ساعةٍ من الآن!..
دمبلدور:
نُقِلَ كاستور سيردا إلى سانت مونجوس..
رودلفوس:
مؤسف!..
دمبلدور:
جدري التنين مرضٌ خطير فعلاً..
رودلفوس:
فعلاً..
دمبلدور:
يُثير فضولي أن الجميع يربطك بالحادثة!...
رودلفوس:
لا أستطيع أن أسبب جدري التنين لأحدٍ يا سيدي..

ينظر دمبلدور في عيني رودلفوس..
دمبلدور:
آذى ابنة عمك..
رودلفوس:
نعم.. وقد ضربته لهذا إذا كنت تسأل عما فعلته... لكنني لا أملك القدرة على التسبب في جدري التنين له، وإن كُنت أتمنى لو أنني فعلت!..
دمبلدور:
طبعاً، لا تستطيع إصابة أحدهم بجدري التنين.. لكنك تستطيع تزييف أعراضه.. سيذهب إلى سانت مونجوس حيث سيكتشفون أنه لا يشكو من شيء حقاً، وسيعود إلى هوجوورتس حيث سيتجنبه الجميع لفترة ريثما يتأكدون أنه ليس مصاباً بالمرض...
رودلفوس:
سيناريو مُحكم يا أستاذ دمبلدور.. أتمنى لو كنت نفذته بحذافيره.. في المرة القادمة التي يسيء أحدهم إلي فيها، سأحرص على تنفيذه...

ينظر دمبلدور إلى رودلفوس بغضب..
دمبلدور:
ينبغي وضع حدٍ لوقاحتك!..
رودلفوس:
لم أقصد أي تقليلٍ من احترامك، سيدي.. أعتذر...
دمبلدور:
رودلفوس.. عندما نحب شخصاً ما، فإن الحب يُعمينا إلى حدٍ كبير.. ويجعلنا نفعل أشياء خاطئة أحياناً.. لكننا ينبغي ألا ننساق وراء الخطأ!..
بيلاتريكس:
لقد وعدته بأن تتزوجه!.. كيف لا تريد منه أن ينتقم لها؟!.. أنت جاهلٌ فعلاً يا دمبلدور!.. هيرميس تستطيع أن تجعله يقتل ببساطة!..

*منزل سالازار سليذرين*
02-09-2008, 01:22 AM
تتغير الأماكن، رودلفوس وهيرميس في الغرفة الزرقاء...
هيرميس:
أنت رائعٌ يا رودلف!.. عبقريٌ شرير!...

يُدخن رودلفوس لفافته ويبتسم في رضى...
هيرميس:
هل لك أن تطفئ اللفافة؟!..
رودلفوس:
لماذا؟!..
هيرميس:
أطفئها لو سمحت..

يطفئ رودلفوس اللفافة ويضعها من يده...
تقترب منه هيرميس وتقبله...
تتفاجأ بيلاتريكس..
رودلفوس:
هُناك شيءٌ أردتُ البوح لك به منذ زمنٍ يا هيرميس... أنا أحبك....
هيرميس:
أحبك....

تتركه وتجذب حقيبته..
تفتش فيها وتخرج كتاباً ثقيلاً منها..
تقرأ عنوان الكتاب..
هيرميس:
تاريخ الحملات السحرية على كامباتشوكا في القرنين الخامس والسادس!.. كيف تحتمل قراءة كُتب التاريخ يا رودلف؟!..
رودلفوس:
التاريخ علمٌ مُمتع يا ميسي.. ممتعٌ جداً، ومفيدٌ للغاية..
هيرميس:
وما هي الفائدة في دراسة ما فعله أناسٌ موتى؟!..
رودلفوس:
لا يتعلق التاريخ بالموتى.. فمثلاً، الأحداث في إيست أنجليا تاريخية، لكن ثلاثة من أخوالي اشتركوا فيها، منهم كيرولوس بوتر الذي لا يزال حياً حتى الآن.. ثم، ما هي الفائدة من علم الاقتصاد الذي تستمعين بدراسته؟!..
هيرميس:
علم الاقتصاد مشوقٌ وممتع، ويتعلق بعصب الحياة يا رودلف.. المال... باقتصادٍ مُستقر تُبنى دولٌ قوية.. وبدونه تسقط كُل أسس الحضارة!..
رودلفوس:
الحضارة كلمة تاريخية، وكذلك الدول.. سأسألك شيئاً يا ميسي.. ماذا يدعون الكساد الكبير في 1809؟..
هيرميس:
دورة هبوطٍ في وتيرة الاقتصاد، تتكرر بشكلٍ دوري كُل مائةٍ وثلاثين عاماً، لكن الوقائع في 1809 كانت مختلفة قليلاً..
رودلفوس:
وكيف عرفنا هذا؟!.. ألم تُفدنا الواقعة التاريخية في دراسة الاقتصاد؟!.. الاختلاف في 1809 كان ثورة عفاريت جرينجوتس وقرار إعدام جميع المتواطئين في عملية هبوط الاقتصاد بتهمة الخيانة!..
هيرميس:
الأمر الذي أدى إلى اضطرابٍ سياسي هائل!..
رودلفوس:
بالضبط!..
هيرميس:
أنت ضليعٌ في التاريخ حقاً يا رودلف.. لا أعرفُ أي شخصٍ في السنة السادسة يعرف نصف ما تعرفه في التاريخ حتى!.. هل تفكر في مهنةٍ تتعلق بالدراسات التاريخية؟!.. البابُ مفتوحٌ للتقدم لمنحة أرسينيدا باليونس الدولية لدراسات التاريخ السحري...
رودلفوس:
لن أتقدم.. لا داعي لذلك..
هيرميس:
لماذا؟!..
رودلفوس:
نحن اللسترانج نعملُ في مجال القانون دوماً يا ميسي...
هيرميس:
تريد أن تكون محامياً كأبوينا!.. هذا مملٌ يا رودلفوس!.. ثم إنك تُحب التاريخ...
رودلفوس:
والتاريخ مفيدٌ في الدراسات القانونية.. ثُم إنني أريدُ أن أكون قاضياً...

تنظر إليه هيرميس بدهشة..
هيرميس:
قاضِ!.. لكن قاضياً لم يوجد في أسرتنا منذ....
رودلفوس:
منذ أكثر من ثلاثة أجيال!.. أعرف!..

تبتسم هيرميس..
هيرميس:
آهٍ منك!.. لكن الإصلاح القضائي لا يمنحك الفرصة لتكون قاضياً مُطلق الصلاحيات كما كان أجدادنا... هُناك خمسمائة قاضٍ في الوايزنجاموت يرأسهم دمبلدور حالياً.. وحتى دمبلدور لا يمتلك صلاحياتٍ كُبرى!..
رودلفوس:
سيتغير هذا كله!.. سأصبح قاضي الوايزنجاموت الأعلى!..
هيرميس:
لا يوجد قاضٍ أعلى!..
رودلفوس:
سأكون كذلك!..

تبتسم هيرميس له في مودة..
هيرميس:
سيسعد طموحك أسرتنا.. ستكون فعلاً الابن المثالي للسترانج!..
رودلفوس:
لا أريدُ أن أكون كذلك!..
هيرميس:
لا يهم ما تريده.. أنت لسترانج!..
رودلفوس:
يسقط اللسترانج!..

تفتح هيرميس حقيبتها وتخرج منها رقاً عليه كتابةٌ بخط أنيقٍ..
هيرميس:
أوقعتني في المشاكل اليوم!..
رودلفوس:
لماذا؟!..
هيرميس:
لأنك استشهدت في المقالة التي كتبتها لي بدراسات سيجنوس بلاك!.. قال الأستاذ بينز إن سيجنوس بلاك طالبٌ مشاغبٌ وليس دراساً!..
رودلفوس:
سيجنوس بلاك تخرج من هوجوورتس منذ زمنٍ طويل!.. هذا أولاً، وثانياً: بلاك باحثٌ مهم في الدراسات التاريخية السحرية.. أعتقد أنه أهمُ باحثٍ ظهر في بريطانيا في العقد الأخير.. صحيح أن سمعته لا تزال سمعة صبي الحفلات، لكن كتاباته مذهلةٌ في قوة تبصرها!..
هيرميس:
هل تقصد سيجنوس بلاك ابن خالة أمك؟!..
رودلفوس:
نعم...
هيرميس:
لكنه صبي حفلات بالفعل!.. منذ متى يستطيع أن يكتب دراساتٍ تاريخية تصلح كمصادر استشهادية؟!..
رودلفوس:
تجدين دراساته في مجلة المؤرخ..
هيرميس:
فضيحةٌ اجتماعية أن يحمل طالبٌ مجلة المؤرخ!.. كيف تجرؤ؟!..
رودلفوس:
أستمتع بقراءتها كثيراً..
هيرميس:
لا غرابة إذن في أن الأستاذ بينز يتذكرك بكراهية!.. يقول إنك تزعجه دائماً!..
رودلفوس:
التاريخ عند الأستاذ بينز لا يختلف عن قراءة نشرة المزاد العلني!..
هيرميس:
سيجنوس بلاك متزوجٌ من درويلا روزير.. عمة سلستيا روزير!..
رودلفوس:
حقاً؟!..
هيرميس:
وله ابنة.. بيلاتريكس على ما أعتقد.. وابنةٌ أخرى في الطريق.. أو رُبما وصلت!.. سأسأل الفتيات عن هذا الأمر..
(تصمت قليلاً)
تعرفُ أنه أبو كاستور سيردا الروحي!..
رودلفوس:
لكن كاستور في عمري!..
هيرميس:
بولكس سيردا صديقٌ لبولكس بلاك، وعند وفاة الأخير قرر سيردا ألا يكون الأب الروحي لابنه إلا واحداً من أبنائه!.. والبرجا بلاك أيضاً أم كاستور الروحية..

يتغير الزمن في المكان، الوقت نهارٌ..
رودلفوس لسترانج يقرأ كتاباً ويدخن لفافة مرتدياً ثياب المدرسة..
تدخل هيرميس لسترانج راكضة..
تخرج رقاً من حقيبتها بسرعة..
هيرميس:
رودلف!..

يضع رودلفوس كتابه جانباً..
رودلفوس:
ماذا هناك يا ميسي؟!..
هيرميس:
أحتاج توقيعك..
تقدم إلى رودلفوس ريشة مع الرق..
رودلفوس:
إذا كان هذا إذن خروجٍ فـ............
هيرميس:
صهٍ!.. وقع بدون كلام!..

يضع رودلفوس توقيعه على الرق..
بيلاتريكس:
مدللة هذه الهيرميس!.. كيف تجرؤ على أن تطلب منك أن تخرس بهذه الطريقة يا رودلفوس؟!..
رودلفوس:
ما هذا؟!..
هيرميس:
انتظرني هُنا!.. لا تتحرك!..

ينظر رودلفوس باستغراب..
تخرج هيرميس على عجل..
يواصل رودلفوس قراءة كتابه..
تجلس بيلاتريكس بجواره..
رودلفوس:
(يغني بينه وبين نفسه)
ليتني كُنت وردةً
في ممر السيل..
ما كان أحدٌ ليقول لي..
تأخرت والوقت ليل..

تعود هيرميس..
هيرميس:
لقد عُدت!..

يضع رودلفوس كتابه ثانية وينظر إلى هيرميس بمحبة عميقة..
رودلفوس:
أين ذهبت؟!..
هيرميس:
لأرسل أوراق تقديمك لمنحة أرسينيدا باليونس!..
رودلفوس:
لكن يا ميسي!..
هيرميس:
صه!.. ألم تتعلم ألا تعارضني يا رودلفوس لسترانج؟!.. ستذهب لدراسة التاريخ يعني ستذهب!..
رودلفوس:
لكن أبي و..........
هيرميس:
لا تكن جباناً!.. هي سنةٌ واحدةٌ ليس إلا!.. وستكون عضواً في الجمعية السحرية التاريخية...
رودلفوس:
لا أعرف ماذا أقول!..
هيرميس:
لا تقل شيئاً!.. ابدأ إعداد رسالتك البحثية التي ستُرسلها لهم عندما يردون بقبول ترشيحك!.. الويل لك إن لم تكتب شيئاً يجعلهم يفتحون أفواههم من الدهشة وينسون إغلاقها!..
رودلفوس:
وكيف تعرفين أنهم سيقبلون ترشيحي؟!..
هيرميس:
لا يوجد هيئة أكاديمية في العالم سترفض ترشيحاً وقع الأستاذ دمبلدور عليه!..
رودلفوس:
(بدهشة)
دمبلدور وقع طلب ترشيحي!..
هيرميس:
نعم!.. لقد سألته أن يفعل وفعل بكل سرور!.. إنه رجل طيب ويبدو لي أنه يحبك لسببٍ أو لآخر..
بيلاتريكس:
نعم!.. يحبه!.. تباً لك يا دمبلدور!..
رودلفوس:
كُل هذا لأجلي يا هيرميس!..
هيرميس:
لا تكن عاطفياً لو سمحت!..

يعانقها رودلفوس..

*منزل سالازار سليذرين*
02-09-2008, 02:44 AM
ينتقل المكان إلى إحدى وِرش هوجوورتس ليلاً..
رودلفوس يعمل على صياغة بروشٍ ذهبي من جاليونات مصهورة..
يرتدي ثياب عملٍ مثنية الأكمام ولفافة تبغٍ تتدلى من بين شفتيه..
تبدو على يديه آثار حروقٍ وجروحٍ بعضها بليغ..
تجلس بيلاتريكس قربه وتجيل بصرها في الورشة الفارغة..
تبصر دمبلدور مُقترباً..
بيلاتريكس:
أرجو ألا يحدث شيء لا أريد أن أعرفه!..
دمبلدور:
مساء النور يا رودلفوس!..

يُلقي رودلفوس بمطرقة الحداد من يده..
دمبلدور:
العمل اليدوي مُرهقٌ حقاً...
(يلتقط بعض الأشياء التي كان رودلفوس قد صنعها ويبدو عليها الجمال)
رغم أنه من الخطأ أن تكون خارج فراشك في هذا الوقت، إلا أنه من الحسن أنك لا تقوم بالتخريب، بل تصنع بيديك أشياء تهديها لحبيبتك...
رودلفوس:
أخذني الوقت وأنا أعمل.. لم أنتبه..

يأخذ دمبلدور اللفافة من بين شفتي رودلفوس ويُلقيها في الموقد المشتعل..
دمبلدور:
لو أن الحُب يجعلك تتخلص من هذا السم أيضاً!..
رودلفوس:
أستاذ دمبلدور... أنا لا أقصد أن أتحدى قوانين المدرسة..
دمبلدور:
بل تقصد..
(يصمتان هنيهة)
رودلفوس.. جميلٌ أنك تحاول ما بوسعك لأجل هيرميس.. لكنك تقتل نفسك لإرضائها فقط.. ليس عليك أن تصهر كُل الجاليونات التي تملكها لتصنع لها حُلياً تتباهى بها بين صويحباتها لأن حبيبها هو الذي صنعها لها.. ليس عليك أن تملأ يديك بالجروح وأنت تنحت لها أحصنة وألعاباً من خشب... وليس عليك أن تستهلك نفسك محاولاً إرضائها.. أنت لا تهتم بدروسك أبداً، ولم تعد حتى مشتركاً في مجلة المؤرخ بعد أن أرسلت رسالتك البحثية!.. لم تعد تشترك في أي منافساتٍ ثقافية أو رياضية!.. كُل وقتك وجهدك مسخرٌ لأجل ابنة عمك!..
رودلفوس:
أنا أحبها!..
دمبلدور:
حُبك لها لا يعني أن تنسى نفسك!.. ولا يعني أن تتحول إلى مُجرد جني منزلي لتلبية كُل نزواتها الطارئة!.. كما لا يعني أن يمتلئ جسدك بالجروح وتفنى صحتك وأنت تصنع لها أوسمة عبوديتك!..
رودلفوس:
كيف أثبت حبي لها إذن؟!..
دمبلدور:
الحب لا يحتاج إلى إثبات...
رودلفوس:
وكيف ستعرف كم أحبها؟!..
دمبلدور:
لو كانت تحبك ستعرف!..
رودلفوس:
ولو لم تكن؟!..
دمبلدور:
ساعتها لن تكون قد فعلت لنفسك سوى أن أهدرت كرامتك!..
رودلفوس:
هيرميس تحبني!..
دمبلدور:
لا أحد يمكنه ألا يُحب شخصاً سخر حياته لإرضائه!..
(يعيد القطع التي التقطها إلى الطاولة)
لو لم تعد إلى مستواك السابق ونشاطاتك، سأرسل إلى والدك بومة أخبره فيها عن كُل تجاوزاتك!..
رودلفوس:
أنت لن تفعل يا سيدي!..

ينظر إليه دمبلدور نظرة تعني أنه سيفعل..
ينتقل المكان، رودلفوس يقف عند مدخل سليذرين مُرتدياً عباءة بنفسجية أنيقة للغاية..
تقف بيلاتريكس إلى جواره..
تظهر هيرميس مرتدية ثوباً بنفسجياً رائع الجمال وقد صففت شعرها بطريقة مختلفة عن العادة فبدت أجمل من العادة..
ينظر إليها رودلفوس وبيلاتريكس بدهشة..
تمد هيرميس يمناها إلى رودلفوس بدلال..
يلثم رودلفوس أصابعها دون أن يرفع بصره عنها ولو للحظة...
بيلاتريكس:
وكيف انتهى بك الأمر يا هيرميس إلى الزواج من كاستور؟!..

تتقدم هيرميس رودلفوس بدلال..
تتغير ملامح رودلفوس عندما يكتشف أن فستان هيرميس بلا ظهر ويكشف دون أن يستر إلا القليل..
هيرميس:
تأخرنا يا رودلف.. هيا بنا..
رودلفوس:
لا!..
هيرميس:
ماذا هُناك؟!..
رودلفوس:
الفستان الذي ترتدينه!..
هيرميس:
ماذا به؟!.. أنا متأكدة من أنه أجمل ثوبٍ في الحفلة!..
بيلاتريكس:
أجمل ثوبٍ في الحفلة يجعل رودلفوس الغيور يُجن!..
رودلفوس:
بالطبع أجمل ثوبٍ في الحفلة لأنه لا يستر شيئاً!.. لن ترتفع أنظار كُل الذكور في هوجوورتس عنك!..
هيرميس:
لا تكن سخيفاً!..
رودلفوس:
لست كذلك...

تشبك هيرميس ذراعها بذراع رودلفوس..
هيرميس:
هيا بنا يا حبيبي!..
رودلفوس:
لا!..
هيرميس:
رودلف!.. لا تتصرف كالأطفال رجاء!..

يخلع رودلفوس عباءته ويُلبسها لهيرميس..
رودلفوس:
هيا بنا الآن!..
هيرميس:
لا!.. أفسدت ثوبي بالعباءة!..
رودلفوس:
نفس اللون ونفس النقش!..
هيرميس:
لكنك لا ترتدي عباءة الآن!..
رودلفوس:
وإن يكن؟!..
هيرميس:
لا يمكنك أن تحضر الحفلة بدون عباءة!..
رودلفوس:
بلى!..
هيرميس:
ستضحك علّي كُل فتيات المدرسة!..
رودلفوس:
ليضحكن!..
هيرميس:
أنت عنيد!.. لن أذهب إلى الحفلة أبداً!..
رودلفوس:
هذا جيد!.. سنبقى هُنا..

تجلس هيرميس على حافة نافذة متظاهرة بالغضب الشديد..
يجلس رودلفوس إلى جوارها...
هيرميس:
(دون أن تنظر إليه)
هل ستبقى غيوراً هكذا طوال حياتك؟!..
رودلفوس:
وهل ستبقين راغبة في ألا يرفع أحدٌ بصره عن جسدك طوال حياتك؟!..
هيرميس:
لا يهم طالما أن نظري مُعلقٌ بك أنت!..
رودلفوس:
بلى يهم!..
هيرميس:
أنت عنيدٌ ومزعج وأحمق ويابس الرأس!..
رودلفوس:
هكذا أنا!..
هيرميس:
ولن أتزوج رجلاً مثلك أبداً!..
رودلفوس:
وكأنني سأتزوج فتاة مثلك في الأساس!..

تنظر هيرميس جهة النافذة بغضب حقيقي..
هيرميس:
سيفسد الغضب زينتي!..

لا يرد رودلفوس...
هيرميس:
أريد أن أذهب إلى الحفلة!..

لا يرد رودلفوس..
تقف هيرميس وتمد يدها لرودلفوس..
هيرميس:
حسناً أيها الغول القبيح!.. سأذهب إلى الحفلة بشروطك!.. هذه المرة فقط!..

يبتسم رودلفوس ويتأبط ذراع هيرميس..
تضحك بيلاتريكس بجذل وهي تراقبهما عن كثب..
رودلفوس:
أنت جميلة يا هيرميس..
هيرميس:
أعرف هذا!.. وأنت قبيحٌ كغول!..
بيلاتريكس:
لا تبالغي في الدلال!.. رودلفوس أجمل منك يا آنسة!..

يضحك رودلفوس ويطبع قبلة سريعة على خد هيرميس...
هيرميس:
لا تضحك!.. سننجب مسوخاً لو تزوجنا!..
رودلفوس:
سأخاطر بهذا!..

ينتقل المكان إلى البهو العظيم، رودلفوس وهيرميس يرقصان بسعادة في وسط حلبة الرقص..
هيرميس:
(تهمس لرودلفوس واضعة رأسها على كتفه)
هل سمعتهم؟!..
رودلفوس:
ماذا يقولون؟!..
هيرميس:
يقولون أن هيرميس لسترانج جاءت بصحبة جنيها المنزلي الطويل!..
رودلفوس:
وأي سرورٌ فوق هذا يا سيدتي؟!..

*منزل سالازار سليذرين*
02-09-2008, 02:48 AM
ينتقل المكان إلى الغرفة الزرقاء..
هيرميس تجلس على الحشية القطنية وقد خلعت عباءة رودلفوس وحذاءيها..
تظهر ساقاها بعد أن انحسر الثوب عنهما..
رودلفوس يجلس قريباً منها وقد تخلص من سترته وحذاءه وجوربيه..
تقف بيلاتريكس قرب النافذة..

هيرميس:
أعتقد أنها كانت ليلة رائعة!..
رودلفوس:
كانت كذلك بالفعل..
هيرميس:
رغم أنك عنيد وغيور!..
رودلفوس:
أحبك يا ميسي... هذا ما يجعلني كذلك!...


تشيح بيلاتريكس ببصرها جانباً..
بيلاتريكس:
والآن هيرميس!.. آهٍ منها تلك الحية الرقطاء!.. تتظاهر طوال الوقت بأن رودلفوس مجرد أخٍ لها!.. عرفت دوماً أنها لا تنظر إليه نظرة الأخ أبداً!..

تنظر من النافذة وهي تصغي لهمسات رودلفوس وهيرميس المحمومة...
هيرميس:
لا تنظر إلّي!..
رودلفوس:
لا أستطيع إلا أن أنظر إليك!...
هيرميس:
وستنظر إلى أي امرأة أخرى!...
رودلفوس:
لا.. لن أفعل!..
هيرميس:
عدني بأنك لن تنظر إلى امرأةٍ سواي!..
رودلفوس:
أعدك!..
بيلاتريكس:
وبقيت على الوعد يا رودلفوس!..

يبتسم رودلفوس فيما يظهر عليها الحزن..
يربت رودلفوس على خدها..
رودلفوس:
ما يحزنك يا حبيبتي؟...
هيرميس:
أنت مراهق!.. وكُل امرأة بالنسبة إليك جميلة!.. وكُل من تهتم بك تدعوها حبيبتك!..
رودلفوس:
ميسي!.. تعرفين أنني أحبك صدقاً!..
هيرميس:
لا أعرف إن كُنت تحبني أنا أم تحب ما أعطيتك إياه!..
رودلفوس:
اطلبي مني ما شئت علامة على حبي لك.. وهو لك..
هيرميس:
ستفعل لأجلي أي شيء؟!..
رودلفوس:
أي شيء..
هيرميس:
مهما كان؟!..
رودلفوس:
مهما كان!..
هيرميس:
حتى لو طلبت منك إحراق أصابعك؟!..

يأخذ رودلفوس عصاه ويصوب تعويذة على يده اليمنى..
تشتعل في أصابعه النار..
يبدو على وجهه ألم شديد..
يعض شفتيه لئلا يصرخ..
بيلاتريكس:
توقف أيها المجنون!..

تنظر إليه هيرميس بمزيج من الدهشة والاستمتاع..
بيلاتريكس:
وأنت أيتها المتوحشة!.. دعيه!..

تبقى هيرميس تراقب رودلفوس يتلوى من شدة الألم...
تفلت من رودلفوس أنة..
هيرميس:
يمكنك أن تصرخ..

يصرخ رودلفوس بأعلى صوته من شدة الألم..
تشيح بيلاتريكس بوجهها وهي تبكي..
بيلاتريكس:
لماذا تفعل هذا بنفسك أيها الغبي؟!..
هيرميس:
يكفي..

تطفئ النيران المشتعلة في يد رودلفوس بعصاها..
تظهر يد رودلفوس وقد احترق جلدها كاملاً، مسودة ومشوهة...
هيرميس:
سيترك هذا بعض الندوب، لكن شفاءه ممكن..

تفتح ذراعيها فيزحف إليها رودلفوس ضاماً يده الجريحة إلى صدره..
تعانقه هيرميس وتقبل جبينه...
هيرميس:
وأنا أيضاً أحبك..

تنظر إلى يده الجريحة..
تلتقط عباءة الإخفاء..
رودلفوس:
إلى أين ستذهبين؟..
هيرميس:
سآتي بأشياء لأعالج جرحك يا حبيبي.. لا تُحرك يدك.. وتدثر بعباءتك لئلا تصاب ببرد..

غرفة بيلاتريكس لسترانج الخاصة - نهار


بيلاتريكس لسترانج تكتب في مذكراتها..
بيلاتريكس:
(من خارج الكادر)
لم يبق في ذكريات رودلفوس التي في حوزتي إلا القليل، لكنني لم أستطع إكمالها.. لم أستطع تحمل الوحشية التي عاملت بها هيرميس رودلفوس الذي يحبها بجنون.. لا أستطيع أن أفهمها!.. لماذا تعامله هكذا وهو يحبها بهذا القدر؟!.. ما الذي أجرمه رودلفوس في حقها ويجعلها تعامله بكل هذه الوحشية؟!.. أنا ألومها وحدها لكُل ما أصبح عليه رودلفوس فيما بعد.. فحبه الجنوني لها لم يشفع له عندها!.. أريد أن أعرف، لم تركته وهو يحبها؟!.. لأنني واثقة من أنه لم يتركها...
البارحة تعشينا معاً، رودلفوس وأنا، معها ومع زوجها وابنيها.. كانت تعامل رودلفوس بشكلٍ عادي، وبخبثٍ ما.. لم أستطع أن أتوقف ولو للحظة عن الحقد عليها لما فعلته برودلف.. لاحظ أنني أنظر إليها بحقد لكنه لم يستطع أن يقول شيئاً.. يخشى أن يثير حفيظتي.. ربما أعامله مثلما كانت تُعامله تلك الوحشة!.. لا.. لا يمكن.. أنا أحبه ولا يمكن أن أفعل به شيئاً مريعاً كهذا!.. تأملت يديه بتمعنٍ للمرة الأولى في حياتي.. وانتبهت إلى وجود ندوبٍ شبه ممحية على يده اليمنى.. أكرهها تلك الهيرميس!.. أكرهها حقاً!.. أكثر مما أكره ريتا سكيتر!.. على الأقل، سكيتر بادلته الحب.. لكن تلك الوحشة لم تفعل!.. لم يكن بالنسبة إليها غير صديقٍ وسيم تتباهى به وجنيٍ منزلي مسخر لإرضائها!.. ورودلفوس!.. كم أنا حانقة عليه!.. كيف سكت على هذا الوضع؟!.. كم أود أن أصرخ في وجهه لهذا!..

يطرق رودلفوس الباب..
بيلاتريكس:
(بخشونة)
ماذا تريد؟..
رودلفوس:
سأذهب إلى العمل.. هل توصينني بشيء؟!..
بيلاتريكس:
(بينها وبين نفسها)
اعتن بنفسك...
(بصوتٍ عالٍ)
لا تعد!..
(بينها وبين نفسها)
إياك أن تصدق ما أقوله يا حبيبي!..
رودلفوس:
سآتي ببعض التوفي بالكاراميل، وبباقة من زهور الأوركيدا فوالدتك تحبها، واليوم موعد زيارتنا الأسبوعية لها..
بيلاتريكس:
اذهب لوحدك!..
رودلفوس:
أراك بخير يا ملاكي..

تصغي بيلاتريكس لصوت خطواته ينزل الدرج..
تضع رأسها بين ذراعيها وتبكي...

*منزل سالازار سليذرين*
02-09-2008, 02:55 AM
هوجسميد - نهار - ذكريات رودلفوس لسترانج



تلاميذ هوجوورتس يروحون ويجيئون في هوجسميد...
رودلفوس يسير حاملاً وردة حمراء بيده اليمنى المختفية في قفاز أسود..
تسير بيلاتريكس بجواره..
بيلاتريكس:
(من خارج الكادر)
أخيراً تمكنت من استجماع شجاعتي ومواصلة ما تبقى لدي من ذكريات رودلفوس القليلة.. يحدوني فضولٌ لأعرف كيف تركته هيرميس..

يقترب رودلفوس من شريكنج شاك..
رودلفوس:
(هامساً)
ميسي...

لا يرد عليه أحد..
يدخل إلى شريكنج شاك وقد بدأ يتنفس بتوتر...
رودلفوس:
ميسي!..

يسقط كاستور سيردا أرضاً وقد دفعته هيرميس..
تدخل بيلاتريكس من وراء رودلفوس وتشاهد ما يجري..
رودلفوس:
ما الذي يحدث هُنا؟!...
هيرميس:
رودلف!.. انتظر!.. سأشرح لك!..
رودلفوس:
ماذا هناك لتشرحيه يا آنسة؟!..

يُلقي بالوردة من يده ويدوسها..
هيرميس:
رودلفوس!..

يبصق رودلفوس على الأرض..
رودلفوس:
هنيئاً لكما!..

يخرج رودلفوس راكضاً من شريكنج شاك...

على حافة الغابة المحرمة - ليل



رودلفوس يجلس متكئاً على جذع شجرة عملاقة..
يُدخن ويبكي بمرارة..
رودلفوس:
لماذا فعلت بي هذا وأنا أحبك؟!... كاستور لا يُحبك أكثر مما أحبك!..
دمبلدور:
(من خارج الكادر)
ستكون قد أهدرت كرامتك!..

يدق رودلفوس رأسه بجذع الشجرة حتى يسيل دمه..
بيلاتريكس:
أرجوك توقف يا رودلفوس!..

يصرخ رودلفوس بغضب..
رودلفوس:
هيرميس!.. أكرهك!.. أكرهك من أعماق قلبي!..

يركض إلى الغابة المُحرمة ويُظلم المكان...

مستشفى هوجوورتس - نهار



رودلفوس ممددٌ على فراشٍ في المستشفى وبيلاتريكس بجانبه..
يسمع حوله مجموعة أصواتٍ..
يفتح رودلفوس عينيه...
يطالعه وجه مدام بومفري..
مدام بومفري:
حمداً لله يا لسترانج!.. لقد نجوت بأعجوبه!.. لماذا ذهبت إلى الغابة المحرمة؟!.. لو لم تصرخ ابنة عمك عندما اكتشفت غيابك وتزعج الأستاذ دمبلدور ليذهب ويجدك لكنت الآن ميتاً!..

ينظر رودلفوس إلى النافذة..
رودلفوس:
(يغمغم)
ليتني كُنت كذلك!..
مدام بومفري:
ما الذي حدث لك في الغابة؟!...
رودلفوس:
لا أذكر!..

تدخل هيرميس محمرة العينين من كثرة البكاء..
هيرميس:
رودلف!..

لا ينظر إليها رودلفوس..
هيرميس:
الحمد لله على سلامتك يا رودلف!..

يبقى رودلفوس معتصماً بالصمت..
تجلس هيرميس بجواره وتأخذ يده في يديها..
يسحب رودلفوس يده بسرعة وقسوة...
هيرميس:
رودلفي.. أنا....
رودلفوس:
أنا لست رودلفك!..
هيرميس:
رودلف.. لم أقصد أن أسيء إليك!.. كُنت سأخبرك... سأخبرك بأنني عدت إلى كاستور..
رودلفوس:
لا أريد سماع كلمةٍ واحدةٍ بعد!.. اخرجي من هنا!..
هيرميس:
رودلف!..
رودلفوس:
أغربي عن وجهي!...

تخرج هيرميس باكية...
تغرورق عينا رودلفوس بالدموع لكنه يتماسك..
رودلفوس:
انتهيت منها!.. أنا لن أحب امرأة أبداً!.. كلهن كذلك!..

يدخل دمبلدور الرواق..
دمبلدور:
أرى أنك قد استعدت وعيك يا رودلفوس..
رودلفوس:
أجل يا سيدي....
دمبلدور:
من الخطير أن تذهب إلى الغابة المحرمة!.. هل تعرف كم مضى عليك وأنت في الغيبوبة؟!..
رودلفوس:
يوم؟..
دمبلدور:
أسبوع!..
رودلفوس:
أعتقد أن هذا يعني أنني فوتُ أسبوعاً من الدروس.. سأحاول التعويض..
دمبلدور:
فوتَ أشياء كثيرة.. أرسل سيجنوس بلاك يطلب مقابلتك عندما قرأ ملاحظاتك على دراسته حول نشأة نظام القضاء اللسترانجي.. أعجبته الدراسة التي قدمتها كثيراً ولا حاجة بي إلى القول إنك حصلت على منحة أرسينيدا باليونس!..
رودلفوس:
لا أريدها!..
دمبلدور:
ليس الخيار بيدك الآن!..
رودلفوس:
أردتها لأجلها.. الآن لم تعد تعنيني...
دمبلدور:
المسكينة!.. ظلت تبكي بدون توقف لأسبوع!..

يشير رودلفوس بيده اليمنى علامة ازدرائه لعواطف هيرميس..
دمبلدور:
ماذا أصاب يدك اليمنى؟!..
رودلفوس:
لا شيء!..
دمبلدور:
منذ العام الفائت وأنت تربطها!..
رودلفوس:
صرعة جديدة!..
دمبلدور:
أخوك الصغير قلقٌ عليك أيضاً.. هذه سنته الأولى في هوجوورتس..
رودلفوس:
وسنتي الأخيرة!.. لن تطأ قدماي هوجوورتس بعدها أبداً!..
دمبلدور:
ستذهب لاستكشاف عالمٍ أوسع بالتأكيد..
رودلفوس:
لا.. سأصبح قاضياً!..
دمبلدور:
مثل رودس لسترانج؟!..
رودلفوس:
لا!.. رودس لسترانج لم يكن قاضياً وإنما وحشاً!.. أنا أكرهه!.. لا أتمثله!.. ولا أريد أن أكون مثله أبداً..

تنظر بيلاتريكس إلى رودلفوس بدهشة..
رودلفوس:
يقولون إنه كان يحب أدا!.. كيف يحبها ويحكم عليها بهذه الطريقة المقززة؟!..
بيلاتريكس:
لماذا لم تقل منذ البداية أنك تكره رودس لسترانج؟!..
دمبلدور:
لو كنت مكانه، بِمَ كُنتَ ستحكم؟!..
رودلفوس:
سأتركها تذهب في حال سبيلها مع من أرادت!..
دمبلدور:
ولو وقف أحدٌ في وجه بقائك مع محبوبتك؟!.
رودلفوس:
سأقتله!.. سأجرد سيفاً وأغمده في صدره حتى مقبضه!..
دمبلدور:
أرجو أن تكون مجرد حماسة شباب!..
رودلفوس:
ليست كذلك!..
دمبلدور:
قد يكون لهيرميس أسبابها لتركك يا رودلفوس.. لا تحكم عليها!...
رودلفوس:
هيرميس تكره اسم لسترانج!.. لا ذنب لي إذا كان هذا اسمي!... أنا أحبها، وهي قالت أنها تحبني!.. أكانت تكذب علّي؟!..
دمبلدور:
ربما تحبك... لكنها اختارت أحلامها..
رودلفوس:
لتكن أحلامها صديقتها!.. لتكن الوعود التي قطعتها لي ونكثت بها رفيقها في جوف الليل!.. لتضحك على الأكاذيب التي أخبرتني بها!..


هوجسميد - نهار - ذكريات رودلفوس لسترانج



رودلفوس يجلس وحيداً في مقهى المقشات الثلاث..
تجلس بيلاتريكس بجواره وتبدو حزينة لحزنه..
تمر ريتا سكيتر بمقهى المقشات الثلاث..
تدخل وتقترب من رودلفوس..
ريتا:
كُل عامٍ وأنت بخير..

تقدم إليه بطاقة..
يأخذ رودلفوس البطاقة..
رودلفوس:
وأنت بخير..

تخرج ريتا على عجل..
يلحق بها رودلفوس لكنها قد اختفت..
يتأمل رودلفوس البطاقة ويضعها في جيبه..
يبتسم..
تدخل هيرميس..
هيرميس:
كُل عامٍ وأنت بخير يا رودلف..
رودلفوس:
وأنت بخير..

يخرج رودلفوس من المقهى وتتبعه بيلاتريكس..
يدخل إلى محل هاني ديوكس..
تتفاجأ بيلاتريكس برؤية أبيها يقف في المحل معها عندما كانت طفلة لا تتجاوز الثالثة من عمرها..
رودلفوس:
السيد سيجنوس بلاك؟!..

ينظر إليه سيجنوس بلاك باستغراب ثم يبتسم..
سيجنوس:
لسترانج!.. أنا متأكد.. رودلفوس!.. صحيح؟!..

يتصافحان..
رودلفوس:
فعلاً، أنا رودلفوس لسترانج.. كيف عرفتني يا سيدي؟!..
سيجنوس:
العينان البنفسجيتان!.. علامة آل لسترانج!.. إذا رأيت طفلاً يلعب وعيناه بنفسجيتان فعليك أن تعرف أنه ابنٌ بكرٌ للسترانج، حتى لو كانت أمه متزوجة من شخصٍ آخر!.. هناك دمٌ غير بشري يسري في عروقكم يا معشر لسترانج!..
رودلفوس:
دمٌ غير بشري؟!..
سيجنوس:
كيف هي يوديكا ابنة خالتي؟!.. وكيف هو أبوك؟!..
رودلفوس:
هما بخير يا سيد بلاك..
سيجنوس:
سيجنوس.. أنا سيجنوس..
(يحمل بيلاتريكس)
وهذه الآنسة الجميلة هي ابنتي، بيلاتريكس...
رودلفوس:
مرحباً يا آنسة بيلاتريكس.. أنا رودلفوس لسترانج..

تبتسم بيلاتريكس له بسرور وتحاول الوصول إليه..
سيجنوس:
العينان البنفسجيتان جذبتاها!..

يضحك رودلفوس وسيجنوس...
بيلاتريكس:
توتوبوس!..
سيجنوس:
رودلفوس!..
بيلاتريكس:
توتوبوس!..
سيجنوس:
رو..
بيلاتريكس:
رو...
سيجنوس:
دلف..
بيلاتريكس:
دلف..
سيجنوس:
وس..
بيلاتريكس:
وس..
سيجنوس:
رودلفوس..
بيلاتريكس:
توتوبوس...

يضحك رودلفوس بحبور..
تحمر وجنتا بيلاتريكس البالغة خجلاً..
رودلفوس:
يسرني أن يكون اسمي توتوبوس لأجلك يا بيلا..
سيجنوس:
بدأنا أسماء التدليل مباشرة!..

يضحك رودلفوس..
تنزل بيلاتريكس من بين ذراعي أبيها وتتمشى في المكان..
سيجنوس:
لدي عملٌ مهم مع كاستور سيردا، ابني الروحي ويفترض أن ألاقيه في المقشات الثلاث.. أراك بخير يا رودلفوس، تحياتي لوالديك..
(يشير لبيلاتريكس)
بيلا!.. هيا!..
بيلاتريكس:
لا أريد!..
سيجنوس:
بيلا.. بابا سيتأخر..
بيلاتريكس:
أريد أن أبقى هُنا..
رودلفوس:
سيجنوس.. يمكنني أن أرعى بيلا.. ستكون بخير معي، سنجرب بعض الحلويات ونلعب بالثلج ونلاقيك في مقهى المقشات الثلاث..
سيجنوس:
لا!..
رودلفوس:
أستطيع العناية بالأطفال.. لا تقلق..
سيجنوس:
بيلاتريكس.. هل ستبقين مع بنفسجي العينين؟!.
بيلاتريكس:
توتوبوس؟!.. نعم!.. هييييه!..

تركض بيلاتريكس في المكان..
سيجنوس:
سأفقأ عينيك يا ذا اليد الواحدة إن لم أجدك بانتظاري عند مقهى المقشات الثلاث في ظرف ساعة من الآن!..


هوجسميد - نهار



رودلفوس يجلس على كرسي في ساحة القرية..
تجلس بيلاتريكس بجواره مستمتعة بالتهام غنيمة كبيرة من الحلويات..
تراقبهما بيلاتريكس البالغة من بعيد محمرة الخدين من الخجل..
تمد بيلاتريكس لرودلفوس بقطعة حلوى..
رودلفوس:
شكراً..

يتناول رودلفوس الحلوى..
بيلاتريكس:
هل نلعب ثانية؟!..
رودلفوس:
يجب أن ننتظر أباكِ.. سيأتي الآن..
بيلاتريكس:
أنا أحب بابا..
رودلفوس:
جميل..
بيلاتريكس:
توتوبوس!.. احملني!..

يحملها رودلفوس فتحاول لمس عينيه..
يئن رودلفوس..
بيلاتريكس:
توتوبوس!.. هل آذيتك؟!..
رودلفوس:
عيناي حقيقيتان!.. أقسم لك!..
بيلاتريكس:
هل تعطيني عينيك؟!..
رودلفوس:
أجل يا بيلا...

تقبل بيلاتريكس وجنته..
بيلاتريكس:
سآخذهما!..

يخرج سيجنوس بلاك من مقهى المقشات الثلاث فتركض إليه بيلاتريكس..
بيلاتريكس:
بابا.. بابا.. أنظر ماذا جلب لي توتوبوس!.. أنا أحب توتوبوس...

يسير رودلفوس إلى حيث يقف سيجنوس.. يتوقف أمام سيجنوس أكبر سناً..
تلتفت بيلاتريكس إلى رودلفوس وتكتشف أنه صار أكبر سناً هو الآخر ويقف على بعد مسافة..
ترى ريتا سكيتر تقف قريباً من سيجنوس...
سيجنوس:
مرحباً ريتا!..
ريتا:
أهلاً سيجنوس!..
سيجنوس:
جئت لتسهري الليلة في المقشات الثلاث؟..
ريتا:
أجل.. مع رودلفوس..

ينظر سيجنوس إلى رودلفوس باحتقار ويقرر الرجوع بعد أن كان على وشك دخول مقهى المقشات الثلاث..
رودلفوس:
سيجنوس!..

لا يجيبه سيجنوس..
يركض رودلفوس إليه ويُمسك بطرف ردائه..
يلتفت سيجنوس إليه بغضب..
رودلفوس:
أرجوك يا سيجنوس!.. أرجوك!.. أستحلفك بحق كُل مقدس أن تستمع إلّي!..
سيجنوس:
أستمع إلى كاذبٍ جبان؟!.. خائنٍ حقير!..
رودلفوس:
أخطأت في حقك.. وأطلب عفوك يا سيجنوس.. ما كان علّي أن أحب ابنتك بدون إذنك!.. أخطأت وأنا نادمٌ وأطلب الصفح منك!... أطلب الصفح من بيلاتريكس.. أحبها حقاً.. ولم أقصد أن أذنب في حقها بشيء!..
سيجنوس:
لا تنطق اسم ابنتي بلسانك الحقير!...
رودلفوس:
أتوسل إليك!..
سيجنوس:
لا شأن لي معك!..
يركع رودلفوس على ركبتيه..
رودلفوس:
أتوسل إليك يا سيجنوس!.. أنا أحبك وأحب ابنتك!.. أنتم عائلتي!.. وأنا لم أعن أن أخونكم!.. أرجوك!.. أعِد لي بيلاتريكس..

يُعرض عن سيجنوس غير عابئِ بتوسلاته..
تنحدر دمعة على خد بيلاتريكس وهي ترقب المشهد الليلي الحزين..
رودلفوس:
حسناً!.. يمكنك أن تذهب إلى المقشات الثلاث فالليلة سهرة بيانكا لا بيرالدي وأنت تحبها!.. أنت لن تراني هُناك أبداً!.. لا تعد مكدر الخاطر إلى بيلا فبيلا تكره أن يعتري مزاجك كدرٌ ولو طفيف!..

يلتفت سيجنوس بلاك إليه ثم يتجه إلى المقشات الثلاث...
يتهاوى رودلفوس على الثلج ويبكي بمرارة...
تهرع ريتا إليه..
ريتا:
رودي...
رودلفوس:
أريد بيلا!..
يزحف رودي مبتعداً ويختفي..
ريتا:
رودي!!!....

*منزل سالازار سليذرين*
02-09-2008, 03:00 AM
غرفة نوم بيلاتريكس لسترانج - ليل


رودلفوس لسترانج نائم...
تقترب منه بيلاتريكس وتحاول إيقاظه..
بيلاتريكس:
(من خارج الكادر)
أيقظت رودلفوس من نومه.. غنيت له.. نكشت شعره.. ناديته توتوبوس.. همست له.. داعبته.. تصرفت معه كالأطفال.. رأيت السعادة في عينيه وأعرف أنها رآها في عيني.. حبيبي توتوبوس.. لم أكن أعرف وقتها أن تلك آخر ساعةِ سنسعد فيها من القلب.. وأن السنوات اللاحقة ستكون كالحة كئيبة.. بموت أبويه وسقوط سيد الظلام ثم أزكابان!.. أفكر دوماً كيف انهارت الأمور بهذه السرعة الجنونية!.. والذكرى الوحيدة التي تبقيني حية وسعيدة ذكرانا تلك الليلة.. أنا وحبيبي...

طريق برينكوت - ليل


طريق حجري على جانبيه حشائش طويلة.. تُطل عليه من الجهة اليُمنى مجموعة منازل ومبانٍ قديمة.. ومن الجهة الثانية ينحدر العشب إلى غابة ترينجوود عالية الأشجار..
معركة بين أكلة الموت وأتباع ميلجانجوس..
من بين أكلة الموت هيرميس سيردا وابناها بولكس وبيوولفوس، وأركتوروس بلاك..
من بين أتباع ميلجانجوس ستيفان جرولشتاين..
يطلق ستيفان تعويذة باتجاه هيرميس..
تصد هيرميس التعويذة..
هيرميس:
بولكس!.. بيوولفوس!.. ابتعدا عن هنا!..
بولكس:
لا يا أماه!.. لن نتركك وحدك!..

يُحاصر أتباع ميلجانجوس أكلة الموت..
ينطلق شعاع أخضر مجهول المصدر ناحية هيرميس..
يرتفع حجر عملاق أمامها..
يصيب الشعاع الحجر فيتفتت الحجر..
يظهر رودلفوس لسترانج مشهراً عصاه..
يهاجم رودلفوس أتباع ميلجانجوس بعنف بتعاويذ هجومية قوية..
يتراجع ستيفان أمام هجمات رودلفوس المستميتة..
يتراجع أتباع ميلجانجوس ويشكلون دائرة حوله..
هيرميس:
رودلفوس!.. تراجع!..

يظهر تريبولد ميلجانجوس فجأة..
يهاجم ميلجانجوس رودلفوس فيصد هجومه..
يتكتل أكلة الموت ويهاجمون ميلجانجوس دفعة واحدة..
يتراجع ميلجانجوس ويختفي وراء أتباعه..
ميلجانجوس:
(بصوتٍ عالٍ ساخر)
أهذا زوج بيلاتريكس؟!.. هاهاها!.. يحاول أن يثبت أنه رجل بعد أن لم يستطع منع زوجته من الموت بين ذراعي رجل آخر!..
رودلفوس:
أفادا كدافرا!..

تنطلق تعويذة الموت بين أتباع ميلجانجوس وتخطئ ميلجانجوس الذي يتحول إلى تنين..
يتراجع الجميع في رعب عدا رودلفوس..
ينفث ميلجانجوس اللهب في المكان مُحذراً..
يفرد جناحيه ليُحلق...
يتحول رودلفوس إلى دبٍ رمادي هائل الحجم ويركض بسرعة..
يقفز ويتعلق بميلجانجوس التنين قبل أن يُحلق..
يتدحرج الاثنان معاً أسفل الدرب إلى الغابة..
يتبعهما أتباع ميلجانجوس وأكلة الموت..
يمزق رودلفوس جناحي ميلجانجوس بضربات من مخالبه الهائلة الحادة..
يوسع ميلجانجوس التنين ضرباً بيديه الهائلتين ومخالبه الحادة حتى لا يكاد وجهه يظهر...
يتناثر الدم على فراء رودلفوس اللامع لكنه يواصل تمزيق ميلجانجوس..
يتراجع أتباع ميلجانجوس وأكلة الموت بذعر خائفين من رودلفوس الدب..
يُلقي رودلفوس بميلجانجوس وسط النيران ويهجم عليه ثانية منتوياً الإمعان في تشويهه وتمزيقه...
يظهر فولدمورت..
يكتشف أن التنين الأبيض هو ميلجانجوس..
يرفع عصا بيلاتريكس ويوجهها ناحية الدُب الرمادي الهائل الذي يوشك على الإجهاز على ميلجانجوس..
فولدمورت:
أفادا كدافرا!..

ترفض العصا إطاعة فولدمورت وتسقط من يده...
يلتقط فولدمورت العصا بذهول..
يرفع رودلفوس رأسه ويُحدق في فولدمورت بعينيه البنفسجيتين المتوهجتين...
فولدمورت:
(هامساً بذهول)
رودلفوس!..

ينظر إلى العصا التي ترفض إيذاء رودلفوس بسخط..
يستغل ميلجانجوس فرصة تحول انتباه رودلفوس عنه للحظة ويستعيد شكله البشري..
شكل ميلجانجوس البشري مُريع، فهو كُتلة لحم دامية بدون يدين..
يئن ميلجانجوس بصوتٍ غير بشري..
ينتبه رودلفوس ويرفع كفه الهائلة ليطيح بعنق ميلجانجوس..
يرفع ميلجانجوس ما تبقى من ذراعيه ليغطي وجهه وهو يصرخ صرخاتٍ مُلتاعة لا تنتمي إلى البشر..
يتوقف كف رودلفوس الهائل عند رأس ميلجانجوس..
يقف رودلفوس على قائمتيه الخلفيتين وينتصب بكامل قامته المُرعبة..
يهرب أتباع ميلجانجوس وأكلة الموت في ذهول ما عدا هيرميس وستيفان..
يقفز رودلفوس ويركض إلى الغابة..
يحمل ستيفان ميلجانجوس الدامي شبه الميت ويختفي..

*منزل سالازار سليذرين*
02-09-2008, 03:08 AM
حمام بيلاتريكس لسترانج الخاص - ليل

الحمام واسعٌ جداً، ومُزينٌ بنقوشِ جميلة تمثل مناظر من الأساطير البحرية..
في وسط الحمام مغطس كبيرٌ جداً على شكل حمامة..
رودلفوس لسترانج يجلس في المغطس مغمض العينين ويداه خارجتان من حافة المغطس..
الماء في المغطس ملوثٌ بالدم.. وعلى حواف المغطس بُقع دم سميكة..
يدخل رابستان لسترانج على عجل..
رابستان:
رودلفوس!.. لقد سمعت أنك....

يُفاجأ بالمنظر في الحمام..
يتراجع وهو يكتم صرخة..
رابستان:
(يصرخ أخيراً)
رودلفوس!...

يفتح رودلفوس عينيه ببطء وبطريقة مخيفة..
يبدو كمخلوقٍ بحري وسط الماء..
رودلفوس:
(ببرود)
لماذا تصرخ في حمامي؟!..
رابستان:
اعتقدت أنك.....!
رودلفوس:
ماذا؟!.. أخذت حياتي بنفسي؟!.. أوه!.. كُنت سأفعل هذا لو كان يعني حياة بيلا، لكنه لا يعني.. لذا أفضل عوضاً عن ذلك أخذ حيوات آخرين.. مثل.... لنقل... ميلجانجوس!...
رابستان:
الأخبار عن ميلجانجوس تقول أنه وجماعته عادوا إلى المجر ليعالجوه.. لقد مزقته إرباً...
رودلفوس:
وتوقفت عن الإطاحة برأسه!.. إنجاز مؤثر حقاً!..
رابستان:
رودلف!..
رودلفوس:
أنت شخصٌ غير مرغوبٍ فيه في بيتي، فلماذا تبقى هُنا؟!..
رابستان:
لكن!..
رودلفوس:
غادر!..

يخرج رابستان..
يعود رودلفوس لإغلاق عينيه..
وجهه متغير وكأنه قد اكتسب لوناً جديداً وشكلاً جديداً..
يهمهم بينه وبين نفسه بأغنية غير مسموعة..
يدخل فولدمورت..
فولدمورت:
لا أصدق أنك قتلت نفسك!..

يفتح رودلفوس عينيه مجدداً بنفس الطريقة البطيئة المخيفة...
رودلفوس:
يبدو أنني لن أنتهي من الزوار غير المرغوب فيهم!..
فولدمورت:
من أذن لك بقتل ميلجانجوس؟!..
رودلفوس:
لم يمت بعد..
فولدمورت:
مسألة وقت ليس إلا!.. لن ينجو وقد مزقته إرباً بهذا الشكل!..
رودلفوس:
جميل!... جميل!..
فولدمورت:
ليس من حقك أن تقتله!.. ميلجانجوس عدوي أنا!..
رودلفوس:
ميلجانجوس قتل زوجتي!..
فولدمورت:
قتل حبيبتي!..

يغطس رودلفوس ولا يجيب..
فولدمورت:
لم يكن شأنك أن تقتله!.. لم يكن عليك أن تفعل ذلك!..

يظهر رودلفوس فجأة من مكانٍ آخر في المغطس..
رودلفوس:
(بسخرية باردة)
اقتلني إذن.. آه!.. لا تستطيع، لأن عصا بيلاتريكس لن تؤذيني!.. مؤسفٌ كم تُعاني من مشاكل مع العصي يا فولدمورت!..

يسبح رودلفوس مُبتعداً نحو محابس الماء..
يفتح المحابس فيتغير لون الماء ويُستبدل بماء نظيف فضي اللون..
يسبح رودلفوس على ظهره بسرور...
فولدمورت:
ما الذي تفعله؟!..
رودلفوس:
أغتسل!..

يتكئ رودلفوس بذراعيه على حافة المغطس ويقفز خارجاً..
يُشيح فولدمورت ببصره..
يدور رودلفوس حول المغطس مقترباً من فولدمورت..
يشير بيده فيأتيه مبذله الحريري البنفسجي..
يرتدي المبذل ويربطه بتراخٍ حول خصره..
رودلفوس:
هل تشرب كأساً؟!..
فولدمورت:
لماذا؟!..
رودلفوس:
في صحتي!.. كُنت سأبقى في المغطس إلى أن أتحول إلى مخلوقٍ مائي، لكنك جعلتني أخرج منه!.. شكراً..

يخرجان معاً إلى الصالة الصغيرة..
بورتريه لورد فولدمورت فارغ ومُزاحٌ جانباً..
رودلفوس:
سأعلق بورتريهاً لبيلا مكانه.. وسأتخلص منه!..

يسكب كأسين ويمد إحداهما لفولدمورت..
يجرع فولدمورت ما في كأسه دفعة واحدة ويجلس على أحد المقعدين..
فولدمورت:
إياك أن تتصور يا رودلفوس أنك تستطيع أن تتمادى في جُرأتك طويلاً!..

يسكب رودلفوس ثانية لفولدمورت..
رودلفوس:
أوه!.. أعتقد أنني سأستمر فيها طويلاً!.. أنا قاضي البلاد الأعلى!..
فولدمورت:
وقاتل ميلجانجوس!..
رودلفوس:
قاضي البلاد الأعلى!..

مقر تريبولد ميلجانجوس في المجر - ليل


تريبولد ميلجانجوس مُمدد على طاولة حجرية وقد بدت إصاباته الحقيقية وبدا مدى تشوهه وافتقاده لأطرافه الأربعة..
حوله مجموعة كبيرة من المعالجين وتابعه ستيفان جرولنشتاين..
ميلجانجوس:
لا أريد أن أموت!..
ستيفان:
لن تموت يا سيدي!..
ميلجانجوس:
هذا اللسترانج!.. اقتلوه!.. أريده ميتاً!.. أرسل فرقة لاغتياله!..
ستيفان:
لا يُمكن يا سيدي!..
ميلجانجوس:
لماذا؟!..
ستيفان:
الجميع خائفون منه!..
ميلجانجوس:
يخافون من نصف رجل جبان!..
ستيفان:
يخافون من ساحرٍ مُتحول مزق التنين!..
ميلجانجوس:
مُجرد دُب رمادي!..
ستيفان:
دب رمادي لا مثيل له يا سيدي!..

يئن ميلجانجوس من الغيظ..
ميلجانجوس:
وماذا تفعل الجماعة؟!..
ستيفان:
يحاولون ترتيب صفوفهم!.. رابستان لسترانج يشن عليهم حرباً مريعة!..
ميلجانجوس:
رابستان مُجرد مُهرب تنانين وضيع!..
(يصرخ في المعالجين)
أصلحوني!.. سأمزق ابني لسترانج الوضيعين إرباً!..

منزل آل لافرانتي - نهار


جونيفيه ديبييه لافرانتي تجلس في صالونها المُترف مع ابنتها أجريبا سنيب..
جونيفيه:
ما الذي تقولينه؟!..
أجريبا:
بعدما فعله رودلفوس بميلجانجوس، تراجع أتباعه وأخلوا البلاد!.. رابستان يقضي على فلول الجماعة.. لكن هُناك بؤرة دعمٍ لهم يحاول سيفي اكتشافها..
جونيفيه:
ألم يمت ميلجانجوس بعد؟..
أجريبا:
لا أعرف!..

تدخل جنية جونيفيه المنزلية حاملة بطاقة عليها شعار السيف عريض الشفرة..
تنظر إليها جونيفيه باستغراب وتفتحها بلهفة..
جونيفيه:
(تقرأ من البطاقة)
السيد والسيدة لافرانتي الموقران..
يُشرفني أن أطلب إذناً بزيارتكم لرؤية ابن أخي، رودلفوس آستريكس...
أشكر لكما لطفكما البالغ..
رودلفوس إيفانجيليس لسترانج
أجريبا:
رودلفوس آتٍ لرؤية رودي!..
جونيفيه:
سأحضر رودي!..سهل كامنجز - ليل

فولدمورت يتطلع من النافذة ويُراقب رودلفوس يتحدث مع بيلاتريكس في سهل كامنجز..
يبدو رودلفوس - من بعيد - مندمجاً في رواية همومٍ كثيرة..
يركع رودلفوس بجوار القبر ويسند رأسه عليه..
يواصل همسه المحموم لزوجته...
يحدق فولدمورت في رودلفوس بغضب...

*منزل سالازار سليذرين*
02-09-2008, 03:17 AM
منزل آل لافرانتي - نهار

صالة الاستقبال في منزل آل لافرانتي على طراز لويس الثامن عشر..
رولان لافرانتي يجلس مع زوجته جونيفييه وابنته أجريبا..
رولان أشيب الفودين، طويل القامة، أنيق الملبس..
يجلس رودلفوس لسترانج مقابل رولان وجونيفييه وقريباً من أجريبا...
رودلفوس:
أودُ أن أرى رودي، إذا لم يكن في هذا ما يضايقكم...
رولان:
لا.. أبداً.. الولد ابن أخيك، ومن حقك رؤيته..
جونيفييه:
سأذهب لإحضاره..

تغيب قليلاً ثم تعود ومعها رودي الصغير..
يقف رودي أمام رودلفوس بثبات..
يمد يده مصافحاً..
رودي:
رودلفوس آستريكس لسترانج...

يمد رودلفوس يده بالسلام..
رودلفوس:
رودلفوس إيفانجيليس لسترانج..

يُحدق رودلفوس في ابن أخيه غير مصدق..
رودلفوس:
أنت مخلوقٌ بديع!..
رودي:
ما الذي تقصده؟!..
رودلفوس:
هل تعرف من أنا؟!..
رودي:
أجل!.. عمي!..

يتحسس رودلفوس شعر رودي ووجهه وكتفيه...
يضمه إلى صدره بقوة...
رودي:
ستخنقني!..
رودلفوس:
آسف..

يخفي رودلفوس دموعه...
يقف رودلفوس حاملاً ابن أخيه..
رودلفوس:
رودي وأنا سنذهب في نزهة!..
رولان:
لكن..

يقبل رودي وجنة عمه فيداعب رودلفوس شعره بسرور...
رودلفوس:
سنعود بعد بعض الوقت...

يرفع رودي الصغير على كتفيه ويخرجان...
رولان:
لم أوافق على خروجهما!..
أجريبا:
أبي.. دعه يقوي علاقاته بالصغير!..
جونيفيه:
كريمٌ هذا الرودلفوس!.. هل رأيت الهدايا الثمينة التي جاء بها!..
أجريبا:
رابستان ليس بثراء أخيه أبداً!..
جونيفييه:
تُدافعين عن اختيارات أختك الغبية ليس إلا!...

حديقة روج لو بلانش - نهار

رودي يلعب ويركض مختبئاً بين الأشجار ويُلقي بكرات ثلجٍ على عمه..
رودلفوس يُحاول الإمساك برودي..
الاثنان يضحكان بسرور..
يجلس رودلفوس مُنهكاً..
يركض رودي إليه..
رودي:
عمي!.. عمي!.. هل تعبت من اللعب؟!..
رودلفوس:
أنا رجل عجوز يا رودي!..
رودي:
لا.. لا.. لا..

يجلس رودي بجواره..
يضع رأسه على ذراعه فيحتضنه رودلفوس..
رودي:
أين كُنت يا عمي؟!..
رودلفوس:
لم أكن أعرف أنك هُنا!.. وإلا لكنت جئتُ باكراً لرؤيتك!..
رودي:
ألم يُخبرك أبي بمكاني؟!..
رودلفوس:
لم يفعل إلا مُتأخراً!..
رودي:
جدتي تقول أنك لن تُحبني لأن أمي سكويب!..
رودلفوس:
جدتك مُخطئة!.. أنا أحبك!..

يبتسم رودي فيشرق وجهه الشبيه بوجه رودلفوس..
تمر بهما سيدة تتجول مع ابنتها وابنها..
السيدة:
نهارك سعيد يا سيدي، وقتاً طيباً مع ابنك..

ينظر رودلفوس ورودي إلى بعضهما البعض ويضحكان..
رودلفوس:
نهارك سعيد يا سيدتي، وأولادك..
رودي:
تقول جدتي إنك مخيف، لكنك لست كذلك!..
رودلفوس:
وكيف تعرف جدتك أنني مخيف؟!..
رودي:
تقول إنك قتلت رجلاً ومزقته إرباً!..
رودلفوس:
غير صحيح!..
رودي:
عرفت ذلك!...
رودلفوس:
يبدو أن جدتك تحكي لك عني كثيراً!..
رودي:
ليس دائماً.. لكنني أسمعهم يتحدثون.. أين بابا؟!..
رودلفوس:
بابا مسافر..
رودي:
لماذا؟!..
رودلفوس:
لأننا نمر بوقتٍ خطر في بريطانيا.. ويجب أن يُسافر بابا إلى كُل أرجائها ليحمي الجمهورية!..
رودي:
بابا رجلٌ عظيم!..
رودلفوس:
بالفعل!..
رودي:
جدي لا يُريد أن تنتصر الجمهورية!..
رودلفوس:
أحقاً؟!..
رودي:
هُناك أناسٌ في مكتبه دائماً من.. من.. أظن أنهم من الثعناء!..
رودلفوس:
العنقاء!..
رودي:
أجل.. يريدون الإطاحة بسنيب.. سنيب زوج خالتي.. أنا أحب خالتي أجريبا!..
رودلفوس:
وبمن أيضاً؟..
رودي:
بالقاضي الأعلى!.. يقولون أن ميلتانبوس بين الحياة والموت لكنه يرفض أن يُقال أن دُباً رمادياً قتله!.. وهم يقولون ان انتيال القاضي الأعلى هو المهمة الرئيسية لهم...
رودلفوس:
القاضي الأعلى!..
رودي:
نعم!.. سيقتلونه.. هل القاضي الأعلى رجل لطيف مثلك يا عمي؟!..
رودلفوس:
لا..
رودي:
إذن يستحق الموت!..

يضم رودلفوس رودي إلى صدره..
رودلفوس:
لا... لا يا رودي... إنه بائس ولا يستحق الموت.. لا يوجد من يستحق الموت!..
رودي:
تقول جدتي أن زوجتك بيلاتليكس ماتت!..
رودلفوس:
أجل..
رودي:
تقول جدتي أن بيلاتليكس كريهة وبغيضة وسيئة!..
رودلفوس:
لا.. لا يا رودي!.. بيلاتريكس زوجة عمك امرأة رائعة!..
رودي:
هناك دموع في عينيك!..
رودلفوس:
(يمسح عينيه)
لا..

يقبل رودي جبينه..
رودي:
أنا أحب بيلاتليكس..

يبتسم رودلفوس..
رودلفوس:
ما رأيك في أن نتناول بعض الشكولاته الساخنة؟..
رودي:
موافق!..
رودلفوس:
لا تخبر أحداً عن الحوار الذي دار بيننا.. هذا سرنا الرودلفوسي.. موافق يا رودي؟!..
رودي:
موافق يا رودي..

يضحك الاثنان بسرور..

منزل آل لافرانتي - ليل

جونيفييه لافرانتي تجلس مع ابنتها أجريبا..
يدخل رودلفوس لسترانج حاملاً رودي الصغير ومجموعة كبيرة من الهدايا المتنوعة..
رودلفوس:
مرحباً سيدة لافرانتي، سيدة سنيب..
جونيفييه، أجريبا:
مرحباً سيد لسترانج..

يضع رودلفوس رودي على المقعد..
رودلفوس:
سآتي لزيارتك مرة أخرى رودي.. وعندما تصبح الأمور أفضل سآخذك إلى بريطانيا!..
جونيفييه:
لكن!..
رودلفوس:
وهناك ستستمتع بوقتك كثيراً..
(يلتفت إلى جونيفييه)
سيدة لافرانتي، لا أقصد انتقادك لكن رودي وحيد بدون رفقة أطفالٍ من سنه!..
جونيفييه:
كُل الأطفال من سنه في المنطقة رعاع!...
رودلفوس:
لا بد من وجود أسرةٍ لها أطفال في مثل سنه!.. لا أريد أن يبقى رودي في صحبة الكبار معظم الوقت..
رودي:
عمي!.. هل ينادونك رودي مثلي؟!..
رودلفوس:
ينادونني رودلف.. عادة.. ريتا وحدها من تدعوني رودي...
رودي:
وبيلاتليكس؟!..
رودلفوس:
تدعوني توتوبوس..

يمد رودلفوس يده إلى أجريبا..
رودلفوس:
سيدة سنيب، هل لي بإيصالك؟..
أجريبا:
لطفٌ منك يا سيد لسترانج...

*منزل سالازار سليذرين*
02-09-2008, 03:25 AM
أمام منزل سيفروس سنيب - ليل


رودلفوس وأجريبا يقفان أمام باب منزل سيفروس سنيب..
تقرع أجريبا الباب..
يفتح سيفروس سنيب الباب ويُفاجأ لرؤية رودلفوس مع زوجته..
رودلفوس:
مساء النور، سيد سنيب الموقر!..

منزل سيفروس سنيب - ليل


رودلفوس وسيفروس يجلسان متقابلين ويتناولان المرطبات..
سيفروس:
ما الذي عن لك وجعلك تزور ابن أخيك رغم أنك لا تُكلم أخاك؟!..
رودلفوس:
رودي ابن أخي.. من لحمي ودمي..!
سيفروس:
لا تقل لي أنك ستقبله في العائلة!..
رودلفوس:
سأفعل!..
سيفروس:
هذا يُخالف كُل التوقعات فعلاً!..
رودلفوس:
أنت أبوه الروحي كما فهمت!..
سيفروس:
أجل.. أجريبا وأنا والداه الروحيان..
رودلفوس:
ما يجعلنا عائلة، كما أفترض..
سيفروس:
أجل..
رودلفوس:
تبدو غير مرتاح يا سنيب!..
سيفروس:
أجل!.. أنت مُختلف تماماً مذ أطحت بميلجانجوس!..
رودلفوس:
أنا مختلف مُذ فقدت بيلا.. ميلجانجوس لا يزال حياً كما أفترض؟!..
سيفروس:
أجل.. لم يمت بعد.. ولو أنه يحتضر..
رودلفوس:
والعنقاء لم تندحر رغم كُل حملات رابستان!..
سيفروس:
هُناك مصدرٌ يدعم العنقاء ولا نعرفه!..
رودلفوس:
المصدر على مرمى حجرٍ منا يا سنيب!..

منزل آل لسترانج - ليل


كودي نائمٌ في المطبخ..
تُسمع أصوات ضربات ثقيلة وصرخات..
يستفيق كودي..
ستة سحرة مقنعين يحاولون التسلل إلى البيت..
يتسلل كودي وقد انتوى إيقاقهم..
يظهر رودلفوس لسترانج من المدفأة..
رودلفوس:
هيه!.. كودي!..

ينسحب كودي عائداً إليه..
كودي:
سيدي الموقر رودلفوس لسترانج..
رودلفوس:
أخفض صوتك!.. هؤلاء السحرة يُريدون اغتيالي!.. آمرك أن تُغادر البيت حالاً وتذهب إلى ريتا سكيتر!..
كودي:
أمرُ سيدي رودلفوس..

يختفي رودلفوس...

منزل سيفروس سنيب - ليل

سيفروس:
لطفٌ منك أن حذرت كودي..
رودلفوس:
كودي هدية بيلاتريكس لي!..
سيفروس:
سيقبض عليهم سحرة الوزارة.. لكنك لم تقل، أين هو مصدر دعم العنقاء؟..
رودلفوس:
مكتب لافرانتي للتعاون الدولي!..
سيفروس:
مكتب رولان لافرانتي التجاري!..
رودلفوس:
رولان لافرانتي يُعاونهم ويمدهم بالمال والسلاح.. أعتقد أنها سياسة خفية للحكومة الفرنسية!..
سيفروس:
إذا صح هذا، فينبغي علينا أن نقطع المنبع!..
رودلفوس:
أغلق مكتب لافرانتي في لندن!.. إنه واجهة للتجسس، وكذا السفارة والقنصليات الفرنسية!..
سيفروس:
وسنصل بعدها إلى المصدر!..

مكتب لافرانتي للتعاون الدولي، باريس - ليل


مكتب لافرانتي واسع وفاخر الآثاث..
يدخل إليه ساحرٌ طويلٌ بلحيةٍ كلحية باستور..
يُشبه الساحر من بعيد رودلفوس لسترانج..
يقف رولان لافرانتي..
رولان:
بالتاسار بيلاسكيز!.. الطبيب الأفضل في كُل أنحاء أوروبا!.. مرحباً بك!..
بالتاسار:
مرحباً بك يا سيد لافرانتي..
رولان:
ادخل إلى الحجرة الخلفية.. ستقودك المدفأة إلى الجهة المطلوبة...

منزل آل لسترانج - نهار


رودلفوس لسترانج مستلقٍ على الأريكة في مكتبه..
يدخل كودي..
كودي:
سيدي رودلفوس لسترانج!.. برقية عاجلة لك لكنها مجهولة المصدر..

يأخذ رودلفوس البرقية ويفضها..
بالتاسار:
(من خارج الكادر)
القاضي لسترانج المُبجل..
أنا بالتاسار بيلاسكيز، طبيبٌ إسباني لاجئ في فرنسا بسبب الحرب الأهلية في بلادي.. أكتب لك لأن لدي ما قد يهمك..
قبل عدة أيام، طُلب إلّي أن أعود مريضاً خاصاً، تريبولد ميلجانجوس.. ميلجانجوس على فراش الموت ولا شيء يُمكن عمله لإنقاذه.. لكنه لا يُريد أن يموت على يدي دبٍ رمادي..
من معاينتي لآثار الجروح على جسد السيد ميلجانجوس، أستطيع أن أعرف أنك لم تتحول من قبل قط يا سيدي.. وأستطيع أن أعرف أنك تعاني من تغييرات جسدية معينة... يمكنني أن أخبرك بالكثير من الأسرار..
أطلب منك أيها القاضي المُبجل الغوث، فأنا محتجز الآن في حوزة رولان لافرانتي في فرنسا، بانتظار وصول أمر ميلجانجوس بقتلي!.. وأنا أثق في أنك ستساعدني، إن لم يكن من باب الإنسانية، فحتماً من باب فضولك لتعرف ما أعرفه عنك.. ولأنني سأفيد أكلة الموت بما أعرفه عن جماعة ميلجانجوس والعنقاء..
رولان لافرانتي خارج البلاد حالياً، لذا تمكنت من إقناع مساعديه بأنني أكتب وصفة علاجية جديدة فسمحوا لي بإرسالها بالبوم إلى ميلجانجوس..
لن يطول الأمر قبل أن يكتشفوا الخُدعة..
بالتاسار بيلاسكيز..

يبتسم رودلفوس في غموض..
رودلفوس:
كودي!.. لقد حصلت على الدليل الذي سيجعلنا نطيح بالجماعة في أصلها!...

مكتب لافرانتي للتعاون الدولي - ليل


داخل سرداب خلفي يقبع بالتاسار بيلاسكيز مُقيداً معصوب العينين..
يقترب منه ستيفان جرولشتاين وجوناثان باجنولد رئيس جماعة العنقاء..
باجنولد:
أعترض على مثل هذه الأساليب!..
ستيفان:
لقد أمر سيدي ميلجانجوس بقتله!..

يتلوى بالتاسار مُحاولاً الفرار..
يُسمع دوي انفجار شديد..
يلتفت ستيفان وباجنولد ناحية مصدر الصوت..
يدخل أحد سحرة العنقاء..
الساحر:
أكلة الموت يُهاجمون!..

يستل ستيفان وباجنولد عصيهما...
يقتحم السرداب مجموعة من أكلة الموت المقنعين يقودهم رابستان لسترانج..
يلتحمون في معركة مع ستيفان وباجنولد...
يحاول بالتاسار الزحف مُبتعداً..
يُصوب رابستان تعويذة على بالتاسار الزاحف..
يظهر رودلفوس فجأة ويدفع بالتاسار بعيداً عن التعويذة...
يحمل رودلفوس بالتاسار ويختفي..
تستمر المعركة..
يسقط جوناثان باجنولد..
يسقط ستيفان جرولشتاين..
رابستان:
لقد قاتلا كالسحرة فعلاً!..

يومئ البقية برؤوسهم موافقين..
رابستان:
فتشوا المكان!.. أخلوا كُل الموجودات، واعتقلوا الجميع!..

يدخل مجموعة من سحرة وزارة السحر الفرنسية..
رئيس سحرة وزارة السحر الفرنسية:
توقفوا باسم القانون!..

يُلقي رابستان تعويذة ويختفي..
يختفي بقية أكلة الموت بعد أن يقلبوا المكان رأساً على عقب..

*منزل سالازار سليذرين*
02-09-2008, 03:30 AM
مقر تريبولد ميلجانجوس في المجر - نهار


تريبولد ميلجانجوس مُستلقٍ دون أن يقوى على الحراك، ويبدو من أنينه أنه يبكي...

منزل سيجنوس بلاك - نهار


لورد فولدمورت يجلس على كُرسي سيجنوس في المكتبة..
يضع رأسه على مسند الكرسي..
ميلجانجوس:
(من خارج المشهد)
هل لك في المجيء؟... لقد تعبت!..

يفتح فولدمورت عينيه وينهض من مكانه..
يتأمل المكان حوله ويختفي فجأة..

مقر تريبولد ميلجانجوس في المجر - نهار


تريبولد ميلجانجوس لا يزال مستلقياً دون حراك، ويئن..
يظهر فولدمورت قريباً منه..
ميلجانجوس:
ادنُ مني.. أرجوك!..
فولدمورت:
ما الذي تريده؟!..
ميلجانجوس:
قُلت لك!.. تعبت....

ينحني فولدمورت عليه وينظر إلى وجهه المشوه...
يغمض فولدمورت عيني ميلجانجوس بهدوء...

شفة صغيرة في لندن - ليل


شقة صغيرة آثاثها متواضع..
رودلفوس لسترانج يجلس مع بالتاسار بيلاسكيز ويتناولان الشاي..
بالتاسار:
إذا كُنت تعرف كُل ما لدي، فلماذا أنقذت حياتي؟!..
رودلفوس:
فكرتُ......
بالتاسار:
بمَ فكرتَ يا رودلفوس؟!..
رودلفوس:
لقد قتلت رجلين.. ورُبما يعدل إنقاذ رجلٍ كفة الميزان!..

يقف رودلفوس..
رودلفوس:
ثم إن المرء لا يكتفي من الأصدقاء...

يصافح بالتاسار..
بالتاسار:
أشكرك...

يشير رودلفوس بيده علامة ألا شيء يستحق الشكر..


منزل سيفروس سنيب - ليل



سيفروس سنيب يجلس مع زوجته أجريبا..
أجريبا:
وما الذي ستفعلونه بأبي؟!..
سيفروس:
لا نستطيع أن نحاكمه أو نطلبه للمحاكمة حتى!.. لقد أصدر بياناً رسمياً ينفي فيه علاقته بأي متمردين على الجمهورية، ويقول إن مياتري لوسيديه مُدير المكتب هو المتورط!.. لوسيديه قُتل، والحقيقة دُفنت معه!..
أجريبا:
أنا آسفة يا سيفي..
سيفروس:
لقد نجا أكلة موتٍ بخيانات أشنع من هذه!.. لن يضر أباك أن يُناوئ الجمهورية وهو فرنسي..!
أجريبا:
خيانات أشنع؟!..
سيفروس:
بيلاتريكس، رودلفوس، وأنا... أمثلة واضحة!..
أجريبا:
إذن..........
سيفروس:
هذا صحيح... رودلفوس قتل سيد الظلام بعد انتصارنا قبل سبع سنوات!.. أغمد سيف جريفندور في صدره حتى المقبض فجأة!.. لم يكن هُناك شهود سواي وبيلاتريكس التي تصرفت بسرعة فصعقتنا ولم ترد لي عصاي إلا بعد أن انتزعت مني قسماً بأن أحفظ سر موت سيد الظلام إلى الأبد، وأن أساعدها على جعل رودلفوس ينسى ما حدث كأنه لم يكن...
أجريبا:
وكتمت السر... ونسي رودلفوس.. كما أقسمت...
سيفروس:
عادَ سيد الظلام وسامحني أنا وبيلاتريكس، لكنني لا أعرف ما إذا كان قد سامح رودلفوس.. أعتقد أن رودلفوس يتذكر الآن.. يتذكر بوضوح كيف أغمد السيف حتى مقبضه في صدره!.. ولو عاد به الزمن ثانية لكان فعل الشيء نفسه!.. لم يُكتم السر ولا بقي رودلفوس جاهلاً بفعلته كما شاءت له بيلاتريكس أن يكون!..

الصالة الصغيرة في منزل آل لسترانج - نهار


أزيل بورتريه لورد فولدمورت واستُبدل ببورتريه عملاقٍ لبيلاتريكس مرتدية ثوباً متعدد الطبقات..
يقف رودلفوس قُرب بورتريه زوجته ويُحدق في شجرة عائلة لسترانج المرسومة على الجدار المقابل..
يضيف خطاً بجانب اسم رابستان ويكتب: إيلا لافرانتي.. ومن الخط خطٌ متقطع يكتب عليه: رودلفوس آستريكس...
يبتسم رودلفوس لبيلاتريكس فتبادله الابتسامة...
يترك رودلفوس اسم بيلاتريكس دون إضافة تاريخ وفاتها..
ينظر إلى عينيها...
رودلفوس:
سنبقى معاً يا بيلا...

*منزل سالازار سليذرين*
02-09-2008, 03:35 AM
رُبما سيبقيان معاً حقاً!..

أغمض ميلجانجوس إغماضته الأخيرة في حضرة أستاذه، ولم يعد فولدمورت وحده المتفرد بالجنون.. رودلفوس لسترانج انضم إلى قائمة الشخصيات الخطيرة التي لا يؤمن جانبها فجأة..

رودي لسترانج الصغير أصبح فرداً في العائلة أخيراً بعد أن اعترف به عمه... وانضم بالتاسار بيلاسكيز إلى الجماعة..

وصل الكاتب بنا إلى نهاية الجُزء الأول، ولسببٍ أو لآخر، فإنه قد عدل عن خزانة الموتى سيئة السمعة.. ربما لأنه لم يشأ أن يقتل شخصياتٍ قد يستخدمها في الجُزء الثاني..

أُسدل الستار على عالم أكلة الموت..

وفُتح الستار على عالمٍ جديد في محرقة القاضي..


http://img135.imageshack.us/img135/851/deatheater3gu3.jpg


تابعونا، في رمضانيات..

من إنتاج منزل سالازار سليذرين..
2007 - 2008
جميع الحقوق محفوظة..

S P E E D
02-09-2008, 03:36 AM
اخيراً

أنتهي الجزاء الأول

تحية خاصة لكاتب المسلسل

جزاء من افضل ما كتب و اطوله

يستحق الأنتظار

بأنتظار الجزاء الثاني على ان ينتهي بأنتهاء رمضان

والشكر جزيل الشكر

لمنزل سالازرا سليذرين

تحياتي
ومتابع دائماً
















ملحوظة الأخت العزيز المتابعة هيرمي هارد لك

بقالي اكتر من ساعة مجهز الرد ومستني النهاية

رودلاف بن سريج
02-09-2008, 04:10 AM
مرحباً بكم في جمهورية أكلة الموت!..
أيها الداخلون.. انغلق باب الأمل..
وانفتح باب أملٌ جديد..
***
سبيد!..
أهلاً وسهلاً بك، ورمضان كريم..
جميلٌ أن نراك أول المتابعين بعد أن نازعك الشامخ هذا العرش طويلاً..
لكنني - شخصياً - توقعت منك أشد أنواع الاحتجاجات قوة على مصير ميلجانجوس البائس!.. :weeping:
لجميع المتابعين، هذه هي الحلقة الأخيرة من عالم أكلة الموت.. نشرناها في هذا الوقت لنضمن عدم انقطاعكم مع أحداث محرقة القاضي..
حظاً طيباً لمحبي ميلجانجوس.. نعوضكم في شرير الجزء الثاني بإذن الله..:D
أطيب التحيات لكم جميعاً..
***
من سليذرين تحية رقيقة لكل متابع..
:f:

Hermione Jean Granger
02-09-2008, 06:11 AM
أخيرًا

يا الله

يا للذكريات الجميلة - والقاسية - التي يحملها هذا المسلسل لي

كأن بلمح البصر عدت عامــًا كاملــًا إلى الوراء

حلقة رائعة مميزة شيقة تستحق الانتظار

ولكن ليس إلى درجة عام كامل يا حضرة الكاتب

نتمنى ألا يتكرر هذا في محرقة القاضي

صراحة لم استكمل قراءة الحلقة بالكامل بعد ,, توقفت عند نهاية الصفحة السابقة

لكنني تمنيت ان احتجز المقعد الثاني

بما ان المقعد الأول قد فاز به الزميل العزيز سبيد
<< اوعاك تصدق حتة العزيز دي هيكون لينا خناقة على الميل ض1ض

راقت لي الاسرار التي انكشفت في حياة بيلا

واثار مدامعي خطابها الذي تركته لرودلفوس والذي يشف عن فهم
عميق للمشاعر الأنثوية الداخلية ,,

جميل للغاية بالفعل ,,

سأواصل القراءة وأعود

استعد يا جدو تومي \ رودي لمتابعتي المستمرة

واستعدوا للرغي الكتير اللي هيكون هنا وفي محرقة القاضي

لكم كل ود وتحية

ورمضان كريم عليكم يا آل سليذرين

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ,,

ووفقنا لخير منها ,,

: )

قم ـر دي رافينكلو
02-09-2008, 09:38 AM
آلحمد آلله آنه عطآني عمر وشفت اخر جزء قبل لآ أموت :S
:D بس صبرنآ وآلحمد آلله مآرآح ع آلفآضي
آلحلقه حلووووووووووه موووووووووووت
وأكثر شي عجبني فيهآ هو "رودي صغير" يآقلبي عليه يدنن (L)
مبدع كعآدتك كآتبنآ آلموقر صدقني كتآبآتك تنآفس "روآيآت هآري بوتر آلأصليه" وربمآ تكون أجمل بنظري لك مستقبل بآهر أتمنى آن نرى لك أعمآل منشوره بعد عدت سنوآت :)
بس لو تضع بعض آلخطوط آلحمرآء بروآيه بيكون أفضل :-#

ريتا:
لم تعلمك السنين الإجابة!.. أنت ثري وأنا فقيرة.. أنت نقي وأنا خليطة.. أنت سليل لسترانج ووريث العائلة وأنا ابنة ريكس سكيتر غير الشرعية!.. لو أنك تزوجتني، كنت ستصبح فقيراً بدورك.. وأنت لا تستطيع احتمال الفقر.. كنت لتكون منبوذاً من طبقتك، وأنت ابن طبقتك.. لا يا رودي.. إذا كنت تعتقد أنني أحبك قليلاً لأقودك إلى مصيرٍ كهذا، فأنت مخطئ!..
آآآآآآآآه مسكينه ريتآ ..!
برأيي آنهآ تعشق رودي أكثر من بيلآ بس حظهآ آلعآثر جعل قصة حبهآ له هكذآ:(

بيلاتريكس:
آهٍ منكم أيها السحرة!.. تظلمون النساء وتحرمون ابنتي من وراثة ألقاب أبيها لأن الوريث ينبغي أن يكون ذكراً!..
آلمرأه مخلوق مظلوم وبآئس و دآئماً حقوقنآ مغصوبه حتى هنآ..!
مسكينآت نحن معشر آلنسآء ..!

ريتا:
يقولون أن الفتيان يبحثون دائماً عن نساء يذكرونهم بأمهاتهم!..

هههههههههههههه أحلى شي قآلته ريتآ بحيآتهآ :P

نتظر محرقة آلقآضي بفآرغ آلصبر
أتمنى آن ترجع بيلآ للمسلسل فآلقصة لآ تحلو بدونهآ ..~
تحيتي لك كآتبنآ آلموقر "آن شآء آلله تكشف لنآ هويتك آلسنه:p"
وتحيتي آلى أبنآء سليذرين
وكل عآم وأنتم بآلف خير
ورمضآن كريم ..~
مع خآلص حبي وحترآمي ..:..
قم ـر ..~

vanessa Diggory
02-09-2008, 09:59 AM
واااااااااااااو

عمل رائع

و ابهرتموني يا سيليذرين

جميل منكم

شكرا

S P E E D
02-09-2008, 02:12 PM
السيد المؤقر

توم ريدل

اطيب تحية لك

نأتي للمهم حلقة مختلفة 200% على سابقتها

لا اعلم هل تم استبدال الكاتب ام ماذا و كيف وافقت على هذه الرومانسية


تبدو الحلقة و كأنها قصة زئير النساء رودلفوس لسترانج

ريتا و هيرمس و سليستا و بيلا

يبدو لي ان رودلفوس لديه قلب كبير بحجم فنادق هيلتون

لديه فى كل مكان غرفة

اعجبني جداً اللحظات العاطفية فى المسلسل فليست كالرومانسية

السابقة لكنها تحتوي معاني كثيرة شعرت بحب بيلا و اخذت العذر

لرودلفوس فى نشائته و تشتت افكاره و انتكاسته فى الحب دائماً يبحث

عن الحب و لم يجده و عندم وجده وقع فى حب بيلاتريكس المغرورة صاحبة الكبرياء

لكن تبقي حبه الأول و الأخير أعجبني مقابلته لسيجنوس و بيلا

فى هوجسميد و تأثرت بشدة لموقفه مع ابن رابستان


فولدمورت

لا تعليق بعد ما حدث يبدو ان هناك الكثير فى الجزاء الثاني



ميلجانجوس

اطالب الكاتب المؤقر بتوضيح صريح لنهايته لم تكن هذه النهاية

التي صرح بها سابقاً


بيلاتريكس

شعور غريب عندما تحب شخص و تظهر له النقيض اعتقد انه اصعب

عذاب يمكن ان يشعر به انسان فما بالكم بأميرة بلاك وزهرة لسترانج

تلك الفتاة المدللة



على كل أخير نزل الستار و أنتهي الجزاء الأول

متابع معكم حتي الجزاء التاني




سؤال مهم

هل المسلسل سيعرض يومياً ؟
هل تم استبدال الكاتب فى الحلقة الأخير ؟
و نريد اثبات على انه الكاتب القديم ؟


ارق التحيات

لمتابعي الجمهورية

Selsti
02-09-2008, 02:34 PM
السلام عليكم

الحمد لله الذي كتب لي أن أرى الحلقة الأخيرة قبل أن أموت

لم أصدق عيني في البداية :drunk:

حلقة رائعة وطويلة جداً

ومختلفة عن المسلسل بأكمله

أشك أنا أيضاً في أن الكاتب قد تغيير :devil:

بإنتظار الجزء الثاني الذي أرجو أن ينشر سريعاً





رأسي سليذرين الموقرين

كاتبنا المبدع

أعضاء سليذرين جميعاً

كل عام وأنتم بخير

وبإنتظار جديدكم

:f:

هاجر

جيني مالفوي
02-09-2008, 11:57 PM
السلام عليكم
كل عام وأنتم بخير
شكر؛
أحب أن أشكر كل الذين قاموا على إعداد هذا المسلسل الرائع و بالأخص كاتبنا السلذريني المجهول الذي أمتعنا بكتاباته الرائعة
تهنئة ؛
مبارك لكم نجاحك أيها السليذرينيون و مبارك لكم إنهاء عملكم الرائع
عالم أكلة الموت
فهنيئا لكم بهذا الإنجاز العظيم
و لا تنسوا نحن على أحر من الجمر في انتظار الجزء الثاني من هذه السلسلة الرائعة
تمنياتي بالتوفيق للجميع
جيني مالفوي :f:

رودلاف بن سريج
03-09-2008, 12:08 AM
مرحباً بكم في جمهورية أكلة الموت!..
أيها الداخلون.. لم يعد هُناك أمل...
***
معكم تومي دي سليذرين المُتحدث الرسمي باسم الورشة السليذرينية للتعليق على ما أشيع بشأن تغيير الكاتب في الحلقة الأخيرة، وذلك بسبب الخلافات المتصاعدة بين الكاتب والورشة والتي أعقبت حلقة زمن الرحيل..
تعليق الورشة الرسمي على هذه الإشاعات:
No Comment..
***
هرميون جين جرانجر..
آمين يا رب العالمين..
نحاول في محرقة القاضي أن نوازن الأمور مُنذ البداية، فلن تكون هُناك انقطاعات طويلة في العرض بإذن الله...
بالنسبة للكاتب وفهمه للمشاعر الأنثوية، فلا أدري حقيقة.. يبدو أننا سنعتمد على رأي السيدات في هذا المجال.. لكنني أودُ أن أنبه إلى نسبة السادية تزيد كثيراً في الجُزء الثاني..
بانتظارك، وانتظار مزيدٍ من تعليقاتك وتفاعلاتك...
علينا وعليكم يا آل جريفندور..
***
قمر دي رافنكلو..
الحمد لله.. وأطال الله عمرك بكل خير..
الحمد لله أن الحلقة أعجبتك.. وأتمنى أن يتذكر الجميع رودي الصغير (اللي يدنن) والثرثار الكبير الذي فضح كُل الأسرار لعمه دون أن يدري!!..
إحممممممم..
كُبر راس الكاتب علينا بكلماتك!.. الله يستر بس!.. أما الخطوط الحمراء فهو يقول إنه سليذريني وجميع الخطوط خضراء عنده.. << هو.. مو أنا!..:fight:
على المسكينة ريتا!..
أؤيدك!..
أعتقد أنها تحب رودلفوس أكثر مما تحبه بيلاتريكس وأكثر مما أحبته هيرميس طبعاً!..
(قطعت قلبي!)..
أما بالنسبة لظلم المرأة فلا أقول سوى: كان الله في عونكن يا بنات حواء..
بالنسبة لتعليقات ريتا في المستشفى فقد قتلتني ضحكاً، ردها على يوديكا.. والمثل الرهيب الذي ضربته لبيلاتريكس: تركت رجلها ليموت وذهبت لتعزي في بليموت!.. :drunk:
كاتبنا عليه طلعات!...
يسمع منك ربي وترجع بيلا حبيبتي!.. :weeping:
آمين اللهم آمين.. لنا ولكم ولجميع الرافنكليين..
***
فانيسا ديجوري..
إحمممممممممم..
يسلموا..
***
السيد الموقر سبيد..
أطيب التحايا لك..
بالنسبة لاستبدال الكاتب تجدون التعليق أعلاه ^^^...
شفتني وأنا زير نساء.. :cool:
أجنن!.. :D
"ضروس"
في الحقيقة، رودلفوس فعلاً (نسونجي).. لكنه أحب حقاً في حياته ثلاث نساء: هيرميس ابنة عمه التي حطمت قلبه، وريتا سكيتر التي أحبته أكثر مما أحبها، وبيلاتريكس بلاك مالكة قلبه وحياته وروحه.. وأعظم حبٍ بين الثلاثة كان حُبه لبيلاتريكس.. ودليل ذلك إخلاصه الدائم لها حتى حين جفته وطردته وعاملته بسوء..
أما سليستيا فمجرد أنه كان يخرج معها لا يعني شيئاً.. ربما كان محتاجاً إلى موعد للذهاب إلى حفلة.. والدليل أنه لم يتأثر إطلاقاً حين تركته..
أنا معك في كُل ما قلته عن رودلفوس.. وفعلاً تأثرت بمقابلته لسيجنوس بلاك وبيلا الصغيرة التي تناديه توتوبوس، ومقابلته لابن أخيه.. دليلٌ على أن قلبه كبيرٌ مهما كان.. وأنه شخصٌ حنون ومُحب في حقيقة الأمر..
لكنني خفت من مشهد تمزيق ميلجانجوس!.. والحق يقال، أردت حذفه!.. :scared:
فولدمورت..
فولدمورت انكسر بعد موت بيلاتريكس.. وكسره أكثر أنه غير قادرٍ على إيذاء رودلفوس.. سواء بوعده لها.. أو بعصاها التي لن تؤذي رودلفوس أبداً..
بيلاتريكس!..
آهٍ منها!..
عذبت رودلفوس وتعذبت!..
لكن إدراكه لحُبها الكبير له، جعله أقوى بكثيرٍ مما كان عليه.. يُحسب لها أنها على الأقل تركت له ما يدل على حُبها له.. سواء برسالتها أو مذكراتها أو كتب أبيها غير المنشورة...

ننتظرك في الجُزء الثاني بإذن الله..

هل سيُعرض الجزء الثاني يومياً؟..
لا، سنعرضه يوماً وسنوقف العرض في اليوم الذي سيليه وهكذا.. سيبدأ عرض المسلسل غداً بإذن الله.. وقد قررنا أن تكون الحلقات أطول مُنذ البداية..

هل تم استبدال الكاتب في الحلقة الأخيرة؟
لا تعليق!..

ونريد اثباتاً على كونه الكاتب القديم؟
سيضع الكاتب تصريحاً هُنا حول مصير ميلجانجوس بإذن الله، بعد بث الحلقة الأولى من محرقة القاضي.. نأمل في أن يُقدم التصريح حلاً لهذه التساؤلات..

وأرق التحيات لك..
***
سيلستي/هاجر..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الحمد لله.. وأطال الله عمرك بكُل خير..
بالنسبة لشكوكك.. إحممم.. لقد نوقشت أعلاه!.. ^^
المهم أن الحلقة أعجبتكم..
نراكم في محرقة القاضي..
***
من سليذرين.. تحية رقيقة لكل متابع..
:f:
تحديث:
جيني مالفوي...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أشكرك جزيل الشكر.. ويشكرك الكاتب كذلك..
تحياتنا لك..
ونتمنى أن يعجبك الجزء الثاني كما أعجبك الأول..

(!)
03-09-2008, 12:26 PM
السلام عليكم

الحمد لله الذي أمد لنا بأعمارنا لنرى الحلقة الأخير لهذا المسلسل الرائع :D

لن أتحدث عن شكوكي بتغير الكاتب أو بممارسة تعويذة تحكم عليه ما دام لن يرد علينا أي أحد بالورشة

ولنترك الايام القادمة توضح لنا مصير كاتبنا الموقر وهل ما زال هو من يكتب المسلسل او غيره

ربما من الله على الكاتب ببعض الرحمة ليعدل عن خزانة الموتى ويختار هذه النهاية

نأتي للمهم

الحلقة كانت رائعة بحق رغم التغير في الطريق الذي كان من المتوقع أن يمشي فيه المسلسل

لكن هذا لا يقلل من روعتها

كشف لنا الكثير والكثير عن ماضي الكثير من شخصيات المسلسل المهمة

أولهم رودلفوس وقصصه الغرامية التي لا تنتهي اعجبني وصف سبيد لقلبه بالهيلتون

لكن كشف جانب بشخصية رودي ظلم كثيراً فيه وهو معانلته لـ بيلا بقسوة احياناً ومحاولته تملكها وخوفه من خسارتها

فبعد ما عاناه من هيرميس ومعاملتها له كـ جني منزلي وتركها له بهذه البساطة بعد كل هذه التضحيات

طبيعي أن يحاول أن يتمسك بحبه لـ بيلا بهذا الشكل الحيواني ان صح التعبير، وان كان هذا لا يمحوا

عنه جنونه المفرط بالحب فتجده يعطكي كل شيء لمن يحب بدون أن ينتظر مقابل منها الذي لم أجد له تفسيراً لحد الان

ثانية شخصية هي بيلا

أخيراً أظهرت حبها لـ رودي بشكل علني وولائها لزوجها حتى وإن كانت اجبرت عليه (بنت أصول :D)

لم أعتقد ان فارق العمر بين بيلا ورودي كبير لهذه الدرجة -رغم ان ذلك قيل من قبل- بس ما أدري

لشخصيتها وقع خاص يمنعك من الاحساس بفارق العمر هذا

ونجي ميلجانجوس وقبل لا نتكلم عنه أطالب الكاتب الموقر بتصريح كامل عن مصدر هذا الاسم وما هي اصوله وكيف توصل اليه وتفسير سبب اختياره له بالاضافة إلى تعذيبنا بكتابته بالتأكيد :crazy:

لم أتوقع له أن يموت من الأساس بعد كل تصريحات الكاتب ولكن يبدوا انها كانت للتمويه وتوجيه تفكيرنا بالاتجاه الأخر أو نرجع للشك بتغير الكاتب، واذا كنت أشك ولو ذرة بموته لكانت إنه سيموت على يدي فولدمورت لا رودي

ونختم حديثي عن الشخصيات بأمير الظلام فولدمورت

بدأت تتكشف الكثير من الجوانب الأنسانية لشخصيته فحبه لبيلا دفعه إلى أن ينسى غروره وجبروته وأن يدوس على كبرياءه ليركع لها ويرجوها أن ترافقه، وكيفية محافظته على وعده لها بعد مس رودي باي سوء ولو إني ارجح أنه يفعل هذا بدافع الانتقام أكثر من أنه ولاء

وفي النهاية أتمنى أن يكون في توضيح أكثر لحالة رودي الذي قالها له الطبيب بالتاسار بالجزء القادم لا أدري إن كان أحد يشاركني هذا لكني لم أفهم ما هو الخطير في مسالة تحوله

كنت أتمنى أن يكون ردي أطول ليتناسب مع طول الحلقة وغزارة أحداثها وأن أتكلم أكثر عن الأحداث

بالاضافة للشخصيات لكن الظروف الزمانية والمكانية الأن لا تسمح إلا بهذا القدر لكن ان شاء الله

نعوضها بمحرقة القاضي



ملاحظة على جنب: ألم يكن من الاولى كتابة تحذير ببداية الحلقة أن لا تقرأ الحلقة إلا بعد الفطور خاصة مع كل هذا الوصف لمغامرات عمو رودي الغرامية :D

Alex VAN Zima
06-09-2008, 01:56 AM
الحمد لله الذي أمدنا بالعمر حتي نري الحلقات الأخيرة من أروع و أحلي الروايات التي يمكن أن يقرأها أحد ..

كنت قد قرأت القصة من أولها لأخرها قبل نحو 4 , 5 , 6 أشهر , و تمنيت أن أقرأ الجزء الأخير قبل أن أموت ..

و لكن ما أثار انتباهي في الفصل الأخير هو حب بيلاتريكس لرودلفوس ,,

منذ الفصل الأول حتي الفصل قبل الأخير و هي تكرهه و تعشق لورد فولدمورت ..

و سبحان مغير الأحوال .. نجد أن بيلاتريكس كانت تخفي حبها الشديد لرودلفوس ,,

أيضاً ما أثار أفكاري هو حب رودلفوس الشديد لسكيتر و هيرمس رغم قوله دائماً أنه لم يحب سوي بيلاتريكس ..

لا أفهم تلك التغييرات في القصة بشكل منطقي ,, و لكنني لا أنكر إستمتاعي بالقصة من أولها لأخرها ..

و في النهاية أقول ,, شكراً يا أبناء سليذرين علي الإبداع الذي وفرتموه لنا ,,

و دمتم بود ..

السيميائي
16-09-2008, 10:29 PM
يااااااااااااااااااه اخيرا اكملت المسلسل
الحلقة الاخيرة قراتها على مدة طويلة حقا خاصة وان الكثير من الاحداث القديمة ذبلت مع مرور الوقت في ذهني
همم لا اظنني استطيع التعليق جيدا عليها.
لنكتفي بهذا القدر: اطالة غير مبررة في ذكريات بيلاتريكي/ريتا
لقاء بيلاتريكس الطفلة برودلفوس بدا لي متناقضا مع المرة الاولى التي شاهدها فيها فقرر ان يوقعها في حبائله في بدايات المسلسل, ربما انقب لاتاكد فيما بعد
المعارك الاخيرة كانت خاطفة اكثر من اللازم, توقعت ان رودلفوس هو قاتل فولدمورت من بداية الحلقة حين ذكر ان سناب كان يحاول اجبار بيلاتريكس على افشاء شيء ما وليس قتلها
كانت حبكة جميلة حقا لكن ربمت كانت تحتاج لتفصيل اوضح
الى اللقاء في الجزء الثاني ربما اقراه بعد ان يكتمل!
وربما اقرا المسلسل كله مرة اخرى, لا اعلم ان كانت صحتي تسمح, جدري التنين كما تعلمون! لو فعلت فبغذن الله يكون لي تعليقا آخر

الشامخ
23-09-2008, 08:41 AM
سلام الله عليكم ,,


أخيراً بعد جهد النفيس على أحوال العطش ,قراءة الحلقة كاملة على مد ثلاث ساعات


غير متواصلهـ طبعا بحكم رمضان ,,نحمدالله فعلا أن مد لنا العمر لبلوغ الشهر, وإتمام السلسلهـ بعد تعذيب النفس ..


الأحداث مرت على السريع ,لان كانت قراءتها على السريع , كما أن أحداث السابقة نسيناها


شبه التمام ماعدا موت بيلا طبعا هذا شي لاينسى ..الأحداث في هذهـ الجلطة لإن فعلا سببت لي


الجلطة ,غرائب وعجائب لم تكن بالحسبان ,كانت فضائح وكشف ملابسات المدعو القاضي المؤقر


صاحب العينين البنفسجيه..على علاقات متعددهـ من ريتا ,هرميس ..بحق الرجل يتلاعب مشاعر


النساء على إغضات زوجته بيلا التي دائما تحترق روحاً ..في الحقيقة قبلاً لايساوي شيئاً رودلف


لكنه سقط من عيني أكثر مع ريتا التي لاينبغي ذكرها من الأحداث ,,


*رابستان مازلت انكر مدى إخلاصهـ لعائلته آل لسترانج ,,


*مليجانجوس لم اتوقع تكون هذهـ نهايتهـ وخاصة على يد المدعو ردولف ..


أظن الكاتب تلاعب بالأحداث واختصر الأشياء التي تظهر حقيقة مليجانجوس ..


*فولدوموت في هذهـ الحقلة لم يظهر لها صوتا أو شي يذكر من الإنتباهـ سوى الرثاء على عرش حاله ^^


هذ سرد ماتذكرت على قفا التعب ... آمل أن أقرا الجزء الثاني قبل بداية رمضان الآخر^^"
(( إذا مد الله لنا العمر ))


تحيــهـ لكمـ..

LYLY POTER2
04-03-2009, 08:32 AM
اخيرا جت الحلقة
انا دوبي اقراها
عشان الكومب والنت انقطعوا عني
الحلقة كانت جميلة والوصية جميلة
وشكرا على الححلقة الجميلة ايها الكاتب